Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الجاثية
Al-Jathiyah
The Crouching · Meccan · 37 ayahs
﴿حم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
45:2Page 499
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ٢
The revelation of the Book is from Allāh, the Exalted in Might, the Wise.
﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾: تنزيل: مبتدأ، والكتاب: مضاف إليه، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿العزيز الحكيم﴾: نعتان لله، أو تنزيل: خبر لمبتدأ محذوف، ومن الله: جار ومجرور متعلقان به.
45:3Page 499
إِنَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٣
Indeed, within the heavens and earth are signs for the believers.
﴿إن في السماوات والأرض﴾: إن حرف ناسخ، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
﴿لآيات للمؤمنين﴾: اللام للتأكيد، وآيات: اسم إن، وللمؤمنين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات.
45:4Page 499
وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ٤
And in the creation of yourselves and what He disperses of moving creatures are signs for people who are certain [in faith].
﴿وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون﴾: الواو عاطفة، وفي خلقكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والكاف: مضاف إليه، والواو عاطفة، وما: اسم موصول معطوف على خلقكم في محل جر، ويبث: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿يبث﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دابة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبث﴾، أو بمحذوف حال، أي: يبثه كائنًا من دابة، وآيات: مبتدأ مؤخر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، ويوقنون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿يوقنون﴾: صفة لقوم.
45:5Page 499
وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٥
And [in] the alternation of night and day and [in] what Allāh sends down from the sky of provision [i.e., rain] and gives life thereby to the earth after its lifelessness and [in His] directing of the winds are signs for a people who reason.
﴿واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون﴾: الواو عاطفة، واختلاف: عطف أيضًا على ﴿خَلْقِكُم﴾ منزل تنزيله من أنه متعلق بمحذوف خبر مقدم، والليل: مضاف إليه، والنهار: معطوف على الليل مجرور، و﴿ما﴾: اسم موصول معطوف على ﴿اختلاف﴾، و﴿أنزل الله﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿أنزل الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، ومن رزق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلق بـ﴿أنزل﴾، ﴿فأحيا﴾: الفاء عاطفة، وأحيا: فعل ماض، والفاعل مستتر، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحيا﴾، والأرض: مفعول به، وبعد: ظرف منصوب على الظرفية متعلق بـ﴿أحيا﴾، وموتها: مضاف إليه، و﴿ها﴾: مضاف إليه، وتصريف: عطف على ﴿اختلاف﴾، والرياح: مضاف إليه، وآيات: مبتدأ مؤخر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ويعقلون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿يعقلون﴾: صفة لقوم.
45:6Page 499
تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ ٦
These are the verses of Allāh which We recite to you in truth. Then in what statement after Allāh and His verses will they believe?
﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق﴾: تلك: مبتدأ، وآيات: خبر، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، ونتلوها: فعل مضارع، والواو: فاعل، و﴿ها﴾: مفعول به، وجملة ﴿نتلوها﴾: حالية، أو آيات: بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿نتلوها﴾: هي الخبر، وعليك: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿نتلوها﴾، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي متلبسة بالحق.
﴿فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون﴾: الفاء عاطفة، وبأي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وحديث: مضاف إليه، وبعد: ظرف متعلق بمحذوف نعت للحديث، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، ويؤمنون: فعل مضارع مرفوع، والواو: فاعل.
﴿ويل لكل أفاك أثيم﴾: ويل: مبتدأ، ولكل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وأفاك: مضاف إليه، وأثيم: نعت.
45:8Page 499
يَسۡمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ٨
Who hears the verses of Allāh recited to him, then persists arrogantly as if he had not heard them. So give him tidings of a painful punishment.
﴿يسمع آيات الله تتلى عليه﴾: جملة ﴿يسمع﴾: صفة لـ﴿أفاك أثيم﴾، أو حال من الضمير في أثيم، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يسمع آيات﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وتتلى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وجملة ﴿تتلى﴾: حال من ﴿آيات﴾، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾.
﴿ثم يصر مستكبرا﴾: ثم: حرف عطف للترتيب والتراخي، ويصر: فعل مضارع معطوف على يسمع، ومستكبرًا: حال من فاعل يصر.
﴿كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم﴾: كأن: مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويسمعها: فعل مضارع مجزوم، والفاعل مستتر، والهاء: مفعول به، وجملة ﴿لم يسمعها﴾ خبر ﴿كأن﴾، والجملة حال ثانية.
45:9Page 499
وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٩
And when he knows anything of Our verses, he takes them in ridicule. Those will have a humiliating punishment.
﴿وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وعلم: فعل ماض، والفاعل مستتر، وجملة ﴿علم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومن آياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾ أو بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿شيئًا﴾ فتقدم عليه، و﴿نا﴾: مضاف إليه، وشيئًا: مفعول به، وجملة ﴿اتخذها﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، واتخذها: فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿ها﴾ مفعول اتخذ الأول، وهزوًا: مفعول اتخذ الثاني.
﴿أولئك لهم عذاب مهين﴾: اسم الإشارة مبتدأ، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، ومهين: صفة لعذاب، والجملة خبر لـ﴿أولئك﴾، وجملة أولئك مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
45:10Page 499
مِّن وَرَآئِهِمۡ جَهَنَّمُۖ وَلَا يُغۡنِي عَنۡهُم مَّا كَسَبُواْ شَيۡـٔٗا وَلَا مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ ١٠
Before them1 is Hell, and what they had earned will not avail them at all nor what they had taken besides Allāh as allies. And they will have a great punishment.
﴿من ورائهم جهنم﴾: من ورائهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والهاء: مضاف إليه، وجهنم: مبتدأ مؤخر.
﴿ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويغني: فعل مضارع مرفوع، وعنهم: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يغني﴾، وما: اسم موصول فاعل، وكسبوا: فعل ماض، والواو: فاعل، وجملة ﴿كسبوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ما: مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر فاعل لـ﴿يغني﴾، وشيئًا مفعول به لـ﴿يغني﴾.
﴿ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء﴾: الواو عاطفة، ولا:صلة لتوكيد النفي، وما: اسم موصول معطوف مرفوع، واتخذوا: فعل ماض، والواو: فاعل، وجملة ﴿اتخذوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ما: مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر معطوف مرفوع، ومن دون: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لأولياء، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وأولياء: مفعول اتخذوا الثاني، والمفعول الأول محذوف أي: اتخذوه.
﴿ولهم عذاب عظيم﴾: الواو عاطفة، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، وعظيم: نعت لعذاب.
45:11Page 499
هَٰذَا هُدٗىۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٌ ١١
This [Qur’ān] is guidance. And those who have disbelieved in the verses of their Lord will have a painful punishment of foul nature.
﴿هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم﴾: هذا: مبتدأ، وهدى: خبر، والواو عاطفة، والذين: مبتدأ، وكفروا: فعل ماض، والواو: فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول، وبآيات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، وربهم: مضاف إليه، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر ﴿الذين﴾، ومن رجز: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعذاب، وأليم: صفة لرجز.
45:12Page 499
۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡبَحۡرَ لِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ فِيهِ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٢
It is Allāh who subjected to you the sea so that ships may sail upon it by His command and that you may seek of His bounty; and perhaps you will be grateful.
﴿الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره﴾: الله: لفظ الجلالة مبتدأ، والذي: خبره، وسخر: فعل، وفاعل مستتر، وجملة ﴿سخر﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، والبحر: مفعول به، واللام للتعليل، وتجري: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾ أيضًا، والفلك: فاعل، وبأمره: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفلك، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
﴿ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتبتغوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو: فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾ أيضًا، ومن فضله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتغوا﴾، والواو عاطفة، و﴿لعلكم تشكرون﴾: لعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة ﴿تشكرون﴾: خبرها، وتشكرون: فعل مضارع، والواو فاعل.
45:13Page 499
وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ١٣
And He has subjected to you whatever is in the heavens and whatever is on the earth - all from Him. Indeed in that are signs for a people who give thought.
﴿وسخر لكم ما في السماوات﴾: الواو عاطفة، وسخر: فعل ماض، والفاعل مستتر، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، وما: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما في الأرض جميعا منه﴾: الواو عاطفة، و﴿ما في الأرض﴾: عطف على ﴿ما في السماوات﴾، وجميعًا: حال من ﴿ما﴾، ومنه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿جميعا﴾.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام للابتداء، وآيات: اسم إن المؤخَّر، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، ويتفكرون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿يتفكرون﴾: صفة لقوم.
45:14Page 500
قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغۡفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ لِيَجۡزِيَ قَوۡمَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ١٤
Say, [O Muḥammad], to those who have believed that they [should] forgive those who expect not the days of Allāh [i.e., of His retribution] so that He may recompense a people1 for what they used to earn.
﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وللذين: اللام حرف جر، والذين اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، وآمنوا: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿يغفروا﴾: فعل مضارع مجزوم بلام أمر مقدرة، وجاز حذف اللام لدلالة ﴿قُل﴾ على الأمر، وواو الجماعة فاعل.
أو: ﴿يغفروا﴾ فعل مضارع مجزوم على أنه جواب الأمر ﴿قُل﴾، ومقول القول محذوف، والتقدير: قل للذين آمنوا اغفروا يغفروا.
أو: ﴿يغفروا﴾ فعل مضارع صُرِف عن الأمر إلى الخبر، ومعناه ﴿اغفروا﴾، وبُنِي لوقوعه موقع المبني فحذفت نونه.
وللذين: اللام حرف جر، والذين اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يغفروا﴾، ولا: نافية، ويرجون: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وأيام: مفعول يرجون، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وجملة ﴿لا يرجون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ليجزي قوما بما كانوا يكسبون﴾: ﴿ليجزي﴾: اللام للتعليل، ويجزي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره هو يعود على الله، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ مجرورٌ باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، وقومًا: مفعول به. و﴿بما﴾: الباء: حرف جر، وما: اسم موصول مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يجزي﴾، وجملة ﴿كانوا يكسبون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يجزي﴾، و﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، ويكسبون: فعل مضارع، وواو الجماعة: فاعل، وجملة ﴿يكسبون﴾ خبر كان.
45:15Page 500
مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ ١٥
Whoever does a good deed - it is for himself; and whoever does evil - it is against it [i.e., the self or soul]. Then to your Lord you will be returned.
﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون﴾: من: شرطية في محل رفع مبتدأ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعمل: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر، وصالحًا: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. والفاء: واقعة في جواب الشرط، ولنفسه: جار ومجرور في محل رفع خبر لمبتدأ محدوف تقديره: عمله، والهاء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل جزم جواب الشرط، و﴿من أساء﴾ عطف على الجملة السابقة، مماثلة لها في الإعراب، وثم: حرف عطف، وإلى ربكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، والكاف: مضاف إليه، وترجعون: فعل مضارع، والواو فاعل.
45:16Page 500
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
And We did certainly give the Children of Israel the Scripture and judgement1 and prophethood, and We provided them with good things and preferred them over the worlds.
﴿ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة﴾: الواو استئنافية، واللام: جواب للقسم المحذوف، وقد: حرف تحقيق، وآتينا: فعل وفاعل، وبني: مفعول به أول، وإسرائيل: مضاف إليه، والكتاب: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿والحكم والنبوة﴾: معطوفان منصوبان بالفتحة.
﴿ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين﴾: الواو عاطفة، ورزقناهم: فعل، وفاعل، ومفعول به، ومن الطيبات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقناهم﴾، وفضلناهم: فعل، وفاعل، ومفعول به، وعلى العالمين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضلنا﴾.
45:17Page 500
وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١٧
And We gave them clear proofs of the matter [of religion]. And they did not differ except after knowledge had come to them - out of jealous animosity between themselves. Indeed, your Lord will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ.
﴿وآتيناهم بينات من الأمر﴾: الواو عاطفة، وآتيناهم: فعل، وفاعل، ومفعول به أول، وبينات: مفعول به ثان، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، ومن الأمر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبينات.
﴿فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، واختلفوا: فعل وفاعل، وإلا: أداة حصر، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اختلفوا﴾، وما: مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالإضافة، و﴿جاءهم العلم﴾: فعل، والهاء مفعول به مقدم، والعلم فاعل مؤخَّر، وبغيًا: مفعول من أجله، وبينهم: ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿بغيًا﴾.
﴿إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾: إن حرف ناسخ، ورب اسمها، والكاف مضاف إليه، ويقضي: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿يقضي﴾: خبر كان، وبينهم: ظرف متعلق بـ﴿يقضي﴾، ويوم: ظرف متعلق بمحذوف حال، والقيامة: مضاف إليه، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقضي﴾ أيضًا، وجملة ﴿كانوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يختلفون﴾: خبر كان، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، ويختلفون: فعل مضارع، والواو: فاعل.
45:18Page 500
ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ١٨
Then We put you, [O Muḥammad], on an ordained way concerning the matter [of religion]; so follow it and do not follow the inclinations of those who do not know.
﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها﴾: ثم: حرف عطف، وجعلناك: فعل وفاعل ومفعول به أول، وعلى شريعة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان، ومن الأمر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لشريعة، والفاء عاطفة، واتبعها: فعل أمر، وفاعل، ومفعول به.
﴿ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتتبع: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والفاعل مستتر، وأهواء: مفعول به، والذين: مضاف إليه، ولا نافية، ويعلمون: فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾: صفة.
45:19Page 500
إِنَّهُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ١٩
Indeed, they will never avail you against Allāh at all. And indeed, the wrongdoers are allies of one another; but Allāh is the protector of the righteous.
﴿إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا﴾: الجملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿لن يغنوا﴾: خبرها، ولن: حرف نفي ونصب، ويغنوا: فعل مضارع منصوب، والواو: فاعل، وعنك: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يغنوا﴾، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغنوا﴾ أيضًا، وشيئًا: مفعول به.
﴿وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والظالمين اسمها، وبعضهم: مبتدأ، والهاء: مضاف إليه، وأولياء: خبر، وبعض: مضاف إليه، والجملة الاسمية خبر إن، والله: مبتدأ، وولي: خبر، والمتقين: مضاف إليه.
45:20Page 500
هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ٢٠
This [Qur’ān] is enlightenment for mankind and guidance and mercy for a people who are certain [in faith].
﴿هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون﴾: هذا: مبتدأ، وبصائر: خبره، وللناس: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿بصائر﴾، ﴿وهدى ورحمة﴾: معطوفان مرفوعان، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت، وجملة ﴿يوقنون﴾: نعت لقوم، ويوقنون: فعل مضارع، والواو: فاعل، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
45:21Page 500
أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءٗ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ٢١
Or do those who commit evils think We will make them like those who have believed and done righteous deeds - [make them] equal in their life and their death?1 Evil is that which they judge [i.e., assume].
﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل والهمزة، أي: بل أحسب ...؟ و﴿حسب﴾ فعل ماض، والذين: فاعله، واجترحوا: فعل ماض، والواو: فاعل، وجملة ﴿اجترحوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر سدت مسد مفعولي حسب، وأن: حرف مصدري ونصب، ونجعلهم: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول نجعل الأول، وكالذين: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول ثان، أي: أن نجعلهم مثل الذين آمنوا، و﴿الذين﴾ مضاف إليه، وآمنوا: فعل ماض، والواو: فاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، و﴿عملوا الصالحات﴾: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به.
﴿سواء محياهم ومماتهم﴾: سواء: حال، ومحياهم: فاعل بـ﴿سواء﴾، والهاء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. ﴿ومماتهم﴾ عطف على ﴿محياهم﴾.
﴿ساء ما يحكمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿ساء﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره: ﴿هو﴾ عائد على حسبانهم الباطل. و﴿ما﴾: نكرة موصوفة في محل نصب تمييز لفاعل ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف، أي: حكمهم. وجملة ﴿يحكمون﴾ في محل نصب نعت لـ﴿ما﴾، والتقدير: ساء حكمًا يحكمونه.
أو ﴿ما﴾ اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع فاعل لـ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف، أي: حكمهم. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أو ﴿ما﴾ مصدرية. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ وما دخلت عليه فاعل ﴿ساء﴾، والتقدير: ساء حكمهم. والمخصوص بالذم محذوف.
45:22Page 500
وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٢
And Allāh created the heavens and earth in truth and so that every soul may be recompensed for what it has earned, and they will not be wronged.
﴿وخلق الله السماوات والأرض بالحق﴾: الواو استئنافية، و﴿خلق الله السماوات﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والأرض: عطف على السماوات، وجملة ﴿وخلق الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل أو المفعول.
﴿ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتجزى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله منصوب بأن مقدرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾، وكل: نائب فاعل مرفوع، ونفس: مضاف إليه، و﴿بما﴾: الباء: حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تجزى﴾، وجملة ﴿كسبت﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تجزى﴾، وكسبت: فعل ماض، والفاعل مستتر، والواو للحال، وهم: مبتدأ، ولا نافية، ويظلمون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿لا يظلمون﴾: خبر، والجملة في محل نصب على الحال.
45:23Page 501
أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٢٣
Have you seen he who has taken as his god his [own] desire, and Allāh has sent him astray due to knowledge1 and has set a seal upon his hearing and his heart and put over his vision a veil? So who will guide him after Allāh? Then will you not be reminded?
﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم﴾: الهمزة للاستفهام المقصود به الأمر، أي: أخبرني، ورأيت: فعل، وفاعل، ومن: مفعول رأيت الأول، والثاني محذوف تقديره: مهتديًا، وجملة ﴿اتخذ﴾: صلة الموصول، واتخذ: فعل ماض، والفاعل مستتر، وإلهه: مفعول أول لـ﴿اتخذ﴾، وهواه: مفعولها الثاني، والواو عاطفة، و﴿أضله الله﴾: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخَّر، وعلى علم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول.
﴿وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة﴾: الواو عاطفة، وختم: فعل ماض، والفاعل مستتر، وعلى سمعه: جار ومجرور متعلقات بـ﴿ختم﴾، والهاء: مضاف إليه، وقلبه: معطوف على ﴿سمعه﴾، وجعل: فعل ماض، والفاعل مستتر، وعلى بصره: جار ومجرور متعلقات بـ﴿جعل﴾، وغشاوة: مفعول به.
﴿فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون﴾: الفاء عاطفة، ومن: اسم استفهام بمعنى النفي، في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يهديه﴾: خبر، ويهديه: فعل مضارع، والفاعل مستتر، والهاء: مفعول به، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهديه﴾، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، والهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف مقدَّر، أي: أتصرون على الغي فلا تذكرون، ولا نافية، وتذكرون: فعل مضارع حذفت إحدى تاءيه، والواو فاعل.
45:24Page 501
وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ ٢٤
And they say, "There is not but our worldly life; we die and live,1 and nothing destroys us except time." And they have of that no knowledge; they are only assuming.
﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وهي: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، وحياتنا: خبر، و﴿نا﴾: مضاف إليه، والدنيا: نعت مرفوع، وجملة ﴿وقالوا ما هي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونموت: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿نموت﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، و﴿نحيا﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر.
﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ويهلكنا: فعل مضارع، ومفعول به مقدم، وإلا: أداة حصر، والدهر: فاعل يهلكنا.
﴿وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون﴾: الواو للحال، وما: نافية، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿علم﴾، ومن: حرف جر صلة، وعلم: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، وإن نافية، وهم: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، وجملة ﴿يظنون﴾: خبر هم، ويظنون: فعل مضارع، والواو فاعل.
45:25Page 501
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٥
And when Our verses are recited to them as clear evidences, their argument is only that they say, "Bring [back] our forefathers, if you should be truthful."
﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿تتلى﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وتتلى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾، وآياتنا: نائب فاعل، و﴿نا﴾: مضاف إليه، وبينات: حال.
﴿ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين﴾: ما نافية، وكان: فعل ماض ناقص، وحجتهم: خبر كان المقدم، وإلا: أداة حصر، وأن: حرف مصدري، وقالوا: فعل ماض، والواو فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ ومدخولها اسم كان المؤخر، وجملة ﴿ما كان حجتهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وائتوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبآبائنا: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿ائتوا﴾، والجملة مقول القول، وإن: حرف شرط جازم، وكنتم: فعل ماض ناقص في محل فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: ﴿فائتوا﴾، والتاء: اسم كان، وصادقين: خبر كنتم.
45:26Page 501
قُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٦
Say, "Allāh causes you to live, then causes you to die; then He will assemble you for the Day of Resurrection, about which there is no doubt, but most of the people do not know."
﴿قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر، ولفظ الجلالة: مبتدأ، وجملة ﴿يحييكم﴾: خبر، ويحييكم: فعل مضارع، والفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وثم: حرف عطف، ويميتكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وثم: حرف عطف، ويجمعكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر، والكاف: مفعول به، وإلى يوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجمعكم﴾، والقيامة: مضاف إليه، ولا نافية للجنس، وريب: اسمها، وفيه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾، والجملة حال من يوم القيامة.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو عاطفة، ولكنَّ حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، والناس: مضاف إليه، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر لكن، ولا نافية، ويعلمون: فعل مضارع، والواو: فاعل.
45:27Page 501
وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ٢٧
And to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth. And the Day the Hour appears - that Day the falsifiers will lose.
﴿ولله ملك السماوات والأرض﴾: لله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك: مبتدأ مؤخر، والسماوات: مضاف إليه، والأرض: معطوف على ﴿السماوات﴾ مجرور.
﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون﴾: الواو استئنافية، ويوم: ظرف متعلق بـ﴿يخسر﴾، وجملة ﴿تقوم﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿تقوم الساعة﴾: فعل مضارع، وفاعل مرفوع، ويومئذ: يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يخسر﴾ وهو تأكيد للظرف السابق أو بدل منه، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة والتقدير: يوم إذ تقوم الساعة. و﴿يخسر المبطلون﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿ويوم تقوم الساعة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
45:28Page 501
وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٢٨
And you will see every nation kneeling [from fear]. Every nation will be called to its record [and told], "Today you will be recompensed for what you used to do.
﴿وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها﴾: الواو عاطفة، وترى: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وكل: مفعول به أول إن كانت الرؤية علمية، ولكن سياق الكلام يرجح كونها بصرية، وأمة: مضاف إليه، وجاثية مفعول به ثان على الوجه الأول، وحال على الوجه الثاني، وكل: مبتدأ، وأمة: مضاف إليه، وجملة ﴿تدعى إلى كتابها﴾: خبر، وتدعى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وإلى كتابها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعى﴾، والهاء: مضاف إليه.
﴿اليوم تجزون ما كنتم تعملون﴾: اليوم: ظرف متعلق بـ﴿تجزون﴾، وتجزون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل، وما: مفعول به ثان لـ﴿تجزون﴾، والجملة مقول قول محذوف، أي: يقال لهم: اليوم تجزون. و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تعملون﴾: خبرها، وتعملون: فعل مضارع، والواو: فاعل، وجملة ﴿كنتم تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
45:29Page 501
هَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيۡكُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٢٩
This, Our record, speaks about you in truth. Indeed, We were having transcribed1 whatever you used to do."
﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق﴾: هذا: مبتدأ، وكتابنا: خبر، و﴿نا﴾: مضاف إليه، وجملة ﴿ينطق﴾: خبر ثانٍ، أو في موضع نصب حال من الخبر، أو ﴿كتابنا﴾ بدل من هذا، وجملة ﴿ينطق﴾: خبر هذا، وينطق: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينطق﴾، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾: خبر إن، وكنا: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نستنسخ﴾: خبر ﴿كان﴾، ونستنسخ: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿كنتم﴾: صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تعملون﴾: خبر كان، وتعملون: فعل مضارع، والواو: فاعل.
45:30Page 501
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ ٣٠
So as for those who believed and did righteous deeds, their Lord will admit them into His mercy. That is what is the clear attainment.
﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته﴾: الفاء عاطفة، وأما: حرف شرط وتفصيل وتوكيد، والذين: مبتدأ، وآمنوا: فعل ماض، والواو: فاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾: صلة للموصول، والواو عاطفة، و﴿عملوا الصالحات﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، ﴿فيدخلهم﴾: الفاء رابطة لجواب أما، و﴿يدخلهم ربهم﴾: فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل، والهاء: مضاف إليه، وفي رحمته: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدخل﴾، وجملة ﴿يدخلهم ربهم في رحمته﴾: خبر ﴿الذين﴾.
﴿ذلك هو الفوز المبين﴾: ذلك: مبتدأ، و﴿هو﴾: مبتدأ ثانٍ، والفوز: خبر هو، والجملة من المبتدأ الثاني والخبر خبر لاسم الإشارة، أو ﴿هو﴾: ضمير فصل، والفوز: خبر لاسم الإشارة، والمبين: صفة.
45:31Page 501
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ٣١
But as for those who disbelieved, [it will be said], "Were not Our verses recited to you, but you were arrogant and became a criminal people?
﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾: الواو عاطفة، وأما: حرف شرط وتفصيل وتوكيد، والذين: مبتدأ، وكفروا: فعل ماض، والواو: فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجواب أما محذوف تقديره: ﴿فيقال لهم﴾، والهمزة: للاستفهام، والفاء: عاطفة على الجواب المحذوف، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، وتكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، وآياتي: اسم ﴿تكن﴾، والياء: مضاف إليه، وجملة ﴿تتلى عليكم﴾: خبر ﴿تكن﴾، وتتلى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾.
﴿فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين﴾: الفاء عاطفة، واستكبرتم: فعل، وفاعل، والواو عاطفة، و﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وقومًا: خبرها، ومجرمين: نعت لـ﴿قومًا﴾.
45:32Page 501
وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ ٣٢
And when it was said, 'Indeed, the promise of Allāh is truth and the Hour [is coming] - no doubt about it,' you said, 'We know not what is the Hour. We assume only assumption, and we are not convinced.'"
﴿وإذا قيل إن وعد الله حق﴾: الواو عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وقيل: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وإن حرف ناسخ، ووعد اسمها، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وحق خبرها، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، والجملة مقول القول في محل نائب فاعل.
﴿والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة﴾: الساعة: مبتدأ، وجملة ﴿لا ريب فيها﴾: خبره، وقيل: ﴿الساعة﴾: عطف على محل اسم إن، لأنه قبل دخولها مرفوع بالابتداء، ولا نافية للجنس، وريب: اسمها، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾، وجملة ﴿قلتم﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وقلتم: فعل ماض، والتاء: فاعل، وما نافية، وندري: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، وما: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، والساعة: خبره.
﴿إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين﴾: إن نافية، ونظن: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، وإلا: أداة حصر، وظنًّا: مفعول مطلق، والواو عاطفة، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، ونحن: اسم ما، و﴿بمستيقنين﴾: الباء: حرف جر صلة، ومستيقنين: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences