Ibn al-Jazari · Tafsir · in Arabic
As-Saffat 37:123–182
37:123Page 450
وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٢٣
And indeed, Elias was from among the messengers,
" واخْتُلِفَ " عَنِ ابْنِ عامِرٍ في ﴿وَإنَّ إلْياسَ﴾، فَرَوى البَغْدادِيُّونَ عَنْ أصْحابِهِمْ عَنْ أصْحابِ ابْنِ ذَكْوانَ كالصُورِيِّ والتَغْلِبِيِّ وأحْمَدَ بْنِ أنَسٍ والتِرْمِذِيِّ وابْنِ المُعَلّى بِوَصْلِ هَمْزَةِ ﴿إلْياسَ﴾. اللَفْظُ بَعْدَ نُونِ إنَّ، بِلامٍ ساكِنَةٍ حالَةَ الوَصْلِ، وبِهَذا كانَ يَأْخُذُ النَقّاشُ عَنِ الأخْفَشِ، وكَذا كانَ يَأْخُذُ الداجُونِيُّ، وهو إمامُ قِراءَةِ الشامِيِّينَ عَنْ أصْحابِهِ في رِوايَتَيْ هِشامٍ وابْنِ ذَكْوانَ. كَذا رَوى الكارَزِينِيُّ عَمَّنْ قَرَأ عَلَيْهِ مِن أصْحابِ أصْحابِ الأخْفَشِ الشامِيِّينَ، وغَيْرِهِمْ كالمُطَّوِّعِيِّ صاحِبِ الحَسَنِ بْنِ حَبِيبٍ وكالشَذائِيِّ وعَلِيِّ بْنِ داوُدَ الدارانِيِّ خَطِيبِ دِمَشْقَ، وأبِي بَكْرٍ السُلَمِيِّ إمامِ القِراءَةِ بِدِمَشْقَ، وهَؤُلاءِ أصْحابُ ابْنِ الأخْرَمِ، ورَوى الكارَزِينِيُّ الوَجْهَيْنِ، يَعْنِي الوَصْلَ والقَطْعَ عَنِ المُطَّوِّعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ القاسِمِ بْنِ يَزِيدَ الإسْكَنْدَرانِيِّ عَنِ ابْنِ ذَكْوانَ الدارانِيِّ عَنِ ابْنِ عامِرٍ بِكَمالِهِ. ورَوى ابْنُ العَلّافِ والنَهْرَوانِيُّ الوَصْلَ أيْضًا (p-٣٥٨)عَنْ هِبَةِ اللَهِ عَنِ الأخْفَشِ، وكَذا رَوى عُبَيْدُ اللَهِ بْنُ أحْمَدَ الصَيْدَلانِيُّ عَنِ الأخْفَشِ، ونَصَّ غَيْرُ واحِدٍ مِنَ العِراقِيِّينَ عَلى ذَلِكَ لِابْنِ عامِرٍ بِكَمالِهِ، وأكْثَرُهم عَلى اسْتِثْناءِ الحُلْوانِيِّ فَقَطْ عَنْ هِشامٍ، ولَمْ يَسْتَثْنِ الحافِظُ أبُو العَلاءِ عَنِ ابْنِ عامِرٍ فِيهِ سِوى الحُلْوانِيِّ وابْنِ الأخْرَمِ، ولَمْ يَسْتَثْنِ أبُو الحَسَنِ بْنُ فارِسٍ عَنِ ابْنِ عامِرٍ سِوى الحُلْوانِيِّ والوَلِيدِ، وهو الَّذِي لَمْ يَذْكُرْ مَكِّيٌّ عَنْ أئِمَّةِ المَغارِبَةِ عَنِ ابْنِ عامِرٍ سِواهُ، وبِهِ قَرَأ الحافِظُ أبُو عَمْرٍو الدانِيُّ عَلى عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الفارِسِيِّ عَنْ قِراءَتِهِ عَلى النَقّاشِ مِنَ الشامِيِّينَ بِالهَمْزِ والقَطْعِ، قالَ: وهو الصَحِيحُ عَنِ ابْنِ ذَكْوانَ، قالَ: والوَصْلُ غَيْرُ صَحِيحٍ عَنْهُ، وذَلِكَ أنَّ ابْنَ ذَكْوانَ تَرْجَمَ عَنْ ذَلِكَ في كِتابِهِ بِغَيْرِ هَمْزٍ فَتَأوَّلَ ذَلِكَ عامَّةُ البَغْدادِيِّينَ، وابْنُ مُجاهِدٍ والنَقّاشُ وأبُو طاهِرٍ، وغَيْرُهم - أنَهُ يَعْنِي هَمْزَ أوَّلِ الِاسْمِ، وسَطَّرُوا ذَلِكَ عَنْهُ في كُتُبِهِمْ وأخَذُوا بِهِ في مَذاهِبِهِمْ عَلى أصْحابِهِمْ، قالَ: وهو خَطَأٌ مِن تَأْوِيلِهِمْ ووَهْمٌ مِن تَقْدِيرِهِمْ، وذَلِكَ أنَّ ابْنَ ذَكْوانَ أرادَ بِقَوْلِهِ بِغَيْرِ هَمْزٍ - لا تُهْمَزُ الألِفُ الَّتِي في وسَطِ هَذا الِاسْمِ كَما تُهْمَزُ في كَثِيرٍ مِنَ الأسْماءِ نَحْوَ الكَأْسِ والرَأْسِ والبَأْسِ والشَأْنِ وما أشْبَهَهُ، فَقالَ: غَيْرُ مَهْمُوزٍ ؛ لِيَرْفَعَ الإشْكالَ ويُزِيلَ الإلْباسَ ويَدُلَّ عَلى مُخالَفَتِهِ الأسْماءَ المَذْكُورَةَ الَّتِي هي مَهْمُوزَةٌ، ولَمْ يُرِدْ أنَّ هَمْزَةَ أوَّلِهِ ساقِطَةٌ. قالَ: والدَلِيلُ عَلى أنَّهُ لَمْ يُرِدْ ذَلِكَ وأنَّهُ أرادَ ما قُلْناهُ إجْماعُ الآخِذِينَ عَنْهُ مِن أهْلِ بَلَدِهِ والَّذِينَ نَقَلُوا القِراءَةَ عَنْهُ وشاهَدُوهُ مِن لَدُنْ تَصَدُّرِهِ إلى حِينِ وفاتِهِ وقامُوا بِالقِراءَةِ عَنْهُ - عَلى تَحْقِيقِ الهَمْزَةِ المُبْتَدَأةِ في ذَلِكَ، وكَذَلِكَ مَن أخَذَ عَنْهم إلى وقْتِنا هَذا.
(قُلْتُ): وهَذا الَّذِي ذَكَرَهُ الحافِظُ أبُو عَمْرٍو مُتَّجَهٌ وظاهِرُهُ مُحْتَمَلٌ لَوْ كانَتِ القِراءَةُ تُؤْخَذُ مِنَ الكُتُبِ دُونَ المُشافَهَةِ وإلّا إذا كانَتِ القِراءَةُ لا بُدَّ فِيها مِنَ المُشافَهَةِ والسَماعِ فَمِنَ البَعِيدِ تَواطُؤُ مَن ذَكَرْنا مِنَ الأئِمَّةِ شَرْقًا وغَرْبًا عَلى الخَطَأِ في ذَلِكَ، وتَلَقِّي الأُمَّةِ ذَلِكَ بِالقَبُولِ خَلَفًا عَنْ سَلَفٍ مِن غَيْرِ أصْلٍ. وأمّا قَوْلُهُ " إنَّ إجْماعَ الآخِذِينَ عَنْهُ مِن أهْلِ بَلَدِهِ (p-٣٥٩)عَلى تَحْقِيقِ هَذِهِ الهَمْزَةِ المُبْتَدَأةِ " فَقَدْ قَدَّمْنا النَقْلَ عَنْ أئِمَّةِ بَلَدِهِ عَلى وصْلِ الهَمْزَةِ، والناقِلُونَ عَنْهم ذَلِكَ مِمَّنْ أثْبَتَ أبُو عَمْرٍو لَهُمُ الحِفْظَ والضَبْطَ والإتْقانَ، ووافَقَهم مَن ذَكَرَ عَنِ ابْنِ ذَكْوانَ وهِشامٍ جَمِيعًا، بَلْ ثَبَتَ عِنْدَنا ثُبُوتًا قَطْعِيًّا أخْذُ الدانِيِّ نَفْسِهِ بِهَذا الوَجْهِ. وصَحَّتْ عِنْدَنا قِراءَةُ الشاطِبِيِّ رَحِمَهُ اللَهُ تَعالى بِذَلِكَ عَلى أصْحابِ أصْحابِهِ، وهم مِنَ الثِقَةِ والعَدالَةِ والضَبْطِ بِمَكانٍ لا مَزِيدَ عَلَيْهِ حَتّى إنَّ الشاطِبِيَّ سَوّى بَيْنَ الوَجْهَيْنِ جَمِيعًا عِنْدَهُ في إطْلاقِهِ الخِلافَ عَنِ ابْنِ ذَكْوانَ، ولَمْ يُشِرْ إلى تَرْجِيحِ أحَدِهِما، ولا ضَعْفِهِ كَما هي عاداتُهُ فِيما يَبْلُغُ في الضَعْفِ مَبْلَغَ الوَهْمِ والغَلَطِ فَكَيْفَ بِما هو خَطَأٌ مَحْضٌ ؟ واللَهُ تَعالى أعْلَمُ. والدَلِيلُ عَلى أنَّ الوَهْمَ مِنَ الدانِيِّ فِيما فَهِمَهُ - أنَّ ابْنَ ذَكْوانَ لَوْ أرادَ هَمْزَ الألِفِ الَّتِي قَبْلَ السِينِ لَرَفْعِ الإلْباسِ كَما ذَكَرَهُ ؛ لَمْ يَكُنْ لِذِكْرِ ذَلِكَ والنَصِّ عَلَيْهِ في هَذا الحَرْفِ الَّذِي هو في سُورَةِ والصافّاتِ - فائِدَةٌ، بَلْ كانَ نَصُّهُ عَلى ذَلِكَ في سُورَةِ الأنْعامِ عِنْدَ أوَّلِ وُقُوعِهِ هو المُتَعَيَّنَ، كَما هي عادَتُهُ وعادَةُ غَيْرِهِ مِنَ الأئِمَّةِ والقُرّاءِ، ولَما كانَ أخَّرَهُ إلى الحَرْفِ الَّذِي وقَعَ الخِلافُ في وصْلِ هَمْزَتِهِ، واللَهُ تَعالى أعْلَمُ.
(قُلْتُ): وبِالوَجْهَيْنِ جَمِيعًا آخُذُ في رِوايَةِ ابْنِ عامِرٍ اعْتِمادًا عَلى نَقْلِ الأئِمَّةِ الثِقاتِ واسْتِنادًا إلى وجْهِهِ في العَرَبِيَّةِ وثُبُوتِهِ بِالنَصِّ، عَلى أنَّهُ لَيْسَ الوَصْلُ مِمّا انْفَرَدَ بِهِ ابْنُ عامِرٍ، أوْ بَعْضُ رُواتِهِ، فَقَدْ أثْبَتَها الإمامُ أبُو الفَضْلِ الرازِيُّ في كِتابِهِ اللَوامِحِ - أنَّها قِراءَةُ ابْنِ مُحَيْصِنٍ وأبِي الرَجاءِ مِن غَيْرِ خِلافٍ عَنْهُما، قالَ: وكَذَلِكَ الحَسَنُ وعِكْرِمَةُ بِخِلافٍ عَنْهُما، وذَلِكَ في ﴿وَإنَّ إلْياسَ﴾ و﴿عَلى إلْ ياسِينَ﴾ [الصافات: ١٣٠] جَمِيعًا وافَقَهُمُ ابْنُ عامِرٍ في ﴿وَإنَّ إلْياسَ﴾ قالَ: وهَذا مِمّا دَخَلَ فِيهِ لامُ التَعْرِيفِ عَلى " ياسَ "، وكَذَلِكَ ﴿إلْ ياسِينَ﴾ [الصافات: ١٣٠]، وقالَ في سُورَةِ الأنْعامِ: قَرَأ الحَسَنُ وقَتادَةُ وابْنُ هُرْمُزَ (والياسَ) بِوَصْلِ الهَمْزَةِ، فاللامُ لِلتَّعْرِيفِ والِاسْمُ " ياسُ "، انْتَهى. وهو أوْضَحُ دَلِيلٍ عَلى أنَّ المُرادَ بِالهَمْزَةِ هي الأُولى، وأنَّ ذَلِكَ خِلافُ ما قالَ الدانِيُّ، واللَهُ تَعالى أعْلَمُ. هَذا حالَةَ الوَصْلِ; وأمّا حالَةَ الِابْتِداءِ فَإنَّ المُوَجِّهِينَ لِهَذِهِ القِراءَةِ اخْتَلَفُوا (p-٣٦٠)فِي تَوْجِيهِها، فَبَعْضُهم وجَّهَها عَلى أنْ تَكُونَ هَمْزَةُ القَطْعِ وُصِلَتْ، والأكْثَرُونَ عَلى أنَّ أصْلَهُ " ياسُ " فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ " ال " كَـ " اليَسَعَ ". وتَظْهَرُ فائِدَةُ اخْتِلافِ التَوْجِيهِ في الِابْتِداءِ، فَمَن يَقُولُ إنَّ هَمْزَةَ القَطْعِ وُصِلَتِ ابْتَدَأ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ، ومَن يَقُولُ بِالثانِي ابْتَدَأ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ، وهو الصَوابُ لِأنَّ وصْلَ هَمْزَةِ القَطْعِ لا يَجُوزُ إلّا ضَرُورَةً، ولِأنَّ أكْثَرَ أئِمَّةِ القِراءَةِ كابْنِ سَوّارٍ وأبِي الحَسَنِ بْنِ فارِسٍ وأبِي الفَضْلِ الرازِيِّ وأبِي العِزِّ وأبِي العَلاءِ الحافِظِ، وغَيْرِهِمْ نَصُّوا عَلَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ، ولِأنَّهُ الأوْلى في التَوْجِيهِ، ولا نَعْلَمُ مِن أئِمَّةِ القِراءَةِ مَن أجازَ الِابْتِداءَ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ عَلى هَذِهِ القِراءَةِ واللَهُ تَعالى أعْلَمُ. وقَرَأ الباقُونَ بِقَطْعِ الهَمْزَةِ مَكْسُورَةً في الحالَيْنِ.
37:124Page 450
إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤
When he said to his people, "Will you not fear Allāh?
No commentary for this ayah
37:125Page 450
أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ ١٢٥
Do you call upon Baʿl1 and leave the best of creators -
No commentary for this ayah
37:126Page 450
ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٢٦
Allāh, your Lord and the Lord of your first forefathers?"
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿اللَهَ رَبَّكم ورَبَّ﴾ فَقَرَأ يَعْقُوبُ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ وحَفْصٌ بِالنَصْبِ في الأسْماءِ الثَلاثَةِ، وقَرَأ الباقُونَ بِرَفْعِها.
37:127Page 451
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ١٢٧
And they denied him, so indeed, they will be brought [for punishment],
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:129Page 451
وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ١٢٩
And We left for him [favorable mention] among later generations:
No commentary for this ayah
[انظر الآية ١٢٣]
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿إلْ ياسِينَ﴾ فَقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ ويَعْقُوبُ، آلِ ياسِينَ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ ومَدٍّ، وقَطْعِ اللامِ مِنَ الياءِ وحْدَها مِثْلَ ﴿آلِ يَعْقُوبَ﴾ [يوسف: ٦]، وكَذا رُسِمَتْ في جَمِيعِ المَصاحِفِ، وقَرَأ الباقُونَ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ، وإسْكانِ اللامِ بَعْدَها ووَصْلِها بِالياءِ كَلِمَةً واحِدَةً في الحالَيْنِ. وانْفَرَدَ ابْنُ مِهْرانَ بِذَلِكَ عَنْ رَوْحٍ فَخالَفَ فِيهِ سائِرَ الرُواةِ.
وَتَقَدَّمَ في الوَقْفِ عَلى المَرْسُومِ في وصْلِ المَقْطُوعِ أنَّها عَلى قِراءَةِ هَؤُلاءِ لا يَجُوزُ قَطْعُها فَيُوقَفُ عَلى اللامِ لِكَوْنِها مِن نَفْسِ الكَلِمَةِ اتِّفاقًا، وذَلِكَ مِمّا لا نَعْلَمُ فِيهِ خِلافًا - واللَهُ أعْلَمُ -.
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:134Page 451
إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ١٣٤
[So mention] when We saved him and his family, all,
No commentary for this ayah
37:135Page 451
إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ ١٣٥
Except an old woman [i.e., his wife] among those who remained [with the evildoers].
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:137Page 451
وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ ١٣٧
And indeed, you pass by them in the morning
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:140Page 451
إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ١٤٠
[Mention] when he ran away to the laden ship.
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:142Page 451
فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ ١٤٢
Then the fish swallowed him, while he was blameworthy.1
No commentary for this ayah
37:143Page 451
فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ١٤٣
And had he not been of those who exalt Allāh,
No commentary for this ayah
37:144Page 451
لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ١٤٤
He would have remained inside its belly until the Day they are resurrected.1
No commentary for this ayah
37:145Page 451
۞ فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ ١٤٥
But We threw him onto the open shore while he was ill.
No commentary for this ayah
37:146Page 451
وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ ١٤٦
And We caused to grow over him a gourd vine.1
No commentary for this ayah
37:147Page 451
وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ ١٤٧
And We sent him1 to [his people of] a hundred thousand or more.
No commentary for this ayah
37:148Page 451
فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ١٤٨
And they believed, so We gave them enjoyment [of life] for a time.
No commentary for this ayah
37:149Page 451
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ ١٤٩
So inquire of them, [O Muḥammad], "Does your Lord have daughters while they have sons?1
No commentary for this ayah
37:150Page 451
أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ ١٥٠
Or did We create the angels as females while they were witnesses?"
No commentary for this ayah
37:151Page 451
أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ ١٥١
Unquestionably, it is out of their [invented] falsehood that they say,
No commentary for this ayah
37:152Page 451
وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ١٥٢
"Allāh has begotten," and indeed, they are liars.
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿اصْطَفى﴾ [النمل: ٥٩] فَقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ بِوَصْلِ الهَمْزَةِ عَلى لَفْظِ الخَبَرِ، فَيَبْتَدِئُ بِهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ. واخْتُلِفَ عَنْ ورْشٍ، فَرَوى الأصْبَهانِيُّ عَنْهُ كَذَلِكَ، وهي رِوايَةُ إسْماعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ نافِعٍ، ورَوى عَنْهُ الأزْرَقُ بِقَطْعِ الهَمْزَةِ عَلى لَفْظِ الِاسْتِفْهامِ، وكَذَلِكَ قَرَأ الباقُونَ
وَتَقَدَّمَ ﴿أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ في الأنْعامِ
وَتَقَدَّمَ الوَقْفُ عَلى (صالِ الجَحِيمِ) لِيَعْقُوبَ في بابِهِ.
No commentary for this ayah
37:157Page 452
فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٥٧
Then produce your scripture, if you should be truthful.
No commentary for this ayah
37:158Page 452
وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ١٥٨
And they have made [i.e., claimed] between Him and the jinn a lineage, but the jinn have already known that they [who made such claims] will be brought [to punishment].
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:160Page 452
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ١٦٠
Except the chosen servants of Allāh [who do not share in that sin].
No commentary for this ayah
37:161Page 452
فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ ١٦١
So indeed, you [disbelievers] and whatever you worship,
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:163Page 452
إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ ١٦٣
Except he who is to [enter and] burn in the Hellfire.1
No commentary for this ayah
37:164Page 452
وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ ١٦٤
[The angels say],1 "There is not among us any except that he has a known position.2
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:167Page 452
وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ ١٦٧
And indeed, they [i.e., the disbelievers] used to say,1
No commentary for this ayah
37:168Page 452
لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٦٨
"If we had a message from [those of] the former peoples,
No commentary for this ayah
37:169Page 452
لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ١٦٩
We would have been the chosen servants of Allāh."
No commentary for this ayah
37:170Page 452
فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ١٧٠
But they disbelieved in it,1 so they are going to know.
No commentary for this ayah
37:171Page 452
وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٧١
And Our word [i.e., decree] has already preceded for Our servants, the messengers,
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:173Page 452
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ١٧٣
And [that] indeed, Our soldiers [i.e., the believers] will be those who overcome.1
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:175Page 452
وَأَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ١٧٥
And see [what will befall] them, for they are going to see.
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:177Page 452
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ ١٧٧
But when it descends in their territory, then evil is the morning of those who were warned.
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
37:180Page 452
سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٨٠
Exalted is your Lord, the Lord of might, above what they describe.
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
No commentary for this ayah
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences