Al-I'rab al-MuyassarFussilat · 41:1–33

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

فصلت

Fussilat

Explained in Detail · Meccan · 54 ayahs

41:1Page 477

حمٓ ١

Ḥā, Meem.1

﴿حم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

41:2Page 477

تَنزِيلٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٢

[This is] a revelation from the Entirely Merciful, the Especially Merciful -

﴿تنزيل من الرحمن الرحيم﴾: تنزيل: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو تنزيل، ومن الرحمن: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿تنزيل﴾، والرحيم: صفة. أو ﴿تنزيل﴾: مبتدأ، وقوله: ﴿كتاب﴾ في الآية التالية: خبره، وساغ الابتداء بـ﴿تنزيل﴾ لأنه تخصص بالصفة.

41:3Page 477

كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٣

A Book whose verses have been detailed, an Arabic Qur’ān1 for a people who know,

﴿كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون﴾: كتاب: بدل من تنزيل، أو خبر بعد خبر، وجملة ﴿فصلت﴾ صفة لـ﴿كتاب﴾، وفصلت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء للتأنيث، وآياته: نائب فاعل، وقرآنًا: حال من كتاب، وعربيًّا: نعت لـ﴿قرآنا﴾، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فصلت﴾ أو متعلقان بمحذوف بنعت ثان لـ﴿قرآنا﴾، وجملة ﴿يعلمون﴾ نعت لـ﴿قوم﴾.

41:4Page 477

بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ٤

As a giver of good tidings and a warner; but most of them turn away, so they do not hear.

﴿بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون﴾: ﴿بشيرا﴾: نعت لـ﴿قرآنًا﴾ أو حال من ﴿كتاب﴾، ونذيرا: معطوف على ﴿بشيرًا﴾. ﴿فأعرض﴾: الفاء عاطفة، وأعرض: فعل ماض، وأكثرهم: فاعل، والهاء مضاف إليه والميم علامة الجمع، فهم: الفاء عاطفة، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا يسمعون﴾: خبر هم.

41:5Page 477

وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ ٥

And they say, "Our hearts are within coverings [i.e., screened] from that to which you invite us, and in our ears is deafness, and between us and you is a partition, so work;1 indeed, we are working."

﴿وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر﴾: الواو عاطفة أو استئنافية، وقالوا: فعل ماض وفاعل، وقلوبنا: مبتدأ، وفي أكنة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف والتقدير: في أكنة تمنعنا مما تدعونا إليه، وجملة ﴿تدعونا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وقالوا قلوبنا...﴾ معطوفة على جملة ﴿أعرض أكثرهم﴾ في الآية السابقة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفي آذاننا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ووقر: مبتدأ مؤخر.

﴿ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون﴾: الواو: حرف عطف، ومن بيننا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبينك: معطوف على بيننا، وحجاب: مبتدأ مؤخر، فاعمل: الفاء الفصيحة، واعمل: فعل أمر، والفاعل مستتر، وإننا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعاملون: خبرها.

41:6Page 477

قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ ٦

Say, [O Muḥammad], "I am only a man like you to whom it has been revealed that your god is but one God; so take a straight course to Him and seek His forgiveness." And woe to those who associate others with Allāh –

﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر، إنما: كافة ومكفوفة، وأنا: مبتدأ، وبشر: خبر، ومثلكم: نعت، والكاف: مضاف إليه، وجملة ﴿يوحى﴾: نعت ثان لبشر، ويوحى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وإلي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحى﴾، وأنما: كافة ومكفوفة، وإلهكم: مبتدأ، وإله: خبر، وواحد: نعت، والمصدر المؤول من ﴿أنما إلهكم ...﴾ نائب فاعل مرفوع.

﴿فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين﴾: الفاء الفصيحة، واستقيموا: فعل أمر، وفاعل، واستغفروه: عطف على فاستقيموا، والهاء: مفعول به، وويل: الواو عاطفة، وويل: مبتدأ ساغ الابتداء به لما فيه من معنى الدعاء، وللمشركين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

41:7Page 477

ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٧

Those who do not give zakāh, and in the Hereafter they are disbelievers.

﴿الذين لا يؤتون الزكاة﴾: الذين: نعت، وجملة ﴿لا يؤتون الزكاة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويؤتون: فعل مضارع، والواو: فاعل، والزكاة: مفعول به.

﴿وهم بالآخرة هم كافرون﴾: الواو عاطفة، وهم: مبتدأ، وبالآخرة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وهم الثانية: تأكيد للأولى، وكافرون: خبر هم.

41:8Page 477

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ٨

Indeed, those who believe and do righteous deeds - for them is a reward uninterrupted.

﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وآمن: فعل ماض، والواو: فاعل، وعملوا: عطف على آمنوا، والصالحات: مفعول به منصوب بالكسرة، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجر: مبتدأ مؤخر، وغير: نعت، وممنون: مضاف إليه، والجملة الاسمية خبر إن.

41:9Page 477

۞ قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٩

Say, "Do you indeed disbelieve in He who created the earth in two days and attribute to Him equals? That is the Lord of the worlds."

﴿قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين﴾: الهمزة للاستفهام، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة ﴿تكفرون﴾: خبر إن، وبالذي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكفرون﴾، وجملة ﴿خلق الأرض﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي يومين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾.

﴿وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين﴾: الواو: عاطفة، و﴿تجعلون﴾: عطف على ﴿تكفرون﴾، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول تجعلون الثاني، وأندادًا: مفعوله الأول، وذلك: مبتدأ، والإشارة إلى الذي باعتبار اتصافه بما دلت عليه الصلة، ورب: خبره، والعالمين: مضاف إليه.

41:10Page 477

وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ ١٠

And He placed on it [i.e., the earth] firmly set mountains over its surface, and He blessed it and determined therein its [creatures'] sustenance in four days without distinction1 - for [the information of] those who ask.

﴿وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها﴾: الواو:عاطفة، والجملة معطوفة على خلق الأرض، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان، ورواسي: مفعول جعل الأول، ويصح تعليق الجار والمجرور بجعل، على أنه بمعنى خلق، فهو ينصب مفعولًا واحدًا، ومن فوقها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لرواسي.

﴿وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين﴾: الواو عاطفة، وقدر: فعل ماض، والفاعل مستتر، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدر﴾، وأقواتها: مفعول به، والهاء: مضاف إليه، وفي أربعة أيام: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿قدر﴾، وأيام: مضاف إليه، وسواء: حال من ﴿أيام﴾، أي: كاملة لا نقص فيها ولا زيادة، وللسائلين: جار ومجرور متعلقان بالفعل المحذوف. أو تعراب ﴿سواء﴾: حال من الضمير في أقواتها.

41:11Page 477

ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ ١١

Then He directed Himself1 to the heaven while it was smoke and said to it and to the earth, "Come [into being],2 willingly or by compulsion." They said, "We have come willingly."

﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان﴾: ثم: حرف عطف، واستوى: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وإلى السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استوى﴾، والواو: للحال، و﴿هي﴾: مبتدأ، ودخان: خبر.

﴿فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين﴾: الفاء: عاطفة، وقال: فعل ماض، وفاعله مستتر يعود على الله تعالى، ولها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وللأرض: عطف على ﴿لها﴾، وائتيا: فعل أمر مبني على حذف النون، وألف الاثنين: فاعل، و﴿طوعًا وكرهًا﴾: مصدران في موضع الحال، أي طائعتين أو كارهتين.

41:12Page 478

فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ١٢

And He completed them as seven heavens within two days and inspired [i.e., made known] in each heaven its command. And We adorned the nearest heaven with lamps [i.e., stars, for beauty] and as protection.1 That is the determination of the Exalted in Might, the Knowing.

﴿فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها﴾: الفاء عاطفة، وقضاهن: فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وسبع: مفعول ثان لـ﴿قضاهن﴾، لأنه ضُمِّن معنى صير، وسماوات: مضاف إليه، وفي يومين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قضاهن﴾، وأوحى: الواو عاطفة، وأوحى: فعل ماض، والفاعل مستتر، وفي كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وسماء: مضاف إليه، وأمرها: مفعول به، والهاء: مضاف إليه.

﴿وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم﴾: الواو عاطفة، وزينا: فعل وفاعل، والسماء: مفعول به، والدنيا: نعت، وبمصابيح: جار ومجرور متعلقان بـ﴿زينا﴾، وحفظًا: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: وحفظناها حفظًا، أو أن يكون مفعولًا لأجله على المعنى، كأنه قال: ﴿وخلقنا المصابيح زينة وحفظًا﴾، وذلك: مبتدأ، وتقدير: مضاف إليه، والعزيز: مضاف إليه، والعليم: نعت للعزيز مجرور.

41:13Page 478

فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ ١٣

But if they turn away, then say, "I have warned you of a thunderbolt like the thunderbolt [that struck] ʿAad and Thamūd.

﴿فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وأعرضوا: فعل ماض، والواو فاعل، والفعل في محل جزم فعل الشرط، فقل: الفاء رابطة، وقل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وأنذرتكم: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، وصاعقة: مفعول به ثان، ومثل: نعت لصاعقة، وصاعقة: مضاف إليه وهو مضاف، وعاد: مضاف إليه، وثمود: معطوف على ﴿عاد﴾ مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف.

41:14Page 478

إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ١٤

[That occurred] when the messengers had come to them before them and after them, [saying], "Worship not except Allāh." They said, "If our Lord had willed,1 He would have sent down the angels, so indeed we, in that with which you have been sent, are disbelievers."

﴿إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿صاعقة عاد وثمود﴾ على أن معنى الصاعقة العذاب، أو هي في محل نصب حال منها، أو ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿قالوا﴾ بعدها، والجملة مستأنفة استئنافا بيانيا، كأنها وقعت إجابة لسؤال تقديره: ما شأنهم؟ وجملة ﴿جاءتهم الرسل﴾: في محل جر بالإضافة، و﴿من بين﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿جاءتهم﴾، وأيديهم: مضاف إليه، أو متعلقان بمحذوف حال من الرسل، أي حال كون الرسل من بين أيدي عاد وثمود، و﴿من خلفهم﴾: عطف على ﴿من بين أيديهم﴾، والهاء: مضاف إليه.

﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾: في ﴿أن﴾ ثلاثة أوجه:

أحدها: أنها مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وأصله: أنه لا تعبدوا، أي: بأن الشأن والحديث قولنا لكم: لا تعبدوا إلا الله. وجملة ﴿لا تعبدوا..﴾ في محل رفع خبر أن المخففة، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الرسل، وتقديره: قائلين، ولا ناهية، وتعبدوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وإلا: أداة حصر، ولفظ الجلالة: مفعول به.

والوجه الثاني: أنها حرف مصدري ناصب، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعبدوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الرسل، وتقديره: قائلين، وجملة ﴿لا تعبدوا...﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.

والوجه الثالث: أنها، لأن مجيء الرسل يحتمل القول، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

﴿قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون﴾: قالوا: فعل ماض وفاعل، ولو: حرف شرط غير جازم، و﴿شاء ربنا﴾: فعل وفاعل، والمفعول به محذوف تقديره: ﴿إنزال ملائكة بالرسالة إلى الإنس لأنزل إليهم بها ملائكة﴾، واللام: واقعة في جواب لو، وأنزل: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر، وملائكة: مفعول به، والفاء الفصيحة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿بما﴾: الباء: حرف جر، و﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وجملة ﴿أرسلتم به﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وأرسلتم: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء: نائب فاعل، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسل﴾، وكافرون: خبر إن.

41:15Page 478

فَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ١٥

As for ʿAad, they were arrogant upon the earth without right and said, "Who is greater than us in strength?" Did they not consider that Allāh who created them was greater than them in strength? But they were rejecting Our signs.

﴿فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق﴾: الفاء استئنافية، وأما: حرف شرط وتفصيل، وعاد: مبتدأ، والفاء: رابطة لجواب ﴿أما﴾، وجملة استكبروا: خبر عاد، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استكبروا﴾، وبغير: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والحق: مضاف إليه، وجملة ﴿فأما عاد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وقالوا من أشد منا قوة﴾: قالوا: عطف على ﴿فاستكبروا﴾، ومن: اسم استفهام مبتدأ، وأشد: خبر، والجملة مقول القول، ومنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، وقوة: تمييز.

﴿أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة﴾: الهمزة للاستفهام، والواو: حرف عطف، وجملة ﴿لم يروا﴾: معطوفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: أغفلوا وضلوا ولم يروا، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يروا، لأنها بمعنى العلم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها والذي: نعت، وجملة ﴿خلقهم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهو: مبتدأ، وأشد: خبر، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، وقوة: تمييز، والجملة خبر أن.

﴿وكانوا بآياتنا يجحدون﴾: الواو عاطفة، وكانوا: فعل ماض ناقص، والواو: اسم كان، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾.

41:16Page 478

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ ١٦

So We sent upon them a screaming wind during days of misfortune to make them taste the punishment of disgrace in the worldly life; but the punishment of the Hereafter is more disgracing, and they will not be helped.

﴿فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا﴾: الفاء عاطفة، وأرسلنا: فعل وفاعل، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وريحًا: مفعول به، وصرصرًا: نعت، وفي أيام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، ونحسات: نعت لأيام، ولنذيقهم: اللام للتعليل، ونذيقهم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وعذاب: مفعول به ثان لـ﴿نذيقهم﴾، والخزي: مضاف إليه، وفي الحياة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذيقهم﴾، والدنيا: نعت للحياة.

﴿ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون﴾: الواو استئنافية، واللام للابتداء، وعذاب: مبتدأ، والآخرة: مضاف إليه، وأخزى: خبر، وجملة ﴿ولعذاب الآخرة أخزى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا ينصرون﴾: خبر، ولا نافية، وينصرون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

41:17Page 478

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ١٧

And as for Thamūd, We guided them, but they preferred blindness over guidance, so the thunderbolt of humiliating punishment seized them for what they used to earn.

﴿وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾: الواو عاطفة، وأما: حرف شرط وتفصيل، وثمود: مبتدأ، و﴿فهديناهم﴾: الفاء: واقعة في جواب ﴿أما﴾، وهدينا: فعل ماض، وفاعله، والهاء: مفعول به، والجملة في محل رفع خبر، و﴿فاستحبوا﴾: الفاء عاطفة، واستحبوا: عطف على ﴿هديناهم﴾، والعمى: مفعول به، وعلى الهدى: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استحب﴾، لأنه متضمن معنى آثروا.

﴿فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون﴾: الفاء عاطفة، وأخذتهم: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وصاعقة: فاعل مؤخر، والعذاب: مضاف إليه، والهون: نعت للعذاب، و﴿بما﴾: الباء: حرف جر، وما: اسم موصول مبني في محل جر، وجملة ﴿كانوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو أن ﴿ما﴾: مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أخذتهم﴾، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يكسبون: خبرها والعائد محذوف، أي: بالذي كانوا يكسبونه من شركهم وتكذيبهم نبيهم.

41:18Page 478

وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ١٨

And We saved those who believed and used to fear Allāh.

﴿ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾: الواو: حرف عطف، ونجينا: فعل وفاعل، والذين: مفعول به، وجملة ﴿آمنوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكانوا: عطف على ﴿آمنوا﴾، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يتقون: خبرها.

41:19Page 478

وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ ١٩

And [mention, O Muḥammad], the Day when the enemies of Allāh will be gathered to the Fire while they are [driven], assembled in rows,

﴿ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون﴾: الواو استئنافية، ويوم: مفعول لفعل محذوف تقديره: ﴿اذكر يوم﴾، ويحشر: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وجملة ﴿يحشر﴾ في محل جر مضاف إليه، وأعداء: نائب فاعل، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وإلى النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحشر﴾، وجملة ﴿ويوم يحشر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿يوزعون﴾: خبر.

41:20Page 478

حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٠

Until, when they reach it, their hearing and their eyes and their skins will testify against them of what they used to do.

﴿حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم﴾: حتى: حرف غاية، وإذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط متعلق بجوابه، وهو شهد، وما: صلة لتأكيد الشهادة، وجملة ﴿جاؤوها﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة شهد: لا محل لها من الإعراب، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهد﴾، وسمعهم: فاعل، ﴿وأبصارهم وجلودهم﴾: معطوفان على ﴿سمعهم﴾.

﴿بما كانوا يعملون﴾: ﴿بما﴾: الباء: حرف جر، وما: اسم موصول مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿شهد﴾، وجملة ﴿كانوا﴾: صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. أو أن ﴿ما﴾: مصدرية، وهي وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرو متعلقان بـ﴿شهد﴾، و﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعملون﴾: خبر كان، ويعملون: فعل مضارع، والواو: فاعل.

41:21Page 479

وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢١

And they will say to their skins, "Why have you testified against us?" They will say, "We were made to speak by Allāh, who has made everything speak; and He created you the first time, and to Him you are returned.

﴿وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا﴾: الواو عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، و﴿لجلودهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قالوا﴾، ﴿لِمَ﴾: اللام: حرف جر، وما: اسم استفهام مجرور باللام، ولذلك حذفت ألفها، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿شهدتم﴾، و﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهدتم﴾، والجملة مقول القول.

﴿قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء﴾: قالوا: فعل وفاعل، وأنطقنا الله: فعل ماض، ومفعول به، وفاعل، والجملة مقول القول، والذي: صفة لله، وجملة ﴿أنطق كل شيء﴾: صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وأنطق: فعل ماض، والفاعل مستتر، وكل: مفعول به، وشيء: مضاف إليه.

﴿وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون﴾: الواو عاطفة، وهو: مبتدأ وجملة ﴿خلقكم﴾: خبر، وأول: ظرف متعلق بـ﴿خلقكم﴾، ومرة: مضاف إليه، و﴿إليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

41:22Page 479

وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٢٢

And you were not covering [i.e., protecting] yourselves,1 lest your hearing testify against you or your sight or your skins, but you assumed that Allāh does not know much of what you do.

﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾: الواو استئنافية، وما: نافية، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تستترون﴾: خبرها، وجملة ﴿وما كنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تستترون﴾، أي من أن يشهد عليكم، لأن تستترون لا يتعدى بنفسه، وقيل: هو مفعول لأجله بتقدير مضاف، أي: مخافة أن يشهد عليكم سمعكم. وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشهد﴾، وسمعكم: فاعل، والكاف: مضاف إليه، ﴿ولا أبصاركم، ولا جلودكم﴾: الواو عاطفة، ولا: صلة لتوكيد النفي، وأبصاركم: معطوف على سمعكم مرفوع، والكاف: مضاف إليه، ﴿ولا جلودكم﴾: عطف على سمعكم أيضا.

﴿ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾: الواو عاطفة، ولكن: حرف استدراك مهمل، وظننتم: فعل وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظننتم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يعلم﴾: خبرها، وكثيرًا: مفعول به، و﴿مما﴾: من حرف جر، وما: اسم موصول، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿كثيرًا﴾، وجملة تعلمون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي تعلمونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بمن، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿كثيرًا﴾.

41:23Page 479

وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٢٣

And that was your assumption which you assumed about your Lord. It has brought you to ruin, and you have become among the losers."

﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين﴾: الواو عاطفة، وذلكم: مبتدأ، وظنكم: خبر، والذي: اسم موصول في محل رفع بدل أو عطف بيان أو نعت ظنكم، و﴿ظننتم﴾: فعل ماض، وفاعل، وجملة ﴿ظننتم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبربكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظننتم﴾، و﴿أرداكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، وجملة ﴿أرداكم﴾: خبر ثان، أو أن تعرب ظنكم بدلًا من ذلكم، أو ظنكم خبر، وجملة أرداكم حال بإضمار ﴿قد﴾ قبلها، ﴿فأصبحتم﴾: الفاء عاطفة، وأصبح فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، ومن الخاسرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

41:24Page 479

فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ ٢٤

So [even] if they are patient, the Fire is a residence for them; and if they ask to appease [Allāh], they will not be of those who are allowed to appease.

﴿فإن يصبروا فالنار مثوى لهم﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ويصبروا: فعل الشرط، ويصبروا: فعل مضارع، والواو فاعل، والفاء رابطة، والنار مبتدأ، ومثوى: خبر، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لمثوى، وجملة ﴿فإن يصبروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين﴾: الواو: عاطفة، وإن: شرطية، ويستعتبوا: فعل وفاعل، والفاء: رابطة لجواب الشرط، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهم: ضمير مبني في محل رفع اسم ما، و﴿من المعتبين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة، و﴿هم﴾ ضمير مبني في محل رفع مبتدأ، و﴿من المعتبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وجملة ﴿فما هم من المعتبين﴾ جواب الشرط في محل جزم.

41:25Page 479

۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ٢٥

And We appointed for them companions1 who made attractive to them what was before them and what was behind them [of sin], and the word [i.e., decree] has come into effect upon them among nations which had passed on before them of jinn and men. Indeed, they [all] were losers.

﴿وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾: الواو عاطفة، وقيضنا: فعل وفاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيضنا﴾، وقرناء: مفعول به، فزينوا: الفاء عاطفة، وزينوا: فعل وفاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿زينوا﴾، وما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وبين: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وأيديهم: مضاف إليه، ﴿وما خلفهم﴾: عطف على ﴿ما بين أيديهم﴾.

﴿وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين﴾: الواو عاطفة، وحق فعل ماض، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حق﴾، والقول: فاعل، وفي أمم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير في عليهم، أي: كائنين في جملة أمم أو مندرجين. و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وخلت: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿قد خلت﴾ صفة لـ﴿أمم﴾، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾، ومن الجن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت ثان لأمم، أو حال من الضمير في خلت، والإنس: معطوف على الجن. ﴿إنهم﴾: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾: خبرها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وخاسرين: خبر كان، وجملة ﴿إن﴾ وما بعدها تعليلية.

41:26Page 479

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ ٢٦

And those who disbelieve say, "Do not listen to this Qur’ān and speak noisily1 during [the recitation of] it that perhaps you will overcome."

﴿وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿قال الذين﴾: فعل وفاعل، وكفروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتسمعوا: فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والجملة مقول القول، ولهذا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسمعوا﴾، والقرآن: بدل، والغوا: فعل أمر وفاعل، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿الغوا﴾، ولعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿الكاف﴾ اسمها، وتغلبون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿تغلبون﴾ خبر لعل.

41:27Page 479

فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٧

But We will surely cause those who disbelieve to taste a severe punishment, and We will surely recompense them for the worst of what they had been doing.

﴿فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا﴾: الفاء الفصيحة، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، ونذيقن: فعل مضارع مبني على الفتح واجب التأكيد، والفاعل مستتر تقديره نحن، والذين: مفعول به، وكفروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعذابًا: مفعول به، وشديدًا: نعت.

﴿ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون﴾: ولنجزينهم: مثل لنذيقن، والضمير في محل نصب مفعول به أول، وأسوأ: مفعول ثان لـ﴿نجزي﴾، والذي: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وكانوا: فعل ماض ناقص، والواو: اسم كان، ويعملون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يعملون﴾: خبر ﴿كان﴾.

41:28Page 479

ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعۡدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُۖ لَهُمۡ فِيهَا دَارُ ٱلۡخُلۡدِ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ٢٨

That is the recompense of the enemies of Allāh - the Fire. For them therein is the home of eternity as recompense for what they, of Our verses, were rejecting.

﴿ذلك جزاء أعداء الله النار﴾: ذلك: مبتدأ، وجزاء: خبر، وأعداء: مضاف إليه وهو مضاف، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، والنار: بدل، أو عطف بيان من جزاء، والراجح إعراب النار خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره: هي، أو مبتدأ خبره ﴿لهم فيها دار الخلد﴾.

﴿لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون﴾: لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ودار: مبتدأ مؤخر، والخلد: مضاف إليه، والجملة إما خبر النار بناء على إعرابها مبتدأ، أو في محل نصب حال، أو مستأنفة مستقلة مقررة لما قبلها لا محل لها من الإعراب، وجزاء: مفعول لأجله، أي: لأجل الجزاء، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء، و﴿بما﴾: الباء حرف جر، وما: اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جزاء﴾، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جزاء﴾، وكانوا: فعل ماض ناقص ناسخ، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يجحدون﴾: خبر ﴿كان﴾، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾، ويجحدون: فعل مضارع، والواو: فاعل.

41:29Page 479

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ٢٩

And those who disbelieved will [then] say, "Our Lord, show us those who misled us of the jinn and men [so] we may put them under our feet1 that they will be among the lowest."

﴿وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس﴾: الواو استئنافية، و﴿قال الذين﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وربنا: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وأرنا: فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، و﴿نا﴾: ضمير مبني في محل نصب مفعول به أول، واللذين: مفعول به ثان، وجملة ﴿أضلانا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن الجن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، والإنس: معطوف على الجن، وجملة ﴿وقال الذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين﴾: نجعلهما: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به أول، وتحت: ظرف متعلق بمحذوف مفعول ثان، وأقدامنا: مضاف إليه وهو مضاف، و﴿نا﴾: مضاف إليه، و﴿ليكونا﴾: اللام للتعليل، ويكونا: فعل مضارع ناقص ناسخ منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿نجعل﴾، وألف الاثنين اسم يكون، ومن الأسفلين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون.

41:30Page 480

إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ٣٠

Indeed, those who have said, "Our Lord is Allāh" and then remained on a right course - the angels will descend upon them, [saying], "Do not fear and do not grieve but receive good tidings of Paradise, which you were promised.

﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿قالوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ورب: مبتدأ، و﴿نا﴾: مضاف إليه، ولفظ الجلالة: خبر، والجملة مقول القول، وثم: حرف عطف، واستقاموا: فعل ماض وفاعل، وتتنزل: فعل مضارع، والملائكة: فاعل مرفوع، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتنزل﴾، وجملة ﴿تتنزل عليهم الملائكة﴾: خبر إن.

﴿ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾: ﴿ألّا﴾: ﴿أن﴾ تفسيرية و﴿لا﴾ ناهية، وتخافوا: فعل مضارع مجزوم بحذف النون، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿لا تخافوا﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، و﴿لا﴾ نافية، وتخافوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما بعدها منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تتنزل﴾ والتقدير: تتنزل بأن لا تخافوا، أي: بانتفاء الخوف، وجملة ﴿لا تخافوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. ﴿ولا تحزنوا﴾ عطف على ﴿لا تخافوا﴾، ﴿وأبشروا﴾: الواو عاطفة، وأبشروا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبالجنة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبشروا﴾، والتي: اسم موصول في محل جر نعت للجنة، وجملة ﴿كنتم﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿توعدون﴾: خبر كان، وتوعدون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.

41:31Page 480

نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ٣١

We [angels] were your allies in worldly life and [are so] in the Hereafter. And you will have therein whatever your souls desire, and you will have therein whatever you request [or wish]

﴿نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾: نحن: مبتدأ، وأولياؤكم: خبر، وفي الحياة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أولياؤكم﴾، ويصح تعليقه بمحذوف حال، والدنيا: نعت للحياة، ﴿وفي الآخر﴾: عطف على ﴿في الحياة الدنيا﴾.

﴿ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون﴾: الواو عاطفة، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿تشتهي أنفسكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف وهو مفعول تشتهي، أي: الذي تشتهيه أنفسكم، ﴿ولكم فيها ما تدعون﴾: عطف على الجملة السابقة، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿تدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف وهو مفعول تدعون، أي: الذي تدعونه.

41:32Page 480

نُزُلٗا مِّنۡ غَفُورٖ رَّحِيمٖ ٣٢

As accommodation from a [Lord who is] Forgiving and Merciful."

﴿نزلا من غفور رحيم﴾: نزلا: حال من ﴿ما تدعون﴾ أو من العائد المحذوف على أن المراد بالنُّزُل ما يُعَدُّ للنازل من طعام ونحوه، و﴿من غفور﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نزلا﴾، ورحيم: صفة.

41:33Page 480

وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٣٣

And who is better in speech than one who invites to Allāh and does righteousness and says, "Indeed, I am of the Muslims."

﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين﴾: الواو عاطفة، ومن: اسم استفهام مبتدأ، وأحسن خبر، وقولًا: تمييز، وممن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسن﴾، ودعا: فعل ماض، والفاعل مستتر، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿دعا﴾، وجملة ﴿دعا إلى الله﴾: صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿وعمل صالحًا﴾: الواو عاطفة، وعمل: فعل، وفاعل مستتر، وصالحًا: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا، وقال: عطف على ما قبله، و﴿إنني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومن المسلمين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة ﴿إنني﴾ في موضع نصب، لأنها مقول القول.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском