Al-I'rab al-MuyassarAr‑Ra'd · 13:1–29

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الرعد

Ar-Ra'd

The Thunder · Medinan · 43 ayahs

13:1Page 249

الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ١

Alif, Lām, Meem, Rā.1 These are the verses of the Book; and what has been revealed to you from your Lord is the truth, but most of the people do not believe.

﴿المر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

﴿تلك آيات الكتاب﴾: تلك اسم إشارة مبتدأ، وآيات الكتاب خبر.

﴿والذي أنزل إليك من ربك الحق﴾: الواو عاطفة من عطف الجمل على الجمل، والذي مبتدأ، وجملة أنزل إليك صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾ أيضًا، والحق خبر ﴿الذي﴾.

﴿ولكن أكثر الناس لا يؤمنون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن حرف استدراك ونصب، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يؤمنون خبرها.

13:2Page 249

ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ ٢

It is Allāh who erected the heavens without pillars that you [can] see; then He established Himself above the Throne1 and made subject2 the sun and the moon, each running [its course] for a specified term. He arranges [each] matter; He details the signs that you may, of the meeting with your Lord, be certain.

﴿الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها﴾: الله مبتدأ، و﴿الذي﴾ خبره، أو صفة، والخبر سيأتي، وجملة رفع السماوات صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿بغير عمد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب على الحال من ﴿السماوات﴾، أي: رفعها خالية من عمد، وجملة ترونها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو نصب على الحال من السماوات، أي: مرئية لكم، أو صفة لـ﴿عمد﴾ إذا كان الضمير عائدًا إليها، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، واستوى فعل ماض وفاعل مستتر، و﴿على العرش﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استوى﴾، وسخر الشمس والقمر عطف على استوى، وكل مبتدأ، وجملة يجري خبر، و﴿لأجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجري﴾، ومسمى صفة.

﴿يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو خبر لـ﴿الله﴾ على ما تقدم، و﴿يدبر الأمر﴾ فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، ويفصل الآيات عطف، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿بلقاء ربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توقنون﴾، وجملة توقنون خبر ﴿لعلكم﴾.

13:3Page 249

وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٣

And it is He who spread the earth and placed therein firmly set mountains and rivers; and from all of the fruits He made therein two mates; He causes the night to cover the day. Indeed in that are signs for a people who give thought.

﴿وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا﴾: هو مبتدأ، والذي خبره، وجملة مد الأرض صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و جملة ﴿جعل﴾ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، ورواسي مفعول به، وأنهارًا عطف عليه.

﴿ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾ بعدهما، والتقدير: وجعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات، أو متعلقان بمحذوف على أنه حال من اثنين، وجملة ﴿جعل فيها زوجين﴾ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب، أو يتم الكلام عند قوله: ﴿من كل الثمرات﴾ فيتعلق بـ﴿جعل﴾ الأولى والتقدير: أنه جعل في الأرض كذا وكذا ومن كل الثمرات، وعلى هذا التقدير فجملة ﴿جعل فيها زوجين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، وزوجين مفعول ﴿جعل﴾، و﴿اثنين﴾ صفة لـ﴿زوجين﴾.

﴿يغشي الليل النهار﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال من فاعل الأفعال قبلها، وفاعل ﴿يغشي﴾ مستتر، والليل مفعول أول، والنهار مفعول ثان.

﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾: إن وخبرها المقدم، و﴿لآيات﴾ اللام المزحلقة للتأكيد، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آيات﴾، وجملة يتفكرون صفة لقوم.

13:4Page 249

وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٤

And within the land are neighboring plots and gardens of grapevines and crops and palm trees, [growing] several from a root or otherwise,1 watered with one water; but We make some of them exceed others in [quality of] fruit. Indeed in that are signs for a people who reason.

﴿وفي الأرض قطع متجاورات﴾: الواو عاطفة، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وقطع مبتدأ مؤخر، ومتجاورات صفة لقطع.

﴿وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان﴾: الواو عاطفة، وجنات عطف على قطع، و﴿من أعناب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وزرع ونخيل معطوفان أيضًا، وصنوان صفة لنخيل، و﴿غير﴾ عطف، وصنوان مضاف إليه.

﴿يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾: جملة يسقى صفة لجنات وما بعدها، و﴿بماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسقى﴾، و﴿واحد﴾ صفة لماء، ونفضل بعضها فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بنفضل، و﴿في الأكل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿بعضها﴾، أي: نفضل بعضها مأكولًا، أو: وفيه الأكل، أو متعلقان بنفضل.

﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾: إن وخبرها المقدم، و﴿لآيات﴾ اللام المزحلقة للتأكيد، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يعقلون صفة لقوم.

13:5Page 249

۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٥

And if you are astonished,1 [O Muḥammad] - then astonishing is their saying, "When we are dust, will we indeed be [brought] into a new creation?" Those are the ones who have disbelieved in their Lord, and those will have shackles2 upon their necks, and those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.

﴿وإن تعجب فعجب قولهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتعجب فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: أنت يا محمد، والفاء رابطة، وعجب خبر مقدم، و﴿قولهم﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿فعجب قولهم﴾ في محل جزم جواب الشرط الجازم.

﴿أئذا كنا ترابا﴾: هذه الجملة مقول للقول وهي بدل منه، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه، أو ﴿إذا﴾ متمحضة للظرف وليس فيها معنى للشرط، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وترابًا خبرها.

﴿أئنا لفي خلق جديد﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في خلق﴾ خبر إن، وجديد صفة لخلق.

﴿أولئك الذين كفروا بربهم﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبره، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾.

﴿وأولئك الأغلال في أعناقهم﴾: الواو عاطفة، وأولئك مبتدأ، والأغلال مبتدأ ثان، و﴿في أعناقهم﴾ خبر الأغلال، والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول.

﴿وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾: الواو عاطفة، وأولئك مبتدأ، وأصحاب النار خبره، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم فيها خالدون﴾ خبر ثان لأولئك، أو حال.

13:6Page 250

وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٦

They impatiently urge you to bring about evil before good,1 while there has already occurred before them similar punishments [to what they demand]. And indeed, your Lord is the possessor of forgiveness for the people despite their wrongdoing, and indeed, your Lord is severe in penalty.

﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة﴾: الواو عاطفة، ويستعجلونك فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بالسيئة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستعجلونك﴾.

﴿وقد خلت من قبلهم المثلات﴾: الواو للحال، وقد حرف تحقيق، وخلت فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بخلت، والمثلات فاعل خلت.

﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم﴾: الواو للحال أيضًا، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، وذو مغفرة خبر إن، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغفرة﴾، و﴿على ظلمهم﴾ حال من الناس، والمعنى: ظالمين لأنفسهم.

﴿وإن ربك لشديد العقاب﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، واللام المزحلقة، وشديد العقاب خبرها.

13:7Page 250

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ ٧

And those who disbelieved say, "Why has a sign not been sent down to him from his Lord?" You are only a warner, and for every people is a guide.

﴿ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يقول الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولولا حرف تحضيض بمعنى هلا، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وآية نائب فاعل، و﴿من ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.

﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأنت مبتدأ، ومنذر خبر، و﴿لكل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وقوم مضاف إليه، وهاد مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿إنما نت منذر﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

13:8Page 250

ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ٨

Allāh knows what every female carries1 and what the wombs lose [prematurely] or exceed.2 And everything with Him is by due measure.

﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يعلم خبر، وفاعل يعلم مستتر تقديره: هو، و﴿ما﴾ موصولة في محل نصب مفعول يعلم، وجملة ﴿تحمل كل أنثى﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: تحمله، أو ﴿ما﴾ مصدرية وهي مع مدخولها مفعول يعلم، فالجملة بعدها لا محل لها من الإعراب ولا حاجة إلى العائد، أو ﴿ما﴾ استفهامية، إما مبتدأ، وجملة ﴿تحمل﴾ خبر، وإما مفعول مقدم لـ﴿تحمل﴾.

﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾: عطف على الجملة السابقة.

﴿وكل شيء عنده بمقدار﴾: كل مبتدأ، وشيء مضاف إليه، و﴿عنده﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لشيء، أو لكل، و﴿بمقدار﴾ خبر.

13:9Page 250

عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ ٩

[He is] Knower of the unseen and the witnessed, the Grand, the Exalted.

﴿عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال﴾: عالم الغيب خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو، والغيب مضاف إليه، والشهادة عطف، والكبير خبر ثان للمبتدأ المحذوف، والمتعال خبر ثالث.

13:10Page 250

سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ١٠

It is the same [to Him] concerning you whether one conceals [his] speech or publicizes it and whether one is hidden by night or conspicuous [among others] by day.

﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾: سواء خبر مقدم، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ضميره، و﴿مَن﴾ موصول مبتدأ مؤخر، أو ﴿سواء﴾ مبتدأ، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، و﴿مَن﴾ خبر، وجملة أسر القول صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، أي: أخفاه في نفسه، ﴿ومن جهر به﴾ عطف على ﴿من أسر القول﴾.

﴿ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾: ﴿ومَن﴾ عطف على ﴿مَن﴾ السابقة، و﴿هو﴾ مبتدأ، ومستخف خبر، والجملة الاسمية صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿بالليل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مستخف﴾، وسارب عطف على مستخف، و﴿بالنهار﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سارب﴾.

13:11Page 250

لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ١١

For him [i.e., each one] are successive [angels]1 before and behind him who protect him by the decree of Allāh.2 Indeed, Allāh will not change the condition of a people until they change what is in themselves. And when Allāh intends for a people ill,3 there is no repelling it. And there is not for them besides Him any patron.

﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾: ﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومعقبات مبتدأ مؤخر، و﴿من بين يديه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمعقبات، أو متعلقان بمعقبات نفسها، و﴿من خلفه﴾ عطف على ﴿من بين يديه﴾، وجملة ﴿يحفظونه﴾ صفة لمعقبات أيضًا، و﴿من أمر الله﴾ متعلقان بـ﴿يحفظونه﴾.

﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يغير﴾ خبرها، وفاعل ﴿يغير﴾ عائد على ﴿الله﴾، و﴿ما﴾ موصول مفعول ﴿يغير﴾، و﴿بقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وحتى حرف غاية وجر، ويغيروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يغير﴾، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿بأنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له﴾: الواو عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة ﴿أراد الله﴾ مضاف إليها، و﴿بقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أراد﴾، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، و﴿مرد﴾ اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

﴿وما لهم من دونه من وال﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ صلة، ووال مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، لأنه مبتدأ مؤخر.

13:12Page 250

هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ ١٢

It is He who shows you lightning, [causing] fear and aspiration, and generates the heavy clouds.

﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، ويريكم البرق فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعولاه، والجملة صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿خوفًا وطمعًا﴾ منصوبان على المصدرية، أي: لتخافوا خوفًا ولتطمعوا طمعًا، أو حالان من الكاف في ﴿يريكم﴾، أي: حال كونكم خائفين وطامعين، أو من البرق، والتقدير: يريكم البرق ذا خوف وذا طمع، أو جعل البرق في نفسه خوفا وطمعا على المبالغة، أو مفعولان لأجلهما، وينشئ السحاب عطف، والسحاب مفعول به، والثقال صفة للسحاب.

13:13Page 250

وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ ١٣

And the thunder exalts [Allāh] with praise of Him - and the angels [as well] from fear of Him - and He sends thunderbolts and strikes therewith whom He wills while they dispute about Allāh; and He is severe in assault.

﴿ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته﴾: عطف على ما تقدم، ويسبح الرعد فعل مضارع وفاعل، و﴿بحمده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والملائكة عطف على الرعد، ﴿من خيفته﴾ جار ومجرور متعلق بـ﴿يسبح﴾، أو متعلقان بمحذوف منصوب حال من الملائكة، أي: هائبين وخائفين.

﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء﴾: الواو عاطفة، ويرسل الصواعق عطف على ما تقدم، فيصيب عطف أيضًا، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصيب﴾، و﴿مَن﴾ مفعول به لـ﴿يصيب﴾، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وهم يجادلون في الله﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يجادلون خبر، و﴿في الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجادلون﴾.

﴿وهو شديد المحال﴾: الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وشديد المحال خبره، والجملة حالية.

13:14Page 251

لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ١٤

To Him [alone] is the supplication of truth. And those they call upon besides Him do not respond to them with a thing, except as one who stretches his hands toward water [from afar, calling it] to reach his mouth, but it will not reach it [thus].1 And the supplication of the disbelievers is not but in error [i.e., futility].

﴿له دعوة الحق﴾: ﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ودعوة الحق مبتدأ مؤخر.

﴿والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة يدعون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو في ﴿يدعون﴾ عائد على الكفار، والعائد على الذين محذوف، أي: يدعونهم، والواو في ﴿لا يستجيبون﴾ عائد على الذين، وقيل: ﴿الذين﴾ أي: الكفار الذين يدعون، ومفعول يدعون محذوف، أي: يدعون الأصنام، والواو في ﴿يدعون﴾ تعود على ﴿الذين﴾، والواو في ﴿لا يستجيبون﴾ عائد على مفعول يدعون المحذوف، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لا يستجيبون﴾ خبر، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبون﴾، وكذلك بـ﴿شيء﴾.

﴿إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه﴾: إلا أداة حصر، و﴿كباسط﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إلا استجابةً مثلَ استجابة باسط كفيه، و﴿باسط﴾ مضاف إليه، و﴿كفيه﴾ مضاف إليه، و﴿إلى الماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿باسط﴾، و﴿ليبلغ﴾ اللام للتعليل، ويبلغ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿باسط﴾، و﴿فاه﴾ مفعول به، وعلامة نصبه الألف، لأنه من الأسماء الخمسة، وفاعل ﴿يبلغ﴾ ضمير يعود على ﴿الماء﴾.

﴿وما هو ببالغه﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هو﴾ اسم ما، و﴿ببالغه﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿بالغه﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾: الواو استئنافية أو حالية، وما نافية، ودعاء الكافرين مبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية في محل نصب.

13:15Page 251

وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩ ١٥

And to Allāh prostrates whoever is within the heavens and the earth, willingly or by compulsion, and their shadows [as well] in the mornings and the afternoons.

﴿ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجد﴾، و﴿مَن﴾ فاعل يسجد، و﴿في السماوات والأرض﴾ صلة مَن لا محل لها من الإعراب، وطوعًا وكرهًا نصب على الحال، أي: طائعين وكارهين، أو على المصدرية، أي: انقياد طوع وانقياد كره.

﴿وظلالهم بالغدو والآصال﴾: الواو عاطفة، وظلالهم عطف على ﴿مَن﴾، و﴿بالغدو والآصال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجد﴾.

13:16Page 251

قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ ١٦

Say, "Who is Lord of the heavens and earth?" Say, "Allāh." Say, "Have you then taken besides Him allies not possessing [even] for themselves any benefit or any harm?" Say, "Is the blind equivalent to the seeing? Or is darkness equivalent to light? Or have they attributed to Allāh partners who created like His creation so that the creation [of each] seemed similar to them?"1 Say, "Allāh is the Creator of all things, and He is the One, the Prevailing."2

﴿قل من رب السماوات والأرض قل الله﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة بعده مقول القول، و﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿رب السماوات والأرض﴾ خبر، وقل فعل أمر، و﴿الله﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الله، أو مبتدأ، والخبر محذوف، أي: الله رب السماوات والأرض.

﴿قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التهكمي، والفاء عاطفة على محذوف، والتقدير: قل أأقررتم بالجواب المذكور فاتخذتم؟ و﴿اتخذتم﴾ فعل وفاعل، و﴿من دونه﴾ حال، وأولياء مفعول به، وجملة لا يملكون صفة، و﴿لأنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بالنفع والضر على أنهما مصدران، و﴿نفعًا﴾ مفعول به، ﴿ولا ضرًّا﴾ عطف عليه.

﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور﴾: هل حرف استفهام بمعنى النفي، أي: لا يستويان، ويستوي الأعمى فعل مضارع وفاعل، وأم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل، فقط، وهو الراجح، وقيل أنها تقدر بمعنى: بل وهمزة الاستفهام. و﴿هل تستوي الظلمات والنور﴾: عطف على الجملة السابقة.

﴿أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أجعلوا ...، وجعلوا فعل وفاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وشركاء مفعول به، وجملة خلقوا صفة، و﴿كخلقه﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: خلقوا خلقًا مثلَ خلقه، و﴿خلقه﴾ مضاف إليه والهاء ضمير في محل جر مضاف إليه، والفاء حرف عطف، وتشابه الخلق فعل ماض وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشابه﴾.

﴿قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وخالق كل شيء خبر، و﴿هو﴾ مبتدأ، والواحد خبر، والقهار خبر ثان.

13:17Page 251

أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ ١٧

He sends down from the sky, rain, and valleys flow according to their capacity, and the torrent carries a rising foam. And from that [ore] which they heat in the fire, desiring adornments and utensils, is a foam like it. Thus Allāh presents [the example of] truth and falsehood. As for the foam, it vanishes, [being] cast off; but as for that which benefits the people, it remains on the earth. Thus does Allāh present examples.

﴿أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنزل فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، أي: الله تعالى، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل، وماء مفعول به، والفاء حرف عطف، وسالت أودية فعل وفاعل، وبقدرها جار ومجرور متعلقان بـ﴿سالت﴾، أو بمحذوف صفة لأودية.

﴿فاحتمل السيل زبدا رابيا﴾: الفاء عاطفة، واحتمل السيل فعل ماض وفاعل، وزبدًا مفعول احتمل، ورابيًا صفة لـ﴿زبدًا﴾.

﴿ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله﴾: الواو عاطفة، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة يوقدون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوقدون﴾، و﴿في النار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وابتغاء حلية مفعول لأجله، وقيل: مصدر بمعنى الحال، أي: مبتغين حلية، و﴿أو﴾ حرف عطف، ومتاع معطوف على حلية، وزبد مبتدأ مؤخر، و﴿مثله﴾ صفة.

﴿كذلك يضرب الله الحق والباطل﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: ضربًا مِثلَ ذلك الضرب البديع يضرب الله مَثَل الحق والباطل، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يضرب الله الحق﴾ فعل مضارع وفاعل ومفعول به، والباطل عطف على الحق.

﴿فأما الزبد فيذهب جفاء﴾: الفاء عاطفة للتفريع، وأما حرف شرط وتفصيل، والزبد مبتدأ، والفاء رابطة، وجملة يذهب خبر، وجفاء حال.

﴿وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾: الواو عاطفة، وأما حرف شرط وتفصيل، و﴿ما﴾ موصول مبتدأ، وجملة ينفع الناس صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة، وجملة يمكث في الأرض خبر.

﴿كذلك يضرب الله الأمثال﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: ضربًا مِثلَ ذلك الضرب يضرب الله الأمثال، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يضرب الله الأمثال﴾ فعل مضارع وفاعل ومفعول به.

13:18Page 251

لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ١٨

For those who have responded to their Lord is the best [reward], but those who did not respond to Him - if they had all that is in the earth entirely and the like of it with it, they would [attempt to] ransom themselves thereby. Those will have the worst account, and their refuge is Hell, and wretched is the resting place.

﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى﴾: ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة استجابوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجابوا﴾، والحسنى مبتدأ مؤخر، أو ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضرب﴾ في الآية السابقة، والحسنى صفة لمصدر محذوف، أي: الاستجابة الحسنى.

﴿والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾: الذين مبتدأ، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وخبره لو وما في حيزها، أو معطوفة نسقًا على الذين السابقة، وجملة لم يستجيبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبوا﴾، ولو شرطية، وأن وما في حيزها فاعل لفعل محذوف، و﴿لهم﴾ خبر إن، و﴿ما﴾ اسمها، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال، ﴿ومثله﴾ عطف، و﴿معه﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: كائنًا معه، ﴿لافتدوا﴾ اللام واقعة في جواب لو، وافتدوا فعل ماض، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿افتدوا﴾.

﴿أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد﴾: أولئك مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسوء الحساب مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر أولئك، ومأواهم مبتدأ، وجهنم خبر مأواهم، و﴿بئس﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والمهاد فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: مهادهم، أو هي.

13:19Page 252

۞ أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٩

Then is he who knows that what has been revealed to you from your Lord is the truth like one who is blind? They will only be reminded who are people of understanding -

﴿أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء مؤخرة من تقديم، أو عاطفة على محذوف هو مدخول الهمزة، والتقدير: أيستوي المؤمن والكافر أفمن يعلم؟ و﴿مَن﴾ مبتدأ، وجملة يعلم صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وأنما كافة ومكفوفة، أنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل، والحق نائب فاعل، أو تفصل ﴿ما﴾، فتعرب أن حرفًا ناسخا، وما اسمها، والحق خبرها، وأن وما في حيزها على الوجهين سدت مسد مفعولي يعلم، و﴿كمن﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، ومَن: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأعمى خبر، والجملة الاسمية صلة مَن لا محل لها من الإعراب.

﴿إنما يتذكر أولوا الألباب﴾: إنما كافة ومكفوفة، ويتذكر فعل مضارع، وأولو فاعله وهو مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه.

13:20Page 252

ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ ٢٠

Those who fulfill the covenant of Allāh and do not break the contract,

﴿الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق﴾: الذين مبتدأ، وخبره قوله: ﴿أولئك لهم عقبى الدار﴾ الذي سيأتي بعد، أو بدل من ﴿أولو الألباب﴾ في الآية السابقة، وجملة يوفون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بعهد الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوفون﴾، و﴿لا ينقضون الميثاق﴾ عطف على الجملة السابقة.

13:21Page 252

وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ ٢١

And those who join that which Allāh has ordered to be joined1 and fear their Lord and are afraid of the evil of [their] account,

﴿والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين، وجملة يصلون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿أمر الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومفعول ﴿أمر﴾ محذوف، والتقدير: ما أمرهم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمر﴾، وأن وما في حيزها بدل من الضمير المجرور وهو الهاء، أي: بوصله.

﴿ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب﴾: الواو عاطفة، ويخشون عطف على يصلون، ويخشون فعل مضارع وفاعل، وربهم مفعول به، ويخافون عطف على يخشون، وسوء الحساب مفعول به.

13:22Page 252

وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٢

And those who are patient, seeking the face [i.e., acceptance] of their Lord, and establish prayer and spend from what We have provided for them secretly and publicly and prevent evil with good - those will have the good consequence of [this] home1 -

﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين السابقة، وصبروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وابتغاء وجه ربهم مفعول لأجله، وقيل: والذين صبروا كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقيل: معطوف على ما قبله.

﴿وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾: الواو عاطفة، الواو عاطفة، وأقاموا الصلاة فعل وفاعل ومفعول به وهي عطف، ﴿وأنفقوا﴾ عطف على أقاموا، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، وجملة رزقناهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وهي فعل وفاعل ومفعول به، وسرًّا وعلانية منصوبات بنزع الخافض، أو هما مصدران في موضع الحال، أي: مسرين ومعلنين.

﴿ويدرءون بالحسنة السيئة﴾: عطف على ما تقدم، و﴿بالحسنة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدرءون﴾، والسيئة مفعول به لـ﴿يدرءون﴾.

﴿أولئك لهم عقبى الدار﴾: أولئك مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعقبى الدار مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم عقبى الدار﴾ خبر أولئك، والجملة كلها خبر ﴿الذين﴾ الأولى.

13:23Page 252

جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُونَ عَلَيۡهِم مِّن كُلِّ بَابٖ ٢٣

Gardens of perpetual residence; they will enter them with whoever were righteous among their forefathers, their spouses and their descendants. And the angels will enter upon them from every gate, [saying],

﴿جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم﴾: ﴿جنات عدن﴾ بدل من ﴿عقبى الدار﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي جنات، وجملة ﴿يدخلونها﴾ حالية، أو ﴿جنات عدن﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يدخلونها﴾ خبر. ﴿ومَن﴾ عطف على الواو في يدخلونها، أو مفعول معه، والواو واو المعية، وجملة ﴿صلح﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من آبائهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما بعده عطف عليه.

﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب﴾: الواو حالية، والملائكة مبتدأ، وجملة يدخلون خبر، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدخلون﴾، و﴿من كل باب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدخلون﴾ أيضًا.

13:24Page 252

سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٤

"Peace [i.e., security] be upon you for what you patiently endured." And excellent is the final home.

﴿سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾: سلام مبتدأ، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مقول قول محذوف، وجملة القول المحذوف في موضع نصب على الحال، أي: قائلين، و﴿بما صبرتم﴾ الباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذا بما صبرتم، أي: هذا بسبب صبركم، أو متعلقان بسلام، والفاء الفصيحة، و﴿نعم﴾ فعل ماض جامد لإنشاء المدح، وعقبى الدار فاعل نعم، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: هي.

13:25Page 252

وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ٢٥

But those who break the covenant of Allāh after contracting it and sever that which Allāh has ordered to be joined and spread corruption on earth - for them is the curse, and they will have the worst home.1

﴿والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه﴾: الذين مبتدأ، وجملة ينقضون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو فاعل، وعهد الله مفعول به، و﴿من بعد ميثاقه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾: ﴿ما﴾ مفعول به، وجملة أمر الله صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومفعول أمر محذوف، والتقدير: ما أمرهم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بأمر، وأن وما في حيزها بدل من الضمير المجرور وهو الهاء، أي: بوصله.

﴿ويفسدون في الأرض﴾: عطف على الجمل السابقة.

﴿أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار﴾: أولئك مبتدأ، ﴿لهم اللعنة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، اللعنة مبتدأ مؤخر، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره مقدم، وجملة أولئك لهم اللعنة خبر ﴿الذين﴾، و﴿لهم سوء الدار﴾ عطف على ﴿لهم اللعنة﴾.

13:26Page 252

ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ ٢٦

Allāh extends provision for whom He wills and restricts [it]. And they rejoice in the worldly life, while the worldly life is not, compared to the Hereafter, except [brief] enjoyment.

﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يبسط الرزق خبر، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ويقدر عطف على يشاء.

﴿وفرحوا بالحياة الدنيا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿بالحياة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرحوا﴾، والدنيا صفة للحياة.

﴿وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع﴾: الواو حالية، وما نافية، والحياة مبتدأ، والدنيا صفة، و﴿في الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال على حذف مضاف، والتقدير: وما الحياة الدنيا كائنة في جنب الآخرة، وإلا أداة حصر، ومتاع خبر.

13:27Page 252

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ ٢٧

And those who disbelieved say, "Why has a sign not been sent down to him from his Lord?" Say, [O Muḥammad], "Indeed, Allāh leaves astray whom He wills and guides to Himself whoever turns back [to Him] -

﴿ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه﴾: الواو عاطفة، ويقول الذين فعل مضارع وفاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولولا حرف تحضيض بمثابة هلا، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، والضمير يعود على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وآية نائب فاعل، و﴿من ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يضل خبرها، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ويهدي عطف على يضل، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة أناب صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

13:28Page 252

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ ٢٨

Those who have believed and whose hearts are assured by the remembrance of Allāh. Unquestionably, by the remembrance of Allāh hearts are assured."

﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾: الذين بدل من ﴿مَن أناب﴾ في الآية السابقة، أو بيان منه، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب. أو الذين خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين آمنوا، أو: منصوب على المدح، وقلوبهم فاعل تطمئن، و﴿بذكر الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تطمئن﴾، والقلوب فاعل.

13:29Page 253

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ ٢٩

Those who have believed and done righteous deeds - a good state is theirs and a good return.

﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم﴾: الذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات عطف على الصلة لا محل لها من الإعراب، وطوبى مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وقيل: طوبى خبر لمبتدأ محذوف، واللام في ﴿لهم﴾ للبيان، وجملة ﴿طوبى لهم﴾ خبر المبتدأ ﴿الذين﴾.

﴿وحسن مآب﴾: ﴿وحسن﴾ عطف على ﴿طوبى﴾، ومآب مضاف إليه.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском