Al-I'rab al-MuyassarYusuf · 12:107–111

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Yusuf 12:107–111

12:107Page 248

أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٠٧

Then do they feel secure that there will not come to them an overwhelming [aspect] of the punishment of Allāh or that the Hour will not come upon them suddenly while they do not perceive?

﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وفيه معنى التوبيخ والتهديد، والفاء عاطفة، وأمنوا فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تأتيهم﴾ مفعول أمنوا، والهاء مفعول تأتي، وغاشية فاعل تأتي، و﴿من عذاب الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿غاشية﴾.

﴿أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون﴾: ﴿أو تأتيهم﴾ عطف على تأتيهم السابقة، والساعة فاعل تأتيهم، وبغتة حال، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يشعرون خبر، والجملة نصب على الحال.

12:108Page 248

قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨

Say, "This is my way; I invite to Allāh with insight, I and those who follow me. And exalted is Allāh; and I am not of those who associate others with Him."

﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر. وهذه: مبتدأ. وسبيلي: خبر، والياء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. وأدعو: فعل مضارع، والفاعل مستتر. و﴿إلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدعو﴾. وجملة ﴿أدعو إلى الله﴾ تفسيرية للسبيل، أو حالية من الضمير في ﴿سبيلي﴾. و﴿على بصيرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدعو﴾، أو بمحذوف حال من فاعل أدعو، و﴿أنا﴾ تأكيد لفاعل أدعو المستتر، ومن اتبعني عطف على فاعل أدعو المستتر، أو ﴿مَن﴾ مبتدأ، وخبره محذوف، أي: ومن اتبعني يدعو أيضًا، أو ﴿أنا﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿على بصيرة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اتبعني عطف على ﴿أنا﴾.

﴿وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾: الواو عاطفة، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، واسم الجلالة: مضاف إليه، ﴿وما﴾ الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما. أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة، و﴿أنا﴾ مبتدأ، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

12:109Page 248

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٠٩

And We sent not before you [as messengers] except men to whom We revealed from among the people of cities. So have they1 not traveled through the earth and observed how was the end of those before them? And the home of the Hereafter is best for those who fear Allāh; then will you not reason?

﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى﴾: ما نافية، وأرسلنا فعل وفاعل، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإلا أداة حصر، ورجالًا مفعول به، وجملة نوحي إليهم صفة، و﴿من أهل القرى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لـ﴿رجالًا﴾.

﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويسيروا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيروا﴾.

﴿فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾: الفاء عاطفة، أو سببية، وينظروا فعل مضارع مجزوم عطفًا على يسيروا، أو منصوب بأن مضمرة في جواب النفي، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، تقديره: أفلم يكن سير فنظر؟ وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان مقدم، وعاقبة اسم كان، والذين مضاف إليه، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولدار الآخرة خير للذين اتقوا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام لام الابتداء، ودار مبتدأ، والآخرة مضاف إليه، و﴿خير﴾ خبر دار، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وجملة ﴿اتقوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿أفلا تعقلون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التعجبي، وهي داخلة على مقدر هو المعطوف عليه بهذا العاطف، والجملة الاستفهامية مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

12:110Page 248

حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١١٠

[They continued] until, when the messengers despaired and were certain that they had been denied, there came to them Our victory, and whoever We willed was saved. And Our punishment cannot be repelled from the people who are criminals.

﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾: حتى حرف غاية، و﴿ظنوا﴾ عطف على استيأسوا، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظنوا، وكذبوا بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، أي: ظنت الأمم أن الرسل أخلفوا ما وعدوا به من النصر، وجملة كذبوا خبر أنهم.

﴿جاءهم نصرنا فنجي من نشاء﴾: جملة جاءهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وجاءهم نصرنا فعل ومفعول به وفاعل، والفاء عاطفة، ونجي بالبناء لما لم يسمَّ فاعله عطف على جاءهم، و﴿مَن﴾ نائب فاعل، ونشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويرد بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، وبأسنا نائب فاعل، و﴿عن القوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾، والمجرمين صفة.

12:111Page 248

لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ١١١

There was certainly in their stories a lesson for those of understanding. Never was it [i.e., the Qur’ān] a narration invented, but a confirmation of what was before it and a detailed explanation of all things and guidance and mercy for a people who believe.

﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾: اللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿في قصصهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان مقدم، وعبرة اسم كان مؤخر، و﴿لأولي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عبرة﴾، والألباب مضاف إليه.

﴿ما كان حديثا يفترى﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر يعود على القرآن، وحديثًا خبرها، وجملة يفترى صفة لـ﴿حديثًا﴾.

﴿ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾: الواو حرف عطف، ولكن مخففة مهملة، وتصديق عطف على ﴿حديثًا﴾، أو على تقدير: كان، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، و﴿بين﴾ ظرف صلة الموصول لا محل له من الإعراب، ﴿وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة﴾ معطوفات على ﴿تصديق﴾، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رحمة﴾، وجملة يؤمنون صفة لقوم.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском