Ибн УсейминФуссилят · 41:40

Ибн Усеймин · Тафсир · на арабском

Фуссилят 41:40, продолжение

* الشيخ: قَبِل الواقع وهو احتجاجُهم بالقَدَر، النائم في الحقيقة ما عليه لوم ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾ [الأنعام ٦٠] من؟ الله فيقول: أنفسنا بأيدي الله لو شاء أن نقُوم لقُمْنا هذا واقع، أما الجدل فكونُه يجادِل النبي عليه الصلاة والسلام بالقدر هذا أمرٌ لا ينبغي، ولهذا تشعُر بأنه ما هو راض يضرب على فخِذِه ويقول: «وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا»[[متفق عليه؛ البخاري (١١٢٧)، ومسلم (٧٧٥ / ٢٠٦). ]] والجدل قد يكون بحق ويُقْبَل حتى وإن كان فيه جدَل إذا كان بحق يُقبَل.

* طالب: بارك الله فيكم يا شيخ أعطيتنا قاعدة وهي إذا وجدنا بدعة لا نقابلها ببدعة ونقابلها بالسنة، إن وجدنا ما يسمى الآن التمثيل وهو تمثيل ساقط، فإذا وجدنا الآن ما يُسمَّى بالتمثيل الساقط فالبعض دعَا إلى تمثيل هادف فهل هذا مقابلة بدعة بِبدعة؟

* الشيخ: مسألة التمثيل ما هو بدعة في حدِّ ذاته، التمثيل تقريبٌ للمعاني بصورتها الفعلية، وقد وردَ التَّمثيل في الحديث الصحيح في قصة المَلَك الذي جاء إلى الأبرَص والأقرع والأعمى بصورته التي عليها وقال: إنه مسكين وابن سبيل[[متفق عليه؛ البخاري (٣٤٦٤)، ومسلم (٢٩٦٤ / ١٠) من حديث أبي هريرة. ]]. وهو ليس مسكينًا ولا ابنَ سبِيل ولا أبرَص ولا أقرَع ولا أعمَى لكن هذا للتقريب، إنما المبالغة في التمثيل بحيث لا ندعُو الناس إلَّا به هذا هو الخطأ، فنقول: الدعوة إلى الله تعالى لها وسائِل كلّ ما يكون فيه تصوِير الواقع والتَّحْذِير منه بدون أن يشتَمِل على كذب أو محاكاة للبهائم أو ما أشبه ذلك أو محاكاة الرجل للمرأة وبالعكس فلا مانِعَ منه، فنحن لا نُنكِرُ التمثيل مطلقًا ولا نُحَبِّذُه ونُنْكِر أن يكونَ هو الوسيلة للدعوة إلى الله؛ لأنك إذا عوَّدت الناس على ألا تدعُوَهم إلى الله إلا بهذه الوسيلة نسُوا الأهَمّ وهو موعِظَةُ القرآن والسنة.

* طالب: زادك الله ذكرت في قصة احتجَاج آدم على موسى وأنه قال: «كيف تلومني على شيءٍ قد كتبه الله عليَّ قبل أن أُخلق بأربعين سنة»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٤٠٩)، ومسلم (٢٦٥٢) من حديث أبي هريرة. ]] هل هذا يدل على أن آدم خُلِق قبل خلق القلم بأربعين سنة والمعلوم أن الله عز وجل..

* الشيخ: لا، يقول:« «كُتِب علي قبل أن أخلق» » مكتوبٌ قبْل خَلْق آدم.

* طالب: يعني بأن القلم أول ما خلق الله القلم قال: اكتب مقادير ..

* الشيخ: اصبر خليك معي الآن أنا أُصَحِّح سؤالَك: فهِمْت مِن كلامك أنَّ هذا يدل على أنَّ آدم خُلِق قبل أن يُكْتَبَ عليه؟ آدَم خُلِق بعد أن كُتِب عليه لكن بأربعين سنة فكيف نجمَع بين قوله «بأربعين سنة» » وبين أنَّ الله تعالى خلقَ القلم فقال له: اكتب قبل أن يخلُق السماوات بخمسين ألف سنة؟ يقال إذا صحَّت الكلمة هذه وكانت محفوظة فإنَّ هذه كتابَة أُخرى خاصَّة بآدم.

* طالب: شيخ حفظك الله كيف نرُدّ على مَن قالوا أنَّ الظلم يمكن يُطلَق على الله تعالى مِن باب المقابلة قالوا أن رد الظالم على الظالم كمال واستدلوا ببيت الجاهلي:

ألا لا يجهلن أحد علينا ∗∗∗ فنجهلَ فوق جهل الجاهلينا

* الشيخ: أقول: هذا مِن العجب أين في القرآن والسنة أنَّ الله تعالى وصف نفسه بالظلم في مقابَلةِ الظالم؟ وين؟

* طالب: ما فيش

* الشيخ: إذا كان ما فيه ليش يسمى الله بالظلم؟ وهو قد نفاه عن نفسه

* طالب: هم قالوا أن الرد على الظالم كمال

* الشيخ:لا أبدًا، الانتقام من الظالم كمال؛ لكن أن يُرَدَّ على الظالم بظُلْم لا، ولهذا لم يأتِ في القرآن والسنة: فلما ظلمونا ظلمناهم. بل قال: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [النحل ١١٨] أما الاستهزاء فنعم، الخداع نعم، المكر، الكَيْد، هذا لا بأس، ذكَرَ الله تعالى هذه الأوصاف في مقابَلَة مَن عاملَه بمثلها (...).

* * *

* طالب: ﴿لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢) مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ﴾ [فصلت ٤١ - ٤٣]

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ [فصلت ٤٠] ما معنى الإلحاد لغة؟

* طالب: الميل

* الشيخ: الـمَيْل من أين اشْتُقّ؟

* طالب: من (أَلْحَدَ) يعني من ألحد ولحد

* طالب آخر: اللحد الميل

* الشيخ: نعم، من لَحْدِ القَبْر لِميلِه إلى جانبٍ منه، الإلحاد يكون في أسماء الله ويكون في آيات الله؟

* طالب: نعم يكون في آيات الله عز وجل، آياته الكونية وآياته الشرعية

* الشيخ: يكون في أسماء الله ويكونُ في آيات الله، ما هو الدليل على كونه في أسماء لله؟

* الطالب: قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف ١٨٠].

* الشيخ: وفي الآيات؟

* طالب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾

* الشيخ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ بماذا يكون الإلحاد في أسماء الله؟

* طالب: يكون في أسماء الله (...) يصف الله أو يسمي الله بما لم يسم نفسه أو

* الشيخ: القاعدة العامة فيها أو الضابط: الميل بها عما يجب، ثم فصل

* الطالب: ثم ما يكون (...) بما لم يسم نفسه أو ..

* الشيخ: أن يسمي الله بما لم يسم به نفسه مثاله؟

* طالب: أسماء الله ما قلناها، (...) الشرعية فقط

* الشيخ: إذن الآيات الإلحاد في آيات الله؟

* طالب: (...) ثلاثة أقسام الآيات إما أن يكون آيات شرعية أو كلية والآيات الشرعية (...) ثلاثة أنواع في الآيات الكونية..

* الشيخ: الإلحاد في الآيات الكونية:

* الطالب: أن ينسب إلى غير الله

* الشيخ: أن تنسب إلى غير الله

* الطالب: أو أن يعتقد الشريك بالله أو أن يتخذ معين لله

* الشيخ: أحسنت، أن ينسبها إلى غير الله مثل؟

* طالب: مثل أن يقول: الذي أنزل المطر هو الولي الفلاني

* الشيخ: نعم، أحسنت، يعني يعتقد أنَّ أحدا خلَق شيئًا منفَرِدًا به، المشاركة؟

* طالب: المشاركة: أن يدعي أنه معين لله إنه فيه أحد شاركه..

* الشيخ: كيف معين لله؟ احنا نقول: مشارك

* طالب: مثلما يعتقد بعض الرافضة أنَّ هذا الكون أن لله فيه شريكا..

* الشيخ: أنَّ مع الله إلهًا يدَبِّر الكون يُدَبِّره مباشرة، الثالث؟

* طالب: الثالث أن يعتقدوا أن لله عز وجل معينا

* الشيخ: معينًا يعني يكون الله منفرد بالخلق لكن فيه مَن يساعده؟ ولكن هذا المساعد ليس له شِرْكَة في الخلق وبهذا نعرِف الفرق بين الـمُعين والـمُشارك، ما هو الدليل على انتفاء هذه الأمور الثلاثة من القرآن؟

* طالب: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ﴾ [سبأ ٢٢]

* الشيخ: قوله تعالى

* الطالب: قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ﴾ [سبأ ٢٢]

* الشيخ: أحسنت، الإلحاد في الآيات الشرعية؟

* طالب: إما بالتكذيب وإما بمخالفته وإما بالتحريف

* الشيخ: نعم يكون بتكذِيبها وتحرِيفِها والثالث: مخالَفَتِها، أحسنت.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ نحن لم نتكَلَّم عن الإلحاد في الأسماء؛ لأنه ليس في الآية لكن إتمامًا للفائدة نقول: الإلحاد يكون في أسماء الله وهو المَيْل بها عمَّا يجب، وذلك أوَّلًا: أن يُسَمِّيَ اللهَ تعالى بما لم يُسَمِّ به نفسَه كتسمِيَةِ الفلاسِفَةِ له عِلَّةً فَاعلة يقولون: إنَّ الله هو العلةُ الفاعلة لهذا الكون، وتسمية النصارى إيَّاه أبًا يسمونه الأَب، الأب والابن والروح القدس، الثاني: أن يُنكِر شيئًا مِن الأسماء أو مما دَلَّت عليه وهذا عكْس الأول: الأول سمَّى الله بما لم يُسَمِّ به نفسه والثاني أنكَرَ ما سمَّى الله به نفسَه إما إنكارًا كلِّيًا وإما إنكارًا جزئِيَّا أو يُنكِر ما تضمَّنَتْه الأسماء من المعاني والصفات، ينكر الأسماء أو بعضها أو ما دلت عليه من المعاني والصفات، فمثلًا الذين يقولون: إنَّ الله سبحانه تعالى ليس له أسماء ولا صفات كغلاة المعتزلة والجهمية هؤلاء ملحِدُون، والذين يقولون: له أسماء لكن ليس لها معاني هؤلاء أيضًا ملْحدون كما هو المشهور من مذهب المعتزلة، والذين ينكِرُون بعضَ الصفات كالأشاعرة هم أيضًا ملحدُون فيقولون مثلًا: إنَّ الله لا يثبُت له من الصفات إلَّا سبع صفات زعَمُوا أنَّ العقل دلَّ عليها وأنَّ الباقي لا يدُلُّ عليه العقل، وقد تكلمنا على هذا كثيرًا ولا حاجة إلى إعادته، كم هذه من نوع؟

* طالب: نوعان

* الشيخ: نوعان: الأول أيش؟ تسمية الله بما لم يسم به نفسه، والثاني عكس ذلك أنه ينكر الأسماء أو ما تضمنته من المعاني والصفات إما الجميع وإما البعض، الثالث: أن يشتَقَّ مِن أسمائه أسماءً للأصنام ومنه اشتقَاق اللات من الإله، والعُزَّى من العزيز ومَنَاة من الـمَنَان هذا أيضًا مِن الإلحاد في أسماء الله، كل الإلحاد هذا وغيرُه في أسماء الله قد توَعَّد الله مَن سَلَكَه في قوله: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف ١٨٠] في قوله تعالى: ﴿لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ نوع من أنواع الصفات يعني العلماء يقولون: الصفات تنقسم إلى قسمين: فمِن أيِّ الأنواع قوله: ﴿لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾؟

* طالب: الصفات المنفية

* الشيخ: أحسنت مِن الصفات المنفية بارك الله فيك، وسؤالنا الآن: هل الله عز وجل له أسماء منفِيَّة بمعنى أنها نفْيٌ محْض أو لا؟

* طالب: ما يوصف الله (...) محض

* الشيخ: بنفْيٍ محْض؟ إذًا ما معنى النفي الذي يتَّصِفُ الله به أحيانًا؟

* الطالب: أن يكون فيه إثبات كمال

* الشيخ: إثباتُ كمَال ضِدِّ المَنفِيّ طيب فمثلًا ﴿لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ فيها إثْبَات كمَال العلم، ما المراد بهذه الجملة ﴿لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾؟

* طالب: (...)

* الشيخ: لا ما هو معناها، ما المراد بها يعني ما الغرض منها؟

* طالب: الإخبار بعلم الله سبحانه وتعالى

* الشيخ: لا، ما هو هذا

* طالب: التهديد

* الشيخ: التَّهديد، المراد بها التهديد، في الآية الكريمة ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ قد يقول قائل: إنَّ هذا الاستفهام لا معنى له لأنَّ كُلَّ أحدٍ يعرِف أنَّ مَن يأتِي آمنًا يوم القيامة خيرٌ ممن يُلقَى في النار؟

* طالب: هو جواب لقولِه سبحانَه تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ فأجاب سبحانه: ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ﴾

* الشيخ: لا، ما أقصد ما مناسبة هذه لما قبلها هذا الذي ذكرت المناسبة، لكن أقول: ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يسأل الله سبحانه وتعالى هل هذا خيْر أو لا، أقول: هذا كيف يسأل عنه وهو معلوم؟

* الطالب: استفهام إنكاري

* الشيخ: المقصود استفهام إنكاري يعني فهو في الواقع خبَر، هذا وجه، وجهٌ طيب، أنَّ المقصود: لا يسْتَوي مَن يُلقَى في النار ومَن يأتي آمِنًا يوم القيامة فالاستفهام خبري، الوجه الثاني؟

* طالب: يا شيخ نقول أن مثل هذا التعبير يُراد به إفحَام الخصم

* الشيخ: نعم، أن هذا التعبيرَ يُراد به إفحَام الخصم، هل له نظِير؟

* طالب: نعم، قوله تعالى: ﴿آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النمل ٥٩]

* الشيخ: نعم له نظير: ﴿آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ معروف أنَّه لا مناسبة فضلًا عن المفاضلة بين الله عز وجل وبين آلهتهم لكن هذا مِن باب إفحام الخصم أي أن آلهتَهم ليس فيها خيْر وكذلك مَن يُلقَى في النار ليس فيه خير، ما هو الضمان للإتيان آمِنًا يوم القيامة؟ مَنِ الذي يأتي آمِنًا يوم القيامة؟

* طالب: ذكرَهم الله في كتابه.

* الشيخ: من؟

* الطالب: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام ٨٢]

* الشيخ: ذكرَهم الله في قوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾

* الشيخ: كَمِّل

* الطالب: ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ﴾

* الشيخ: ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام ٨٢] الأمْن في الدنيا والآخرة بارك الله فيك، وقفنا على هذا أظن؟

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English