Al-I'rab al-MuyassarAl‑Ma'idah · 5:1–18

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

المائدة

Al-Ma'idah

The Table Spread · Medinan · 120 ayahs

5:1Page 106

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ ١

O you who have believed, fulfill [all] contracts.1 Lawful for you are the animals of grazing livestock except for that which is recited to you [in this Qur’ān] - hunting not being permitted while you are in the state of iḥrām.2 Indeed, Allāh ordains what He intends.

﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأوفوا فعل أمر وفاعل، وبالعقود جار ومجرور متعلقان بأوفوا.

﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وأحلت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولكم جار ومجرور متعلقان بأحلت، وبهيمة نائب فاعل، والأنعام مضاف إليه.

﴿إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم﴾: إلا أداة استثناء، وما مستثنى منقطع، وجملة يتلى عليكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وغير حال من ضمير ﴿لكم﴾، ومحلي مضاف إليه، والصيد مضاف إليه، وجملة ﴿وأنتم حرم﴾ من المبتدأ والخبر حال من ﴿محلي الصيد﴾، أي: أحللنا لكم بعض الأنعام في حال امتناعكم من الصيد وأنتم محرمون.

﴿إن الله يحكم ما يريد﴾: الجملة تعليل للحكم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحكم خبرها، وما مصدرية، أو موصولة، وهي منصوبة بنزع الخافض، أي: يحكم بإرادته، أو بالذي يريده.

5:2Page 106

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٢

O you who have believed, do not violate the rites of Allāh or [the sanctity of] the sacred month or [neglect the marking of] the sacrificial animals and garlanding [them] or [violate the safety of] those coming to the Sacred House seeking bounty from their Lord and [His] approval. But when you come out of iḥrām, then [you may] hunt. And do not let the hatred of a people for having obstructed you from al-Masjid al-Ḥarām lead you to transgress. And cooperate in righteousness and piety, but do not cooperate in sin and aggression. And fear Allāh; indeed, Allāh is severe in penalty.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تحلوا شعائر الله﴾: لا ناهية، وتحلوا مضارع مجزوم بها، والواو فاعل، وشعائر الله مفعول به.

﴿ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام﴾: ﴿ولا الشهر الحرام﴾ عطف على شعائر، والحرام صفة للشهر، وما بعده عطف عليه أيضًا، ولا آمّين، صفة لموصوف محذوف، أي: ولا تحلوا قومًا آمِّين، والبيت مفعول لآمّين لأنه اسم فاعل.

﴿يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا﴾: الجملة حال من الضمير في ﴿آمِّين﴾، أي: حال كون الآمِّين مبتغين فضلًا، وفضلًا مفعول به، ومن ربهم جار ومجرور متعلقان بيبتغون، أو بمحذوف صفة لـ﴿فضلًا﴾، ورضوانًا معطوف عليه.

﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة حللتم في محل جر بالإضافة، والفاء رابطة لجواب إذا، واصطادوا فعل أمر، والواو فاعل.

﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، ويجرمنكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به أول، وشنآن قوم فاعل، وأن صدوكم مصدر مئوّل منصوب بنزع الخافض، وهو علة للشنآن متعلق به، وعن المسجد جار ومجرور متعلقان بصدوكم، والمصدر المؤول من ﴿أن تعتدوا﴾ مفعول به ثان ليجرمنكم.

﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾: الواو عاطفة، وتعاونوا فعل أمر، والواو فاعل، وعلى البر جار ومجرور متعلقان بتعاونوا، والتقوى: عطف على البر.

﴿ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعاونوا فعل مضارع حذفت منه إحدى التاءين مجزوم بلا، أي: لا تتعاونوا، وعلى الإثم جار ومجرور متعلقان به، والعدوان عطف عليه.

﴿واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾: عطف أيضًا، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿شديد العقاب﴾ خبرها، وجملة إن واسمها وخبرها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.

5:3Page 107

حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣

Prohibited to you are dead animals,1 blood, the flesh of swine, and that which has been dedicated to other than Allāh, and [those animals] killed by strangling or by a violent blow or by a head-long fall or by the goring of horns, and those from which a wild animal has eaten, except what you [are able to] slaughter [before its death], and those which are sacrificed on stone altars,2 and [prohibited is] that you seek decision through divining arrows. That is grave disobedience. This day those who disbelieve have despaired of [defeating] your religion; so fear them not, but fear Me. This day I have perfected for you your religion and completed My favor upon you and have approved for you Islām as religion. But whoever is forced by severe hunger with no inclination to sin - then indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وحرمت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليكم جار ومجرور متعلقان بحرمت، والميتة نائب فاعل، والدم ولحم الخنزير معطوفان على الميتة.

﴿وما أهل لغير الله به﴾: عطف أيضًا، وما اسم موصول، وأهل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ﴿هو﴾، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولغير الله جار ومجرور متعلقان بأهل، وبه جار ومجرور متعلقان بأهلّ أيضًا.

﴿والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع﴾: كلها معطوفة داخلة في حكم المحرمات.

﴿إلا ما ذكيتم﴾: إلا أداة استثناء، وما اسم موصول مستثنى متصل منصوب، وجملة ذكيتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة الاستثناء حالية.

﴿وما ذبح على النصب﴾: الجملة معطوفة على المحرمات.

﴿وأن تستقسموا بالأزلام﴾: المصدر المئوّل معطوف أيضًا، أي: وحرم عليكم الاستقسام بالأزلام.

﴿ذلكم فسق﴾: مبتدأ وخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿اليوم يئس الذين كفروا من دينكم﴾: اليوم ظرف زمان متعلق بيئس، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول فاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن دينكم جار ومجرور متعلقان بيئس.

﴿فلا تخشوهم واخشون﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتخشوهم فعل مضارع مجزوم بلا، واخشوني فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾: اليوم ظرف زمان متعلق بأكملت، ولكم جار ومجرور متعلقان بها أيضًا، ودينكم مفعول به لأكملت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأتممت عليكم نعمتي﴾: عطف على ما تقدم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأتممت، ونعمتي مفعول به لأتممت.

﴿ورضيت لكم الإسلام دينا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ورضيت فعل وفاعل، لكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ودينًا مفعول به، أو تمييز، أو حال من الإسلام، ولكم جار ومجرور متعلقان برضيت.

﴿فمن اضطر في مخمصة﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، واضطر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل ﴿هو﴾ يعود على ﴿من﴾، وفي مخمصة جار ومجرور متعلقان باضطر.

﴿غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم﴾: غير متجانف نصب على الحال، ولإثم جار ومجرور متعلقان بمتجانف، والفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، وجملة ﴿فمن اضطر في مخمصة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:4Page 107

يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ٤

They ask you, [O Muḥammad], what has been made lawful for them. Say, "Lawful for you are [all] good foods and [game caught by] what you have trained of hunting animals1 which you train as Allāh has taught you. So eat of what they catch for you, and mention the name of Allāh upon it, and fear Allāh." Indeed, Allāh is swift in account.

﴿يسألونك ماذا أحل لهم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام مبتدأ، وجملة أحل لهم خبره، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، وجملة ﴿أحل لهم﴾ خبره، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، وذا اسم موصول خبر، والجملة الاستفهامية في موضع المفعول الثاني ليسألونك.

﴿قل أحل لكم الطيبات﴾: جملة ﴿قل...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، وجملة أحل لكم الطيبات في محل نصب مقول القول، ولكم متعلقان بأحل، والطيبات نائب فاعل.

﴿وما علمتم من الجوارح مكلبين﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول معطوف على الطيبات، وجملة علمتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن الجوارح متعلقان بمحذوف حال من اسم الموصول وهو ﴿ما﴾، أو من العائد المحذوف على اسم الموصول، أي: علمتموه، ومكلبين حال من علمتم، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما شرطية في محل رفع على الابتداء، وجواب الشرط هو فكلوا.

﴿تعلمونهن مما علمكم الله﴾: جملة تعلمونهن حال ثانية، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب، ومما متعلقان بتعلمونهن، وجملة علمكم الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومفعولا علمتم وتعلمونهن الثانيان محذوفان، والتقدير: وما علمتموه طلب الصيد لكم لا لأنفسهن تعلمونهن ذلك.

﴿فكلوا مما أمسكن عليكم﴾: الفاء الفصيحة، أو رابطة لجواب الشرط على الإعراب الثاني، ومما جار ومجرور متعلقان بكلوا، وجملة أمسكن صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأمسكن.

﴿واذكروا اسم الله عليه﴾: الواو عاطفة، والجملة عطف على جملة فكلوا، وجملة فكلوا لا محل لها من الإعراب، أو في محل جزم جواب الشرط.

﴿واتقوا الله إن الله سريع الحساب﴾: عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿سريع الحساب﴾ خبرها.

5:5Page 107

ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلّٞ لَّهُمۡۖ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانٖۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٥

This day [all] good foods have been made lawful, and the food of those who were given the Scripture is lawful for you and your food is lawful for them. And [lawful in marriage are] chaste women from among the believers and chaste women from among those who were given the Scripture before you, when you have given them their due compensation,1 desiring chastity, not unlawful sexual intercourse or taking [secret] lovers. And whoever denies the faith - his work has become worthless, and he, in the Hereafter, will be among the losers.

﴿اليوم أحل لكم الطيبات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واليوم ظرف زمان متعلق بأحل، وأحل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولكم متعلقان بأحل، والطيبات نائب فاعل.

﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وطعام مبتدأ، والذين مضاف إليه، وأوتوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله ونائب فاعل، والكتاب مفعول به ثان، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وحل خبر طعام، ولكم متعلقان بحل، وطعامكم حل لهم عطف على ما تقدم.

﴿والمحصنات من المؤمنات﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة، والمحصنات مبتدأ خبره محذوف دل عليه ما قبله، أي: حلٌّ لكم، ومن المؤمنات متعلقان بمحذوف حال من المحصنات.

﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾: عطف على ما تقدم، ومن قبلكم متعلقان بمحذوف حال.

﴿إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان﴾: إذا ظرف متعلق ﴿بحل﴾ المحذوفة، آتيتموهن فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، والجملة في محل جر بالإضافة، وأجورهن مفعول به ثان، ومحصنين حال، وغير مسافحين حال ثانية، ولا متخذي أخدان عطف على مسافحين.

﴿ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويكفر فعل الشرط، وبالإيمان جار ومجرور متعلقان بيكفر، والفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وحبط عمله فعل وفاعل، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.

﴿وهو في الآخرة من الخاسرين﴾: الواو حرف عطف، وهو مبتدأ، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن الخاسرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿هو﴾.

5:6Page 108

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٦

O you who have believed, when you rise to [perform] prayer, wash your faces and your forearms to the elbows and wipe over your heads and wash your feet to the ankles. And if you are in a state of janābah,1 then purify yourselves. But if you are ill or on a journey or one of you comes from the place of relieving himself or you have contacted women2 and do not find water, then seek clean earth and wipe over your faces and hands with it. Allāh does not intend to make difficulty for you, but He intends to purify you and complete His favor upon you that you may be grateful.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بقوله فاغسلوا، وجملة قمتم في محل جر بالإضافة، وإلى الصلاة جار ومجرور متعلقان بقمتم، والفاء رابطة، وجملة اغسلوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ووجوهكم مفعول به.

﴿وأيديكم إلى المرافق﴾: الواو عاطفة، و﴿أيديكم﴾ عطف على وجوهكم. و﴿إلى المرافق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لـ﴿أيديكم﴾.

﴿وامسحوا برءوسكم﴾: عطف على ما تقدم، والباء صلة، أو للتبعيض، أو للإلصاق، والجار والمجرور متعلقان بامسحوا.

﴿وأرجلكم إلى الكعبين﴾: ﴿وأرجلكم﴾ عطف على وجوهكم أي: واغسلوا أرجلكم إلى الكعبين.

﴿وإن كنتم جنبا فاطهروا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي فعل الشرط، وجنبًا خبر كنتم، وجملة اطهروا جواب الشرط.

﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومرضى خبرها.

﴿أو جاء أحد منكم من الغائط﴾: أو حرف عطف، وعلى سفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لكنتم، وجاء عطف على كنتم، وأحد فاعل جاء، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد، ومن الغائط جار ومجرور متعلقان بجاء.

﴿أو لامستم النساء﴾: أو حرف عطف، ولامستم النساء عطف على ما تقدم.

﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾: الفاء حرف عطف، ولم تجدوا عطف أيضًا، وماء مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة فتيمموا صعيدًا في محل جزم جواب الشرط، وطيبًا صفة.

﴿فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه﴾: عطف على ما تقدم، ومنه جار ومجرور متعلقان بامسحوا.

﴿ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، يريد الله فعل وفاعل، و﴿ليجعل﴾ اللام للتعليل، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف والتقدير: ما يريد ذلك ليجعل عليكم من حرج. أو اللام في ﴿ليجعل﴾ صلة، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يجعل﴾ مفعول يريد والتقدير: ما يريد الله أن يجعل عليكم من حرج، أي: ما يريد اللهُ جعْلَ حرجٍ عليكم. والجعل إما أن يكون بمعنى الإيجاد والخلق فيتعدى لمفعول به واحد، ويكون الجار والمجرور ﴿عليكم﴾ متعلقين به أو بمحذوف حال من ﴿حرج﴾، ومن حرف جر صلة، وحرج مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول يجعل، وإما أن يكون الجعل بمعنى التصيير فيتعدى لمفعولين، فيكون الجار والمجرور ﴿عليكم﴾ متعلقين بمحذوف هو المفعول الثاني، ويكون ﴿من حرج﴾ هو المفعول الأول.

﴿ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك وهي مهملة لأنها مخففة، ويريد فعل مضارع، وفاعله ﴿هو﴾، و﴿ليطهركم﴾ اللام للتعليل، ويطهركم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف. أو اللام في ﴿ليطهركم﴾ صلة، ويطهركم فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يطهركم﴾ مفعول يريد، والتقدير: ولكن يريد أن يطهركم، أي: يريد طهارتَكم. ﴿وليتم نعمته عليكم﴾ عطف على ﴿ليطهركم﴾، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسم لعل، وجملة ﴿تشكرون﴾ في محل رفع خبر لعل، وجملة ﴿لعلكم تشكرون﴾ تعليلية.

5:7Page 108

وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٧

And remember the favor of Allāh upon you and His covenant with which He bound you when you said, "We hear and we obey"; and fear Allāh. Indeed, Allāh is Knowing of that within the breasts.

﴿واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واذكروا نعمة الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم، وميثاقه عطف على نعمة الله، والذي صفة لميثاق، وجملة واثقكم به صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إذ قلتم سمعنا وأطعنا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بواثقكم، وجملة قلتم في محل جر بالإضافة، وجملة سمعنا مقول القول، وجملة وأطعنا عطف عليها.

﴿واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وجملة إن وما في حيزها تعليلية.

5:8Page 108

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ٨

O you who have believed, be persistently standing firm for Allāh, witnesses in justice, and do not let the hatred of a people prevent you from being just. Be just; that is nearer to righteousness. And fear Allāh; indeed, Allāh is [fully] Aware of what you do.

﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وكونوا فعل أمر ناقص، والواو اسمها، وقوامين خبرها، ولله جار ومجرور متعلقان بقوامين، وشهداء خبر ثان لكونوا، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بشهداء.

﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويجرمنكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به، و﴿شنآن قوم﴾ فاعل، وعلى حرف جر، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بعلى، والجار والمجرور متعلقان بيجرمنكم.

﴿اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾: جملة ﴿اعدلوا﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب. و﴿هو﴾ ضمير منفصل مبتدأ يعود على المصدر المفهوم من قوله: ﴿اعدلوا﴾، وأقرب خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللتقوى جار ومجرور متعلقان بأقرب.

﴿واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وجملة إن وما في حيزها تعليلية. وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة تعملون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وخبير خبر إن.

5:9Page 108

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٞ ٩

Allāh has promised those who believe and do righteous deeds [that] for them there is forgiveness and great reward.

﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ووعد الله فعل وفاعل، والذين مفعول به. وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات عطف على الصلة.

﴿لهم مغفرة﴾: لهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ومغفرة: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿لهم مغفرة﴾ تفسيرية للمفعول الثاني تفسير السبب للمسبب، أو استئنافية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب، أو أن الجملة منصوبة بقول محذوف كأنه قيل: وعدهم وقال لهم مغفرة، أو هي جملة في محل نصب على أنها المفعول الثاني لقوله: ﴿وعد﴾ على معنى: ﴿وعدهم أن لهم مغفرة﴾، أو: ﴿وعدهم مغفرة﴾، فوقعت الجملة موقع المفرد، فأغنت عنه.

﴿وأجر عظيم﴾: عطف على ﴿مغفرة﴾، وعظيم: نعت لـ﴿أجر﴾.

5:10Page 109

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ١٠

But those who disbelieve and deny Our signs - those are the companions of Hellfire.

﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة كذبوا بآياتنا عطف على الصلة لا محل لها من الإعراب، وأولئك مبتدأ ثان، وأصحاب الجحيم خبر أولئك، والجملة الاسمية خبر الذين، وجملة ﴿والذين كفروا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:11Page 109

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١١

O you who have believed, remember the favor of Allāh upon you when a people determined to extend their hands [in aggression] against you, but He withheld their hands from you; and fear Allāh. And upon Allāh let the believers rely.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿اذكروا نعمة الله عليكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿اذكروا نعمة الله﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.

﴿إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿نعمة الله﴾ متعلق بها على تقدير جعل ﴿نعمة﴾ مصدرًا، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمة الله﴾، وجملة ﴿همَّ قوم﴾ في محل جر مضاف إليه، والمصدر المؤول من ﴿أن يبسطوا﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿همَّ﴾، و﴿إليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسطوا﴾، وأيديهم مفعول به.

﴿فكف أيديهم عنكم﴾: عطف على ما تقدم.

﴿واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الواو استئنافية، واتقوا الله فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿واتقوا الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيتوكل، والفاء استئنافية، واللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والمؤمنون فاعل، وجملة ﴿فليتوكل المؤمنون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:12Page 109

۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١٢

And Allāh had already taken a covenant from the Children of Israel, and We delegated from among them twelve leaders. And Allāh said, "I am with you. If you establish prayer and give zakāh and believe in My messengers and support them and loan Allāh a goodly loan,1 I will surely remove from you your misdeeds and admit you to gardens beneath which rivers flow. But whoever of you disbelieves after that has certainly strayed from the soundness of the way."

﴿ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وأخذ الله فعل وفاعل، وميثاق مفعول به، وبني إسرائيل مضاف إليه.

﴿وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا﴾: الواو عاطفة، وبعثنا عطف على أخذ، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقيبًا﴾، أو حال من ﴿اثني عشر﴾، واثني عشر مفعول به لبعثنا، ونقيبًا تمييز.

﴿وقال الله إني معكم﴾: الواو عاطفة، وقال الله فعل وفاعل، وإني: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف خبرها، و﴿إن﴾ وما في حيزها مقول القول.

﴿لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة﴾: اللام موطئة للقسم المحذوف، وإن شرطية، وأقمتم فعل وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، والصلاة مفعول به، وآتيتم الزكاة عطف على أقمتم الصلاة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا﴾: عطف على ما تقدم، وبرسلي جار ومجرور متعلقان بآمنتم، وعزرتموهم عطف أيضًا وهو فعل وفاعل، والواو لإشباع الضمة، والهاء مفعول به، وأقرضتم الله فعل وفاعل ومفعول به، وقرضًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا صفة.

﴿لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم المتقدم عليه، وعنكم جار ومجرور متعلقان بأكفرنَّ، وسيئاتكم مفعول به، ولأدخلنكم عطف على ﴿لأكفرن﴾، وجنات مفعول به ثان على السعة، أو منصوب بنزع الخافض، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات.

﴿فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن شرطية مبتدأ، وكفر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبعد ذلك ظرف متعلق بكفر، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿فقد﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وسواء السبيل مفعول ضل.

5:13Page 109

فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣

So for their breaking of the covenant We cursed them and made their hearts hardened. They distort words from their [proper] places [i.e., usages] and have forgotten a portion of that of which they were reminded.1 And you will still observe deceit among them, except a few of them. But pardon them and overlook [their misdeeds]. Indeed, Allāh loves the doers of good.

﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والباء حرف جر، وما صلة لتوكيد الكلام، ونقضهم مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بلعناهم، وميثاقهم مفعول به للمصدر وهو: النقض، ولعناهم فعل وفاعل ومفعول به.

﴿وجعلنا قلوبهم قاسية﴾: الواو عاطفة، وجعلنا عطف على لعناهم، وقلوبهم مفعول به أول، وقاسية مفعول ثان.

﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والكلم مفعول يحرفون، وعن مواضعه جار ومجرور متعلقان بيحرفون.

﴿ونسوا حظا مما ذكروا به﴾: عطف على ما تقدم، ونسوا حظًّا فعل وفاعل ومفعول به، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿حظًّا﴾، وجملة ذكروا به لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم﴾: الواو عاطفة، ولا تزال فعل مضارع ناقص، والاسم مستتر تقديره: أنت، وجملة تطلع خبر لا تزال، وعلى خائنة جار ومجرور متعلقان بتطلع، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخائنة، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى من الضمير المجرور في ﴿منهم﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾.

﴿فاعف عنهم واصفح﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفت هذا فاعف عمن جاءك معلنًا توبته وانضواءه تحت لواء الدين القويم، واعف فعل أمر، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اعف﴾، واصفح عطف على فاعف.

﴿إن الله يحب المحسنين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المحسنين خبر إن، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من الإعراب.

5:14Page 110

وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ١٤

And from those who say, "We are Christians" We took their covenant; but they forgot a portion of that of which they were reminded.1 So We caused among them2 animosity and hatred until the Day of Resurrection. And Allāh is going to inform them about what they used to do.

﴿ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بأخذنا، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ونصارى خبرها، وجملة أخذنا مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وميثاقهم مفعول به، وجملة إنا نصارى مقول القول.

﴿فنسوا حظا مما ذكروا به﴾: الفاء عاطفة، ونسوا عطف على أخذنا، والواو فاعل، وحظًّا مفعول به، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿حظًّا﴾، وجملة ذكروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بذكروا، والواو نائب فاعل.

﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾: عطف على ما تقدم، وأغرينا فعل وفاعل، والظرف متعلق بأغرينا، والعداوة مفعول به، وإلى يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ممتدة إلى يوم القيامة.

﴿وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون﴾: الواو عاطفة، وسوف حرف استقبال، وينبئهم فعل وفاعل ومفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بينبئهم، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يصنعون خبر كان.

5:15Page 110

يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ ١٥

O People of the Scripture, there has come to you Our Messenger making clear to you much of what you used to conceal of the Scripture and overlooking much.1 There has come to you from Allāh a light and a clear Book [i.e., the Qur’ān]

﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء للمتوسط، وأهل الكتاب منادى مضاف منصوب، وقد حرف تحقيق، وجاءكم فعل ماض ومفعول به مقدم، ورسولنا فاعل مؤخر.

﴿يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب﴾: الجملة حالية من ﴿رسولنا﴾، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبيّن﴾، وكثيرًا مفعول به، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وما اسم موصول، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة تخفون في محل نصب خبر كان، ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ويعفو عن كثير﴾: الجملة معطوفة على جملة ﴿يبين﴾ الحالية.

﴿قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ونور فاعل ﴿جاءكم﴾، وكتاب عطف على ﴿نور﴾، ومبين صفة.

5:16Page 110

يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ١٦

By which Allāh guides those who pursue His pleasure to the ways of peace1 and brings them out from darknesses into the light, by His permission, and guides them to a straight path.

﴿يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام﴾: الجملة صفة لكتاب، وبه جار ومجرور متعلقان بيهدي، والله فاعل، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة اتبع رضوانه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وسبل السلام مفعول به ثان على السعة ليهدي، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بيهدي.

﴿ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه﴾: الواو عاطفة، ويخرجهم معطوف على يهدي، والهاء مفعول به، ومن الظلمات جار ومجرور متعلقان بيخرجهم، وكذلك ﴿إلى النور﴾، وبإذنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويهديهم إلى صراط مستقيم﴾: عطف على ما تقدم، ويهديهم فعل ومفعول به، و﴿إلى صراط﴾ جار ومجرور متعلقان بيهديهم على أنه مفعول به ثان، ومستقيم صفة.

5:17Page 110

لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٧

They have certainly disbelieved who say that Allāh is Christ, the son of Mary. Say, "Then who could prevent Allāh at all if He had intended to destroy Christ, the son of Mary, or his mother or everyone on the earth?" And to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth and whatever is between them. He creates what He wills, and Allāh is over all things competent.

﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم﴾: اللام واقعة في جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وكفر فعل ماض، والذين فاعله، وجملة قالوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة قد كفر لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وإن واسمها وخبرها مقول القول، و﴿هو﴾ ضمير فصل يفيد الحصر لا عمل له، والمسيح خبر إن، أو ﴿هو﴾ مبتدأ والمسيح خبر، والجملة خبر إن، وابن مريم بدل أو نعت.

﴿قل فمن يملك من الله شيئا﴾: الجملة مستأنفة، لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله أنت. ﴿فمن﴾: الفاء: هي الفاء الفصيحة. ومن: اسم استفهام إنكاري مبتدأ. وجملة ﴿يملك﴾ خبر. وجملة ﴿من يملك﴾ في محل جزم جواب الشرط مقدر، أي: إن أراد الله إهلاك الناس فمن يملك من الله شيئا. وجملتا الشرط والجواب في محل نصب مقول القول. ومن الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيئا﴾. أو بـ﴿يملك﴾. وشيئًا: مفعول به.

﴿إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه﴾: الجملة شرطية تفسيرية للشرط المقدر السابق، لا محل لها من الإعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه ما تقدم، أي: فمن يملك من الله شيئا. وإن شرطية، وأراد فعل الشرط، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول أراد، والمسيح مفعول به، وابن مريم بدل أو نعت، وأمه: عطف على ﴿المسيح﴾، والهاء: مضاف إليه.

﴿ومن في الأرض جميعا﴾: الواو عاطفة، ومن اسم موصول معطوف على المسيح وأمه، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال.

﴿ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾: الواو حالية، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، ﴿وما بينهما﴾ الواو عاطفة على ملك، وما اسم موصول، والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿يخلق ما يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وقدير خبره، والجار والمجرور متعلقان بقدير، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:18Page 111

وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ١٨

But the Jews and the Christians say, "We are the children of Allāh and His beloved." Say, "Then why does He punish you for your sins?" Rather, you are human beings from among those He has created. He forgives whom He wills, and He punishes whom He wills. And to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth and whatever is between them, and to Him is the [final] destination.

﴿وقالت اليهود والنصارى﴾: الواو استئنافية، وقالت اليهود فعل وفاعل، والنصارى عطف على اليهود.

﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾: الجملة مقول قولهم، ونحن مبتدأ، وأبناء الله خبر، وأحباؤه عطف على أبناء الله. وجملة ﴿وقالت اليهود...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قل فلم يعذبكم بذنوبكم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، والفاعل أنت، والفاء هي الفصيحة، أي: إذا كنتم كما تزعمون فما باله يعذبكم بما تقترفونه من الذنوب! و﴿لم﴾ اللام حرف جر، وما اسم استفهام حذفت ألفه لدخول حرف الجر عليه، والجار والمجرور متعلقان بيعذبكم، ويعذبكم فعل مضارع ومفعوله، والفاعل هو، وبذنوبكم جار ومجرور متعلقان بيعذبكم أيضًا، والجملة كلها مقول قولهم، وجملة لم يعذبكم لا محل لها من الإعراب، لأنها واقعة جواب شرط غير جازم.

﴿بل أنتم بشر ممن خلق﴾: بل حرف إضراب وعطف على محذوف متصيّد من مفهوم الكلام السابق، أي: فلستم حينئذ بهذه المثابة من القرب إليه سبحانه، وأنتم مبتدأ، وبشر خبر، وممن جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبشر، وجملة خلق صلة الموصول ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولمن جار ومجرور متعلقان بيغفر، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعذب من يشاء عطف على الجملة الآنفة.

﴿ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، والأرض عطف على السماوات، وما عطف أيضًا، والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ﴿وإليه المصير﴾ الواو عاطفة، وإليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر، والجملة معطوفة على جملة ﴿ولله ملك السماوات والأرض﴾.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском