Al-I'rab al-MuyassarAs‑Sajdah · 32:1–30

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

السجدة

As-Sajdah

The Prostration · Meccan · 30 ayahs

32:1Page 415

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

﴿الم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

32:2Page 415

تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢

[This is] the revelation of the Book about which there is no doubt from the Lord of the worlds.

﴿تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين﴾: تنزيل: مبتدأ، والكتاب: مضاف إليه، ولا: نافية للجنس، وريب: اسم لا، وفيه: جار ومجرور متعلقان بخبر لا، وجملة ﴿لا ريب فيه﴾ حال من الكتاب، ومن رب: جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ، والعالمين: مضاف إليه.

32:3Page 415

أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٣

Or do they say, "He invented it"? Rather, it is the truth from your Lord, [O Muḥammad], that you may warn a people to whom no warner has come before you [so] perhaps they will be guided.

﴿أم يقولون افتراه﴾: أم عاطفة منقطعة فهي بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون افتراه، والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون: افتراه؟ وجملة افتراه مقول القول. ويقولون: فعل مضارع مرفوع وواو الجماعة فاعل، وافتراه: فعل ماض، والهاء مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: هو.

﴿بل هو الحق من ربك﴾: بل: حرف إضراب، وهو: مبتدأ، والحق: خبر، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بحال من الحق.

﴿لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك﴾: اللام للتعليل، وتنذر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل، وأن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل والجار والمجرور متعلقان بمحذوف، أي: أنزلناه لتنذر. وفاعل تنذر مستتر تقديره أنت، وقومًا: مفعول به أول، والمفعول الثاني محذوف والتقدير: لتنذر قومًا العقاب، وما: نافية، وأتاهم: فعل ماض والضمير مفعول به، ومِن: حرف جر صلة، نذير: مجرور لفظا مرفوع محلا على الفاعلية، وجملة ﴿ما أتاهم من نذير﴾ صفة لقومًا، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بصفة لنذير.

﴿لعلهم يهتدون﴾: لعل حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿يهتدون﴾ خبر لعل، وجملة الترجي حال من فاعل لتنذر، أي: لتنذرهم راجيًا اهتداءهم.

32:4Page 415

ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٤

It is Allāh who created the heavens and the earth and whatever is between them in six days; then He established Himself above the Throne.1 You have not besides Him any protector or any intercessor; so will you not be reminded?

﴿الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام﴾: لفظ الجلالة مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿خلق...﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. والسماوات: مفعول به. والأرض: معطوف على السماوات منصوب. و﴿ما﴾: عطف على السماوات أيضا. وبينهما: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وفي ستة: جار ومجرور متعلقان بخلق، وأيام: مضاف إليه.

﴿ثم استوى على العرش﴾: ثم: حرف عطف، واستوى: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو يعود على الله سبحانه وتعالى، وعلى العرش: جار ومجرور متعلقان باستوى.

﴿ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع﴾: ما: نافية، ولكم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بحال والهاء مضاف إليه، ومن: حرف جر صلة، وولي: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، والواو: حرف عطف، ولا: لتأكيد النفي، وشفيع: معطوف على ولي.

﴿أفلا تتذكرون﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: ألا تسمعون هذه المواعظ فلا تتذكرون بها، أو أتسمعون هذه المواعظ فلا تتذكرون بها. ولا: نافية، وتتذكرون: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل.

32:5Page 415

يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٥

He arranges [each] matter from the heaven to the earth; then it will ascend to Him in a Day, the extent of which is a thousand years of those which you count.

﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض﴾: يدبر: فعل وفاعل مستتر، والأمر: مفعول يدبر، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدبر﴾، وإلى الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدبر﴾، وجملة ﴿يدبر﴾ خبر ثان للمبتدأ ﴿الله﴾ أو حال.

﴿ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون﴾: ثم: حرف عطف، ويعرج: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرج﴾، وفي يوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرج﴾، وكان: فعل ناقص ناسخ، ومقداره: اسم كان والهاء مضاف إليه، وألف: خبر كان، وسنة: مضاف إليه. وجملة ﴿كان مقداره ألف سنة﴾ صفة ليوم، ومما: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿ألف﴾ أو لـ﴿سنة﴾، وجملة ﴿تعدون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

32:6Page 415

ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٦

That is the Knower of the unseen and the witnessed, the Exalted in Might, the Merciful,

﴿ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم﴾: ذلك: مبتدأ، وعالم: خبر أول، والغيب: مضاف إليه، والواو عاطفة، والشهادة: معطوف على الغيب، والعزيز: خبر ثان، والرحيم: خبر ثالث.

32:7Page 415

ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ ٧

Who perfected everything which He created and began the creation of man from clay.

﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾: الذي: خبر رابع أو نعت، وجملة ﴿أحسن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكل: مفعول به، وشيء: مضاف إليه، وخلقه: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والهاء: مفعول به، وجملة ﴿خلقه﴾ صفة لـ﴿شيء﴾ في محل جر.

﴿وبدأ خلق الإنسان من طين﴾: الواو حرف عطف، وبدأ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وخلق: مفعول به، والإنسان: مضاف إليه، ومن طين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلْق﴾.

32:8Page 415

ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ ٨

Then He made his posterity out of the extract of a liquid disdained.

﴿ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وجعل: فعل وفاعل مستتر يعود على الله تعالى، ونسله: مفعول به والهاء مضاف إليه، ومن سلالة: جار ومجرور متعلقان بجعل أو بمفعول ثان لجعل، ومن ماء: جار ومجرور متعلقان بصفة لسلالة، ومهين: صفة لماء.

32:9Page 415

ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ٩

Then He proportioned him and breathed into him from His [created] soul1 and made for you hearing and vision and hearts [i.e., intellect]; little are you grateful.

﴿ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾: ثم: حرف عطف للترتيب والتراخي، وسواه: فعل ماض وفاعل مستتر والهاء مفعول به، ونفخ: عطف على سواه، فيه: جار ومجرور متعلقان بنفخ، ومن روحه: جار ومجرور متعلقان بنفخ أيضًا، والواو عاطفة، وجعل: فعل وفاعل مستتر، ولكم: جار ومجرور متعلقان بجعل أو بمفعول ثان لجعل، والسمع: مفعول به، والأبصار والأفئدة: معطوفان على السمع.

﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تشكرون شكرا قليلا.

﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.

﴿تشكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تشكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

32:10Page 415

وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ ١٠

And they say, "When we are lost [i.e., disintegrated] within the earth, will we indeed be [recreated] in a new creation?" Rather, they are, in the meeting with their Lord, disbelievers.

﴿وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد﴾: الواو استئنافية، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بجواب الشرط المحذوف والتقدير: أئذا ضللنا في الأرض نُبعَث. وجملة ﴿ضللنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بضللنا. أئنا: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وإنّ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وفي خلق: جار ومجرور متعلقان بخبر إن، وجديد: صفة لخلق، وجملة ﴿وقالوا أئذا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿بل هم بلقاء ربهم كافرون﴾: بل: حرف إضراب، وهم: مبتدأ، وبلقاء: جار ومجرور متعلقان بكافرون، وربهم: مضاف إليه والضمير مضاف إليه، وكافرون: خبر هم.

32:11Page 415

۞ قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ ١١

Say, "The angel of death who has been entrusted with you will take you. Then to your Lord you will be returned."

﴿قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، يتوفاكم: فعل مضارع، والكاف مفعول به مقدم، وملك: فاعل، والموت: مضاف إليه، والذي: نعت لـ﴿ملك﴾، ووُكِّل: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، وبكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وُكِّل﴾، وجملة ﴿وُكِّل بكم﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وثم: حرف عطف وتراخ، وإلى ربكم: جار ومجرور متعلقان بترجعون والضمير مضاف إليه، وترجعون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.

32:12Page 416

وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ ١٢

If you could but see when the criminals are hanging their heads before their Lord, [saying], "Our Lord, we have seen and heard, so return us [to the world]; we will work righteousness. Indeed, we are [now] certain."

﴿ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم﴾: الواو عاطفة، ولو: شرطية، وترى: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره أنت، وإذ: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿ترى﴾، والمجرمون: مبتدأ، وناكسو: خبر، وهو اسم فاعل مضاف إلى مفعوله ﴿رءوسهم﴾، وعند ربهم: الظرف متعلق بمحذوف حال، وربهم: مضاف إليه، و﴿ترى﴾ هنا تامة لا مفعول لها، أي: لو وقعت منك رؤية، أو مفعولها محذوف أغنى عن ذكره المبتدأ، أي: ولو ترى المجرمين. وجواب لو محذوف تقديره: لرأيت أمر فظيعا.

﴿ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون﴾: ربنا: ﴿رب﴾ منادى منصوب لأنه مضاف، و﴿نا﴾ ضمير في محل جر مضاف إليه، وحرف النداء محذوف، وأبصرنا: فعل وفاعل، والمفعول محذوف، وجملة ﴿أبصرنا﴾ جواب النداء لا محل لها من الإعراب، وسمعنا: فعل وفاعل، وجملة ﴿سمعنا﴾ معطوفة على جواب النداء لا محل لها من الإعراب. فارجعنا: الفاء عاطفة، وارجعنا: فعل دعاء وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿ارجعنا﴾ معطوفة على جواب النداء لا محل لها من الإعراب، ونعمل: مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وصالحا: مفعول به لـ﴿نعمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. وإنا موقنون: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وموقنون خبرها.

32:13Page 416

وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ١٣

And if We had willed, We could have given every soul its guidance, but the word1 from Me will come into effect [that] "I will surely fill Hell with jinn and people all together.

﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾: الواو عاطفة، ولو: شرطية، وشئنا: فعل وفاعل، ولآتينا: اللام واقعة في جواب لو، وآتينا: فعل وفاعل، وكل: مفعول آتينا الأول، ونفس: مضاف إليه، وهداها: مفعول آتينا الثاني.

﴿ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾: الواو عاطفة، ولكن: حرف استدراك، وحق القول: فعل وفاعل، ومني: جار ومجرور متعلقان بحال من القول. ولأملأن: اللام في جواب قسم مقدر، وأملأن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والفاعل مستتر تقديره أنا، وجهنم: مفعول به، ومن الجنة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أملأن﴾، والناس: عطف على الجنة، وأجمعين: تأكيد.

32:14Page 416

فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٤

So taste [punishment] because you forgot the meeting of this, your Day; indeed, We have [accordingly] forgotten you. And taste the punishment of eternity for what you used to do."

﴿فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾: الفاء فصيحة عاطفة على مقدر، أي: قيل لهم تركتم الإيمان فذوقوا. وذوقوا: فعل أمر وفاعله، وبما: الباء حرف جر للسببية، وما: مصدرية، ونسيتم: فعل ماض وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿نسيتم﴾ مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بذوقوا. ومفعول ﴿ذوقوا﴾ محذوف تقديره: العذاب، ولقاء: مفعول نسيتم، ويومكم: مضاف إليه، وهذا: صفة ليومكم.

﴿إنا نسيناكم﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ونسيناكم: فعل وفاعل ومفعول، وجملة ﴿نسيناكم﴾ خبر إن.

﴿وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون﴾: الواو عاطفة، وذوقوا: فعل أمر، وواو الجماعة فاعل، وعذاب: مفعول ذوقوا، والخلد: مضاف إليه، وبما: جار ومجرور متعلقان بذوقوا، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تعملون﴾ خبرها.

32:15Page 416

إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩ ١٥

Only those believe in Our verses who, when they are reminded by them, fall down in prostration and exalt [Allāh] with praise of their Lord, and they are not arrogant.

﴿إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. إنما: كافة ومكفوفة، ويؤمن: فعل مضارع مرفوع، وبآيتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، والذين: فاعل، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿ذكروا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وواو الجماعة نائب فاعل، وبها: جار ومجرور متعلقان بذكروا، وخروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿خروا﴾ جواب إذا، وسجدا: حال من فاعل خروا.

﴿وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون﴾: الواو: عاطفة، وسبحوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿سبحوا﴾ معطوفة على جملة ﴿خروا﴾، وبحمد: جار ومجرور متعلقان بحال من فاعل ﴿سبحوا﴾، أي: ملتبسين بحمده، وربهم: مضاف إليه، والواو حالية، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا يستكبرون﴾ خبر، وجملة ﴿وهم لا يستكبرون﴾ في محل نصب حال.

32:16Page 416

تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ١٦

Their sides part [i.e., they arise] from [their] beds; they supplicate their Lord in fear and aspiration, and from what We have provided them, they spend.1

﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾: تتجافى: فعل مضارع، وجنوبهم: فاعل، وعن المضاجع: جار ومجرور متعلقان بتتجافى، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية.

﴿يدعون ربهم خوفا وطمعا﴾: جملة ﴿يدعون﴾ إما مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإما حالية أيضا، ويدعون ربهم: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿خوفا﴾: حالان، وإما مصدران لفعل محذوف، وإما مفعولان لأجلهما، وطمعا: عطف على خوفا.

﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾: الواو عاطفة، ومما: جار ومجرور متعلقان بينفقون، ورزقناهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿رزقناهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وينفقون: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل.

32:17Page 416

فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٧

And no soul knows what has been hidden for them of comfort for eyes [i.e., satisfaction] as reward for what they used to do.

﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾: الفاء عاطفة، ولا: نافية، وتعلم نفس: فعل مضارع وفاعل، وما: اسم موصول مفعول تعلم، وأخفي: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، ومن قرة أعين: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بحال من ما، وجزاء: مفعول لأجله، أي: لأجل الجزاء، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء. وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جزاء﴾، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعملون﴾ خبرها.

32:18Page 416

أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ ١٨

Then is one who was a believer like one who was defiantly disobedient? They are not equal.

﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، ومن: مبتدأ، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، ومؤمنا: خبر كان، وجملة ﴿كان مؤمنا﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وكمن: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَن﴾ مضاف إليه، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وفاسقا: خبر كان، وجملة ﴿كان فاسقا﴾ صلة مَن الثانية لا محل لها من الإعراب.

﴿لا يستوون﴾: لا: نافية، ويستوون: فعل مضارع مرفوع وواو الجماعة فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

32:19Page 416

أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٩

As for those who believed and did righteous deeds, for them will be the Gardens of Refuge as accommodation for what they used to do.

﴿أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون﴾: أما: حرف شرط وتفصيل، والذين: مبتدأ، وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وعملوا: فعل وفاعل، والصالحات: مفعول به، وجملة ﴿عملوا الصالحات﴾ معطوفة على جملة الصلة. فلهم: الفاء: رابطة لجواب الشرط، ولهم: خبر مقدم، وجنات: مبتدأ مؤخر، والمأوى: مضاف إليه، ونزلا: حال من جنات المأوى، وبما: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿نزلا﴾، وما: مصدرية أو موصولة، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يعملون﴾ خبرها.

32:20Page 416

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢٠

But as for those who defiantly disobeyed, their refuge is the Fire. Every time they wish to emerge from it, they will be returned to it while it is said to them, "Taste the punishment of the Fire which you used to deny."

﴿وأما الذين فسقوا فمأواهم النار﴾: الواو عاطفة، وأما: شرطية تفصيلية، والذين: مبتدأ، وفسقوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿فسقوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والفاء: رابطة لجواب الشرط، ومأواهم: مبتدأ، والنار: خبر مأواهم، وجملة ﴿مأواهم النار﴾ خبر الذين.

﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿أعيدوا﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿أرادوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ إرادة، وهو على تقدير مضاف محذوف، أي: كلَّ وقتِ إرادةٍ منهم للخروج. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ أرادوا فيه أن يخرجوا منها، فتكون جملة ﴿أرادوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿أرادوا﴾ فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، وأن: مصدرية، ويخرجوا: مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، والمصدر المؤول من ﴿أنْ﴾ وما بعدها مفعول به لـ﴿أرادوا﴾، أي: كلما أرادوا الخروجَ منها. ومنها: جار ومجرور متعلقان بيخرجوا، وأعيدوا: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل، وفيها: جار ومجرور متعلقان بأعيدوا، وجملة ﴿أعيدوا﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.

﴿وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿قيل﴾ معطوفة على جملة ﴿أعيدوا﴾، ولهم: جار ومجرور متعلقان بقيل، وذوقوا: فعل وفاعل، وعذاب: مفعول به، والنار: مضاف إليه، وجملة ﴿ذوقوا عذاب النار...﴾ مقول القول، والذي: صفة لعذاب، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وبه: جار ومجرور متعلقان بتكذبون، وجملة ﴿تكذبون﴾ خبر كنتم. وجملة ﴿كنتم به تكذبون﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.

32:21Page 417

وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٢١

And We will surely let them taste the nearer punishment1 short of the greater punishment that perhaps they will return [i.e., repent].

﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون﴾: الواو عاطفة، واللام في جواب لقسم مقدر، ونذيقنهم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، وفاعله مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع. ومن العذاب: جار ومجرور متعلقان بنذيقنهم، والأدنى: صفة للعذاب، ودون: ظرف متعلق بـ﴿نذيق﴾، والعذاب: مضاف إليه، والأكبر: صفة، ولعلهم: لعل حرف ناسخ للترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿يرجعون﴾ خبر لعل.

32:22Page 417

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ٢٢

And who is more unjust than one who is reminded of the verses of his Lord; then he turns away from them? Indeed We, from the criminals, will take retribution.

﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها﴾: الواو استئنافية، ومن: اسم استفهام مبتدأ، وأظلم: خبر، وممن: جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة ﴿ذُكِّر﴾ صلة مَن لا محل لها من الإعراب. وبآيات: جار ومجرور متعلقان بذُكِّر، وربه: مضاف إليه، وثم: حرف عطف وتراخ، وأعرض: فعل وفاعل، وجملة ﴿أعرض﴾ معطوفة على جملة ﴿ذُكِّر﴾، وعنها: جار ومجرور متعلقان بأعرض، وجملة ﴿ومن أظلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إنا من المجرمين منتقمون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومن المجرمين: جار ومجرور متعلقان بمنتقمون، ومنتقمون: خبر إن.

32:23Page 417

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٢٣

And We certainly gave Moses the Scripture, so do not be in doubt over his meeting.1 And We made it [i.e., the Torah] guidance for the Children of Israel.

﴿ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه﴾: الواو استئنافية، واللام: جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق، وآتينا: فعل وفاعل، وموسى: مفعول به أول لآتينا، والكتاب: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. والفاء فصيحة، ولا: ناهية، وتكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلا، واسم تكن ضمير مستتر تقديره أنت، وفي مرية: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، ومن لقائه: جار ومجرور متعلقان بصفة لمرية.

﴿وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾: الواو عاطفة، وجعلناه: فعل وفاعل ومفعول به أول، وهدى: مفعول به ثان، ولبني: جار ومجرور متعلقان بـ﴿هدى﴾ أو بصفة لـ﴿هدى﴾، وإسرائيل: مضاف إليه.

32:24Page 417

وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ٢٤

And We made from among them leaders guiding by Our command when they were patient and [when] they were certain of Our signs.

﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿جعلنا﴾ معطوفة على ﴿جعلنا﴾ الأولى، ومنهم: جار ومجرور في محل نصب مفعول ثان لـ﴿جعلنا﴾، وأئمة: مفعول ﴿جعلنا﴾ الأول، وجملة ﴿يهدون﴾ صفة لأئمة، وبأمرنا: جار ومجرور متعلقان بيهدون، ولما: ظرف بمعنى حين متعلق بجعلنا، وجواب لما محذوف دل عليه ما قبله، والتقدير: ولما صبروا جعلنا منهم أئمة. وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾ معطوفة على جملة ﴿صبروا﴾، وبآياتنا: جار ومجرور متعلقان بيوقنون، ويوقنون: خبر كان.

32:25Page 417

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٢٥

Indeed, your Lord will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ.

﴿إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وهو: ضمير فصل، وجملة يفصل: خبر إن، أو ﴿هو﴾ مبتدأ وجملة ﴿يفصل﴾ خبره والجملة الاسمية ﴿هو يفصل﴾ خبر إن، وبينهم: ظرف متعلق بيفصل، ويوم: ظرف متعلق بيفصل، والقيامة: مضاف إليه، وفيما: جار ومجرور متعلقان بيفصل، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وفيه: جار ومجرور متعلقان بيختلفون، وجملة ﴿يختلفون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا فيه يختلفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

32:26Page 417

أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ٢٦

Has it not become clear to them how many generations We destroyed before them, [as] they walk among their dwellings? Indeed in that are signs; then do they not hear?

﴿أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على مقدر، والتقدير: أغفلوا ولم يهد لهم، أي يتبيَّنْ. ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويهد: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل محذوف دل عليه السياق، والتقدير: أولم يهد لهم كثرة إهلاكنا القرون. وكم: خبرية في محل نصب مفعول به مقدم لأهلكنا، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بحال من القرون، ومن القرون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿كم﴾، وجملة ﴿يمشون﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حال من الضمير في لهم، وفي مساكنهم: جار ومجرور متعلقان بيمشون.

﴿إن في ذلك لآيات﴾: إن: حرف توكيد ونصب، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات: اسم إن المؤخر.

﴿أفلا يسمعون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: أصموا فلا يسمعون. ولا: نافية، ويسمعون: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل.

32:27Page 417

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ ٢٧

Have they not seen that We drive water [in clouds] to barren land and bring forth thereby crops from which their livestock eat and [they] themselves? Then do they not see?

﴿أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على مقدر أيضًا، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويروا: فعل مضارع مجزوم بلم، وواو الجماعة فاعل، وأنا: أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نسوق﴾ خبرها، والماء: مفعول به لـ﴿نسوق﴾، وإلى الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسوق﴾، والجرز: نعت للأرض، وأنّ وما في حيزها سدت مسد مفعول يروا.

﴿فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم﴾: الفاء عاطفة، ونخرج: فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، وجملة ﴿نخرج﴾ معطوفة على جملة ﴿نسوق﴾، وبه: جار ومجرور متعلقان بنخرج، وزرعا: مفعول به، وجملة ﴿تأكل﴾ صفة لـ﴿زرعا﴾، ومنه: جار ومجرور متعلقان بتأكل، وأنعامهم: فاعل تأكل، وأنفسهم: عطف على أنعامهم.

﴿أفلا يبصرون﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: أعموا فلا يبصرون. ولا: نافية، ويبصرون: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل.

32:28Page 417

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٨

And they say, "When will be this conquest,1 if you should be truthful?"

﴿ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين﴾: الواو استئنافية، يقولون: فعل وفاعل، ومتى: اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، وهذا: مبتدأ مؤخر، والفتح: بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿ويقولون متى هذا الفتح﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن: شرطية، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وصادقين: خبر كان، وجملة ﴿كنتم صادقين﴾ في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

32:29Page 417

قُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِيمَٰنُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٢٩

Say, [O Muḥammad], "On the Day of Conquest the belief of those who had disbelieved will not benefit them, nor will they be reprieved."

﴿قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون﴾: قل: فعل أمر وفاعل مستتر، ويوم: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿لا ينفع﴾، والفتح: مضاف إليه، ولا: نافية، وينفع: فعل مضارع، والذين: مفعول ينفع، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وإيمانهم: فاعل ﴿ينفع﴾ المؤخر، والواو: عاطفة، ولا: نافية، وهم: مبتدأ، وينظرون: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل، وجملة ﴿ينظرون﴾ خبر المبتدأ.

32:30Page 417

فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ ٣٠

So turn away from them and wait. Indeed, they are waiting.

﴿فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون﴾: الفاء فصيحة، وأعرض: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بأعرض، والواو عاطفة، وانتظر: فعل أمر وفاعل مستتر تقديره أنت، ومفعوله محذوف. وإنهم: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿منتظرون﴾ خبر إن، ومنتظرون: اسم فاعل، ومفعوله محذوف.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском