Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Hud 11:35–68
11:35Page 225
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ ٣٥
Or do they say [about Prophet Muḥammad (ﷺ)], "He invented it"? Say, "If I have invented it, then upon me is [the consequence of] my crime; but I am innocent of what [crimes] you commit."
﴿أم يقولون افتراه﴾: أم عاطفة منقطعة فهي بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون افتراه، والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون: افتراه؟ وجملة ﴿افتراه﴾ مقول القول. و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
﴿قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون﴾: إن شرطية، وافتريته فعل وفاعل ومفعول به، وهو فعل الشرط، والفاء رابطة، وعلي خبر مقدم، وإجرامي مبتدأ مؤخر، وأنا مبتدأ، وبريء خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريء﴾، وجملة تجرمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
11:36Page 225
وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ٣٦
And it was revealed to Noah that, "No one will believe from your people except those who have already believed, so do not be distressed by what they have been doing.
﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾: الواو عاطفة، وأوحي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وأن وما في حيزها نائب الفاعل، وجملة ﴿لن يؤمن﴾ خبر أن، وإلا أداة حصر، و﴿مَن﴾ فاعل يؤمن، وجملة قد آمن صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فلا تبتئس بما كانوا يفعلون﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية، وتبتئس مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتئس﴾، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة يفعلون خبر كان.
11:37Page 225
وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ٣٧
And construct the ship under Our observation and Our inspiration and do not address Me concerning those who have wronged; indeed, they are [to be] drowned."
﴿واصنع الفلك بأعيننا ووحينا﴾: الواو عاطفة، واصنع عطف على ما تقدم، والفلك مفعول به، وبأعيننا في موضع نصب على الحال، أي: مكلوءًا بأعيننا، ووحينا عطف على أعيننا.
﴿ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون﴾: لا ناهية، وتخاطبني مجزوم بها، والياء مفعول به، و﴿في الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخاطبني﴾، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿إنهم مغرقون﴾ إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومغرقون خبرها.
11:38Page 226
وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ ٣٨
And he constructed the ship, and whenever an assembly of the eminent of his people passed by him, they ridiculed him. He said, "If you ridicule us, then we will ridicule you just as you ridicule.
﴿ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه﴾: الجملة مستأنفة، والفلك مفعول به، ﴿وكلما﴾ الواو حالية، و﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿سخروا﴾ فيه معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿مر﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ مرور، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ مرورِ ملأ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ مر فيه ملأ، فتكون جملة ﴿مر﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾. و﴿مر﴾ فعل ماض، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرّ﴾، و﴿ملأ﴾ فاعل، و﴿من قومه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿ملأ﴾، وجملة ﴿سخروا منه﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض، وإن شرطية، وتسخروا فعل الشرط، ومنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسخروا﴾، والفاء رابطة، و﴿إنّا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نسخر منكم خبر إن، و﴿كما تسخرون﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: نسخر منكم سخريةً مثلَ سخريتكم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿تسخرون﴾ فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تسخرون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل المضارع مضاف إليه.
11:39Page 226
فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ ٣٩
And you are going to know who will get a punishment that will disgrace him [on earth] and upon whom will descend an enduring punishment [in the Hereafter]."
﴿فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وسوف حرف استقبال، وتعلمون فعل مضارع وفاعل، و﴿مَن﴾ موصولة في محل نصب بـ﴿تعلمون﴾، وتعلمون بمعنى العرفان، فتنصب مفعولًا واحدًا، أو ﴿مَن﴾ استفهامية مفعول به، أو تعلمون يقينية، والمفعول الثاني محذوف، و﴿يأتيه﴾ فعل ومفعول به، وعذاب فاعل، وجملة يخزيه صفة عذاب.
﴿ويحل عليه عذاب مقيم﴾: الواو عاطفة، ويحل معطوف على يأتيه، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحل﴾، وعذاب فاعل، ومقيم صفة.
11:40Page 226
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ ٤٠
[So it was], until when Our command came and the oven overflowed,1 We said, "Load upon it [i.e., the ship] of each [creature] two mates and your family, except those about whom the word [i.e., decree] has preceded, and [include] whoever has believed." But none had believed with him, except a few.
﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور﴾: حتى ابتدائية، والجملة بعدها استئنافية لا محل لها من الإعراب. متعلقة بقوله: ﴿واصنع الفلك بأعيننا﴾ أي: إلى هذا الوقت، فهي حرف غاية وجر، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿جاء أمرنا﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿وفار التنور﴾ معطوفة على جملة ﴿جاء أمرنا﴾.
﴿قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، واحمل فعل أمر، وفيها متعلقان بـ﴿احمل﴾، و﴿من كل﴾ حال من ﴿زوجين﴾، وزوجين مفعول به، واثنين صفة للتأكيد والتشديد.
﴿وأهلك إلا من سبق عليه القول﴾: الواو عاطفة، وأهلك عطف على زوجين، وإلا أداة استثناء، ومن مستثنى متصل، وجملة سبق عليه القول صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن آمن وما آمن معه إلا قليل﴾: الواو عاطفة، ومن آمن عطف على ﴿أهلك﴾، ﴿وما﴾ الواو عاطفة، وما نافية، وآمن فعل ماض، ومعه ظرف متعلق بـ﴿آمن﴾، وإلا أداة حصر، وقليل فاعل آمن.
11:41Page 226
۞ وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡر۪ىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ٤١
And [Noah] said, "Embark therein; in the name of Allāh [are] its course and its anchorage. Indeed, my Lord is Forgiving and Merciful."
﴿وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض، وجملة اركبوا فيها مقول القول، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿اركبوا﴾، باسم الله خبر مقدم، ومجراها مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية حال من الواو في ﴿اركبوا﴾، أي: اركبوا فيها مسمين الله، أو الها في ﴿فيها﴾، أي: قائلين: باسم الله، ومرساها عطف على مجراها.
﴿إن ربي لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، واللام المزحلقة، وغفور خبر إن الأول، ورحيم خبر إن الثاني.
11:42Page 226
وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٤٢
And it sailed with them through waves like mountains, and Noah called to his son who was apart [from them], "O my son, come aboard with us and be not with the disbelievers."
﴿وهي تجري بهم في موج كالجبال﴾: حال من محذوف، أي: فركبوا فيها، والحال أنها تجري بهم، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿هي﴾ مبتدأ، وجملة ﴿تجري﴾ خبر، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿في موج﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، ﴿كالجبال﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل جر صفة لموج، و﴿الجبال﴾ مضاف إليه.
﴿ونادى نوح ابنه وكان في معزل﴾: الواو عاطفة، ونادى نوح ابنه فعل وفاعل ومفعول، ﴿وكان﴾ الواو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو يعود على الابن، وفي معزل خبر كان.
﴿يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف لياء المتكلم، واركب فعل أمر، ومعنا ظرف متعلق بـ﴿اركب﴾، ولا ناهية، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلا، واسمها مستتر تقديره: أنت، ومع الكافرين ظرف متعلق بمحذوف خبر.
11:43Page 226
قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ ٤٣
[But] he said, "I will take refuge on a mountain to protect me from the water." [Noah] said, "There is no protector today from the decree of Allāh, except for whom He gives mercy." And the waves came between them, and he was among the drowned.
﴿قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء﴾: جملة سآوي مقول القول، وإلى جبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿آوي﴾، وجملة يعصمني صفة لجبل، ومن الماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعصمني﴾.
﴿قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم﴾: لا نافية للجنس، وعاصم اسمها مبني على الفتح، و﴿اليوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿أمر الله﴾، لأنه بمعنى المصدر، أو خبر ﴿لا﴾ محذوف، و﴿اليوم﴾ منصوب على إضمار فعل يدل عليه عاصم، أي: لا عاصم يعصم اليوم من أمر الله، و﴿من أمر﴾ جار ومجرور متعلقان بذلك الفعل المحذوف، ومن أمر الله خبر ﴿لا﴾، وإلا أداة استثناء أو حصر، والاستثناء متصل، و﴿مَن﴾ مستثنى، وجملة رحم صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، أو الاستثناء منقطع، و﴿إلا﴾ بمعنى لكن، ومَن مبتدأ، وجملة رحم صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، والخبر محذوف، تقديره: هو المعصوم. وقيل: في ﴿لا عاصم اليوم﴾ ثلاثة أوجه:
أحدها: أنه اسم فاعل على بابه، فعلى هذا يكون قوله: ﴿إلا من رحم﴾ فيه وجهان: أحدهما هو استثناء متصل، و﴿من رحم﴾ بمعنى الراحم، أي: لا عاصم إلا الله، ثانيهما: أنه منقطع.
والثاني: أن ﴿عاصم﴾ بمعنى معصوم، فعلى هذا يكون الاستثناء متصلًا، أي: إلا من رحمه الله.
والثالث: أن ﴿عاصم﴾ بمعنى ذا عصمة، والاستثناء متصل أيضًا، فأما خبر ﴿لا﴾ فلا يجوز أن يكون ﴿اليوم﴾، لأن ظرف الزمان لا يكون خبرًا عن الجثة، بل الخبر ﴿من أمر الله﴾، واليوم معمول ﴿من أمر الله﴾، ولا يجوز أن يكون اليوم معمول عاصم، إذ لو كان كذلك لنوّن. وقيل: إن الاحتمالات الممكنة هنا أربعة: لا عاصم إلا راحم، ولا معصوم إلا مرحوم، ولا عاصم إلا مرحوم، ولا معصوم إلا راحم، فالأولان استثناء من الجنس، والآخران استثناء من غير الجنس فيكون منقطعًا.
﴿وحال بينهما الموج فكان من المغرقين﴾: الواو عاطفة، وحال فعل ماض، وبينهما متعلقان بـ﴿حال﴾، والموج فاعل، ﴿فكان﴾ عطف على حال، واسم كان مستتر، و﴿من المغرقين﴾ خبر كان.
11:44Page 226
وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٤
And it was said, "O earth, swallow your water, and O sky, withhold [your rain]." And the water subsided, and the matter was accomplished, and it [i.e., the ship] came to rest on the [mountain of] Jūdiyy. And it was said, "Away with the wrongdoing people."
﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي﴾: الواو عاطفة، و﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ويا حرف نداء، وأرض منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وابلعي فعل أمر، والياء فاعل، وماءك مفعول به، و﴿يا سماء أقلعي﴾ عطف على ﴿يا أرض ابلعي﴾.
﴿وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي﴾: جمل معطوفة بعضها على بعضها الآخر.
﴿وقيل بعدا للقوم الظالمين﴾: الواو عاطفة، و﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، و﴿بعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف أي: بعدوا بعدا، فهو مصدر بمعنى الدعاء عليهم، ﴿للقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعدا﴾، أو متعلقان بـ﴿قيل﴾، والظالمين صفة للقوم.
11:45Page 226
وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٤٥
And Noah called to his Lord and said, "My Lord, indeed my son is of my family; and indeed, Your promise is true; and You are the most just of judges!"
﴿ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿نادى نوح﴾ فعل وفاعل، وربه مفعول به، ﴿فقال﴾ الفاء حرف عطف، و﴿قال﴾ فعل ماض معطوف على نادى، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، وابني اسمها، و﴿من أهلي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، ووعدك اسمها، والحق خبرها، و﴿أنت أحكم الحاكمين﴾ مبتدأ وخبر، والجملة معطوفة أيضًا.
11:46Page 227
قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٤٦
He said, "O Noah, indeed he is not of your family; indeed, he is [one whose] work was other than righteous, so ask Me not for that about which you have no knowledge. Indeed, I advise you, lest you be among the ignorant."
﴿قال يا نوح إنه ليس من أهلك﴾: قال فعل ماض، والضمير المستتر فاعله، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ليس من أهلك خبر إن، و﴿من أهلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس.
﴿إنه عمل غير صالح﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعمل خبر إن، وغير صالح صفة لعمل.
﴿فلا تسألن ما ليس لك به علم﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتسأل فعل مضارع مجزوم بلا، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة للتخفيف مفعول به، وما مفعول به ثان، وجملة ﴿ليس﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، واسم ليس ﴿علم﴾، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾.
﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعظك خبرها، وإن وما في حيزها في محل نصب بنزع الخافض، أي: أخوفك من أن تكون، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أعظك﴾، واسم تكون مستتر تقديره: أنت، و﴿من الجاهلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.
11:47Page 227
قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٤٧
[Noah] said, "My Lord, I seek refuge in You from asking that of which I have no knowledge. And unless You forgive me and have mercy upon me, I will be among the losers."
﴿قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعوذ خبرها، وبك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعوذ﴾، وأن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿ليس لي به علم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وليس فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾، وعلم اسم ليس المؤخر.
﴿وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ولا نافية، وتغفر فعل الشرط، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان به، وترحمني عطف على ﴿تغفر﴾، وأكن فعل مضارع ناقص ناسخ جواب الشرط، واسمها مستتر تقديره: أنا، و﴿من الخاسرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
11:48Page 227
قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٖ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمٞ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ٤٨
It was said, "O Noah, disembark in security from Us and blessings upon you and upon nations [descending] from those with you. But other nations [of them] We will grant enjoyment; then there will touch them from Us a painful punishment."
﴿قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك﴾: اهبط فعل أمر، وبسلام جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿اهبط﴾، أي: متلبسًا بسلام، و﴿منّا﴾ جار ومجرور متعلقان بسلام أو بنعت محذوف لسلام، ﴿وبركات﴾ عطف على سلام، وعليك صفة.
﴿وعلى أمم ممن معك﴾: الواو عاطفة، وعلى أمم عطف على عليك، وممن صفة لأمم، ومعك ظرف مكان صلة الموصول لا محل له من الإعراب.
﴿وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأمم مبتدأ، وساغ الابتداء به، لأنه موصوف تقديره أي: وأمم ممن معك، وجملة سنمتعهم خبرها، أو سنمتعهم صفة، والمحذوف هو الخبر، ثم حرف عطف للتراخي، ويمسهم فعل مضارع ومفعول به، ومنا حال، لأنه كان صفة لعذاب، وعذاب فاعل، وأليم صفة ثانية.
11:49Page 227
تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ ٤٩
That is from the news of the unseen which We reveal to you, [O Muḥammad]. You knew it not, neither you nor your people, before this. So be patient; indeed, the [best] outcome is for the righteous.
﴿تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك﴾: تلك مبتدأ، ومن أنباء الغيب خبر أول، وجملة نوحيها إليك خبر ثان.
﴿ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين﴾: خبر ثالث، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة تعلمها خبر كنت، و﴿ها﴾ مفعول به، وأنت تأكيد لفاعل تعلمها المستتر، ولا قومك عطف على أنت، ومن قبل هذا حال من الهاء في نوحيها، أو الكاف في إليك، وجملة ﴿إن العاقبة للمتقين﴾ إن حرف ناسخ، والعاقبة اسمها، وللمتقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة تعليلية.
11:50Page 227
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ ٥٠
And to ʿAad [We sent] their brother Hūd. He said, "O my people, worship Allāh; you have no deity other than Him. You are not but inventors [of falsehood].
﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾: عطف على قصة نوح، والمعطوف محذوف، أي: وأرسلنا إلى عاد، فيكون من عطف الجمل لا من عطف المفردات، لطول الفصل، وأخاهم مفعول لأرسلنا المحذوفة، وهودًا بدل أو عطف بيان.
﴿قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾: اعبدوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وما نافية، ولكم خبر مقدم، ومن حرف صلة، وإله مجرور لفظًا مرفوع محلاًّ، لأنه مبتدأ مؤخر، وغيره صفة لإله على المحل.
﴿إن أنتم إلا مفترون﴾: إن نافية، وأنتم مبتدأ، وإلا أداة حصر، ومفترون خبر أنتم.
11:51Page 227
يَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٥١
O my people, I do not ask you for it [i.e., my advice] any reward. My reward is only from the one who created me. Then will you not reason?
﴿يا قوم لا أسألكم عليه أجرا﴾: لا نافية، وأسألكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به أول، وعليه حال، وأجرًا مفعول به ثان.
﴿إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون﴾: إن نافية، وأجري مبتدأ، وإلا أداة حصر، وعلى الذي خبر، وجملة فطرني صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، والفاء حرف عطف، وتعقلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل.
11:52Page 227
وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ ٥٢
And O my people, ask forgiveness of your Lord and then repent to Him. He will send [rain from] the sky upon you in showers and increase you in strength [added] to your strength. And do not turn away, [being] criminals."
﴿ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا﴾: استغفروا ربكم فعل أمر وفاعل ومفعول به، ثم توبوا إليه عطف على استغفروا، ويرسل فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، والسماء مفعول به، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿مدرارا﴾، ومدرارا حال من السماء.
﴿ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين﴾: الواو عاطفة، ويزدكم عطف على ﴿يرسل﴾، والكاف مفعول به أول، وقوة مفعول به ثان، وإلى قوتكم صفة، وإلى بمعنى مع، ﴿ولا تتولوا﴾ لا ناهية، وتتولوا مجزوم بلا، ومجرمين حال من الواو.
11:53Page 227
قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ٥٣
They said, "O Hūd, you have not brought us clear evidence, and we are not ones to leave our gods on your say-so. Nor are we believers in you.
﴿قالوا يا هود ما جئتنا ببينة﴾: يا حرف نداء، وهود منادى مفرد علم مبني على الضم، وما نافية، وجئتنا فعل وفاعل ومفعول به، وببينة جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئتنا﴾، والباء للتعدية، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مستقرًّا أو متلبسًا ببينة.
﴿وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿بتاركي﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿تاركي﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وحذفت النون للإضافة، و﴿آلهتنا﴾ مضاف إليه، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه، و﴿عن قولك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير في تاركي، كأنه قال: وما نترك آلهتنا صادرين عن قولك. أو ﴿عن﴾ للتعليل، و﴿عن قولك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تاركي﴾، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
﴿وما نحن لك بمؤمنين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمنين﴾، و﴿بمؤمنين﴾ الباء حرف جر صلة، ومؤمنين خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
11:54Page 228
إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ٥٤
We only say that some of our gods have possessed you with evil [i.e., insanity]." He said, "Indeed, I call Allāh to witness, and witness [yourselves] that I am free from whatever you associate with Allāh
﴿إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾: إن نافية، ونقول فعل مضارع، وفاعله مستتر، تقديره: نحن، وإلا أداة حصر، وجملة اعتراك معمول لـ﴿نقول﴾، أي: منصوبة بمصدر محذوف، وذلك المصدر منصوب بـ﴿نقول﴾، أي: إلا قولنا: اعتراك، والكاف مفعول به، وبعض آلهتنا فاعل، وبسوء جار ومجرور متعلقان بـ﴿اعتراك﴾.
﴿قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة اشهدوا فعل أمر، وأن المفتوحة الهمزة وما في حيزها معمول لـ﴿اشهدوا﴾، أو لـ﴿أشهد الله﴾، وأن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريء﴾، وجملة تشركون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: من إشراككم.
11:55Page 228
مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ ٥٥
Other than Him. So plot against me all together; then do not give me respite.
﴿من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون﴾: من دونه حال، ﴿فكيدوني﴾ الفاء الفصيحة، وكيدوني فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وجميعًا حال، ثم حرف عطف، ولا ناهية، وتنظرون فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والياء المحذوفة للتخفيف مفعول به.
11:56Page 228
إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٥٦
Indeed, I have relied upon Allāh, my Lord and your Lord. There is no creature but that He holds it by its forelock [i.e., controls it]. Indeed, my Lord is on a path [that is] straight.
﴿إني توكلت على الله ربي وربكم﴾: ﴿إني﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة توكلت خبرها، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾، وربي بدل، أو صفة، وربكم عطف على ربي.
﴿ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها﴾: ما نافية، ومن حرف صلة، ودابة مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لسبقها بالنفي، وإلا أداة حصر، و﴿هو﴾ مبتدأ، وآخذ خبر، وبناصيتها جار ومجرور متعلقان بـ﴿آخذ﴾.
﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، و﴿على صراط﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ومستقيم صفة.
11:57Page 228
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ٥٧
But if you turn away, then I have already conveyed that with which I was sent to you. My Lord will give succession to a people other than you, and you will not harm Him at all. Indeed my Lord is, over all things, Guardian."1
﴿فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وتولوا فعل مضارع حذفت منه إحدى التاءين، والأصل: تتولوا، وهو فعل الشرط مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والفاء رابطة، وقد حرف تحقيق، وأبلغتكم فعل وفاعل ومفعول به، وما مفعول به ثان، وجملة أرسلت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلت﴾، وإليكم حال.
﴿ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وربي فاعل، وقومًا مفعول به، وغيركم صفة لـ﴿قومًا﴾، ولا تضرونه عطف على يستخلف، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الضرر.
﴿إن ربي على كل شيء حفيظ﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيظ﴾، وحفيظ خبر إن.
11:58Page 228
وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ٥٨
And when Our command came, We saved Hūd and those who believed with him, by mercy from Us; and We saved them from a harsh punishment.
﴿ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما ظرفية حينية متعلقة بـ﴿نجينا﴾، أو رابطة، وجاء أمرنا فعل وفاعل، ونجينا هودًا فعل وفاعل ومفعول به، والذين عطف على هود، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف مكان متعلق بـ﴿آمنوا﴾، وبرحمة جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجينا﴾، ومنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة.
﴿ونجيناهم من عذاب غليظ﴾: الواو عاطفة، ونجيناهم فعل وفاعل ومفعول به، ومن عذاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناهم﴾، وغليظ صفة لعذاب.
11:59Page 228
وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ٥٩
And that was ʿAad, who rejected the signs of their Lord and disobeyed His messengers and followed the order of every obstinate tyrant.
﴿وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتلك مبتدأ، وعاد بدل أو عطف بيان، وجملة جحدوا خبر ﴿تلك﴾، أو ﴿تلك عاد﴾ مبتدأ وخبر، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبآيات جار ومجرور متعلقان بـ﴿جحدوا﴾، وربهم مضاف، وعصوا رسله فعل وفاعل ومفعول به.
﴿واتبعوا أمر كل جبار عنيد﴾: الواو عاطفة، واتبعوا عطف على ﴿جحدوا﴾، وأمر مفعول به، وكل مضاف إليه، وجبار مضاف إليه، وعنيد صفة لـ﴿جبار﴾.
11:60Page 228
وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ ٦٠
And they were [therefore] followed in this world with a curse and [as well] on the Day of Resurrection. Unquestionably, ʿAad denied their Lord; then away with ʿAad, the people of Hūd.
﴿وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة﴾: الواو عاطفة، وأتبعوا عطف على ما تقدم، وهو فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتبعوا﴾، والدنيا بدل من اسم الإشارة، ولعنة مفعول به ثان، و﴿يوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿أتبعوا﴾ فهو معطوف على شبه الجملة ﴿في هذه﴾، والقيامة مضاف إليه.
﴿ألا إن عادا كفروا ربهم﴾: ألا أداة تنبيه، وإن حرف ناسخ، وعادا اسمها، وكفروا فعل وفاعل، وربهم منصوب بنزع الخافض، أو منصوب على المفعولية بتضمين كفروا معنى جحدوا، وجملة كفروا خبر إن.
﴿ألا بعدا لعاد قوم هود﴾: ﴿ألا﴾ أداة تنبيه تأكيد للأولى، و﴿بعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف أي: بعدوا بعدا، فهو مصدر بمعنى الدعاء عليهم، و﴿لعاد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعدا﴾، و﴿قوم﴾ بدل أو عطف بيان، و﴿هود﴾ مضاف إليه.
11:61Page 228
۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ ٦١
And to Thamūd [We sent] their brother Ṣāliḥ. He said, "O my people, worship Allāh; you have no deity other than Him. He has produced you from the earth and settled you in it, so ask forgiveness of Him and then repent to Him. Indeed, my Lord is near and responsive."
﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾: عطف على القصة السابقة، والمعطوف محذوف، أي: وأرسلنا إلى ثمود، فيكون من عطف الجمل لا من عطف المفردات، لطول الفصل، وأخاهم مفعول لأرسلنا المحذوفة، وصالحا بدل أو عطف بيان.
﴿قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾: اعبدوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وما نافية، ولكم خبر مقدم، ومن حرف صلة، وإله مجرور لفظًا مرفوع محلاًّ،، لأنه مبتدأ مؤخر، وغيره صفة لإله على المحل.
﴿هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها﴾: هو مبتدأ، وجملة أنشأكم خبر، ومن الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنشأكم﴾، واستعمركم فيها عطف على أنشأكم.
﴿فاستغفروه ثم توبوا إليه﴾: الفاء الفصيحة، واستغفروه فعل أمر وفاعل ومفعول به، ثم حرف عطف، وتوبوا إليه عطف على استغفروه.
﴿إن ربي قريب مجيب﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، وقريب مجيب خبراها.
11:62Page 228
قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ٦٢
They said, "O Ṣāliḥ, you were among us a man of promise before this. Do you forbid us to worship what our fathers worshipped? And indeed we are, about that to which you invite us, in disquieting doubt."
﴿قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا﴾: قد حرف تحقيق، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومرجوًّا خبرها، و﴿فينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿قبل﴾ ظرف متعلق بـ﴿مرجوًّا﴾، وهذا مضاف إليه.
﴿أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتنهانا فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تنهانا﴾، وآباؤنا فاعل يعبد.
﴿وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إننا﴾، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾، وجملة تدعونا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿نا﴾ مفعول تدعو، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعو﴾، ومريب صفة لـ﴿شك﴾.
11:63Page 229
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ ٦٣
He said, "O my people, have you considered: if I should be upon clear evidence from my Lord and He has given me mercy from Himself, who would protect me from Allāh if I disobeyed Him? So you would not increase me except in loss.
﴿قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي﴾: ﴿أرأيتم﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، وإن شرطية، وكنت فعل الشرط، والتاء اسم كان، وعلى بينة خبر كان، ومن ربي صفة لبينة.
﴿وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته﴾: الواو عاطفة، وآتاني عطف على كنت، والياء مفعول به أول، ومنه حال، ورحمة مفعول به ثان، والفاء رابطة لجواب الشرط، ومن اسم استفهام مبتدأ، و﴿ينصرني﴾ فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة خبر، وجملة ﴿فمن ينصرني﴾ جواب إن، وإن الثانية شرطية، وعصيته فعلها، وجوابها محذوف دل عليه جواب الأولى، أي: فمن ينصرني، والاستفهام هنا معناه النفي، فكأنه قال: فلا ناصر لي من الله إن عصيته.
﴿فما تزيدونني غير تخسير﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وتزيدونني فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وغير مفعول ثان لـ﴿تزيدونني﴾.
11:64Page 229
وَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ ٦٤
And O my people, this is the she-camel of Allāh - [she is] to you a sign. So let her feed upon Allāh's earth and do not touch her with harm, or you will be taken by an impending punishment."
﴿ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية﴾: الواو عاطفة، وهذه مبتدأ، وناقة الله خبر، ولكم حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿آية﴾، وآية حال من ناقة الله، والعامل فيها ما دل عليه اسم الإشارة من معنى الفعل.
﴿فذروها تأكل في أرض الله﴾: ﴿فذروها﴾ الفاء عاطفة، وذروها فعل أمر ومفعول به، وتأكل جواب الطلب مجزوم، وفي أرض الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكل﴾.
﴿ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب﴾: الواو عاطفة، ولا تمسوها عطف على ما تقدم، ولا ناهية، وتمسوها مجزوم بلا، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وبسوء جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمسوها﴾، والفاء فاء السببية، والكاف مفعول به، وعذاب فاعل، وقريب صفة.
11:65Page 229
فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ ٦٥
But they hamstrung her, so he said, "Enjoy yourselves in your homes for three days. That is a promise not to be denied [i.e., unfailing]."
﴿فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام﴾: ﴿فعقروها﴾ الفاء عاطفة، وعقروها فعل ماض وفاعل ومفعول به، ﴿فقال﴾ عطف على عقروها، وجملة تمتعوا من فعل الأمر والفاعل مقول القول، وفي داركم حال، وثلاثة أيام ظرف متعلق بـ﴿تمتعوا﴾.
﴿ذلك وعد غير مكذوب﴾: اسم الإشارة مبتدأ، ووعد خبر، وغير مكذوب صفته.
11:66Page 229
فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ ٦٦
So when Our command came, We saved Ṣāliḥ and those who believed with him, by mercy from Us, and [saved them] from the disgrace of that day.1 Indeed, it is your Lord who is the Powerful, the Exalted in Might.
﴿فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية أو رابطة، وجاء أمرنا فعل وفاعل، ونجينا صالحًا فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، والذين عطف على ﴿صالحًا﴾، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف مكان متعلق بـ﴿آمنوا﴾.
﴿برحمة منا ومن خزي يومئذ﴾: برحمة حال، أي: متلبسين برحمة، ومنا صفة، ومن خزي جار ومجرور متعلقان بمحذوف دل عليه ما قبله، أي: ونجيناهم من خزي، و﴿يومئذ﴾ يوم: مضاف إليه، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ جاء أمرنا.
﴿إن ربك هو القوي العزيز﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل أو مبتدأ، والقوي العزيز خبران لـ﴿إن﴾، أو لـ﴿هو﴾، والجملة خبر إن.
11:67Page 229
وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٦٧
And the shriek1 seized those who had wronged, and they became within their homes [corpses] fallen prone
﴿وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾: الواو عاطفة، و﴿أخذ﴾ فعل ماض، والذين مفعول به، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والصيحة فاعل، فأصبحوا عطف على أخذ، والواو اسم أصبح، وجاثمين خبرها، وفي ديارهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاثمين﴾.
11:68Page 229
كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ ٦٨
As if they had never prospered therein. Unquestionably, Thamūd denied their Lord; then, away with Thamūd.
﴿كأن لم يغنوا فيها﴾: كأن مخففة من الثقيلة، واسمها مستتر، أي: كأنهم، وجملة لم يغنوا خبرها، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغنوا﴾.
﴿ألا إن ثمود كفروا ربهم﴾: ألا أداة تنبيه، وإن حرف ناسخ، وثمود اسمها، وكفروا فعل وفاعل، وربهم منصوب بنزع الخافض، أو نصبه على المفعولية بتضمين كفروا معنى جحدوا.
﴿ألا بعدًا لثمود﴾: ألا أداة تنبيه تأكيد للأولى، بعدًا منصوب على المصدر بفعل مقدر، أي: وقيل: بعدوا بعدًا، فهو مصدر بمعنى الدعاء عليهم، و﴿لثمود﴾ جار ومجرور.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences