Ибн Усеймин · Тафсир · на арабском
Аз-Зарият 51:21–24
51:21Страница 521
وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٢١
а также в вас самих. Неужели вы не видите?
﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾ [الذاريات: ٢١] أيضًا في أنفسكم آيات ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾، و﴿آيَاتٌ﴾ محذوفة هنا، ولهذا نقول في الإعراب: ﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ جار ومجرور خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: (وفي أنفسكم آيات) والحكمة -والله أعلم- ونحن في علمنا القاصر نظن أن الله حذف هذه الآيات؛ لأنها أَمَسُّ بالإنسان من الأرض، وأدخَلُ بالإنسان من الأرض؛ لأنها هي في نفسه؛ في أنفسكم آيات.
آيات النفس ليس في تركيب الجسم فحسب، وليس فيما أودعه الله تعالى من القوى فحسب، بل حتى في تقلُّبات الأحوال؛ الإنسان تجده يتقلَّب من سرورٍ إلى حزن، ومن غم إلى فرح، تقلبات عجيبة عظيمة، حتى إن الإنسان في لحظة يجد نفسه متغيِّرًا، وأحيانًا يجد نفسه متغيِّرًا بدون سبب، يكون منشرح الصدر واسع البال مسرورًا، وإذا به ينْكَتِمُ ويغتَمُّ بدون سبب، أحيانًا بالعكس، هذا بالنسبة للأحوال النفسية.
كذلك أيضًا بالنسبة للأحوال الإيمانية، وهي أعظم وأخطر، تجد الإنسان في بعض الأحيان يكون عنده من اليقين ما كأنه يشاهد أمور الغيب مشاهدة حسية، كأنما يرى العرش، كأنما يرى السماوات، كأنما يرى الملائكة، كأنما يرى كل ما أخبر الله به من أمور الغيب، وفي بعض الأحيان يَقِلُّ هذا اليقين لأسباب قد تكون معلومة وقد تكون غير معلومة، لكن من الأسباب المعلومة قلَّةُ الطاعة؛ فإن قلة الطاعة من أسباب ضعف اليقين، إذا قَلَّتْ طاعة الإنسان ضعُف يقينُه؛ قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾ [المائدة ٤٩].
وهناك أيضًا أسبابٌ لا يدري الإنسان ما هي؛ ومنها: اللهو، والغفلة؛ ولهذا قال الصحابة للرسول عليه الصلاة والسلام: إنا إذا كنا عندك وذَكَرْتَ الجنةَ والنارَ فكأنما نراها رأي العين، فإذا ذهبْنا إلى أهلِنا وعافسنا الأولاد والأهل -أو كما قالوا- نسينا[[أخرجه مسلم (٢٧٥٠ / ١٢) من حديث حنظلة الأسيدي.]]. وهكذا الإنسان كلما لهى الإنسان قلَّ يقينُه، وقلَّ إيمانه، ومن ثَمَّ نهى الشرع عن الألعاب واللهو الباطل الذي يزدادُ به الإنسان بُعدًا عن طاعة الله، وعن التفكير في آيات الله.
أيضًا في النَّفْسِ فيها آيات في نفوس الناس؛ من الناس من تجده هيِّنًا ليِّنًا طليقَ الوجه مسرورًا، كلُّ مَنْ رآه سُرَّ بوجْهِه، وكلُّ مَنْ جلس إليه زال عنه الغمُّ والهم، ومن الناس من هو بالعكس قَطوبٌ عَبوسٌ بمجرد ما تراه، لو كنت مسرورًا لأتاك الحزن والسوء، هذا أيضًا من آيات النفس وهي كثيرة جدًّا، ومن أراد المزيد من هذا والاطلاع على قُدْرَةِ الله تعالى فيما في أنفسنا من الآيات فعليه بمطالعة كلام ابن القيِّم رحمه الله في مفتاح دار السعادة، يجد العَجَبَ العُجابَ، وكذلك أيضًا في كتابه الصغير وهو كبير في المعنى وهو التبيان في أقسام القرآن ذَكَرَ من ذلك العجب العجاب.
﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ الاستفهام هنا للتوبيخ والإنكار، كأنما يقول الله عز وجل: أبْصِروا في أنفسِكم، تبصَّروا، تأمَّلوا، تفكَّروا، فإذا لم تعرفوا هذه الآيات فأنتم لا تُبْصِرون، فيكون الاستفهام هنا للتَّوبيخ والإنكار، ألا نتبصَّر، وهو دعوة من الله عز وجل لعباده أن يتبصَّروا في الآيات، إذا لم تتبصَّر في الآيات فاعلم أنك محروم؛ قال الله تعالى: ﴿وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [يونس ١٠١].
إذن إذا لم تنتبه بالآيات فاعلم أنك محروم، وأن إيمانك ناقص ﴿وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [يونس ١٠١]، فعليك يا أخي أن تتفكَّر في آيات الله، في آيات الله الكونية وما في هذا الكون العظيم من آيات الله الدالة على عظمته وسلطانِه ورحمتِه وحكمته، وكذلك في آيات الله الشرعية ومَنْ فتح الله عليه في الآيات الشرعية ينتفعُ بها أكثر مما ينتفع بالآيات الكونية، إذا تأمَّل ما أخبر الله به عن نفسه من الأسماء والصفات والأفعال والأحكام ازداد إيمانًا بالله عز وجل، وعرف بذلك الحكمة والرحمة، إذا تأمَّل فيما أخبر الله به عن اليوم الآخر، وما يكون فيه من ثوابٍ، وعقابٍ، وجزاءٍ، وحساب، أيضًا ازداد إيمانًا بالله، وكُلمَّا تأمل الإنسانُ في آياتِ الله الشرعيَّة ازداد إيمانًا، وبعض الناس المُوفَّقين يكون ازديادُ إيمانِه بالآياتِ الشرعيَّة أكثرَ من ازدياد إيمانه بالآيات الكونية، أما الإنسان الذي يفتح الله عليه في هذا وهذا فيا حبذا.
51:22Страница 521
وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ ٢٢
На небе находится ваш удел и то, что вам обещано.
﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١) وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٢١، ٢٢] السماء فيه رزقنا، فما رزقنا هذا؟ ذهب كثير من العلماء أن المراد بالرزق هنا المطر؛ لأن الله تعالى قال: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ﴾ [غافر ١٣].
فقال: ﴿فِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ أي: المطر، وسُمِّي المطر رزقًا؛ لأنه سبب للرزق، إذا أنزل الله المطر أخرجت الأرض الماء والمرعى متاعًا لنا ولأنعامنا، وهذا رزق، كم من أناس يكونُ رزقهم على ما ينزل من المطر، من الزروع والحشيش والمياه وغيرها، بل إنَّ الله تعالى قال: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ﴾ [الواقعة ٦٨، ٦٩].
هل أحد يستطيع أن ينزِّل من المُزْنِ ماء؟! لا يمكن. هل أحد يستطيع أن يخلُق في المُزْنِ ماء؟ لا يمكن، الله عز وجل هو الذي يتولى ذلك، هذا هو مادة الرزق، لولا الماء لهلكنا، وتأملْ قولَه تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ﴾ [الواقعة ٦٩، ٧٠].
لم يقلْ: لو نشاء لم نُنْزِلْه، مع أنه لو شاء لم يُنْزِلْه، لكن قال: ﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا﴾ [الواقعة ٧٠] يعني: لو نشاء أنزلناه، لكن جعلناه أجاجًا مالحًا لا يمكن أن يشرب، وحسرة الإنسان على ماء بين يديه ولكن لا يستطيعه ولا يستسيغه أشد من حسرته على ماء مفقود؛ لأن ماءً موجودًا لا تنتفع به ولا تستطيع شُرْبَه أشدُّ حسرةً من ماء مفقود؛ ولهذا ذكَّرنا الله هذه الحال، أرأيتم الآن لو أن هذا المطر العذب الزلال اللذيذ صار أجاجًا مالحًا، ماذا تكون الحال؟ صعبة جدًّا؛ ولهذا قال: ﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ﴾ [الواقعة ٧٠].
يقول: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ إذن الرزق هو المطر، كما في الآية الكريمة: ﴿وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا﴾ [غافر ١٣].
ويمكن أن نقول: إن الرزق الذي في السماء أعمُّ من ذلك، فقد يُقال: إن في السماء رزقنا من المطر، وما كتب الله لنا في اللوح المحفوظ من المصالح والمنافع الجسدية من أموال وبنين وغيرِ ذلك، فيكون هذا القول أشملَ وأعم.
واعلم أنه ينبغي أن يُراعِيَ المستدلُّ بالقرآنِ والسنة أن يراعي قاعدة مفيدة؛ وهي: إذا فسَّرنا النص القرآني أو النبوي إذا فسرناه بمعنى أقل وفسرناه بمعنى أعم، فأيهما نأخذ؟ نأخذ بالثاني بالأعم؛ لأنَّ الأعم يدخل فيه الأخص ولا عكس، اللهم إلا إذا دلَّ دليل على أنه خاصٌّ فهذا يُتَّبَع فيه الدليل، لكن عندما لا يدل الدليل خذ بالأعم؛ لأن الأعم يدخل فيه الأخص ولا عكس، فهنا إذا قلنا: المراد بالرزق هنا ما هو أعم من المطر، فالجواب صحيح، فيدخل فيه المطر وغيره.
وقوله: ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ يعني: وفيه الذي تُوعَدون، فما الذي نوعَد؟ الذي نوعد الجنة، فالجنة في السماء ليست في الأرض؛ ولهذا قال الله تعالى في قصة آدم: ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا﴾ [البقرة ٣٨]، والهبوط يكون من أعلى إلى أسفل، فالجنة في السماء، وقد أخبر النبي ﷺ أن الجنةَ درجات، وأن أعلاها الفِرْدَوسُ، وأنه أعلاها وأوسطها أيضًا، وهو إشارة إلى أن الجنَّاتِ مثل القُبَّة، أعلاها هو وسطُها، قال: «وِمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ، وَفَوْقُهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ»[[أخرجه الترمذي (٢٥٣٠)، وابن ماجه (٤٣٣١) من حديث معاذ بن جبل.]] إذن هي أعلى شيء، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من ساكنيها، إنه على كل شيء قدير.
فالذي نُوعَدُ هو الجنة، الرزق في السماء، والجنة التي نوعدها في الآخرة في السماء.
إذن نحن أهل الأرض مفتقرون إلى السماء في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ففي السماء رزقنا في الدنيا، وفيها ما نوعد في الآخرة وهو الجنة، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهلها.
51:23Страница 521
فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ ٢٣
Клянусь Господом неба и земли, что это является истиной, подобно тому, что вы обладаете даром речи.
ثم قال عز وجل: ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ [الذاريات ٢٣] (الفاء) عاطفة، و(الواو) للقسم، و﴿رَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ هو الله عز وجل، أقسم بنفسه تبارك وتعالى لمقتضى ربوبيتِه للسماء والأرض أن ما يوعدون حق؛ لأنه قال: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ﴾ أي: ما تُوعَدون، ويحتمل أن يكون الضمير عائدًا للقرآن، أي: ﴿إِنَّهُ﴾ أي: القرآن، ويحتمل أيضًا أنه عائد إلى النبي ﷺ، والمعاني الثلاثة كلها متلازمة، وقوله: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ أي: ثابت؛ لأن الحق والباطل متقابلان، فالباطل هو: الزائل الضائع سُدًى، والحق هو: الثابت الذي فيه الفائدة، وفيه الخير والصلاح.
وقوله: ﴿مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ يعني: كما أنَّ الإنسان يتيقَّن نُطقَه، فإنَّ هذا القرآنَ حقٌّ، ومن المعلوم أن كلَّ أحدٍ منَّا لا يُنْكِرُ نُطقَه، هو إذا نطق تيقَّن أنه نطق، إذا هذا القرآن كلام الله عز وجل حق، مثلما أن نُطْقَنا حق.
51:24Страница 521
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ ٢٤
Дошел ли до тебя рассказ о почтенных гостях Ибрахима (Авраама)?
ثم قال تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾ [الذاريات ٢٤] ﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ الخطاب؟ ليس للنبيِّ ﷺ فحسب، بل له ولكلِّ من يتأتَّى خطابُه ويصحُّ توجيهُ الخطابِ إليه، كأنه قال: ﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ أيها المخاطب ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾؟ والاستفهام هنا للتشويق، كما أنه في بعض الأحيان يكون للتخويف، فيكون للتشويق، فقوله هنا: ﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ كأنه يُشَوِّقُكَ إلى أن تسمع هذا الحديث، ونظيره في التشويق قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الصف ١٠]، ليس المراد بهذا الاستفهام أنَّه يستفهم: هل يدلُّنا؛ لأنه لا يستفهم عن فعل نفسه، لكنه أراد أن يشوِّق المخاطبين إلى ذلك.
ويكون الاستفهام للتهديد، والإنذار، والتخويف في مثل قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية ١]، ثم قال: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ﴾ [الغاشية ٢، ٣].
فإذا قال قائل: أي شيء يَدُلُّنا على أن الاستفهام للتشويق أو للتهديد أو للاستخبار أو ما أشبه ذلك؟ نقول: الذي يدلنا على هذا السياق وقرائن الأحوال، والعاقل يفهم هذا وهذا.
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ﴾ أي: خبر ﴿ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾، و﴿ضَيْفِ﴾ هنا مفرد، لكنه يستو فيه الجماعة والواحد، وهم جماعة ملائكة كرام عليهم الصلاة والسلام، ﴿ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ يعني: الذين نزلوا ضيوفًا عنده، وإبراهيمُ هو الخليل عليه الصلاة والسلام وهو أبو العرب وأبو بني إسرائيل، كما قال الله تعالى: ﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ﴾ [الحج ٧٨]، وهو الذي أمرنا الله تعالى أن نتَّبع مِلَّته، قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [النحل ١٢٣].
ولهذا ادَّعت اليهود أن إبراهيم يهودي، والنصارى ادَّعوا أنه نصراني، ولكن الله تعالى كذَّبهم في ذلك، فقال: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [آل عمران ٦٧].
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии