Ибн УсейминАль‑Фуркан · 25:10–24

Ибн Усеймин · Тафсир · на арабском

Аль-Фуркан 25:10–24, продолжение

* طالب: أحاديث ضغطة القبر صحيحة[[منها ما أخرجه ابن حبان (٢٤٦٦٤) عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: «للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ».]] (...)؟

* الشيخ: إي نعم، لكن ضغطة القبر ما أعرف عن صحته، وردت في قصة سعد بن معاذ، ولكن ما يحضرني الآن هل هو صحيح، هو قطعًا ليس في الصحيحين، لكن ما أدري هل يصل إلى درجة الصحة أم لا، لكنه مهما كان ضغطة القبر ليست بشيء بالنسبة لما يقولون وما يصفون من حال الميت، وهم يركزون على مسألة الجسم، حتى إن الناس مهما كانت أعمالهم الصالحة يقعون في القنوط.

* طالب: يا شيخ، فناء الجسم أو بقاؤه دليل على الصلاح أو كذا؟

* الشيخ: واللهِ هو الظاهر أن بقاءه يدل على الصلاح؛ لأنه ما يقع إلا كرامة؛ لأن الأصل أن الأجسام تأكلها الأرض، إلا الأنبياء فإنهم لا تأكلهم الأرض[[أخرج أبو داود (١٠٤٧) عن أوس بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي» قال: قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت -يقولون: بليت-؟ فقال: «إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء».]].

* طالب: والشهداء؟

* الشيخ: لا، الشهداء ما ثبت، المسألة في الأنبياء.

* طالب: طيب وذهابهم؟

* الشيخ: نعم.

* الطالب: (...)؟

* الشيخ: ما يدل على أن الإنسان ليس من أهل الخير، ما يدل، لكنه قد يقع كرامة لبعض أهل الخير.

* طالب: لكن الحديث ما هو بصحيح؟

* الشيخ: الشهداء، لا.

* الطالب: (...).

* الشيخ: لا، أن تأكل أجساد الأنبياء فقط.

* طالب: (...)؟

* الشيخ: إي، هو من باب الكرامة، وكذلك قصة عمر لما حفروا القبور، إي نعم. لكن في شهداء أحد من وجدت الأرض قد أكلته.

* طالب: سبحان الله!

* الشيخ: أكلت بعض جسمه، ما هو كل جسمه. (...)

(﴿كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا﴾ مرجِعًا، ﴿لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ﴾ [الفرقان ١٦] حالٌ لازِمَةٌ) أيها الحال اللازمة؟

* طالب: ﴿خَالِدِينَ﴾.

* الشيخ: ﴿خَالِدِينَ﴾.

وقوله: ﴿لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ﴾، هذه الآية تدل على أن كل ما يشاءون فهو لهم، وفي سورة (ق) أن الله قال: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق ٣٥]؛ يعني: عند الله مزيد على ما يشاؤه الإنسان؛ لأن الإنسان مهما بلغ فإن تصوره وإرادته قاصرة، فقد يشاء أشياء ويخفى عليه من النعيم أشياء، فيكملها الله سبحانه وتعالى له، ولهذا قال: ﴿لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ﴾.

وقوله: ﴿خَالِدِينَ﴾، ويش معنى (حال لازمة)؟ يعني هل هناك حال لازمة وحال عارضة؟

الجواب: نعم، إذا كانت الحال ليست لازمة لصاحبها فهي حال عارضة (...) أقبل الرجل راكبًا، هذه حال عارضة؛ لأنه قد يقبل غير راكب؛ ماشيًا. وإذا كانت لازمة..

كانت الملائكة أكثر، وكلُّ سماء فإنَّها أكثر ملائكةً من السماء التي تحتها.

كذلك أيضًا هؤلاء الملائكة الذين يحيطون بالعالم، كل دائرة أكثر عددًا من الدائرة التي قبلها، وإنما يُنَزَّلون بيانًا لعظمة الله عز وجل وإحاطةً بالخلق، وحينئذ يصدُق قول الله تعالى: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ [الرحمن ٣٣]؛ لأنهم ما يستطيعون مع إحاطة الملائكة بهم أن يهربوا من أهوال هذا اليوم.

وقوله تعالى: ﴿تَنْزِيلًا﴾ مصدر (نُزِّل)، وهو كما أسلفنا يدلُّ على أنهم يَنْزِلون شيئًا فشيئًا، لا ينزلون جملة، فتنزل ملائكة السماء الدنيا أولًا، ثم الثانية ثم الثالثة إلى السابعة.

وأشرنا إلى الآية التي في سورة الرحمن دفعًا لقول بعض الناس الذين يفسِّرونها بهذه الأقمار الصناعية أو المراكبِ الفضائية التي صعد الناس بها إلى الفضاء، ويزعمون أن قول الله تعالى: ﴿لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ إلا بعلمٍ، وأنَّ هذا العلم أوصلهم إلى النفوذ، وهذا لا شك تحريف للقرآن، ولا حاجة إلى أن نتكلَّف فنقول: كل ما يحدث فإن في القرآن له شاهدًا. ما حاجة لهذا التكلف؛ لأن هذه الحوادث شواهدها حصولُها، متى حصلت فإننا نؤمن بهذا، سواء دلَّ عليها القرآن أو سكت عنها القرآن، إلا إذا دلَّ القرآن على نفيها فإنه لا يجوز لنا أن نصدقها.

وكل ما يحدث من هذه الاختراعات وهذه الصناعات فإنه داخل في قوله تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل ٨]، بعد أن قال: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ [النحل ٨] قال: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، هذه الآية يدخل فيها كل ما حدث وكلُّ ما يحدث من مثل هذه الأمور. وأما أن نحرِّف القرآن إلى ما يوافق هذا الواقع، فهذا حرام علينا ولا يجوز.

وأما قوله: ﴿إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ [الرحمن ٣٣] فليس المراد به العلم، المراد به السلطة التي تتمكنون بها من النفوذ؛ لأن السلطان في كل موضعٍ بحسبه، وأصلُه: السلطة التي يتمكن بها الإنسان من الوصول إلى ما يريد؛ فمثلًا إذا كانت في دعوى مدعٍ، نقول: لا سلطان لك في هذا يعني: لا حُجَّة لك، كما قال الله تعالى: ﴿إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا﴾ [يونس ٦٨]؛ يعني: ما عندكم من حجة؛ لأن الحجة سلطة يتمكن بها المدَّعِي من إثبات دعواه.

ثم إن الآية: ﴿إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الرحمن ٣٣]، وهؤلاء لم ينفذوا من أقطار السماوات، حتى لو قلنا: إنهم نفذوا من أقطار الأرض أو خرجوا عن محيط الأرض، فإنهم لا يستطيعون أن ينفُذوا من أقطار السماوات.

ثم إن الآية ظاهرة في التحدي: ﴿إِنِ اسْتَطَعْتُمْ﴾، والتحدي بما يمكن صحيح ولّا لا؟

* طالب: (...).

* الشيخ: التحدي بما يمكن غير صحيح؛ لأنه يبطل التحدي.

ثم إن قوله: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ﴾ [الرحمن ٣٥] يكذِّبه الواقع، يكذب دعوى هؤلاء الواقع؛ لأنهم طاروا إلى الفضاء ووصلوا إلى ما وصلوا إليه، ولم يرسل عليهم شواظ من نار ولا نحاس.

فالمهم أنا قصدي بذلك أن بعض الناس أهل العلم بالطبيعة يحاولون أن يوجدوا لكل حادث دليلًا خاصًّا من القرآن، وهذا لا يجوز؛ لأنه يصرِفُ القرآن عما أراد الله به، ويقتضي أن يتلاعب الناس في القرآن.

ثم إنهم مثلًا قد يستدلون بالآيات الكريمة على ما رأوا من النظريات، وتأتي بعد ذلك نظريات أخرى تُبْطِلها، فيكون القرآن حينئذ باطلًا حسب ما استدلَّ به الأولون، ونحن ولله الحمد في غنى عن هذا الأمر؛ هذه الأمور الحوادث التي تحدث من صنائع الإنسان أمر لا حاجة إلى إقامة الدليل عليه من القرآن؛ لأن واقعَها يُثْبِتُها.

* طالب: هم يريدون إثبات إعجاز القرآن، (...)؟

* الشيخ: إعجاز القرآن يكفي أن نقول: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل ٨]؟

* طالب: طيب، والحقائق (...)؟

* الشيخ: إذا دلَّ عليها القرآن لا بأس، لكن كوننا نُحرِّف القرآن من أجل أن نخضِعه للدلالة على هذا الأمر، لا.

أما مثلًا لو استُدِلَّ بتطور الجنين في خِلْقَتِه، فاستدل أحد بالآية الكريمة وبالحديث الصحيح هذا لا بأس، الشيء اللِّي يدلُّ عليه القرآن يدل عليه القرآن، لكن شيء يُحرَّف القرآن من أجله، لا.

* طالب: قال مثلًا: (...)؟

* الشيخ: هذا أيضًا غير صحيح؛ لأنَّ أحوال الآخرة ما تقاس بأحوال الدنيا، والإنسان مثلًا لو احترق الآن جلده وانكشط، وأحرقنا اللحم ما يخالف، أحرقْنا اللَّحم، يتعذَّب الإنسان بلا شك، يتعذَّب الإنسانُ به يقينًا، ولا (...) نجربه.

* طالب: (...)؟

* الشيخ: صحيح، هذا معقول، وكل الداخل في الغالب ما فيه إحساس؛ ولهذا ما يحس الإنسان بنزول الطعام في بطنه.

* طالب: بعض (...)؟

* الشيخ: إي، ما يخالف، ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام ٣٨]، ما المراد بـ﴿الْكِتَابِ﴾؟

* طالب: اللوح المحفوظ.

* الشيخ: اللوح المحفوظ، ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنعام ٣٨]، لكن ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل ٨٩] هذه أوضح إن أرادوا يستدلون، ﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾، لكننا نعلم أن التبيان إما مجمل وإما مفصَّل، والقضية المشهورة عن الشيخ محمد عبده مع الرجل النصراني حينما سأله عن كيفية صنع الطعام الذي قُدِّم له في المطعم، قال: القرآن تبيان لكل شيء، فكيف يُصْنَع هذا الطعام؟ أين يوجد في القرآن كيف يصنع؟ فقال: هذا موجود في القرآن، فدعا الطباخ وقال له: كيف تصنع هذا الطعام؟ قال: أصنعه بكذا وكذا، فقال: هكذا الطريق في القرآن، فإن الله يقول: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل ٤٣]، وكل قوم ذكرهم خاص بهم، فأنا سألت هذا الرجل؛ لأني ما أعلم. فالقرآن قد يدلنا على الشيء مباشرة أو بالوسيلة والطريقة.

* طالب: قوله تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل ٨] ما المقصود بها؟ (...)؟

* الشيخ: كل ما لا نعلمه، يعني أن الله سبحانه وتعالى يخلق كل شيء لا نعلمه، في وقتنا نحن..

* الطالب: (...)؟

* الشيخ: على كل هذه الحوادث، إي نعم.

* الطالب: (...)؟

* الشيخ: لا ما يعلم الإنسان، قبل أن تقع ما يعلم الإنسان.

* الطالب: بعد وقوعها يعلمها.

* الشيخ: بعد وقوعها يعلمها؛ لأنه قال: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ [النحل ٨]، وهذا شيء معلوم، ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل ٨]؛ يعني أشياء لا تعلمونها، وفعلًا خلَق الله تعالى أشياء ما كانوا يعلمونها في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وسيخلُق أشياء ما نعلمها نحن في وقتها.

* الطالب: يعني مثلًا (...)؟

* الشيخ: إلى آخر الدهر، يخلق الله سبحانه وتعالى إلى آخر الدهر شيئًا لا يعلمه مَنْ سبق، لكن يعلمه مَن أدركه؛ لأن كونه يخلق معناه يوجد، نعم، الموجود لا بد أن يُعْلَم؛ لأن الله يتحدث عن أمر سيكون لنا: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ [النحل ٨]، فإذا كان يتحدث عن أمر سيكون لنا فمعناه سنعلمه إذا خلقه الله.

* طالب: قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأنبياء ٧] (...)؟

* الشيخ: إي نعم، كل شيء ما تعلمه فالطريق إلى الوصول إليه أن تسأل أهل ذكره.

* الطالب: لكن أهل الذكر ما المقصود بهم؟

* الشيخ: أهل العلم، لكن هل المراد أهل العلم الشرعي أو كل علم بحسبِه؟ افرض أنك خصصته بالعلم الشرعي، لنفرض أننا خصصناه بالعلم الشرعي، أفلا يقاس غيرُه عليه؟

* الطالب: بلى.

* الشيخ: (...)، فهي إما أن تدل على العموم، وتكون شاملة لمثل هذه القضية بدلالة التضمُّن، وإما بدلالة الشمول المعنوي لا اللفظي، وهو القياس.

* طالب: بس السياق ما يدل على أنه (...)؟

* الشيخ: هي الآية ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٤٣) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾ [النحل ٤٣، ٤٤]، هذه آية، هذه تدلُّ على أن المراد العلم الشرعي؛ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ [النحل ٤٣] لا.

وفي الآية الثانية ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأنبياء ٧] وهو عام، ما قال: ﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾. ومثل ما قلت لك: إن كان أنها شاملة لكل شيء وأن أهل كل ذكر بحسبه فهي شاملة، وإلا فهي شاملة شمولًا معنويًّا وهو القياس. فنقول: إذا كان الله أحالَنا على أهل الذكر الشرعيِّ لمعرفة الحكم الشرعي، فكذلك نحن نتحول إلى أهل العلم غير الشرعي لمعرفة هذا العلم.

* طالب: (...)؟

* الشيخ: إي نعم، لكن مثل ما ذكرنا لك الآن: إن العموم قد يكون شمولًا لفظيًّا، وقد يكون شمولًا معنويًّا، فهم لا يستوون، لكن من الذي يُثْنَى عليه؟ أهل العلم الشرعي.

* طالب: (...)؟

* الشيخ: الشمول اللفظي معناه أن هذا اللفظ يدل على هذا بخصوصه؛ يعني من جملة الأفراد الدالة، والعموم المعنوي معناه أن هذا اللفظ لا يدخل فيه ما ذُكِرَ، لكنه يقاس على ما ذُكِرَ فيه، فيكون هذا عمومًا معنويًّا؛ لأن العلة في الجميع واحدة.

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English