Al-I'rab al-MuyassarAli 'Imran · 3:1–29

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

آل عمران

Ali 'Imran

Family of Imran · Medinan · 200 ayahs

3:1Page 50

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

﴿الم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

3:2Page 50

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ ٢

Allāh - there is no deity except Him, the Ever-Living, the Self-Sustaining.1

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مبتدأ.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر لفظ الجلالة.

﴿الحي﴾: خبر ثان.

﴿القيوم﴾: خبر ثالث، أو ﴿الحي القيوم﴾: صفتان لـ﴿الله﴾ عز وجل.

3:3Page 50

نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ٣

He has sent down upon you, [O Muḥammad], the Book in truth, confirming what was before it. And He revealed the Torah and the Gospel

﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾: الجملة خبر رابع للفظ الجلالة، أو خبر ثان للمبتدأ المحذوف. ونزل فعل ماض مبني على الفتح، وعليك جار ومجرور متعلقان بنزل، والكتاب مفعول به، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الكتاب، أي: متلبسًا بالحق.

﴿مصدقا لما بين يديه﴾: مصدقًا حال مؤكدة، واللام حرف جر، وما اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بقوله: ﴿مصدقًا﴾، وبين ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ويديه مضاف إليه مجرور بالياء، لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، والهاء مضاف إليه.

﴿وأنزل التوراة والإنجيل﴾: عطف على ما تقدم.

3:4Page 50

مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ٤

Before, as guidance for the people. And He revealed the Criterion [i.e., the Qur’ān]. Indeed, those who disbelieve in the verses of Allāh will have a severe punishment, and Allāh is Exalted in Might, the Owner of Retribution.1

﴿من قبل﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزل.

﴿هدى للناس﴾: حال من التوراة والإنجيل، وقيل: مفعول من أجله، أي: أنزل هذين الكتابين لأجل هداية الناس. وللناس جار ومجرور متعلقان بهدى.

﴿وأنزل الفرقان﴾: الواو حرف عطف، وجملة أنزل الفرقان عطف على جملة أنزل التوراة والإنجيل.

﴿إن الذين كفروا بآيات الله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بكفروا.

﴿لهم عذاب شديد﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وشديد صفة، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن.

﴿والله عزيز ذو انتقام﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعزيز خبر أول، وذو انتقام خبر ثان. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:5Page 50

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٥

Indeed, from Allāh nothing is hidden in the earth nor in the heaven.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿لا يخفى عليه شيء﴾: الجملة خبر إن.

﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء.

﴿ولا في السماء﴾: عطف على ما تقدم.

3:6Page 50

هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٦

It is He who forms you in the wombs however He wills. There is no deity except Him, the Exalted in Might, the Wise.

﴿هو الذي يصوركم في الأرحام﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهو مبتدأ، والذي خبره، وجملة يصوركم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي الأرحام جار ومجرور متعلقان بيصوركم.

﴿كيف يشاء﴾: كيف هنا أداة شرط في محل نصب على الحال، ومفعول يشاء محذوف تقديره: تصويركم، والجملة حالية.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.

﴿العزيز الحكيم﴾: خبران لمبتدأ محذوف تقديره: هو.

3:7Page 50

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٧

It is He who has sent down to you, [O Muḥammad], the Book; in it are verses [that are] precise - they are the foundation of the Book - and others unspecific.1 As for those in whose hearts is deviation [from truth], they will follow that of it which is unspecific, seeking discord and seeking an interpretation [suitable to them]. And no one knows its [true] interpretation except Allāh. But those firm in knowledge say, "We believe in it. All [of it] is from our Lord." And no one will be reminded except those of understanding,

﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو مبتدأ، والذي خبره، وجملة أنزل عليك الكتاب لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليك جار ومجرور متعلقان بأنزل، والكتاب مفعول به.

﴿منه آيات محكمات﴾: الجملة حال من الكتاب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وآيات مبتدأ مؤخر، ومحكمات صفة لآيات.

﴿هن أم الكتاب﴾: الجملة صفة ثانية لآيات، وهن ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وأم الكتاب خبره.

﴿وأخر متشابهات﴾: عطف على آيات محكمات.

﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ﴾: الفاء استئنافية، وأما حرف شرط وتفصيل، والذين مبتدأ، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وزيغ مبتدأ مؤخر، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فيتبعون ما تشابه﴾: الفاء رابطة لجواب أما، وجملة يتبعون خبر الذين، وما اسم موصول مفعول به، وجملة تشابه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿منه﴾: جار ومجرور متعلقان بتشابه. وجملة ﴿فأما الذين في قلوبهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ابتغاء﴾: مفعول لأجله.

﴿الفتنة﴾: مضاف إليه.

﴿وابتغاء تأويله﴾: عطف على ابتغاء الفتنة.

﴿وما يعلم تأويله﴾: الواو حالية، وما نافية، ويعلم فعل مضارع مرفوع، وتأويله مفعول به مقدم، والجملة في محل نصب على الحال.

﴿إلا الله﴾: إلا أداة حصر، ولفظ الجلالة فاعل يعلم مؤخر.

﴿والراسخون في العلم يقولون﴾: الواو عاطفة، والراسخون معطوفة على لفظ الجلالة، وجملة ﴿يقولون﴾ حالية، أي: قائلين. أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والراسخون مبتدأ، خبره جملة ﴿يقولون﴾.

﴿آمنا به﴾: الجملة مقول القول، وآمنا فعل وفاعل، وبه جار ومجرور متعلقان بآمنا.

﴿كل﴾: مبتدأ، والتنوين عوض عن كلمة.

﴿من عند ربنا﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿وما يذكر إلا أولو الألباب﴾: الواو حالية، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ويذكر فعل مضارع مرفوع، وإلا أداة حصر، وأولوا فاعل يذكر مرفوع بالواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه.

3:8Page 50

رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٨

[Who say], "Our Lord, let not our hearts deviate after You have guided us and grant us from Yourself mercy. Indeed, You are the Bestower.1

﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾: الجملة مقول قول محذوف، وربنا منادى مضاف، ولا طلبية للدعاء، وتزغ فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل: أنت، وقلوبنا مفعول، و﴿بعد﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿تزغ﴾، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، أي: بعد وقتِ هدايتك إيانا، وجملة هديتنا في محل جر بالإضافة.

﴿وهب لنا من لدنك رحمة﴾: الواو عاطفة، وهب فعل أمر، ولنا جار ومجرور متعلقان بهب، ومن لدنك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ولدن ظرف مبني على السكون في محل جر بمن، والكاف مضاف إليه، ورحمة مفعول به.

﴿إنك أنت الوهاب﴾: الجملة تعليل للدعاء لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، والوهاب خبر أنت، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن، أو: أنت ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والوهاب خبر إن.

3:9Page 50

رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٩

Our Lord, surely You will gather the people for a Day about which there is no doubt. Indeed, Allāh does not fail in His promise."

﴿ربنا إنك جامع الناس﴾: ربنا منادى مضاف، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجامع الناس خبرها، والجملة داخلة في حيز مقول القول.

﴿ليوم لا ريب فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بجامع، ولا نافية للجنس، وريب اسمها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة لا ريب فيه في محل جر صفة ليوم.

﴿إن الله لا يخلف الميعاد﴾: الجملة تعليل لمضمون الجملة المؤكدة أو لانتفاء الريب في وقوع يوم القيامة وما فيه من ثواب وعقاب. و﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ولا نافية، ويخلف فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره هو، والميعاد مفعول به، وجملة ﴿لا يخلف الميعاد﴾ خبر إن.

3:10Page 51

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ ١٠

Indeed, those who disbelieve - never will their wealth or their children avail them against Allāh at all. And it is they who are fuel for the Fire.

﴿إن الذين كفروا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لن﴾: حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿تغني﴾: فعل مضارع منصوب بلن، والجملة خبر إن.

﴿عنهم﴾: جار ومجرور متعلقان بتغني.

﴿أموالهم﴾: فاعل تغني.

﴿ولا أولادهم﴾: عطف على أموالهم.

﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿شيئًا﴾: مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق.

﴿وأولئك هم وقود النار﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على خبر إن، وأولئك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، ووقود النار خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، أو هم ضمير فصل، ووقود النار خبر أولئك.

3:11Page 51

كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ١١

[Theirs is] like the custom of the people of Pharaoh and those before them. They denied Our signs, so Allāh seized them for their sins. And Allāh is severe in penalty.

﴿كدأب آل فرعون﴾: ﴿كدأب﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: دأب هؤلاء مثلُ دأب آل فرعون، و﴿دأب﴾ مضاف إليه وهو مضاف، و﴿آل﴾ مضاف إليه وهو مضاف، و﴿فرعون﴾ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.

﴿والذين من قبلهم﴾: الواو حرف عطف، والذين: عطف على ﴿آل فرعون﴾. ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول.

﴿كذبوا بآياتنا﴾: فعل وفاعل، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، والجملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو الواو في ﴿والذين﴾ استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين: مبتدأ خبره جملة ﴿كذبوا﴾.

﴿فأخذهم الله بذنوبهم﴾: الفاء عاطفة، وأخذهم الله فعل ومفعول به وفاعل، والجار والمجرور متعلقان بأخذهم، والباء للسببية، أو بمحذوف حال، فتكون الباء للملابسة، أي: متلبسين بذنوبهم.

﴿والله شديد العقاب﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وشديد العقاب خبره.

3:12Page 51

قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ١٢

Say to those who disbelieve, "You will be overcome and gathered together to Hell, and wretched is the resting place."

﴿قل للذين كفروا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر يعود على النبي صلى الله عليه وسلم، أي: أنت. وللذين جار ومجرور متعلقان بقل، وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿ستغلبون﴾: السين حرف استقبال، وتغلبون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿وتحشرون﴾: الواو حرف عطف، وجملة تحشرون معطوفة على ستغلبون داخلة في حيز القول.

﴿إلى جهنم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتحشرون، وجهنم مجرور بالفتحة، لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث.

﴿وبئس المهاد﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ما قبلها داخلة في حيز القول، أو أن الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وبئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، والمهاد فاعل بئس، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: جهنم.

3:13Page 51

قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ١٣

Already there has been for you a sign in the two armies which met [in combat at Badr] - one fighting in the cause of Allāh and another of disbelievers. They saw them [to be] twice their [own] number by [their] eyesight.1 But Allāh supports with His victory whom He wills. Indeed in that is a lesson for those of vision.

﴿قد كان لكم آية﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وكان فعل ماض ناقص، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وآية اسمها المؤخر.

﴿في فئتين التقتا﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وجملة التقتا صفة للفئتين، والتاء تاء التأنيث الساكنة، وحركت بالفتحة لمناسبة ألف الاثنين التي هي الفاعل.

﴿فئة تقاتل في سبيل الله﴾: فئة خبر لمبتدأ محذوف، أي: إحداهما فئة، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بتقاتل.

﴿وأخرى كافرة﴾: الواو عاطفة، وأخرى عطفت على فئة، وكافرة صفة.

﴿يرونهم مثليهم رأي العين﴾: جملة يرونهم نعت للفئة التي تقاتل في سبيل الله، ويرونهم فعل وفاعل ومفعول به، ومثليهم حال، ورأي العين: مفعول مطلق مؤكد لعامله.

﴿والله يؤيد بنصره من يشاء﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يؤيد خبر، وبنصره جار ومجرور متعلقان بيؤيد، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وجملة ﴿والله يؤيد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن في ذلك لعبرة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وفي ذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، وعبرة اسم إن المؤخر.

﴿لأولي﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعبرة، وعلامة جره الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

﴿الأبصار﴾: مضاف إليه.

3:14Page 51

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ١٤

Beautified for people is the love of that which they desire - of women and sons, heaped-up sums of gold and silver, fine branded horses, and cattle and tilled land. That is the enjoyment of worldly life, but Allāh has with Him the best return [i.e., Paradise].

﴿زين للناس حب الشهوات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، زين فعل مبني لما لم يسمَّ فاعله، وللناس جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، وحب الشهوات نائب فاعل.

﴿من النساء والبنين والقناطير المقنطرة﴾: من بيانية، وهي مع مجرورها متعلقان بمحذوف حال، والبنين: الواو عاطفة، والبنين معطوف على النساء مجرور، وعلامة جره الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

﴿المقنطرة﴾: صفة للقناطير.

﴿من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث﴾: من بيانية أيضًا، وهي ومجرورها متعلقان بمحذوف حال، وما بعده عطف عليه.

﴿ذلك متاع الحياة الدنيا﴾: اسم الإشارة مبتدأ، ومتاع الحياة خبر، والدنيا صفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله عنده حسن المآب﴾: الواو استئنافية، وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وحسن المآب مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر لفظ الجلالة.

3:15Page 51

۞ قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرٖ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ١٥

Say, "Shall I inform you of [something] better than that? For those who fear Allāh will be gardens in the presence of their Lord beneath which rivers flow, wherein they abide eternally, and purified spouses and approval from Allāh. And Allāh is Seeing [i.e., aware] of [His] servants -

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله: أنت، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.

﴿أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وأنبئ فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، وبخير جار ومجرور متعلقان بأنبئكم في محل نصب المفعول الثاني، ومن ذلكم جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة الاستفهام في محل نصب مقول القول.

﴿للذين اتقوا عند ربهم جنات﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة اتقوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعند ربهم ظرف متعلق بمحذوف حال من جنات، لأنه كان في الأصل صفة لها، فلما تقدم عليها أعرب حالًا. وجنات مبتدأ مؤخر. أو: الظرف متعلق بما تعلق به ﴿للذين﴾ من الاستقرار، لأنه من جملة الخير، و﴿للذين﴾ نعت للخير، وجنات خبر لمبتدأ محذوف.

﴿تجري من تحتها الأنهار﴾: الجملة صفة لجنات، والأنهار فاعل تجري، ومن تحتها جار ومجرور متعلقان بتجري.

﴿خالدين فيها﴾: حال من الذين اتقوا، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين.

﴿وأزواج مطهرة﴾: أزواج عطف على جنات، ومطهرة نعت لأزواج.

﴿ورضوان من الله﴾: عطف على جنات أيضًا.

﴿والله بصير بالعباد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ولفظ الجلالة مبتدأ، وبصير خبر، وبالعباد جار ومجرور متعلقان ببصير.

3:16Page 52

ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ١٦

Those who say, 'Our Lord, indeed we have believed, so forgive us our sins and protect us from the punishment of the Fire,' "

﴿الذين يقولون﴾: اسم موصول بدل من الاسم الموصول في الآية السابقة، أو نعت له، وقيل: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو منصوب على المدح بفعل محذوف، أي: أمدح الذين. يقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿ربنا إننا آمنا﴾: الجملة مقول القول، وربنا منادى محذوف منه حرف النداء، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة آمنا خبرها.

﴿فاغفر لنا ذنوبنا﴾: الفاء للتعليل، لأن الإيمان علة الغفران، واغفر فعل دعاء، ولنا جار ومجرور متعلقان به، وذنوبنا مفعول به.

﴿وقنا عذاب النار﴾: الواو حرف عطف، وقِ فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل: أنت، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول، وعذاب النار مفعول به ثان.

3:17Page 52

ٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡمُنفِقِينَ وَٱلۡمُسۡتَغۡفِرِينَ بِٱلۡأَسۡحَارِ ١٧

The patient, the true, the obedient, those who spend [in the way of Allāh], and those who seek forgiveness before dawn.

﴿الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار﴾: الصابرين منصوب على المدح بفعل محذوف، وما بعده عطف عليه، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

3:18Page 52

شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٨

Allāh witnesses that there is no deity except Him, and [so do] the angels and those of knowledge - [that He is] maintaining [creation] in justice. There is no deity except Him, the Exalted in Might, the Wise.

﴿شهد الله﴾: فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أنه﴾: أن وما بعدها في موضع نصب بنزع الخافض، أي: بأنه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿شهد﴾.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.

﴿والملائكة وأولو العلم﴾: الواو حرف عطف، والملائكة عطف على لفظ الجلالة، وأولوا العلم عطف أيضًا. ورفع بالواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .

﴿قائما بالقسط﴾: حال لازمة من لفظ الجلالة، أو من الضمير المنفصل الواقع بعد إلا.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.

﴿العزيز الحكيم﴾: خبران لمبتدأ محذوف تقديره: هو، أو: هما بدلان من ﴿هو﴾.

3:19Page 52

إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ١٩

Indeed, the religion in the sight of Allāh is Islām. And those who were given the Scripture did not differ except after knowledge had come to them - out of jealous animosity between themselves. And whoever disbelieves in the verses of Allāh, then indeed, Allāh is swift in [taking] account.

﴿إن الدين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب مؤكدة للأولى، وإن حرف ناسخ، والدين اسمها.

﴿عند الله﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، أي: كائنًا وثابتًا عند الله.

﴿الإسلام﴾: خبر إن.

﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، واختلف الذين فعل وفاعل، وجملة أوتوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأوتوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وهو المفعول الأول، والكتاب مفعول به ثان.

﴿إلا من بعد ما جاءهم العلم﴾: إلا أداة حصر، ومن بعد جار ومجرور متعلقان باختلف، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية مع ما بعدها مجرور بالإضافة، أي: من بعد مجيء العلم لهم، وجاءهم فعل ومفعول به، والعلم فاعله.

﴿بغيا بينهم﴾: مفعول لأجله، وبينهم ظرف مكان متعلق بمحذوف صفة.

﴿ومن يكفر بآيات الله﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويكفر فعل الشرط، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بيكفر.

﴿فإن الله سريع الحساب﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسريع خبرها، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط، وجوابه خبر ﴿من﴾. وجملة ﴿ومن يكفر بآيات...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:20Page 52

فَإِنۡ حَآجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡأُمِّيِّـۧنَ ءَأَسۡلَمۡتُمۡۚ فَإِنۡ أَسۡلَمُواْ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٢٠

So if they argue with you, say, "I have submitted myself to Allāh [in Islām], and [so have] those who follow me." And say to those who were given the Scripture and [to] the unlearned,1 "Have you submitted yourselves?" And if they submit [in Islām], they are rightly guided; but if they turn away - then upon you is only the [duty of] notification. And Allāh is Seeing of [His] servants.

﴿فإن حاجوك فقل﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وحاجوك فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والفاء رابطة، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.

﴿أسلمت وجهي لله﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، وأسلمت فعل وفاعل، ووجهي مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بأسلمت. وجملة ﴿فإن حاجوك فقل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن اتبعن﴾: الواو للعطف، أو للمعية، ومن اسم موصول معطوف على التاء في أسلمت، أو مفعول معه، وجملة اتبعن صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وقل للذين أوتوا الكتاب﴾: الواو عاطفة، وقل فعل أمر، وللذين جار ومجرور متعلقان بقل، أوتوا فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والكتاب مفعول به ثان، وجملة أوتوا الكتاب صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿والأميين﴾: عطف على أوتوا الكتاب، وعلامة جره الياء، لأنه جمع مذكر سالم.

﴿أأسلمتم﴾: الجملة الاستفهامية في محل نصب مقول القول.

﴿فإن أسلموا فقد اهتدوا﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وإن شرطية، وأسلموا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وقد حرف تحقيق، واهتدوا فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل، والجملة المقترنة في محل جزم جواب الشرط.

﴿وإن تولوا﴾: الجملة معطوفة على الجملة الأولى.

﴿فإنما عليك البلاغ﴾: إنما كافة ومكفوفة، وعليك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والبلاغ مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿والله بصير بالعباد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبصير خبر، وبالعباد جار ومجرور متعلقان ببصير.

3:21Page 52

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَيَقۡتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٢١

Those who disbelieve in the signs of Allāh and kill the prophets without right and kill those who order justice from among the people - give them tidings of a painful punishment.

﴿إن الذين يكفرون بآيات الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يكفرون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بيكفرون.

﴿ويقتلون النبيين بغير حق﴾: الواو عاطفة، ويقتلون فعل مضارع معطوف على يكفرون، والنبيين مفعول به منصوب بالياء، وبغير حق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ظالمين.

﴿ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس﴾: عطف على ما تقدم، ومن الناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنين منهم.

﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾: الفاء واقعة في جواب الموصول، لما فيه من رائحة الشرط، وبشرهم فعل أمر، والهاء مفعول به، والفاعل: أنت، وبعذاب جار ومجرور متعلقان ببشرهم، وأليم صفة، والجملة المقترنة بالفاء في محل رفع خبر إن.

3:22Page 52

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٢٢

They are the ones whose deeds have become worthless in this world and the Hereafter, and for them there will be no helpers.

﴿أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة﴾: الجملة في محل رفع خبر ثان لـ﴿إن﴾ في الآية السابقة. وأولئك: مبتدأ. والذين: خبر. وجملة ﴿حبطت أعمالهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿في الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حبطت﴾. والآخرة: معطوف على ﴿الدنيا﴾.

﴿وما لهم من ناصرين﴾: الواو عاطفة. وما نافية. ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ومن: حرف جر صلة. وناصرين: مجرور لفظًا مرفوع محلا، لأنه مبتدأ مؤخر.

3:23Page 53

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ ٢٣

Do you not consider, [O Muḥammad], those who were given a portion of the Scripture? They are invited to the Scripture of Allāh that it should arbitrate between them;1 then a party of them turns away, and they are refusing.

﴿ألم تر إلى الذين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل: أنت، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾.

﴿أوتوا﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل، وجملة ﴿أوتوا﴾: لا محل لها من الإعراب.

﴿نصيبًا﴾: مفعول به ثان.

﴿من الكتاب﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نصيبًا﴾.

﴿يدعون إلى كتاب الله﴾: جملة يدعون حالية، ويدعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وإلى كتاب الله جار ومجرور متعلقان بيدعون.

﴿ليحكم﴾: اللام للتعليل، ويحكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بيدعون.

﴿بينهم﴾: ظرف مكان متعلق بيحكم.

﴿ثم يتولى فريق منهم﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويتولى فعل مضارع مرفوع، والفريق فاعل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿وهم معرضون﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، ومعرضون خبر، والجملة في محل نصب على الحال.

3:24Page 53

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤

That is because they say, "Never will the Fire touch us except for [a few] numbered days," and [because] they were deluded in their religion by what they were inventing.

﴿ذلك بأنهم قالوا﴾: ذلك مبتدأ، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وبأنهم الباء حرف جر، وأن مع مدخولها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، أي: ذلك التولي بسبب قولهم، وجملة قالوا خبر أن.

﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودات﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتمسنا فعل مضارع منصوب بلن، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والنار فاعل تمسنا، وإلا أداة حصر، وأيامًا ظرف متعلق بتمسنا، ومعدودات صفة، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿وغرهم في دينهم﴾: الواو عاطفة، وغرهم فعل ومفعول به، وفي دينهم جار ومجرور متعلقان بغرهم.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل رفع فاعل.

﴿كانوا يفترون﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يفترون خبرها.

3:25Page 53

فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٥

So how will it be when We assemble them for a Day about which there is no doubt? And each soul will be compensated [in full for] what it earned, and they will not be wronged.

﴿فكيف إذا جمعناهم﴾: الفاء الداخلة على كيف استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكيف: اسم استفهام في محل رفع خبر مقدم، والمبتدأ محذوف تقديره: حالهم، وإذا: ظرف خال من معنى الشرط متعلق بالمبتدأ المقدر، وتقدير الكلام: فكيف حالهم في وقت جمعنا لهم. وجمعناهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿جمعناهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿ليوم لا ريب فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بجمعناهم، ولا نافية للجنس، وريب اسمها مبني على الفتح في محل نصب، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة ﴿لا ريب فيه﴾ في محل جر صفة ليوم.

﴿ووفيت كل نفس ما كسبت﴾: الواو عاطفة، ووفيت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وكل نفس نائب فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة كسبت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، ولا نافية، ويظلمون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿لا يظلمون﴾ في محل رفع خبر هم، والجملة الاسمية المقترنة بالواو في محل نصب على الحال.

3:26Page 53

قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٦

Say, "O Allāh, Owner of Sovereignty, You give sovereignty to whom You will and You take sovereignty away from whom You will. You honor whom You will and You humble whom You will. In Your hand1 is [all] good. Indeed, You are over all things competent.

﴿قل اللهم مالك الملك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، واللهم منادى مفرد علم، والميم المشددة عوض عن ﴿يا﴾ لا محل لها من الإعراب، ومالك منادى ثان حذف منه حرف النداء.

﴿تؤتي الملك من تشاء﴾: الجملة حالية من المنادى، لأنه بمثابة المفعول به، وتؤتي فعل مضارع فاعله مستتر تقديره: أنت. والملك مفعول به أول، ومن اسم موصول مفعول به ثان، وجملة تشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وتنزع الملك ممن تشاء﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وتعز من تشاء وتذل من تشاء﴾: عطف أيضًا.

﴿بيدك الخير﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والخير مبتدأ مؤخر.

﴿إنك على كل شيء قدير﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب بمثابة التعليل لما تقدم.

3:27Page 53

تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢٧

You cause the night to enter the day, and You cause the day to enter the night; and You bring the living out of the dead, and You bring the dead out of the living. And You give provision to whom You will without account [i.e., limit or measure]."

﴿تولج الليل في النهار﴾: الجملة حالية أيضًا.

﴿وتولج النهار في الليل﴾: عطف على الجملة الآنفة.

﴿وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي﴾: عطف أيضًا.

﴿وترزق من تشاء بغير حساب﴾: عطف أيضًا، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة تشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ترزق.

3:28Page 53

لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ٢٨

Let not believers take disbelievers as allies [i.e., supporters or protectors] rather than believers. And whoever [of you] does that has nothing [i.e., no association] with Allāh, except when taking precaution against them in prudence.1 And Allāh warns you of Himself, and to Allāh is the [final] destination.

﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، ويتخذ فعل مضارع مجزوم بلا، المؤمنون فاعل، والكافرين مفعول به أول، وأولياء مفعول به ثان، ومن دون المؤمنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، أي: حال كون المؤمنين متجاوزين موالاة المؤمنين، أو من المفعول، أي: حال كون الكافرين ناصرين من دون المؤمنين.

﴿ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء﴾: الواو اعتراضية، والجملة كلها اعتراضية لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويفعل فعل الشرط مجزوم، وذلك اسم إشارة في محل نصب مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، وليس فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر يعود على ﴿من﴾. ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وفي شيء جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس.

﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾: إلا أداة حصر، وإن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور في موضع نصب مفعول لأجله، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتقوا﴾. و﴿تقاة﴾ نائب عن المفعول المطلق منصوب وهو اسم مصدر، والمصدر اتقاء. أو مفعول به على تضمين ﴿تتقوا﴾ معنى الخوف، أي: إلا أن تخافوا من جهتهم أمرًا يجب اتقاؤه.

﴿ويحذركم الله نفسه﴾: الواو استئنافية، ويحذركم فعل مضارع، والكاف مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، ونفسه مفعول به ثان ليحذركم. وجملة ﴿ويحذركم الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإلى الله المصير﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿وإلى الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

3:29Page 53

قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٩

Say, "Whether you conceal what is in your breasts or reveal it, Allāh knows it. And He knows that which is in the heavens and that which is on the earth. And Allāh is over all things competent.

﴿قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر فاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وإن شرطية، وتخفوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وفي صدوركم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿أو﴾: حرف عطف. و﴿تبدوه﴾: معطوف على ﴿تخفوا﴾.

﴿يعلمه الله﴾: جواب الشرط، والهاء مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، وجملة الشرط والجواب في محل نصب مقول القول.

﴿ويعلم ما في السماوات وما في الأرض﴾: الواو استئنافية، ويعلم فعل مضارع مرفوع، وفاعله: هو، يعود على لفظ الجلالة، وما مفعول به، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض معطوفة، وجملة ﴿ويعلم ما في السماوات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وقيل: جملة ﴿يعلم﴾ خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: وهو يعلم.

﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير، وقدير خبر.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском