Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
التوبة
At-Tawbah
The Repentance · Medinan · 129 ayahs
9:1Page 187
بَرَآءَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١
[This is a declaration of] disassociation, from Allāh and His Messenger, to those with whom you had made a treaty among the polytheists.1
﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾: براءة خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه براءة، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبراءة، و﴿إلى الذين﴾ جار ومجرور متعلقان ببراءة، أو براءة مبتدأ، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وعاهدتم فعل وفاعل، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن المشركين جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
9:2Page 187
فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخۡزِي ٱلۡكَٰفِرِينَ ٢
So travel freely, [O disbelievers], throughout the land [during] four months but know that you cannot cause failure to Allāh and that Allāh will disgrace the disbelievers.
﴿فسيحوا في الأرض أربعة أشهر﴾: الفاء الفصيحة، وجملة سيحوا مقول قول محذوف، أي: فقولوا أيها المسلمون للمشركين سيحوا، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بسيحوا، وأربعة أشهر ظرف زمان متعلق بسيحوا.
﴿واعلموا أنكم غير معجزي الله﴾: الواو حرف عطف، واعلموا فعل أمر، والواو فاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وأن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وغير معجزي خبرها، ولفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿وأن الله مخزي الكافرين﴾: أن عطف على أنكم، ولفظ الجلالة اسمها، ومخزي الكافرين خبرها.
9:3Page 187
وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٣
And [it is] an announcement from Allāh and His Messenger to the people on the day of the greater pilgrimage1 that Allāh is disassociated from the disbelievers, and [so is] His Messenger. So if you repent, that is best for you; but if you turn away - then know that you will not cause failure to Allāh.2 And give tidings to those who disbelieve of a painful punishment.
﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر﴾: الواو عاطفة، وأذان معطوفة على براءة، والجملة معطوفة على مثلها، ومن الله صفته، أو متعلق به، وإلى الناس الخبر، ويوم الحج الأكبر ظرف متعلق بما تعلق به إلى الناس.
﴿أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾: بفتح همزة أن، خبر أذان، أو صفة، أي: وأذان كائن بالبراءة، وقيل: التقدير: وإعلام من الله بالبراءة، فالباء متعلقة بنفس المصدر، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبريء خبرها، ومن المشركين جار ومجرور متعلقان ببريء، ورسوله فيه أوجه: أحدها أنه مبتدأ، والخبر محذوف، أي: ورسوله بريء منهم، وإنما حذف لدلالة الأول عليه، وهذا أصح الأوجه، وقيل: هو معطوف على محل اسم أن، أو معطوف على الضمير المستتر في الخبر.
﴿فإن تبتم فهو خير لكم﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية، وإن شرطية، وتبتم فعل ماض وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وهو مبتدأ، وخير خبره، ولكم جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة ﴿فإن تبتم..﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله﴾: الواو عاطفة، وإن توليتم عطف على إن تبتم، و﴿أنكم﴾ أن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وقد سدت مسد مفعولي اعلموا، و﴿غير﴾ خبر أن، ومعجزي الله مضاف إليه.
﴿وبشر الذين كفروا بعذاب أليم﴾: الواو عاطفة، وبشر فعل أمر، والفاعل مستتر، والذين مفعول به، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبعذاب جار ومجرور متعلقان ببشر، وأليم نعت.
9:4Page 187
إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ٤
Excepted are those with whom you made a treaty among the polytheists and then they have not been deficient toward you in anything or supported anyone against you; so complete for them their treaty until their term [has ended]. Indeed, Allāh loves the righteous [who fear Him].
﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾: استثناء منقطع، أي: لكن الذين عاهدتم فإن حكمهم كذا وكذا، فالذين مبتدأ خبره جملة فأتموا، أو استثناء متصل، فهو مستثنى من المشركين في قوله تعالى: ﴿براءة من الله ورسوله﴾ إلى ﴿الذين عاهدتم من المشركين﴾، وجملة عاهدتم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن المشركين حال.
﴿ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وينقصوكم مجزوم بـ﴿لم﴾، وشيئًا إما مفعول ثان لـ﴿نَقَصَ﴾ لأنه يتعدى لواحد ولاثنين، وإما نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: شيئًا من النقصان. و﴿لم يظاهروا﴾ عطف على لم ينقصوكم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيظاهروا، وأحدًا مفعول به.
﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين﴾: الفاء عاطفة، أتموا فعل أمر، والواو فاعل، وإليهم جار ومجرور متعلقان بأتموا، وعهدهم مفعول به، وإلى مدتهم بدل من إليهم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المتقين خبرها.
9:5Page 187
فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٖۚ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥
And when the inviolable months1 have passed, then kill the polytheists wherever you find them and capture them and besiege them and sit in wait for them at every place of ambush. But if they should repent, establish prayer, and give zakāh, let them [go] on their way. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرم﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة انسلخ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والأشهر فاعل، والحرم صفة.
﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾: الفاء رابطة، واقتلوا المشركين فعل أمر وفاعل ومفعول به، وحيث ظرف متعلق باقتلوا، وجملة وجدتموهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿فإذا انسلخ الأشهر...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد﴾: خذوهم عطف على اقتلوا. واحصروهم عطف أيضًا. واقعدوا عطف أيضًا. ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اقعدوا﴾. و﴿كل﴾ ظرف مكان منصوب، وقيل: منصوب بنزع الخافض، والخافض المقدر هو ﴿على﴾ أو ﴿الباء الظرفية﴾ أو ﴿في﴾. و﴿مرصد﴾ مضاف إليه.
﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتابوا فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، وأقاموا الصلاة عطف على تابوا، وكذلك فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، وأقاموا الصلاة عطف على تابوا، وآتوا الزكاة، فخلوا الفاء رابطة، وخلوا فعل أمر وفاعل، وسبيلهم مفعول به.
﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
9:6Page 187
وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ ٦
And if any one of the polytheists seeks your protection, then grant him protection so that he may hear the words of Allāh [i.e., the Qur’ān]. Then deliver him to his place of safety. That is because they are a people who do not know.
﴿وإن أحد من المشركين استجارك﴾: الواو استئنافية. وإن شرطية. وأحد: فاعل لفعل محذوف يدل عليه ما بعده، تقديره: ﴿وإن استجارك أحد استجارك﴾، ولا يرتفع بالابتداء، لأن الشرط يقتضي الفعل المحذوف، و﴿إن﴾ من عوامل الفعل ولا تدخل على غيره. ومن المشركين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة. وجملة ﴿استجارك﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب.
﴿فأجره حتى يسمع كلام الله﴾: الفاء رابطة، وأجره فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، وحتى حرف غاية وجر، ويسمع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بأجره، وكلام الله مفعول به، وجملة ﴿وإن أحد من المشركين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم أبلغه مأمنه﴾: ثم حرف عطف، وأبلغه فعل أمر ومفعول به أول، ومأمنه مفعول به ثان.
﴿ذلك بأنهم قوم لا يعلمون﴾: ذلك مبتدأ، أي: ذلك الأمر، يعني: الأمر بالإجارة وإبلاغ المأمن، وبأنهم خبر، وقوم خبر إن، وجملة لا يعلمون صفة.
9:7Page 188
كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ فَمَا ٱسۡتَقَٰمُواْ لَكُمۡ فَٱسۡتَقِيمُواْ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ٧
How can there be for the polytheists a treaty in the sight of Allāh and with His Messenger, except for those with whom you made a treaty at al-Masjid al-Ḥarām? So as long as they are upright toward you,1 be upright toward them. Indeed, Allāh loves the righteous [who fear Him].
﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله﴾: كيف اسم استفهام خبر مقدم ليكون، وعهد اسم يكون مؤخر، وللمشركين حال. أو للمشركين خبر، وكيف حال. أو قوله: عند الله هو الخبر، وكيف حال من العهد، وفي الحالتين ﴿عند﴾ ظرف للعهد، و﴿عند رسوله﴾ عطف على ﴿عند الله﴾.
﴿إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾: استثناء منقطع، أي: لكن الذين عاهدتم فإن حكمهم كذا وكذا، فالذين مبتدأ خبره جملة فأتموا، أو الاستثناء متصل، فهو مستثنى من المشركين، وجملة عاهدتم صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين﴾: الفاء استئنافية، وما مصدرية ظرفية، وهي في محل نصب على الظرف، أي: فاستقيموا لهم مدة استقامتهم لكم، أو ما شرطية، وحينئذ ففي محلها وجهان: أولهما: النصب على الظرفية الزمانية، والتقدير: أي زمان استقاموا لكم فاستقيموا لهم، والثاني: أنها في محل رفع مبتدأ، وفي الخبر القول المشهور في خبر أداة الشرط، واستقاموا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط إن اعتبرت شرطية، والفاء رابطة على كل حال، واستقيموا فعل أمر وفاعل، وجملة ﴿فما استقاموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿إن الله﴾ إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المتقين خبرها.
9:8Page 188
كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ ٨
How [can there be a treaty] while, if they gain dominance over you, they do not observe concerning you any pact of kinship or covenant of protection? They satisfy you with their mouths, but their hearts refuse [compliance], and most of them are defiantly disobedient.
﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾: كيف اسم استفهام مبني، ﴿وإن﴾ الواو للحال، وإن شرطية، ويظهروا فعل الشرط، وعليكم جار ومجرور متعلقان به، ولا يرقبوا جواب الشرط، وفيكم جار ومجرور متعلقان بيرقبوا، وإلا مفعول به، وذمة عطف عليه.
﴿يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبأفواههم جار ومجرور متعلقان بيرضونكم، وتأبى قلوبهم عطف عليه، وأكثرهم مبتدأ، وفاسقون خبر.
9:9Page 188
ٱشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلٗا فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٩
They have exchanged the signs of Allāh for a small price and averted [people] from His way. Indeed, it was evil that they were doing.
﴿اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا﴾: اشتروا فعل وفاعل، وبآيات جار ومجرور، و﴿الله﴾ لفظ الجلالة مضاف إليه، ثمنًا مفعول اشتروا، وقليلا صفة.
﴿فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾: ساء فعل ماض، و﴿ما﴾ فاعل، والمفعول به محذوف، أي: ساءهم الذي كانوا يعملونه، أو عملهم إذا جعلت ما مصدرية. أو بئس فعل جامد من أفعال الذم جارٍ مجرى بئس، والمخصوص بالذم محذوف.
9:10Page 188
لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ ١٠
They do not observe toward a believer any pact of kinship or covenant of protection. And it is they who are the transgressors.
﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾: لا نافية، ويرقبون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وفي مؤمن جار ومجرور متعلقان بيرقبون، ﴿إلًّا﴾ مفعول به، ولا ذمة معطوف على إلًّا.
﴿وأولئك هم المعتدون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأولئك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والمعتدون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، أو هم ضمير فصل، والمعتدون خبر أولئك.
9:11Page 188
فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِۗ وَنُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ١١
But if they repent, establish prayer, and give zakāh, then they are your brothers in religion; and We detail the verses for a people who know.
﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وتابوا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة: الجملتان عطف على تابوا.
﴿فإخوانكم في الدين﴾: الفاء رابطة، وإخوانكم خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهم إخوانكم، وفي الدين حال، والجملة الاسمية في محل جزم على أنها جواب الشرط، وجملة ﴿فإن تابوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ونفصل الآيات لقوم يعلمون﴾: الواو اعتراضية، والجملة اعتراض بين الشرطين، بين قوله: ﴿فإن تابوا﴾، وقوله: ﴿وإن نكثوا﴾، بعثًا وتحريضًا على تأمل ما فصل الله تعالى من الأحكام، أو الواو استئنافية، والجملة بعدها استئنافية، وعلى كلا الوجهين فالجملة لا محل لها من الإعراب، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفصل﴾، وجملة يعلمون: صفة.
9:12Page 188
وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ ١٢
And if they break their oaths after their treaty and defame your religion, then combat the leaders of disbelief, for indeed, there are no oaths [sacred] to them; [fight them that] they might cease.
﴿وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم﴾: الواو عاطفة، ومن بعد عهدهم حال، وطعنوا في دينكم عطف أيضًا.
﴿فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون﴾: الفاء رابطة، وقاتلوا فعل أمر وفاعل، وأئمة الكفر مفعول به، وإنهم: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ولا نافية للجنس، وأيمان اسمها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة خبر إنهم، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ينتهون خبرها.
9:13Page 188
أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٣
Would you not fight against a people who broke their oaths and determined to expel the Messenger, and they had begun [the attack upon] you the first time? Do you fear them? But Allāh has more right that you should fear Him, if you are [truly] believers.
﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم﴾: ألا حرف تحضيض، وتقاتلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل وقومًا مفعول به، وجملة نكثوا أيمانهم صفة قومًا، أو الهمزة للاستفهام، ولا نافية، ودخلت الهمزة عليها تقريرًا لنفي المقاتلة والحض عليها من جهة أخرى.
﴿وهموا بإخراج الرسول﴾: عطف على نكثوا، وبإخراج جار ومجرور متعلقان بهموا.
﴿وهم بدءوكم أول مرة﴾: الواو عاطفة، وهم مبتدأ، وجملة بدءوكم خبر، وأول مرة نصب على الظرف متعلق ببدءوكم.
﴿أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين﴾: الهمزة للاستفهام، فالله: الفاء الفصيحة، والله مبتدأ، وأحق خبر، والمصدر المؤول من ﴿أن تخشوه﴾ بدل اشتمال من ﴿الله﴾، أي: خشية الله أحق، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، ومؤمنين خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دلت عليه الفاء الفصيحة.
9:14Page 189
قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ ١٤
Fight them; Allāh will punish them by your hands and will disgrace them and give you victory over them and satisfy the breasts [i.e., desires] of a believing people
﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم﴾: قاتلوهم فعل أمر وفاعل ومفعول به، ويعذبهم جواب الطلب جزم به.
﴿ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾: أفعال معطوفة على يعذبهم.
9:15Page 189
وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ١٥
And remove the fury in their [i.e., the believers'] hearts. And Allāh turns in forgiveness to whom He wills; and Allāh is Knowing and Wise.
﴿ويذهب غيظ قلوبهم﴾: الواو عاطفة، و﴿يذهب غيظ﴾ فعل ومفعول، والفاعل ضمير.
﴿ويتوب الله على من يشاء﴾: الواو استئنافية، ويتوب الله فعل وفاعل، و﴿على من﴾ جار ومجرور متعلقان بيتوب، ومن موصول في محل جر، ويشاء فعل، والفاعل ضمير، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله عليم حكيم﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ مرفوع، وعليم حكيم خبران، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
9:16Page 189
أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةٗۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٦
Do you think that you will be left [as you are] while Allāh has not yet made evident those among you who strive [for His cause] and do not take other than Allāh, His Messenger and the believers as intimates? And Allāh is [fully] Aware of what you do.
﴿أم حسبتم أن تتركوا﴾: أم: عاطفة منقطعة بمعنى بل وهمزة الاستفهام، والمعنى: ﴿بل أحسبتم ...﴾، وحسبتم فعل وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي حسبتم.
﴿ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾: الواو للحال، ولما حرف جازم تفيد التوقع، ويعلم مجزوم بها، والله فاعل، والذين مفعول به، وجملة جاهدوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومنكم حال.
﴿ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة﴾: الواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويتخذوا مضارع مجزوم بلم، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بيتخذوا، ولا رسوله عطف على الله، ووليجة مفعول به.
﴿والله خبير بما تعملون﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وخبير خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بخبير، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿والله خبير...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
9:17Page 189
مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ وَفِي ٱلنَّارِ هُمۡ خَٰلِدُونَ ١٧
It is not for the polytheists to maintain the mosques of Allāh [while] witnessing against themselves with disbelief. [For] those, their deeds have become worthless, and in the Fire they will abide eternally.
﴿ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وللمشركين خبر كان المقدم، وأن وما في حيزها اسمها المؤخر.
﴿شاهدين على أنفسهم بالكفر﴾: شاهدين حال من الواو في يعمروا، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بشاهدين، وكذلك قوله بالكفر.
﴿أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون﴾: أولئك مبتدأ، وجملة حبطت أعمالهم خبر، وفي النار جار ومجرور متعلقان بخالدون، وهم مبتدأ، وخالدون خبر.
9:18Page 189
إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ ١٨
The mosques of Allāh are only to be maintained by those who believe in Allāh and the Last Day and establish prayer and give zakāh and do not fear except Allāh, for it is expected that those will be of the [rightly] guided.
﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة﴾: إنما كافة ومكفوفة، ويعمر مساجد الله فعل مضارع ومفعول به مقدم، ومَن اسم موصول فاعل يعمر، وجملة آمن صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وما بعده عطف عليه.
﴿ولم يخش إلا الله﴾: الواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويخش مجزوم بلم، والفاعل مستتر يعود على من آمن، وإلا أداة حصر، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين﴾: الفاء الفصيحة، وعسى فعل ماض من أفعال الرجاء، وأولئك اسم عسى، وأن يكونوا خبر عسى، ومن المهتدين خبر يكونوا.
9:19Page 189
۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٩
Have you made the providing of water for the pilgrim and the maintenance of al-Masjid al-Ḥarām equal to [the deeds of] one who believes in Allāh and the Last Day and strives in the cause of Allāh? They are not equal in the sight of Allāh. And Allāh does not guide the wrongdoing people.
﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، وجعلتم سقاية الحاج فعل وفاعل ومفعول به أول، وعمارة المسجد الحرام عطف على سقاية الحاج، ﴿كمن﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ثان، و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة آمن صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ولا بد من حذف مضاف إما من الأول وإما من الثاني ليتصادق المجعولان، والتقدير: أجعلتم أهل سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن، أو: أجعلتم السقاية والعمارة كإيمان من آمن أو كعمل من آمن .
﴿وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله﴾: عطف على آمن.
﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾: استئناف مؤكد لإبطال المساواة، أي: لا يستوي الفريقان، والله مبتدأ، وجملة لا يهدي القوم الظالمين خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
9:20Page 189
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ٢٠
The ones who have believed, emigrated and striven in the cause of Allāh with their wealth and their lives are greater in rank in the sight of Allāh. And it is those who are the attainers [of success].
﴿الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ، وآمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وما بعده عطف عليه، و أعظم خبر ودرجة تمييز، وعند الله الظرف حال، ﴿وأولئك هم الفائزون﴾ جملة معطوفة على الذين آمنوا.
9:21Page 190
يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنٖ وَجَنَّٰتٖ لَّهُمۡ فِيهَا نَعِيمٞ مُّقِيمٌ ٢١
Their Lord gives them good tidings of mercy from Him and approval and of gardens for them wherein is enduring pleasure.
﴿يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات﴾: يبشرهم ربهم فعل مضارع ومفعول به وفاعل، وبرحمة جار ومجرور متعلقان بيبشرهم، ومنه صفة، و﴿ورضوان وجنات﴾ معطوفان على رحمة.
﴿لهم فيها نعيم مقيم﴾: لهم خبر مقدم، وفيها حال، ونعيم مبتدأ مؤخر، ومقيم صفة.
9:22Page 190
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ٢٢
[They will be] abiding therein forever. Indeed, Allāh has with Him a great reward.
﴿خالدين فيها أبدا﴾: خالدين حال مقدرة، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، وأبدًا ظرف متعلق بخالدين أيضًا.
﴿إن الله عنده أجر عظيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، والظرف خبر مقدم، وأجر مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة، والجملة الاسمية خبر إن.
9:23Page 190
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَابَآءَكُمۡ وَإِخۡوَٰنَكُمۡ أَوۡلِيَآءَ إِنِ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡكُفۡرَ عَلَى ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢٣
O you who have believed, do not take your fathers or your brothers as allies if they have preferred disbelief over belief. And whoever does so among you - then it is those who are the wrongdoers.
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، لا ناهية، وتتخذوا مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، وآباءكم مفعول به، وإخوانكم عطف عليه، وأولياء مفعول به ثان.
﴿إن استحبوا الكفر على الإيمان﴾: إن شرطية، واستحبوا فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، والكفر مفعول استحبوا، وعلى الإيمان جار ومجرور متعلقان باستحبوا المتضمن معنى اختاروا، وجملة ﴿يا أيها الذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويتولهم فعل الشرط، ومنكم حال، والفاء رابطة، وأولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو ضمير مبتدأ، والظالمون خبر أولئك أو هم، والجملة خبر أولئك، وجملة ﴿ومن يتولهم منكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
9:24Page 190
قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٤
Say, [O Muḥammad], "If your fathers, your sons, your brothers, your wives, your relatives, wealth which you have obtained, commerce wherein you fear decline, and dwellings with which you are pleased are more beloved to you than Allāh and His Messenger and jihād [i.e., striving] in His cause, then wait until Allāh executes His command. And Allāh does not guide the defiantly disobedient people."
﴿قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله﴾: إن شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وآباؤكم اسمها، وما بعده عطف عليه، وأحب خبر كان، وإليكم حال، ومن الله جار ومجرور متعلقان بأحب، ﴿ورسوله وجهاد في سبيله﴾ عطف على لفظ الجلالة، أي: من الهجرة إليهما.
﴿فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾: الفاء رابطة، وتربصوا فعل أمر وفاعل، وحتى حرف غاية وجر، ويأتي منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بتربصوا، والله فاعل، وبأمره جار ومجرور متعلقان بيأتي، والله مبتدأ، وجملة ﴿لا يهدي القوم الفاسقين﴾ خبر.
9:25Page 190
لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ ٢٥
Allāh has already given you victory in many regions and [even] on the day of Ḥunayn, when your great number pleased you, but it did not avail you at all, and the earth was confining for you with [i.e., in spite of] its vastness; then you turned back, fleeing.
﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، ونصركم الله فعل ومفعول به وفاعل، وفي مواطن جار ومجرور متعلقان بنصركم، وكثيرة صفة.
﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم﴾: الواو عاطفة، ويوم ظرف معطوف على قوله: ﴿في مواطن﴾ فهو متعلق بما تعلق به المعطوف عليه، والتقدير: ونصركم يوم حنين. و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن منصوب على البدلية من ﴿يوم حنين﴾، وجملة ﴿أعجبتكم﴾ في محل جر مضاف إليه، وكثرتكم فاعل.
﴿فلم تغن عنكم شيئا﴾: الفاء عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتغن مضارع مجزوم بلم، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أو مفعول به.
﴿وضاقت عليكم الأرض بما رحبت﴾: ضاقت عطف على ما تقدم، عليكم جار ومجرور متعلقان بضاقت، والأرض فاعل، والباء حرف جر بمعنى مع، وما مصدرية، على أن الجار والمجرور في موضع الحال، أي: متلبسة برحبها، كقولك: دخلت عليه بثياب السفر، أي: متلبسًا بها تعني مع ثياب السفر.
﴿ثم وليتم مدبرين﴾: عطف على ما تقدم، ومدبرين حال من التاء في وليتم.
9:26Page 190
ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٢٦
Then Allāh sent down His tranquility upon His Messenger and upon the believers and sent down soldiers [i.e., angels] whom you did not see and punished those who disbelieved. And that is the recompense of the disbelievers.
﴿ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين﴾: ثم حرف عطف وتراخ، وأنزل الله فعل وفاعله، وسكينته مفعول به، وعلى رسوله جار ومجرور متعلقان بأنزل، وعلى المؤمنين عطف على رسوله.
﴿وأنزل جنودا لم تروها﴾: الواو عاطفة، وأنزل جنودًا: عطف على ما تقدم، وجملة لم تروها صفة لـ﴿جنودًا﴾.
﴿وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين﴾: عطف أيضًا، وذلك مبتدأ، وجزاء الكافرين خبره.
9:27Page 191
ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢٧
Then Allāh will accept repentance after that for whom He wills; and Allāh is Forgiving and Merciful.
﴿ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم﴾: عطف على ما تقدم مقترن بالتراخي، ومن بعد ذلك حال، وعلى من يشاء جار ومجرور متعلقان بيتوب، والله مبتدأ، وغفور رحيم خبراه.
9:28Page 191
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٢٨
O you who have believed, indeed the polytheists are unclean, so let them not approach al-Masjid al-Ḥarām after this, their [final] year. And if you fear privation, Allāh will enrich you from His bounty if He wills. Indeed, Allāh is Knowing and Wise.
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا: حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿إنما المشركون نجس﴾: إنما كافة ومكفوفة، والمشركون نجس مبتدأ وخبر.
﴿فلا يقربوا المسجد الحرام﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، ويقربوا مضارع مجزوم بها، والواو فاعل، والمسجد مفعول به، والحرام صفة.
﴿بعد عامهم هذا﴾: الظرف متعلق بيقربوا، وعامهم مضاف إليه، وهذا نعت لعامهم، أو بدل منه.
﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وخفتم فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، وعيلة مفعول به، فسوف الفاء رابطة، وسوف حرف استقبال، ويغنيكم الله فعل مضارع ومفعول به وفاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط، ومن فضله جار ومجرور متعلقان بيغنيكم، وإن شرطية وشاء فعلها، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فسوف يغنيكم.
﴿إن الله عليم حكيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم حكيم خبراها.
9:29Page 191
قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ٢٩
Fight against those who do not believe in Allāh or in the Last Day and who do not consider unlawful what Allāh and His Messenger have made unlawful and who do not adopt the religion of truth [i.e., Islām] from those who were given the Scripture - [fight] until they give the jizyah1 willingly while they are humbled.
﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقاتلوا فعل أمر وفاعل، والذين مفعول به، وجملة لا يؤمنون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، ولا باليوم الآخر عطف على الله.
﴿ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله﴾: عطف على ما تقدم، وما مفعول يحرمون، وجملة حرم الله ورسوله صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا يدينون دين الحق﴾: الواو عاطفة، و﴿دين﴾: مصدر يدينون، فهو مفعول مطلق، أو مفعول به مع تضمين يدينون معنى يعتقدون.
﴿من الذين أوتوا الكتاب﴾: حال من الضمير في يدينون، أو من الذين الأولى مع ما في حيزها، وجملة أوتوا الكتاب صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثان.
﴿حتى يعطوا الجزية عن يد﴾: حتى حرف غاية وجر، ويعطوا منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بقاتلوا، والجزية مفعول به، وعن يدٍ حال.
﴿وهم صاغرون﴾: حال ثانية، وهم مبتدأ، وصاغرون خبر.
9:30Page 191
وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٣٠
The Jews say, "Ezra is the son of Allāh"; and the Christians say, "The Messiah is the son of Allāh." That is their statement from their mouths; they imitate the saying of those who disbelieved before [them]. May Allāh destroy them; how are they deluded?
﴿وقالت اليهود عزير ابن الله﴾: الواو استئنافية، وقالت اليهود فعل وفاعل، و﴿عزير﴾ مبتدأ، و﴿ابن الله﴾ خبر، وجملة ﴿وقالت اليهود...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وقالت النصارى المسيح ابن الله﴾: جملة معطوفة على سابقتها، و﴿قالت النصارى﴾ فعل وفاعل، و﴿المسيح﴾ مبتدأ، و﴿ابن الله﴾ خبر، والجملة من المبتدأ والخبر مقول القول.
﴿ذلك قولهم بأفواههم﴾: ذلك مبتدأ، وقولهم خبر، و﴿بأفواههم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يضاهئون قول الذين كفروا من قبل﴾: الجملة حالية، وقول مفعول به، والذين مضاف إليه، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قبل حال.
﴿قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾: قاتلهم الله فعل ومفعول به وفاعل، والجملة دعائية لا محل لها من الإعراب، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب حال مقدم، ويؤفكون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، أي: كيف يصرفون عن الحق.
9:31Page 191
ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٣١
They have taken their scholars and monks as lords besides Allāh,1 and [also] the Messiah, the son of Mary.2 And they were not commanded except to worship one God; there is no deity except Him. Exalted is He above whatever they associate with Him.
﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم﴾: اتخذوا فعل وفاعل، وأحبارهم مفعول به، ورهبانهم عطف على أحبارهم، وأربابًا مفعول به ثان، ومن دون الله صفة لأربابًا، والمسيح عطف على أحبارهم، والمفعول الثاني بالنسبة إليه محذوف، أي: ربًّا، وابن صفة للمسيح، أو بدل منه.
﴿وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا﴾: الواو للحال، وما نافية، وأمروا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وإلا أداة حصر، واللام للتعليل، ويعبدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وواو الجماعة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿أمروا﴾، وإلهًا مفعول يعبدوا، وواحدًا صفة لـ﴿إلهًا﴾.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ صفة ثانية لإلهًا.
﴿سبحانه عما يشركون﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وعما جار ومجرور متعلقان بسبحانه، وجملة يشركون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
9:32Page 192
يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٣٢
They want to extinguish the light of Allāh with their mouths, but Allāh refuses except to perfect His light, although the disbelievers dislike it.
﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم﴾: جملة يريدون حالية، وأن وما في حيزها مفعول يريدون، ونور الله مفعول به، وبأفواههم جار ومجرور متعلقان بيطفئوا.
﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون﴾: يأبى الله عطف على يريدون، وإلا أداة حصر، لأن الكلام على تقدير النفي، لأن يأبى تجري مجرى لم يُرِد، وأن وما في حيزها مفعول يأبى، ولو الواو حالية، ولو شرطية جوابها محذوف لدلالة ما قبله عليه، تقديره: لأتمه ولم يبال بكراهتهم، والجملة حالية.
9:33Page 192
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ٣٣
It is He who has sent His Messenger with guidance and the religion of truth to manifest it over all religion, although they who associate others with Allāh dislike it.
﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهو مبتدأ، والذي خبره، وجملة أرسل رسوله صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وبالهدى جار ومجرور متعلقان بأرسل، ودين الحق عطف على الهدى.
﴿ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾: اللام للتعليل، ويظهر منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بأرسل، والهاء مفعول به يعود على الرسول، وعلى الدين جار ومجرور متعلقان بيظهره، وكله تأكيد للدين، والواو حالية ولو شرطية وصلية، وكره المشركون فعل وفاعل، والمفعول به محذوف، أي: ذلك.
9:34Page 192
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ٣٤
O you who have believed, indeed many of the scholars and the monks devour the wealth of people unjustly1 and avert [them] from the way of Allāh. And those who hoard gold and silver and spend it not in the way of Allāh - give them tidings of a painful punishment.
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا: حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل﴾: إن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، و﴿من الأحبار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لكثيرًا، والرهبان عطف على الأحبار، وليأكلون اللام المزحلقة، وجملة يأكلون خبر إن، وأموال الناس مفعول به بالباطل حال.
﴿ويصدون عن سبيل الله﴾: عطف على يأكلون.
﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة يكنزون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والذهب مفعول يكنزون، والفضة عطف على الذهب، ولا ينفقونها عطف على يكنزون، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بينفقونها.
﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾: الفاء رابطة لما في الشرط من معنى العموم ورائحة الشرط، وبشرهم فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، وبعذاب جار ومجرور متعلقان ببشرهم، وأليم صفة، وجملة بشرهم خبر، أو الذين منصوب بتقدير: بشر الذين يكنزون، وجملة ﴿والذين يكنزون الذهب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences