Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
يوسف
Yusuf
Joseph · Meccan · 111 ayahs
12:1Page 235
الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ١
Alif, Lām, Rā.1 These are the verses of the clear Book.
﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾: تلك مبتدأ، وآيات خبر، والكتاب مضاف إليه، والمبين صفة للكتاب.
12:2Page 235
إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢
Indeed, We have sent it down as an Arabic Qur’ān1 that you might understand.
﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أنزلناه خبرها، وقرآنًا حال من ضمير أنزلناه، أي: الهاء، أو منصوب على البدلية من الضمير، وعربيًّا صفة، و﴿لعلكم تعقلون﴾ لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تعقلون﴾ خبرها.
12:3Page 235
نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ٣
We relate to you, [O Muḥammad], the best of stories in what We have revealed to you of this Qur’ān although you were, before it, among the unaware.
﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾: نحن مبتدأ، وجملة نقص خبر، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وعليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقص﴾، و﴿أحسن﴾ مفعول به أو نائب عن المفعول المطلق، والقصص مضاف إليه، والباء للسببية، وما مصدرية، و﴿ما﴾ مع ما في حيزها مجرورة بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نقص﴾، أي: بسبب إيحائنا، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿هذا﴾ مفعول به، والقرآن بدل من اسم الإشارة.
﴿وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾: الواو للحال، وإن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام الفارقة، و﴿من الغافلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت. وجملة ﴿كنت من قبله ...﴾ في محل رفع خبر إن.
12:4Page 235
إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ ٤
[Of these stories mention] when Joseph said to his father,1 "O my father, indeed I have seen [in a dream] eleven stars and the sun and the moon; I saw them prostrating to me."
﴿إذ قال يوسف لأبيه يا أبت﴾: ﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿قال يا بني﴾ في الآية التالية، والتقدير: قال يعقوب يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك حينَ قال يوسف له كيت وكيت، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، أو في محل نصب بدل اشتمال من ﴿أحسن القصص﴾ إذا أعربنا ﴿أحسن القصص﴾ مفعولا به، وجملة ﴿قال يوسف﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿لأبيه﴾ متعلقان بـ﴿قال﴾، ويا حرف نداء، وأبت منادى مضاف إلى ياء المتكلم التي حذفت وعوضت عنها التاء المكسورة.
﴿إني رأيت أحد عشر كوكبا﴾: الياء اسم إن، وجملة رأيت خبرها، وأحد عشر جزءان عدديان مبنيان على الفتح في محل نصب مفعول به لـ﴿رأيت﴾، وكوكبًا تمييز.
﴿والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين﴾: الواو حرف عطف، والشمس والقمر معطوفان على ﴿أحد عشر كوكبًا﴾، ورأيتهم فعل وفاعل ومفعول به، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ساجدين﴾، وساجدين حال من مفعول رأيت.
12:5Page 236
قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٥
He said, "O my son, do not relate your vision to your brothers or they will contrive against you a plan. Indeed Satan, to man, is a manifest enemy.
﴿قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف لياء المتكلم، ولا ناهية، وتقصص فعل مضارع مجزوم بلا، ورؤياك مفعول به، و﴿على إخوتك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقصص﴾.
﴿فيكيدوا لك كيدا﴾: الفاء سببية، ويكيدوا منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن قصٌّ فكيد. والواو فاعل، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكيدوا﴾، و﴿كيدًا﴾ مفعول مطلق مؤكد، وقيل أنه مفعول به، والتقدير: يصنعوا لك كيدًا.
﴿إن الشيطان للإنسان عدو مبين﴾: إن حرف ناسخ، والشيطان اسمها، و﴿للإنسان﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعدو خبر إن، ومبين صفة.
12:6Page 236
وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٦
And thus will your Lord choose you and teach you the interpretation of narratives [i.e., events or dreams] and complete His favor upon you and upon the family of Jacob, as He completed it upon your fathers before, Abraham and Isaac. Indeed, your Lord is Knowing and Wise."
﴿وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: اجتباءً مثلَ ذلك الاجتباء يجتبيك ربك، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يجتبيك﴾ فعل مضارع والكاف مفعول به، وربك: فاعل، ويعلمك كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، كأنه قيل: وهو يعلمك ويتم نعمته، و﴿من تأويل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعلمك﴾، والأحاديث مضاف إليه.
﴿ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب﴾: عطف على يعلمك، ونعمته مفعول به، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمته﴾، أو بـ﴿يتم﴾، و﴿على آل يعقوب﴾ عطف عليه.
﴿كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق﴾: ﴿كما أتمها﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: يتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب إتمامًا مثل إتمامها على أبويك، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿أتمها﴾ فعل ماض وفاعله مستتر و﴿ها﴾ مفعول به، وجملة ﴿أتمها﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل مضاف إليه، و﴿على أبويك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتمها﴾، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿إبراهيم﴾ بدل من ﴿أبويك﴾ أو عطف بيان، وإسحاق عطف على إبراهيم.
﴿إن ربك عليم حكيم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وعليم حكيم خبراها.
12:7Page 236
۞ لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ ٧
Certainly were there in Joseph and his brothers signs for those who ask, [such as]
﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾: اللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وكان فعل ماض ناقص، و﴿في يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿إخوته﴾ عطف على يوسف، وآيات اسم كان المؤخر، و﴿للسائلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آيات﴾.
12:8Page 236
إِذۡ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ٨
When they said, "Joseph and his brother1 are more beloved to our father than we, while we are a clan. Indeed, our father is in clear error.
﴿إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿كان﴾ في الآية السابقة، وجملة ﴿قالوا﴾ في محل جر مضاف إليه، واللام للابتداء، و﴿أخوه﴾ عطف على يوسف، و﴿أحب﴾ خبر، و﴿إلى أبينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحب﴾، و﴿منا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحب﴾.
﴿ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين﴾: الواو للحال، ونحن مبتدأ، و﴿عصبة﴾ خبر، وإن حرف ناسخ، وأبانا اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ومبين صفة.
12:9Page 236
ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمٗا صَٰلِحِينَ ٩
Kill Joseph or cast him out to [another] land; the countenance [i.e., attention] of your father will [then] be only for you, and you will be after that a righteous people."1
﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم﴾: اقتلوا فعل أمر، والواو فاعل، ويوسف مفعول به، ﴿أو اطرحوه﴾ عطف على ﴿اقتلوا﴾، وأرضًا نصبت بنزع الخافض، أي: في أرض، و﴿يخل﴾ جواب الأمر، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخل﴾، و﴿وجه﴾ فاعل، وأبيكم مضاف إليه.
﴿وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾: الواو عاطفة، وتكونوا عطف على ﴿يخل﴾، والواو اسم كان، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقومًا خبر، وصالحين صفة.
12:10Page 236
قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ ١٠
Said a speaker among them, "Do not kill Joseph but throw him into the bottom of the well; some travelers will pick him up - if you would do [something]."
﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب﴾: ﴿قال قائل﴾ فعل وفاعل، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ولا ناهية، و﴿تقتلوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، ويوسف مفعول به، وألقوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، و﴿في غيابة الجب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوه﴾.
﴿يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾: يلتقطه جواب الأمر مجزوم، والضمير في محل نصب مفعول به، وبعض السيارة فاعل، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وفاعلين خبرها، وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله.
12:11Page 236
قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأۡمَ۬نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ ١١
They said, "O our father, why do you not entrust us with Joseph while indeed, we are to him sincere counselors?
﴿قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف﴾: قالوا فعل وفاعل، و﴿يا أبانا﴾ منادى مضاف، و﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ما﴾، ولا نافية، وتأمنا فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ونا مفعول به، و﴿على يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأمنا﴾، وجملة لا تأمنا حال، وجملة ﴿يا أبانا﴾ مقول القول، وجملة ﴿لا تأمنا﴾ حال من الضمير في ﴿لك﴾.
﴿وإنا له لناصحون﴾: الواو للحال، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ناصحون﴾، واللام المزحلقة، وناصحون خبر ﴿إنا﴾، والجملة حال من ﴿نا﴾ في ﴿تأمنا﴾.
12:12Page 236
أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ١٢
Send him with us tomorrow that he may eat well and play. And indeed, we will be his guardians."
﴿أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون﴾: أرسله فعل أمر، وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿معنا﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿أرسله﴾، و﴿نا﴾ مضاف إليه، و﴿غدًا﴾ ظرف متعلق بـ﴿أرسله﴾ أيضًا، ويرتع مجزوم لأنه جواب الأمر، ويلعب عطف عليه، و﴿إنا له لحافظون﴾ الواو للحال، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافظون﴾، واللام المزحلقة، و﴿حافظون﴾ خبر ﴿إنا﴾، والجملة حال من ﴿نا﴾ في ﴿معنا﴾.
12:13Page 236
قَالَ إِنِّي لَيَحۡزُنُنِيٓ أَن تَذۡهَبُواْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَأَنتُمۡ عَنۡهُ غَٰفِلُونَ ١٣
[Jacob] said, "Indeed, it saddens me that you should take him, and I fear that a wolf would eat him while you are of him unaware."
﴿قال إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وجملة يحزنني خبر إن، والياء مفعول به، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل ﴿يحزنني﴾، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تذهبوا﴾.
﴿وأخاف أن يأكله الذئب﴾: أن وما في حيزها مفعول ﴿أخاف﴾، والذئب فاعل ﴿يأكله﴾.
﴿وأنتم عنه غافلون﴾: الواو للحال، وأنتم مبتدأ، وغافلون خبره، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلون﴾.
12:14Page 236
قَالُواْ لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّآ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ١٤
They said, "If a wolf should eat him while we are a [strong] clan, indeed, we would then be losers."
﴿قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأكله الذئب فعل ومفعول به وفاعل، والواو حالية، ونحن مبتدأ، وعصبة خبر، والجملة حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿إذًا﴾ حرف جواب وجزاء مهمل، و﴿خاسرون﴾ خبر إن، والجملة جواب القسم، وجملة جواب الشرط محذوفة.
12:15Page 237
فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٥
So when they took him [out] and agreed to put him into the bottom of the well...1 But We inspired to him, "You will surely inform them [someday] about this affair of theirs while they do not perceive [your identity]."
﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية أو رابطة، وذهبوا فعل وفاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذهبوا﴾، وأجمعوا عطف على ذهبوا، أو الواو للحال، والجملة حالية بتقدير: قد، وأن وما في حيزها مفعول ﴿أجمعوا﴾، أو منصوب بنزع الخافض، و﴿في غيابة الجب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعلوه﴾، وجواب لما محذوف تقديره: فعلوا به ما فعلوه من الأذى.
﴿وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وتنبئنهم فعل مضارع مبني على الفتح، والهاء مفعول به، و﴿بأمرهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنبئنهم﴾، و﴿هذا﴾ صفة لـ﴿أمرهم﴾.
﴿وهم لا يشعرون﴾: الواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون خبر، والجملة حالية.
12:16Page 237
وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ ١٦
And they came to their father at night, weeping.
﴿وجاءوا أباهم عشاء يبكون﴾: الواو عاطفة، وجاءوا فعل وفاعل، وأباهم مفعول به، وعشاء ظرف زمان متعلق بـ﴿جاء﴾، وجملة ﴿يبكون﴾ حال من الواو.
12:17Page 237
قَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ ١٧
They said, "O our father, indeed we went racing each other and left Joseph with our possessions, and a wolf ate him. But you would not believe us, even if we were truthful."
﴿قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق﴾: جملة ﴿إنا ذهبنا﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ذهبنا خبر إن، وجملة نستبق حال.
﴿وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب﴾: الواو عاطفة، وتركنا يوسف عطف على ﴿ذهبنا﴾، والظرف متعلق بـ﴿تركنا﴾، فأكله عطف، والهاء مفعول به، والذئب فاعل.
﴿وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿بمؤمن﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿مؤمن﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمن﴾، ﴿ولو﴾ الواو عاطفة، ولو شرطية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وصادقين خبرها.
12:18Page 237
وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١٨
And they brought upon his shirt false blood.1 [Jacob] said, "Rather, your souls have enticed you to something, so patience is most fitting. And Allāh is the one sought for help against that which you describe."
﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب﴾: الواو عاطفة، وجاؤوا فعل وفاعل، و﴿على قميصه﴾ محله النصب على الظرفية، كأنه قيل: وجاؤوا فوق قميصه بدم، وهذا الظرف معمول لحال محذوفة من دم، والتقدير: وجاؤوا بدم كذب حال كونه كائنًا فوق قميصه، و﴿بدم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءوا﴾، وكذب صفة.
﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل﴾: بل حرف إضراب، و﴿سولت لكم أنفسكم﴾ فعل وفاعل، وأمرًا مفعول به، ﴿فصبر جميل﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره محذوف.
﴿والله المستعان على ما تصفون﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿المستعان﴾ خبر، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿المستعان﴾، وجملة تصفون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: تصفونه.
12:19Page 237
وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ١٩
And there came a company of travelers; then they sent their water drawer, and he let down his bucket. He said, "Good news! Here is a boy." And they concealed him, [taking him] as merchandise;1 and Allāh was Knowing of what they did.
﴿وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجاءت سيارة فعل وفاعل، فأرسلوا عطف على جاءت، والواو فاعل، وواردهم مفعول به، فأدلى عطف، ودلوه مفعول به.
﴿قال يا بشرى هذا غلام﴾: يا حرف نداء، وبشرى منادى نكرة مقصودة، و﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿غلام﴾ خبر.
﴿وأسروه بضاعة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأسروه فعل وفاعل ومفعول.
﴿والله عليم بما يعملون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وعليم خبر، ﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾ وما مصدرية، وجملة ﴿يعملون﴾ صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
12:20Page 237
وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ ٢٠
And they sold him for a reduced price - a few dirhams - and they were, concerning him, of those content with little.
﴿وشروه بثمن بخس دراهم معدودة﴾: الواو عاطفة، وشروه فعل وفاعل ومفعول، و﴿بثمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شروه﴾، وبخس صفة، ودراهم بدل من ثمن، ومعدودة صفة.
﴿وكانوا فيه من الزاهدين﴾: كانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من الزاهدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كانوا.
12:21Page 237
وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢١
And the one from Egypt1 who bought him said to his wife, "Make his residence comfortable. Perhaps he will benefit us, or we will adopt him as a son." And thus, We established Joseph in the land that We might teach him the interpretation of events [i.e., dreams]. And Allāh is predominant over His affair, but most of the people do not know.
﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض، و﴿الذي﴾ فاعل، وجملة اشتراه صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿من مصر﴾ حال، و﴿لامرأته﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة أكرمي مثواه مقول القول، وهي فعل وفاعل ومفعول.
﴿عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾: عسى من أفعال الرجاء، واسمها مستتر، وأن وما في حيزها خبرها، و﴿أو﴾ حرف عطف، ونتخذ فعل مضارع معطوف على ﴿ينفعنا﴾، والهاء مفعول به أول، وولدًا مفعول به ثان.
﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: وتمكينًا مثل ذلك التمكين مكَّنا، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ومكنا فعل ماض وفاعل، و﴿ليوسف﴾ جار ومجرور متعلقان به، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ولنعلمه من تأويل الأحاديث﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، ونعلمه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مكنا﴾، و﴿من تأويل الأحاديث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعلمه﴾.
﴿والله غالب على أمره﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وغالب خبر، و﴿على أمره﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غالب﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو حالية، ولكن حرف ناسخ، و﴿أكثر الناس﴾ اسمها، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبرها.
12:22Page 237
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٢٢
And when he [i.e., Joseph] reached maturity, We gave him judgement and knowledge. And thus We reward the doers of good.
﴿ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين﴾: لما حينية، أو رابطة، وبلغ أشده فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وآتيناه فعل وفاعل ومفعول به، وحكمًا مفعول به ثان، وعلمًا عطف عليه، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: وجزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به.
12:23Page 238
وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢٣
And she, in whose house he was, sought to seduce him. She closed the doors and said, "Come, you." He said, "[I seek] the refuge of Allāh. Indeed, he1 is my master, who has made good my residence. Indeed, wrongdoers will not succeed."
﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك﴾: جمل معطوفة، ﴿وراودته التي﴾ فعل ومفعول به وفاعل، و﴿هو في بيتها﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودته﴾، وغلقت الأبواب معطوفة على راودته، وقالت معطوفة أيضا، و﴿هيت﴾ اسم فعل ماض مبني على الفتح بمعنى: تهيأت، أو اسم فعل أمر بمعنى: أقبل، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف أي: أقول.
﴿قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي﴾: معاذ الله نصب على المصدر، أي: أعوذ بالله معاذًا، و﴿إنه﴾ إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وربي خبرها.
﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يفلح الظالمون﴾ خبرها، والضمير يعود للشأن هنا.
12:24Page 238
وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٢٤
And she certainly determined [to seduce] him, and he would have inclined to her had he not seen the proof [i.e., sign] of his Lord. And thus [it was] that We should avert from him evil and immorality. Indeed, he was of Our chosen servants.
﴿ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وهمت فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هي، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿همت﴾، وهمّ فعل ماض، وفاعله: هو، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿همّ﴾، ولولا حرف امتناع لوجود، وأن وما في حيزها مبتدأ محذوف الخبر، أي: لولا رؤيته برهان ربه ماثلا أمامه، وجواب لولا محذوف، أي: لواقعها.
﴿كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: ثبتناه تثبيتًا مثلَ ذلك التثبيت، أو أريناه برهان ربه إراءً مثلَ ذلك الإراء لنصرف عنه السوء، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب. و﴿لنصرف﴾ اللام للتعليل، ونصرف: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿ثبتناه﴾ أو ﴿أريناه﴾ المقدر، و﴿السوء﴾ مفعول به، و﴿الفحشاء﴾ عطف على السوء.
﴿إنه من عبادنا المخلصين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿من عبادنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والمخلصين صفة لـ﴿عبادنا﴾.
12:25Page 238
وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٥
And they both raced to the door, and she tore his shirt from the back, and they found her husband at the door. She said, "What is the recompense of one who intended evil for your wife but that he be imprisoned or a painful punishment?"
﴿واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر﴾: الواو عاطفة، و﴿استبقا﴾ فعل ماض، والألف فاعل، والباب منصوب بنزع الخافض، و﴿قدّت قميصه﴾ قدّ فعل ماض، وفاعله: هي، وقميصه مفعول به، و﴿من دبر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو ﴿قدت﴾ معطوف على ﴿واستبقا﴾، أو حال، أي: وقد قدت.
﴿وألفيا سيدها لدا الباب﴾: الواو عاطفة، وألفيا عطف على ما تقدم، والألف فاعل، وسيدها مفعول به، ولدى ظرف في محل نصب مفعول به ثان.
﴿قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾: ما اسم استفهام مبتدأ، وجزاء خبر، و﴿مَن﴾ مضاف إليه، وجملة أراد صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وبـ﴿أهلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أراد﴾، وسوءًا مفعول به، وإلا أداة حصر، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها بدل من جزاء، أي: إلا السجن، أو ﴿ما﴾ نافية، وجزاء مبتدأ، والمصدر المؤول من ﴿أن يسجن﴾ خبره، و﴿أو﴾ حرف عطف، وعذاب عطف على المصدر المؤول، وأليم صفة، و﴿مَن﴾ اسم موصول، وجملة ﴿أراد﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، أو نكرة موصوفة وجملة ﴿أراد﴾ صفة لـ﴿مَن﴾.
12:26Page 238
قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٢٦
[Joseph] said, "It was she who sought to seduce me." And a witness from her family testified, "If his shirt is torn from the front, then she has told the truth, and he is of the liars.
﴿قال هي راودتني عن نفسي﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر، و﴿هي﴾ مبتدأ، وجملة راودتني خبر، وعن نفسي جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودتني﴾.
﴿وشهد شاهد من أهلها﴾: الواو عاطفة، وشهد شاهد فعل وفاعل، و﴿من أهلها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ﴿شاهد﴾.
﴿إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين﴾: الشرط مقول قول محذوف، أي: فقال، وإن شرطية، و﴿كان قميصه﴾ كان فعل ماض ناقص ناسخ، وقميصه اسمها، وجملة ﴿قدّ﴾ خبر، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدّ﴾، ﴿فصدقت﴾ الفاء رابطة، وصدقت فعل ماض، والجملة جواب الشرط، أي: فقد ظهر صدقها، ﴿وهو﴾ الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿من الكاذبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
12:27Page 238
وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٧
But if his shirt is torn from the back, then she has lied, and he is of the truthful."
﴿وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين﴾: عطف على الجملة الأولى، والشرط مقول قول محذوف، أي: وقال، وإن شرطية، و﴿كان قميصه﴾ كان فعل ماض ناقص ناسخ، وقميصه اسمها، وجملة ﴿قدّ﴾ خبر، و﴿من دبر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدّ﴾، ﴿فكذبت﴾ الفاء رابطة، وكذبت فعل ماض، والجملة جواب الشرط، أي: فقد ظهر كذبها، ﴿وهو﴾ الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
12:28Page 238
فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ ٢٨
So when he [i.e., her husband] saw his shirt torn from the back, he said, "Indeed, it is of your [i.e., women's] plan. Indeed, your plan is great [i.e., vehement].
﴿فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، ورأى قميصه فعل وفاعل مستتر ومفعول، وجملة ﴿قد من دبر﴾ حالية، و﴿قال﴾ جواب لما، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿من كيدكن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿إن كيدكن عظيم﴾: إن حرف ناسخ، وكيدكن اسمها، وعظيم خبرها.
12:29Page 238
يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔينَ ٢٩
Joseph, ignore this.1 And, [my wife], ask forgiveness for your sin. Indeed, you were of the sinful."
﴿يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك﴾: يوسف منادى محذوف منه حرف النداء، وأعرض فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿عن هذا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾، واستغفري فعل أمر، والياء فاعله، و﴿لذنبك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفري﴾.
﴿إنك كنت من الخاطئين﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿من الخاطئين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة ﴿كنت﴾ خبر إن.
12:30Page 238
۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٣٠
And women in the city said, "The wife of al-ʿAzeez is seeking to seduce her slave boy; he has impassioned her with love. Indeed, we see her [to be] in clear error."
﴿وقال نسوة في المدينة﴾: الواو عاطفة، و﴿قال نسوة﴾ فعل وفاعل، و﴿في المدينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نسوة﴾.
﴿امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين﴾: امرأة العزيز مبتدأ، وجملة تراود خبر، وفتاها مفعول به، و﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تراود﴾، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وشغفها فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وحبًّا تمييز محول عن الفاعل، وجملة ﴿قد شغفها﴾ حال من فاعل تراود، أو من مفعوله، أو خبر ثان لـ﴿امرأة﴾.
12:31Page 239
فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ ٣١
So when she heard of their scheming, she sent for them and prepared for them a banquet and gave each one of them a knife and said [to Joseph], "Come out before them." And when they saw him, they greatly admired him and cut their hands1 and said, "Perfect is Allāh!2 This is not a man; this is none but a noble angel."
﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وسمعت فعل وفاعل مستتر، و﴿بمكرهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سمعت﴾، وجملة أرسلت لا محل لها من الإعراب، و﴿إليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلت﴾، وأعتدت عطف على أرسلت، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدت﴾، ومتكأ مفعول به، وآتت عطف أيضًا، و﴿كل واحدة﴾ مفعول ﴿آتت﴾ الأول، و﴿منهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لواحدة، وسكينًا مفعول آتت الثاني.
﴿وقالت اخرج عليهن﴾: الواو عاطفة، وجملة اخرج مقول القول، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مطلاًّ عليهن.
﴿فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرفية حينية، أو رابطة حرفية، ورأينه فعل وفاعل ومفعول به، وقطعن فعل وفاعل، وأيديهن مفعول به.
﴿وقلن﴾: فعل وفاعل.
﴿حاش﴾: نائب مفعول مطلق، أي: تنزيها لله.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره أعني.
﴿ما هذا بشرا﴾: ﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هذا﴾ اسم ما، و﴿بشرًا﴾ خبر ما.
﴿إن هذا إلا ملك كريم﴾: إن نافية، و﴿هذا﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، وملك خبر، وكريم صفة.
12:32Page 239
قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ٣٢
She said, "That is the one about whom you blamed me. And I certainly sought to seduce him, but he firmly refused; and if he will not do what I order him, he will surely be imprisoned and will be of those debased."
﴿قالت فذلكن الذي لمتنني فيه﴾: ﴿فذلك﴾ الفاء الفصيحة، واسم الإشارة مبتدأ، والذي خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الذي، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لمتنني﴾، أي: من حبه، أو مراودته، وجملة ﴿لمتنني﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وراودته فعل وفاعل ومفعول به، وعن نفسه جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودته﴾، ﴿فاستعصم﴾ الفاء عاطفة، واستعصم فعل ماض.
﴿ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يفعل﴾ مضارع مجزوم، وهو فعل الشرط، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة آمره صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والضمير في ﴿آمره﴾ عائد على الموصول، أي: ما آمر به، فحذف الجار كما حذف في أمرتك الخير، ومفعول ﴿آمر﴾ الأول محذوف، وكان التقدير: ما آمره به، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: أمري، والضمير يعود على يوسف، أي: أمري إياه، ومعناه: موجب أمري، اللام واقعة في جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم المذكور، والتقدير: ليسجنن وليكونن، وفي ﴿يسجنن﴾ نون التوكيد الثقيلة، وفي ﴿يكونن﴾ نون التوكيد الخفيفة، واسم يكون مستتر تقديره: هو، و﴿من الصاغرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
12:33Page 239
قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٣٣
He said, "My Lord, prison is more to my liking than that to which they invite me. And if You do not avert from me their plan, I might incline toward them and [thus] be of the ignorant."
﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ورب منادى محذوف منه حرف النداء، والسجن مبتدأ، و﴿أحب﴾ خبر، و﴿إليّ﴾ للتبيين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحب﴾، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحب﴾، وجملة يدعونني صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وهو فعل مضارع مبني على السكون على الواو، والنون الأولى نون النسوة، والثانية نون الوقاية، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعونني﴾.
﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ولا نافية، وتصرف فعل الشرط، والفاعل مستتر، تقديره: أنت، و﴿عني﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصرف﴾، و﴿كيدهن﴾ مفعول به، و﴿أصب﴾ جواب الشرط، والفاعل مستتر، وتقديره: أنا، و﴿إليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصب﴾، و﴿أكن﴾ عطف على ﴿أصب﴾، واسم ﴿أكن﴾ مستتر تقديره: أنا، و﴿من الجاهلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أكن﴾.
12:34Page 239
فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٣٤
So his Lord responded to him and averted from him their plan. Indeed, He is the Hearing, the Knowing.
﴿فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن﴾: الفاء عاطفة، واستجاب فعل ماض، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان به، وربه فاعل، ﴿فصرف﴾ عطف على ﴿فاستجاب﴾، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صرف﴾، وكيدهن مفعول به.
﴿إنه هو السميع العليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والسميع العليم خبران لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ مبتدأ ثان، والسميع العليم خبران لـ﴿هو﴾، والجملة خبر لـ﴿إن﴾.
12:35Page 239
ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ ٣٥
Then it appeared to them after they had seen the signs1 that he [i.e., al-ʿAzeez] should surely imprison him for a time.2
﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين﴾: ثم حرف عطف، وبدا فعل ماض، وفاعله مضمر يدل عليه ﴿ليسجننه﴾، أي: بدا لهم أن يسجنوه، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بدا﴾، و﴿من بعد﴾ حال، وما مصدرية، وهي مع ما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، و﴿رأوا﴾ فعل وفاعل، والآيات مفعول به، ﴿ليسجننه﴾ اللام جواب قسم محذوف على تقدير القول المنصوب على الحال، أي: ظهر لهم من بعد ما رأوا الآيات قائلين: والله لنسجننه، فجملة القسم وما بعده مقول القول، ويسجننه فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة فاعل، والنون المشددة نون التوكيد الثقيلة، والهاء مفعول به منصوب، وحتى حرف جر، و﴿حين﴾ مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يسجننه﴾.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences