Al-I'rab al-MuyassarAl‑Baqarah · 2:1–25

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

البقرة

Al-Baqarah

The Cow · Medinan · 286 ayahs

2:1Page 2

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

﴿الم﴾: للعلماء في الأحرف المقطعة أقوال متعددة منها:

١.أنها من المتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه فلا يجوز إعرابها لأن المعنى المقصود منها غير معروف لنا.

٢.أنها أسماء للسور المفتتحة بها، ويحتمل محلها حينئذ ثلاثة أوجه:

- ﴿الرفع﴾ على أنها خبر لمبتدأ مضمر، والتقدير هذه الم، هذه ص ...، أو على أنها مبتدأ وما بعدها خبر.

- ﴿النصب﴾ بإضمار فعل مناسب، مثل: اقرأْ، أو اتلُ، أو اذكر.

- ﴿الجرّ﴾ على إضمار حرف القسم.

٣.أنها أسماء لحروف المعجم الغرض منها جذب الانتباه أو إعلامهم بأن هذا القرآن منتظم من جنس ما ينظمون منه كلامهم ولكنهم عجزوا عن الإتيان بمثله، وقد أُوردت مفردةً من غير تركيب ولا عامل فلزمت السكون كأسماء الأعداد إذا وردت من غير عامل ولا عطف فتقول: واحد اثنان ثلاثة ...، فلا محلَّ لها حينئذ من الإعراب. والله أعلم.

2:2Page 2

ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢

This is the Book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allāh1 -

﴿ذلك﴾: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف للخطاب.

﴿الكتاب﴾: خبر ﴿ذلك﴾، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب. أو بدل من اسم الإشارة.

﴿لا ريب فيه﴾: لا نافية للجنس، وريب اسمها المبني على الفتح في محل نصب اسم لا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة حال من الكتاب أو خبر ثان لـ﴿ذلك﴾.

﴿هدى﴾: خبر ثان أو ثالث لـ﴿ذلك﴾.

﴿للمتقين﴾: جار ومجرور متعلقان بهدى، لأنه مصدر. أو صفة لـ﴿هدى﴾.

2:3Page 2

ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣

Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,

﴿الذين﴾: اسم موصول في محل جر صفة للمتقين.

﴿يؤمنون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿بالغيب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾.

﴿ويقيمون﴾: الجملة عطف على جملة ﴿يؤمنون﴾ داخلة في حيز الصلة.

﴿الصلاة﴾: مفعول به.

﴿ومما﴾: الواو حرف عطف، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفقون﴾.

﴿رزقناهم﴾: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به. وجملة ﴿رزقناهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، والعائد محذوف أي: رزقناهم إياه.

﴿ينفقون﴾: فعل مضارع مرفوع، معطوف على ﴿يقيمون﴾ داخل في حيز الصلة أيضًا.

2:4Page 2

وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤

And who believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you, and of the Hereafter they are certain [in faith].

﴿والذين﴾: الواو حرف عطف، واسم الموصول معطوف على الموصول الأول.

﴿يؤمنون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول.

﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾.

﴿أنزل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه تقديره هو، يعود على ما، أي: القرآن، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿إليك﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾.

﴿وما﴾: الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ عطف على ﴿بما أنزل إليك﴾، وجملة ﴿أنزل﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿من قبلك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بـ﴿أنزل﴾.

﴿وبالآخرة﴾: الواو حرف عطف، والجار والمجرور متعلقان بيوقنون.

﴿هم﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿يوقنون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة معطوفة.

2:5Page 2

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥

Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.

﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف للخطاب.

﴿على هدى﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لأولئك.

﴿من ربهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لهدى، وجملة ﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿وأولئك هم﴾: أولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب.

﴿المفلحون﴾: خبر أولئك، وقيل: هم مبتدأ، والمفلحون خبره، والجملة الاسمية خبر أولئك.

2:6Page 3

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٦

Indeed, those who disbelieve1 - it is all the same for them whether you warn them or do not warn them - they will not believe.

﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن.

﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿سواء﴾: خبر مقدم، أو خبر ﴿إن﴾.

﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بسواء.

﴿أأنذرتهم﴾: همزة الاستفهام بمعنى التسوية، وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر، أو فاعل لسواء الذي أجري مجرى المصادر، والجملة خبر ﴿إن﴾.

﴿أم﴾: عاطفة متصلة.

﴿لم تنذرهم﴾: ﴿لم﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم، و﴿تنذرهم﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة معطوفة على جملة ﴿أأنذرتهم﴾.

﴿لا﴾: نافية.

﴿يؤمنون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل. وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ في محل رفع خبر ثان، أو تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

2:7Page 3

خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ٧

Allāh has set a seal upon their hearts and upon their hearing, and over their vision is a veil.1 And for them is a great punishment.

﴿ختم﴾: فعل ماض.

﴿الله﴾: فاعل.

﴿على قلوبهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿ختم﴾.

﴿وعلى سمعهم﴾: عطف على ما قبلها.

﴿وعلى أبصارهم﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿غشاوة﴾: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿على أبصارهم غشاوة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولهم﴾: الواو حرف عطف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف.

﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿عظيم﴾: نعت لعذاب، والجملة معطوفة على الجملة السابقة.

2:8Page 3

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ ٨

And of the people are some who say, "We believe in Allāh and the Last Day," but they are not believers.

﴿ومن الناس﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿من﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، أو نكرة موصوفة في محل رفع مبتدأ مؤخر، كأنه قيل: ومن الناس ناس.

﴿يقول﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه تقديره: هو، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة لـ﴿مَن﴾ إذا كانت موصولة، وصفة لها إذا كانت نكرة موصوفة.

﴿آمنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول للقول.

﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾.

﴿وباليوم﴾: عطف على ﴿بالله﴾.

﴿الآخر﴾: نعت لليوم. وجملة ﴿من الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: الواو حالية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس.

﴿هم﴾: ضمير منفصل في محل رفع اسم ﴿ما﴾.

﴿بمؤمنين﴾: الباء حرف جر صلة للتوكيد، ومؤمنين: مجرور بالباء لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ما، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.

2:9Page 3

يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٩

They [think to] deceive Allāh and those who believe, but they deceive not except themselves and perceive [it] not.

﴿يخادعون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من الضمير المستكن في ﴿يقول﴾، أي: مخادعين الله والذين آمنوا.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به لـ﴿يخادعون﴾.

﴿والذين﴾: عطف على لفظ الجلالة.

﴿آمنوا﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وما﴾: الواو حالية، وما نافية.

﴿يخدعون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿أنفسهم﴾: مفعول به، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وما نافية.

﴿يشعرون﴾: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿ما يشعرون﴾ عطف على جملة ﴿ما يخدعون﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:10Page 3

فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ١٠

In their hearts is disease, so Allāh has increased their disease;1 and for them is a painful punishment because they [habitually] used to lie.

﴿في قلوبهم﴾: الجار والمجرور خبر مقدم.

﴿مرض﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿فزادهم﴾: الفاء حرف عطف، وزاد فعل ماض، والهاء مفعول به، والجملة عطف على ما تعلق به الخبر.

﴿الله﴾: فاعل مرفوع.

﴿مرضا﴾: مفعول به ثان.

﴿ولهم﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور خبر مقدم.

﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿أليم﴾: صفة لعذاب.

﴿بما﴾: الباء حرف جر للسببية، وما اسم موصول في محل جر بالباء، أو مصدرية.

﴿كانوا﴾: فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والتقدير: بالذي كانوا يكذبون، وعلى كون ﴿ما﴾ مصدرية تكون جملة ﴿كانوا﴾ لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مجرور بالباء والتقدير: بسبب كونهم كذبون.

﴿يكذبون﴾: فعل مضارع، وفاعل، والجملة خبر ﴿كانوا﴾.

2:11Page 3

وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ ١١

And when it is said to them, "Do not cause corruption on the earth," they say, "We are but reformers."

﴿وإذا﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿إذا قيل لهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، والجملة بعدها معطوفة على جملة يكذبون، فتكون في موضع نصب عطفًا على خبر كان. و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.

﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل هو مقول القول وهو جملة ﴿لا تفسدوا في الأرض﴾، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾.

﴿لا﴾: الناهية الجازمة.

﴿تفسدوا﴾: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وعلامة جزمه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.

﴿في الأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿تفسدوا﴾، وجملة ﴿لا تفسدوا في الأرض﴾ في محل رفع نائب فاعل للفعل ﴿قيل﴾.

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة.

﴿نحن﴾: مبتدأ.

﴿مصلحون﴾: خبر نحن مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم، والجملة في محل نصب مقول القول.

2:12Page 3

أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ ١٢

Unquestionably, it is they who are the corrupters, but they perceive [it] not.

﴿ألا﴾: حرف تنبيه يستفتح بها الكلام.

﴿إنهم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿هم﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو مبتدأ.

﴿المفسدون﴾: خبره، والجملة الاسمية في محل رفع خبر ﴿إن﴾.

﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، و﴿لكن﴾ مخففة من الثقيلة للاستدراك.

﴿لا﴾: نافية.

﴿يشعرون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة معطوفة على ما تقدم.

2:13Page 3

وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ ١٣

And when it is said to them, "Believe as the people have believed," they say, "Should we believe as the foolish have believed?" Unquestionably, it is they who are the foolish, but they know [it] not.

﴿وإذا قيل﴾: الواو استئنافية، أو الواو عاطفة، ﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه. ﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بقيل.

﴿آمنوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، والجملة في محل رفع نائب فاعل.

﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: آمنوا إيمانًا مثل إيمان الناس، و﴿ما﴾ مصدرية.

﴿آمن الناس﴾: ﴿آمن﴾ فعل ماض، و﴿الناس﴾ فاعل، وجملة ﴿آمن الناس﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿آمن﴾ مضاف إليه.

﴿قالوا﴾: فعل، وفاعل، وإذا متعلقة بقالوا، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿أنؤمن﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، ونؤمن فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن.

﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: أنؤمن إيمانًا مثل إيمان السفهاء؟ و﴿ما﴾ مصدرية.

﴿آمن السفهاء﴾: فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿آمن السفهاء﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿آمن﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿وإذا قيل لهم آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.

﴿ألا﴾: حرف تنبيه، يستفتح بها الكلام.

﴿إنهم﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿هم﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب. أو مبتدأ.

﴿السفهاء﴾: خبره، والجملة الاسمية في محل رفع خبر ﴿إن﴾.

﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، ولكن مخففة من الثقيلة للاستدراك.

﴿لا﴾: نافية.

﴿يعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة معطوفة على ما تقدم.

2:14Page 3

وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ ١٤

And when they meet those who believe, they say, "We believe"; but when they are alone with their evil ones, they say, "Indeed, we are with you; we were only mockers."

﴿وإذا﴾: عطف على ما تقدم، و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه، منصوب بجوابه.

﴿لقوا﴾: فعل ماض مبني على الضم، لاتصاله بواو الجماعة، استثقلت الضمة على الياء، فنقلت إلى القاف، وحذفت الياء، لالتقاء الساكنين، والواو فاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿الذين﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿آمنوا﴾: فعل، وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿قالوا﴾: فعل، وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿آمنا﴾: فعل، وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿وإذا﴾: عطف على ﴿وإذا﴾ المتقدمة.

﴿خلوا﴾: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة، لالتقاء الساكنين، والواو فاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿إلى شياطينهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿خلوا﴾.

﴿قالوا﴾: فعل ماض، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿إنا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب اسمها.

﴿معكم﴾: ﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ﴿إن﴾، والكاف مضاف إليه، وجملة ﴿إنا معكم﴾ في محل نصب مقول القول.

﴿إنما﴾: كافة، ومكفوفة.

﴿نحن﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿مستهزئون﴾: خبر نحن مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم. وجملة ﴿إنما نحن مستهزئون﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، واقعة في جواب سؤال مقدر كأن شياطينهم قالوا لهم لما قالوا ﴿إنا معكم﴾: ﴿إن صح ذلك فما بالكم توافقون المؤمنين فأجابوا بقولهم: (إنما نحن مستهزئون﴾، أو تكون الجملة بدلًا من ﴿إنا معكم﴾ بدل اشتمال.

2:15Page 3

ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١٥

[But] Allāh mocks them and prolongs them in their transgression [while] they wander blindly.

﴿الله﴾: مبتدأ.

﴿يستهزئ﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا يعود على لفظ الجلالة، والجملة الفعلية خبر.

﴿بهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يستهزئ﴾.

﴿ويمدهم﴾: الواو عاطفة، و﴿يمدهم﴾ فعل مضارع مرفوع عطفا على ﴿يستهزئ﴾، والفاعل مستتر تقديره: هو، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

﴿في طغيانهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يمدهم﴾.

﴿يعمهون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب على الحال من الضمير في ﴿يمدهم﴾.

2:16Page 3

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ١٦

Those are the ones who have purchased error [in exchange] for guidance, so their transaction has brought no profit, nor were they guided.

﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.

﴿الذين﴾: خبر أولئك.

﴿اشتروا﴾: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة، لالتقاء الساكنين، والواو فاعل.

﴿الضلالة﴾: مفعول به.

﴿بالهدى﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿اشتروا﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿فما﴾: الفاء حرف للعطف مع التعقيب، وما نافية.

﴿ربحت﴾: فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة.

﴿تجارتهم﴾: فاعل ﴿ربحت﴾.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية.

﴿كانوا﴾: ﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، والواو اسمها.

﴿مهتدين﴾: خبرها منصوب، وعلامة نصبه الياء، لأنه جمع مذكر سالم.

2:17Page 4

مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ ١٧

Their example is that of one who kindled a fire, but when it illuminated what was around him, Allāh took away their light and left them in darkness [so] they could not see.

﴿مثلهم﴾: مبتدأ.

﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه.

﴿الذي﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.

﴿استوقد﴾: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، وجملة ﴿استوقد﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿نارا﴾: مفعول به، وجملة ﴿مثلهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فلما﴾: الفاء حرف عطف، و﴿لما﴾ ظرف بمعنى: حين، متضمن معنى الشرط، وقيل: هي حرف وجوب لوجوب، وقيل: رابطة.

﴿أضاءت﴾: فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هي.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.

﴿حوله﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، أو ﴿أضاء﴾ فعل لازم، و﴿ما﴾ صلة، أي: أضاءت حوله.

﴿ذهب الله﴾: فعل، وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿بنورهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿ذهب﴾.

﴿وتركهم﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر فيه جوازًا، والهاء مفعول به أول.

﴿في ظلمات﴾: الجار والمجرور في موضع المفعول الثاني لـ﴿تركهم﴾.

﴿لا﴾: نافية.

﴿يبصرون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة في موضع نصب على الحال المؤكدة.

2:18Page 4

صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ١٨

Deaf, dumb and blind - so they will not return [to the right path].

﴿صم﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم صم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿بكم﴾: خبر ثان.

﴿عمي﴾: خبر ثالث.

﴿فهم﴾: الفاء عاطفة، وهم مبتدأ.

﴿لا يرجعون﴾: ﴿لا﴾ نافية، و﴿يرجعون﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة خبر ﴿هم﴾.

2:19Page 4

أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩

Or [it is] like a rainstorm from the sky within which is darkness, thunder and lightning. They put their fingers in their ears against the thunderclaps in dread of death. But Allāh is encompassing1 of the disbelievers.

﴿أو﴾: حرف عطف.

﴿كصيب﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع عطفا على الكاف في ﴿كمَثَل الذي استوقد...﴾، و﴿صيب﴾ مضاف إليه، ولا بد من تقدير مضاف، أي: كأصحاب صيب، وإلي هذا المضاف يرجع الضمير في قوله: ﴿يجعلون﴾.

﴿من السماء﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿صيب﴾.

﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿ظلمات﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿ورعد وبرق﴾: معطوفان على ﴿ظلمات﴾.

﴿يجعلون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أصابعهم﴾: مفعول به.

﴿في آذانهم﴾: الجار والمجرور في موضع المفعول الثاني ليجعلون.

﴿من الصواعق﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يجعلون﴾، ومن سببية.

﴿حذر الموت﴾: مفعول لأجله.

﴿والله﴾: الواو اعتراضية، ولفظ الجلالة مبتدأ.

﴿محيط﴾: خبر.

﴿بالكافرين﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿محيط﴾، والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

2:20Page 4

يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠

The lightning almost snatches away their sight. Every time it lights [the way] for them, they walk therein; but when darkness comes over them, they stand [still]. And if Allāh had willed, He could have taken away their hearing and their sight. Indeed, Allāh is over all things competent.

﴿يكاد﴾: فعل مضارع مرفوع، وهو من أفعال المقاربة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿البرق﴾: اسم ﴿يكاد﴾ مرفوع.

﴿يخطف﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود على البرق، وجملة ﴿يخطف﴾ خبر ﴿يكاد﴾.

﴿أبصارهم﴾: مفعول به، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿كلما أضاء﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب عن ظرف الزمان متعلق بـ﴿مشوا﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿أضاء﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها ﴿أضاء﴾ في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ إضاءة، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ إضاءةٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ أضاء لهم فيه، فتكون جملة ﴿أضاء﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أضاء﴾.

﴿مشوا﴾: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل، وجملة ﴿مشوا فيه﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مشوا﴾.

﴿وإذا﴾: الواو عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.

﴿أظلم عليهم﴾: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود على البرق، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أظلم﴾.

﴿قاموا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ولو﴾: الواو استئنافية، ولو: شرطية.

﴿شاء الله﴾: فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف.

﴿لذهب﴾: اللام واقعة في جواب لو، و﴿ذهب﴾ فعل مبني على الفتح، وفاعله مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو.

﴿بسمعهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿ذهب﴾.

﴿وأبصارهم﴾: عطف على بـ﴿سمعهم﴾. وجملة ﴿لو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن﴾: حرف ناسخ.

﴿الله﴾: اسمها المنصوب.

﴿على كل﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾.

﴿شيء﴾: مضاف إليه.

﴿قدير﴾: خبر إن، وجملة ﴿لذهب﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿إن الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب

2:21Page 4

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٢١

O mankind, worship your Lord, who created you and those before you, that you may become righteous -

﴿يا أيها﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب.

﴿الناس﴾: صفة لـ﴿أي﴾.

﴿اعبدوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.

﴿ربكم﴾: مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿الذي﴾: اسم موصول نعت لربكم.

﴿خلقكم﴾: فعل ماض، والكاف مفعول، والفاعل مستتر تقديره: هو.

﴿والذين﴾: الواو حرف عطف، والذين اسم موصول معطوف على الكاف، أي: وخلق الذين.

﴿من قبلكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿لعلكم﴾: لعل حرف ترج ونصب، والكاف اسمها.

﴿تتقون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة الفعلية خبر لعل، وجملة لعلكم تتقون لا محل لها من الإعراب، لأن موقعها مما قبلها موقع الجزاء من الشرط، أو حالية، أي: حال كونكم مترجين للتقوى طامعين فيها.

2:22Page 4

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٢

[He] who made for you the earth a bed [spread out] and the sky a ceiling and sent down from the sky, rain and brought forth thereby fruits as provision for you. So do not attribute to Allāh equals while you know [that there is nothing similar to Him].

﴿الذي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة ثانية لربكم.

﴿جعل﴾: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر فيه تقديره هو، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لفراشًا ثم تقدمت.

﴿الأرض﴾: مفعول جعل الأول إن كانت من الجعل بمعنى التغيير.

﴿فراشا﴾ مفعول به ثان. وإن كانت جعل بمعنى الخلق فإن ﴿فراشًا﴾ تعرب حالًا مؤولة.

﴿والسماء﴾: عطف على قوله الأرض.

﴿بناء﴾: عطف على فراشًا.

﴿وأنزل﴾: الواو حرف عطف، وأنزل عطف على قوله: جعل.

﴿من السماء﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزل.

﴿ماء﴾: مفعول أنزل.

﴿فأخرج﴾: عطف على أنزل.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بأخرج.

﴿من الثمرات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه كان في الأصل صفة وتقدمت.

﴿رزقا﴾: مفعول به.

﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لرزقًا.

﴿فلا﴾: الفاء للسببية، أو هي الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: ﴿إذا كان ما ذكر واقعا فلا تجعلوا...﴾. ولا: ناهية.

﴿تجعلوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل. وجملة ﴿لا تجعلوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط مقدر غير جازم. وجملة الشرط المقدر وجوابه لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في موضع المفعول الثاني لتجعلوا.

﴿أندادا﴾: مفعول تجعلوا الأول.

﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿تعلمون﴾: فعل مضارع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل رفع خبر أنتم، والجملة الاسمية في موضع نصب على الحال.

2:23Page 4

وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٣

And if you are in doubt about what We have sent down [i.e., the Qur’ān] upon Our Servant [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)], then produce a sūrah the like thereof and call upon your witnesses [i.e., supporters] other than Allāh, if you should be truthful.

﴿وإن﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية تجزم فعلين.

﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، والفعل الناقص في محل جزم فعل الشرط.

﴿في ريب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كنتم﴾.

﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ريب﴾، وما موصولة.

﴿نزلنا﴾: فعل ماض مبني على السكون، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿على عبدنا﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿نزلنا﴾، والعائد محذوف، أي: نزلناه.

﴿فأتوا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجملة طلبية لا تصلح لتكون شرطًا، وائتوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿بسورة﴾: الجار والمجرور متعلقان بائتوا.

﴿من مثله﴾: جار ومجرور متعلقان بحسب عودة الضمير، فهو إما أن يعود على القرآن، فهما متعلقان بمحذوف صفة لسورة، وإما أن يعود على عبدنا، فهما متعلقان بقوله: فائتوا.

﴿وادعوا﴾: عطف على قوله: فأتوا، والواو فاعل.

﴿شهداءكم﴾: مفعول به لـ﴿ادعوا﴾، والكاف في محل جر بالإضافة.

﴿من دون الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بادعوا، أو متعلقان بمحذوف حال من قوله شهداءكم، والتقدير: منفردين عن الله تعالى أو مغايرين لله. وجملة ﴿إن كنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها.

﴿صادقين﴾: خبرها وجواب الشرط، أي: فافعلوا ذلك.

2:24Page 4

فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ٢٤

But if you do not - and you will never be able to - then fear the Fire, whose fuel is people and stones, prepared for the disbelievers.

﴿فإن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية.

﴿لم﴾: حرف نفي وقلب وجزم.

﴿تفعلوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون. وجملة ﴿إن لم تفعلوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولن﴾: الواو اعتراضية، ولن حرف نفي ونصب واستقبال.

﴿تفعلوا﴾: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه حذف النون، وجملة ﴿ولن تفعلوا﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿فاتقوا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واتقوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿النار﴾: مفعول به.

﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة للنار.

﴿وقودها﴾: مبتدأ مرفوع، و﴿ها﴾ ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿الناس﴾: خبر.

﴿والحجارة﴾: عطف على الناس، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿أعدت﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي.

﴿للكافرين﴾: الجار والمجرور متعلقان بأعدت، والجملة الفعلية في محل نصب حال لازمة من النار.

2:25Page 5

وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥

And give good tidings to those who believe and do righteous deeds that they will have gardens [in Paradise] beneath which rivers flow. Whenever they are provided with a provision of fruit therefrom, they will say, "This is what we were provided with before." And it is given to them in likeness. And they will have therein purified spouses, and they will abide therein eternally.

﴿وبشر﴾: الواو عاطفة، عطفت جملة ثواب المؤمنين على جملة عقاب الكافرين، وفاعل بشر ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت.

﴿الذين﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وعملوا﴾: عطف على ﴿آمنوا﴾ داخل في حيز الصلة، والواو فاعل.

﴿الصالحات﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿أن﴾: حرف ناسخ، وهي مع مدخولها في موضع نصب بنزع الخافض.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أن﴾ المقدم.

﴿جنات﴾: اسم أن المؤخر منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿تجري﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.

﴿من تحتها﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾.

﴿الأنهار﴾: فاعل مرفوع. وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ في محل نصب صفة لـ﴿جنات﴾.

﴿كلما رزقوا﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب عن ظرف الزمان متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿قالوا﴾، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿رزقوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ المصدرية مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ رزقٍ، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ رزقٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ رزقوا فيه، فتكون جملة ﴿رزقوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾. و﴿رزقوا﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.

﴿منها﴾: الجار والمجرور متعلقان برزقوا.

﴿من ثمرة﴾: الجار والمجرور بدل اشتمال من قوله: منها.

﴿رزقا﴾: مفعول به ثان لرزقوا، والمفعول الأول هو نائب الفاعل الذي هو الواو.

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿هذا﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿الذي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.

﴿رزقنا﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونا ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل، وجملة رزقنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والعائد محذوف، أي: رزقناه.

﴿من قبل﴾: من حرف جر لابتداء الغاية، وقيل: ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان برزقنا أو بمحذوف حال. وجملة: ﴿كلما رزقوا...﴾ صفة ثانية لجنات، أو حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأتوا﴾: الواو استئنافية، وأتوا فعل ماض مبني على المجهول، والواو نائب فاعل.

﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتوا.

﴿متشابها﴾: حال، أي: مشبهًا للثمر الذي كانوا يألفونه في الدنيا، وجملة ﴿أتوا به متشابها﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولهم﴾: الواو حرف عطف، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿أزواج﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿مطهرة﴾: نعت لأزواج.

﴿وهم﴾: الواو حرف عطف، وهم مبتدأ.

﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾.

﴿خالدون﴾: خبر هم.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском