Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
فاطر
Fatir
Originator · Meccan · 45 ayahs
35:1Page 434
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١
[All] praise is [due] to Allāh, Creator of the heavens and the earth, [who] made the angels messengers having wings, two or three or four. He increases in creation what He wills. Indeed, Allāh is over all things competent.
﴿الحمد لله فاطر السماوات والأرض﴾: الحمد: مبتدأ، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وفاطر: صفة، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: عطف على السماوات.
﴿جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع﴾: جاعل: صفة ثانية، والملائكة: مضاف إليه، ورسلا: مفعول ثانٍ لـ﴿جاعل﴾ أو حال مقدرة إذا كانت جاعل بمعنى خالق، وأولي: نعت لـ﴿رسلا﴾، وأجنحة: مضاف إليه، ومثنى: صفة لأجنحة، وثلاث ورباع: عطف على مثنى.
﴿يزيد في الخلق ما يشاء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو مقرر لما قبله، ويزيد: فعل مضارع، وفي الخلق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يزيد﴾، وما: اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله على كل شيء قدير﴾: إن: حرف ناسخ، واسم الجلالة اسم إن، وعلى كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وشيء: مضاف إليه، وقدير: خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
35:2Page 434
مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢
Whatever Allāh grants to people of mercy - none can withhold it; and whatever He withholds - none can release it thereafter. And He is the Exalted in Might, the Wise.
﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾: ما: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿يفتح﴾، ويفتح: فعل الشرط مجزوم بالسكون وحرِّك آخرة بالكسر لالتقاء الساكنين، والله: فاعل، وللناس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفتح﴾، ومن رحمة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من اسم الشرط، والفاء: رابطة لجواب الشرط، ولا: نافية للجنس، وممسك: اسم لا، ولها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، وجملة ﴿لا ممسك لها﴾ في محل جزم جواب الشرط.
﴿وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾: الواو: عاطفة، وما: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يمسك﴾، ويمسك: فعل الشرط مجزوم، والفاء: رابطة لجواب الشرط، ولا: نافية للجنس، ومرسل: اسم لا، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، ومن بعده: جار ومجرور متعلقان بما تعلق به خبر بمحذوف حال من الضمير المستكن في خبر لا المقدر.
﴿وهو العزيز الحكيم﴾: الواو: استئنافية، وهو: مبتدأ، والعزيز: خبر أول، والحكيم: خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
35:3Page 434
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣
O mankind, remember the favor of Allāh upon you. Is there any creator other than Allāh who provides for you from the heaven and earth? There is no deity except Him, so how are you deluded?
﴿يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم﴾: يا: حرف نداء، وأيها: ﴿أي﴾ منادى مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس: صفة لـ﴿أيّ﴾، واذكروا: فعل أمر وفاعل، ونعمة الله: مفعول به واسم الجلالة مضاف إليه، وعليكم: وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.
﴿هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض﴾: هل: حرف استفهام، ومن: حرف جر صلة، وخالق: مبتدأ مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، وغير: صفة لـ﴿خالق﴾ مرفوعة على المحل، واسم الجلالة مضاف إليه، وخبر خالق محذوف تقديره: لكم، وجملة ﴿يرزقكم﴾ في محل رفع صفة لـ﴿خالق﴾ على المحل أو في محل جرٍ على اللفظ، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل رفع خبر لـ﴿خالق﴾، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرزقكم﴾، والأرض: عطف على السماء.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فأنى تؤفكون﴾: الفاء: استئنافية، وأنى: اسم استفهام في محل نصب حال، وتؤفكون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله وواو الجماعة نائب فاعل، وجملة ﴿فأنى تؤفكون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
35:4Page 435
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٤
And if they deny you, [O Muḥammad] - already were messengers denied before you. And to Allāh are returned [all] matters.
﴿وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن: حرف شرط جازم، ويكذبوك: فعل الشرط مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والكاف مفعول به. والفاء: رابطة لجواب الشرط، وقد: حرف تحقيق، وكذبت: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ورسل: نائب فاعل، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسل، وجملة ﴿قد كذبت ...﴾ في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾: الواو: عاطفة، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجع﴾، وترجع: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والأمور: نائب فاعل.
35:5Page 435
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ٥
O mankind, indeed the promise of Allāh is truth, so let not the worldly life delude you and be not deceived about Allāh by the Deceiver [i.e., Satan].
﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق﴾: يا: حرف نداء، وأيها: ﴿أيُّ﴾ منادى مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أيّ﴾، وإن: حرف ناسخ، ووعد: اسم إن، واسم الجلالة مضاف إليه، وحق: خبر إن.
﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾: الفاء: فصيحة تفصح عن مقدر، أي: إذا علمتم ذلك فلا تغرنكم. ولا: ناهية، وتغرنكم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم بلا الناهية، والكاف مفعول به، والحياة: فاعل، والدنيا: صفة، ولا يغرنكم: عطف على ﴿لا تغرنكم﴾، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغرنكم﴾، والغرور: فاعل يغرنكم.
35:6Page 435
إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ٦
Indeed, Satan is an enemy to you; so take him as an enemy. He only invites his party to be among the companions of the Blaze.
﴿إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا﴾: إن: حرف ناسخ، والشيطان: اسم إن، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عدو﴾ أو حال منه، وعدو: خبر إن، والفاء: فصيحة تفصح عن مقدر، أي: إذا علمتم ذلك فاتخذوه. واتخذوه: فعل أمر وفاعل ومفعول به أول، وعدوًّا: مفعول به ثان.
﴿إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير﴾: إنما: كافة ومكفوفة، ويدعو: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، وحزبه: مفعول به والضمير مضاف إليه. ليكونوا: اللام للتعليل أو للعاقبة، ويكونوا: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يدعو﴾، وواو الجماعة اسم يكون، ومن أصحاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون، والسعير: مضاف إليه.
35:7Page 435
ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٌ ٧
Those who disbelieve will have a severe punishment, and those who believe and do righteous deeds will have forgiveness and great reward.
﴿الذين كفروا لهم عذاب شديد﴾: الذين: اسم موصول مبتدأ، وكفروا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿عذاب﴾، وعذاب: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية ﴿لهم عذاب﴾ خبر الذين، وشديد: صفة. وقيل: الاسم الموصول بدل من الواو في ﴿ليكونوا﴾، أو في محل نصب بدل من ﴿حزبَه﴾ أو نعت له، أو في محل جر على النعت أو البدلية من ﴿أصحاب﴾.
﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر كبير﴾: الواو: عاطفة، والذين: اسم موصول مبتدأ، وآمنوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعملوا: فعل وفاعل، والصالحات: مفعول عملوا، وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ معطوفة على جملة ﴿آمنوا﴾، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿مغفرة﴾، ومغفرة: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم مغفرة﴾ خبر الذين، وأجر: عطف على مغفرة، وكبير: صفة.
35:8Page 435
أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ٨
Then is one to whom the evil of his deed has been made attractive so he considers it good [like one rightly guided]? For indeed, Allāh sends astray whom He wills and guides whom He wills. So do not let yourself perish over them in regret. Indeed, Allāh is Knowing of what they do.
﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: استئنافية، ومن: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف دل عليه سياق الكلام تقديره: كمن هداه الله، أو: كمن لم يُزَيَّن له. وزين: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، وسوء: نائب فاعل، وعمله: مضاف إليه، وجملة ﴿زين﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. فرآه: ﴿الفاء﴾ عاطفة، و﴿رآه﴾ فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿الهاء﴾ مفعول رأى الأول، وحسنًا: مفعول رأى الثاني لأنها قلبية، وجملة ﴿رآه﴾ معطوفة على جملة ﴿زُيِّن﴾. وقيل: ﴿مَن﴾ هنا اسم شرط، وزين: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف تقديره: ذهبت نفسك عليهم حسرات.
﴿فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء﴾: الفاء: استئنافية، إن: حرف ناسخ، واسم الجلالة اسم إن، وجملة ﴿يضل﴾ خبر إن، ومَن: اسم موصول في محل نصب مفعول يضل، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. والواو: عاطفة، وجملة ﴿فإن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ويهدي: فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، ومَن: اسم موصول في محل نصب مفعول يهدي، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يهدي من يشاء﴾ معطوفة على جملة ﴿يضل من يشاء﴾.
﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾: الفاء: فصيحة تفصح عن مقدر، أي: إذا كان الأمر كذلك فلا تذهب نفسك ...إلخ، ولا: ناهية، وتذهب: فعل مضارع مجزوم بلا، ونفسك: فاعل والكاف مضاف إليه، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تذهب﴾ أو بـ﴿حسرات﴾، وحسرات: مفعول لأجله، أي: لأجل الحسرات، أو حال، أي: متلهفةً، أو كأنها كلها صارت حسرات لفرط التحسر.
﴿إن الله عليم بما يصنعون﴾: إن: حرف ناسخ، واسم الجلالة اسم إن، وعليم: خبر إن، وبما: الباء حرف جر و﴿ما﴾موصولة في محل جر، أو مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، والباء ومجرورها متعلقان بـ﴿عليم﴾، ويصنعون: فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿يصنعون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿إن الله عليم بما يصنعون﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.
35:9Page 435
وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ ٩
And it is Allāh who sends the winds, and they stir the clouds, and We drive them to a dead land and give life thereby to the earth after its lifelessness. Thus is the resurrection.
﴿والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا﴾: الواو: استئنافية، والله: مبتدأ، والذي: اسم موصول في محل رفع خبر، وأرسل: فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الله عز وجل، والرياح: مفعول به، وجملة ﴿أرسل الرياح﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والله الذي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء: عاطفة، وتثير: فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره هي يعود على الرياح، وسحابًا: مفعول به، وجملة ﴿تثير سحابا﴾ معطوفة على جملة ﴿أرسل الرياح﴾.
﴿فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها﴾: فسقناه: الفاء عاطفة، و﴿سقناه﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل والهاء مفعول به، وجملة ﴿سقناه﴾ معطوفة على جملة ﴿تثير سحابا﴾ على طريق الالتفات، وإلى بلد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سقناه﴾، وميت: صفة، والفاء: عاطفة، وأحيينا: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحيينا﴾، والأرض: مفعول به، وجملة ﴿فأحيينا به الأرض﴾ معطوفة على جملة ﴿سقناه﴾، وبعد: ظرف متعلق بـ﴿أحيينا﴾ أو بمحذوف حال من الأرض.
﴿كذلك النشور﴾: كذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، والنشور: مبتدأ مؤخر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
35:10Page 435
مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ ١٠
Whoever desires honor [through power] - then to Allāh belongs all honor.1 To Him ascends good speech, and righteous work raises it.2 But they who plot evil deeds will have a severe punishment, and the plotting of those - it will perish.
﴿من كان يريد العزة فلله العزة جميعا﴾: من: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكان: فعل ماض ناقص، واسمها مستتر يعود على ﴿مَن﴾، ويريد: فعل مضارع وفاعله مستتر، والعزة: مفعول به، وجملة ﴿يريد﴾ خبر كان، والفاء: تعليلية لجواب الشرط، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والعزة: مبتدأ مؤخر، وجواب الشرط محذوف تقديره: فليطلبها من الله، وجملة ﴿فلله العزة﴾ تعليل لجواب الشرط المقدر، وجميعًا: حال، وجملة الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾ الشرطية.
﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾: استئناف بياني، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصعد﴾، ويصعد: فعل مضارع، والكلم: فاعل، والطيب: صفة للكلم، والواو: عاطفة، وجملة ﴿إليه يصعد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والعمل: مبتدأ، والصالح: صفة، ويرفعه: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، وجملة ﴿يرفعه﴾ خبر المبتدأ، وجملة ﴿والعمل الصالح يرفعه﴾ معطوفة على جملة ﴿إليه يصعد ...﴾. أو ﴿العمل الصالح﴾ معطوف على ﴿الكلم الطيب﴾ فيكون صاعدًا أيضًا وجملة ﴿يرفعه﴾ على هذا استئناف لا محل لها من الإعراب، وهو إخبار من الله تعالى بأنه يرفعهما.
﴿والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد﴾: الواو: عاطفة، والذين: اسم موصول في محل مبتدأ، ويمكرون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، والسيئات: نائب مفعول مطلق لأنه صفة المصدر، أي: يمكرون المكرات السيئات، أو مفعول به على تضمين ﴿يمكرون﴾ معنى يعملون أو يكسبون، وجملة ﴿يمكرون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والذين يمكرون﴾ معطوفة على ﴿من كان يريد العزة﴾.
﴿ومكر أولئك هو يبور﴾: الواو: استئنافية، ومكر: مبتدأ، وأولئك: مضاف إليه، وهو: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿يبور﴾ خبر مكر. أو الضمير ﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يبور﴾ خبر هو، والجملة الاسمية ﴿هو يبور﴾ خبر مكر، وجملة ﴿ومكر أولئك هو يبور﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
35:11Page 435
وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجٗاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ١١
And Allāh created you from dust, then from a sperm-drop; then He made you mates. And no female conceives nor does she give birth except with His knowledge. And no aged person is granted [additional] life nor is his lifespan lessened but that it is in a register. Indeed, that for Allāh is easy.
﴿والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿خلقكم﴾ خبر، ومن تراب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقكم﴾، وثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، ومن نطفة: عطف على ﴿من تراب﴾، وثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وجعلكم: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به أول، والميم للجمع، وأزواجًا: مفعول ثان لجعل، وجملة ﴿جعلكم أزواجا﴾ معطوفة على ﴿خلقكم من تراب﴾.
﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وتحمل: فعل مضارع مرفوع، ومن: حرف جر صلة، وأنثى: مجرور بمن لفظًا مرفوع محلًّا على أنه فاعل، ولا تضع: عطف على ﴿ما تحمل﴾، وإلا: أداة حصر، وبعلمه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: إلا معلومًا حملُها ووضعُها.
﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، ويعمر: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ومن: حرف جر صلة، ومعمر: نائب فاعل، ولا ينقص: عطف على ﴿ما يعمر﴾، وينقص: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، ومن عمره: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينقص﴾ والهاء مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، وفي كتاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: إلا مكتوبًا في كتاب.
﴿إن ذلك على الله يسير﴾: إن: حرف ناسخ، وذلك: اسم إن، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسير﴾، ويسير: خبر إن.
35:12Page 436
وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٢
And not alike are the two seas [i.e., bodies of water]. One is fresh and sweet, palatable for drinking, and one is salty and bitter. And from each you eat tender meat and extract ornaments which you wear, and you see the ships plowing through [them] that you might seek of His bounty; and perhaps you will be grateful.
﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: نافية، ويستوي: فعل مضارع مرفوع، والبحران: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، وهذا: مبتدأ، وعذب: خبر، وفرات: خبر ثان أو صفة لعذب، وسائغ: خبر ثالث أو صفة ثانية، وشرابه: فاعل لـ﴿سائغ﴾ والهاء مضاف إليه. أو ﴿سائغ﴾ خبر مقدم، وشرابه: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿سائغ شرابه﴾ خبر ثالث أو صفة، وجملة ﴿هذا عذب ...﴾ في محل نصب حال من ﴿البحران﴾، وهذا: مبتدأ، وملح: خبر، وأجاج: خبر ثان أو صفة، وجملة ﴿هذا ملح أجاج﴾ معطوفة على جملة ﴿هذا عذب فرات﴾.
﴿ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها﴾: الواو: عاطفة، أو استئنافية، ومن كل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكلون﴾، وتأكلون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، ولحمًا: مفعول به، وطريًّا: صفة، وجملة ﴿ومن كل تأكلون...﴾ معطوفة بمثابة التتمة والتكميل للتمثيل، أو مستأنفة استطرادية لا محل لها من الإعراب، وتستخرجون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وحلية: مفعول به، وتلبسونها: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل و﴿ها﴾ مفعول به، وجملة ﴿تلبسونها﴾ نعت لـ﴿حلية﴾، وجملة ﴿تستخرجون حلية تلبسونها﴾ معطوفة على جملة ﴿تأكلون لحما طريا﴾.
﴿وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾: الواو: عاطفة، وترى: فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره أنت، والفلك: مفعول به، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مواخر﴾، أو بـ﴿ترى﴾، ومواخر: حال، ولتبتغوا: اللام للتعليل، و﴿تبتغوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعل مجرور باللام، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿مواخر﴾، ومن فضله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتغوا﴾، ﴿ولعلكم﴾ الواو عاطفة، ولعل: حرف ناسخ، والكاف اسم لعل، والميم للجمع، وتشكرون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تشكرون﴾ خبر لعل، وجملة ﴿لعلكم تشكرون﴾ معطوفة على المصدر المؤول المجرور، أي: للابتغاء ولعلكم تشكرون.
35:13Page 436
يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ ١٣
He causes the night to enter the day, and He causes the day to enter the night and has subjected the sun and the moon - each running [its course] for a specified term. That is Allāh, your Lord; to Him belongs sovereignty. And those whom you invoke other than Him do not possess [as much as] the membrane of a date seed.
﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويولج: فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، والليل: مفعول به لـ﴿يولج﴾، وفي النهار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يولج﴾، ويولج النهار في الليل: عطف على الجملة السابقة.
﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾: الواو: عاطفة، وسخر: فعل وفاعل مستتر يعود على الله، والشمس: مفعول به، والقمر: عطف على الشمس، وكل: مبتدأ، وجملة ﴿يجري﴾ خبر، ولأجل: جار ومجرور متعلق بـ﴿يجري﴾، ومسمى: نعت لـ﴿أجل﴾.
﴿ذلكم الله ربكم له الملك﴾: استئناف بياني، وذلكم: مبتدأ، والله: خبر أول لـ﴿ذلكم﴾، وربكم: خبر ثان أو صفة لله، وجملة ﴿ذلكم الله ربكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿الملك﴾، والملك: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿له الملك﴾ خبر ثالث لـ﴿ذلكم﴾.
﴿والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير﴾: الواو: حالية أو استئنافية أو عاطفة على جملة ﴿ذلكم الله ...﴾، والذين: اسم موصول مبتدأ، وتدعون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تدعون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والعائد هو مفعول تدعون المقدر، أي: والذين تدعونهم، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول تدعون المقدر، والهاء مضاف إليه، وما: نافية، ويملكون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، ومن: حرف جر صلة، وقطمير: مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به لـ﴿يملكون﴾، وجملة ﴿ما يملكون﴾ خبر الذين، وجملة ﴿والذين تدعون...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.
35:14Page 436
إِن تَدۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمۡ وَلَوۡ سَمِعُواْ مَا ٱسۡتَجَابُواْ لَكُمۡۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُونَ بِشِرۡكِكُمۡۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثۡلُ خَبِيرٖ ١٤
If you invoke them, they do not hear your supplication; and if they heard, they would not respond to you. And on the Day of Resurrection they will deny your association.1 And none can inform you like [one] Aware [of all matters].
﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن: حرف شرط جازم، وتدعوهم: فعل الشرط مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون وواو الجماعة فاعل والهاء مفعول به والميم علامة الجمع، ولا: نافية، ويسمعوا: مضارع مجزوم في جواب الشرط وعلامة جزمه حذف النون وواو الجماعة فاعل، ودعاءكم: مفعول به وضمير المخاطب مضاف إليه، وقوله: ﴿لا يسمعوا﴾ جواب الشرط.
﴿ولو سمعوا ما استجابوا لكم﴾: الواو: عاطفة، ولو: حرف شرط، وسمعوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وما: نافية، واستجابوا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير حازم وجملة ﴿ولو سمعوا ...﴾ معطوفة على جملة ﴿إن تدعوهم ...﴾.
﴿ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾: الواو: عاطفة، يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يكفرون﴾، ويكفرون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وبشرككم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفرون﴾، وضمير المخاطب مضاف إليه، والجملة معطوفة على جملة ﴿إن تدعوهم ...﴾.
﴿ولا ينبئك مثل خبير﴾: الواو استئنافية، ولا: نافية، وينبئك: فعل مضارع مرفوع، والكاف مفعول به، ومثل: فاعل ينبئك، وخبير: مضاف إليه، وجملة ﴿ولا ينبئك مثل خبير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
35:15Page 436
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ١٥
O mankind, you are those in need of Allāh, while Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.
﴿يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ويا: حرف نداء، و﴿أيّ﴾ منادى مبني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، و﴿الناس﴾: صفة لـ﴿أي﴾، وأنتم: مبتدأ، والفقراء: خبر، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿الفقراء﴾.
﴿والله هو الغني الحميد﴾: الواو: عاطفة، والله: مبتدأ، وهو: مبتدأ ثان، و﴿الغني الحميد﴾ خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية ﴿هو الغني الحميد﴾ خبر اسم الجلالة ﴿الله﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿الغني الحميد﴾ خبران لاسم الجلالة ﴿الله﴾، وجملة ﴿الله هو الغني الحميد﴾ معطوفة على جملة ﴿أنتم الفقراء ...﴾.
35:16Page 436
إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ ١٦
If He wills, He can do away with you and bring forth a new creation.
﴿إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد﴾: إن: حرف شرط جازم، ويشأ: فعل الشرط مضارع مجزوم بالسكون، ويذهبكم: فعل مضارع مجزوم بالسكون وهو جواب الشرط، ويأتِ: فعل مضارع مجزوم عطفا على ﴿يذهبْكم﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وبخلق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتِ﴾، وجديد: صفة لـ﴿خلق﴾ مجرورة، والجملة الشرطية كلها استئنافية في حيز النداء، ولا محل لها من الإعراب.
﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وذلك: اسم ﴿ما﴾، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عزيز﴾، والباء: حرف جر صلة، وعزيز: خبر ﴿ما﴾ منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، والجملة معطوفة على جملة الشرط المتقدمة.
35:18Page 436
وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ١٨
And no bearer of burdens will bear the burden of another. And if a heavily laden soul calls [another] to [carry some of] its load, nothing of it will be carried, even if he should be a close relative. You can only warn those who fear their Lord unseen and have established prayer. And whoever purifies himself only purifies himself for [the benefit of] his soul. And to Allāh is the [final] destination.
﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وتزر: فعل مضارع، و﴿وازرة﴾: فاعل أو صفة لفاعل محذوف، أي: ولا تزر نفسٌ وازرة، و﴿وزر﴾: مفعول به، وأخرى: مضاف إليه.
﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف شرط جازم، وتدعُ: فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، ومثقلة: صفة لفاعل محذوف، أي: نفسٌ مثقلة بالذنوب، وإلى حملها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدع﴾ والضمير مضاف إليه، والمفعول به محذوف، ولا: نافية، ويحمل: مضارع مجزوم مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ومنه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيء﴾ لأنه كان في الأصل صفة له وتقدم عليه، وشيء: نائب فاعل، وجملة ﴿لا يحمل﴾ جواب الشرط. ﴿ولو﴾: الواو حالية، ولو: شرطية، وكان: فعل ماض ناقص، واسم كان مستتر والتقدير: وإن كان المدعو ذا قربى، وذا: خبر كان منصوب بالألف، وقربى: مضاف إليه، وجواب ﴿لو﴾ محذوف دل عليه ما قبله، وجملة ﴿ولو كان ذا قربى﴾ في محل نصب حال.
﴿إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة﴾: إنما: كافة ومكفوفة، وتنذر: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره أنت، والذين: اسم موصول مفعول به لـ﴿تنذر﴾. وجملة ﴿يخشون ربهم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ويخشون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وربهم: مفعول ﴿يخشون﴾ والهاء مضاف إليه والميم للجمع، وبالغيب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يخشون، أي: يخشون ربهم غائبين عن أعين الناس في خلواتهم أو غائبين عن عذابه، أو متعلقان بمحذوف حال من مفعول يخشون، أي: يخشون عذابه وهو غائب عنهم غير مشاهد لهم. وأقاموا: فعل ماض وفاعل، والصلاة: مفعول به، وجملة ﴿أقاموا الصلاة﴾ معطوفة على جملة ﴿يخشون ربهم﴾.
﴿ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه﴾: الواو: استئنافية، ومن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وتزكى: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وإنما: كافة ومكفوفة، ويتزكى: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، ولنفسه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتزكى﴾ والهاء مضاف إليه. وجملة ﴿ومن تزكى...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وإلى الله المصير﴾: الواو عاطفة، ﴿وإلى الله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير: مبتدأ مؤخر وجملة ﴿إلى الله المصير﴾ معطوفة على جملة ﴿من تزكى...﴾ الاستئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وما يستوي الأعمى والبصير﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية، ويستوي: فعل مضارع، والأعمى: فاعل، والواو: عاطفة، والبصير: معطوف على الأعمى، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا الظلمات﴾: الواو: عاطفة تعطف جملة على جملة، ولا: صلة لتأكيد النفي، والظلمات: فاعل لفعل محذوف تقديره: تستوي.
﴿ولا النور﴾: الواو: عاطفة، ولا: صلة لتأكيد النفي، والنور: معطوف على الظلمات مرفوع، والجملة معطوفة على سابقتها لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا الظل﴾: الواو: عاطفة، ولا: صلة لتأكيد النفي، والظل: فاعل لفعل محذوف تقديره: يستوي.
﴿ولا الحرور﴾: الواو: عاطفة، ولا: صلة لتأكيد النفي، والحرور: معطوف على الظل مرفوع، والجملة معطوفة على جملة ﴿ما يستوي الأعمى والبصير﴾ لا محل لها من الإعراب.
35:22Page 437
وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ ٢٢
And not equal are the living and the dead. Indeed, Allāh causes to hear whom He wills, but you cannot make hear those in the graves.1
﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، ويستوي: فعل مضارع، والأحياء: فاعل، والواو: عاطفة، ولا: صلة لتأكيد النفي، والأموات: معطوف على الأحياء، والجملة معطوفة على جملة ﴿ما يستوي الأعمى والبصير﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله يسمع من يشاء﴾: إن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم إن، وجملة ﴿يسمع﴾ خبر إن، ويسمع: فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الله عز وجل، ومن: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وأنت: اسم ﴿ما﴾، و﴿بمسمع﴾: الباء: حرف جر صلة، ومسمع: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، ومَن: اسم موصول في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل ﴿مسمع﴾، وفي القبور: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ما أنت بمسمع من في القبور﴾ معطوفة على جملة ﴿إن الله يُسمع من يشاء﴾.
﴿إن أنت إلا نذير﴾: إن: نافية، وأنت: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، ونذير: خبر المبتدا ﴿أنت﴾، والجملة استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
35:24Page 437
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ ٢٤
Indeed, We have sent you with the truth as a bringer of good tidings and a warner. And there was no nation but that there had passed within it a warner.
﴿إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا﴾: إنّا: ﴿إن﴾ حرف ناسخ و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿أرسلناك﴾ خبرها، وأرسلناك: فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل والكاف مفعول به، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلناك﴾ أو متعلقان بحال من الفاعل، أي: مُحِقِّين، أو من المفعول، أي: مُحِقًّا، أو متعلقان بمحذوف نعت لمصدر محذوف، أي: إرسالا مصحوبًا بالحق. وبشيرًا: حال من مفعول أرسلناك، ونذيرًا: عطف على ﴿بشيرا﴾، وجملة ﴿إنا أرسلناك ...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾: الواو: عاطفة، وإن: نافية، ومن: حرف جر صلة، وأمة: مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ، وإلا: أداة حصر، وخلا: فعل ماض، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلا﴾، ونذير: فاعل، وجملة ﴿خلا فيها نذير﴾ خبر المبتدأ، وجملة ﴿إن من أمة ...﴾ معطوفة على جملة ﴿إنا أرسلناك ...﴾ لا محل لها من الإعراب.
35:25Page 437
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ٢٥
And if they deny you - then already have those before them denied. Their messengers came to them with clear proofs and written ordinances and with the enlightening Scripture.
﴿وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف شرط جازم، ويكذبوك: فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف النون، وواو الجماعة فاعل، والكاف مفعول به، فقد: ﴿الفاء﴾ رابطة لجواب الشرط، وقد: حرف تحقيق، وكذب: فعل ماض، والذين: اسم موصول فاعل، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وضمير الغائبين المتصل في محل جر مضاف إليه. وجملة ﴿فقد كذب...﴾ في محل جزم جواب الشرط أو هي قائمة مقام جواب الشرط والجواب محذوف تقديره: فاصبر أو فلا يحزنك تكذيبهم.
﴿جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير﴾: جاءتهم: فعل ماض، والتاء حرف تأنيث لا محل له من الإعراب، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، ورسلهم: فاعل مرفوع والضمير المتصل مضاف إليه، وبالبينات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءتهم﴾، وبالزبر: عطف على ﴿بالبينات﴾، وبالكتاب: عطف على ﴿بالبينات﴾ أيضًا، والمنير: صفة لـ﴿كتاب﴾، وجملة ﴿جاءتهم رسلهم﴾ حال.
35:26Page 437
ثُمَّ أَخَذۡتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ٢٦
Then I seized the ones who disbelieved, and how [terrible] was My reproach.
﴿ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير﴾: ثم: حرف عطف، وأخذت: فعل ماض والتاء فاعل، والذين: مفعول به، وكفروا: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿أخذت الذين كفروا﴾ معطوفة على جملة ﴿فقد كذب﴾ في محل جزم، والفاء: عاطفة، وكيف: اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لـ﴿كان﴾، وكان: فعل ناقص، ونكير: اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، والياء المحذوفة مضاف إليه، وجملة ﴿كيف كان نكير﴾ معطوفة على جملة ﴿أخذت الذين كفروا﴾.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences