Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
القصص
Al-Qasas
The Stories · Meccan · 88 ayahs
﴿طسم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾: تلك: مبتدأ، و﴿آيات الكتاب المبين﴾: خبر، ومضاف إليه، وصفة.
28:3Page 385
نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٣
We recite to you from the news of Moses and Pharaoh in truth for a people who believe.
﴿نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون﴾: نتلو: فعل مضارع مرفوع، وفاعل مستتر تقديره: نحن، وعليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتلو﴾، ومن نبأ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: شيئًا محكيًّا من قصة موسى وفرعون. وفيه حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل نتلو، أي: حال كوننا متلبسين بالحق والصدق، أو من المفعول، أي: حال كونه متلبسًا بالحق والصدق، ولقوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتلو﴾، فهو بمثابة التعليل له، أي: لأجل قوم، وجملة يؤمنون: صفة لقوم.
28:4Page 385
إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٤
Indeed, Pharaoh exalted himself in the land and made its people into factions, oppressing a sector among them, slaughtering their [newborn] sons and keeping their females alive. Indeed, he was of the corrupters.
﴿إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وإن: حرف ناسخ. وفرعون اسمها، وجملة علا: خبرها، وفاعل علا ضمير مستتر، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿علا﴾، ﴿وجعل أهلها﴾: فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، وشيعًا: مفعول به ثان.
﴿يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين﴾: جملة يستضعف: حالية من فاعل جعل، وفاعل يستضعف مستتر، وطائفة: مفعول به، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة، ويذبح: بدل اشتمال من يستضعف، وأبناءهم: مفعول يذبح، ﴿ويستحيي نساءهم﴾: عطف على يذبح أبناءهم، وجملة ﴿إنه﴾ تعليل، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، واسم كان مستتر تقديره: هو، و﴿من المفسدين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.
28:5Page 385
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٥
And We wanted to confer favor upon those who were oppressed in the land and make them leaders and make them inheritors
﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض﴾: الواو عاطفة، أو حالية. وأن وما في حيزها مفعول نريد، وعلى الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمن﴾، وجملة استضعفوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استضعفوا﴾، أو بمحذوف حال، أي: حالة كونهم على الأرض. وجملة ﴿نريد﴾ معطوفة على جملة ﴿إن فرعون﴾، أو حالية من يستضعف، أي: يستضعفهم فرعون، ونحن نريد أن نمن عليهم.
﴿ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين﴾: الواو عاطفة، ونجعلهم: عطف على نمن، والهاء مفعول به أول، وأئمة: مفعول به ثان، ونجعلهم الوارثين: عطف على نجعلهم أئمة.
28:6Page 386
وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ٦
And establish them in the land and show Pharaoh and [his minister] Hāmān and their soldiers through them1 that which they had feared.
﴿ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾: الواو عاطفة، ونمكن: عطف على نجعل، وفاعله مستتر، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمكن﴾، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ونري: عطف أيضًا، وفرعون: مفعول به، وهامان: عطف على فرعون، وجنودهما: عطف على فرعون وهامان، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نري﴾، وما: مفعول به ثان لنري، وجملة كانوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يحذرون: خبر كان.
28:7Page 386
وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧
And We inspired to the mother of Moses, "Suckle him; but when you fear for him, cast him into the river and do not fear and do not grieve. Indeed, We will return him to you and will make him [one] of the messengers."
﴿وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿أوحينا﴾: عطف على قوله: ﴿نريد...﴾، أو الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وأوحينا: فعل وفاعل، وإلى أم موسى: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، وجملة ﴿أرضعيه﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وأرضعيه: فعل أمر وفاعل ومفعول به.
﴿فإذا خفت عليه فألقيه في اليم﴾: الفاء رابطة، وخفت: فعل وفاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خفت﴾، فألقيه: الفاء رابطة، وألقيه فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل، والهاء مفعول به، وفي اليم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقيه﴾.
﴿ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾: الواو عاطفة، ولا: ناهية، وتخافي: فعل مضارع مجزوم بلا، ولا تحزني: عطف على لا تخافي، وجملة ﴿إنا رادوه﴾: تعليل للأمر، والنهي، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ورادوه خبرها، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رادوه﴾، وجاعلوه: عطف على رادوه، وقد أضيف اسم الفاعل إلى مفعوله الأول، ومن المرسلين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان.
28:8Page 386
فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨
And the family of Pharaoh picked him up [out of the river] so that he would become to them an enemy and a [cause of] grief. Indeed, Pharaoh and Hāmān and their soldiers were deliberate sinners.
﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا﴾: الفاء الفصيحة، والتقطه: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وآل: فاعل مؤخر، وفرعون: مضاف إليه، وليكون: اللام للعاقبة، وقيل: للتعليل، ويكون: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿التقطه﴾، واسم يكون مستتر تقديره: هو، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكون﴾، وعدوًّا: خبر يكون، وحزنًا: عطف على ﴿عدوًّا﴾.
﴿إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين﴾: إن حرف ناسخ، وفرعون اسمها، ﴿وهامان وجنودهما﴾: عطف على فرعون، وجملة كانوا: خبر إن، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وخاطئين: خبرها.
28:9Page 386
وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩
And the wife of Pharaoh said, "[He will be] a comfort of the eye [i.e., pleasure] for me and for you. Do not kill him; perhaps he may benefit us, or we may adopt him as a son." And they perceived not.1
﴿وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك﴾: الواو عاطفة، وقالت: عطف على ﴿فالتقطه آل فرعون﴾، و﴿امرأة فرعون﴾: فاعل، ومضاف إليه، وقرة عين: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو قرة عين، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفتان لقرة، ولك: عطف على ﴿لي﴾.
﴿لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون﴾: لا ناهية، وتقتلوه: فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهاء مفعول به، وعسى: فعل ماض من أفعال الرجاء، واسمها مستتر تقديره: هو، والمصدر المؤول من ﴿أن ينفعنا﴾ خبر عسى منصوب، أو نتخذه: عطف على ينفعنا، والهاء مفعول به أول، وولدًا: مفعول به ثان، وهم: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون: خبر، والجملة حال من ﴿آل فرعون﴾.
28:10Page 386
وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠
And the heart of Moses' mother became empty [of all else]. She was about to disclose [the matter concerning] him had We not bound fast her heart that she would be of the believers.
﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾: الواو استئنافية، وأصبح: فعل ماض ناقص، وفؤاد: اسمها، وأم موسى: مضاف إليه، وفارغًا: خبرها، وجملة ﴿وأصبح فؤاد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين﴾: إن مخففة من الثقيلة مهملة، وكادت: فعل ماض من أفعال المقاربة، واسمها مستتر، واللام الفارقة، وجملة تبدي: خبر كاد، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبدي﴾، ولولا: حرف امتناع لوجود، وأن: مصدرية، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر مبتدأ محذوف الخبر، أي: لولا ربطنا على قلبها حاصل، وعلى قلبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ربطنا﴾، وجواب لولا محذوف، أي: لأبدت به، ولتكون: اللام للتعليل، وتكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ربطنا﴾ أيضًا، ومن المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.
28:11Page 386
وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١١
And she said to his sister, "Follow him"; so she watched him from a distance while they perceived not.
﴿وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون﴾: الواو عاطفة، وقالت: فعل ماض، وفاعل مستتر تقديره: هي، أي: أم موسى، ولأخته: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قالت﴾، وقصيه: فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل، والهاء مفعول به، فبصرت: الفاء عاطفة على محذوف، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصرت﴾، وعن جنب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل بصرت، أي: بصرت به مستخفية كائنة عن جنب، أو من الضمير في به، أي: بعيدًا، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون: خبر.
28:12Page 386
۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ١٢
And We had prevented from him [all] wet nurses before,1 so she said, "Shall I direct you to a household that will be responsible for him for you while they are to him [for his upbringing] sincere?"
﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون﴾: الواو استئنافية، وحرمنا: فعل وفاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرمنا﴾، والمراضع: مفعول به، وجملة ﴿وحرمنا عليه المراضع﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بـ﴿حرمنا﴾، فقالت: الفاء الفصيحة، وهل: حرف استفهام، وأدلكم: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، وعلى أهل بيت: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أدلكم﴾، وجملة يكفلونه: صفة لـ﴿أهل بيت﴾، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفلونه﴾، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ناصحون﴾، وناصحون: خبر.
28:13Page 386
فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣
So We restored him to his mother that she might be content and not grieve and that she would know that the promise of Allāh is true. But most of them [i.e., the people] do not know.
﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن﴾: الفاء عاطفة، ورددناه فعل وفاعل ومفعول به، وإلى أمه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رددناه﴾، وكي: حرف مصدري ونصب، وتقر: فعل مضارع منصوب بـ﴿كي﴾، والمصدر المؤول من كي والفعل في محل جر باللام المحذوفة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿رددناه﴾، ولا تحزن: عطف على تقر.
﴿ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتعلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي تعلم، وأن حرف ناسخ، ووعد اسمها، وحق: خبرها، والواو حالية، ولكن أكثرهم: لكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، و﴿هم﴾ مضاف إليه، وجملة لا يعلمون: خبرها.
28:14Page 387
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤
And when he attained his full strength and was [mentally] mature, We bestowed upon him judgement and knowledge. And thus do We reward the doers of good.
﴿ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين﴾: الواو استئنافية، ولما: حينية، أو رابطة، وبلغ: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، وأشده: مفعول به، واستوى: عطف على بلغ، وجملة آتيناه: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وآتيناه: فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، وحكمًا: مفعول به ثان، وعلمًا: عطف على ﴿حكمًا﴾، وجملة ﴿ولما بلغ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: وجزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به.
28:15Page 387
وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ ١٥
And he entered the city at a time of inattention by its people1 and found therein two men fighting: one from his faction and one from among his enemy. And the one from his faction called for help to him against the one from his enemy, so Moses struck him and [unintentionally] killed him. [Moses] said, "This is from the work of Satan. Indeed, he is a manifest, misleading enemy."
﴿ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها﴾: ﴿ودخل المدينة﴾: عطف على محذوف، ودخل المدينة: فعل وفاعل مستتر، ومفعول على السعة، وعلى حين غفلة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المدينة، أومن فاعل دخل، أي: مختلسًا، ومن أهلها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغفلة.
﴿فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه﴾: فوجد: عطف على دخل، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجد﴾، ورجلين: مفعول به، وجملة يقتتلان: صفة لرجلين، وهذا: مبتدأ، ومن شيعته: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة صفة ثانية لرجلين، وقيل حال، ﴿وهذا من عدوه﴾: عطف عليها.
﴿فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه﴾: الفاء عاطفة، واستغاثه: فعل ماض ومفعول به، والذي: فاعل، ومن شيعته: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين﴾: فوكزه: عطف أيضًا، وموسى: فاعل، فقضى عليه: عطف على فوكزه، وقال: فعل ماض، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهذا: مبتدأ، ومن عمل الشيطان: خبر، والجملة مقول القول، وجملة إنه عدو: تعليل، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعدو خبرها، ومضل: صفة، ومبين: صفة ثانية.
28:16Page 387
قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٦
He said, "My Lord, indeed I have wronged myself, so forgive me," and He forgave him. Indeed, He is the Forgiving, the Merciful.
﴿قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم﴾: ﴿رب﴾: منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿ظلمت نفسي﴾: خبر إن، فاغفر لي: الفاء عاطفة، واغفر فعل دعاء، ولي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾، فغفر له: عطف، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾: ضمير فصل، والغفور: خبر، والرحيم: خبر ثان، أو ﴿هو﴾: مبتدأ، والغفور الرحيم: خبران له، والجملة خبر إن.
28:17Page 387
قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ ١٧
He said, "My Lord, for the favor You bestowed upon me, I will never be an assistant to the criminals."
﴿قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾: بما: الباء حرف قسم وجر، وجواب القسم محذوف، تقديره: أقسم بإنعامك علي بالمغفرة لأتوبن، و﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بباء القسم، والفاء عاطفة على الجواب المحذوف، ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، وأكون: فعل مضارع ناقص، واسمها مستتر تقديره: أنا، وظهيرًا: خبرها، وللمجرمين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظهيرًا﴾، وقيل: الباء ومدخولها متعلقان بـ﴿اعصمني﴾ المقدر، والفاء في ﴿فلن أكون﴾، هي الفصيحة، لأنها جواب شرط مقدر.
28:18Page 387
فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ ١٨
And he became inside the city fearful and anticipating [exposure], when suddenly the one who sought his help the previous day cried out to him [once again]. Moses said to him, "Indeed, you are an evident, [persistent] deviator."
﴿فأصبح في المدينة خائفا يترقب﴾: الفاء عاطفة، وأصبح: فعل ماض ناقص، اسمها مستتر، تقديره: هو، وفي المدينة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وخائفًا: خبر أصبح، أو في المدينة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أصبح، وخائفًا: حال، أو أن الفعل ﴿أصبح﴾ تام وفاعله مستتر، وفي المدينة جار ومجرور متعلقان به، وخائفًا حال، وجملة يترقب: حال ثانية، أو خبر ثان، أو حال من الضمير في ﴿خائفًا﴾، مفعول يترقب محذوف، أي: يترقب المكروه.
﴿فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾: الفاء عاطفة، وإذا: فجائية، والذي: مبتدأ، وجملة استنصره: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبالأمس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استنصر﴾، وجملة يستصرخه: خبر الذي، ومتعلق يستصرخه محذوف، أي: على قبطي آخر.
﴿قال له موسى إنك لغوي مبين﴾: قال: فعل ماض، و﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان به، وموسى: فاعل، وإنك: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وغوي مبين: خبران لـ﴿إن﴾.
28:19Page 387
فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ١٩
And when he wanted to strike the one who was an enemy to both of them, he1 said, "O Moses, do you intend to kill me as you killed someone yesterday? You only want to be a tyrant in the land and do not want to be of the amenders."
﴿فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما﴾: الفاء عاطفة، ولما: حينية، أو رابطة، وأن: صلة، وأراد: فعل ماض، وأن وما بعده في تأويل مصدر مفعول أراد، وبالذي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبطش﴾، و﴿هو﴾: مبتدأ، وعدو: خبر، ولهما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ﴿هو عدو لهما﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس﴾: قال: فعل ماض، وفاعله مستتر، أتريد: الهمزة للاستفهام، وتريد فعل مضارع مرفوع، وأن وما في حيزها مفعول تريد، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب نعت لمفعول مطلق محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه، والتقدير: تقتلني قتلا مثلَ قتلك نفسًا بالأمس، و﴿قتلت﴾ فعل وفاعل، ونفسًا مفعول به، وبالأمس: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قتلت﴾، وجملة ﴿قتلت﴾ صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين﴾: إن نافية، وتريد: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وإلا: أداة حصر، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول تريد، وجبارًا: خبر تكون، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿جبارًا﴾، وما نافية، وتريد: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول تريد، و﴿من المصلحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.
28:20Page 387
وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٢٠
And a man came from the farthest end of the city, running. He said, "O Moses, indeed the eminent ones are conferring over you [intending] to kill you, so leave [the city]; indeed, I am to you of the sincere advisors."
﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى﴾: الواو عاطفة على محذوف، وجاء رجل: فعل وفاعل، ومن أقصى المدينة: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل، وجملة يسعى: صفة ثانية، أو حال، أو من أقصى المدينة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، وجملة يسعى: صفة فقط.
﴿قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين﴾: إن الملأ: إن حرف ناسخ، والملأ اسمها، وجملة يأتمرون: خبر إن، وبك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتمرون﴾، وليقتلوك: اللام تعليلية، ويقتلوك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يأتمرون﴾، فاخرج: الفاء الفصيحة، أي: إن سمعت نصيحتي فاخرج، وإني: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ولك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقيل: متعلقان بـ﴿الناصحين﴾، و﴿من الناصحين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
28:21Page 387
فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢١
So he left it, fearful and anticipating [apprehension]. He said, "My Lord, save me from the wrongdoing people."
﴿فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ومنها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خرج﴾، وخائفًا: حال، وجملة يترقب: حال ثانية، ومفعول يترقب محذوف، أي: الشر، أو لحوقهم به، وقيل: يترقب غوث الله، ورب: منادى، ونجني: فعل دعاء، والياء مفعول به، ومن القوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجني﴾، والظالمين: صفة.
28:22Page 388
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ٢٢
And when he directed himself toward Madyan, he said, "Perhaps my Lord will guide me to the sound way."
﴿ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾: الواو استئنافية، ولما ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط، وتوجه: فعل ماض، وفاعله مستتر، تقديره: هو، وتلقاء مدين: ظرف مكان متعلق بـ﴿توجه﴾، ومدين: مضاف إليه، ومنعت من الصرف للعلمية والتأنيث، وجملة ﴿قال...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعسى: فعل ماض جامد من أفعال الرجاء، وربي: اسمها، وأن وما في حيزها خبرها، وسواء السبيل: مفعول ثان، أو منصوب بنزع الخافض، وجملة ﴿ولما توجه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
28:23Page 388
وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ ٢٣
And when he came to the water [i.e., well] of Madyan, he found there a crowd of people watering [their flocks], and he found aside from them two women holding back [their flocks]. He said, "What is your circumstance?" They said, "We do not water until the shepherds dispatch [their flocks]; and our father is an old man."
﴿ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون﴾: وجد: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجد﴾، وأمة: مفعول به، ومن الناس: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمة، وجملة يسقون: صفة ثانية، أو حال، ومفعول يسقون محذوف للعلم به، أي: مواشيهم.
﴿ووجد من دونهم امرأتين تذودان﴾: الواو عاطفة، ووجد: عطف على وجد الأولى، ومن دونهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجد﴾ أيضًا، وامرأتين مفعول به أول، وجملة تذودان صفة لامرأتين.
﴿قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير﴾: ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، وخطبكما: خبر، والجملة مقول القول، قالتا: فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة، وحركت بالفتح لمناسبة ألف التثنية، والألف فاعل، وجملة لا نسقي: مقول قولهما، وحتى: حرف غاية وجر، ويصدر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نسقي﴾، والرعاء: فاعل، والواو حالية، وأبونا: مبتدأ، وشيخ: خبر، وكبير: صفة.
28:24Page 388
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ ٢٤
So he watered [their flocks] for them; then he went back to the shade and said, "My Lord, indeed I am, for whatever good You would send down to me, in need."
﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل﴾: الفاء عاطفة على محذوف مقدر، وسقى: فعل ماض، ولهما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سقى﴾، والمفعول به محذوف، أي: غنمهما لأجلهما، ثم حرف عطف، وتولى فعل ماض، وإلى الظل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تولى﴾.
﴿فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾: رب منادى، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ولما: اللام حرف جر، وما: نكرة بمعنى شيء، أو اسم موصول، أي: لأي شيء، أو للذي أنزلت، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فقير﴾، وأنزلت: فعل وفاعل، وجملة ﴿أنزلت﴾ صفة لـ﴿ما﴾، أو صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإلي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلت﴾، ومن خير حال، وفقير: خبر إن.
28:25Page 388
فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٥
Then one of the two women came to him walking with shyness. She said, "Indeed, my father invites you that he may reward you for having watered for us." So when he came to him1 and related to him the story, he said, "Fear not. You have escaped from the wrongdoing people."
﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾: الفاء عاطفة على محذوف، وإحداهما: فاعل، وجملة تمشي: حال من الفاعل، وعلى استحياء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المضمر في تمشي، أي: مستحيية.
﴿قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾: إن حرف ناسخ، وأبي اسمها، وجملة يدعوك: خبرها، وليجزيك: اللام للتعليل، ويجزيك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يدعوك﴾، والكاف مفعول به أول، وأجر: مفعول به ثان، و﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مضاف إليه، أي: أجر سقايتك، ولنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سقيت﴾.
﴿فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين﴾: الفاء عاطفة على محذوف، قص: فعل ماض، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قص﴾، والقصص: مفعول به، وجملة قال: لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتخف: فعل مضارع مجزوم بلا، ونجوت: فعل وفاعل، ومن القوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجوت﴾، و﴿الظالمين﴾ صفة.
28:26Page 388
قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ ٢٦
One of the women said, "O my father, hire him. Indeed, the best one you can hire is the strong and the trustworthy."
﴿قالت إحداهما يا أبت استأجره﴾: قالت إحداهما فعل، وفاعل، ويا حرف نداء، وأبت منادى مضاف لياء المتكلم المعوض عنها بالتاء، واستأجره فعل أمر، وفاعل، ومفعول به.
﴿إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل للأمر قبلها، وإن حرف ناسخ، وخير اسمها، و﴿من﴾ مضاف إليه، وجملة استأجرت: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والقوي: خبر أول، والأمين: خبر ثان.
28:27Page 388
قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٢٧
He said, "Indeed, I wish to wed you one of these, my two daughters, on [the condition] that you serve me for eight years; but if you complete ten, it will be [as a favor] from you. And I do not wish to put you in difficulty. You will find me, if Allāh wills, from among the righteous."
﴿قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أريد: خبرها، والجملة مقول القول، وأن أنكحك: في تأويل مصدر مفعول أريد، وفاعل أنكحك ضمير مستتر، تقديره: أنا، والكاف مفعول به أول، وإحدى: مفعول به ثان، وابنتي: مضاف إليه، وهاتين: صفة لـ﴿ابنتي﴾.
﴿على أن تأجرني ثماني حجج﴾: على: حرف جر دخل على أن وما يليها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في موضع الحال من الفاعل، أو من المفعول، أي: مشروطًا علي، أو عليك ذلك، وتأجرني: فعل مضارع، ومفعول تأجرني الثاني محذوف، أي: نفسك، وثماني: ظرف لتأجرني، وقيل: ثماني مفعولًا ثانيًا لتأجرني، وقد احتاج إلى تقدير مضاف، أي: رعى ثماني حجج، وحجج: مضاف إليه.
﴿فإن أتممت عشرا فمن عندك﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وأتممت: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وعشرًا: مفعول به، والفاء رابطة للجواب، لأنه جملة اسمية، ومن عندك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالتمام من عندك.
﴿وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأريد: فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره: أنا، وأن وما في حيزها مفعول أريد، وعليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشق﴾، وستجدني: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وجملة ﴿إن شاء الله﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، ومن الصالحين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجدني﴾.
28:28Page 388
قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ٢٨
[Moses] said, "That is [established] between me and you. Whichever of the two terms I complete - there is no injustice to me, and Allāh, over what we say, is Witness."
﴿قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل﴾: ذلك: مبتدأ، وبيني وبينك: خبره، وأيما الأجلين: أي اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿قضيت﴾، وما صلة، وقيل: إن ﴿ما﴾ نكرة بمعنى شيء، والأجلين بدل منها، وقضيت فعل وفاعل، والفاء رابطة للجواب، ولا نافية للجنس، وعدوان: اسمها المبني على الفتح، وعلي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا. والله: مبتدأ. و﴿على ما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾. وجملة ﴿نقول﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ووكيل: خبر الله.
28:29Page 389
۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٢٩
And when Moses had completed the term and was traveling with his family, he perceived from the direction of the mount a fire. He said to his family, "Stay here; indeed, I have perceived a fire. Perhaps I will bring you from there [some] information or burning wood from the fire that you may warm yourselves."
﴿فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ولما حينية، أو رابطة، وجملة ﴿قضى موسى الأجل﴾ لا محل لها من الإعراب، وسار: عطف على قضى، وبأهله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سار﴾، وجملة آنس لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿من جانب الطور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آنس﴾، أو حال، لأنه كان صفة لـ﴿نارًا﴾، وتقدم عليها، ونارًا: مفعول به.
﴿قال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾: لأهله جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة امكثوا: مقول القول، وجملة ﴿إني﴾ تعليل للأمر بالمكث، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة آنست خبرها، ونارًا مفعول به.
﴿لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون﴾: لعل حرف ناسخ للترجي، والياء اسمها، وجملة آتيكم خبرها، والكاف مفعول به، ومنها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لخبر، وبخبر جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتيكم﴾، وأو حرف عطف، وجذوة عطف على خبر، ومن النار نعت لجذوة، وجملة الرجاء حال أيضًا، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة تصطلون خبرها.
28:30Page 389
فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠
But when he came to it, he was called from the right side of the valley in a blessed spot - from the tree,1 "O Moses, indeed I am Allāh, Lord of the worlds."
﴿فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة﴾: الفاء عاطفة على محذوف، وجملة نودي لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومن شاطئ: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نودي﴾، والواد مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على الياء المحذوفة، والأيمن صفة لشاطئ، أو صفة للوادي، وفي البقعة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الشاطئ، والمباركة صفة للبقعة، ومن الشجرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف بدل من قوله: ﴿من شاطئ الوادي﴾ بدل الاشتمال.
﴿أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾: أن: تفسيرية، وجملة ﴿يا موسى...﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب، وإني: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وأنا ضمير فصل، أو مبتدأ، والله خبر إن، أو خبر أنا، والجملة خبر إن، ورب العالمين نعت للفظ الجلالة، أو بدل منه.
28:31Page 389
وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ٣١
And [he was told], "Throw down your staff." But when he saw it writhing as if it was a snake, he turned in flight and did not return.1 [Allāh said], "O Moses, approach and fear not. Indeed, you are of the secure.
﴿وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب﴾: الواو عاطفة. و﴿أن﴾: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿أن ألق...﴾ معطوفة على سابقتها. وألق: فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت. وعصاك: مفعول به. فلما: الفاء عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، و﴿رآها﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿تهتز﴾ حالية، وجملة ﴿كأنها جان﴾ حال من فاعل تهتز، وكأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجان خبرها، وجملة ﴿ولّى﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وفاعل ولى مستتر تقديره: هو، و﴿مدبرًا﴾ حال، والواو عاطفة، وجملة ﴿لم يعقب﴾ عطف على ﴿ولّى﴾.
﴿يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين﴾: أقبل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿لا تخف﴾: لا ناهية، وتخف فعل مضارع مجزوم بلا، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿من الآمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة تعليلية.
28:32Page 389
ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٣٢
Insert your hand into the opening of your garment; it will come out white, without disease. And draw in your arm close to you [as prevention] from fear, for those are two proofs from your Lord to Pharaoh and his establishment. Indeed, they have been a people defiantly disobedient."
﴿اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾: اسلك يدك فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، وفي جيبك جار ومجرور متعلقان باسلك، وتخرج فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر، تقديره: هي، وبيضاء حال، ومن غير سوء جار ومجرور متعلقان ببيضاء.
﴿واضمم إليك جناحك من الرهب﴾: الواو عاطفة، واضمم فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضمم﴾، وجناحك مفعول به، و﴿من الرهب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضمم﴾ بمثابة التعليل له، أي: من أجل الرهب، وقيل: بـ﴿ولّى﴾، أي: هرب من الفزع، وقيل: بـ﴿مدبرًا﴾، وقيل: بمحذوف، أي: يسكن من الرهب.
﴿فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿ذانك﴾ اسم إشارة مبتدأ مرفوع بالألف، وبرهانان خبر، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿برهانان﴾، أي: مرسلان من ربك، و﴿إلى فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿برهانان﴾، و﴿ملئه﴾ عطف على فرعون، وجملة ﴿إنهم﴾ تعليل لإرسال البرهانين، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة كانوا خبرها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وقومًا خبرها، وفاسقين صفة لـ﴿قومًا﴾.
28:33Page 389
قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ٣٣
He said, "My Lord, indeed I killed from among them someone, and I fear they will kill me.
﴿قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون﴾: رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿قتلت﴾ خبرها، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة وتقدمت، و﴿نفسًا﴾ مفعول به. ﴿فأخاف﴾: الفاء عاطفة، وأخاف فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وأن وما في حيزها مفعول أخاف، ويقتلون: منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences