Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
هود
Hud
Hud · Meccan · 123 ayahs
11:1Page 221
الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ١
Alif, Lām, Rā.1 [This is] a Book whose verses are perfected and then presented in detail from [one who is] Wise and Aware2
﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿كتاب أحكمت آياته﴾: كتاب خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا كتاب، وجملة أحكمت آياته صفة لـ﴿كتاب﴾، وآياته نائب فاعل.
﴿ثم فصلت من لدن حكيم خبير﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وفصلت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ومن حرف جر، ولدن ظرف مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فصلت﴾، أو بمحذوف صفة لكتاب، وحكيم مضاف إليه، وخبير صفة لحكيم.
11:2Page 221
أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ ٢
[Through a messenger, saying], "Do not worship except Allāh. Indeed, I am to you from Him a warner and a bringer of good tidings,"
﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾: ﴿أن﴾: حرف مصدري ناصب، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعبدوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما في حيزها مفعول لأجله بتقدير اللام، أي: لئلا تعبدوا، وجملة ﴿لا تعبدوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، لما في التفصيل من معنى القول دون حروفه كأنه قيل: فصّل وقال: لا تعبدوا إلا الله، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تعبدوا﴾ فعل مضارع مجزوم، وجملة ﴿لا تعبدوا﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب، وإلا: أداة حصر، ولفظ الجلالة مفعول تعبدوا.
﴿إنني لكم منه نذير وبشير﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، والنون للوقاية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذير وبشير﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ونذير خبر إن، وبشير عطف على نذير.
11:3Page 221
وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ ٣
And [saying], "Seek forgiveness of your Lord and repent to Him, [and] He will let you enjoy a good provision for a specified term and give every doer of favor his favor [i.e., reward]. But if you turn away, then indeed, I fear for you the punishment of a great Day.
﴿وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه﴾: الواو عاطفة، و﴿أن استغفروا﴾ معطوف على ﴿ألا تعبدوا﴾، وربكم مفعول استغفروا، ﴿ثم﴾ حرف عطف، وتوبوا عطف على ﴿استغفروا﴾، أو ﴿وأن استغفروا﴾ وما بعده كلام مبتدأ منقطع عما قبله على لسان النبي صلى الله عليه وسلم إغراء منه على اختصاص الله بالعبادة، ويدل عليه قوله: ﴿إنني لكم منه نذير وبشير﴾.
﴿يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى﴾: يمتعكم فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، وهو قوله: ﴿وأن استغفروا ربكم﴾، والكاف مفعول به، و﴿متاعًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا صفة، وإلى أجل جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمتعكم﴾، ومسمى صفة لـ﴿أجل﴾.
﴿ويؤت كل ذي فضل فضله﴾: الواو عاطفة، ويؤت عطف على يمتعكم مجزوم مثله، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: هو، أي: الله، و﴿كل﴾ مفعول به أول، وذي فضل مضاف إليه، وفضله مفعول به ثان.
﴿وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتولوا فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، والواو فاعل، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف عليكم خبر إن، وجملة ﴿فإني أخاف عليكم﴾ في محل جزم جواب الشرط، وعذاب مفعول به، ويوم مضاف إليه، وكبير صفة لـ﴿يوم﴾.
11:4Page 221
إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٤
To Allāh is your return, and He is over all things competent."
﴿إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير﴾: إلى الله خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، و﴿هو﴾ مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وقدير خبر ﴿هو﴾.
11:5Page 221
أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٥
Unquestionably, they [i.e., the disbelievers] turn away their breasts to hide themselves from him. Unquestionably, [even] when they cover themselves in their clothing, He [i.e., Allāh] knows what they conceal and what they declare. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.
﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه﴾: ألا أداة استفتاح وتنبيه، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يثنون صدورهم خبرها، واللام للتعليل، ويستخفوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يثنون﴾.
﴿ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾: ألا تأكيد للتنبيه، وحين ظرف، والعامل فيه مقدر وهو يستخفون، أو ظرف ليعلم، أي: ألا يعلم سرهم وعلنهم حين يفعلون كذا، وجملة يستغشون في محل جر بإضافة الظرف إليها، وثيابهم منصوب بنزع الخافض، ويعلم فعل مضارع، وفاعله هو: الله، وما مفعول به، وجملة يسرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وما يعلنون عطف عليه.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعليم خبرها، وبذات الصدور جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.
11:6Page 222
۞ وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلّٞ فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ٦
And there is no creature on earth but that upon Allāh is its provision, and He knows its place of dwelling and place of storage.1 All is in a clear register.
﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ومن حرف صلة، ودابة مرفوع محلاًّ مجرور بمن لفظًا، وإلا أداة حصر، وعلى الله خبر مقدم، ورزقها مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر دابة.
﴿ويعلم مستقرها ومستودعها﴾: الواو حرف عطف، ويعلم فعل مضارع، وفاعله: هو، ومستقرها مفعول يعلم، ومستودعها عطف على مستقرها.
﴿كل في كتاب مبين﴾: كل مبتدأ، وفي كتاب خبر، ومبين صفة.
11:7Page 222
وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ٧
And it is He who created the heavens and the earth in six days - and His Throne had been upon water - that He might test you as to which of you is best in deed. But if you say, "Indeed, you are resurrected after death," those who disbelieve will surely say, "This is not but obvious magic."
﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبر، وجملة خلق السماوات والأرض صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وفي ستة أيام جار ومجرور متعلقان بخلق.
﴿وكان عرشه على الماء﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، وعرشه اسمها، و﴿على الماء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾: اللام للتعليل، ويبلوكم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، ولام التعليل الجارة ومدخولها متعلقان بخلق، وأيكم مبتدأ، وأحسن خبر، وعملًا تمييز، والجملة في محل نصب معمولة ليبلوكم، وعلق عنها بأي الاستفهامية.
﴿ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن حرف شرط جازم، و﴿قلت﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، ومبعوثون خبرها، و﴿من بعد الموت﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مبعوثون﴾.
﴿ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين﴾: اللام جواب القسم، وجواب الجزاء مستغنى عنه بجواب القسم، ويقولن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وإن نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وسحر خبر، ومبين صفة.
11:8Page 222
وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٨
And if We hold back from them the punishment for a limited time, they will surely say,1 "What detains it?" Unquestionably, on the Day it comes to them, it will not be averted from them, and they will be enveloped by what they used to ridicule.
﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة﴾: ﴿ولئن﴾ الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرنا﴾، والعذاب مفعول به، وإلى أمة جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرنا﴾، ومعدودة صفة لأمة.
﴿ليقولن ما يحبسه﴾: اللام جواب القسم، ويقولن فعل مضارع مرفوع، لأنه مفصول عن نون التوكيد بفاصل وهو واو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين، وما اسم استفهام مبتدأ، وجملة يحبسه خبر، والاستفهام للإنكار.
﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم﴾: ألا أداة استفهام وتنبيه، ويوم يأتيهم نصب على الظرف، وهو معمول لخبر ليس، واسمها مستتر يعود على العذاب، ومصروفًا خبر ليس، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصروفًا﴾.
﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾: الواو عاطفة، وجملة حاق عطف على جملة ﴿ليس﴾، فهو في حيز ﴿ألا﴾، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾، وما فاعل حاق، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والواو اسم كان، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، وجملة يستهزئون خبر كان.
11:9Page 222
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ ٩
And if We give man a taste of mercy from Us and then We withdraw it from him, indeed, he is despairing and ungrateful.
﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة﴾: ﴿ولئن﴾ الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وأذقنا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ونا فاعل، والإنسان مفعول به، ومنا حال، ورحمة مفعول به ثان.
﴿ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، ونزعنا فعل وفاعل ومفعول به، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزعناها﴾، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، ويئوس خبر إن، وكفور خبر ثان لـ﴿إن﴾.
11:10Page 222
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٞ فَخُورٌ ١٠
But if We give him a taste of favor after hardship has touched him, he will surely say, "Bad times have left me." Indeed, he is exultant and boastful -
﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته﴾: ﴿ولئن﴾ الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وأذقنا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ونا فاعل، والضمير مفعول به أول، ونعماء مفعول به ثان، وبعد ظرف متعلق بمحذوف صفة لنعماء، وضراء مضاف إليه، وجملة مسته صفة.
﴿ليقولن ذهب السيئات عني﴾: اللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم، ويقولن فعل مضارع مبني على الفتح، وجملة ذهب السيئات مقول القول، و﴿عني﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذهب﴾.
﴿إنه لفرح فخور﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وفرح خبر أول، وفخور خبر ثان لـ﴿إن﴾.
11:11Page 222
إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ ١١
Except for those who are patient and do righteous deeds; those will have forgiveness and great reward.
﴿إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات﴾: إلا أداة استثناء، والذين مستثنى من الإنسان في محل نصب، لأن اللام فيه للجنس فالاستثناء متصل، أو الاستثناء منقطع والذين مستثنى في محل نصب أيضا، وجملة صبروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات معطوفة.
﴿أولئك لهم مغفرة وأجر كبير﴾: أولئك مبتدأ، ولهم خبر مقدم، ومغفرة مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر أولئك.
11:12Page 222
فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ ١٢
Then would you possibly leave [out] some of what is revealed to you,1 or is your breast constrained by it because they say, "Why has there not been sent down to him a treasure or come with him an angel?" But you are only a warner. And Allāh is Disposer of all things.
﴿فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك﴾: الفاء استئنافية، ولعل حرف ترج ونصب، والكاف اسمها، وتارك خبرها، وبعض مفعول به لتارك، و﴿ما﴾ اسم موصول مضاف إليه، وجملة يوحى صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضائق﴾، وصدرك فاعل لضائق، أو ضائق خبر مقدم، وصدرك مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ثان لـ﴿لعلك﴾.
﴿أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك﴾: أن وما في حيزها مصدر في موضع نصب مفعول من أجله، أي: مخافة قولهم، أو بدل من الهاء في قوله: ﴿وضائق به صدرك﴾، ولولا تحضيضية، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه جار ومجرور متعلقان به، وكنز نائب فاعل، ﴿أو﴾ حرف عطف، وجاء فعل ماض، و﴿معه﴾ ظرف متعلق بـ﴿جاء﴾، وملك فاعل، وجملة ﴿فلعلك تارك بعض...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأنت مبتدأ، ونذير خبره، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، ووكيل خبر ﴿الله﴾.
11:13Page 223
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٣
Or do they say, "He invented it"? Say, "Then bring ten sūrahs like it that have been invented and call upon [for assistance] whomever you can besides Allāh, if you should be truthful."
﴿أم يقولون افتراه﴾: أم عاطفة منقطعة فهي بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون افتراه، والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون: افتراه؟ وجملة افتراه مقول القول، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
﴿قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات﴾: الفاء الفصيحة، وائتوا فعل أمر وفاعل، وبعشر جار ومجرور متعلقان به، وسورة مضاف إليه، ومثله صفة.
﴿وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين﴾: الواو عاطفة، وادعوا عطف على ﴿فائتوا﴾، والواو فاعل، ومَن مفعول به، وجملة استطعتم صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهو فعل الشرط، وصادقين خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فائتوا وادعوا.
11:14Page 223
فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٤
And if they do not respond to you - then know that it [i.e., the Qur’ān] was revealed with the knowledge of Allāh1 and that there is no deity except Him. Then,2 would you [not] be Muslims?
﴿فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويستجيبوا مجزوم بـ﴿لم﴾ وهو فعل الشرط، والواو فاعل، والضمير يعود على ﴿من استطعتم﴾، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبوا﴾، والفاء رابطة، واعلموا فعل أمر وفاعل، وأنما كافة مكفوفة سدت مع مدخولها مسد مفعولي اعلموا، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبعلم الله حال، أي: متلبسًا بعلم الله، فالباء للملابسة.
﴿وأن﴾: الواو عاطفة، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، ﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ في محل رفع خبر أن.
﴿فهل أنتم مسلمون﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، وأنتم مبتدأ، ومسلمون خبر.
11:15Page 223
مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ ١٥
Whoever desires the life of this world and its adornments - We fully repay them for their deeds therein,1 and they therein will not be deprived.
﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون﴾: من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، واسم كان ضمير مستتر يعود على مَن، وجملة يريد الحياة الدنيا خبر كان، وكان فعل الشرط مجزوم محلاًّ، وزينتها عطف على الحياة، ونوف جواب الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، وإليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نوف﴾، وأعمالهم مفعول به، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿وهم﴾ الواو حالية، وهم مبتدأ، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبخسون﴾، وجملة لا يبخسون خبر هم.
11:16Page 223
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٦
Those are the ones for whom there is not in the Hereafter but the Fire. And lost is what they did therein,1 and worthless is what they used to do.
﴿أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والذين خبره، وجملة ﴿ليس﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ خبر مقدم لـ﴿ليس﴾، وفي الآخرة حال، وإلا أداة حصر، والنار اسم ﴿ليس﴾ المؤخر.
﴿وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون﴾: الواو عاطفة، وحبط فعل ماض، و﴿ما﴾ فاعله، وجملة صنعوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو ما مصدرية وهي مع مدخولها في تأويل مصدر فاعل حبط، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿صنعوا﴾، أو بـ﴿حبط﴾، ﴿وباطل﴾ الواو عاطفة، وباطل خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، أو ما مصدرية، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر، ﴿وكانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعملون خبرها.
11:17Page 223
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٧
So is one who [stands] upon a clear evidence from his Lord [like the aforementioned]? And a witness1 from Him follows it,2 and before it was the Scripture of Moses to lead and as mercy. Those [believers in the former revelations] believe in it [i.e., the Qur’ān]. But whoever disbelieves in it from the [various] factions - the Fire is his promised destination. So be not in doubt about it. Indeed, it is the truth from your Lord, but most of the people do not believe.
﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، والفاء استئنافية، ومن موصولة مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: كغيره، أو: كمن ليس كذلك، وجواب الاستفهام محذوف أيضًا، تقديره: لا يستويان، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر يعود على ﴿مَن﴾، و﴿على بينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿من ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿بينة﴾، وجملة ﴿أفمن كان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويتلوه شاهد منه﴾: الواو عاطفة، ويتلوه شاهد فعل مضارع ومفعول به وفاعل، ومنه صفة لـ﴿شاهد﴾.
﴿ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة﴾: الواو عاطفة أيضًا، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿كتاب موسى﴾ المعطوف على ﴿شاهد﴾ عطف المفردات، أو ﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وكتاب موسى مبتدأ مؤخر، و﴿إمامًا﴾ حال من ﴿كتاب موسى﴾، ورحمة عطف على ﴿إمامًا﴾.
﴿أولئك يؤمنون به﴾: أولئك مبتدأ، وجملة يؤمنون به خبر.
﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية مبتدأ، ويكفر فعل الشرط، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفر﴾، و﴿من الأحزاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والفاء رابطة، والنار مبتدأ، وموعده خبر، والجملة الاسمية جواب الشرط.
﴿فلا تك في مرية منه﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، و﴿تك﴾ فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه السكون المقدرة على النون المحذوفة للتخفيف، واسم ﴿تك﴾ مستتر تقديره: أنت، و﴿في مرية﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مرية﴾.
﴿إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والحق خبرها، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والواو حالية، ولكن حرف ناسخ، وأكثر اسمها، والناس مضاف إليه، وجملة لا يؤمنون خبر لكن.
11:18Page 223
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ١٨
And who is more unjust than he who invents a lie about Allāh? Those will be presented before their Lord, and the witnesses will say, "These are the ones who lied against their Lord." Unquestionably, the curse of Allāh is upon the wrongdoers
﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومَن استفهامية مبتدأ، وممن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أظلم﴾، وجملة افترى صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿افترى﴾، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة.
﴿أولئك يعرضون على ربهم﴾: أولئك مبتدأ، وجملة يعرضون خبره، والواو نائب فاعل، وعلى ربهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرضون﴾.
﴿ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾: ﴿ويقول﴾ عطف على ﴿يعرضون﴾، والأشهاد فاعل، وهؤلاء مبتدأ، والذين خبره، وجملة كذبوا على ربهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وألا أداة تنبيه، ولعنة الله مبتدأ، وعلى الظالمين خبر.
11:19Page 223
ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ١٩
Who averted [people] from the way of Allāh and sought to make it [seem] deviant while they, concerning the Hereafter, were disbelievers.
﴿الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا﴾: الذين بدل من الظالمين، وجملة يصدون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصدون﴾، ويبغونها عطف على يصدون، وهو فعل وفاعل ومفعول، وعوجًا حال، أي: معوجة.
﴿وهم بالآخرة هم كافرون﴾: الواو عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، و﴿هم﴾ الثانية تأكيد لـ﴿هم﴾ الأولى، وكافرون خبر ﴿هم﴾ الأولى.
11:20Page 224
أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يَكُونُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسۡتَطِيعُونَ ٱلسَّمۡعَ وَمَا كَانُواْ يُبۡصِرُونَ ٢٠
Those were not causing failure [to Allāh] on earth, nor did they have besides Allāh any protectors. For them the punishment will be multiplied. They were not able to hear, nor did they see.1
﴿أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض﴾: أولئك مبتدأ، وجملة لم يكونوا خبر، ومعجزين خبر يكونوا، وفي الأرض حال.
﴿وما كان لهم من دون الله من أولياء﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، ولهم خبر كان المقدم، ومن دون الله حال، ومن حرف صلة، وأولياء اسم كان محلاًّ.
﴿يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون﴾: يضاعف فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولهم جار ومجرور متعلقان به، والعذاب نائب فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وكانوا: فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يستطيعون السمع خبر كان، والسمع مفعول به، وجملة وما كانوا يبصرون عطف على ما كانوا يستطيعون السمع.
11:21Page 224
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢١
Those are the ones who will have lost themselves, and lost from them is what they used to invent.
﴿أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبر، وجملة خسروا أنفسهم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وضل عنهم عطف، و﴿ما﴾ فاعل ﴿ضل﴾، وجملة ﴿كانوا يفترون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
11:22Page 224
لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ ٢٢
Assuredly, it is they in the Hereafter who will be the greatest losers.
﴿لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون﴾: لا نافية، وجرم فعل ماض، و﴿أنهم﴾ أن وما في حيزها في محل رفع فاعل جرم، وفي الآخرة حال، و﴿هم﴾ ضمير فصل، أو مبتدأ، والأخسرون خبر أن، أو خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر أن.
11:23Page 224
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٣
Indeed, they who have believed and done righteous deeds and humbled themselves to their Lord - those are the companions of Paradise; they will abide eternally therein.
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة عملوا الصالحات عطف على آمنوا، وكذلك جملة ﴿وأخبتوا إلى ربهم﴾.
﴿أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾: أولئك مبتدأ، وأصحاب الجنة خبر، وهم مبتدأ، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر ﴿هم﴾، وجملة أولئك أصحاب الجنة خبر إن، وجملة هم فيها خالدون خبر ثان لـ﴿إن﴾.
11:24Page 224
۞ مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٢٤
The example of the two parties is like the blind and deaf, and the seeing and hearing. Are they equal in comparison? Then, will you not remember?
﴿مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع﴾: مثل مبتدأ، والفريقين مضاف إليه، و﴿كالأعمى﴾ الكاف: اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، والأعمى: مضاف إليه، والأصم: معطوف على الأعمى عطف صفة على صفة وهما صفتان لواحد، ﴿والبصير والسميع﴾ عطف على ﴿الأعمى والأصم﴾ والبصير والسميع صفتان لواحد آخر، أي: كالذي جمع بين العمى والصَّمَم والذي جمع بين البصر والسمع.
﴿هل يستويان مثلا أفلا تذكرون﴾: هل استفهام معناه النفي، ويستويان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، ومثلًا تمييز محول عن الفاعل، والأصل: هل يستوي مثلهم، ﴿أفلا تذكرون﴾ الاستفهام للإنكار والتوبيخ.
11:25Page 224
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ٢٥
And We had certainly sent Noah to his people, [saying], "Indeed, I am to you a clear warner
﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وأرسلنا فعل وفاعل، ونوحًا مفعول به، وإلى قومه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿إني﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذير﴾، ونذير خبر إن، ومبين صفته.
11:26Page 224
أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ ٢٦
That you not worship except Allāh. Indeed, I fear for you the punishment of a painful day."
﴿أن لا تعبدوا إلا الله﴾: أن تفسيرية، ولا ناهية، وتعبدوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، ولفظ الجلالة مفعول به. وجملة ﴿لا تعبدوا...﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب.
﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبرها، وعليكم جار ومجرور متعلقًا بـ﴿أخاف﴾، وعذاب يوم مفعول أخاف، وأليم صفة لـ﴿يوم﴾.
11:27Page 224
فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ ٢٧
So the eminent among those who disbelieved from his people said, "We do not see you but as a man like ourselves, and we do not see you followed except by those who are the lowest of us [and] at first suggestion.1 And we do not see in you over us any merit; rather, we think you are liars."
﴿فقال الملأ الذين كفروا من قومه﴾: الفاء عاطفة، وقال الملأ فعل وفاعل، والذين صفة للملأ، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قومه حال.
﴿ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي﴾: الجملة مقول القول، وما نافية، ونراك فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا أداة حصر، والرؤية تحتمل القلبية والبصرية، فـ﴿بشرًا﴾ مفعول به ثان على الأولى، وحال على الثانية، ومثلنا صفة، وما نراك عطف على ما نراك الأولى، وهي أيضًا تحتمل القلبية والبصرية، فجملة اتبعك إما مفعول به ثان، وإما حال، وإلا أداة حصر، والذين فاعل اتبعك، وهم أراذلنا مبتدأ وخبر، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبادي الرأي منصوب على الظرفية.
﴿وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين﴾: الواو عاطفة، وما نرى عطف على ما تقدم، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نرى﴾، وعلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾، ومن حرف صلة، وفضل مجرور لفظًا مفعول به منصوب محلاًّ، وبل حرف إضراب وعطف، ونظنكم عطف على ﴿ما نرى﴾، والكاف مفعول به أول، وكاذبين مفعول به ثان.
11:28Page 224
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ ٢٨
He said, "O my people, have you considered: if I should be upon clear evidence from my Lord while He has given me mercy from Himself but it has been made unapparent to you, should we force it upon you while you are averse to it?
﴿قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويا قوم منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، ﴿وأرأيتم﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، وهنا يتطلب الفعل أرى كلمة البينة مفعولًا به، و﴿كنت﴾ تتطلب البينة مجرورة بـ﴿على﴾، فأعمل الثاني، وأضمر في الأول، والتقدير: أرأيتم البينة من ربي إن كنت عليها أنلزمكموها، فحذف المفعول الأول، والجملة الاستفهامية هي المفعول الثاني، وجواب الشرط محذوف للدلالة عليه، وإن شرطية، وكنت فعل الشرط، والتاء اسمها، وعلى بينة خبر كنت، ومن ربي صفة، ﴿وآتاني﴾ الواو عاطفة، و﴿آتاني﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ورحمة مفعول به ثان، ومن عنده صفة لرحمة.
﴿فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون﴾: الفاء عاطفة، وعميت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هي، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿عميت﴾، وأنلزمكموها الهمزة للاستفهام، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول أول، و﴿ها﴾ مفعول ثان، والميم علامة جمع الذكور، والواو لإشباع حركة الضم على الميم وليست ضميرًا، ﴿وأنتم﴾ الواو للحال، وأنتم مبتدأ، ولها جار ومجرور متعلقان بـ﴿كارهون﴾، وكارهون خبر، والجملة حالية.
11:29Page 225
وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ٢٩
And O my people, I ask not of you for it any wealth. My reward is not but from Allāh. And I am not one to drive away those who have believed. Indeed, they will meet their Lord, but I see that you are a people behaving ignorantly.
﴿ويا قوم لا أسألكم عليه مالا﴾: عطف على ما تقدم، ولا نافية، وأسألكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وعليه حال، و﴿مالًا﴾ مفعول به ثان.
﴿إن أجري إلا على الله﴾: إن نافية، وأجري مبتدأ، وياء المتكلم مضاف إليه، وإلا أداة حصر، وعلى الله خبر.
﴿وما أنا بطارد الذين آمنوا﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿بطارد﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿طارد﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿الذين﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿ملاقو﴾ خبرها، وربهم مضاف إليه، ﴿ولكني﴾ الواو حالية أو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أراكم خبرها، والكاف مفعول أول لأراكم، وقومًا مفعول به ثان، وجملة تجهلون صفة.
11:30Page 225
وَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٣٠
And O my people, who would protect me from Allāh if I drove them away? Then will you not be reminded?
﴿ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون﴾: عطف على ما قبله، ومن اسم استفهام مبتدأ، وجملة ينصرني خبر، من الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينصرني﴾، وإن شرطية، وطردتهم فعل الشرط، وهو فعل ماض وفاعل مفعول به، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فمن ينصرني، و﴿أفلا تذكرون﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، وهي إما داخلة على مقدر تقديره: أتأمروني بطردهم فلا تذكرون، وإما مقدمة من تأخير، والأصل: فألا تذكرون، وقدمت الهمزة على الفاء، لأن لها الصدارة، وتذكرون فعل مضارع.
11:31Page 225
وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣١
And I do not tell you that I have the depositories [containing the provision] of Allāh or that I know the unseen, nor do I tell you that I am an angel, nor do I say of those upon whom your eyes look down that Allāh will never grant them any good. Allāh is most knowing of what is within their souls. Indeed, I would then be among the wrongdoers [i.e., the unjust]."
﴿ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وأقول فعل مضارع فاعله مستتر تقديره: أنا، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقول﴾، و﴿عندي﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، وخزائن الله مبتدأ مؤخر، ولا أعلم الغيب معطوف على ﴿لا أقول﴾.
﴿ولا أقول إني ملك﴾: عطف على ﴿لا أقول﴾ الأولى أيضًا، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وملك خبرها، والجملة مقول القول.
﴿ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا﴾: عطف أيضًا، وللذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقول﴾، وجملة تزدري أعينكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويؤتيهم منصوب بها، والهاء مفعول يؤتي الأول، و﴿الله﴾ فاعل، وخيرًا مفعول ﴿يؤتي﴾ الثاني.
﴿الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿في أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، واللام المزحلقة، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
11:32Page 225
قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٣٢
They said, "O Noah, you have disputed [i.e., opposed] us and been frequent in dispute of us. So bring us what you threaten us, if you should be of the truthful."
﴿قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، ويا حرف نداء، ونوح منادى مفرد علم مبني على الضم، وقد حرف تحقيق، وجادلتنا فعل وفاعل ومفعول به، فأكثرت عطف على ﴿جادلتنا﴾، وجدالنا مفعول به.
﴿فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل، وجملة تعدنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أو ما مصدرية، أي: بوعدك إيانا، و﴿إن كنت من الصادقين﴾ شرط جوابه دل عليه ما قبله، أي: فائتنا، ومن الصادقين خبر كنت.
11:33Page 225
قَالَ إِنَّمَا يَأۡتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ ٣٣
He said, "Allāh will only bring it to you if He wills, and you will not cause [Him] failure.
﴿قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين﴾: إنما كافة ومكفوفة، ويأتيكم فعل مضارع ومفعول به، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيكم﴾، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿إن شاء﴾ شرط وفعله، والجواب محذوف، ﴿وما﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿بمعجزين﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿معجزين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
11:34Page 225
وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٣٤
And my advice will not benefit you - although I wished to advise you - if Allāh should intend to put you in error. He is your Lord, and to Him you will be returned."
﴿ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وينفعكم نصحي فعل ومفعول به وفاعل، و﴿إن أردت﴾ شرط وفعله، وأن وما في حيزها مفعول أردت، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنصح﴾، و﴿إن كان﴾ شرط وفعله أيضًا، و﴿الله﴾ اسم كان، وجملة يريد خبر كان، و﴿أن يغويكم﴾ أن وما في حيزها مفعول يريد.
﴿هو ربكم وإليه ترجعون﴾: هو مبتدأ، وربكم خبر، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences