Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Yusuf 12:36–69
12:36Page 239
وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَعۡصِرُ خَمۡرٗاۖ وَقَالَ ٱلۡأٓخَرُ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا تَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِيلِهِۦٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٦
And there entered the prison with him two young men. One of them said, "Indeed, I have seen myself [in a dream] pressing [grapes for] wine." The other said, "Indeed, I have seen myself carrying upon my head [some] bread, from which the birds were eating. Inform us of its interpretation; indeed, we see you to be of those who do good."
﴿ودخل معه السجن فتيان﴾: الواو عاطفة على محذوف، ودخل فعل، و﴿معه﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿دخل﴾، والسجن مفعول به على السعة، وفتيان فاعل.
﴿قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا﴾: قال فعل، وأحدهما فاعل، والجملة استئناف بياني لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أراني خبرها، والياء مفعول أراني الأول، وجملة أعصر خمرًا في محل المفعول الثاني، وجملة ﴿إني أراني﴾ مقول قول.
﴿وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه﴾: الواو عاطفة، وقال الآخر فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أراني خبرها، وجملة أحمل مفعول أراني الثاني، وفوق رأسي ظرف متعلق بـ﴿أحمل﴾، أو بمحذوف حال من ﴿خبزًا﴾، لأنه كان في الأصل صفة له، وخبزًا مفعول به، وجملة تأكل الطير منه صفة لـ﴿خبزًا﴾.
﴿نبئنا بتأويله﴾: فعل أمر، ونا مفعوله، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وبتأويله جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبئنا﴾.
﴿إنا نراك من المحسنين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نراك خبرها، و﴿من المحسنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نراك﴾.
12:37Page 239
قَالَ لَا يَأۡتِيكُمَا طَعَامٞ تُرۡزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِيلِهِۦ قَبۡلَ أَن يَأۡتِيَكُمَاۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيٓۚ إِنِّي تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٣٧
He said, "You will not receive food that is provided to you except that I will inform you of its interpretation before it comes to you. That is from what my Lord has taught me. Indeed, I have left the religion of a people who do not believe in Allāh, and they, in the Hereafter, are disbelievers.
﴿قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي﴾: لا نافية، و﴿يأتيكما طعام﴾ فعل مضارع ومفعول به وفاعل، وجملة ﴿ترزقانه﴾ صفة لطعام، وإلا أداة حصر، و﴿نبأتكما﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وأن وما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، وجملة إلا نبأتكما نعت لطعام، أو حال منه.
﴿إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة تركت خبرها، وملة قوم مفعول به، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ صفة لقوم، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، و﴿هم﴾ تأكيد لـ﴿هم﴾، وكافرون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿إني تركت﴾ استئنافية أو تعليلية لا محل لها من الإعراب.
12:38Page 240
وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٣٨
And I have followed the religion of my fathers, Abraham, Isaac and Jacob. And it was not for us to associate anything with Allāh. That is from the favor of Allāh upon us and upon the people, but most of the people are not grateful.
﴿واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب﴾: الواو عاطفة، واتبعت عطف على تركت، والتاء فاعله، وملة آبائي مفعول به، وإبراهيم بدل من آبائي، وإسحاق ويعقوب عطف على إبراهيم.
﴿ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿لنا﴾ خبرها المقدم، وإن وما في حيزها اسمها المقدم، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نشرك﴾، ومن حرف صلة، وشيء مجرور لفظًا مفعول به منصوب محلاًّ.
﴿ذلك من فضل علينا وعلى الناس﴾: ذلك مبتدأ، و﴿من فضل الله﴾ خبر، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾، و﴿على الناس﴾ معطوف على ﴿علينا﴾.
﴿ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يشكرون خبرها.
12:39Page 240
يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ٣٩
O [my] two companions of prison, are separate lords better or Allāh, the One,1 the Prevailing?2
﴿يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾: يا حرف نداء، وصاحبي السجن منادى مضاف وعلامة نصبه الياء، والسجن مضاف إليه، ﴿أأرباب﴾ الهمزة للاستفهام التقريري، وأرباب مبتدأ، ومتفرقون صفة، و﴿خير﴾ خبر، و﴿أم﴾ حرف عطف، وهي هنا متصلة، و﴿الله﴾ عطف على أرباب، والواحد صفة، القهار صفة ثانية.
12:40Page 240
مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٠
You worship not besides Him except [mere] names you have named them,1 you and your fathers, for which Allāh has sent down no evidence. Legislation is not but for Allāh. He has commanded that you worship not except Him. That is the correct religion, but most of the people do not know.
﴿ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾: ما نافية، وتعبدون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإلا أداة حصر، وأسماء مفعول به، وجملة سميتموهما صفة، والتاء فاعل، وأنتم تأكيد للتاء، وآباؤكم عطف على التاء.
﴿ما أنزل الله بها من سلطان﴾: ما نافية، وأنزل الله فعل وفاعل، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، ومن حرف صلة، وسلطان مجرور لفظًا مفعول به منصوب محلاًّ، والجملة نعت أو حال.
﴿إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه﴾: إن نافية، والحكم مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر الحكم، وجملة ﴿أمر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأن مصدرية، ولا نافية، وتعبدوا فعل مضارع منصوب بأن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمر﴾، أي: أمركم بأن لا تعبدوا، وإلا أداة حصر، وإياه مفعول تعبدوا.
﴿ذلك الدين القيم﴾: ذلك مبتدأ، والدين خبر، والقيم صفة.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال، ولكن حرف ناسخ، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها.
12:41Page 240
يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسۡقِي رَبَّهُۥ خَمۡرٗاۖ وَأَمَّا ٱلۡأٓخَرُ فَيُصۡلَبُ فَتَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِن رَّأۡسِهِۦۚ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسۡتَفۡتِيَانِ ٤١
O two companions of prison, as for one of you, he will give drink to his master of wine; but as for the other, he will be crucified, and the birds will eat from his head. The matter has been decreed about which you both inquire."
﴿يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا﴾: يا حرف نداء، وصاحبي السجن منادى مضاف وعلامة نصبه الياء، والسجن مضاف إليه، و﴿أما﴾ حرف شرط وتفصيل، وأحدكما مبتدأ، والفاء رابطة، وجملة ﴿يسقي﴾ خبر أحدكما، وربه مفعول به أول، وخمرًا مفعول به ثان.
﴿وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه﴾: ﴿وأما الآخر﴾ عطف على ﴿أما﴾ الأولى، والآخر مبتدأ، والفاء رابطة، وجملة يصلب خبر، ﴿فتأكل الطير﴾ الفاء عاطفة، وتأكل عطف على يصلب، والطير فاعل تأكل، ومن رأسه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكل﴾.
﴿قضي الأمر الذي فيه تستفتيان﴾: قضي الأمر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأمر نائب فاعل، والذي صفة للأمر، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستفتيان﴾.
12:42Page 240
وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ ٤٢
And he said to the one whom he knew would go free, "Mention me before your master." But Satan made him forget the mention [to] his master, and he [i.e., Joseph] remained in prison several years.
﴿وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك﴾: ﴿وقال﴾ عطف على ما قبله، وفاعله: يوسف، و﴿للذي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿ظن﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وفاعل ﴿ظن﴾ يوسف أيضًا، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظن، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿ناج﴾ خبرها، و﴿منهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كون الناجي من جملة الاثنين، وهو الساقي، وجملة اذكرني مقول القول، و﴿عند ربك﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين﴾: ﴿فأنساه الشيطان﴾ الفاء عاطفة، وأنساه فعل ومفعول به، والضمير يعود إلى الساقي، والشيطان فاعل، وذكر مفعول به ثان، ﴿فلبث﴾ الفاء عاطفة، ولبث فعل وفاعل مستتر، و﴿في السجن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبضع سنين نصب على الظرفية متعلق بـ﴿لبث﴾.
12:43Page 240
وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ ٤٣
And [subsequently] the king said, "Indeed, I have seen [in a dream] seven fat cows being eaten by seven [that were] lean, and seven green spikes [of grain] and others [that were] dry. O eminent ones, explain to me my vision, if you should interpret visions."
﴿وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أرى خبرها، وسبع بقرات مفعول به، وسمان صفة لبقرات، و﴿يأكلهن سبع﴾ فعل مضارع ومفعول به وفاعل، وعجاف صفة لسبع، وجملة يأكلهن في محل نصب حال أو صفة لـ﴿بقرات﴾.
﴿وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾: الواو عاطفة، وسبع عطف على سبع الأولى، وسنبلات مضاف إليه، وخضر صفة لسنبلات، و﴿أخر﴾ عطف على سبع، ويابسات صفة لـ﴿أخر﴾.
﴿يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾: أفتوني فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والياء مفعول به، و﴿في رؤياي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفتوني﴾، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي في محل جزم فعل الشرط، وجملة تعبرون خبر كنتم، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فأفتوني في رؤياي، وقوله: ﴿للرؤيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو خبر كنتم، وجملة تعبرون خبر ثان لـ﴿كنتم﴾.
12:44Page 241
قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ ٤٤
They said, "[It is but] a mixture of false dreams, and we are not learned in the interpretation of dreams."
﴿قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين﴾: قالوا فعل وفاعل، وأضغاث أحلام خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه أضغاث أحلام، والجملة مقول القول، ﴿وما﴾ الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿بتأويل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عالمين﴾، و﴿الأحلام﴾ مضاف إليه، و﴿بعالمين﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿عالمين﴾ مجرور بالباء لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ﴿ما﴾ العاملة عمل ليس.
12:45Page 241
وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ ٤٥
But the one who was freed and remembered after a time said, "I will inform you of its interpretation, so send me forth."
﴿وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة﴾: الواو عاطفة، و﴿قال الذي﴾ فعل وفاعل، وجملة نجا صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿منهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وادكر عطف على نجا، و﴿بعد أمة﴾ ظرف متعلق بـ﴿ادكر﴾، أو الواو حالية، وجملة ﴿ادكر﴾ حالية من الموصول، أو من عائده، أي: فاعل نجا.
﴿أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾: أنا مبتدأ، وجملة أنبئكم خبر، والكاف مفعوله، و﴿بتأويله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبئكم﴾، ﴿فأرسلون﴾ الفاء الفصيحة، وأرسلوني فعل وأمر وفاعل ومفعول به، أي: إن شئتم تعبير الرؤيا فأرسلوني.
12:46Page 241
يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٤٦
[He said], "Joseph, O man of truth, explain to us about seven fat cows eaten by seven [that were] lean, and seven green spikes [of grain] and others [that were] dry - that I may return to the people [i.e., the king and his court]; perhaps they will know [about you]."
﴿يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾: يوسف منادى محذوف منه حرف النداء، و﴿أيها﴾ منصوب محلاًّ على الاختصاص، لأنه مبني على الضم، والصديق صفة لـ﴿أي﴾، أو عطف بيان له تابع على اللفظ، و﴿أفتنا﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ونا مفعول به، و﴿في سبع﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفتنا﴾، وبقرات مضاف إليه، وجملة يأكلهن سبع عجاف في محل نصب حال أو صفة لـ﴿بقرات﴾، وما بعده عطف عليه.
﴿لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون﴾: لعل حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أرجع خبرها، و﴿إلى الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرجع﴾، و﴿لعلهم يعلمون﴾ مثلها.
12:47Page 241
قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ ٤٧
[Joseph] said, "You will plant for seven years consecutively; and what you harvest leave in its spikes, except a little from which you will eat.
﴿قال تزرعون سبع سنين دأبا﴾: جملة تزرعون مقول القول، وسبع سنين ظرف متعلق بـ﴿تزرعون﴾، ودأبًا حال من المأمورين، أي: دائبين، أو مصدر لفعل محذوف، أي: تدأبون دأبًا.
﴿فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون﴾: الفاء عاطفة، و﴿ما﴾ شرطية أو موصولة، وهي على الحالين في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿حصدتم﴾، وحصدتم فعل وفاعل، ﴿فذروه﴾ الفاء واقعة في جواب الشرط، أو الموصول، لما فيه من رائحة الشرط، وذروه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿في سنبله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذروه﴾، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى واجب النصب، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾، وجملة تأكلون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
12:48Page 241
ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ سَبۡعٞ شِدَادٞ يَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تُحۡصِنُونَ ٤٨
Then will come after that seven difficult [years] which will consume what you advanced [i.e., saved] for them, except a little from which you will store.
﴿ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد﴾: ثم حرف عطف وتراخ، ﴿يأتي﴾ فعل مضارع، و﴿من بعد ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسبع فاعل يأتي، وشداد صفة لسبع.
﴿يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون﴾: جملة يأكلن صفة ثانية لسبع، والنون فاعل، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة قدمتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدمتم﴾، و﴿إلا﴾ أداة استثناء، و﴿قليلًا﴾ مستثنى، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾، وجملة تحصنون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
12:49Page 241
ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَامٞ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعۡصِرُونَ ٤٩
Then will come after that a year in which the people will be given rain and in which they will press [olives and grapes]."
﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾: عطف على ما سبق، وجملة ﴿فيه يغاث الناس﴾ متعلقة بمحذوف صفة لـ﴿عام﴾، ويعصرون عطف على ﴿يغاث﴾، أي: يعصرون الأعناب وغيرها.
12:50Page 241
وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ ٥٠
And the king said, "Bring him to me." But when the messenger came to him, [Joseph] said, "Return to your master and ask him what is the case of the women who cut their hands. Indeed, my Lord is Knowing of their plan."
﴿وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول﴾: معطوف على محذوف، أي: لما جاءه الرسول وأخبره بتأويلها فقال الملك، وجملة ﴿ائتوني به﴾ مقول القول، ﴿فلما﴾ الفاء عاطفة، ولما حينية ظرفية، أو رابطة، وجاءه الرسول فعل ومفعول به مقدم وفاعل.
﴿قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾: ارجع فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿إلى ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارجع﴾، ﴿فاسأله﴾ معطوف على ﴿ارجع﴾، والهاء مفعول به، و﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿بال﴾ خبر، والجملة في محل نصب مفعول ﴿اسأله﴾ المعلقة عن العمل بالاستفهام، والنسوة مضاف إليه، واللاتي موصول صفة، وجملة قطعن أيديهن صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن ربي بكيدهن عليم﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، و﴿بكيدهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وعليم خبر إن.
12:51Page 241
قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٥١
Said [the king to the women], "What was your condition when you sought to seduce Joseph?" They said, "Perfect is Allāh!1 We know about him no evil." The wife of al-ʿAzeez said, "Now the truth has become evident. It was I who sought to seduce him, and indeed, he is of the truthful.
﴿قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾: ما اسم استفهام مبتدأ، وخطبكن خبر، وإذ ظرف متعلق بـ﴿خطبكن﴾، وجملة ﴿راودتن﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿راودتن﴾ فعل وفاعل، ويوسف مفعول به، و﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودتن﴾.
﴿قلن﴾: فعل ماض، والضمير في محل رفع فاعل.
﴿حاش﴾: نائب مفعول مطلق، أي: تنزيها لله.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره أعني.
﴿ما علمنا عليه من سوء﴾: ﴿ما﴾ نافية. و﴿علمنا﴾ فعل وفاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علمنا﴾، و﴿من﴾ حرف صلة، وسوء مجرور لفظًا بمن منصوب محلاًّ على أنه مفعول علمنا.
﴿قالت امرأت العزيز الآن حصحص الحق﴾: ﴿قالت امرأة العزيز﴾ فعل وفاعل، و﴿الآن﴾ ظرف زمان متعلق بحصحص، والحق فاعل حصحص.
﴿أنا راودته عن نفسه﴾: أنا مبتدأ، وجملة ﴿راودته﴾ فعل وفاعل ومفعول به في محل رفع خبر، و﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودته﴾.
﴿وإنه لمن الصادقين﴾: الواو حرف عطف، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إنه.
12:52Page 241
ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ ٥٢
That is so he [i.e., al-ʿAzeez] will know that I did not betray him in [his] absence and that Allāh does not guide the plan of betrayers.
﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين﴾: ذلك مبتدأ، و﴿ليعلم﴾ اللام للتعليل، ويعلم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، أو ﴿ذلك﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالأمر ذلك، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي يعلم، وجملة ﴿لم أخنه﴾ خبر أني، و﴿بالغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل أو المفعول، أو ظرف، أي: بمكان الغيب، فيعلق بـ﴿أخنه﴾، ﴿وأن الله﴾ عطف على ﴿أني﴾، وجملة يهدي خبر أن، وكيد الخائنين مفعول به.
12:53Page 242
۞ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥٣
And I do not acquit myself. Indeed, the soul is a persistent enjoiner of evil, except those upon which my Lord has mercy. Indeed, my Lord is Forgiving and Merciful."1
﴿وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي﴾: الواو حالية، وما نافية، وأبرئ نفسي فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، ﴿وإن النفس﴾ إن حرف ناسخ، والنفس اسمها، واللام المزحلقة، وأمارة بالسوء خبرها، وإلا أداة استثناء، وما مصدرية وموضعها النصب على الظرفية، والتقدير: إن النفس لأمارة بالسوء إلا مدة رحمة ربي، أو ﴿ما﴾ بمعنى مَن، والتقدير: إن النفس لتأمر بالسوء إلا لمن رحم ربي، أو: إلا نفسًا رحمها ربي فإنها لا تأمر بالسوء.
﴿إن ربي غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، وغفور رحيم خبراها.
12:54Page 242
وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينٞ ٥٤
And the king said, "Bring him to me; I will appoint him exclusively for myself." And when he spoke to him, he said, "Indeed, you are today established [in position] and trusted."
﴿وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي﴾: عطف على ما تقدم، وقال الملك فعل وفاعل، وجملة ائتوني به مقول القول، وأستخلصه فعل مضارع مجزوم، لأنه وقع جوابًا للأمر.
﴿فلما كلمه﴾: الفاء عاطفة على محذوف، ولما ظرف حينية، أو رابطة، و﴿كلمه﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به.
﴿قال إنك اليوم لدينا مكين أمين﴾: جملة ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واليوم ظرف متعلق بمحذوف حال، ولدينا ظرف مكان متعلق بـ﴿مكين﴾، ومكين خبر إن، وأمين خبر ثان.
12:55Page 242
قَالَ ٱجۡعَلۡنِي عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلۡأَرۡضِۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٞ ٥٥
[Joseph] said, "Appoint me over the storehouses of the land. Indeed, I will be a knowing guardian."
﴿قال اجعلني على خزائن الأرض﴾: اجعلني فعل أمر، والنون للوقاية، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والياء مفعول به، و﴿على خزائن الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمفعول ثان تقديره: قيمًا، أي: قيمًا على خزائن الأرض.
﴿إني حفيظ عليم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وحفيظ خبرها، وعليم خبرها الثاني.
12:56Page 242
وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآءُۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٦
And thus We established Joseph in the land to settle therein wherever he willed. We touch with Our mercy whom We will, and We do not allow to be lost the reward of those who do good.
﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: وتمكينًا مثلَ ذلك التمكين الظاهر مكَّنا، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿مكنا﴾ فعل وفاعل، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿مكنا﴾، ومفعول مكنا محذوف، أي: الأمور، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿يتبوأ﴾ حالية من يوسف، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتبوأ﴾، وحيث ظرف لـ﴿يتبوأ﴾، أو مفعول به له، وجملة ﴿ما يشاء﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿نصيب برحمتنا﴾: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، ونصيب فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وبرحمتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿نصيب﴾.
﴿من﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿نشاء﴾: فعل وفاعل، والجملة منهما صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا نضيع﴾: عطف على نصيب.
﴿أجر المحسنين﴾: مفعول به.
12:57Page 242
وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٥٧
And the reward of the Hereafter is better for those who believed and were fearing Allāh.
﴿ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون﴾: اللام لام الابتداء، وأجر مبتدأ، والآخرة مضاف إليه، وخير خبر ﴿أجر﴾، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ﴿وكانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ﴿يتقون﴾ خبرها.
12:58Page 242
وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ٥٨
And the brothers of Joseph came [seeking food], and they entered upon him; and he recognized them, but he was to them unknown.1
﴿وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه﴾: الكلام معطوف على كلام سابق يفهم من سياق القصة، وجاء إخوة يوسف فعل وفاعل، ﴿فدخلوا عليه﴾ عطف على ﴿جاء إخوة يوسف﴾.
﴿فعرفهم وهم له منكرون﴾: الفاء عاطفة، وعرفهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، والواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿منكرون﴾، ومنكرون خبر.
12:59Page 242
وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِي بِأَخٖ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۠ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ ٥٩
And when he had furnished them with their supplies, he said, "Bring me a brother of yours from your father.1 Do you not see that I give full measure and that I am the best of accommodators?
﴿ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على مقدر يفهم من سياق الحوار، و﴿لما﴾ حينية، أو رابطة، وجهزهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿بجهازهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جهزهم﴾، ﴿وقال﴾ جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما، و﴿ائتوني﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿ائتوني﴾ مقول القول، و﴿بأخ﴾ جار ومجرور متعلقان به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أخ﴾، و﴿من أبيكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية.
﴿ألا ترون أني أوفي الكيل﴾: الهمزة للاستفهام، ولا نافية، وترون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي ترون، وجملة أوفي الكيل خبر إن.
﴿وأنا خير المنزلين﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، وخير المنزلين خبر.
12:60Page 242
فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ ٦٠
But if you do not bring him to me, no measure will there be [hereafter] for you from me, nor will you approach me."
﴿فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتأتوني فعل الشرط مجزوم بلم، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وكيل اسمها، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿عندي﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، والواو عاطفة، ولا ناهية، وتقربون فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾ وعلامة جزمه حذف النون، وهذه النون نون الوقاية، وحذفت ياء المتكلم تخفيفًا، وياء المتكلم المحذوفة مفعول تقربون. أو ﴿لا﴾ نافية، وتقربون مضارع مجزوم عطفًا على محل قوله: ﴿فلا كيل لكم﴾ وهو الجزم لأنه جواب الشرط، كأنه قيل: فإن لم تأتوني تُحرموا ولا تقربوا.
12:61Page 242
قَالُواْ سَنُرَٰوِدُ عَنۡهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ ٦١
They said, "We will attempt to dissuade his father from [keeping] him, and indeed, we will do [it]."
﴿قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون﴾: جملة سنراود مقول القول، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نراود﴾، وأباه مفعول به، ﴿وإنا﴾ من عطف الجمل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وفاعلون خبر إن.
12:62Page 242
وَقَالَ لِفِتۡيَٰنِهِ ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٦٢
And [Joseph] said to his servants, "Put their merchandise1 into their saddlebags so they might recognize it when they have gone back to their people that perhaps they will [again] return."
﴿وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم﴾: ﴿لفتيانه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة اجعلوا مقول القول، وبضاعتهم مفعول به، و﴿في رحالهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان.
﴿لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يعرفونها خبر لعل، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن وهو مضاف، وجملة انقلبوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، والجواب محذوف، أي: فلعلهم يرجعون، و﴿إلى أهلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿انقلبوا﴾.
﴿لعلهم يرجعون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يرجعون خبرها.
12:63Page 242
فَلَمَّا رَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيهِمۡ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَكۡتَلۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ٦٣
So when they returned to their father, they said, "O our father, [further] measure has been denied to us, so send with us our brother [that] we will be given measure. And indeed, we will be his guardians."
﴿فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل﴾: الفاء حرف عطف، ولما حينية، أو رابطة، ورجعوا فعل وفاعل، و﴿إلى أبيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رجعوا﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿أبانا﴾ منادى مضاف، و﴿منع﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿منا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿منع﴾، والكيل نائب فاعل.
﴿فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون﴾: الفاء الفصيحة، وأرسل فعل أمر، و﴿معنا﴾ ظرف متعلق بـ﴿أرسل﴾، وأخانا مفعول به، و﴿نكتل﴾ مضارع مجزوم في جواب الطلب، ﴿وإنا﴾ الواو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافظون﴾، واللام مزحلقة، وحافظون خبر إن، والجملة حال من فاعل ﴿نكتل﴾.
12:64Page 243
قَالَ هَلۡ ءَامَنُكُمۡ عَلَيۡهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمۡ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبۡلُ فَٱللَّهُ خَيۡرٌ حَٰفِظٗاۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٦٤
He said, "Should I entrust you with him except [under coercion] as I entrusted you with his brother before? But Allāh is the best guardian, and He is the most merciful of the merciful."
﴿قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي جواب سؤال مقدر، ﴿هل﴾ حرف استفهام، وآمنكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنكم﴾، وإلا أداة حصر، ﴿كما أمنتكم﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إلا أمنًا مثلَ أمني إياكم، أي: إلا ائتمانا مثل ائتماني إياكم على أخيه، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿أمنتكم﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿أمنتكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل مضاف إليه، و﴿على أخيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمنتكم﴾، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: من قبل هذا الزمان.
﴿فالله خير حافظا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر، وحافظًا تمييز، أو حال.
﴿وهو أرحم الراحمين﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، وأرحم الراحمين خبر.
12:65Page 243
وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ ٦٥
And when they opened their baggage, they found their merchandise returned to them. They said, "O our father, what [more] could we desire? This is our merchandise returned to us. And we will obtain supplies [i.e., food] for our family and protect our brother and obtain an increase of a camel's load; that is an easy measurement."1
﴿ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم﴾: لما حينية، أو رابطة، و﴿فتحوا متاعهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿وجدوا بضاعتهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ردت إليهم في محل نصب مفعول وجدوا الثاني.
﴿قالوا يا أبانا ما نبغي﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، و﴿يا أبانا﴾ منادى مضاف، و﴿ما﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿نبغي﴾، أي: أي شيء نبغي ونطلب من الكرامة؟ هذه أموالنا ردت إلينا، أو ﴿ما﴾ نافية، أي: ما بقي لنا ما نطلب.
﴿هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾: هذه مبتدأ، وبضاعتنا خبر، وجملة ﴿ردت إلينا﴾ حالية، أو ﴿بضاعتنا﴾ بدل من ﴿هذه﴾، وجملة ﴿ردت إلينا﴾ خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك كيل يسير﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، و﴿كيل﴾ خبر، و﴿يسير﴾ صفة.
12:66Page 243
قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمۡۖ فَلَمَّآ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ٦٦
[Jacob] said, "Never will I send him with you until you give me a promise [i.e., oath] by Allāh that you will bring him [back] to me, unless you should be surrounded [i.e., overcome by enemies]." And when they had given their promise, he said, "Allāh, over what we say, is Entrusted."1
﴿قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، وأرسله مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، وفاعل مستتر ومفعول، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بـ﴿أرسله﴾، وحتى حرف غاية وجر، وتؤتوني فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول، وموثقًا مفعول به ثان، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بأرسله، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿موثقا﴾.
﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾: اللام واقعة في جواب القسم المدلول عليه بقوله: ﴿موثقًا﴾، و﴿تأتنني﴾ مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والياء مفعول به، والنون المشددة للتوكيد، والنون الثالثة نون الوقاية، وإلا أداة استثناء، وأن وما في حيزها استثناء مفرغ من أعم الأحوال، أي: لتأتنني به على كل حال إلا حال الإحاطة بكم.
﴿فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ حينية أو رابطة، وآتوه فعل وفاعل ومفعول به أول، وموثقهم مفعول به ثان، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿على ما نقول﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿وكيل﴾ خبر ﴿الله﴾، وجملة ﴿الله على ما ...﴾ في محل نصب مقول القول.
12:67Page 243
وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ٦٧
And he said, "O my sons, do not enter from one gate but enter from different gates; and I cannot avail you against [the decree of] Allāh at all. The decision is only for Allāh; upon Him I have relied, and upon Him let those who would rely [indeed] rely."
﴿وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، ولا ناهية، وتدخلوا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿من باب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدخلوا﴾، و﴿واحد﴾ صفة.
﴿وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء﴾: ﴿ادخلوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿من أبواب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادخلوا﴾، و﴿متفرقة﴾ صفة، و﴿ما أغني﴾ ما نافية، وأغني فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، و﴿عنكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغني﴾، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿شيء﴾ مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به.
﴿إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون﴾: إن نافية، والحكم مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾، ﴿وعليه﴾ عطف جملة على جملة، و﴿فليتوكل﴾ اللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والمتوكلون فاعل.
12:68Page 243
وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٦٨
And when they entered from where their father had ordered them, it did not avail them against Allāh at all except [it was] a need [i.e., concern] within the soul of Jacob, which he satisfied. And indeed, he was a possessor of knowledge because of what We had taught him, but most of the people do not know.
﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم﴾: ﴿لما﴾ ظرف حينية، أو رابطة، و﴿من﴾ حرف جر، و﴿حيث﴾ ظرف مبني على الضم في محل جر بـ﴿من﴾، و﴿من حيث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلوا﴾، والمعنى: متفرقين، وجملة ﴿أمرهم أبوهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿ما كان يغني عنهم من الله من شيء﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر يعود على تفرقهم، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغني﴾، و﴿من الله﴾ حال، و﴿من﴾ حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به، وجواب لما محذوف دل عليه معنى الجملة المنفية تقديره: أصابهم ما أصابهم.
﴿إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾: استثناء منقطع على معنى: ولكن حاجة في نفس يعقوب قضاها، و﴿في نفس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ويعقوب مضاف إليه، وجملة قضاها صفة لـ﴿حاجة﴾.
﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾: الواو للحال، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وذو علم خبر إن، وجملة علمناه صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو حالية، ولكن حرف ناسخ، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يعلمون خبر.
12:69Page 243
وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٦٩
And when they entered upon Joseph, he took his brother to himself; he said, "Indeed, I am your brother, so do not despair over what they used to do [to me]."
﴿ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه﴾: لما ظرف حينية، أو رابطة، ومن حرف جر، وأخاه مفعول ﴿آوى﴾، والجملة جواب ﴿لما﴾.
﴿قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿أنا﴾ مبتدأ، وأخوك خبر، والجملة خبر إن، وجملة ﴿قال...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتبتئس مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتئس﴾، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة يعملون خبر كان.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences