Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Qasas 28:34–66
28:34Page 389
وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ٣٤
And my brother Aaron is more fluent than me in tongue, so send him with me as support, verifying me. Indeed, I fear that they will deny me."
﴿وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون﴾: الواو عاطفة، وأخي مبتدأ، وهارون بدل، أو عطف بيان، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأفصح خبر، والجملة خبر أخي، ومني: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفصح﴾، ولسانًا: تمييز، فأرسله: الفاء الفصيحة، وأرسله: فعل دعاء، وفاعله أنت، والهاء مفعول به، ومعي: ظرف متعلق بـ﴿أرسله﴾، والياء في محل جر مضاف إليه، وردءًا: حال، ويصدقني: فعل مضارع مرفوع، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة لـ﴿ردءًا﴾، أو حال من مفعول أرسله، وجملة ﴿إني أخاف﴾ تعليل، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبر إن، وأن وما في حيزها مفعول أخاف.
28:35Page 389
قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٥
[Allāh] said, "We will strengthen your arm through your brother and grant you both supremacy so they will not reach you. [It will be] through Our signs; you and those who follow you will be the predominant."
﴿قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا﴾: جملة ﴿سنشد﴾ مقول القول، وفاعل نشد نحن، وعضدك مفعول به، وبأخيك جار ومجرور متعلقان بـ﴿نشد﴾، ﴿ونجعل﴾ عطف على سنشد، و﴿لكما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿نجعل﴾، وسلطانًا مفعول نجعل الأول.
﴿فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون﴾: الفاء عاطفة، ولا نافية، ويصلون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿إليكما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصلون﴾، و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف، أي: اذهبا بآياتنا، أو بـ﴿نجعل﴾، أو بـ﴿يصلون﴾، أو بـ﴿سلطانًا﴾، أي: نسلطكما بآياتنا، أو بمحذوف حال، وأنتما مبتدأ، و﴿مَن﴾ اسم موصول معطوف على أنتما، وجملة ﴿اتبعكما﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. والغالبون: خبر أنتما.
28:36Page 390
فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ٣٦
But when Moses came to them with Our signs as clear evidences, they said, "This is not except invented magic, and we have not heard of this [religion] among our forefathers."
﴿فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، و﴿جاءهم موسى﴾ فعل ومفعول وفاعل، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، أو بمحذوف حال، وبينات حال، وجملة قالوا جواب لما، وما نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وسحر خبر، ومفترى صفة.
﴿وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وسمعنا: فعل وفاعل، وبهذا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سمعنا﴾، وفي آبائنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿هذا﴾، والأولين: نعت لـ﴿آبائنا﴾.
28:37Page 390
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٣٧
And Moses said, "My Lord is more knowing [than we or you] of who has come with guidance from Him and to whom will be succession in the home.1 Indeed, wrongdoers do not succeed."
﴿وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده﴾: ربي مبتدأ، وأعلم خبره، وبمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة ﴿جاء بالهدى﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿من عنده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون﴾: الواو عاطفة، ومَن: عطف على مَن الأولى، وتكون: فعل مضارع ناقص، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون المقدم، و﴿عاقبة الدار﴾ اسمها المؤخر، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يفلح الظالمون﴾ خبرها.
28:38Page 390
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٣٨
And Pharaoh said, "O eminent ones, I have not known you to have a god other than me. Then ignite for me, O Hāmān, [a fire] upon the clay1 and make for me a tower that I may look at the God of Moses. And indeed, I do think he is among the liars."
﴿وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري﴾: الواو عاطفة، و﴿قال فرعون﴾ فعل ماض وفاعل مرفوع، ويا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة بني على الضم في محل نصب، و﴿ها﴾ للتنبيه، والملأ صفة لـ﴿أي﴾، وما نافية، و﴿علمت﴾ فعل وفاعل، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف صلة، و﴿إله﴾ مجرور لفظًا بمن، منصوب محلًّا، لأنه مفعول به، وغيري صفة لـ﴿إله﴾.
﴿فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا﴾: الفاء الفصيحة، وأوقد فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوقد﴾، ويا حرف نداء، و﴿هامان﴾ منادى مفرد علم، و﴿على الطين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوقد﴾، ﴿فاجعل﴾ عطف على ﴿أوقد﴾، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿اجعل﴾، وصرحًا: مفعول أول.
﴿لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين﴾: لعل حرف ناسخ للترجي، والياء اسمها، وجملة ﴿أطلع﴾ خبرها، و﴿إلى إله موسى﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أطلع﴾، وإني الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وجملة أظنه خبرها، والهاء مفعول به أول، و﴿من الكاذبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان.
28:39Page 390
وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ ٣٩
And he was arrogant, he and his soldiers, in the land, without right, and they thought that they would not be returned to Us.
﴿واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق﴾: الواو عاطفة، واستكبر فعل ماض، و﴿هو﴾ فاعل استكبر لأن استتار الضمير في الغائب جائز الظهور، أو توكيد للفاعل المستتر، وجنوده عطف على هو، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿استكبر﴾، و﴿بغير الحق﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل استكبر، أي: متلبسين بغير الحق.
﴿وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون﴾: الواو عاطفة، وظنوا عطف على استكبر، وأن وما يليها سدت مسد مفعولي ظنوا، وإلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجعون﴾، ولا نافية، وجملة ﴿لا يرجعون﴾ خبر أن.
28:40Page 390
فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٠
So We took him and his soldiers and threw them into the sea.1 So see how was the end of the wrongdoers.
﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين﴾: الفاء عاطفة، و﴿أخذناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وجنوده: عطف على الهاء في أخذناه، أو مفعول معه، فنبذناهم: عطف على فأخذناه، وفي اليم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبذناهم﴾، فانظر: الفاء الفصيحة، وانظر فعل أمر، وكيف خبر مقدم لكان، وعاقبة الظالمين: اسمها المؤخر، ومضاف إليه.
28:41Page 390
وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ ٤١
And We made them leaders1 inviting to the Fire, and on the Day of Resurrection they will not be helped.
﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون﴾: الواو عاطفة، و﴿جعلناهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به أول، وأئمة مفعول به ثان، وجملة يدعون صفة لأئمة، و﴿إلى النار﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾. ﴿ويوم القيامة﴾: الواو عاطفة، ويوم: ظرف متعلق بـ﴿ينصرون﴾، ولا نافية، وينصرون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو ضمير مبني في محل رفع نائب فاعل.
28:42Page 390
وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ ٤٢
And We caused to overtake them in this world a curse, and on the Day of Resurrection they will be of the despised.1
﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة﴾: الواو عاطفة، وأتبعناهم فعل وفاعل ومفعول به، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والدنيا بدل من ﴿هذه﴾، ولعنة مفعول به ثان.
﴿ويوم القيامة هم من المقبوحين﴾: الواو عاطفة، ويوم ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف يدل عليه السياق، وتقديره: قُبحوا، ويصح تعليقه باسم المفعول ﴿المقبوحين﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿من المقبوحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
28:43Page 390
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٤٣
And We gave Moses the Scripture, after We had destroyed the former generations, as enlightenment for the people and guidance and mercy that they might be reminded.
﴿ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وآتينا: فعل وفاعل، وموسى: مفعول به أول، الكتاب: مفعول به ثان، وجملة ﴿ولقد آتينا موسى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتينا﴾، وما مصدرية، وأهلكنا: فعل وفاعل، والقرون: مفعول به، والأولى: صفة.
﴿بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون﴾: بصائر: حال من الكتاب، على تقدير مضاف، أي: ذا بصائر، أو على المبالغة، أو مفعول لأجله، وللناس: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لبصائر، ﴿وهدى ورحمة﴾ عطف على بصائر، ولعلهم يتذكرون: لعل حرف ناسخ للترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة يتذكرون خبرها.
28:44Page 391
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٤٤
And you, [O Muḥammad], were not on the western side [of the mount] when We revealed to Moses the command, and you were not among the witnesses [to that].
﴿وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وما نافية، وكنتَ: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿بجانب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾، والغربي: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وإذ: ظرف لما مضى متعلق بالخبر المحذوف الذي تعلق به الجار والمجرور، وقضينا: فعل وفاعل، وجملة قضينا مجرورة بإضافة الظرف إليها، والأمر: مفعول به، والواو: حرف عطف، وجملة ﴿وما كنت...﴾ معطوفة، مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما: نافية، وكنت: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، ومن الشاهدين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت.
28:45Page 391
وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ ٤٥
But We produced [many] generations [after Moses], and prolonged was their duration.1 And you were not a resident among the people of Madyan, reciting to them Our verses, but We were senders [of this message].2
﴿ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أنشأنا خبرها، ونا فاعل، وقرونًا مفعول به، فتطاول عطف على أنشأنا، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تطاول﴾، والعمر فاعل.
﴿وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكنت: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وثاويًا خبرها، و﴿في أهل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ثاويًا﴾، ومدين: مضاف إليه، وجملة ﴿تتلو﴾ في موضع نصب خبر ثان لكنت، أو حال من الضمير في ﴿ثاويًا﴾، ولكنا الواو حالية، أو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة كنا خبرها، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، ومرسلين خبرها.
28:46Page 391
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٤٦
And you were not at the side of the mount when We called [Moses] but [were sent] as a mercy from your Lord to warn a people to whom no warner had come before you that they might be reminded.
﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و﴿بجانب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت، والطور مضاف إليه، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى متعلق بخبر ﴿كنت﴾ المحذوف الذي تعلق به الجار والمجرور، وجملة ﴿نادينا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ﴿ولكن﴾ الواو عاطفة، و﴿لكن﴾ حرف استدراك مهمل، و﴿رحمة﴾ مفعول لأجله، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رحمة﴾.
﴿لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون﴾: لتنذر اللام للتعليل، وتنذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسلناك﴾ المحذوفة، وقومًا: مفعول به، وجملة ﴿ما أتاهم﴾ صفة لـ﴿قومًا﴾، وما نافية، وأتاهم فعل ماض، ومفعول به، ومن حرف جر صلة، ونذير مجرور لفظًا، مرفوع محلًّا على أنه فاعل، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنذير، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة يتذكرون خبرها.
28:47Page 391
وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٧
And if not that a disaster should strike them for what their hands put forth [of sins] and they would say, "Our Lord, why did You not send us a messenger so we could have followed Your verses and been among the believers?"...1
﴿ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم﴾: الواو عاطفة، ولولا حرف امتناع لوجود، وأن وما في حيزها مبتدأ خبره محذوف، وجوابها محذوف، تقديره: لما أرسلنا رسولًا، ومصيبة فاعل، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصيبهم﴾، وجملة ﴿قدمت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين﴾: الفاء عاطفة، ويقولوا عطف على أن تصيبهم، وربنا منادى مضاف، ولولا تحضيضية بمعنى هلا، و﴿أرسلت﴾ فعل وفاعل، وإلينا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلت﴾، ورسولًا مفعول به، فنتبع الفاء فاء السببية، ونتبع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق أي: هلا ثمة إرسال فاتباع الآيات. وفاعل نتبع مستتر، تقديره: نحن، وآياتك: مفعول به، ونكون: عطف على نتبع، واسم نكون ضمير مستتر، تقديره: نحن، و﴿من المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
28:48Page 391
فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ ٤٨
But when the truth came to them from Us, they said, "Why was he not given like that which was given to Moses?" Did they not disbelieve in that which was given to Moses before? They said, "[They are but] two works of magic supporting each other,1 and indeed we are, in both, disbelievers."
﴿فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، و﴿جاءهم الحق﴾: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ومن عندنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما، ولولا حرف تحضيض، و﴿أوتي﴾ فعل ماض، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: هو، و﴿مثل﴾ مفعول به ثان، و﴿ما﴾ اسم موصول مضاف إليه، وجملة ﴿أوتي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وموسى: نائب فاعل.
﴿أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، ويكفروا: فعل مضارع مجزوم بلم، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفروا﴾، وجملة ﴿أوتي موسى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفروا﴾، أو بـ﴿أوتي﴾.
﴿قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون﴾: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. وسحران: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هما ساحران. والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب مقول القول. وجملة تظاهرا نعت لـ﴿سحران﴾، وقالوا: الواو عاطفة، وقالوا: فعل ماض، والواو ضمير مبني في محل رفع فاعل، وإنا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وبكل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وكافرون خبر إن، والجملة مقول القول.
28:49Page 391
قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٩
Say, "Then bring a scripture from Allāh which is more guiding than either of them that I may follow it, if you should be truthful."
﴿قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، والفاء واقعة في جواب شرط مقدر، وفعل الأمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، وبكتاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فأتوا﴾، و﴿من عند﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿هو﴾: مبتدأ، وأهدى: خبر، ومنهما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهدى﴾، والجملة صفة ثانية لكتاب، و﴿أتبعه﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وصادقين خبرها، وجواب الشرط محذوف، دل عليه ما قبله، أي: فأتوا.
28:50Page 391
فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٠
But if they do not respond to you - then know that they only follow their [own] desires. And who is more astray than one who follows his desire without guidance from Allāh? Indeed, Allāh does not guide the wrongdoing people.
﴿فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويستجيبوا فعل مضارع مجزوم بلم، والواو فاعل، ولك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبوا﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط، واعلم فعل أمر، وأنما كافة ومكفوفة، ويتبعون: فعل مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل، وأهواءهم مفعول به، وأنما وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلم.
﴿ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الواو عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم استفهام معناه النفي والإنكار في محل رفع مبتدأ، وأضل خبره، وممن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أضل﴾، وجملة ﴿اتبع هواه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿بغير هدى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿هدى﴾، وجملة ﴿إن الله﴾ تعليل لما تقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يهدي القوم الظالمين﴾ خبرها.
28:51Page 392
۞ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٥١
And We have [repeatedly] conveyed to them the word [i.e., the Qur’ān] that they might be reminded.
﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، ووصلنا فعل ماض، مبني على السكون، و﴿نا﴾: ضمير متصل في محل رفع فاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وصلنا﴾، والقول: مفعول به، وجملة ﴿ولقد وصلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿يتذكرون﴾ خبر لعل.
28:52Page 392
ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ ٥٢
Those to whom We gave the Scripture before it - they1 are believers in it.
﴿الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون﴾: الذين اسم موصول مبتدأ، وجملة آتيناهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿آتيناهم﴾: فعل وفاعل ومفعول به أول، والكتاب مفعول به ثان، ومن قبله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿هم﴾ مبتدأ ثان، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وجملة يؤمنون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم به يؤمنون﴾ خبر الذين.
28:53Page 392
وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ ٥٣
And when it is recited to them, they say, "We have believed in it; indeed, it is the truth from our Lord. Indeed we were, [even] before it, Muslims [i.e., submitting to Allāh]."
﴿وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة يتلى في محل جر بإضافة الظرف إليها، ويتلى: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلى﴾، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، يعود على القرآن، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿آمنا﴾ مقول القول، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾.
﴿إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والحق خبر إن، ومن ربنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿إنا كنا ...﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾ خبرها، ومن قبله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومسلمين خبر ﴿كان﴾.
28:54Page 392
أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٥٤
Those will be given their reward twice for what they patiently endured and [because] they avert evil through good, and from what We have provided them they spend.
﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾: أولئك مبتدأ، وجملة يؤتون خبر، ويؤتون: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وأجرهم مفعول به ثان، ومرتين: نائب مفعول مطلق منصوب بالياء، وقد ناب عن المصدر لأنه عدده، و﴿بما صبروا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤتون﴾، والباء حرف جر للسببية، وما مصدرية، أي: بسبب صبرهم.
﴿ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون﴾: ﴿ويدرءون﴾ عطف على ﴿يؤتون﴾، والواو في ﴿يدرءون﴾ في محل رفع فاعل، وبالحسنة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدرءون﴾، والسيئة مفعول به، ومما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفقون﴾، وجملة رزقناهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿ينفقون﴾ عطف على يدرءون.
28:55Page 392
وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ ٥٥
And when they hear ill speech, they turn away from it and say, "For us are our deeds, and for you are your deeds. Peace will be upon you;1 we seek not the ignorant."
﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة سمعوا مجرورة بإضافة الظرف إليها، واللغو مفعول به، وجملة أعرضوا لا محل لها من الإعراب، وعنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرضوا﴾، وقالوا: عطف على أعرضوا، و﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأعمالنا: مبتدأ مؤخر. ﴿ولكم أعمالكم﴾: عطف على ما تقدم.
﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾: سلام مبتدأ، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿لا نبتغي الجاهلين﴾ حالية، ولا نافية، ونبتغي فعل مضارع والفاعل مستتر، تقديره: نحن، والجاهلين مفعول به.
28:56Page 392
إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ٥٦
Indeed, [O Muḥammad], you do not guide whom you like, but Allāh guides whom He wills. And He is most knowing of the [rightly] guided.
﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿لا تهدي﴾ خبرها، والفاعل مستتر، تقديره: أنت، ومَن مفعول به، وجملة أحببت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ولكن الله﴾: الواو عاطفة، أو حالية، ولكن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿يهدي﴾ خبرها، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿هو﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، وبالمهتدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾.
28:57Page 392
وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ أَوَلَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَمًا ءَامِنٗا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٥٧
And they [i.e., the Quraysh] say, "If we were to follow the guidance with you, we would be swept1 from our land." Have We not established for them a safe sanctuary to which are brought the fruits of all things as provision from Us? But most of them do not know.
﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾: الواو حرف عطف، وقالوا: فعل ماض، والواو في محل رفع فاعل، وإن شرطية، ونتبع فعل الشرط مجزوم، وفاعله مستتر، تقديره: نحن، والهدى مفعول به، ومعك ظرف متعلق بمحذوف حال، ونتخطف جواب الشرط، وهو فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: نحن، ومن أرضنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتخطف﴾.
﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ونمكن فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر، تقديره: نحن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمكن﴾، وحرمًا مفعول به، وآمنًا: صفة، وجملة ﴿يجبى﴾ صفة ثانية لـ﴿حرمًا﴾، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجبى﴾، و﴿ثمرات﴾ نائب فاعل، و﴿كل شيء﴾: كل مضاف إليه، وشيء مضاف إليه أيضا، ورزقًا: نائب عن المفعول المطلق لقوله يجبى، لأن معنى الجباية والرزق بمعنى واحد، وقيل: مفعول لأجله، وقيل: حال من الثمرات لتخصصها بالإضافة، و﴿من لدنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رزقًا﴾. ﴿ولكن أكثرهم﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبرها.
28:58Page 392
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٥٨
And how many a city have We destroyed that was insolent in its [way of] living, and those are their dwellings which have not been inhabited after them except briefly.1 And it is We who were the inheritors.
﴿وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها﴾: الواو استئنافية، وكم خبرية مفعول مقدم لـ﴿أهلكنا﴾، و﴿من قرية﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهلكنا﴾ وهو تمييز كم الخبرية، وجملة ﴿بطرت﴾ صفة لقرية، ومعيشتها: مفعول به على تضمين بطرت معنى فعل متعد، أي: كفرت معيشتها، وجملة ﴿وكم أهلكنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين﴾: فتلك الفاء عاطفة، وتلك مبتدأ، ومساكنهم خبر، وجملة ﴿لم تسكن﴾ خبر ثان، أو حال، والعامل فيها معنى الإشارة، وإلا أداة حصر، وقليلًا ظرف، أي: إلا وقتًا قليلًا، فالاستثناء من الظرف، أو نائب عن المفعول المطلق، أي: لم تسكن من ضروب السكن إلا سكنًا قليلا، فالاستثناء من المصدر، والواو عاطفة، و﴿كنا﴾: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، ونحن ضمير فصل، أو توكيد لاسم كان، والوارثين خبر كان.
28:59Page 392
وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبۡعَثَ فِيٓ أُمِّهَا رَسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِي ٱلۡقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ ٥٩
And never would your Lord have destroyed the cities until He had sent to their mother [i.e., principal city] a messenger reciting to them Our verses. And We would not destroy the cities except while their people were wrongdoers.
﴿وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، و﴿كان ربك﴾ كان فعل ماض ناقص، وربك اسمها، ومهلك خبرها، والقرى مضاف إليه، و﴿حتى﴾ حرف تعليل وجر، ويبعث: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والفاعل مستتر يعود على الله، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مهلك﴾، وفي أمها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبعث﴾، و﴿رسولًا﴾ مفعول به، وجملة ﴿يتلو﴾ صفة لـ﴿رسولًا﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلو﴾، وآياتنا مفعول به.
﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿مهلكي﴾ خبرها، والقرى مضاف إليه، وإلا أداة حصر، والواو حالية، وأهلها مبتدأ، وظالمون خبر، والجملة حالية، والاستثناء مفرغ من أعم الأحوال أي: وما كنا مهلكين لأهل القرى بعد ما بعثنا في أمها رسولًا يدعوهم إلى الحق ويرشدهم إليه في حال من الأحوال إلا حال كونهم ظالمين بتكذيب رسولنا والكفر بآياتنا.
28:60Page 393
وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٠
And whatever thing you [people] have been given - it is [only for] the enjoyment of worldly life and its adornment. And what is with Allāh is better and more lasting; so will you not use reason?
﴿وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، والجملة بعدها معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وأوتيتم: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط، والتاء نائب فاعل، و﴿من شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مبينة لـ﴿ما﴾، والفاء رابطة للجواب، ومتاع خبر لمبتدأ محذوف، والحياة مضاف إليه، والدنيا صفة، وزينتها: عطف على متاع، والجملة في محل جزم جواب الشرط، والفعل والجواب خبر ما.
﴿وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون﴾: الواو حالية، وما اسم موصول مبتدأ، وعند: ظرف متعلق بمحذوف صلة وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ولفظ الجلالة مضاف إليه، وخير خبر، وأبقى عطف على خير، والهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، ولا نافية، وتعقلون فعل مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.
28:61Page 393
أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ٦١
Then is he whom We have promised a good promise which he will meet [i.e., obtain] like he for whom We provided enjoyment of worldly life [but] then he is, on the Day of Resurrection, among those presented [for punishment in Hell]?
﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿وعدناه﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿وعدناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿وعدًا﴾ مفعول مطلق، وحسنًا صفة، والفاء عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، ولاقيه: خبر، ﴿كمن﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ ﴿مَن﴾، و﴿مَن﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿متعناه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿متاع﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، و﴿الحياة﴾ مضاف إليه، و﴿الدنيا﴾ صفة للحياة، وثم حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿يوم القيامة﴾ الظرف متعلق بالمحضرين، والقيامة مضاف إليه، و﴿من المحضرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿هو﴾.
28:62Page 393
وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٦٢
And [warn of] the Day He will call them and say, "Where are My 'partners' which you used to claim?"
﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾: الواو استئنافية، و﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿يناديهم﴾ في محل جر مضاف إليه، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، ﴿فيقول﴾: عطف على يناديهم. و﴿أين﴾ اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركائي مبتدأ مؤخر، والذين صفة لـ﴿شركائي﴾، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تزعمون﴾ خبرها، ومفعولا تزعمون محذوفان، تقديرهما: ﴿تزعمونهم شركائي﴾، وجملة ﴿أين شركائي﴾ مقول القول.
28:63Page 393
قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغۡوَيۡنَآ أَغۡوَيۡنَٰهُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ ٦٣
Those upon whom the word1 will have come into effect will say, "Our Lord, these are the ones we led to error. We led them to error just as we were in error. We declare our disassociation [from them] to You. They did not used to worship [i.e., obey] us."2
﴿قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿قال الذين﴾ فعل، وفاعل، وجملة ﴿حق عليهم ...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿القول﴾ فاعل، وربنا: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وهؤلاء: مبتدأ، والذين: اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿أغوينا﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، وجملة ﴿أغوينا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب والعائد محذوف، أي: هؤلاء الذين أغويناهم. و﴿أغويناهم﴾: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب نعت لمصدر محذوف ذلك المصدر لمطاوع الفعل المذكور، وتقدير الكلام: أغويناهم فغَوَوا غَيًّا مثلَ غَيِّنا، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿غوينا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، وجملة ﴿غوينا﴾ صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية وما دخلت عليه مضاف إليه، وجملة ﴿أغويناهم كما غوينا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. و﴿تبرأنا﴾ فعل ماض، وفاعل، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبرأنا﴾، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وإيانا: مفعول مقدم لـ﴿يعبدون﴾، وجملة ﴿يعبدون﴾ خبر كانوا.
28:64Page 393
وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ ٦٤
And it will be said, "Invoke your 'partners,'" and they will invoke them; but they will not respond to them, and they will see the punishment. If only they had followed guidance!
﴿وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم﴾: الواو عاطفة، وقيل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: هذا القول، وادعوا فعل أمر، وفاعله، وشركاءكم: مفعول به، فدعوهم: الفاء عاطفة، ودعوهم فعل ماض وفاعل ومفعول به، والفاء عاطفة، ويستجيبوا: فعل مضارع مجزوم بلم، والواو فاعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبوا﴾.
﴿ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون﴾: الواو عاطفة، و﴿رأوا العذاب﴾ فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، و﴿لو﴾ شرطية، وأن وما بعدها فاعل لفعل محذوف، أي: لو ثبت كونهم مهتدين في الدنيا لما رأوا العذاب في الآخرة. و﴿أن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة كانوا خبرها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يهتدون خبرها.
28:65Page 393
وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٦٥
And [mention] the Day He will call them and say, "What did you answer the messengers?"
﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين﴾: الواو عاطفة، و﴿يوم﴾ معطوف على ﴿يوم﴾ في قوله تعالى ﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي﴾، وجملة ﴿يناديهم﴾ في محل جر مضاف إليه، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، ﴿فيقول﴾: عطف على يناديهم، وماذا اسم استفهام في محل نصب على نزع الخافض، وأجبتم فعل ماض، والتاء في محل رفع فاعل، والمرسلين مفعول به لـ﴿أجبتم﴾.
28:66Page 393
فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ يَوۡمَئِذٖ فَهُمۡ لَا يَتَسَآءَلُونَ ٦٦
But the information1 will be unapparent to them that Day, so they will not [be able to] ask one another.
﴿فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون﴾: الفاء عاطفة، وعميت فعل ماض، والأنباء فاعل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿عميت﴾، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿عميت﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين. ﴿فهم﴾: الفاء عاطفة، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿لا يتساءلون﴾: خبر.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences