Al-I'rab al-MuyassarAt‑Tur · 52:1–49

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الطور

At-Tur

The Mount · Meccan · 49 ayahs

52:1Page 523

وَٱلطُّورِ ١

By the mount

﴿والطور﴾: الواو واو القسم، والطور مقسم به مجرور بالواو، وعلامة جره الكسرة، متعلق بمحذوف تقديره أقسم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها ابتدائية.

52:2Page 523

وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ ٢

And [by] a Book inscribed1

﴿وكتاب مسطور﴾: معطوف بالواو مجرور بالكسرة، ومسطور نعت مجرور بالكسرة.

52:3Page 523

فِي رَقّٖ مَّنشُورٖ ٣

In parchment spread open

﴿في رق منشور﴾: في رق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسطور﴾، أو نعت آخر لكتاب، ومنشور نعت لـ﴿رق﴾ مجرور بالكسرة.

52:4Page 523

وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ ٤

And [by] the frequented House1

﴿والبيت المعمور﴾: الواو عاطفة، والبيت معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والمعمور نعت مجرور بالكسرة.

52:5Page 523

وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ ٥

And [by] the ceiling [i.e., heaven] raised high

﴿والسقف المرفوع﴾: الواو عاطفة، والسقف معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والمرفوع: نعت مجرور.

52:6Page 523

وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ ٦

And [by] the sea set on fire,1

﴿والبحر المسجور﴾: الواو عاطفة، والبحر معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والمسجور نعت مجرور بالكسرة.

52:7Page 523

إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ ٧

Indeed, the punishment of your Lord will occur.

﴿إن عذاب ربك لواقع﴾: إن حرف ناسخ، وعذاب اسمها، وربك مضاف إليه، واللام لام القسم عوض عن المزحلقة تفيد التوكيد، وواقع خبر إن، والجملة جواب القسم.

52:8Page 523

مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ ٨

Of it there is no preventer.

﴿ما له من دافع﴾: ما نافية. وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ومن: حرف جر صلة. ودافع: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر. وهذه الجملة خبر ثانٍ لـ﴿إن﴾، أو صفة لـ﴿واقع﴾، أي: واقع غير مدفوع، أو اعتراضية بين الظرف في قوله: ﴿يوم تمور السماء﴾، وبين متعلقه وهو قوله: ﴿واقع﴾، فلا محل لها من الإعراب.

52:9Page 523

يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا ٩

On the Day the heaven will sway with circular motion

﴿يوم تمور السماء مورا﴾: الظرف متعلق بـ﴿واقع﴾، أي: يقع العذاب في ذلك اليوم. وجملة ﴿ما له من دافع﴾ اعتراضية بين الظرف ومتعلقه. وقيل: الظرف متعلق بـ﴿دافع﴾. وجملة ﴿تمور السماء﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومورًا مفعول مطلق منصوب بالفتحة.

52:10Page 523

وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا ١٠

And the mountains will pass on, departing1 -

﴿وتسير الجبال سيرا﴾: الجملة عطف على جملة ﴿تمور السماء مورًا﴾، والواو عاطفة، وتسير فعل مضارع والجبال فاعل مرفوع وسيرًا مفعول مطلق منصوب بالفتحة.

52:11Page 523

فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ١١

Then woe, that Day, to the deniers,

﴿فويل يومئذ للمكذبين﴾: الفاء الفصيحة، والتقدير: إذا كان ما ذكر فويل لمن يكذب الله ورسوله. و﴿ويل﴾ مبتدأ ساغ الابتداء به لتضمنه معنى الدعاء، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿ويل﴾ أو بمحذوف صفة لـ﴿ويل﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: فويل لهم يوم إذ يقع ذلك، وللمكذبين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ﴿ويل﴾.

52:12Page 523

ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ ١٢

Who are in [empty] discourse amusing themselves.

﴿الذين هم في خوض يلعبون﴾: الذين نعت للمكذبين، وهم مبتدأ، وفي خوض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلعبون﴾، وجملة يلعبون خبر هم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.

52:13Page 523

يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ١٣

The Day they are thrust toward the fire of Hell with a [violent] thrust, [its angels will say],

﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعا﴾: الظرف بدل من ﴿يوم تمور السماء مورًا﴾ أو من ﴿يومئذ﴾ قبله، وجملة يدعون في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويدعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وإلى نار جهنم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾، ودعًّا مفعول مطلق.

52:14Page 523

هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ١٤

"This is the Fire which you used to deny.

﴿هذه النار التي كنتم بها تكذبون﴾: الجملة منصوبة بقول محذوف، أي: يقال لهم ذلك، وهذه مبتدأ، والنار خبر، والتي صفة، وجملة كنتم صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناسخ، والتاء اسمها، وبها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكذبون﴾، وجملة تكذبون خبر كان.

52:15Page 524

أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ ١٥

Then is this magic, or do you not see?

﴿أفسحر هذا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف تقديره: كنتم تقولون للوحي: هذا سحر، أفسحر هذا؟ وسحر خبر مقدم، وهذا مبتدأ مؤخر.

﴿أم أنتم لا تبصرون﴾: أم: متصلة، وقيل: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أأنتم لا تبصرون؟ وأنتم مبتدأ، وجملة لا تبصرون خبر.

52:16Page 524

ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٦

[Enter to] burn therein; then be patient or impatient - it is all the same for you. You are only being recompensed [for] what you used to do."

﴿اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم﴾: فعل أمر وفاعل ومفعول به، والفاء عاطفة، واصبروا فعل أمر وفاعل، وأو حرف عطف، ولا ناهية، وتصبروا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وسواء خبر لمبتدأ محذوف، أي: صبركم، وتركه سواء، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿سواء﴾، وقيل: مبتدأ خبره محذوف، أي: سواء عليكم الأمران.

﴿إنما تجزون ما كنتم تعملون﴾: إنما كافة ومكفوفة، وتجزون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وما اسم موصول مفعول به ثانٍ، وجملة ﴿كنتم تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعملون خبرها، وجملة ﴿إنما تجزون...﴾ تعليلية للاستواء.

52:17Page 524

إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ ١٧

Indeed, the righteous will be in gardens and pleasure,

﴿إن المتقين في جنات ونعيم﴾: إن حرف ناسخ، والمتقين اسمها، وفي جنات جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، ونعيم عطف على جنات، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.

52:18Page 524

فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ١٨

Enjoying what their Lord has given them, and their Lord protected them from the punishment of Hellfire.

﴿فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم﴾: فاكهين: حال، و﴿بما﴾ الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فاكهين﴾، وجملة ﴿آتاهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فاكهين﴾، وجملة ﴿آتاهم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، و﴿آتاهم﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به مقدم، و﴿ربهم﴾ فاعل مؤخر. ﴿ووقاهم﴾ الواو عاطفة ووقاهم: فعل ماض، والفاعل مستتر، والضمير الظاهر في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿وقاهم﴾ عطف على جملة الصلة، أي: فاكهين بإيتاء ربهم وبوقايتهم له عذاب الجحيم. أو أن الواو حالية، والجملة في محل نصب على الحال، مع تقدير: قد، عند من يشترط اقترانها بالماضي الواقع حالًا.

52:19Page 524

كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٩

[They will be told], "Eat and drink in satisfaction for what you used to do."

﴿كلوا﴾: فعل أمر، والواو فاعل، والجملة مقول قول محذوف.

﴿واشربوا﴾: الواو عاطفة، و﴿اشربوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل.

﴿هنيئا﴾: حال من المفعول به المقدر، أي: مُهَنَّأً، أو: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة للمصدر، أي: أكلا هنيئا.

﴿بما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلوا أو اشربوا﴾.

﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿تعملون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة ﴿تعملون﴾ خبر كان.

52:20Page 524

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصۡفُوفَةٖۖ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ ٢٠

They will be reclining on thrones lined up, and We will marry them to fair women with large, [beautiful] eyes.

﴿متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين﴾: متكئين حال من الضمير المستكن في قوله: ﴿في جنات﴾، أي: كائنون في جنات حال كونهم متكئين، أو من فاعل ﴿كلوا﴾، أو من مفعول ﴿آتاهم﴾، أو من مفعول ﴿وقاهم﴾، وعلى سرر جار ومجرور متعلقان بمتكئين، ومصفوفة نعت لسرر، والواو حرف عطف، وزوجناهم فعل وفاعل ومفعول به، وبحور جار ومجرور متعلقان بـ﴿زوجناهم﴾، وعين نعت لحور.

52:21Page 524

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ ٢١

And those who believed and whose descendants followed them in faith - We will join with them their descendants, and We will not deprive them of anything of their deeds.1 Every person, for what he earned, is retained.2

﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ والخبر جملة ألحقنا بهم ذريتهم. وقيل: منصوب بفعل محذوف على تقدير: وأكرمنا الذين آمنوا. وقيل: ﴿الذين آمنوا﴾ معطوف على ﴿حور عين﴾. وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. واتبعتهم ذريتهم عطف على ﴿آمنوا﴾، وبإيمان حال من ذريتهم، وجملة ألحقنا بهم ذريتهم خبر الذين، وجملة ﴿والذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين﴾: الواو حرف عطف وألتناهم فعل وفاعل ومفعول به، ومن عملهم حال، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا منصوب محلًّا، لأنه مفعول ثانٍ، وكل مبتدأ، وامرئ مضاف إليه، وبما الباء حرف جر، وما موصولة، أو مصدرية، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿رهين﴾، ورهين خبر كل.

52:22Page 524

وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ ٢٢

And We will provide them with fruit and meat from whatever they desire.

﴿وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون﴾: الواو عاطفة، وأمددناهم عطف على ما تقدم، وبفاكهة جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمددناهم﴾، ولحم عطف على فاكهة، ومما صفة، وجملة يشتهون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

52:23Page 524

يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأۡسٗا لَّا لَغۡوٞ فِيهَا وَلَا تَأۡثِيمٞ ٢٣

They will exchange with one another a cup [of wine] wherein [results] no ill speech or commission of sin.

﴿يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: نصب على الحال من مفعول أمددناهم، ويتنازعون فعل مضارع وفاعل، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتنازعون﴾، وكأسًا مفعول به، ولا نافية للجنس أُهملت لتكررها، ولغو مبتدأ خبره ﴿فيها﴾ ولا تأثيم عطف عليه وسوغ الابتداء به تقدم النفي عليه.

52:24Page 524

۞ وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٞ لَّهُمۡ كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ ٢٤

There will circulate among them [servant] boys [especially] for them, as if they were pearls well-protected.

﴿ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون﴾: الواو حرف عطف، ويطوف فعل مضارع مرفوع، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطو ف﴾، وغلمان فاعل يطوف، ولهم صفة لـ﴿غلمان﴾، وكأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، ولؤلؤ خبرها، ومكنون صفة لؤلؤ، وجملة كأنهم صفة ثانية.

52:25Page 524

وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ ٢٥

And they will approach one another, inquiring of each other.

﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾: الواو حرف عطف، وأقبل بعضهم فعل وفاعل، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بأقبل، وجملة يتساءلون حال.

52:26Page 524

قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ ٢٦

They will say, "Indeed, we were previously among our people fearful [of displeasing Allāh].

﴿قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾: قالوا فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة كنا خبرها، وجملة إنا كنا مقول القول، وقبل ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، والظرف متعلق بمحذوف حال، ومشفقين خبر كان.

52:27Page 524

فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ ٢٧

So Allāh conferred favor upon us and protected us from the punishment of the Scorching Fire.

﴿فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم﴾: الفاء حرف عطف، ومن الله فعل وفاعل، وعلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿مَنَّ﴾، ووقانا عطف على مَنَّ، وعذاب السموم مفعول به ثانٍ.

52:28Page 524

إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ ٢٨

Indeed, we used to supplicate1 Him before. Indeed, it is He who is the Beneficent, the Merciful."

﴿إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، ومن قبل حال، وجملة ندعوه خبر كنا، وجملة كنا خبر إن، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وهو ضمير فصل، والبر الرحيم خبران لإنه، وجملة إنه تعليلية لا محل لها من الإعراب.

52:29Page 524

فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ ٢٩

So remind, [O Muḥammad], for you are not, by the favor of your Lord, a soothsayer or a madman.

﴿فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون﴾: الفاء الفصيحة، وذكر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿فما﴾: الفاء تعليلية للأمر، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿بنعمة﴾ جار ومجرور متعلقان بمضمون الجملة المنفية، والباء للسببية، أي: ما أنت بكاهن ولا مجنون بسبب نعمة ربك عليك، وقيل: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال والعامل فيها ﴿بكاهن﴾ أو ﴿مجنون﴾ والباء للملابسة، والتقدير: ما أنت كاهنًا ولا مجنونًا حال كونك متلبسًا بنعمة ربك، وعلى هذا فهي حال لازمة، وقيل: الباء للقسم، و﴿نعمة ربك﴾ مقسَم به متوسط بين اسم ﴿ما﴾ الحجازية وخبرها فيتعلق الجار والمجرور بفعل محذوف تقديره: أقسم، وجواب القسم محذوف، أي: بنعمةِ ربك ما أنت بكاهن ولا مجنون. و﴿ربك﴾ مضاف إليه، والكاف ضمير في محل جر مضاف إليه، و﴿بكاهن﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿كاهن﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وقوله تعالى ﴿ولا مجنون﴾ عطف على ﴿كاهن﴾.

52:30Page 524

أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ ٣٠

Or do they say [of you], "A poet for whom we await a misfortune of time"?1

﴿أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون شاعر؟ و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿شاعر﴾ خبر لمبتدأ محذوف، وجملة ﴿نتربص به﴾ صفة لشاعر، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتربص﴾، و﴿ريب المنون﴾ مفعول به.

52:31Page 524

قُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ ٣١

Say, "Wait, for indeed I am, with you, among the waiters."

﴿قل تربصوا فإني معكم من المتربصين﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وتربصوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والفاء تعليل للأمر المقصود به التهديد، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف حال، ومن المتربصين خبر إن، وجملة تربصوا مقول القول.

52:32Page 525

أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ ٣٢

Or do their minds1 command them to [say] this, or are they a transgressing people?

﴿أم تأمرهم أحلامهم بهذا﴾: أم حرف عطف بمعنى بل، وتأمرهم فعل مضارع، ومفعول به مقدم، وأحلامهم فاعل، وبهذا جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأمرهم﴾.

﴿أم هم قوم طاغون﴾: أم عاطفة، وهم مبتدأ وقوم خبر، وطاغون نعت.

52:33Page 525

أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ ٣٣

Or do they say, "He has made it up"? Rather, they do not believe.

﴿أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون تقوله؟ والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون: تقوّله، وجملة ﴿تقوّله﴾ مقول القول. و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، تقوله فعل ماض ومفعول به، والفاعل مستتر تقديره: هو.

52:34Page 525

فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ ٣٤

Then let them produce a statement like it, if they should be truthful.

﴿فليأتوا بحديث مثله﴾: الفاء الفصيحة واللام لام الأمر، ويأتوا فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والواو فاعل، وبحديث جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتوا﴾، ومثله صفة لحديث.

﴿إن كانوا صادقين﴾: إن شرطية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وصادقين خبرها، وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله.

52:35Page 525

أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ ٣٥

Or were they created by nothing, or were they the creators [of themselves]?

﴿أم خلقوا من غير شيء﴾: عطف على ما تقدم، ومن غير شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقوا﴾، وأم هم الخالقون مبتدأ وخبر.

52:36Page 525

أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ٣٦

Or did they create the heavens and the earth? Rather, they are not certain.

﴿أم خلقوا السماوات والأرض﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، و﴿خلقوا﴾ فعل ماض وفاعله، والسماوات مفعول به منصوب بالكسرة، والأرض معطوف بالواو منصوب بالفتحة.

﴿بل لا يوقنون﴾: بل: حرف للإضراب الانتقالي، ولا نافية ويوقنون مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يوقنون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

52:37Page 525

أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ ٣٧

Or have they the depositories [containing the provision] of your Lord? Or are they the controllers [of them]?

﴿أم عندهم خزائن ربك﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وخزائن مبتدأ مؤخر، وهم مبتدأ، والمسيطرون خبر.

52:38Page 525

أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٣٨

Or have they a stairway [into the heaven] upon which they listen? Then let their listener produce a clear authority [i.e., proof].

﴿أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسلم مبتدأ مؤخر، وجملة يستمعون نعت لـ﴿سلم﴾، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستمعون﴾، فليأت: الفاء الفصيحة، لأنها جواب شرط مقدر تقديره: إن ادعوا ذلك فليأت، واللام لام الأمر، ويأت فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، ومستمعهم فاعل، وبسلطان جار ومجرور متعلقان بيأت، ومبين صفة.

52:39Page 525

أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ ٣٩

Or has He daughters while you have sons?

﴿أم له البنات ولكم البنون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿البنات﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿لكم البنون﴾ عطف على ﴿له البنات﴾.

52:40Page 525

أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ ٤٠

Or do you, [O Muḥammad], ask of them a payment, so they are by debt burdened down?

﴿أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، وتسألهم فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره: أنت، ومفعول به أول، وأجرًا مفعول به ثانٍ، والفاء حرف عطف، وهم مبتدأ، ومن مغرم جار ومجرور متعلقان بـ﴿مثقلون﴾، ومثقلون خبر.

52:41Page 525

أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ٤١

Or have they [knowledge of] the unseen, so they write [it] down?

﴿أم عندهم الغيب فهم يكتبون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، والغيب مبتدأ مؤخر، والفاء عاطفة، وهم مبتدأ، وجملة يكتبون خبر.

52:42Page 525

أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ ٤٢

Or do they intend a plan? But those who disbelieve - they are the object of a plan.

﴿أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، ويريدون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وكيدًا مفعول به، والفاء عاطفة، والذين مبتدأ، وهو من وضع الظاهر موضع المضمر، وقد تقدمت الإشارة إليه، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهم مبتدأ، والمكيدون خبره، والجملة الاسمية خبر الذين.

52:43Page 525

أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٤٣

Or have they a deity other than Allāh? Exalted is Allāh above whatever they associate with Him.

﴿أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإله مبتدأ مؤخر، وغير الله نعت لـ﴿إله﴾، وسبحان نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، واسم الجلالة مضاف إليه، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحان﴾، وجملة ﴿يشركون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأن ﴿ما﴾ موصولة أو مصدرية.

52:44Page 525

وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ ٤٤

And if they were to see a fragment from the sky falling,1 they would say, "[It is merely] clouds heaped up."

﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم﴾: الواو عاطفة، ويروا فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وكسفًا مفعول به، ومن السماء صفة لـ﴿كسفًا﴾، وساقطا نعت لـ﴿كسفًا﴾، وجملة الجواب لا محل لها من الإعراب، ويقولوا جواب الشرط، وسحاب خبر لمبتدأ محذوف، ومركوم صفة لسحاب.

52:45Page 525

فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ ٤٥

So leave them until they meet their Day in which they will be struck insensible -

﴿فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون﴾: الفاء الفصيحة، وذرهم فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، وحتى حرف غاية وجر، ويلاقوا فعل مضارع مجزوم بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بذرهم، ويومهم مفعول به، والذي نعت ليومهم، وفيه جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿يصعقون﴾، وجملة يصعقون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذي.

52:46Page 525

يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤٦

The Day their plan will not avail them at all, nor will they be helped.

﴿يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون﴾: يوم بدل من يومهم، وجملة لا يغني في محل جر بإضافة الظرف إليها، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغني﴾، وكيدهم فاعل يغني، وشيئًا مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، الواو حرف عطف، ولا نافية، وهم مبتدأ، وجملة ينصرون خبر.

52:47Page 525

وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابٗا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٧

And indeed, for those who have wronged is a punishment1 before that, but most of them do not know.

﴿وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، وللذين خبرها المقدم، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعذابًا اسم إن المؤخر، ودون ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿عذابًا﴾، وذلك اسم إشارة مضاف إليه، وجملة ﴿وإن للذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن الواو عاطفة، أو حالية، ولكن حرف ناسخ للاستدراك، وأكثرهم اسمها، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر لكن.

52:48Page 525

وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ٤٨

And be patient, [O Muḥammad], for the decision of your Lord, for indeed, you are in Our eyes [i.e., sight]. And exalt [Allāh] with praise of your Lord when you arise

﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾: الواو عاطفة، واصبر فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ولحكم ربك: جار ومجرور متعلقان باصبر، والفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وبأعيننا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾: الواو عاطفة، وسبح عطف على واصبر، وبحمد ربك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي متلبسًا بحمد ربك، وحين ظرف متعلق بـ﴿سبح﴾، وجملة تقوم في محل جر بإضافة الظرف إليها.

52:49Page 525

وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ ٤٩

And in a part of the night exalt Him and after [the setting of] the stars.

﴿ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم﴾: الواو عاطفة، ومن الليل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحه﴾، وسبحه فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، وإدبار النجوم مصدر ناب عن الظرف.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском