Al-I'rab al-MuyassarIbrahim · 14:31–52

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Ibrahim 14:31–52

14:31Page 259

قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ ٣١

[O Muḥammad], tell My servants who have believed to establish prayer and spend from what We have provided them, secretly and publicly, before a Day comes in which there will be no exchange [i.e., ransom], nor any friendships.

﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿لعبادي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر صفة لـ﴿عبادي﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿يقيموا﴾ فعل مضارع مجزوم بلام أمر مقدرة، وجاز حذف اللام لدلالة ﴿قُل﴾ على الأمر، وواو الجماعة فاعل.

أو: ﴿يقيموا﴾ فعل مضارع مجزوم على أنه جواب الأمر ﴿قُل﴾، ومقول القول محذوف، والتقدير: قل لهم أقيموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناكم يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم.

أو: ﴿يقيموا﴾ فعل مضارع صُرِف عن الأمر إلى الخبر، ومعناه ﴿أقيموا﴾، وبُنِي لوقوعه موقع المبني فحذفت نونه.

﴿وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾: الواو عاطفة، و﴿ينفقوا﴾ فعل مضارع معطوف على يقيموا، وواو الجماعة فاعل، و﴿مما رزقناهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفقوا﴾، و﴿سرًّا وعلانية﴾ منصوبان على الحال، أي: مسرين ومعلنين، أو على المصدر، أي: إنفاق سر وعلانية، أو على الظرفية، أي: وقتَيْ سر وعلانية، أو بنزع الخافض، أي: في سر وعلانية.

﴿من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال﴾: ﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفقوا﴾، وأن وما في حيزها مصدر مضاف إليه، و﴿يوم﴾ فاعل ﴿يأتي﴾، ولا نافية، وبيع مبتدأ، و﴿فيه﴾ خبر، و﴿لا خلال﴾ عطف على ﴿لا بيع﴾.

14:32Page 259

ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ ٣٢

It is Allāh who created the heavens and the earth and sent down rain from the sky and produced thereby some fruits as provision for you and subjected for you1 the ships to sail through the sea by His command and subjected for you the rivers.

﴿الله الذي خلق السماوات والأرض﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، والذي خبره، وخلق صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والسماوات والأرض مفعوله.

﴿وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم﴾: الواو عاطفة، وأنزل عطف على خلق، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، و﴿ماء﴾ مفعول به، ﴿فأخرج﴾ عطف على أنزل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرج﴾، و﴿من الثمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ورزقًا مفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رزقًا﴾، أو ﴿من الثمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول به، و﴿رزقا﴾ مفعول لأجله، أو حال.

﴿وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره﴾: الواو عاطفة، و﴿سخر لكم الفلك﴾ عطف على ما تقدم، و﴿لتجري﴾ اللام للتعليل، وتجري منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بسخر، و﴿في البحر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، و﴿بأمره﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وسخر لكم الأنهار﴾: عطف على ما تقدم.

14:33Page 259

وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ٣٣

And He subjected for you the sun and the moon, continuous [in orbit], and subjected for you the night and the day.

﴿وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار﴾: عطف أيضًا، ودائبين حال من الشمس والقمر.

14:34Page 260

وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ ٣٤

And He gave you from all you asked of Him.1 And if you should count the favor [i.e., blessings] of Allāh, you could not enumerate them. Indeed, mankind is [generally] most unjust and ungrateful.2

﴿وآتاكم من كل ما سألتموه﴾: الواو عاطفة، وآتاكم عطف أيضًا، وهو فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿من كل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتاكم﴾، و﴿ما﴾ موصول مضاف إليه، وسألتموه صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وقيل: ﴿ما﴾ مصدرية.

﴿وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتعدوا فعل الشرط، والواو فاعل، ونعمة الله مفعول ﴿تعدوا﴾، ولا نافية، وتحصوها جواب إن.

﴿إن الإنسان لظلوم كفار﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والإنسان اسمها، واللام المزحلقة، وظلوم خبر إن الأول، وكفار خبر إن الثاني.

14:35Page 260

وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ ٣٥

And [mention, O Muḥammad], when Abraham said, "My Lord, make this city [i.e., Makkah] secure and keep me and my sons away from worshipping idols.

﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر مضاف إليه، وإبراهيم فاعل، ورب منادى محذوف منه حرف النداء مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿اجعل﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿هذا﴾ مفعوله الأول، والبلد بدل من اسم الإشارة، وآمنًا مفعول به ثان.

﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾: الواو عاطفة، واجنبني فعل دعاء، والنون للوقاية، والياء مفعوله، و﴿بني﴾ عطف على الياء، أو مفعول معه، و﴿أن نعبد﴾ أن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: عن أن نعبد، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اجنبني﴾، والأصنام مفعول به لنعبد.

14:36Page 260

رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣٦

My Lord, indeed they have led astray many among the people. So whoever follows me - then he is of me;1 and whoever disobeys me - indeed, You are [yet] Forgiving and Merciful.

﴿رب إنهن أضللن كثيرا من الناس﴾: رب منادى محذوف منه حرف النداء، مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة أضللن خبر إن، والضمير يعود على الأصنام، وكثيرًا مفعول به، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وجملة ﴿إنهن﴾ تعليلية لقوله: ﴿واجنبني﴾.

﴿فمن تبعني فإنه مني﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿تبعني﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والنون للوقاية، والياء مفعول به، ﴿فإنه﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿مني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة في محل جزم جواب الشرط، والفعل وجوابه خبر من.

﴿ومن عصاني فإنك غفور رحيم﴾: جملة معطوفة على نظيرتها.

14:37Page 260

رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ٣٧

Our Lord, I have settled some of my descendants in an uncultivated valley near Your sacred House, our Lord, that they may establish prayer. So make hearts among the people incline toward them and provide for them from the fruits that they might be grateful.

﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أسكنت خبرها، و﴿من ذريتي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول أسكنت المحذوف، أي: أسكنت ذرية من ذريتي، ومن للتبعيض، ﴿بواد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسكنت﴾، و﴿غير﴾ صفة لواد، وذي مضاف إليه، وزرع مضاف إليه، و﴿عند بيتك﴾ الظرف متعلق بمحذوف صفة لواد، والمحرم صفة لبيتك.

﴿ربنا ليقيموا الصلاة﴾: ﴿ليقيموا﴾ اللام لام التعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأسكنت.

﴿فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾: الفاء الفصيحة، واجعل أفئدة فعل دعاء ومفعول به، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أفئدة﴾، وجملة تهوي مفعول به ثان لـ﴿اجعل﴾، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهوي﴾.

﴿وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون﴾: الواو عاطفة، وارزقهم عطف على اجعل، و﴿من الثمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارزقهم﴾، أي: بعض الثمرات، فمن للتبعيض، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يشكرون خبرها.

14:38Page 260

رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٣٨

Our Lord, indeed You know what we conceal and what we declare, and nothing is hidden from Allāh on the earth or in the heaven.

﴿ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تعلم خبرها، و﴿ما﴾ مفعول تعلم، وجملة نخفي صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما نعلن﴾ عطف على ﴿ما نخفي﴾.

﴿وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء﴾: ما نافية، ويخفى فعل مضارع، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخفى﴾، ومن صلة، وشيء مجرور بمن لفظًا فاعل محلا، و﴿في الأرض﴾ صفة لشيء، ﴿ولا في السماء﴾ عطف على ﴿في الأرض﴾.

14:39Page 260

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ٣٩

Praise to Allāh, who has granted to me in old age Ishmael and Isaac. Indeed, my Lord is the Hearer of supplication.

﴿الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق﴾: الحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والذي نعت لله، وجملة وهب صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهب﴾، و﴿على الكبر﴾ في محل نصب حال، وعلى بمعنى مع، وإسماعيل مفعول به، وإسحاق عطف عليه.

﴿إن ربي لسميع الدعاء﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، واللام المزحلقة، وسميع الدعاء خبرها، والجملة تعليل لقوله: ﴿وهب لي على الكبر﴾.

14:40Page 260

رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ ٤٠

My Lord, make me an establisher of prayer, and [many] from my descendants. Our Lord, and accept my supplication.

﴿رب اجعلني مقيم الصلاة﴾: اجعلني فعل دعاء، والياء مفعوله الأول، ومقيم الصلاة مفعوله الثاني.

﴿ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء﴾: ﴿ومن ذريتي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف معطوف على ياء المتكلم، و﴿ربنا﴾ منادى، وتقبل عطف على ما تقدم، ودعائي مفعول به، وحذفت الياء مراعاة للفواصل.

14:41Page 260

رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ ٤١

Our Lord, forgive me and my parents and the believers the Day the account is established."

﴿ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب﴾: اغفر فعل دعاء، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾، ولوالدي وللمؤمنين عطف على ﴿لي﴾، ويوم ظرف زمان متعلق بمحذوف حال، أي: حال كون الغفران في ذلك اليوم العصيب.

14:42Page 260

وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ٤٢

And never think that Allāh is unaware of what the wrongdoers do. He only delays them [i.e., their account] for a Day when eyes will stare [in horror].

﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتحسبن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهو في محل جزم بلا الناهية، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، ولفظ الجلالة مفعول به أول، غافلًا مفعول به ثان، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلًا﴾، وجملة يعمل الظالمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾: الجملة مستأنفة أيضًا لا محل لها من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ويؤخرهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿ليوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤخرهم﴾، وجملة تشخص صفة ليوم، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشخص﴾، والأبصار فاعل.

14:43Page 261

مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ ٤٣

Racing ahead, their heads raised up, their glance does not come back to them,1 and their hearts are void.

﴿مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم﴾: ﴿مهطعين﴾ و﴿مقنعي رءوسهم﴾ حالان، وجملة ﴿لا يرتد إليهم طرفهم﴾ حال ثالثة من الضمير في ﴿مقنعي رؤوسهم﴾، وقيل: مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأفئدتهم هواء﴾: الواو للحال، وأفئدتهم هواء مبتدأ وخبر، والجملة حال رابعة، أو الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

14:44Page 261

وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ ٤٤

And, [O Muḥammad], warn the people of a Day when the punishment will come to them and those who did wrong will say, "Our Lord, delay us for a short term; we will answer Your call and follow the messengers." [But it will be said], "Had you not sworn, before, that for you there would be no cessation?1

﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب﴾: الواو عاطفة، وأنذر عطف على قوله: ﴿ولا تحسبن﴾، والناس مفعول به أول، ويوم مفعول به ثان، وجملة يأتيهم العذاب مضاف إليه، و﴿يأتيهم﴾ فعل ومفعول به، والعذاب فاعل مؤخر.

﴿فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل﴾: الفاء عاطفة، و﴿يقول﴾ عطف على يأتيهم، والذين فاعل، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف، و﴿أخرنا﴾ فعل دعاء وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿إلى أجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرنا﴾، وقريب صفة، و﴿نجب﴾ جزم لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر تقديره: نحن، ودعوتك مفعول به.

﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال﴾: الهمزة للاستفهام التوبيخي التقريري، والواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتكونوا مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو اسمها، والجملة مقول القول محذوف، أي: فيقال لهم هذا القول توبيخًا وتقريعًا، وجملة أقسمتم خبر تكونوا، و﴿ما﴾ نافية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿زوال﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.

14:45Page 261

وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ ٤٥

And you lived among the dwellings of those who wronged themselves, and it had become clear to you how We dealt with them. And We presented for you [many] examples."

﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾: الواو عاطفة، وسكنتم عطف على أقسمتم، وهو فعل وفاعل، و﴿في مساكن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سكنتم﴾، والذين مضاف إليه، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأنفسهم مفعول به.

﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال﴾: ﴿وتبين﴾ عطف على ما تقدم، والفاعل مقدر على منطوق الجملة، أي: حالهم، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبين﴾، و﴿كيف﴾ نائب عن المفعول المطلق، أي: أيّ فعل فعلنا بهم، أو في محل نصب حال. و﴿فعلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فعلنا﴾، وجملة ﴿ضربنا...﴾ معطوف على جملة ﴿تبين...﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وضربنا فعل وفاعل، والأمثال مفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربنا﴾.

14:46Page 261

وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ ٤٦

And they had planned their plan, but with Allāh is [recorded] their plan, even if their plan had been [sufficient] to do away with the mountains.1

﴿وقد مكروا مكرهم﴾: الواو عاطفة، وقد حرف تحقيق، ومكروا فعل وفاعل، ومكرهم مفعول مطلق.

﴿وعند الله مكرهم﴾: الواو حالية، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومكرهم مبتدأ مؤخر، والهاء مضاف إليه.

﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ومكرهم اسمها، واللام لام الجحود، وتزول فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بتزول، والجبال فاعل.

14:47Page 261

فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ ٤٧

So never think that Allāh will fail in His promise to His messengers. Indeed, Allāh is Exalted in Might and Owner of Retribution.1

﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله﴾: عطف تفريعي على ﴿ولا تحسبن﴾، ولا ناهية، وتحسبن مجزوم محلا بـ﴿لا﴾ الناهية، ولفظ الجلالة مفعول به، ومخلف مفعول ثان لـ﴿تحسبن﴾، ومخلف اسم فاعل يعمل عمل الفعل، ووعده مضاف إليه، وهو المفعول الثاني له، ورسله هو المفعول الأول، والأصل مخلف رسله وعده.

﴿إن الله عزيز ذو انتقام﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيز خبرها، وذو انتقام خبر ثان لها.

14:48Page 261

يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ ٤٨

[It will be] on the Day the earth will be replaced by another earth, and the heavens [as well], and they [i.e., all creatures] will come out before Allāh, the One, the Prevailing,

﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾: ﴿يوم﴾ ظرفٌ متعلق بـ﴿انتقام﴾ أو بـ﴿مخلف﴾، أو مفعولٌ به لفعل محذوف تقديره اذكر، أو بدلٌ من ﴿يوم﴾ في قوله تعالى ﴿يوم يأتيهم العذاب﴾، وجملة ﴿تبدل﴾ في محل جر مضاف إليه، وتبدل فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأرض نائب فاعل، وغير الأرض مفعول ﴿تبدل﴾ الثاني، والسماوات عطف على الأرض.

﴿وبرزوا لله الواحد القهار﴾: عطف على تبدل، فهو ماض بمعنى المضارع، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿برزوا﴾، والواحد القهار صفتان لله.

14:49Page 261

وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ ٤٩

And you will see the criminals that Day bound together in irons,

﴿وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد﴾: عطف على تبدل أيضًا، والمجرمين مفعول به، والرؤية هنا بصرية، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿ترى﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ برزوا لله أو يوم إذ تبدل الأرض أو يوم إذ ينجز وعده، ومقرنين حال من المجرمين، و﴿في الأصفاد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مقرنين﴾، أو بمحذوف حال.

14:50Page 261

سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٖ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ ٥٠

Their garments of liquid pitch and their faces covered by the Fire

﴿سرابيلهم من قطران﴾: الجملة حال ثانية، أو جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وسرابيلهم مبتدأ، و﴿من قطران﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿وتغشى وجوههم النار﴾: عطف على الجملة الحالية، وتغشى فعل مضارع، ووجوههم مفعول به مقدم، والنار فاعل مؤخر.

14:51Page 261

لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ٥١

So that Allāh will recompense every soul for what it earned. Indeed, Allāh is swift in account.

﴿ليجزي الله كل نفس ما كسبت﴾: اللام لام التعليل، ويجزي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿برزوا﴾، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿كل نفس﴾ مفعول به، و﴿ما كسبت﴾: ﴿ما﴾ مفعول به ثان، وجملة كسبت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله سريع الحساب﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسريع خبرها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

14:52Page 261

هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٥٢

This [Qur’ān] is notification for the people that they may be warned thereby and that they may know that He is but one God and that those of understanding will be reminded.

﴿هذا بلاغ للناس ولينذروا به﴾: هذا مبتدأ، وبلاغ خبر، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ولينذروا معطوف على محذوف، أي: لينصحوا ويحذروا، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينذروا﴾.

﴿وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب﴾: الواو عاطفة، وليعلموا عطف على لينذروا، وأنما كافة ومكفوفة، وقد سدت مسد مفعولي يعلموا، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإله خبر، وواحد صفة، وليذكر عطف على ما تقدم، وأولو الألباب فاعل.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском