Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Yunus 10:59–92
10:59Page 215
قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ فَجَعَلۡتُم مِّنۡهُ حَرَامٗا وَحَلَٰلٗا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ ٥٩
Say, "Have you seen what Allāh has sent down to you of provision of which you have made [some] lawful and [some] unlawful?" Say, "Has Allāh permitted you [to do so], or do you invent [something] about Allāh?"
﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق﴾: ﴿أرأيتم﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، ﴿ما أنزل الله﴾ ما اسم موصول مفعول لـ﴿أرأيتم﴾، أو لـ﴿أنزل﴾، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: أنزله الله، أو ما استفهامية في محل نصب بـ﴿أنزل﴾، وهي حينئذ معلقة لـ﴿أرأيتم﴾ عن العمل، أو ما استفهامية في محل رفع بالابتداء، وجملة ﴿آلله أذن لكم﴾ خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، ومن رزق حال.
﴿فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون﴾: فجعلتم عطف على أنزل، وجعلتم فعل وفاعل، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلتم﴾، وحرامًا مفعول جعلتم، وحلالًا عطف، ﴿آلله﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة أذن خبره، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أذن﴾، ﴿أم﴾ منقطعة بمعنى: بل والهمزة، والتقدير: بل أتفترون على الله؟ والاستفهام للإنكار، أو متصلة، والتقدير: أي الأمرين وقع، إذن الله لكم في ذلك أم افتراؤكم عليه؟ ولعل اتصالها أظهر، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾.
10:60Page 215
وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ٦٠
And what will be the supposition of those who invent falsehood about Allāh on the Day of Resurrection?1 Indeed, Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of them are not grateful.
﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة﴾: الواو عاطفة، وما استفهامية مبتدأ، وظن خبرها، والذين مضاف إليه، وجملة يفترون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾، والكذب مفعول به، ويوم القيامة ظرف متعلق بالظن، فمفعولا الظن سدت مسدهما أن المقدرة وما بعدها.
﴿إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وذو فضل خبرها، وعلى الناس جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾، ﴿ولكن﴾ الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، وجملة لا يشكرون خبرها.
10:61Page 215
وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ ٦١
And, [O Muḥammad], you are not [engaged] in any matter and do not recite any of the Qur’ān and you [people] do not do any deed except that We are witness over you when you are involved in it. And not absent from your Lord is any [part] of an atom's weight1 within the earth or within the heaven or [anything] smaller than that or greater but that it is in a clear register.
﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتكون فعل مضارع ناقص ناسخ، واسم تكون مستتر تقديره أنت، و﴿في شأن﴾ خبر تكون، ﴿وما﴾ الواو عاطفة، وما نافية، وتتلو فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلو﴾، والضمير يعود إلى القرآن، أو إلى الشأن، فتكون من تعليلية، أي: من أجل الشأن الذي كنت مسترسلًا فيه، ومن حرف صلة، وقرآن مفعول به محلاّ.
﴿ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه﴾: الواو عاطفة، ولا تعملون عطف على ما تقدم، و﴿من﴾ حرف صلة، و﴿عمل﴾ مجرور لفظا مفعول به محلا، أو مفعول مطلق، وإلا أداة حصر، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسم كا، وعليكم جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿شهودًا﴾، أي: شاهدين، وشهودًا خبر كنا، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى متعلق بـ﴿شهودًا﴾، وجملة ﴿تفيضون﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفيضون﴾.
﴿وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء﴾: الواو حرف عطف، وما نافية، وعن ربك جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعزب﴾، ومن حرف صلة، ومثقال ذرة فاعل يعزب محلاًّ، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿مثقال ذرة﴾، أو صفة، ولا في السماء عطف.
﴿ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، وأصغر اسمها، و﴿من ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصغر﴾، ﴿ولا أكبر﴾ عطف على ﴿ولا أصغر﴾، وإلا أداة حصر، و﴿في كتاب مبين﴾ خبر ﴿لا﴾، ومبين صفة لـ﴿كتاب﴾.
10:62Page 216
أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦٢
Unquestionably, [for] the allies of Allāh there will be no fear concerning them, nor will they grieve -
﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم﴾: ألا حرف تنبيه، و﴿إن أولياء الله لا خوف عليهم﴾: إن حرف ناسخ، وأولياء اسمها، ولا نافية، خوف مبتدأ وساغ الابتداء به وهو نكرة لنفيه، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿لا خوف عليهم﴾ في محل رفع خبر إن.
﴿ولا هم يحزنون﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، وهم مبتدأ، ويحزنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
10:63Page 216
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٦٣
Those who believed and were fearing Allāh.
﴿الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾: الذين منصوب على أنه صفة ﴿أولياء الله﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين آمنوا، أو مبتدأ، والخبر جملة ﴿لهم البشرى﴾ الآتية، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وكانوا يتقون عطف على الصلة، وجملة يتقون خبر كان.
10:64Page 216
لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ لَا تَبۡدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٦٤
For them are good tidings in the worldly life and in the Hereafter. No change is there in the words [i.e., decrees] of Allāh. That is what is the great attainment.
﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾: لهم خبر مقدم، والبشرى مبتدأ مؤخر، وفي الحياة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من البشرى، والعامل في الحال الاستقرار في ﴿لهم﴾، والدنيا صفة لـ﴿الحياة﴾، وجملة ﴿لهم البشرى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل رفع خبر إذا جعلت ﴿الذين﴾ في الآية السابقة مبتدأ.
﴿وفي الآخرة﴾: الواو عاطفة، وفي الآخرة عطف على ﴿في الحياة الدنيا﴾.
﴿لا تبديل لكلمات الله﴾: لا نافية للجنس، وتبديل اسمها، و﴿لكلمات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾. وجملة ﴿لا تبديل...﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك هو الفوز العظيم﴾: ذلك مبتدأ، وهو مبتدأ ثان، الفوز خبر ﴿هو﴾، والجملة خبر ذلك، والعظيم صفة الفوز. وجملة ﴿ذلك هو...﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
10:65Page 216
وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦٥
And let not their speech grieve you. Indeed, honor [due to power] belongs to Allāh entirely. He is the Hearing, the Knowing.
﴿ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، ويحزنك فعل مضارع مجزوم بلا، والكاف مفعول به، وقولهم فاعل، وإن حرف ناسخ، والعزة اسمها، و﴿لله﴾ خبر إن، وجميعًا حال من العزة، أو توكيد، و﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع خبره الأول، والعليم خبره الثاني.
10:66Page 216
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ٦٦
Unquestionably, to Allāh belongs whoever is in the heavens and whoever is on the earth. And those who invoke other than Allāh do not [actually] follow [His] "partners." They follow not except assumption, and they are not but misjudging.
﴿ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض﴾: ألا حرف تنبيه، وإن حرف ناسخ، و﴿لله﴾ خبرها المقدم، ومَن اسمها المؤخر، وفي السماوات صلة مَن لا محل لها من الإعراب، و﴿من في الأرض﴾ عطف على ﴿من في السماوات﴾.
﴿وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء﴾: ما نافية، و﴿يتبع الذين﴾ فعل مضارع وفاعل، وجملة يدعون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله حال من شركاء لتقدمه عليه، وشركاء مفعول به لـ﴿يتبع﴾، ومفعول يدعون محذوف لفهم المعنى، والتقدير: وما يتبع الذين يدعون من دون الله آلهة شركاء، أو ﴿ما﴾ استفهامية منصوبة بما بعدها، أي: ما يتبع؟ أو ﴿ما﴾ موصولة معطوفة على من، كأنه يقول: ولله ما يتبعه الذين يدعون من دون الله شركاء، أي: وله شركاؤهم، أو ﴿ما﴾ الموصولة هذه في محل رفع بالابتداء، والخبر محذوف، تقديره: والذي يتبعه المشركون باطل.
﴿إن يتبعون إلا الظن﴾: إن نافية، ويتبعون فعل وفاعل، وإلا أداة حصر، والظن مفعول به.
﴿وإن هم إلا يخرصون﴾: إن نافية أيضًا، و﴿هم﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، وجملة يخرصون خبر ﴿هم﴾.
10:67Page 216
هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٦٧
It is He who made for you the night to rest therein and the day, giving sight.1 Indeed in that are signs for a people who listen.
﴿هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا﴾: هو مبتدأ، والذي خبر، وجملة جعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، والليل مفعول به، ﴿لتسكنوا﴾ اللام للتعليل، وتسكنوا منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور إما متعلقان بمحذوف مفعول لأجله، أو مفعول به ثان، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسكنوا﴾، والنهار عطف على الليل، ومبصرًا حال، أو مفعول به ثان إذا كانت ﴿جعل﴾ بمعنى التصيير فتتعدى لمفعولين.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿إن﴾، واللام المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يسمعون صفة لـ﴿قوم﴾.
10:68Page 216
قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٦٨
They1 have said, "Allāh has taken a son." Exalted is He; He is the [one] Free of need. To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth. You have no authority2 for this [claim]. Do you say about Allāh that which you do not know?
﴿قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه﴾: قالوا فعل وفاعل، واتخذ الله ولدًا فعل وفاعل ومفعول به، والجملة مقول القول، وسبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه.
﴿هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، والغني خبره، وله خبر مقدم، وما مبتدأ مؤخر، وفي السماوات صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض عطف على ما في السماوات.
﴿إن عندكم من سلطان بهذا﴾: إن نافية، وعندكم ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف صلة، وسلطان مبتدأ مؤخر مرفوع محلاًّ مجرور لفظًا، و﴿بهذا﴾ صفة لـ﴿سلطان﴾.
﴿أتقولون على الله ما لا تعلمون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتقولون فعل مضارع وفاعل، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقولون﴾، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة لا تعلمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
10:69Page 216
قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ٦٩
Say, "Indeed, those who invent falsehood about Allāh will not succeed."
﴿قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون﴾: قل فعل أمر، وفاعله تقديره: أنت، ﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يفترون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾، والكذب مفعول به، وجملة لا يفلحون خبر إن.
10:70Page 216
مَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٧٠
[For them is brief] enjoyment in this world; then to Us is their return; then We will make them taste the severe punishment because they used to disbelieve.
﴿متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون﴾: متاع خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذاك، أو: هو، ﴿في الدنيا﴾ صفة، أو ﴿متاع﴾ مبتدأ، وخبره محذوف، والتقدير: لهم متاع، وثم حرف عطف وتراخ، وإلينا خبر مقدم، ومرجعهم مبتدأ مؤخر، ثم حرف عطف، ونذيقهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، والعذاب مفعول به ثان، والشديد صفة، و﴿بما﴾ الباء حرف جر للسببية، وما مصدرية، أي: بسبب كونهم كافرين، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نذيقهم﴾.
10:71Page 217
۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡتُ فَأَجۡمِعُوٓاْ أَمۡرَكُمۡ وَشُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُنۡ أَمۡرُكُمۡ عَلَيۡكُمۡ غُمَّةٗ ثُمَّ ٱقۡضُوٓاْ إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ٧١
And recite to them the news of Noah, when he said to his people, "O my people, if my residence and my reminding of the signs of Allāh has become burdensome upon you - then I have relied upon Allāh. So resolve upon your plan and [call upon] your associates. Then let not your plan be obscure to you.1 Then carry it out upon me and do not give me respite.
﴿واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واتل فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله: أنت، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اتل﴾، ونبأ مفعول به، ونوح مضاف إليه، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿نبأ﴾، وجملة ﴿قال لقومه﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت﴾: يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وإن شرطية، وكان فعل الشرط، واسمها ضمير الشأن المحذوف، وجملة ﴿كبر عليكم مقامي﴾ خبرها، وتذكيري عطف على ﴿مقامي﴾، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تذكيري﴾، ﴿فعلى الله﴾ الفاء رابطة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾.
﴿فأجمعوا أمركم وشركاءكم﴾: الفاء الفصيحة، وأجمعوا فعل أمر، والواو فاعل، وأمركم مفعول به، ﴿وشركاءكم﴾ الواو للمعية، وشركاءكم مفعول به منصوب بفعل مضمر، أي: وادعوا شركاءكم، أو معطوف على المعنى، أو: مفعول معه، أي: مع شركائكم.
﴿ثم لا يكن أمركم عليكم غمة﴾: ثم حرف عطف وتراخ، ولا ناهية، ويكن فعل مضارع ناقص ناسخ مجزوم بـ﴿لا﴾، وأمركم اسم يكن، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة في الأصل وتقدمت، وغمة خبر يكن.
﴿ثم اقضوا إلي ولا تنظرون﴾: ثم حرف عطف، واقضوا فعل أمر وفاعل، وإليَّ جار ومجرور متعلقان به، ﴿ولا﴾ الواو عاطفة، ولا ناهية، وتنظرون فعل مضارع مجزوم بلا.
10:72Page 217
فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٧٢
And if you turn away [from my advice] - then no payment have I asked of you. My reward is only from Allāh, and I have been commanded to be of the Muslims [i.e., those who submit to Allāh]."
﴿فإن توليتم فما سألتكم من أجر﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتوليتم فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وما نافية، وسألتكم فعل وفاعل، ومن حرف صلة، وأجر مفعول به محلاًّ.
﴿إن أجري إلا على الله﴾: إن نافية، وأجري مبتدأ، وإلا أداة حصر، وعلى الله خبر.
﴿وأمرت أن أكون من المسلمين﴾: الواو عاطفة، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿أن أكون﴾ أن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن أكون.
10:73Page 217
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ ٧٣
And they denied him, so We saved him and those with him in the ship and made them successors, and We drowned those who denied Our signs. Then see how was the end of those who were warned.
﴿فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف﴾: الفاء عاطفة، وكذبوه فعل وفاعل ومفعول به، فنجيناه عطف على كذبوه، ومن اسم موصول معطوف على الهاء، والظرف متعلق بمحذوف هو الصلة، أي: استقروا معه في السفينة، وفي الفلك جار ومجرور متعلقان بنجيناه، أو في الاستقرار الذي هو الصلة، أي: والذين استقروا معه في الفلك، و﴿جعلناهم خلائف﴾ فعل وفاعل ومفعولاه.
﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأغرقنا عطف على نجيناه، ونا فاعل، والذين مفعول به، وجملة كذبوا بآياتنا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾.
﴿فانظركيف كان عاقبة المنذرين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وانظر فعل أمر، وفاعله مستتر، وكيف اسم استفهام خبر كان مقدم، وعاقبة اسمها، والمنذرين مضاف إليه.
10:74Page 217
ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ٧٤
Then We sent after him messengers to their peoples, and they came to them with clear proofs. But they were not to believe in that which they had denied before.1 Thus We seal over the hearts of the transgressors.
﴿ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم﴾: عطف على قصة نوح، وبعثنا: فعل وفاعل، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ورسلًا مفعول به، وإلى قومهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل﴾: الفاء عاطفة، وجاءوهم فعل وفاعل ومفعول به، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بجاءوهم، والفاء عاطفة، وما نافية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، واللام لام الجحود، ويؤمنوا منصوب بأن مضمرة بعدها، واللام ومدخولها متعلقان بمحذوف خبر كان، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بيؤمنوا، وجملة كذبوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بكذبوا، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبنيت على الضم لانقطاعها عن الإضافة لفظًا لا معنى.
﴿كذلك نطبع على قلوب المعتدين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: طبعًا مثلَ ذلك الطبع نطبع على قلوب المعتدين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿على قلوب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نطبع﴾، و﴿المعتدين﴾ مضاف إليه.
10:75Page 217
ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ وَهَٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ بِـَٔايَٰتِنَا فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ٧٥
Then We sent after them Moses and Aaron to Pharaoh and his establishment with Our signs, but they behaved arrogantly and were a criminal people.
﴿ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا﴾: ﴿من بعدهم﴾ حال، وموسى مفعول به لـ﴿بعثنا﴾، وهارون معطوف على موسى، وإلى فرعون جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾، وملئه عطف على فرعون، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسين بآياتنا.
﴿فاستكبروا وكانوا قومًا مجرمين﴾: الفاء عاطفة، واستكبروا فعل وفاعل، ﴿وكانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وقومًا خبرها، ومجرمين صفة.
10:76Page 217
فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰذَا لَسِحۡرٞ مُّبِينٞ ٧٦
So when there came to them the truth from Us, they said, "Indeed, this is obvious magic."
﴿فلما جاءهم الحق من عندنا﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، وجملة ﴿جاءهم﴾ في محل جر مضاف إليه، أو ﴿لما﴾ رابطة، وجملة جاءهم لا محل لها من الإعراب، و﴿الحق﴾ فاعل، ومن عندنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾.
﴿قالوا إن هذا لسحر مبين﴾: جملة قالوا لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، واللام المزحلقة، وسحر خبر إن، ومبين صفة.
10:77Page 217
قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَٰذَا وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ ٧٧
Moses said, "Do you say [thus] about the truth when it has come to you? Is this magic? But magicians will not succeed."
﴿قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ولا يفلح الساحرون﴾: قال موسى فعل وفاعل، والهمزة للاستفهام، وتقولون فعل مضارع وفاعل، وللحق جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقولون﴾، ولما حينية، وجملة ﴿جاءكم﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿أسحر﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، وسحر خبر مقدم، و﴿هذا﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة مقول القول، ﴿ولا﴾ الواو للحال، ولا نافية، ويفلح الساحرون فعل مضارع وفاعل، والجملة حالية.
10:78Page 217
قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ ٧٨
They said, "Have you come to us to turn us away from that upon which we found our fathers and so that you two may have grandeur in the land? And we are not believers in you."
﴿قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، والهمزة للاستفهام، وجملة ﴿أجئتنا﴾ مقول القول، وهو فعل وفاعل ومفعول به، ولتلفتنا اللام للتعليل، وتلفت فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجئتنا، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلفتنا﴾، وجملة وجدنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال تقديره: عاكفين، وآباءنا مفعول به.
﴿وتكون لكما الكبرياء في الأرض﴾: الواو عاطفة، و﴿تكون﴾ فعل مضارع ناقص ناسخ، ولكما جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكون﴾ المقدم، والكبرياء اسمها المؤخر، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ممتدة.
﴿وما نحن لكما بمؤمنين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿لكما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمنين﴾، و﴿بمؤمنين﴾ الباء حرف جر صلة، ومؤمنين خبر ﴿ما﴾ منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
10:79Page 218
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ ٧٩
And Pharaoh said, "Bring to me every learned magician."
﴿وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم﴾: الواو عاطفة، وقال فرعون فعل وفاعل، وائتوني فعل أمر وفاعل ومفعول به، و﴿بكل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتوني﴾، وساحر مضاف إليه، وعليم صفة.
10:80Page 218
فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ ٨٠
So when the magicians came, Moses said to them, "Throw down whatever you will throw."
﴿فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فأتوا بالسحرة، وجملة ﴿قال لهم موسى﴾ لا محل لها من الإعراب، وألقوا فعل أمر وفاعل، وما اسم موصول مفعول به، وأنتم مبتدأ، وملقون خبر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ألقوا مقول القول.
10:81Page 218
فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٨١
And when they had thrown, Moses said, "What you have brought is [only] magic. Indeed, Allāh will expose its worthlessness. Indeed, Allāh does not amend the work of corrupters.
﴿فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر﴾: ﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ، وجملة جئتم به صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والسحر خبر.
﴿إن الله سيبطله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة سيبطله خبرها.
﴿إن الله لا يصلح عمل المفسدين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يصلح خبرها، وإن للتعليل، وعمل المفسدين مفعول به.
10:82Page 218
وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٨٢
And Allāh will establish the truth by His words, even if the criminals dislike it."
﴿ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون﴾: الواو عاطفة، ويحق الله فعل وفاعل، والحق مفعول به، وبكلماته جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحق﴾، ﴿ولو﴾ الواو حالية، و﴿لو﴾ وصلية، وكره المجرمون فعل وفاعل.
10:83Page 218
فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مِّن قَوۡمِهِۦ عَلَىٰ خَوۡفٖ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ أَن يَفۡتِنَهُمۡۚ وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ٨٣
But no one believed Moses, except [some] offspring [i.e., youths] among his people, for fear of Pharaoh and his establishment that they would persecute them. And indeed, Pharaoh was haughty within the land, and indeed, he was of the transgressors.
﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وآمن فعل ماض، ولموسى جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمن﴾، وإلا أداة حصر، وذرية فاعل، ومن قومه صفة.
﴿على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم﴾: على بمعنى مع، وهي مع مجرورها في محل نصب على الحال، ومن فرعون جار ومجرور متعلقان بخوف، وملئهم عطف على فرعون، وإنما أعاد الضمير إليه جمعًا، لأنه بمعنى آل فرعون، و﴿أن يفتنهم﴾: أن وما في حيزها بدل اشتمال من فرعون، أي: على خوف من فتنة فرعون، أو مفعول لأجله بعد حذف اللام.
﴿وإن فرعون لعال في الأرض﴾: الواو اعتراضية، وإن حرف ناسخ، وفرعون اسمها، واللام المزحلقة، وعال خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿عال﴾. وجملة ﴿إن فرعون...﴾ اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿وإنه لمن المسرفين﴾: ﴿وإنه﴾ الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من المسرفين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن. وجملة ﴿إنه لمن المسرفين﴾ معطوفة على الاعتراضية.
10:84Page 218
وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰقَوۡمِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ فَعَلَيۡهِ تَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّسۡلِمِينَ ٨٤
And Moses said, "O my people, if you have believed in Allāh, then rely upon Him, if you should be Muslims [i.e., submitting to Him]."
﴿وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين﴾: يا قوم: يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف لياء المتكلم، وإن شرطية، وكنتم في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كان، وجملة آمنتم خبر كنتم، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنتم﴾، ﴿فعليه﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلوا﴾، وتوكلوا فعل أمر وفاعل، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومسلمين خبرها، وجواب الشرط محذوف.
10:85Page 218
فَقَالُواْ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَا رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٥
So they said, "Upon Allāh do we rely. Our Lord, make us not [objects of] trial for the wrongdoing people
﴿فقالوا على الله توكلنا﴾: الفاء للعطف، وقالوا فعل وفاعل، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلنا﴾، وتوكلنا فعل وفاعل.
﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾: ربنا منادى مضاف، وحرف النداء محذوف، ولا طلبية للدعاء، وتجعلنا فعل مضارع مجزوم بلا، ونا مفعول به أول، وفتنة مفعول به ثان، و﴿للقوم﴾ صفة، والظالمين صفة للقوم.
10:86Page 218
وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٨٦
And save us by Your mercy from the disbelieving people."
﴿ونجنا برحمتك من القوم الكافرين﴾: الواو عاطفة، ونج فعل طلب مبني على حذف حرف العلة، ونا مفعول به، وبرحمتك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن القوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجنا﴾، والكافرين صفة لـ﴿القوم﴾.
10:87Page 218
وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبۡلَةٗ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٧
And We inspired to Moses and his brother, "Settle your people in Egypt in houses and make your houses [facing the] qiblah1 and establish prayer and give good tidings to the believers."
﴿وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأوحينا فعل وفاعل، وإلى موسى جار ومجرور متعلقان بأوحينا، وأخيه عطف على موسى. و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿تبوآ﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. ولقومكما جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبوآ﴾، وباعتبارها مفعولًا ثانيًا، و﴿بمصر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بيوتًا﴾ مفعول ﴿تبوآ﴾.
﴿واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين﴾: الواو عاطفة، واجعلوا عطف على تبوآ، وبيوتكم مفعول ﴿اجعلوا﴾ الأول، و﴿قبلة﴾ مفعول ﴿اجعلوا﴾ الثاني، و﴿أقيموا الصلاة﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، وبشر المؤمنين عطف أيضًا.
10:88Page 218
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ وَأَمۡوَٰلٗا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ٨٨
And Moses said, "Our Lord, indeed You have given Pharaoh and his establishment splendor and wealth in the worldly life, our Lord, that they may lead [men] astray from Your way. Our Lord, obliterate their wealth and harden their hearts so that they will not believe until they see the painful punishment."
﴿وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا﴾: قال موسى فعل وفاعل، وربنا منادى مضاف حذف منه حرف النداء، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة آتيت خبر إن، وفرعون مفعول به، وملأه عطف على فرعون، وزينة مفعول به ثان، وأموالًا عطف على زينة، و﴿في الحياة الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لزينة.
﴿ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾: ربنا منادى مضاف، واللام لام الصيرورة والعاقبة، أي: آتيتهم النعم المذكورة ليشكروها ويتبعوا سبيلك، فكان عاقبة أمرهم أنهم كفروها وضلوا عن سبيلك، أو اللام لام العلة، والمعنى: أنك آتيتهم ما آتيتهم لتستدرجهم، وقيل: اللام للدعاء عليهم بأن يبقوا على ما هم عليه من الضلال، وعن سبيلك جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضلوا﴾.
﴿ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم﴾: اطمس فعل دعاء، وفاعله: أنت، وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلقان باطمس، ﴿واشدد على قلوبهم﴾ عطف على ﴿اطمس على أموالهم﴾.
﴿فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم﴾: يؤمنوا: منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية العاطفة، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الدعاء السابق تقديره: ﴿ليكن منك شد على قلوبهم فعدم إيمان منهم﴾. أو بالعطف على قوله: ﴿ليضلوا﴾، وجملة: ﴿ربنا اطمس على أموالهم واشد على قلوبهم﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، أو أن المصدر المؤول مجزوم باعتباره جوابا للدعاء. وحتى: حرف غاية وجر، ويروا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور، والجار والمجرور متعلقان باشدد، والواو فاعل، والعذاب مفعول به، والأليم صفة.
10:89Page 219
قَالَ قَدۡ أُجِيبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱسۡتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ٨٩
[Allāh] said, "Your supplication has been answered."1 So remain on a right course and follow not the way of those who do not know."
﴿قال قد أجيبت دعوتكما﴾: جملة قد أجيبت مقول القول، ودعوتكما نائب فاعل.
﴿فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون﴾: الفاء الفصيحة، واستقيما فعل أمر، والألف فاعل، ولا تتبعان: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبعان فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، وألف الاثنين فاعل، والنون المشددة هي نون التوكيد الثقيلة، وسبيل مفعول به، والذين مضاف إليه، وجملة لا يعلمون صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
10:90Page 219
۞ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٩٠
And We took the Children of Israel across the sea, and Pharaoh and his soldiers pursued them in tyranny and enmity until, when drowning overtook him, he said, "I believe that there is no deity except that in whom the Children of Israel believe, and I am of the Muslims."
﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجاوزنا فعل وفاعل، و﴿ببني إسرائيل﴾ جار ومجرور متعلقان بجاوزنا، والباء للتعدية، أي: جعلناهم مجاوزين البحر، والبحر مفعول به.
﴿فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا﴾: فأتبعهم: الفاء عاطفة، وأتبعهم فعل ومفعول به، وفرعون فاعل، وجنوده عطف على فرعون، وبغيًا مفعول لأجله، وعدوًا معطوف عليه، أو ﴿بغيا وعدوا﴾ مصدران في موضع الحال، أي: باغين معتدين.
﴿حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾: حتى ابتدائية لوقوع ﴿إذا﴾ الفجائية بعدها، وهي غاية للإتباع، أي: استمر إتباعه إياهم إلى وقت إدراك الغرق إياه، وإذا ظرف مستقبل، وأدركه الغرق فعل ومفعول به وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿آمنت﴾ مقول القول، وأن وما في حيزها في موضع نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿آمنت﴾، و﴿لا إله إلا الذي﴾: لا نافية للجنس، وإله اسمها، وإلا أداة حصر، والذي بدل من محل ﴿لا﴾، واسمها على الصحيح، أو من الخبر المحذوف، أي: لا إله موجود إلا ﴿الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾، وجملة آمنت صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنت﴾، وبنو إسرائيل فاعل آمنت.
﴿وأنا من المسلمين﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، ومن المسلمين خبر.
10:91Page 219
ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٩١
Now? And you had disobeyed [Him] before and were of the corrupters?
﴿آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين﴾: آلآن الهمزة للاستفهام، والآن ظرف متعلق بمحذوف، وتقديره: آلآن آمنت؟ ﴿وقد﴾ الواو للحال، وقد حرف تحقيق، وعصيت فعل وفاعل، و﴿قبل﴾ ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، و﴿كنت من المفسدين﴾ عطف على عصيت، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿من المفسدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
10:92Page 219
فَٱلۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ ءَايَةٗۚ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنۡ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ ٩٢
So today We will save you in body1 that you may be to those who succeed you a sign. And indeed, many among the people, of Our signs, are heedless.
﴿فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واليوم ظرف متعلق بـ﴿ننجيك﴾، وببدنك حال من الكاف، أي: مصاحبًا لبدنك، ولتكون اللام للتعليل، و﴿تكون﴾ منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بننجيك، واسم تكون مستتر تقديره: أنت، وآية خبرها، و﴿لمن خلفك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والظرف متعلق بالاستقرار الذي هو صلة الموصول.
﴿وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون﴾: الواو اعتراضية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وعن آياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلون﴾، واللام المزحلقة، وغافلون: خبر إن، وجملة ﴿وإن كثيرًا...﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences