[Some angels said], "Do not flee but return to where you were given luxury and to your homes - perhaps you will be questioned."1
لا تركضوا أي لا تفروا . وقيل : إن الملائكة نادتهم لما انهزموا استهزاء بهم [ ص: 185 ] وقالت : لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم أي إلى نعمكم التي كانت سبب بطركم ، والمترف المتنعم ؛ يقال : أترف على فلان أي وسع عليه في معاشه . وإنما أترفهم الله - عز وجل - كما قال : وأترفناهم في الحياة الدنيا . لعلكم تسألون أي لعلكم تسألون شيئا من دنياكم ؛ استهزاء بهم ؛ قاله قتادة . وقيل : المعنى لعلكم تسألون عما نزل بكم من العقوبة فتخبرون به . وقيل : المعنى لعلكم تسئلون أي تؤمنوا كما كنتم تسألون ذلك قبل نزول البأس بكم ؛ قيل لهم ذلك استهزاء وتقريعا وتوبيخا .
They said, "O woe to us! Indeed, we were wrongdoers."
قالوا يا ويلنا لما قالت لهم الملائكة : لا تركضوا ونادت يا لثارات الأنبياء ! ولم يروا شخصا يكلمهم عرفوا أن الله - عز وجل - هو الذي سلط عليهم عدوهم بقتلهم النبي الذي بعث فيهم ، فعند ذلك قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين فاعترفوا بأنهم ظلموا حين لا ينفع الاعتراف .
And that declaration of theirs did not cease until We made them [as] a harvest [mowed down], extinguished [like a fire].
فما زالت تلك دعواهم أي لم يزالوا يقولون : يا ويلنا إنا كنا ظالمين . حتى جعلناهم حصيدا أي بالسيوف كما يحصد الزرع بالمنجل ؛ قاله مجاهد . وقال الحسن : أي بالعذاب . خامدين أي ميتين . والخمود الهمود كخمود النار إذا طفئت فشبه خمود الحياة بخمود النار ، كما يقال لمن مات قد طفئ تشبيها بانطفاء النار .
Text: through the Quran Foundation. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences