Ash-ShinqitiMuhammad · 47:15–23

Ash-Shinqiti · Tafsir · in Arabic

Muhammad 47:15–23

47:15Page 508

مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ ١٥

Is the description of Paradise, which the righteous are promised, wherein are rivers of water unaltered,1 rivers of milk the taste of which never changes, rivers of wine delicious to those who drink, and rivers of purified honey, in which they will have from all [kinds of] fruits and forgiveness from their Lord... [Are its inhabitants] like those who abide eternally in the Fire and are given to drink scalding water that will sever their intestines?

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ فِيها أنْهارٌ مِن ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وأنْهارٌ مِن لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وأنْهارٌ مِن خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ﴾

أنْهارُ الماءِ وأنْهارُ الخَمْرِ الَّتِي ذَكَرَها اللَّهُ في هَذِهِ الآيَةِ بَيَّنَ بَعْضَ صِفاتِها في آياتٍ أُخْرى،

• كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ﴾ [محمد: ١٢] في آياتٍ كَثِيرَةٍ،

• وقَوْلِهِ: ﴿وَماءٍ مَسْكُوبٍ﴾ [الواقعة: ٣١]،

• وقَوْلِهِ: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ في ظِلالٍ وعُيُونٍ﴾ [المرسلات: ٤١]،

• وقَوْلِهِ: (p-٢٥٤)﴿فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ﴾ [الغاشية: ١٢]، وقَدْ بَيَّنَ تَعالى مِن صِفاتِ خَمْرِ الجَنَّةِ أنَّها لا تُسْكِرُ شارِبَها، ولا تُسَبِّبُ لَهُ الصُّداعَ الَّذِي هو وجَعُ الرَّأْسِ في آياتٍ مِن كِتابِهِ،

• كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها ولا يُنْزِفُونَ﴾ [الواقعة: ١٩]،

• وقَوْلِهِ: ﴿لا فِيها غَوْلٌ ولا هم عَنْها يُنْزَفُونَ﴾ [الصافات: ٤٧] .

وَقَدْ قَدَّمْنا مَعْنى هَذِهِ الآياتِ بِإيضاحٍ في سُورَةِ المائِدَةِ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّما الخَمْرُ والمَيْسِرُ والأنْصابُ والأزْلامُ رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ فاجْتَنِبُوهُ﴾ [المائدة: ٩٠] . الآيَةَ

وَقَوْلُهُ تَعالى في الآيَةِ الكَرِيمَةِ: ﴿غَيْرِ آسِنٍ﴾ أيْ غَيْرُ مُتَغَيِّرِ اللَّوْنِ ولا الطَّعْمِ. والآسِنُ والآجِنُ مَعْناهُما واحِدٌ، ومِنهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:

؎وَمَنهَلٌ آجِنٌ قَفْرٌ مَحاضِرُهُ تَذْرُو الرِّياحُ عَلى جُمّاتِهِ البَعَرا

وَقَوْلُ الرّاجِزِ:

؎وَمَنهَلٌ فِيهِ الغُرابُ مَيِّتُ

؎كَأنَّهُ مِنَ الأُجُونِ زَيِّتُ ∗∗∗ سَقَيْتُ مِنها القَوْمَ واسْتَقَيْتُ

وَبِما ذَكَرْنا تَعَلَمُ أنَّ قَوْلَهُ: ﴿غَيْرِ آسِنٍ﴾ كَقَوْلِهِ: ﴿مِن لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ﴾ .

* *

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَهم فِيها مِن كُلِّ الثَّمَراتِ﴾ .

قَدْ بَيَّنَ تَعالى في سُورَةِ البَقَرَةِ أنَّ الثِّمارَ الَّتِي يُرْزَقُها أهْلُ الجَنَّةِ يُشْبِهُ بَعْضُها بَعْضًا في الجَوْدَةِ والحُسْنِ والكَمالِ، لَيْسَ فِيها شَيْءٌ رَدِيءٌ، وذَلِكَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كُلَّما رُزِقُوا مِنها مِن ثَمَرَةٍ رِزْقًا قالُوا هَذا الَّذِي رُزِقْنا مِن قَبْلُ وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا﴾ [البقرة: ٢٥] .

* *

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَسُقُوا ماءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أمْعاءَهُمْ﴾ .

قَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لَهُ في سُورَةِ الحَجِّ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ ما في بُطُونِهِمْ﴾ [الحج: ١٩] .

⁕ ⁕ ⁕

قال المؤلف في (دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب):

(p-٣٩٥)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُورَةُ القِتالِ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فِيها أنْهارٌ مِن ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وأنْهارٌ مِن لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وأنْهارٌ مِن خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ وأنْهارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ . هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلى تَعَدُّدِ الأنْهارِ مَعَ تَعَدُّدِ أنْواعِها.

وَقَدْ جاءَتْ آيَةٌ أُخْرى يُوهِمُ ظاهِرُها أنَّهُ نَهْرٌ واحِدٌ، وهي قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ في جَنّاتٍ ونَهَرٍ﴾ [القمر: ٥٤]، وقَدْ تَقَدَّمَ الجَمْعُ واضِحًا في سُورَةِ ”البَقَرَةِ“ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ فَسَوّاهُنَّ﴾ الآيَةَ [البقرة: ٢٩] .

وَبَيَّنّا أنَّ قَوْلَهُ: ”وَنَهَرٍ“: يَعْنِي وأنْهارٍ.

47:16Page 508

وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُواْ مِنۡ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ ١٦

And among them, [O Muḥammad], are those who listen to you, until when they depart from you, they say to those who were given knowledge,1 "What has he said just now?" Those are the ones of whom Allāh has sealed over their hearts and who have followed their [own] desires.

No commentary for this ayah

47:17Page 508

وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ ١٧

And those who are guided - He increases them in guidance and gives them their righteousness.1

No commentary for this ayah

47:18Page 508

فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ١٨

Then do they await except that the Hour should come upon them unexpectedly? But already there have come [some of] its indications. Then how [i.e., what good] to them, when it has come, will be their remembrance?

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ أنْ تَأْتِيَهم بَغْتَةً﴾ [محمد: ١٨] .

(p-٢٥٥)قَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لَهُ في سُورَةِ الزُّخْرُفِ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ أنْ تَأْتِيَهم بَغْتَةً وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ [الزخرف: ٦٦] .

* *

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأنّى لَهم إذا جاءَتْهم ذِكْراهُمْ﴾ .

التَّحْقِيقُ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى في مَعْنى هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ، أنَّ الكُفّارَ يَوْمَ القِيامَةِ، إذا جاءَتْهُمُ السّاعَةُ، يَتَذَكَّرُونَ ويُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ورُسُلِهِ، وأنَّ الإيمانَ في ذَلِكَ الوَقْتِ لا يَنْفَعُهم لِفَواتِ وقْتِهِ، فَقَوْلُهُ: ذِكْراهم مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ ﴿فَأنّى لَهُمْ﴾ أيْ كَيْفَ تَنْفَعُهم ذِكْراهم وإيمانُهم بِاللَّهِ، وقَدْ فاتَ الوَقْتُ الَّذِي يُقْبَلُ فِيهِ الإيمانُ.

والضَّمِيرُ المَرْفُوعُ في جاءَتْهم عائِدٌ إلى السّاعَةِ الَّتِي هي القِيامَةُ.

وَهَذا المَعْنى الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ، مِن أنَّ الكُفّارَ يَوْمَ القِيامَةِ يُؤْمِنُونَ، ولا يَنْفَعُهم إيمانُهم - جاءَ مُوَضَّحًا في آياتٍ كَثِيرَةٍ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَقالُوا آمَنّا بِهِ وأنّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ [سبإ: ٥٢]، وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ وأنّى لَهُ الذِّكْرى﴾ [الطارق: ٢٣] .

وَقَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لِهَذا في سُورَةِ الأعْرافِ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا تَأْوِيلَهُ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿أوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ﴾ [الأعراف: ٥٣] .

فَظَهَرَ أنَّ قَوْلَهُ: ﴿فَأنّى لَهم إذا جاءَتْهم ذِكْراهُمْ﴾ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ أنّى لَهم نَفْعُ ذِكْراهم.

والذِّكْرى اسْمُ مَصْدَرٍ بِمَعْنى الِاتِّعاظِ الحامِلِ عَلى الإيمانِ.

47:19Page 508

فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ ١٩

So know, [O Muḥammad], that there is no deity except Allāh and ask forgiveness for your sin1 and for the believing men and believing women. And Allāh knows of your movement and your resting place.

No commentary for this ayah

47:20Page 509

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ٢٠

Those who believe say, "Why has a sūrah1 not been sent down?" But when a precise sūrah is revealed and battle is mentioned therein, you see those in whose hearts is disease [i.e., hypocrisy] looking at you with a look of one overcome by death. And more appropriate for them2 [would have been]

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وذُكِرَ فِيها القِتالُ رَأيْتَ الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إلَيْكَ نَظَرَ المَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ﴾ .

ذَكَرَ - جَلَّ وعَلا - في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّهُ إذا أنْزَلَ سُورَةً مُحْكَمَةً، أيْ مُتْقَنَةَ الألْفاظِ والمَعانِي، واضِحَةَ الدَّلالَةِ، لا نَسْخَ فِيها وذَكَرَ فِيها وُجُوبَ قِتالِ الكُفّارِ، تَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ، كَوْنُ الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أيْ شَكٌّ ونِفاقٌ، يَنْظُرُونَ كَنَظَرِ الإنْسانِ الَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ؛ لِأنَّهُ في سِياقِ المَوْتِ، لِأنَّ نَظَرَ مَن كانَ كَذَلِكَ تَدُورُ فِيهِ عَيْنُهُ ويَزِيغُ بَصَرُهُ.

(p-٢٥٦)وَهَذا إنَّما وقَعَ لَهم مِن شِدَّةِ الخَوْفِ مِن بَأْسِ الكَفّارِ المَأْمُورِ بِقِتالِهِمْ.

وَقَدْ صَرَّحَ - جَلَّ وعَلا - بِأنَّ ذَلِكَ مِنَ الخَوْفِ المَذْكُورِ في قَوْلِهِ: ﴿فَإذا جاءَ الخَوْفُ رَأيْتَهم يَنْظُرُونَ إلَيْكَ تَدُورُ أعْيُنُهم كالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ﴾ [الأحزاب: ١٩] .

وَقَدْ بَيَّنَ تَعالى أنَّ الأغْنِياءَ مِن هَؤُلاءِ المُنافِقِينَ، إذا أنْزَلَ اللَّهُ سُورَةً فِيها الأمْرُ بِالجِهادِ، اسْتَأْذَنُوا النَّبِيَّ ﷺ في التَّخَلُّفِ عَنِ الجِهادِ، وذَمَّهُمُ اللَّهُ عَلى ذَلِكَ، وذَلِكَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وجاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنهم وقالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ القاعِدِينَ﴾ ﴿رَضُوا بِأنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوالِفِ وطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهم لا يَفْقَهُونَ﴾ [التوبة: ٨٦] .

47:21Page 509

طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ ٢١

Obedience and good words. And when the matter [of fighting] was determined, if they had been true to Allāh, it would have been better for them.

No commentary for this ayah

47:22Page 509

فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ٢٢

So would you perhaps, if you turned away,1 cause corruption on earth and sever your [ties of] relationship?

No commentary for this ayah

47:23Page 509

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ ٢٣

Those [who do so] are the ones that Allāh has cursed, so He deafened them and blinded their vision.

No commentary for this ayah

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском