Ad-Da''asAl‑Ma'idah · 5:52–79

Ad-Da''as · Tafsir · in Arabic

Al-Ma'idah 5:52–79

5:52Page 117

فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ٥٢

So you see those in whose hearts is disease [i.e., hypocrisy] hastening into [association with] them, saying, "We are afraid a misfortune may strike us." But perhaps Allāh will bring conquest or a decision from Him, and they will become, over what they have been concealing within themselves, regretful.

﴿فَتَرَى الَّذِينَ﴾ فعل مضارع واسم الموصول مفعوله والجملة مستأنفة بعد الفاء ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ مرض والجملة صلة الموصول لا محل لها ﴿يُسارِعُونَ فِيهِمْ﴾ فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور فيهم والواو فاعله والجملة في محل نصب حال ﴿يَقُولُونَ﴾ مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله ﴿نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ﴾ تصيبنا مضارع منصوب ونا مفعوله ودائرة فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به للفعل نخشى وجملة نخشى في محل نصب مفعول به مقول القول وجملة يقولون في محل نصب حال ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ عسى فعل ماض ناقص مبني على الفتحة المقدرة على الألف ولفظ الجلالة الله اسمها والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها خبرها وبالفتح متعلقان بيأتي ﴿أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾ أمر عطف على الفتح ومن عنده متعلقان بمحذوف صفة أمر وجملة عسى استئنافية. ﴿فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ﴾ الفاء سببية ويصبحوا مضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد الفاء والواو اسمها ونادمين خبرها تعلق به الجار والمجرور ﴿عَلى ما﴾ . أسروا فعل ماض تعلق به الجار والمجرور في أنفسهم وجملة أسروا صلة الموصول لا محل لها.

5:53Page 117

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ٥٣

And those who believe will say,1 "Are these the ones who swore by Allāh their strongest oaths that indeed they were with you?" Their deeds have become worthless, and they have become losers.

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل يقول وآمنوا فعل ماض وفاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها وجملة يقول معطوفة على ما قبلها. ﴿أَهؤُلاءِ﴾ الهمزة حرف استفهام ﴿هؤُلاءِ﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ واسم الموصول بعده خبره والجملة مقول القول ﴿أَقْسَمُوا بِاللَّهِ﴾ فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها. ﴿جَهْدَ أَيْمانِهِمْ﴾ جهد مفعول مطلق وأيمانهم مضاف إليه ﴿إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ﴾ إن والهاء اسمها لمعكم اللام مزحلقة والظرف مع متعلق بمحذوف خبر إن والجملة لا محل لها جواب قسم. ﴿حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ﴾ حبط فعل ماض وأعمالهم فاعل والجملة مستأنفة ﴿فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ﴾ وجملة الفعل الناقص أصبح مع اسمها وخبرها بعدها معطوفة على جملة حبطت.

5:54Page 117

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ٥٤

O you who have believed, whoever of you should revert from his religion - Allāh will bring forth [in place of them] a people He will love and who will love Him [who are] humble toward the believers, strong against the disbelievers; they strive in the cause of Allāh and do not fear the blame of a critic. That is the favor of Allāh; He bestows it upon whom He wills. And Allāh is all-Encompassing and Knowing.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يا أداة نداء أي: منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم واسم الموصول بدل وجملة آمنوا صلة موصول لا محل لها، ﴿مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ﴾ من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ يرتد مضارع مجزوم بالسكون وحرك بالفتحة للتضعيف ومنكم متعلقان بحال بمحذوفة من الفاعل ﴿عَنْ دِينِهِ﴾ متعلقان بيرتد، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من، والجملة الاسمية من يرتد ابتدائية لا محل لها ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ﴾ الفاء رابطة ويأتي فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والله فاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط، ﴿يُحِبُّهُمْ﴾ فعل مضارع والهاء مفعوله والجملة في محل جر صفة قوم وجملة يحبونه معطوفة ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ أذلة صفة ثانية تعلق بها الجار والمجرور ومثل ذلك ﴿أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ﴾ ﴿يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة صفة رابعة ﴿لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ﴾ الجملة معطوفة على يجاهدون ﴿ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ﴾ اسم الإشارة مبتدأ وفضل خبره والله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مستأنفة ﴿يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ﴾ الهاء مفعول يؤتي الأول واسم الموصول مفعوله الثاني والجملة مستأنفة أو حالية وجملة يشاء صلة موصول لا محل لها ﴿وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ الله لفظ الجلالة مبتدأ وواسع خبره الأول وعليم خبره الثاني والجملة مستأنفة.

5:55Page 117

إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ ٥٥

Your ally is none but Allāh and [therefore] His Messenger and those who have believed - those who establish prayer and give zakāh, and they bow [in worship].

﴿إِنَّما﴾ كافة ومكفوفة لا عمل لها، ﴿وَلِيُّكُمُ اللَّهُ﴾ مبتدأ مرفوع أو خبر مقدم على تقدير: الله وليكم.

﴿وَرَسُولُهُ﴾ معطوف على الله لفظ الجلالة وكذلك اسم الموصول ﴿الَّذِينَ﴾ وجملة آمنوا بعده صلة الموصول لا محل لها. ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾ اسم الموصول بدل من اسم الموصول قبله وجملة يقيمون الصلاة صلة لا محل لها وكذلك جملة ﴿يُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾ المعطوفة عليها، ﴿وَهُمْ راكِعُونَ﴾ والواو حالية أو عاطفة، هم: مبتدأ وراكعون خبرها والجملة حالية أو معطوفة.

5:56Page 117

وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٥٦

And whoever is an ally of Allāh and His Messenger and those who have believed - indeed, the party of Allāh - they will be the predominant.

﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الواو استئنافية واسم الشرط الجازم ﴿مَنْ﴾ مبتدأ وجملة ﴿يَتَوَلَّ اللَّهَ﴾ خبر ﴿وَرَسُولَهُ﴾ عطف ﴿وَالَّذِينَ﴾ اسم الموصول معطوف ﴿آمَنُوا﴾ الجملة صلة ﴿فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ﴾ إن واسمها وخبرها وهم ضمير فصل لا محل له ويجوز أن تكون هم مبتدأ والغالبون خبره وجملة هم الغالبون خبر أن وجملة فإن حزب الله في محل جزم جواب الشرط من وجملة ومن يتول استئنافية.

5:57Page 117

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٥٧

O you who have believed, take not those who have taken your religion in ridicule and amusement among the ones who were given the Scripture before you nor the disbelievers as allies. And fear Allāh, if you should [truly] be believers.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ تقدم إعرابها، ﴿لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً﴾ ، تتخذوا مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله واسم الموصول مفعوله وجملة اتخذوا بعده صلة الموصول دينكم مفعول به أول وهزوا مفعول ثان، ﴿وَلَعِباً﴾ معطوف عليه، ﴿مِنَ الَّذِينَ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في الفعل اتخذوا، ﴿أُوتُوا الْكِتابَ﴾ أوتوا فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل وهو المفعول الأول والكتاب مفعوله الثاني والجملة صلة الموصول، ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ متعلقان بأوتوا، و ﴿الْكُفَّارَ﴾ اسم معطوف، ﴿أَوْلِياءَ﴾ مفعول به ثان للفعل تتخذوا، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله الله لفظ الجلالة مفعوله، ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ إن شرطية والتاء اسم كان ومؤمنين خبرها وجملة جواب الشرط محذوفة والتقدير: إن كنتم مؤمنين فاتقوا الله وجملة إن كنتم مؤمنين: ابتدائية لا محل لها وجملة واتقوا الله: معطوفة.

5:58Page 118

وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ ٥٨

And when you call to prayer, they take it in ridicule and amusement. That is because they are a people who do not use reason.

﴿وَإِذا﴾ الواو استئنافية، إذا ظرفية شرطية غير جازمة ﴿نادَيْتُمْ﴾ فعل ماض والتاء فاعله والجملة في محل جر بالإضافة ﴿إِلَى الصَّلاةِ﴾ متعلقان بناديتم ﴿اتَّخَذُوها هُزُواً﴾ فعل ماض والواو فاعله والهاء مفعوله الأول وهزوا مفعوله الثاني ﴿وَلَعِباً﴾ معطوف على هزوا. ﴿ذلِكَ﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ﴾ أن واسمها وخبرها وهي في تأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. والجملة الاسمية ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾ مستأنفة لا محل لها وجملة ﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ في محل رفع صفة لقوم.

5:59Page 118

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ ٥٩

Say, "O People of the Scripture, do you resent us except [for the fact] that we have believed in Allāh and what was revealed to us and what was revealed before and because most of you are defiantly disobedient?"

﴿قُلْ﴾ فعل أمر وفاعله أنت. ﴿يا أَهْلَ الْكِتابِ﴾ منادى مضاف منصوب والكتاب مضاف إليه. ﴿هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا﴾ فعل مضارع والواو فاعله والجار والمجرور متعلقان بهذا الفعل وهل حرف استفهام والجملة مقول القول مفعول به ﴿إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ آمنا فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الفاعلين وهو في محل نصب بأن المصدرية قبله والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به: هل تنقمون إلا إيماننا. بالله:

متعلقان بالفعل آمنا. ﴿وَما﴾ الواو عاطفة. ما اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر المحذوف والتقدير وما تنقمون منا إلا إيماننا بالله وبما أنزل ﴿بِاللَّهِ﴾ لفظ الجلالة وحرف الجر متعلقان بآمنا ﴿وَما﴾ الواو حرف عطف اسم الموصول معطوف ﴿أُنْزِلَ﴾ ماض مبني للمجهول ﴿إِلَيْنا﴾ متعلقان بالفعل المبني للمجهول أنزل ﴿وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ﴾ الجملة معطوفة. وقبل: ظرف مبني على الضم في محل جر متعلقان بأنزل ﴿وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ﴾ أن واسمها وخبرها والمصدر المؤول معطوف التقدير وبأن أكثركم فاسقون. أو المصدر المؤول مبتدأ وخبره محذوف والتقدير: وفسقكم ثابت عندكم.

5:60Page 118

قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ٦٠

Say, "Shall I inform you of [what is] worse than that1 as penalty from Allāh? [It is that of] those whom Allāh has cursed and with whom He became angry and made of them apes and pigs and slaves of ṭāghūt.2 Those are worse in position and further astray from the sound way."

﴿قُلْ﴾ فعل أمر والفاعل أنت والجملة مستأنفة. ﴿هَلْ﴾ حرف استفهام ﴿أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ﴾ فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والكاف مفعوله والفاعل أنا والجملة مقول القول. ﴿مِنْ ذلِكَ﴾ متعلقان باسم التفضيل شر ﴿مَثُوبَةً﴾ تمييز. ﴿عِنْدَ﴾ متعلق بصفة مثوبة ﴿اللَّهِ﴾ لفظ الجلالة مضاف إليه ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بدل من شر، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف وجملة لعنه صلة الموصول لا محل لها ﴿وَغَضِبَ عَلَيْهِ﴾ الجملة معطوفة ﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ﴾ ماض تعلق به الجار والمجرور بعده وفاعله مستتر والقردة مفعول به. ﴿وَالْخَنازِيرَ﴾ معطوف، والجملة معطوفة. ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ الجملة معطوفة. ﴿أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً﴾ أولئك اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ وشر خبره.

ومكانا تمييز. ﴿وَأَضَلُّ﴾ عطف على شر ﴿عَنْ سَواءِ﴾ متعلقان بأضل، ﴿السَّبِيلِ﴾ مضاف إليه، وجملة:

أولئك شر الاسمية استئنافية لا محل لها.

5:61Page 118

وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ ٦١

And when they come to you, they say, "We believe." But they have entered with disbelief [in their hearts], and they have certainly left with it. And Allāh is most knowing of what they were concealing.

﴿وَإِذا﴾ الواو استئنافية، إذا ظرفية شرطية غير جازمة وجملة جاؤوكم في محل جر بالإضافة والأفعال ﴿جاؤا- قالوا- دخلوا- خرجوا﴾ أفعال ماضية والواو فاعل وجملة ﴿قالُوا﴾ لا محل لها جواب شرط غير جازم وجملة ﴿آمَنَّا﴾ في محل نصب مفعول به بعد القول وجملة ﴿قَدْ دَخَلُوا﴾ في محل نصب حال من واو قالوا و ﴿بِالْكُفْرِ﴾ متعلقان بالفعل دخلوا ﴿وَهُمْ﴾ الواو حالية أيضا وهم ضمير رفع منفصل مبتدأ والجملة في محل نصب حال من واو قالوا كذلك. وجملة ﴿خَرَجُوا﴾ خبر هم ﴿بِهِ﴾ متعلقان بالفعل قبلهما وجملة: الله أعلم الاسمية: مستأنفة بعد واو الاستئناف لا محل لها ﴿بِما﴾ ما موصولية في محل جر أي: بالذي كانوا يكتمونه. وجملة كانوا صلة وجملة يكتمون خبر ويجوز إعراب ما مصدرية والتقدير: والله أعلم بكتمانهم.

5:62Page 118

وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٦٢

And you see many of them hastening into sin and aggression and the devouring of [what is] unlawful. How wretched is what they have been doing.

﴿وَتَرى كَثِيراً مِنْهُمْ﴾ الواو استئنافية ترى مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت وكثيرا مفعول به تعلق به الجار والمجرور بعده والجملة مستأنفة. ﴿يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ﴾ فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعل والجملة في محل نصب حال أو مفعول به أي مسارعين في العدوان ﴿وَأَكْلِهِمُ﴾ عطف على الإثم ﴿السُّحْتَ﴾ مفعول به للمصدر أكل. ﴿لَبِئْسَ ما كانُوا﴾ اللام للابتداء وبئس فعل ماض جامد للذم وما الموصولية فاعله وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها ﴿يَعْمَلُونَ﴾ مضارع مرفوع وجملة يعملون في محل نصب خبر كانوا قبلها.

5:63Page 118

لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ٦٣

Why do the rabbis and religious scholars not forbid them from saying what is sinful and devouring what is unlawful? How wretched is what they have been practicing.

﴿لَوْلا﴾ أداة حض بمعنى هلا. ﴿يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ﴾ فعل مضارع والهاء مفعوله والربانيون فاعله ﴿وَالْأَحْبارُ﴾ عطف على ما قبله ﴿عَنْ قَوْلِهِمُ﴾ متعلقان بينهاهم ﴿الْإِثْمَ﴾ مفعول به للمصدر: قول ومثلها: ﴿السُّحْتَ﴾ مفعول به للمصدر أكل المعطوفة على قول قبلها. ﴿لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ﴾ كالآية السابقة.

5:64Page 118

وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٦٤

And the Jews say, "The hand of Allāh is chained."1 Chained are their hands, and cursed are they for what they say. Rather, both His hands are extended; He spends however He wills. And that which has been revealed to you from your Lord will surely increase many of them in transgression and disbelief. And We have cast among them animosity and hatred until the Day of Resurrection. Every time they kindled the fire of war [against you], Allāh extinguished it. And they strive throughout the land [causing] corruption, and Allāh does not like corrupters.

﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ﴾ فعل ماض وفاعل وحركت تاء التأنيث بالكسر منعا لالتقاء الساكنين والجملة مستأنفة. ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ مبتدأ وخبر ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة الاسمية مفعول به بعد القول ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾ فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة مستأنفة ﴿وَلُعِنُوا﴾ فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله كذلك والجملة معطوفة ﴿بِما قالُوا﴾ ما مصدرية والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والتقدير ولعنوا بسبب قولهم. وجملة قالوا في محل جر صفة ما ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ﴾ بل حرف إضراب ويداه مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى وكذلك مبسوطتان خبر مرفوع بالألف والجملة استئنافية ﴿يُنْفِقُ﴾ فعل مضارع فاعله هو ﴿كَيْفَ﴾ اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال والجملة مستأنفة ﴿وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ وليزيدن الواو استئنافية واللام واقعة في جواب القسم المحذوف ويزيدن مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، كثيرا مفعوله الأول تعلق به الجار والمجرور بعده واسم الموصول ما فاعله، وأنزل فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده إليك ونائب الفاعل هو، من ربك متعلقان بمحذوف حال ﴿طُغْياناً﴾ مفعول به ثان ﴿وَكُفْراً﴾ معطوف وجملة ليزيدن لا محل لها لأنها جواب القسم وجملة القسم وجوابه مستأنفة. ﴿وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ﴾ فعل ماض تعلق به الظرف بعده ونا فاعله والعداوة مفعوله ﴿وَالْبَغْضاءَ﴾ معطوف. ﴿إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال: دائبين إلى يوم القيامة والقيامة مضاف إليه. ﴿كُلَّما﴾ شرطية مبنية على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية ﴿أَوْقَدُوا﴾ فعل ماض تعلق به الجار والمجرور للحرب والواو فاعله و ﴿ناراً﴾ مفعوله والجملة في محل جر بالإضافة. ﴿أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ فعل ماض والهاء مفعول به مقدم والله لفظ الجلالة فاعله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً﴾ فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله وفسادا حال بمعنى مفسدين أو مفعول مطلق أو مفعول لأجله والجملة مستأنفة. ﴿وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ لفظ الجلالة مبتدأ جملة لا يحب المفسدين خبر وجملة والله مستأنفة.

5:65Page 119

وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٦٥

And if only the People of the Scripture had believed and feared Allāh, We would have removed from them their misdeeds and admitted them to Gardens of Pleasure.

﴿وَلَوْ﴾ الواو استئنافية، ولو حرف شرط غير جازم. ﴿أَنَّ أَهْلَ﴾ أن واسمها وجملة آمنوا خبرها، وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره لو حصل إيمانهم وتقواهم لكفرنا عنهم سيئاتهم، ﴿اتَّقَوْا﴾ فعل ماض وفاعل والجملة معطوفة. ﴿لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ﴾ ماض تعلق به الجار والمجرور بعده ونا فاعله و ﴿سَيِّئاتِهِمْ﴾ مفعوله، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. ومثل ذلك ﴿وَلَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ﴾ فعل ماض وفاعله والهاء مفعوله الأول وجنات مفعوله الثاني، و ﴿النَّعِيمِ﴾ مضاف إليه والجملة معطوفة.

5:66Page 119

وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ ٦٦

And if only they had upheld [the law of] the Torah, the Gospel, and what has been revealed to them from their Lord [i.e., the Qur’ān], they would have consumed [provision] from above them and from beneath their feet.1 Among them are a moderate [i.e., acceptable] community, but many of them - evil is that which they do.

جملة ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ﴾ وجملة ﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ إعرابها كالآية السابقة. ﴿وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ﴾ ما اسم موصول معطوف على التوراة وجملة أنزل صلة الموصول وإليهم متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ متعلقان بمحذوف حال. ﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ أكلوا فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. ﴿وَمِنْ تَحْتِ﴾ عطف على من فوقهم. ﴿أَرْجُلِهِمْ﴾ مضاف إليه.

﴿مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾ منهم متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ أمة ومقتصدة صفة، والجملة في محل نصب حال.

﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ الواو عاطفة وكثير مبتدأ ومنهم متعلقان بكثير وجملة ﴿ساءَ ما..﴾ خبر كثير وجملة ﴿يَعْمَلُونَ﴾ صلة ما.

5:67Page 119

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٦٧

O Messenger, announce that which has been revealed to you from your Lord, and if you do not, then you have not conveyed His message. And Allāh will protect you from the people. Indeed, Allāh does not guide the disbelieving people.

﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ تقدم إعرابه في أول السورة. ﴿بَلِّغْ﴾ فعل أمر وفاعله أنت والجملة مستأنفة. ﴿ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ ما اسم موصول مفعول به والجملة بعده صلته، وإليك متعلقان بأنزل ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ متعلقان بمحذوف حال. ﴿وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ﴾ إن شرطية وفعل مضارع مجزوم بلم وهو فعل الشرط وفاعله أنت والجملة مستأنفة. ﴿فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ﴾ بلغت فعل ماض والتاء فاعله ورسالته مفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط، بعد الفاء الرابطة. ﴿وَاللَّهُ﴾ لفظ الجلالة مبتدأ ﴿يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ يعصمك فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور فاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة خبر المبتدأ. ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ﴾ إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة لا يهدي الفعلية خبرها وجملة إن الله مستأنفة لا محل لها.

5:68Page 119

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٦٨

Say, "O People of the Scripture, you are [standing] on nothing until you uphold [the law of] the Torah, the Gospel, and what has been revealed to you from your Lord [i.e., the Qur’ān]." And that which has been revealed to you from your Lord will surely increase many of them in transgression and disbelief. So do not grieve over the disbelieving people.

انظر في تفصيل إعراب هذه الآية الآيات السابقة. ﴿لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ﴾ لستم فعل ماض ناقص والتاء اسمها تعلق الجار والمجرور بخبرها. ﴿حَتَّى تُقِيمُوا﴾ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والواو فاعله و ﴿التَّوْراةَ﴾ مفعوله. والمصدر المؤول من الفعل وحتى الجارة متعلقان بلستم. ﴿وَالْإِنْجِيلَ﴾ عطف ﴿وَما﴾ الموصولة معطوفة على التوراة.. وجملة ﴿لَيَزِيدَنَّ﴾ لا محل لها جواب القسم.. وتقدم مثلها. ﴿فَلا تَأْسَ﴾ تأس فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف حرف العلة والجملة مستأنفة لا محل لها ﴿عَلَى الْقَوْمِ﴾ متعلقان بتأس ﴿الْكافِرِينَ﴾ مضاف إليه مجرور بالياء.

5:69Page 119

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦٩

Indeed, those who have believed [in Prophet Muḥammad (ﷺ)] and those [before him (ﷺ)] who were Jews or Sabeans or Christians - those [among them] who believed in Allāh and the Last Day and did righteousness - no fear will there be concerning them, nor will they grieve.1

مرت هذه الآية في سورة البقرة مع خلاف قليل هو قوله تعالى: فلهم أجرهم عند ربهم ﴿برقم 62﴾ ونصب الصابئين على أنها معطوفة على ما قبلها أما الرفع فعلى أنها مبتدأ وخبره محذوف والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا.. كلهم كذا والصابئون كذلك ... والجملة الاسمية معطوفة على جملة إن الذين آمنوا الاستئنافية. ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ من اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل من الذين والجملة صلة الموصول لا محل لها ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ الفاء رابطة لأن في الموصول رائحة الشرط والتقدير من آمن من اليهود والنصارى فلا خوف عليهم، لا نافية، خوف مبتدأ، عليهم خبره. ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ جملة يحزنون خبر المبتدأ هم والجملة الاسمية ولا هم معطوفة.

5:70Page 119

لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ ٧٠

We had already taken the covenant of the Children of Israel and had sent to them messengers. Whenever there came to them a messenger with what their souls did not desire, a party [of messengers] they denied, and another party they killed.

﴿لَقَدْ﴾ اللام واقعة في جواب القسم المحذوف، وقد حرف تحقيق ﴿أَخَذْنا مِيثاقَ﴾ فعل ماض وفاعله ومفعوله. ﴿بَنِي﴾ مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ﴿إِسْرائِيلَ﴾ مضاف إليه مجرور بالفتحة ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. ﴿وَأَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلًا﴾ فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله ورسلا مفعوله والجملة معطوفة على جملة جواب القسم. ﴿كُلَّما﴾ اسم شرط غير جازم في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. ﴿جاءَهُمْ رَسُولٌ﴾ فعل ماض والهاء مفعول به ورسول فاعل والجملة في محل جر بالإضافة. ﴿بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ﴾ ما اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان بجاءهم والجملة بعده صلة الموصول. ﴿فَرِيقاً كَذَّبُوا﴾ كذبوا فعل ماض والواو فاعله وفريقا مفعوله المقدم والجملة جواب الشرط: كلما جاءهم رسول عصوه.. وجملة ﴿وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ﴾ معطوفة.

5:71Page 120

وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٞ مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٧١

And they thought there would be no [resulting] punishment, so they became blind and deaf. Then Allāh turned to them in forgiveness; then [again] many of them became blind and deaf. And Allāh is Seeing of what they do.

﴿وَحَسِبُوا﴾ فعل ماض والواو فاعله والجملة معطوفة بالواو ﴿أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ فعل مضارع تام وفاعله (بمعنى لا تصيبهم فتنة نتيجة فعلهم المذكور في الآية السابقة) وهو منصوب بالفتحة ولا زائدة. وأن وما بعدها سد مسد مفعولي حسبوا التي بمعنى ظنوا. ﴿فَعَمُوا وَصَمُّوا﴾ جملتان معطوفتان ﴿ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ تاب الله فعل ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة معطوفة وكذلك الجملتان ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا﴾ معطوفتان، ﴿كَثِيرٌ﴾ بدل من الواو في عموا أو صموا، ﴿مِنْهُمْ﴾ متعلقان بكثير، ﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ﴾ لفظ الجلالة مبتدأ وبصير خبر والجملة مستأنفة ﴿بِما يَعْمَلُونَ﴾ بما الجار والمجرور متعلقان ببصير وجملة يعملون صلة الموصول لا محل لها، ويمكن أن تكون ما مصدرية أي والله بصير بعملهم فالجملة صفة لما.

5:72Page 120

لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ٧٢

They have certainly disbelieved who say, "Allāh is the Messiah, the son of Mary" while the Messiah has said, "O Children of Israel, worship Allāh, my Lord and your Lord." Indeed, he who associates others with Allāh - Allāh has forbidden him Paradise, and his refuge is the Fire. And there are not for the wrongdoers any helpers.

﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا﴾ اللام لام الابتداء وجملة كفر.. ابتدائية لا محل لها أو اللام واقعة في جواب القسم المحذوف والجملة لا محل لها جواب القسم. وجملة قالوا صلة الموصول لا محل لها كذلك. ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ إن ولفظ الجلالة اسمها ﴿هُوَ الْمَسِيحُ﴾ مبتدأ وخبر والجملة خبر إن ﴿ابْنُ مَرْيَمَ﴾ بن صفة أو بدل من المسيح. مريم مضاف إليه مجرور بالفتحة ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. ﴿وَقالَ الْمَسِيحُ﴾ الجملة حالية أي قالوا إن الله هو المسيح.. والمسيح قائلا لهم.. ﴿يا بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ منادى منصوب بالياء ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للإضافة، إسرائيل مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به والجملة مقول القول، ﴿رَبِّي﴾ بدل منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر بالإضافة، ﴿وَرَبَّكُمْ﴾ اسم معطوف. ﴿إِنَّهُ﴾ إن والهاء اسمها وجملة ﴿مَنْ يُشْرِكْ﴾ خبرها من اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملة يشرك خبره، ﴿بِاللَّهِ﴾ لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بيشرك ﴿فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾ فقد الفاء رابطة وحرم فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة فاعله والجنة مفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط ﴿وَمَأْواهُ﴾ مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر، والهاء في محل جر بالإضافة ﴿النَّارُ﴾ خبره والجملة معطوفة ﴿وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ﴾ من حرف جر زائد أنصار اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ، للظالمين: متعلقان بخبره وما نافية لا عمل لها ويجوز أن تكون الحجازية العاملة عمل ليس وأنصار اسمها. والجملة مستأنفة على الوجهين.

5:73Page 120

لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٧٣

They have certainly disbelieved who say, "Allāh is the third of three."1 And there is no god except one God. And if they do not desist from what they are saying, there will surely afflict the disbelievers among them a painful punishment.

﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا﴾ إعرابها كسابقتها. ﴿إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ﴾ إن ولفظ الجلالة اسمها وثالث خبرها وثلاثة مضاف إليه. والجملة مقول القول ﴿وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ﴾ أي ما إله موجود إلا إله واحد وليس كما يزعمون ﴿وَما مِنْ إِلهٍ﴾ الواو حالية يقولون ذلك حال أنه لا إله إلا واحد. ما نافية. من حرف جر زائد.

﴿اللَّهَ﴾ اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ وخبره محذوف تقديره موجود. إلا أداة حصر إله بدل من إله الأولى. ﴿واحِدٌ﴾ صفة والجملة حالية أو مستأنفة إذا كانت الواو استئنافية ﴿وَإِنْ﴾ الواو وحرف استئناف وإن شرطية ﴿لَمْ يَنْتَهُوا﴾ مضارع مجزوم بلم والواو فاعله ﴿عَمَّا يَقُولُونَ﴾ عما متعلقان بينتهوا وجملة يقولون صلة الموصول أو المصدر المؤول من ما والفعل متعلقان بينتهوا أي ينتهوا عن قولهم. وجملة ينتهوا ابتدائية على تقدير الواو استئنافية أو واو القسم. ﴿لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يمسن مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة واسم الموصول بعده مفعوله و ﴿عَذابٌ﴾ فاعله. وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها ﴿مِنْهُمْ﴾ متعلقان بمحذوف حال من الواو قبلهما. ﴿أَلِيمٌ﴾ صفة. وجملة ليمسن لا محل لها جواب القسم المقدر. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم لأن القسم سبق الشرط فهو أحق بالجواب.

5:74Page 120

أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٧٤

So will they not repent to Allāh and seek His forgiveness? And Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿أَفَلا﴾ الهمزة للاستفهام، والفاء حرف استئناف. ولا نافية لا عمل لها ﴿يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ﴾ فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَهُ﴾ مضارع وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة والجملة الاسمية ﴿اللَّهُ غَفُورٌ﴾ استئنافية بعد واو الاستئناف ورحيم صفة.

5:75Page 120

مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٧٥

The Messiah, son of Mary, was not but a messenger; [other] messengers have passed on before him. And his mother was a supporter of truth. They both used to eat food.1 Look how We make clear to them the signs; then look how they are deluded.

﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ﴾ ما نافية لا عمل لها المسيح مبتدأ ورسول خبره إلا أداة حصر بن صفة أو بدل ومريم مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة للعلمية والتأنيث، والجملة استئنافية لا محل لها. ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ خلت فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والرسل فاعله والجملة في محل نصب حال. ﴿وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ﴾ مبتدأ وخبر والجملة معطوفة بالواو قبلها. ﴿كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ﴾ كانا فعل ماض ناقص والألف اسمها. والجملة الفعلية يأكلان الطعام خبرها وجملة كانا في محل نصب حال. ﴿انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ﴾ كيف اسم استفهام في محل نصب حال وجملة نبين الآيات في محل.

نصب مفعول به للفعل انظر. ﴿ثُمَّ، انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ أنى اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال، ويؤفكون مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله والجملة مفعول به للفعل انظر، وجملة انظر معطوفة على جملة انظر الأولى الاستئنافية.

5:76Page 120

قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٧٦

Say, "Do you worship besides Allāh that which holds for you no [power of] harm or benefit while it is Allāh who is the Hearing, the Knowing?"

﴿قُلْ﴾ فعل أمر وفاعله أنت والجملة مستأنفة. ﴿أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ الهمزة للاستفهام. تعبدون فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله. والله لفظ الجلالة مضاف إليه واسم الموصول ﴿ما﴾ مفعوله و ﴿لا﴾ نافية ﴿يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا﴾ مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده وضرا مفعوله وفاعله ضمير مستتر تقديره هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها. ﴿وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ الواو استئنافية، الله لفظ الجلالة مبتدأ. هو ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ السميع خبر هو مرفوع، العليم خبر ثان مرفوع. وجملة مبتدأ. هو ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ السميع خبر هو مرفوع، العليم خبر ثان مرفوع. وجملة ﴿هُوَ السَّمِيعُ﴾ في محل رفع خبر للمبتدأ الله. وجملة ﴿اللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ استئنافية لا محل لها.

5:77Page 121

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ٧٧

Say, "O People of the Scripture, do not exceed limits in your religion beyond the truth and do not follow the inclinations of a people who had gone astray before and misled many and have strayed from the soundness of the way."

﴿قُلْ﴾ الجملة مستأنفة ﴿يا﴾ أداة نداء ﴿أَهْلَ﴾ منادى مضاف، والكتاب مضاف إليه ﴿لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ تغلوا مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعله، في دينكم متعلقان بتغلوا ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ غير صفة لمفعول مطلق محذوف لا تغلوا غلوا غير الحق، الحق مضاف إليه والجملة مقول القول مفعول به. ﴿وَلا تَتَّبِعُوا﴾ مثل ﴿لا تَغْلُوا﴾ ﴿أَهْواءَ﴾ مفعول به ﴿قَوْمٍ﴾ مضاف إليه. ﴿قَدْ ضَلُّوا﴾ الجملة صفة لقوم ﴿مِنْ﴾ حرف جر ﴿قَبْلُ﴾ مفعول فيه ظرف زمان مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة في محل جر بمن، ﴿وَأَضَلُّوا كَثِيراً﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة وكذلك جملة ﴿وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ﴾ معطوفة.

5:78Page 121

لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ٧٨

Cursed were those who disbelieved among the Children of Israel by the tongue of David and of Jesus, the son of Mary. That was because they disobeyed and [habitually] transgressed.

﴿لُعِنَ الَّذِينَ﴾ الذين اسم موصول في محل رفع نائب فاعل للفعل الماضي المبني للمجهول لعن وجملة ﴿كَفَرُوا﴾ صلة الموصول لا محل لها. ﴿مِنْ بَنِي﴾ اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة. ﴿إِسْرائِيلَ﴾ مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ﴿عَلى لِسانِ﴾ متعلقان بلعن. ﴿داوُدَ﴾ مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف ﴿وَعِيسَى﴾ عطف على داوود مجرور بالكسرة المقدرة على الألف ﴿ابْنِ﴾ صفة أو بدل ﴿مَرْيَمَ﴾ مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والتأنيث. ﴿ذلِكَ﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد، والكاف للخطاب، ﴿بِما عَصَوْا﴾ ما مصدرية عصوا فعل ماض وفاعل وهو مؤول مع ما المصدرية قبله بمصدر تقديره: بعصيانهم وسوء فعلهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ذلك، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

﴿وَكانُوا﴾ فعل ماض ناقص والواو اسمها وجملة ﴿يَعْتَدُونَ﴾ خبرها، وجملة كانوا معطوفة على جملة عصوا المستأنفة أيضا.

5:79Page 121

كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ٧٩

They used not to prevent one another from wrongdoing that they did. How wretched was that which they were doing.

﴿كانُوا لا يَتَناهَوْنَ﴾ إعرابها مثل ﴿كانُوا يَعْتَدُونَ﴾ ولا نافية ﴿عَنْ مُنكَرٍ﴾ متعلقان بالفعل قبلهما ﴿فَعَلُوهُ﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر صفة لمنكر ﴿لَبِئْسَ ما﴾ اللام لام الابتداء وبئس فعل ماض جامد للذم وما الموصولة فاعله وجملة ﴿كانُوا يَفْعَلُونَ﴾ صلة الموصول لا محل لها وجملة يفعلون في محل نصب خبر كانوا، وجملة لبئس ابتدائية لا محل لها.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском