Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الأحقاف
Al-Ahqaf
The Wind-Curved Sandhills · Meccan · 35 ayahs
﴿حم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
46:2Page 502
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ٢
The revelation of the Book is from Allāh, the Exalted in Might, the Wise.
﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾: تنزيل الكتاب خبر لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ ومن الله: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، والعزيز الحكيم نعتان.
46:3Page 502
مَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعۡرِضُونَ ٣
We did not create the heavens and earth and what is between them except in truth and [for] a specified term. But those who disbelieve, from that of which they are warned, are turning away.
﴿ما خلقنا السماوات والأرض﴾: ما نافية، وخلقنا فعل وفاعل، والسماوات مفعول به منصوب بالكسرة، والأرض معطوف على السماوات منصوب.
﴿وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى﴾: الواو عاطفة وما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على السماوات، بينهما ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والضمير مضاف إليه. وإلا: للحصر. وبالحق: جار ومجرور متعلقان بحال من فاعل خلقنا أو من مفعوله أو بصفة لمصدر محذوف أي خلقًا ملتبسًا بالحق، وأجل معطوف على الحق مجرور، ومسمى: نعت ﴿أجل﴾ مجرور بكسرة مقدرة على الألف.
﴿والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعما: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿معرضون﴾، وجملة أنذروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: عن الذي أنذروه، ومعرضون خبر الذين، أو ما مصدرية، أي عند إنذارهم ذلك اليوم.
46:4Page 502
قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ هَٰذَآ أَوۡ أَثَٰرَةٖ مِّنۡ عِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤
Say, [O Muḥammad], "Have you considered that which you invoke besides Allāh? Show me what they have created of the earth; or did they have partnership in [creation of] the heavens? Bring me a scripture [revealed] before this or a [remaining] trace of knowledge, if you should be truthful."
﴿قل أرأيتم ما تدعون﴾: قل فعل أمر وفاعل مستتر، وأرأيتم فعل وفاعل، وما مفعول به، وجملة تدعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿من دون الله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أروني﴾: فعل أمر وفاعله ومفعوله، والجملة توكيد لـ﴿أرأيتم﴾.
﴿ماذا خلقوا﴾: جملة ﴿ماذا خلقوا﴾ مفعول أرأيتم الثاني، وماذا: مفعول مقدم لـ﴿خلقوا﴾، أو ما مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول خبره، وجملة خلقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو أروني توكيد لـ﴿أرأيتم﴾، والظاهر أن ما تدعون مفعول أرأيتم.
﴿من الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾.
﴿أم﴾: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام الإنكارى، أي: بل ألَهُم شرك في السماوات.
﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿شرك﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿في السماوات﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرك﴾.
﴿ائتوني﴾: فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة من تتمة المقول.
﴿بكتاب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتوني﴾.
﴿من قبل هذا﴾: صفة لكتاب.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿أثارة﴾: عطف على بـ﴿كتاب﴾.
﴿من علم﴾: صفة لـ﴿أثارة﴾.
﴿إن﴾: شرطية.
﴿كنتم﴾: فعل ماضٍ ناقص في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فائتوني.
﴿صادقين﴾: خبر كنتم.
46:5Page 502
وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّن يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسۡتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَهُمۡ عَن دُعَآئِهِمۡ غَٰفِلُونَ ٥
And who is more astray than he who invokes besides Allāh those who will not respond to him until the Day of Resurrection [i.e., never], and they, of their invocation, are unaware.
﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة﴾: الواو استئنافية، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأضل خبر، وممن: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أضل﴾، وجملة يدعو صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن دون الله حال، ومن مفعول يدعو، وجملة لا يستجيب له صلة، وقيل: مَن نكرة تامة موصوفة، وجملة ﴿لا يستجيب له﴾ صفة، و﴿إلى يوم القيامة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿ومن أضل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهم عن دعائهم غافلون﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، وعن دعائهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلون﴾، وغافلون خبر هم، والجملة في موضع نصب على الحال.
46:6Page 503
وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُواْ لَهُمۡ أَعۡدَآءٗ وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمۡ كَٰفِرِينَ ٦
And when the people are gathered [that Day], they [who were invoked] will be enemies to them, and they will be deniers of their worship.
﴿وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين﴾: الواو حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة حشر الناس في محل جر بإضافة الظرف إليها، والناس نائب فاعل، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط لأنها جواب غير جازم، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، ولهم حال، وأعداء خبر كان، وكانوا عطف على وكانوا الأولى، وبعبادتهم: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿كافرين﴾، والهاء مضاف إليه من إضافة المصدر إلى مفعوله، أي: بكونهم معبودين، وكافرين خبر كان.
46:7Page 503
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٌ ٧
And when Our verses are recited to them as clear evidences, those who disbelieve say of the truth when it has come to them, "This is obvious magic."
﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين﴾: الواو عاطفة، وإذا تتلى عليهم آياتنا عطف على ما تقدم، وبينات حال، وجملة قال الذين كفروا جواب إذا لا محل لها من الإعراب، وللحق: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿قالوا﴾، وقيل: اللام في للحق لام الصلة أي لأجل الحق، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، وجاءهم فعل ومفعول به وفاعل مستتر، وهذا مبتدأ، وسحر خبر، ومبين نعت، والجملة مقول قولهم.
46:8Page 503
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٨
Or do they say, "He has invented it"? Say, "If I have invented it, you will not possess for me [the power of protection] from Allāh at all. He is most knowing of that in which you are involved.1 Sufficient is He as Witness between me and you, and He is the Forgiving, the Merciful."
﴿أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا﴾: أم عاطفة منقطعة فهي بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون افتراه، والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون: افتراه، وجملة افتراه مقول القول. وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وإن شرطية، وافتريته فعل وفاعل ومفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية، وتملكون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعله، ولي جار ومجرور متعلقان بـ﴿تملكون﴾، ومن الله حال، لأنه كان في الأصل صفة، وتقدم على موصوفه، وشيئًا مفعول به.
﴿هو أعلم بما تفيضون فيه﴾: الجملة حالية، وهو مبتدأ، وأعلم خبر، وبما: الجار والمجرور متعلقان بأعلم، وجملة ﴿تفيضون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿كفى به شهيدًا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم﴾: كفى فعل ماضٍ، والباء حرف جر صلة، والهاء ضمير مجرور لفظًا في موضع رفع بالفاعلية، وشهيدًا تمييز، وبيني ظرف متعلق بـ﴿شهيدًا﴾، وبينكم ظرف معطوف على مثله، والواو عاطفة، وهو مبتدأ، والغفور الرحيم خبران له.
46:9Page 503
قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ ٩
Say, "I am not something new among the messengers,1 nor do I know what will be done with me or with you. I only follow that which is revealed to me, and I am not but a clear warner."
﴿قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وبدعًا خبرها، ومن الرسل نعت لـ﴿بدعًا﴾، و﴿ما﴾ عطف على ﴿ما﴾ النافية الأولى، و﴿أدري﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يفعل﴾ بالبناء لما لم يسمَّ فاعله خبرها، وهي معلقة لـ﴿أدري﴾ عن العمل سادة مسد مفعوليها.
﴿بي﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفعل﴾.
﴿ولا بكم﴾: عطف عليه. وقيل: و﴿ما﴾ في قوله: ﴿ما يفعل﴾ موصولة منصوبة، أو استفهامية مرفوعة.
﴿إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين﴾: إن نافية، وأتبع فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وإلا أداة حصر، وما مفعول أتبع، وجملة يوحي إليّ صلة، والواو حرف عطف، وما نافية، وأنا مبتدأ، وإلا أداة حصر، ونذير خبر، ومبين نعت.
46:10Page 503
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠
Say, "Have you considered: if it [i.e., the Qur’ān] was from Allāh, and you disbelieved in it while a witness from the Children of Israel has testified to something similar1 and believed while you were arrogant...?"2 Indeed, Allāh does not guide the wrongdoing people.
﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به﴾: جملة أرأيتم مقول القول، ومفعولا أرأيتم محذوفان، تقديرهما: أرأيتم حالكم إن كان كذا ألستم ظالمين، وجواب الشرط محذوف أيضًا تقديره: فقد ظلمتم، والتقدير: ألستم ظالمين، وقيل: جواب الشرط ﴿فآمن واستكبرتم﴾، وقيل: هو محذوف تقديره: فمن المحق منا ومن المبطل؟ وقيل: فمن أضل؟ واسم كان ضمير مستتر تقديره: هو، ومن عند الله خبرها، وكفرتم: الواو عاطفة، وجملة كفرتم عطف على فعل الشرط، وقيل: حالية، وبه: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿كفرتم﴾.
﴿وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله﴾: الواو: عاطفة، وشهد شاهد فعل وفاعل، ومن بني إسرائيل صفة لشاهد، وعلى مثله: جار ومجرور متعلقان بشهد، والضمير يعود إلى القرآن.
﴿فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الفاء عاطفة، وآمن فعل وفاعل مستتر تقديره: هو، أي: الشاهد، واستكبرتم عطف على فآمن، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يهدي القوم الظالمين خبر إن.
46:11Page 503
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡ كَانَ خَيۡرٗا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيۡهِۚ وَإِذۡ لَمۡ يَهۡتَدُواْ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفۡكٞ قَدِيمٞ ١١
And those who disbelieve say of those who believe, "If it had [truly] been good, they would not have preceded us to it." And when they are not guided by it, they will say, "This is an ancient falsehood."
﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه﴾: الواو عاطفة، وقال الذين فعل وفاعل، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وللذين: جار ومجرور متعلقان بقال، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر يعود على ما جاء به محمد، وخيرًا خبرها، وما نافية، وسبقونا فعل وفاعل ومفعول به، وإليه: جار ومجرور متعلقان بسبقونا، والجملة مقول القول، وجملة ما سبقونا إليه لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم﴾: الواو عاطفة، و﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بمحذوف تقديره: ظهر عنادهم، وتسبب عنه قوله ﴿فسيقولون﴾. وقيل: ﴿إذ﴾ ظرف فيه معنى الشرط متعلق بـ﴿سيقولون﴾ وهو الجواب، وقيل: إن ﴿إذ﴾ ههنا للتعليل. و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يهتدوا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة فاعل. ﴿فسيقولون﴾ الفاء عاطفة، وجملة ﴿سيقولون﴾ معطوفة على الجملة المقدرة ﴿ظهر عنادهم﴾، أو الفاء في جواب شرط ﴿إذ﴾ إذا كانت ﴿إذ﴾ شرطية، وإذا كانت تعليلية فالفاء للتفريع على جملة ﴿وإذ لم يهتدوا﴾، والسين حرف استقبال، ويقولون فعل مضارع مرفوع وفاعل، و﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿إفك﴾ خبر، و﴿قديم﴾ صفة، والجملة الاسمية ﴿هذا إفك قديم﴾ في محل نصب مقول القول.
46:12Page 503
وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٞ مُّصَدِّقٞ لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ ١٢
And before it was the scripture of Moses to lead and as a mercy. And this is a confirming Book in an Arabic tongue to warn those who have wronged and as good tidings to the doers of good.
﴿ومن قبله كتاب موسى إمامًا ورحمة﴾: الواو استئنافية، ومن قبله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وكتاب موسى مبتدأ مؤخر، وإمامًا ورحمة حالان من كتاب موسى، وجملة ﴿ومن قبله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين﴾: الواو عاطفة، وهذا مبتدأ، وكتاب خبر، ومصدق صفة، ولسانًا حال من الضمير في مصدق، أو من كتاب، والعامل فيه معنى الإشارة، وقيل: مفعول به لمصدق، وعلى هذا تكون الإشارة إلى غير القرآن، وقيل: هو منصوب بنزع الخافض، أي: بلسان عربي، واللام للتعليل، وينذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمصدق، أو هو المصدر المؤول مفعول لأجله، والذين مفعول به، وجملة ظلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبشرى عطف على محل ﴿لينذر﴾ إن كان مفعولًا لأجله، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: وهو بشرى، وللمحسنين نعت لبشرى.
46:13Page 503
إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١٣
Indeed, those who have said, "Our Lord is Allāh," and then remained on a right course - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة قالوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وربنا مبتدأ، والله خبر، أو العكس، وثم حرف عطف، وجملة استقاموا عطف على جملة قالوا.
﴿فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾: الفاء صلة في خبر إن، لما في الموصول من معنى الشرط، ولا نافية، وخوف مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وجملة ﴿فلا خوف عليهم﴾ في محل رفع خبر إن، ﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية، وهم: مبتدأ. ويحزنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
46:14Page 503
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤
Those are the companions of Paradise, abiding eternally therein as reward for what they used to do.
﴿أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون﴾: أولئك مبتدأ، وأصحاب الجنة خبره، و﴿خالدين فيها﴾ حال، و﴿جزاء﴾ مفعول لأجله، أي: لأجل الجزاء، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء، وقيل: حال، وبما: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿جزاء﴾، وما موصولة، أو مصدرية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يعملون خبرها، والجملة خبر ثان لـ﴿إن﴾.
46:15Page 504
وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ١٥
And We have enjoined upon man, to his parents, good treatment. His mother carried him with hardship and gave birth to him with hardship, and his gestation and weaning [period] is thirty months. [He grows] until, when he reaches maturity and reaches [the age of] forty years, he says, "My Lord, enable me1 to be grateful for Your favor which You have bestowed upon me and upon my parents and to work righteousness of which You will approve and make righteous for me my offspring. Indeed, I have repented to You, and indeed, I am of the Muslims."
﴿ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا﴾: وصينا فعل وفاعل، والإنسان مفعول به، وبوالديه: جار ومجرور متعلقان بوصينا، وإحسانًا: مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، أي: وصيناه أن يحسن إليهما إحسانا، وقيل: هو مفعول ثان لوصَّينا على تضمينه معنى ألزمنا، وقيل: هو منصوب على أنه مفعول من أجله.
﴿حملته أمه كرها﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية للوصية المذكورة، وحملته أمه فعل ماض ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، وكرهًا: منصوب على الحال من الفاعل، أي: ذات كره، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: حملًا كرهًا.
﴿ووضعته كرها﴾: عطف على ما تقدم.
﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهرا﴾: الواو حالية، وحمله مبتدأ، وفصاله عطف على حمله، وثلاثون خبر، وشهرًا تمييز.
﴿حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة﴾: حتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف مستقبل، وجملة بلغ أشده في محل جر بإضافة الظرف إليها، وبلغ عطف على بلغ الأولى، وأربعين مفعول به، وسنة تمييز، ولا بُدَّ من تقدير مضاف، أي تمام أربعين.
﴿قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه﴾: جملة قال لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ورب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وحرف النداء محذوف، وأوزعني فعل دعاء، وأن وما في حيزها في محل نصب مفعول أوزعني، ونعمتك مفعول أشكر، والتي صفة نعمتك، وجملة ﴿أنعمت عليَّ﴾ صلة، و﴿أن أعمل﴾ عطف على ﴿أن أشكر﴾، وصالحًا مفعول به لـ﴿أعمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا، وجملة ترضاه صفة لعملًا.
﴿وأصلح لي في ذريتي﴾: أصلح عطف على أوزعني، ولي: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أصلح﴾، وفي ذريتي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إني تبت إليك وإني من المسلمين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة تبت خبرها، وإليك: الجار والمجرور متعلقان بتبت، وإني من المسلمين عطف على: إني تبت إليك.
46:16Page 504
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ١٦
Those are the ones from whom We will accept the best of what they did and overlook their misdeeds, [their being] among the companions of Paradise. [That is] the promise of truth which they had been promised.
﴿أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبره، وجملة ﴿نتقبل عنهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأحسن مفعول به، وما موصول مضاف إليه، وجملة ﴿عملوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ما مصدرية، أي: أحسن عملهم.
﴿ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾: الواو عاطفة، ونتجاوز عطف على نتقبل، داخل في حيز الصلة، وعن سيئاتهم: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿نتجاوز﴾، وفي أصحاب الجنة حال، وقيل في قوله: في أصحاب الجنة محله النصب على الحال، وقيل: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ مضمر، أي: هم في أصحاب الجنة، ووعد الصدق مصدر منصوب بفعله المقدر، وهو مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة، والذي صفة لوعد الصدق، وجملة كانوا يوعدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة يوعدون خبر كانوا، ويوعدون فعل مضارع مرفوع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
46:17Page 504
وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفّٖ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٧
But one who says to his parents, "Uff1 to you; do you promise me that I will be brought forth [from the earth] when generations before me have already passed on [into oblivion]?" while they call to Allāh for help [and to their son], "Woe to you! Believe! Indeed, the promise of Allāh is truth." But he says, "This is not but legends of the former peoples" -
﴿والذي قال لوالديه أف لكما﴾: الذي مبتدأ، سيأتي خبره فيما بعد، وجملة قال صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولوالديه: الجار والمجرور متعلقان بقال، وأف اسم فعل مضارع، ومعناه: أتضجر، ولكما جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب حال، لأن اللام للبيان.
﴿أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتعدانني فعل مضارع مرفوع وفاعل ومفعول به، وأن أخرج في تأويل مصدر مفعول ثان لتعدانني، أو نصب على نزع الخافض، وأخرج فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وقد: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وخلت القرون فعل وفاعل، ومن قبلي: جار ومجرور متعلقان بخلت.
﴿وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين﴾: الواو للحال، وهما مبتدأ، وجملة يستغيثان في محل رفع خبر المبتدأ، ولفظ الجلالة مفعول به، وويلك مصدر أمات العرب فعله، والجملة معمولة لقول مقدر، أي: يقولان ويلك آمن، والجملة في محل نصب على الحال، أي يستغيثان الله قائلين. وقيل: وويل مصدر لم يستعمل فعله، وقيل: هو مفعول به، أي: ألزمك الله ويلك. وآمن فعل أمر، وهو من جملة مقولهما، وإن حرف ناسخ، ووعد اسمها، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وحق خبر إن، والجملة تعليلية للأمر لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة على القول المحذوف، وما نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وأساطير الأولين خبر هذا، والجملة مقول القول.
46:18Page 504
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ١٨
Those are the ones upon whom the word [i.e., decree] has come into effect, [who will be] among nations which had passed on before them of jinn and men. Indeed, they [all] were losers.
﴿أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبره، وجملة ﴿حق عليهم القول﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، و﴿في أمم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير في ﴿عليهم﴾. وجملة ﴿قد خلت﴾ صفة لأمم، ومن قبلهم: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾، ومن الجنة صفة ثانية لأمم.
﴿إنهم كانوا خاسرين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة كانوا خبرها، وخاسرين خبر كانوا، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
46:19Page 504
وَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْۖ وَلِيُوَفِّيَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٩
And for all there are degrees [of reward and punishment] for what they have done, and [it is] so that He may fully compensate them for their deeds, and they will not be wronged.
﴿ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون﴾: الواو استئنافية، ولكل خبر مقدم، ودرجات مبتدأ مؤخَّر، ومما صفة لدرجات، وجملة عملوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولكل درجات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وليوفيهم: الواو عاطفة، واللام للتعليل، و﴿يوفيهم﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بالمعلل المحذوف، كأنه قيل: وجازاهم بذلك ليوفيهم، والهاء مفعول به أول، وأعمالهم مفعول به ثان، والواو للحال، وهم مبتدأ، وجملة لا يظلمون خبره، والجملة نصب على الحال المؤكدة.
46:20Page 504
وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ ٢٠
And the Day those who disbelieved are exposed to the Fire [it will be said], "You exhausted your pleasures during your worldly life and enjoyed them, so this Day you will be awarded the punishment of [extreme] humiliation because you were arrogant upon the earth without right and because you were defiantly disobedient."
﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها﴾: الواو استئنافية، ويوم ظرف زمان متعلِّق بمحذوف، تقديره: يقال لهم أذهبتم في يوم عرضهم، وجملة يعرض في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويعرض فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذين نائب فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعلى النار: جار ومجرور متعلقان بيعرض، وجملة ﴿ويوم يعرض...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأذهبتم فعل وفاعل، وطيباتكم مفعول به، وفي حياتكم: جار ومجرور متعلقان بأذهبتم، والدنيا نعت للحياة.
﴿فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق﴾: الفاء الفصيحة، واليوم ظرف زمان متعلق بـ﴿تجزون﴾، وتجزون فعل مضارع مرفوع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعذاب الهون مفعول به ثان، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجزون﴾، وما موصولة، أو مصدرية، وجملة كنتم لا محل لها من الإعراب، وجملة تستكبرون خبر كنتم، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستكبرون﴾، وبغير الحق حال.
﴿وبما كنتم تفسقون﴾: عطف على ما تقدم، و﴿ما﴾ مصدرية، أو موصولة.
46:21Page 505
۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ٢١
And mention, [O Muḥammad], the brother of ʿAad,1 when he warned his people in [the region of] al-Aḥqāf - and warners had already passed on before him and after him - [saying], "Do not worship except Allāh. Indeed, I fear for you the punishment of a terrible day."2
﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾: الواو استئنافية، واذكر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وأخا عاد مفعول به، وجملة ﴿واذكر أخا عاد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿أخا عاد﴾، وجملة ﴿أنذر قومه﴾ في محل جر مضاف إليه، وبالأحقاف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿أخا عاد﴾، أي: حالة كونهم كائنين بالأحقاف.
﴿وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه﴾: الواو حالية، أو اعتراضية، وقد: حرف تحقيق، وخلت النذر: فعل وفاعل، ومن بين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾، و﴿يديه﴾: يدي: مضاف إليه وحذفت النون للإضافة، وهو مضاف، والهاء: مضاف إليه. ﴿ومن خلفه﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾، والهاء: مضاف إليه. وجملة ﴿وقد خلت النذر...﴾: حالية من الفاعل أو من المفعول، أو اعتراضية بين ﴿أنذر﴾ وبين ﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾ أي: أنذرهم بأن لا تعبدوا إلا الله. فلا محل لها من الإعراب.
﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾: في ﴿أن﴾ ثلاثة أوجه:
أحدها: أنها مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وأصله: أنه لا تعبدوا، أي: بأن الشأن والحديث قوله لكم: لا تعبدوا إلا الله، وجملة ﴿لا تعبدوا..﴾ في محل رفع خبر أن المخففة، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: قائلا، وهو حال من فاعل ﴿أنذر﴾، ولا ناهية، وتعبدوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وإلا: أداة حصر، ولفظ الجلالة: مفعول به.
والوجه الثاني: أنها حرف مصدري ناصب، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعبدوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: قائلا، وهو حال من فاعل ﴿أنذر﴾. وجملة ﴿لا تعبدوا...﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
والوجه الثالث: أنها تفسيرية، لأن الإنذار يحتمل القول، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبرها، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بأخاف، وعذاب يوم مفعول به، وعظيم نعت ليوم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل للنهي.
46:22Page 505
قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٢
They said, "Have you come to delude us away from our gods? Then bring us what you promise us, if you should be of the truthful."
﴿قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا﴾: قالوا فعل وفاعل، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وجئتنا فعل وفاعل ومفعول به، واللام للتعليل، وتأفكنا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جئتنا﴾، وعن آلهتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأفكنا﴾.
﴿فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿ائت﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ونا مفعول به، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائت﴾، وجملة ﴿تعدنا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿إن﴾ شرطية، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، وكنت: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فائتنا بما تعدنا.
46:23Page 505
قَالَ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ٢٣
He said, "Knowledge [of its time] is only with Allāh, and I convey to you that with which I was sent; but I see you [to be] a people behaving ignorantly."
﴿قال إنما العلم عند الله﴾: قال فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو، وإنما كافة ومكفوفة، والعلم مبتدأ، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف خبر، والجملة مقول القول.
﴿وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون﴾: الواو عاطفة، أي: وأما أنا فإنما مهمتي التبليغ لا الإتيان بالعذاب، إذ لست قادرًا عليه، وإنما القادر عليه هو الله تعالى، وأبلغكم فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، وما مفعول به، وجملة ﴿أُرْسِلْتُ﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأرسلت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبه: جار ومجرور متعلقان بأرسلت، والواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أراكم خبرها، وقومًا مفعول به ثان، وجملة تجهلون صفة لـ﴿قومًا﴾.
46:24Page 505
فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضٞ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ رِيحٞ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٤
And when they saw it as a cloud approaching their valleys, they said, "This is a cloud bringing us rain!" Rather, it is that for which you were impatient:1 a wind, within it a painful punishment,
﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾: الفاء عاطفة، على مقدر محذوف، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، ورأوه فعل ماض وفاعل ومفعول به، وعارضًا حال، لأن الرؤية بصرية، وقيل: تمييز، ومستقبل أوديتهم نعت، وجاز لأن الإضافة غير محضة، فلم تفد التعريف، فساغ وقوعها نعتًا للنكرة، أي متوجهًا وسائرًا إليها، وجملة قالوا: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما المتضمنة معنى الشرط على كل حال، وهذا مبتدأ وعارض خبره، وممطرنا نعت لعارض، وساغ النعت لما تقدم، أي: ممطر إيانا. وقيل: الضمير في رأوه يعود إلى غير مذكور، وبينه قوله: عارضًا، فالضمير يعود إلى السحاب، أي: فلما رأوا السحاب عارضًا.
﴿بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم﴾: بل: حرف عطف وإضراب، وهو: مبتدأ، وما: اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة استعجلتم: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استعجلتم﴾. وريح بدل من ما، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي هي ريح، وفيها خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم نعت، وجملة فيها عذاب أليم نعت لريح.
46:25Page 505
تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ٢٥
Destroying everything by command of its Lord. And they became so that nothing was seen [of them] except their dwellings. Thus do We recompense the criminal people.
﴿تدمر كل شيء بأمر ربها﴾: الجملة نعت ثان لريح، وتدمر فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هي، وكل شيء مفعول به، وبأمر: جار ومجرور متعلقان بتدمر، وربها مضاف إليه.
﴿فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم﴾: الفاء الفصيحة، وإذا كان القول من الله تعالى كانت الفاء لمجرد العطف، أصبحوا ماض ناقص مبني على الضم والواو اسمه، ولا نافية ويرى مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع بضمة مقدرة على الألف، إلا للحصر، ومساكنهم نائب فاعل وهم مضاف إليه.
﴿كذلك نجزي القوم المجرمين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: مثل ذلك الجزاء نجزي القوم جزاء، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، والقوم مفعول به، والمجرمين نعت للقوم.
46:26Page 505
وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٢٦
And We had certainly established them in such as We have not established you, and We made for them hearing and vision and hearts [i.e., intellect]. But their hearing and vision and hearts availed them not from anything [of the punishment] when they were [continually] rejecting the signs of Allāh; and they were enveloped by what they used to ridicule.
﴿ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه﴾: الواو واو القسم، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، ومكناهم فعل وفاعل ومفعول به، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكناهم﴾، وما اسم موصول بمعنى الذي، أو موصوفة، وفي إن ثلاثة أوجه:
الأول: شرطية، وجوابها محذوف، والجملة الشرطية صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. والتقدير: في الذي إن مكناكم فيه طغيتم.
والثاني: أنها مزيدة، تشبيهًا للموصولة بما النافية والتوقيتية.
والثالث: أنها نافية بمعنى ما، وإنما عدل عن لفظ ما النافية إلى أن تفاديًا من اجتماع متماثلين لفظًا، ومكناكم فعل وفاعل ومفعول به، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكناكم﴾.
﴿وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة﴾: جعلنا فعل وفاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، لأنها بمعنى خلقنا، وسمعًا مفعول به، وأبصارًا وأفئدة عطف على ﴿سمعًا﴾.
﴿فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء﴾: الفاء حرف عطف، وما نافية، وأغنى فعل ماض، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بأغنى، وسمعهم فاعل، ﴿ولا أبصارهم ولا أفئدتهم﴾ عطف على سمعهم، ومن: حرف جر صلة، وشيء: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الإغناء.
﴿إذ كانوا يجحدون﴾: ﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿ما أغنى﴾ وهو ظرف جرى مجرى التعليل، وجملة ﴿كانوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يجحدون خبرها .
﴿بآيات الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾.
﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾: الواو عاطفة، وحاق فعل ماض مبني على الفتح. وبهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾ وما فاعل حاق، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يستهزئون خبر كان، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾.
46:27Page 505
وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡقُرَىٰ وَصَرَّفۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٢٧
And We have already destroyed what surrounds you of [those] cities, and We have diversified the signs [or verses] that perhaps they might return [from disbelief].
﴿ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأهلكنا فعل وفاعل، وما مفعول به، وحولكم: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ومن القرى: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وصرفنا عطف على أهلكنا، والآيات مفعول به، ولعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة يرجعون خبرها.
46:28Page 505
فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡۚ وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٨
Then why did those they took besides Allāh as deities by which to approach [Him]1 not aid them? But they had strayed [i.e., departed] from them. And that was their falsehood and what they were inventing.
﴿فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة﴾: الفاء عاطفة، ولولا حرف تحضيض بمنزلة هلا، ونصرهم فعل ماض، ومفعول به مقدم، والذين فاعل مؤخر، وجملة اتخذوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله: جار ومجرور متعلقان باتخذوا، والمفعول الأول لاتخذوا محذوف، وهو عائد الموصول، وقربانًا نصب على الحال، وآلهة مفعول به ثان. وقيل: إن المفعول الأول محذوف، وقربانًا مفعول به ثان، وآلهة بدل منه، وقيل: إن المعنى يفسد عليه، ولم يبين وجه فساد المعنى، ونحن نبينه فنقول: لو كان قربانًا مفعولًا ثانيًا، وقيل: يعرب ﴿قربانًا﴾ مفعولًا من أجله، وآلهة هو المفعول الثاني، والمفعول الأول محذوف كما تقدم.
﴿بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون﴾: بل حرف إضراب وعطف، وضلوا فعل وفاعل، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بضلوا، والواو حرف عطف، وذلك مبتدأ، وإفكهم خبر، وما الواو حرف عطف، وما مصدرية، أو موصولة، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يفترون خبر كان.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences