Al-I'rab al-MuyassarTaha · 20:1–56

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

طه

Taha

Ta-Ha · Meccan · 135 ayahs

20:1Page 312

طه ١

Ṭā, Hā.1

﴿طه﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

20:2Page 312

مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ ٢

We have not sent down to you the Qur’ān that you be distressed

﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾: ما نافية، وأنزلنا فعل وفاعل، وعليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والقرآن مفعول به، و﴿لتشقى﴾ اللام للتعليل، وتشقى فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾.

20:3Page 312

إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ ٣

But only as a reminder for those who fear [Allāh] -

﴿إلا تذكرة لمن يخشى﴾: إلا أداة حصر، وتذكرة مفعول لأجه، والاستثناء منقطع، وقيل: تذكرة مصدر في موضع الحال.

20:4Page 312

تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى ٤

A revelation from He who created the earth and highest heavens,

﴿تنزيلا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا، تقديره: نزلناه تنزيلًا، وقيل: بدل من تذكرة إذا جعل حالا، وقيل: منصوب على المدح والاختصاص، وقيل: منصوب بـ﴿يخشى﴾ مفعولًا به، أي: أنزله الله تذكرة لمن يخشى تنزيل الله.

﴿ممن﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنزيلًا﴾.

﴿خلق الأرض﴾: فعل ماض والفاعل مستتر، ومفعول به.

﴿والسماوات﴾: معطوف على ﴿الأرض﴾ منصوب. وجملة خلق الأرض والسماوات صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿العلا﴾: صفة.

20:5Page 312

ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ ٥

The Most Merciful [who is] above the Throne established.1

﴿الرحمن على العرش استوى﴾: الرحمن خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، أو مبتدأ، وعلى العرش جار ومجرور متعلقان باستوى، وجملة استوى خبر ثان لـ﴿هو﴾ ا لمقدرة، أو خبر الرحمن.

20:6Page 312

لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ ٦

To Him belongs what is in the heavens and what is on the earth and what is between them and what is under the soil.

﴿له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى﴾: له خبر مقدم، وما مبتدأ مؤخر، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ما في السماوات، وما بينهما عطف كذلك، وما عطف على ما، وتحت الثرى ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

20:7Page 312

وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى ٧

And if you speak aloud - then indeed, He knows the secret and what is [even] more hidden.

﴿وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتجهر فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وبالقول جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجهر﴾، فإنه: الفاء رابطة لأن الجواب جملة اسمية، وإن حرف ناسخ، والهاء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة يعلم السر خبر إن، وأخفى اسم تفضيل عطف على السر، أي: أخفى منه، وقيل: فعل ماض، أي: وأخفى الله من عباده غيبه.

20:8Page 312

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ ٨

Allāh - there is no deity except Him. To Him belong the best names.

﴿الله﴾: مبتدأ.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر.

﴿له الأسماء الحسنى﴾: ﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والأسماء مبتدأ مؤخر، والحسنى صفة للأسماء، والجملة خبر ثان.

20:9Page 312

وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ٩

And has the story of Moses reached you? -

﴿وهل أتاك حديث موسى﴾: الواو للاستئناف، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأتاك فعل ومفعول به، وحديث موسى فاعل، والاستفهام للتقرير.

20:10Page 312

إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى ١٠

When he saw a fire and said to his family, "Stay here; indeed, I have perceived a fire; perhaps I can bring you a torch or find at the fire some guidance."

﴿إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿حديث﴾ في الآية السابقة، وجملة ﴿رأى﴾ في محل جر مضاف إليه، ونارًا مفعول به، فقال عطف على رأى، ولأهله جار ومجرور متعلقان بقال، وجملة امكثوا مقول القول، وجملة إني تعليل للأمر بالمكوث، وإن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة آنست خبر إن، ونارًا مفعول به.

﴿لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى﴾: لعل حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم لعل، وجملة آتيكم خبر لعل، ومنها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة للقبس، ﴿أو﴾ حرف عطف، وأجد معطوف على آتيكم، وفاعل أجد مستتر تقديره: أنا، وعلى النار جار ومجرور متعلقان بـ﴿أجد﴾، وهدى مفعول به.

20:11Page 312

فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ ١١

And when he came to it, he was called, "O Moses,

﴿فلما أتاها نودي يا موسى﴾: الفاء عاطفة على محذوف، والتقدير: فيمَّمَ شطر النار، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، وأتاها فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة نودي لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ويا موسى حرف نداء ومنادى.

20:12Page 312

إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى ١٢

Indeed, I am your Lord, so remove your sandals. Indeed, you are in the blessed valley of Ṭuwā.

﴿إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى﴾: إن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وأنا تأكيد للضمير، أو مبتدأ، وربك خبر إن منصوب والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، أو خبر أنا، والجملة خبر إن، والأول أولى، فاخلع الفاء الفصيحة، واخلع فعل أمر، وفاعل مستتر، ونعليك مفعول به، وجملة إنك تعليل للخلع، وإن حرف ناسخ، والكاف ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وبالوادي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والمقدس صفة، وطوى بدل أو عطف بيان.

20:13Page 313

وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ ١٣

And I have chosen you, so listen to what is revealed [to you].

﴿وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، وجملة اخترتك من الفعل والفاعل والمفعول به خبر، فاستمع: الفاء عاطفة، واستمع فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ولما جار ومجرور متعلقان باستمع، وجملة يوحى صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ويوحى بالبناء لما لم يسمَّ فاعله.

20:14Page 313

إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ ١٤

Indeed, I am Allāh. There is no deity except Me, so worship Me and establish prayer for My remembrance.

﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري﴾: الجملة بدل من ﴿ما﴾ في ﴿لما يوحى﴾، وإن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وأنا تأكيد للضمير، أو مبتدأ، والله خبر إن، أو خبر أنا، والجملة خبر إن، وجملة ﴿لا إله إلا أنا﴾ خبر ثان، فاعبدني: الفاء الفصيحة، واعبدني فعل أمر، وفاعل مستتر، والنون للوقاية، والياء مفعول، وأقم الصلاة عطف على اعبدني، ولذكرى جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقم﴾، وهو مصدر مضاف لمفعوله، أي: لتذكرني فيها، وقيل: المصدر مضاف للفاعل، أي: لذكري إياك.

20:15Page 313

إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ ١٥

Indeed, the Hour is coming - I almost conceal it1 - so that every soul may be recompensed according to that for which it strives.

﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى﴾: إن: حرف ناسخ، والساعة: اسم إن منصوب، آتية: خبر إن مرفوع، وأكاد: فعل مضارع ناقص من أفعال المقاربة، واسمها مستتر تقديره: أنا، وجملة ﴿أخفيها﴾: خبر أكاد، ولتجزى: اللام للتعليل، وتجزى فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أخفيها﴾ أو بـ﴿آتية﴾، وجملة ﴿أكاد أخفيها﴾: اعتراضية بينهما لا محل لها من الإعراب، وقيل: إن جملة ﴿أكاد أخفيها﴾ في محل رفع خبر ثان لـ﴿إن﴾، وقيل: إنها في محل نصب حال من ﴿الساعة﴾. وكل: نائب فاعل، ونفس: مضاف إليه، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجزى﴾، وجملة تسعى صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وقيل: ما مصدرية، أي: بجزاء سعيها، على حذف مضاف.

20:16Page 313

فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ ١٦

So do not let one avert you from it1 who does not believe in it and follows his desire, for you [then] would perish.

﴿فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، ويصدنك فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، وهو في محل جزم بلا الناهية، والكاف مفعول به، وعنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصدنك﴾، ومَن فاعل، وجملة لا يؤمن صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، واتبع هواه فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، فتردى: الفاء فاء السببية، وتردى فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء بفتحة مقدرة على الألف، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مُتَصَيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن صَدٌّ فَتَرَدٍّ.

20:17Page 313

وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ ١٧

And what is that in your right hand, O Moses?"

﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾: الواو عاطفة، وما اسم استفهام للتقرير مبتدأ، وتلك خبره، وبـ﴿يمينك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وهي تشبه قوله تعالى: ﴿وهذا بعلي شيخا﴾، والعامل في الحال المقدرة اسم الإشارة، ويا موسى نداء.

20:18Page 313

قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ ١٨

He said, "It is my staff; I lean upon it, and I bring down leaves for my sheep and I have therein other uses."

﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي﴾: هي مبتدأ، وعصاي خبره، وجملة أتوكأ عليها حالية، وقيل: مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأهش بها على غنمي عطف على أتوكأ عليها، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهش﴾، وكذلك على غنمي.

﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾: الواو عاطفة، ولي خبر مقدم، وفيها حال، ومآرب مبتدأ مؤخر، وأخرى صفة لمآرب.

20:19Page 313

قَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ ١٩

[Allāh] said, "Throw it down, O Moses."

﴿قال ألقها يا موسى﴾: جملة ألقها مقول القول، ويا موسى نداء.

20:20Page 313

فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ ٢٠

So he threw it down, and thereupon it was a snake, moving swiftly.

﴿فألقاها فإذا هي حية تسعى﴾: ألقاها فعل وفاعل ومفعول به، والفاء عاطفة، وإذا للمفاجأة، و﴿هي﴾ مبتدأ، وحية خبر، وجملة تسعى حال، أو خبر ثان.

20:21Page 313

قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ ٢١

[Allāh] said, "Seize it and fear not; We will return it to its former condition.

﴿قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى﴾: جملة خذها مقول القول، والواو حرف عطف، ولا ناهية، وتخف فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والسين حرف استقبال، ونعيدها فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وسيرتها منصوب بنزع الخافض، أي: إلى سيرتها، وقيل: هي ظرف، وقيل: بدل اشتمال من ضمير المفعول، وقيل: نصبت بفعل مضمر، أي: تسير سيرتها الأولى، والأولى صفة.

20:22Page 313

وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ ٢٢

And draw in your hand to your side; it will come out white without disease - another sign,

﴿واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى﴾: الواو عاطفة، واضمم عطف على ألقها، ويدك مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وإلى جناحك جار ومجرور متعلقان باضمم، وتخرج جزم في جواب الطلب، وبيضاء حال، ومن غير سوء جار ومجرور متعلقان ببيضاء لما فيها من معنى الفعل، أو متعلقان بـ﴿تخرج﴾، وآية حال ثانية من فاعل تخرج أيضًا، وقيل: نصبت بإضمار، نحو: خذ أو دونك، وأخرى صفة لآية.

20:23Page 313

لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى ٢٣

That We may show you [some] of Our greater signs.

﴿لنريك من آياتنا الكبرى﴾: اللام للتعليل، ونريك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وهو تعليل لمحذوف متعلق به، أي: أمرناك بما ذكرنا لنريك بها، أي: بيدك، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: جعلناها، و﴿من آياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف على أنه حال من ﴿الكبرى﴾، و﴿الكبرى﴾ على هذا مفعول ثان لـ﴿نريك﴾، أو صفة للمفعول الثاني على الأصح، والتقدير: لنريك الآية الكبرى من آياتنا، أي: حال كونها من آياتنا.

20:24Page 313

ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٢٤

Go to Pharaoh. Indeed, he has transgressed [i.e., tyrannized]."

﴿اذهب إلى فرعون إنه طغى﴾: اذهب فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وإلى فرعون جار ومجرور متعلقان باذهب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة طغى خبرها، وجملة إنه طغى تعليلية لا محل لها من الإعراب.

20:25Page 313

قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي ٢٥

[Moses] said, "My Lord, expand [i.e., relax] for me my breast [with assurance]

﴿قال رب اشرح لي صدري﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، واشرح فعل دعاء، ولي جار ومجرور متعلقان بـ﴿اشرح﴾، وصدري مفعول به.

20:26Page 313

وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي ٢٦

And ease for me my task

﴿ويسر لي أمري﴾: الواو عاطفة، ويسِّر فعل دعاء مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره أنت، وأمري مفعول به، والياء مضاف إليه.

20:27Page 313

وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي ٢٧

And untie the knot from my tongue

﴿واحلل عقدة من لساني﴾: الواو عاطفة، واحلل فعل دعاء مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره أنت، وعقدة مفعول به، ومن لساني جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعقدة، كأنه قيل: عقدة من عقد لساني.

20:28Page 313

يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي ٢٨

That they may understand my speech.

﴿يفقهوا قولي﴾: يفقهوا فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب، والواو فاعل، وقولي مفعول به.

20:29Page 313

وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي ٢٩

And appoint for me a minister [i.e., assistant] from my family -

﴿واجعل لي وزيرا من أهلي﴾: الواو عاطفة، واجعل فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان، ووزيرًا مفعول به أول، ومن أهلي جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿وزيرًا﴾.

20:30Page 313

هَٰرُونَ أَخِي ٣٠

Aaron, my brother.

﴿هارون أخي﴾: هارون بدل من ﴿وزيرًا﴾، وأخي بدل من هارون، أو وزيرًا مفعول ثان، وهارون مفعول أول، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بنفس الجعل، ومن أهلي صفة، أو ﴿وزيرًا﴾ هو المفعول الأول، ومن أهلي هو الثاني.

20:31Page 313

ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي ٣١

Increase through him my strength

﴿اشدد به أزري﴾: اشدد فعل دعاء، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اشدد﴾، وأزري مفعول به.

20:32Page 313

وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي ٣٢

And let him share my task

﴿وأشركه في أمري﴾: الواو عاطفة، وأشركه عطف على اشدد، والهاء مفعول به، وفي أمري جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشركه﴾.

20:33Page 313

كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا ٣٣

That we may exalt You much

﴿كي نسبحك كثيرا﴾: كي حرف مصدري ونصب واستقبال، ونسبحك فعل مضارع منصوب بـ﴿كي﴾، وفاعل نسبحك ضمير مستتر تقديره: نحن، وكثيرًا صفة لمصدر محذوف فهو نائب مفعول مطلق، أي: نسبحك تسبيحًا كثيرًا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: نسبحك وقتًا كثيرًا.

20:34Page 313

وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا ٣٤

And remember You much.

﴿ونذكرك كثيرا﴾: الواو عاطفة، ونذكرك فعل مضارع معطوف على نسبحك منصوب، وفاعل نذكرك ضمير مستتر تقديره: نحن، وكثيرًا صفة لمصدر محذوف فهو نائب مفعول مطلق، أي: نذكرك ذكرًا كثيرًا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: نذكرك وقتًا كثيرًا.

20:35Page 313

إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا ٣٥

Indeed, You are of us ever Seeing."

﴿إنك كنت بنا بصيرا﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة كنت خبر إن، والتاء اسم كان، وبنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصيرًا﴾، وبصيرًا خبر كان منصوب.

20:36Page 313

قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ ٣٦

[Allāh] said, "You have been granted your request, O Moses.

﴿قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾: جملة قد أوتيت مقول القول، وأوتيت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وسؤلك مفعول به ثان لأوتيت.

20:37Page 313

وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ ٣٧

And We had already conferred favor upon you another time,

﴿ولقد مننا عليك مرة أخرى﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، ومننا فعل وفاعل، وعليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿مننا﴾، و﴿مرة﴾ ظرف، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه عدده، وأخرى صفة لمرة.

20:38Page 314

إِذۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ ٣٨

When We inspired to your mother what We inspired,

﴿إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى﴾: ﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿مننا﴾، وجملة ﴿أوحينا﴾ في محل جر مضاف إليه، وإلى أمك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مفعول مطلق، أو موصولة فهي مفعول به، وجملة ﴿يوحى﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

20:39Page 314

أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ ٣٩

[Saying], 'Cast him into the chest and cast it into the river, and the river will throw it onto the bank; there will take him an enemy to Me and an enemy to him.' And I bestowed upon you love from Me1 that you would be brought up under My eye [i.e., observation and care].

﴿أن اقذفيه في التابوت﴾: أن تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. واقذفيه فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، وفي التابوت جار ومجرور متعلقان باقذفيه.

﴿فاقذفيه في اليم﴾: عطف على ﴿اقذفيه في التابوت﴾.

﴿فليلقه اليم بالساحل﴾: الفاء عاطفة، واللام لام الأمر، ويلقه فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والهاء مفعول به، واليم فاعل، وهذا أمر معناه الخبر، وبالساحل جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلقه﴾، أو بمحذوف حال، أي: متلبسًا به.

﴿يأخذه عدو لي وعدو له﴾: يأخذه جواب الطلب، والهاء مفعول، وعدو فاعل، ولي صفة، ﴿وعدو له﴾ عطف على ﴿عدو لي﴾ .

﴿وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني﴾: الواو حرف عطف، وألقيت فعل وفاعل، وعليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقيت﴾، ومحبة مفعول به، ومني صفة لمحبة، أو متعلقان بـ﴿ألقيت﴾، ولتصنع: عطف على محذوف، أي: ليحبك الناس، ولتصنع: اللام للتعليل، وتصنع فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمضمر تقديره: ولتصنع فعلتُ ذلك، و﴿على عيني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

20:40Page 314

إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ٤٠

[And We favored you] when your sister went and said, 'Shall I direct you to someone who will be responsible for him?' So We restored you to your mother that she might be content and not grieve. And you killed someone,1 but We saved you from retaliation and tried you with a [severe] trial. And you remained [some] years among the people of Madyan. Then you came [here] at the decreed time, O Moses.

﴿إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿ألقيت﴾، أو بـ﴿تصنع﴾، وجملة ﴿تمشي﴾ في محل جر مضاف إليه، وأختك فاعل، فتقول: عطف على تمشي، وهل حرف استفهام، وأدلكم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، و﴿على من﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدلكم﴾، وجملة يكفله صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن﴾: الفاء عاطفة على محذوف تقديره: فأجيبت إلى طلبها، ورجعناك فعل، وفاعل، ومفعول به، و﴿إلى أمك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رجعناك﴾، وكي حرف ناصب، وتَقَر منصوب بـ﴿كي﴾، وعينها فاعل، ولا تحزن عطف على ﴿كي تقر﴾.

﴿وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا﴾: الواو استئنافية، وقتلت فعل وفاعل، ونفسًا مفعول قتل، وجملة ﴿وقتلت نفسا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، فنجيناك: الفاء عاطفة، ونجيناك فعل، وفاعل، ومفعول به، ومن الغم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناك﴾، وفتناك فعل، وفاعل، ومفعول به، وفتونًا مفعول مطلق.

﴿فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى﴾: الفاء عاطفة، ولبثت فعل وفاعل، وسنين ظرف زمان متعلق بـ﴿لبثت﴾، وفي أهل مدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبثت﴾، ومدين مضاف إليه، ممنوع من الصرف للعملية والتأنيث، ثم حرف عطف، وجئت فعل وفاعل، وعلى قدر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

20:41Page 314

وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي ٤١

And I produced you for Myself.1

﴿واصطنعتك لنفسي﴾: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، ولنفسي جار ومجرور متعلقان بالفعل.

20:42Page 314

ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي ٤٢

Go, you and your brother, with My signs and do not slacken in My remembrance.

﴿اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري﴾: اذهب فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وأنت ضمير منفصل تأكيد للضمير المستتر، وأخوك عطف على الضمير المرفوع، وعلامة رفعه الواو، والكاف مضاف إليه، وبآياتي الباء للمصاحبة وبآياتي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مصحوبين بآياتي، والواو حرف عطف، ولا ناهية، وتنيا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والألف فاعل، وفي ذكري جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنيا﴾، و﴿في﴾ على حقيقتها من الظرفية، وقيل: ﴿في﴾ هنا بمعنى عن، أي: عن عبادتي.

20:43Page 314

ٱذۡهَبَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٤٣

Go, both of you, to Pharaoh. Indeed, he has transgressed.

﴿اذهبا إلى فرعون إنه طغى﴾: اذهبا فعل وفاعل، وإلى فرعون جار ومجرور متعلقان بـ﴿اذهبا﴾، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة طغى خبرها.

20:44Page 314

فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ ٤٤

And speak to him with gentle speech that perhaps he may be reminded or fear [Allāh]."

﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾: الفاء عاطفة، وقولا فعل أمر وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قولا﴾، وقولًا مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة. ولينًا صفة، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتذكر خبرها، أو حرف عطف، ويخشى عطف على يتذكر.

20:45Page 314

قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ ٤٥

They said, "Our Lord, indeed we are afraid that he will hasten [punishment] against us or that he will transgress."

﴿قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى﴾: قالا فعل ماض وفاعل، وربنا منادى مضاف، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نخاف خبر إن، وأن وما في حيزها مفعول نخاف، وعلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفرط﴾، أو حرف عطف، ﴿أن يطغى﴾ عطف على ﴿أن يفرط﴾.

20:46Page 314

قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ ٤٦

[Allāh] said, "Fear not. Indeed, I am with you both; I hear and I see.

﴿قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى﴾: لا ناهية، وتخافا فعل مضارع مجزوم بلا، والألف فاعل، وجملة لا تخافا مقول القول، وجملة إنني معكما تعليلية، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، والظرف متعلق بمحذوف خبرها، وجملة أسمع خبر ثان، أو حالية، وأرى عطف على أسمع.

20:47Page 314

فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ ٤٧

So go to him and say, 'Indeed, we are messengers of your Lord, so send with us the Children of Israel and do not torment them. We have come to you with a sign from your Lord. And peace1 will be upon he who follows the guidance.

﴿فأتياه فقولا إنا رسولا ربك﴾: فأتياه: الفاء هي الفصيحة، وأتياه فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، فقولا عطف على فأتياه، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ورسولا خبرها، وربك مضاف إليه.

﴿فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم﴾: الفاء هي الفصيحة، وأرسل فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ومعنا ظرف مكان متعلق بـ﴿أرسل﴾، وبني إسرائيل مفعول به، ولا تعذبهم: لا ناهية، وتعذبهم مجزوم بلا، والهاء مفعول به.

﴿قد جئناك بآية من ربك﴾: قد حرف تحقيق، وجئناك فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، وبآية جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئناك﴾، ومن ربك صفة لآية، وجملة ﴿قد جئناك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والسلام على من اتبع الهدى﴾: الواو استئنافية، والسلام مبتدأ، و﴿على من اتبع الهدى﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

20:48Page 314

إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٤٨

Indeed, it has been revealed to us that the punishment will be upon whoever denies and turns away.'"

﴿إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة قد أوحي خبرها، وإلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر نائب فاعل لـ﴿أوحي﴾، وأن حرف ناسخ، والعذاب اسم أن، و﴿على من﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن، وجملة كذب صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وتولى عطف على كذب.

20:49Page 314

قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ ٤٩

[Pharaoh] said, "So who is the Lord of you two, O Moses?"

﴿قال فمن ربكما يا موسى﴾: الفاء عاطفة على مقدر، أي: فأتياه وقالا جميع ما ذكر، و﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، وربكما خبر، والجملة مقول القول.

20:50Page 314

قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ٥٠

He said, "Our Lord is He who gave each thing its form and then guided [it]."

﴿قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾: ربنا مبتدأ، والذي خبره، وجملة أعطى صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وكل شيء مفعول به أول، وخلقه مفعول به ثان، وقيل: خلقه أول مفعولي أعطى، وكل شيء ثانيهما، ثم هدى عطف على أعطى.

20:51Page 314

قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ ٥١

[Pharaoh] said, "Then what is the case of the former generations?"

﴿قال فما بال القرون الأولى﴾: الفاء عاطفة، وما استفهام مبتدأ، وبال خبر، والقرون مضاف إليه، والأولى صفة.

20:52Page 315

قَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبٖۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ٥٢

[Moses] said, "The knowledge thereof is with my Lord in a record. My Lord neither errs nor forgets."

﴿قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى﴾: علمها مبتدأ، و﴿عند ربي﴾ الظرف متعلق بمحذوف خبر، و﴿في كتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بمحذوف الخبر، و﴿عند ربي﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أو هما متعلقان بمحذوفان خبران، أو هما متعلقان بمحذوف خبر واحد، وجملة لا يضل مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: صفة لكتاب، والعائد محذوف تقديره: في كتاب لا يضله ربي، أو: لا يضل حفظه ربي، وربي فاعل يضل، ولا ينسى، عطف على لا يضل.

20:53Page 315

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَسَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ ٥٣

[It is He] who has made for you the earth as a bed [spread out] and inserted therein for you roadways and sent down from the sky, rain and produced thereby categories of various plants.

﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا﴾: الذي خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو، وجملة جعل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه كان صفة لـ﴿مهدًا﴾ ثم تقدم عليه، والأرض مفعول به أول، ومهدًا مفعول به ثان، وسلك فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿سبلًا﴾، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿سلك﴾، وسبلًا مفعول به.

﴿وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى﴾: الواو عاطفة، وأنزل عطف على ما تقدم، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وماء مفعول به، فأخرجنا: الفاء عاطفة، وأخرجنا فعل وفاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجنا﴾، وأزواجًا مفعول به، ومن نبات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أزواجًا﴾، وشتى صفة لـ﴿أزواجًا﴾، أو حال منه، لأنه وصف، وقيل: صفة للنبات.

20:54Page 315

كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ٥٤

Eat [therefrom] and pasture your livestock. Indeed in that are signs for those of intelligence.

﴿كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى﴾: كلوا فعل أمر وفاعل، والجملة معمولة لحال محذوفة، أي: قائلين، وارعوا عطف على كلوا، وأنعامكم مفعول به لارعوا، وإن حرف ناسخ، وفي ذلك خبر إن المقدم، ولآيات اللام المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر، ولأولي النهى صفة لآيات، والنهى مضاف إليه.

20:55Page 315

۞ مِنۡهَا خَلَقۡنَٰكُمۡ وَفِيهَا نُعِيدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ ٥٥

From it [i.e., the earth] We created you, and into it We will return you, and from it We will extract you another time.

﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾: منها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقناكم﴾، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعيدكم﴾، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿نخرجكم﴾، وتارة ظرف متعلق بـ﴿نخرجكم﴾، وأخرى صفة لتارة.

20:56Page 315

وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ ٥٦

And We certainly showed him [i.e., Pharaoh] Our signs - all of them - but he denied and refused.

﴿ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى﴾: اللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وأريناه فعل ماض، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل، والهاء مفعول به أول، وآياتنا مفعول به ثان، وكلها تأكيد لآياتنا، فكذب وأبى عطف على أريناه.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском