Al-I'rab al-MuyassarIbrahim · 14:1–30

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

ابراهيم

Ibrahim

Abraham · Meccan · 52 ayahs

14:1Page 255

الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ١

Alif, Lām, Rā.1 [This is] a Book which We have revealed to you, [O Muḥammad], that you might bring mankind out of darknesses into the light by permission of their Lord - to the path of the Exalted in Might, the Praiseworthy -

﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

﴿كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾: كتاب خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا كتاب، وجملة أنزلناه صفة، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزلناه، واللام لام التعليل، وتخرج فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأنزلناه، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، والناس مفعول به، و﴿من الظلمات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾، و﴿إلى النور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾ أيضًا.

﴿بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد﴾: ﴿بإذن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كونك مأذونًا من ربك، وربهم مضاف إليه، و﴿إلى صراط﴾ بدل من قوله: ﴿إلى النور﴾، والعزيز مضاف إليه، والحميد صفة.

14:2Page 255

ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٖ شَدِيدٍ ٢

Allāh, to whom belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And woe [i.e., destruction] to the disbelievers from a severe punishment -

﴿الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾: ﴿الله﴾ بدل، أو عطف بيان للعزيز الحميد، و﴿الذي﴾ صفته، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ما﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿في السماوات﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿وما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿وويل للكافرين من عذاب شديد﴾: ويل مبتدأ، والجملة دعائية لا محل لها من الإعراب، و﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿من﴾ بيانية، و﴿من عذاب﴾ نعت لـ﴿ويل﴾، أو ﴿من﴾ للتعدية، و﴿من عذاب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ويل﴾، وشديد صفة.

14:3Page 255

ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ ٣

The ones who prefer the worldly life over the Hereafter and avert [people] from the way of Allāh, seeking to make it [seem] deviant. Those are in extreme error.

﴿الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة﴾: الذين نعت للكافرين، أو مبتدأ خبره جملة ﴿أولئك في ضلال بعيد﴾ الآتية، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين يستحبون، وجملة ﴿يستحبون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والحياة مفعول به، والدنيا صفة، و﴿على الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستحبون﴾.

﴿ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا﴾: الواو عاطفة، ويصدون عطف على يستحبون، و﴿عن سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصدون﴾، ويبغونها عطف على يصدون، ويبغون فعل وفاعل، و﴿ها﴾ نصب بنزع الخافض، أي: يبغون لها، وعوجًا حال من الها في ﴿يبغونها﴾.

﴿أولئك في ضلال بعيد﴾: اسم الإشارة مبتدأ، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، وبعيد صفة لضلال.

14:4Page 255

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٤

And We did not send any messenger except [speaking] in the language of his people to state clearly for them, and Allāh sends astray [thereby] whom He wills1 and guides whom He wills. And He is the Exalted in Might, the Wise.

﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأرسلنا فعل وفاعل، ومن صلة، ورسول مجرور لفظًا منصوب على المفعولية محلا، وإلا أداة حصر، و﴿بلسان قومه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بلسان قومه، فهو استثناء من أعم الأحوال، و﴿ليبين﴾ اللام للتعليل، و﴿يبين﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأرسلنا، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾.

﴿فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويضل فعل مضارع مرفوع على الاستئناف، و﴿يضل الله﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿ويهدي من يشاء﴾ عطف على ﴿يضل الله من يشاء﴾.

﴿وهو العزيز الحكيم﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، والعزيز خبر أول، والحكيم خبر ثان.

14:5Page 255

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ٥

And We certainly sent Moses with Our signs, [saying], "Bring out your people from darknesses into the light and remind them of the days1 of Allāh." Indeed in that are signs for everyone patient and grateful.

﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وأرسلنا فعل وفاعل، وموسى مفعول به، و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مصحوبًا بآياتنا ومعززًا بها.

﴿أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور﴾: أن تفسيرية، أو مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿أن أخرج﴾ منصوب بنزع الخافض، والتقدير: بأن أخرج قومك، والجار والمجرور من الباء والمصدر المؤول متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾. و﴿قومك﴾ مفعول به لـ﴿أخرج﴾، و﴿من الظلمات إلى النور﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أخرج﴾. وجملة ﴿أخرج﴾ تفسيرية، أو صلة ﴿أن﴾، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

﴿وذكرهم بأيام الله﴾: الواو عاطفة، و﴿ذكرهم﴾ فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿بأيام الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذكرهم﴾.

﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة للتوكيد، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لكل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وصبار مضاف إليه، و﴿شكور﴾ صفة لـ﴿صبار﴾.

14:6Page 256

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ٦

And [recall, O Children of Israel], when Moses said to his people, "Remember the favor of Allāh upon you when He saved you from the people of Pharaoh, who were afflicting you with the worst torment and were slaughtering your [newborn] sons and keeping your females alive. And in that was a great trial from your Lord.

﴿وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، أي: واذكر وقتَ قول موسى لقومه، وجملة ﴿قال موسى﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿لقومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، واذكروا فعل أمر، والواو فاعل، ونعمة الله مفعول به، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة الله﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.

﴿إذ أنجاكم من آل فرعون﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿نعمة الله﴾ متعلق بها على تقدير جعل ﴿نعمة﴾ مصدرًا، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمة الله﴾، وجملة ﴿أنجاكم﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿من آل فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنجاكم﴾.

﴿يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾: أحوال ثلاثة من آل فرعون، أو من ضمير المخاطبين.

﴿وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾: الواو عاطفة، و﴿في ذلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبلاء مبتدأ مؤخر، و﴿من ربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة بلاء، وعظيم صفة ثانية.

14:7Page 256

وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ ٧

And [remember] when your Lord proclaimed, 'If you are grateful, I will surely increase you [in favor]; but if you deny, indeed, My punishment is severe.'"

﴿وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم﴾: الواو عاطفة، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب عطفا على ﴿نعمة الله﴾ والتقدير: اذكروا نعمة الله عليكم واذكروا حينَ تأذن ربكم، أو ﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ أنجاكم﴾، وجملة ﴿تأذن﴾ في محل جر مضاف إليه، وربكم فاعل تأذن، وجملة ﴿لئن شكرتم﴾ مقول قول محذوف، أو أجري تأذن مجرى قال، لأنه ضرب من القول فلا حاجة لتقدير القول، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وشكرتم فعل الشرط، و﴿لأزيدنكم﴾ اللام واقعة في جواب القسم، وجملة لأزيدنكم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.

﴿ولئن كفرتم﴾: جملة معطوفة على نظيرتها، وجواب القسم محذوف، ولكنه مدلول عليه ضمنًا بقوله: ﴿إن عذابي لشديد﴾، أي: لأعذبنكم.

﴿إن عذابي لشديد﴾: إن حرف ناسخ، وعذابي اسمها، وشديد خبرها.

14:8Page 256

وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ٨

And Moses said, "If you should disbelieve, you and whoever is on the earth entirely - indeed, Allāh is Free of need and Praiseworthy."

﴿وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد﴾: ﴿وقال موسى﴾ فعل وفاعل، وجملة إن تكفروا مقول القول، وإن شرطية، وتكفروا فعل الشرط، والواو فاعل، وأنتم تأكيد للواو، و﴿مَن﴾ عطف على الواو، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وغني حميد خبران لـ﴿إن﴾.

14:9Page 256

أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ٩

Has there not reached you the news of those before you - the people of Noah and ʿAad and Thamūd and those after them? No one knows them [i.e., their number] but Allāh. Their messengers brought them clear proofs, but they returned their hands to their mouths1 and said, "Indeed, we disbelieve in that with which you have been sent, and indeed we are, about that to which you invite us, in disquieting doubt."

﴿ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأت فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والكاف مفعول به، ونبأ فاعل، والذين مضاف إليه، و﴿من قبلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة.

﴿قوم نوح وعاد وثمود﴾: قوم: بدل من ﴿الذين﴾. ونوح: مضاف إليه. وعاد وثمود: معطوفان.

﴿والذين من بعدهم﴾: الواو عاطفة. والذين: معطوف على ﴿قوم﴾ في محل جر، أو معطوف على ﴿الذين من قبلكم﴾، أو مبتدأ وخبره جملة ﴿لا يعلمهم إلا الله﴾. جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة.

﴿لا يعلمهم إلا الله﴾: لا نافية. ويعلمهم: فعل مضارع، ومفعول به مقدم. وإلا: أداة حصر. ولفظ الجلالة: فاعل مؤخر. وجملة ﴿لا يعلمهم إلا الله﴾: استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حالية من ﴿الذين﴾، أو من الضمير المستكن في صلة ﴿من بعدهم﴾، أو الجملة في محل رفع خبر لـ﴿الذين﴾، وقيل: إن الجملة اعتراض بين ﴿والذين من بعدهم﴾ وبين جملة ﴿جاءتهم رسلهم بالبينات﴾ الواقعة حالًا.

﴿جاءتهم رسلهم بالبينات﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو خبر ثان للذين، ورسلهم فاعل، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءتهم﴾.

﴿فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به﴾: الفاء عاطفة، وردوا فعل وفاعل، وأيديهم مفعول به، و﴿في أفواههم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ردوا﴾، أو بمحذوف حال، ﴿وقالوا﴾ عطف على ﴿ردوا﴾، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة كفرنا خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفرنا﴾، وجملة أرسلتم صلة، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلتم﴾.

﴿وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب﴾: الواو عاطفة، و﴿إنا﴾ عطف على ﴿إنا﴾ السابقة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شك﴾، أو صفة له، وجملة تدعوننا صلة، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعوننا﴾، ومريب صفة لشك.

14:10Page 256

۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ١٠

Their messengers said, "Can there be doubt about Allāh, Creator of the heavens and earth? He invites you that He may forgive you of your sins, and He delays you [i.e., your death] for a specified term." They said, "You are not but men like us who wish to avert us from what our fathers were worshipping. So bring us a clear authority [i.e., evidence]."

﴿قالت رسلهم أفي الله شك﴾: جملة مستأنفة مبنية على سؤال مقدر يقتضيه المقام، كأنه قيل: فماذا قالت رسلهم؟ و﴿في الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشك مبتدأ مؤخر، أو ﴿شك﴾ فاعل بما تعلق به الجار والمجرور ﴿في الله﴾ لاعتماده على الاستفهام.

﴿فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم﴾: فاطر صفة لـ﴿الله﴾، أو بدل منه، وجملة يدعوكم حالية، أي: حالة كونه يدعوكم إلى الإيمان بإرساله إيانا، واللام للتعليل، ويغفر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يدعوكم﴾، و﴿من ذنوبكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، وقيل: ﴿مِن﴾ للتبعيض، وقيل: للبدل، وقيل: صلة.

﴿ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾: الواو عاطفة، ويؤخركم عطف على يغفر، و﴿إلى أجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤخركم﴾، ومسمى نعت لـ﴿أجل﴾.

﴿قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا﴾: إن نافية، وأنتم مبتدأ، وإلا أداة حصر، وبشر خبر، ومثلنا صفة.

﴿تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا﴾: جملة تريدون صفة ثانية لـ﴿بشر﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿تريدون﴾ فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول تريدون، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصدونا﴾، وجملة كان صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، واسمها ضمير الشأن، أو ضمير يعود على ﴿ما﴾، وجملة يعبد خبر كان، وآباؤنا فاعل يعبد، والمفعول محذوف يعود على ﴿ما﴾، أو على ضمير الشأن.

﴿فأتونا بسلطان مبين﴾: الفاء الفصيحة، وائتونا فعل أمر وفاعل ومفعول به، و﴿بسلطان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتونا﴾، ومبين صفة.

14:11Page 257

قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأۡتِيَكُم بِسُلۡطَٰنٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١١

Their messengers said to them, "We are only men like you, but Allāh confers favor upon whom He wills of His servants. It has never been for us to bring you evidence except by permission of Allāh. And upon Allāh let the believers rely.

﴿قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم﴾: ﴿قالت لهم رسلهم﴾ فعل وفاعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قالت﴾، وإن نافية، ونحن مبتدأ، وإلا أداة حصر، وبشر خبر، ومثلكم صفة.

﴿ولكن الله يمن على من يشاء من عباده﴾: الواو حالية، أو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يمن﴾ خبرها، و﴿على من﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمن﴾، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله﴾: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وأن ومدخولها في تأويل مصدر اسم كان المؤخر، و﴿بسلطان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نأتيكم﴾، وإلا أداة حصر، و﴿بإذن الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بإذن الله.

﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الواو عاطفة، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾، والفاء عاطفة أيضًا، واللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والمؤمنون فاعل يتوكل.

14:12Page 257

وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ١٢

And why should we not rely upon Allāh while He has guided us to our [good] ways. And we will surely be patient against whatever harm you should cause us. And upon Allāh let those who would rely [indeed] rely."

﴿وما لنا ألا نتوكل على الله﴾: الواو عاطفة، وما استفهامية في محل رفع مبتدأ، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وأن وما في حيزها في موضع نصب على الحال، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتوكل﴾.

﴿وقد هدانا سبلنا﴾: الواو للحال، وقد حرف تحقيق، وهدانا فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وسبلنا نصب بنزع الخافض.

﴿ولنصبرن على ما آذيتمونا﴾: الواو عاطفة، واللام جواب قسم محذوف، و﴿نصبرن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، و﴿على ما﴾ على حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية، وآذيتمونا فعل وفاعل ومفعول، والواو للإشباع، وقيل: ﴿ما﴾ موصولة، أي: على الذي آذيتمونا به.

﴿وعلى الله فليتوكل المتوكلون﴾: الواو عاطفة، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾، والفاء عاطفة أيضًا، واللام لام الأمر، و﴿يتوكل﴾ فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والمتوكلون فاعل يتوكل.

14:13Page 257

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٣

And those who disbelieved said to their messengers, "We will surely drive you out of our land, or you must return to our religion." So their Lord inspired to them, "We will surely destroy the wrongdoers.

﴿وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا﴾: ﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لرسلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونخرجنكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿من أرضنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نخرجنكم﴾، والجملة مقول القول.

﴿أو لتعودن في ملتنا﴾: أو حرف عطف بمعنى إلا، ولتعودن عطف على نخرجنكم مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة نون التوكيد الثقيلة، و﴿في ملتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعودن﴾، أو خبرها.

﴿فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين﴾: الفاء عاطفة، وأوحى إليهم ربهم فعل وفاعل، و﴿لنهلكن﴾ اللام جواب للقسم المحذوف. و﴿نهلكن الظالمين﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعل مستتر ومفعول به. وجملة ﴿لنهلكن الظالمين﴾ جواب قسم مقدر لا محل لها من الإعراب. والقسم وجوابه جملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

14:14Page 257

وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ١٤

And We will surely cause you to dwell in the land after them. That is for he who fears My position1 and fears My threat."

﴿ولنسكننكم الأرض من بعدهم﴾: الواو عاطفة، ونسكننكم فعل مضارع مبني على الفتح وفاعل ومفعول به، والأرض نصب بنزع الخافض، أو مفعول به على السعة، و﴿من بعدهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسكننكم﴾، وقيل: حال.

﴿ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد﴾: ذلك مبتدأ، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة خاف صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿مقامي﴾ مفعول به، وخاف فعل ماض، ووعيد مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة لمراعاة الفواصل.

14:15Page 257

وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ١٥

And they requested decision [i.e., victory from Allāh], and disappointed, [therefore], was every obstinate tyrant.

﴿واستفتحوا﴾: الواو عاطفة، واستفتحوا فعل ماض بمعنى استنصروا، والواو فاعل، والضمير يعود على الرسل، وقيل: يعود على الكفار.

﴿وخاب كل جبار عنيد﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ما قبلها،وخاب كل جبار فعل وفاعل، وعنيد صفة لجبار.

14:16Page 257

مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ ١٦

Before him1 is Hell, and he will be given a drink of purulent water.2

﴿من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد﴾: ﴿من ورائه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجهنم مبتدأ مؤخر، والجملة صفة ثانية لجبار، ﴿ويسقى﴾ الواو عاطفة على مقدر، ويسقى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿من ماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسقى﴾، وصديد بدل من ماء، أو عطف بيان له، وقيل: هو نعت لماء، وقيل: هو نعت على إسقاط أداة التشبيه، والتقدير: مثل صديد، وجملة يسقى معطوفة على محذوف، تقديره: من ورائه جهنم يلقى فيها ما يلقى من ماء شديد يتميز عن عذابها.

14:17Page 257

يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٖۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٞ ١٧

He will gulp it but will hardly [be able to] swallow it. And death will come to him from everywhere, but he is not to die. And before him is a massive punishment.

﴿يتجرعه ولا يكاد يسيغه﴾: الجملة صفة لماء، يتجرعه فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وقيل: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿ولا﴾ الواو عاطفة، ولا نافية، و﴿يكاد﴾ من أفعال المقاربة، واسمها مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿يسيغه﴾ خبر.

﴿ويأتيه الموت من كل مكان﴾: الواو عاطفة، ويأتيه الموت فعل وفاعل مؤخر ومفعول مقدم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف منصوب على الحال، أي: تأتيه أسباب الموت محيطة به من جميع جهاته.

﴿وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ﴾: الواو للحال، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هو﴾ اسم ما، و﴿بميت﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿ميت﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿من ورائه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وغليظ صفة لعذاب.

14:18Page 257

مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ١٨

The example of those who disbelieve in their Lord is [that] their deeds are like ashes which the wind blows forcefully on a stormy day; they are unable [to keep] from what they earned a [single] thing. That is what is extreme error.

﴿مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف﴾: مثل الذين مبتدأ محذوف الخبر تقديره: وفيما يقص عليكم مثل، وجملة ﴿كفروا بربهم﴾ صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب، وأعمالهم مبتدأ، والكاف خبر، بمعنى: مثل، أو هي حرف مع مجرورها متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: ﴿مثل﴾ مبتدأ، وأعمالهم مبتدأ ثان، و﴿كرماد﴾ خبر الثاني، والثاني وخبره خبر الأول، وقيل: ﴿مثل﴾ مبتدأ، وأعمالهم بدل اشتمال منه، و﴿كرماد﴾ خبر ﴿مثل﴾ و﴿أعمالهم﴾ معًا، وجملة اشتدت به الريح صفة لرماد، و﴿في يوم عاصف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اشتدت﴾، وقيل: حال من الريح.

﴿لا يقدرون مما كسبوا على شيء﴾: الجملة حالية من فاعل كفروا، ويقدرون فعل وفاعل، و﴿مما كسبوا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيء﴾، و﴿على شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقدرون﴾، وجملة كسبوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ذلك هو الضلال البعيد﴾: ذلك مبتدأ، و﴿هو﴾ مبتدأ ثان، والضلال خبر المبتدأ الثاني، والثاني وخبره خبر الأول، و﴿البعيد﴾ صفة.

14:19Page 258

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ ١٩

Have you not seen [i.e., considered] that Allāh created the heavens and the earth in truth? If He wills, He can do away with you and produce a new creation.

﴿ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿تر﴾، والسماوات مفعول خلق، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بخلق، والباء للسببية، أو متعلقان بمحذوف حال، والباء للمصاحبة.

﴿إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد﴾: إن شرطية، ويشأ فعل الشرط، و﴿يذهبكم﴾ جواب الشرط، والكاف مفعول به، ويأت عطف على يذهبكم، و﴿بخلق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأت﴾، وجديد صفة.

14:20Page 258

وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ ٢٠

And that is not difficult for Allāh.

﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾: الواو: عاطفة أو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿ذلك﴾ اسم ما، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عزيز﴾، و﴿بعزيز﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿عزيز﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

14:21Page 258

وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ ٢١

And they will come out [for judgement] before Allāh all together, and the weak will say to those who were arrogant, "Indeed, we were your followers, so can you avail us anything against the punishment of Allāh?" They will say, "If Allāh had guided us, we would have guided you. It is all the same for us whether we show intolerance or are patient: there is for us no place of escape."

﴿وبرزوا لله جميعا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبرزوا فعل وفاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿برزوا﴾، وجميعًا حال.

﴿فقال الضعفاء للذين استكبروا﴾: الفاء عاطفة، و﴿قال الضعفاء﴾ فعل وفاعل، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة استكبروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿إنا كنا لكم تبعا﴾: إنّا: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿إنا﴾ مقول القول، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾ خبر إن، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وتبعًا خبر كنا.

﴿فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، وأنتم مبتدأ، ومغنون خبر، و﴿عنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغنون﴾، و﴿من عذاب الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿مِن﴾ الثانية صلة، وشيء مفعول به محلا مجرور بمن لفظا.

﴿قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا﴾: قالوا فعل وفاعل، ولو حرف امتناع، و﴿هدانا الله﴾ فعل ومفعول به وفاعل، ﴿لهديناكم﴾ اللام واقعة في جواب الشرط، وهديناكم فعل وفاعل ومفعول به، ﴿سواء﴾ خبر مقدم، و﴿أجزعنا﴾ مبتدأ مؤخر، لأنه في تأويل مصدر، لأن الهمزة للتسوية والفعل بعدها يؤول بمصدر، وأم حرف عطف متصلة، وصبرنا عطف على جزعنا.

﴿ما لنا من محيص﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مِن﴾ حرف جر صلة، و﴿محيص﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا.

14:22Page 258

وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٢

And Satan will say when the matter has been concluded, "Indeed, Allāh had promised you the promise of truth. And I promised you, but I betrayed you. But I had no authority over you except that I invited you, and you responded to me. So do not blame me; but blame yourselves. I cannot be called to your aid, nor can you be called to my aid. Indeed, I deny your association of me [with Allāh] before.1 Indeed, for the wrongdoers is a painful punishment."

﴿وقال الشيطان لما قضي الأمر﴾: الواو عاطفة، وقال الشيطان فعل وفاعل، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، و﴿قضي الأمر﴾ فعل ونائب فاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، أو لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله وعدكم وعد الحق﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿وعدكم﴾ خبرها، و﴿وعد﴾ مفعول مطلق، والحق مضاف إليه، وجملة ﴿إن الله﴾ مقول القول.

﴿ووعدتكم فأخلفتكم﴾: الواو عاطفة، ووعدتكم عطف على وعدكم، فأخلفتكم فعل وفاعل ومفعول به وهو عطف على وعدتكم.

﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لسلطان، ومن حرف جر، وسلطان مجرور لفظًا واسم كان محلا، وإلا أداة استثناء، وأن وما في حيزها مستثنى، فاستجبتم عطف على دعوتكم، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجبتم﴾.

﴿فلا تلوموني ولوموا أنفسكم﴾: الفاء الفصيحة، كأنه قيل: إن علمتم أنكم أسرعتم في إجابتي فأنتم الملومون، ولا ناهية، وتلوموني مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، ولوموا فعل أمر وفاعل، وأنفسكم مفعول به.

﴿ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي﴾: ﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿بمصرخكم﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿مصرخكم﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ عطف على مثيلتها.

﴿إني كفرت بما أشركتمون من قبل﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة كفرت خبرها، والباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ﴿أشركتموني﴾ بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كفرت﴾، أي: كفرت بإشراككم إياي، وقيل: موصولة، والياء مفعول ﴿أشركتموني﴾، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشركتموني﴾.

﴿إن الظالمين لهم عذاب أليم﴾: إن حرف ناسخ، والظالمين اسمها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة، والجملة الاسمية خبر إن.

14:23Page 258

وَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡۖ تَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٌ ٢٣

And those who believed and did righteous deeds will be admitted to gardens beneath which rivers flow, abiding eternally therein by permission of their Lord; and their greeting therein will be, "Peace!"

﴿وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأدخل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذين نائب فاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا فعل وفاعل وجملة ﴿عملوا﴾ عطف على آمنوا، والصالحات مفعول به، وجنات مفعول به ثان على السعة، وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ صفة لـ﴿جنات﴾.

﴿بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام﴾: ﴿بإذن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدخل﴾، و﴿ربهم﴾ مضاف إليه، وتحيتهم مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسلام خبر ﴿تحيتهم﴾.

14:24Page 258

أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٢٤

Have you not considered how Allāh presents an example, [making] a good word like a good tree, whose root is firmly fixed and its branches [high] in the sky?

﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكيف اسم استفهام في محل نصب على الحال من مفعول ضرب، و﴿ضرب الله مثلًا﴾ فعل وفاعل ومفعول به.

﴿كلمة طيبة كشجرة طيبة﴾: كلمة بدل من ﴿مثلًا﴾ أو مفعول به ثان بتضمين ضرب معنى جعل، و﴿كشجرة﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي مثلُ شجرةٍ طيبة، وشجرة: مضاف إليه، و﴿طيبة﴾ صفة لشجرة.

﴿أصلها ثابت وفرعها في السماء﴾: ﴿أصلها﴾ مبتدأ، وثابت خبرها، والجملة صفة ثانية لشجرة، و﴿فرعها في السماء﴾ عطف على ﴿أصلها ثابت﴾.

14:25Page 259

تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٢٥

It produces its fruit all the time, by permission of its Lord. And Allāh presents examples for the people that perhaps they will be reminded.

﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾: الجملة صفة ثالثة لـ﴿شجرة﴾، وتؤتي فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هي، وأكلها مفعول به، و﴿كل حين﴾ ظرف متعلق بـ﴿تؤتي﴾، و﴿بإذن ربها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤتي﴾، أو بمحذوف حال، أي: متلبسة بإذن ربها.

﴿ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويضرب الله الأمثال فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضرب﴾، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿يتذكرون﴾ خبرها.

14:26Page 259

وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ ٢٦

And the example of a bad word is like a bad tree, uprooted from the surface of the earth, not having any stability.

﴿ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مثل﴾ مبتدأ، و﴿كلمة﴾ مضاف إليه، و﴿خبيثة﴾ صفة، و﴿كشجرة﴾ الكاف: اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، وشجرة: مضاف إليه، و﴿خبيثة﴾ صفة، وجملة ﴿اجتثت من فوق الأرض﴾ صفة ثانية لشجرة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مِن﴾ حرف جر صلة، و﴿قرار﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، وجملة ﴿ما لها من قرار﴾ صفة ثالثة لشجرة.

14:27Page 259

يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَۚ وَيَفۡعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ٢٧

Allāh keeps firm those who believe, with the firm word,1 in worldly life and in the Hereafter.2 And Allāh sends astray the wrongdoers. And Allāh does what He wills.

﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويثبت فعل مضارع، و﴿الله﴾ فاعل، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بالقول﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يثبت﴾، والثابت نعت للقول، و﴿في الحياة الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء﴾: ﴿ويضل الله الظالمين﴾ فعل وفاعل ومفعول به، ﴿ويفعل الله ما يشاء﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وجملة يشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

14:28Page 259

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ ٢٨

Have you not considered those who exchanged the favor of Allāh for disbelief1 and settled their people [in] the home of ruin?

﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾: الهمزة للاستفهام التعجبي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿إلى الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة بدلوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ونعمة الله مفعول به أول، و﴿كفرًا﴾ مفعول به ثان.

﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾: أحلوا عطف على بدلوا، وقومهم مفعول به أول، ودار البوار مفعول به ثان.

14:29Page 259

جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ٢٩

[It is] Hell, which they will [enter to] burn, and wretched is the settlement.

﴿جهنم يصلونها﴾: جهنم بدل، أو عطف بيان من ﴿دار البوار﴾، وجملة ﴿يصلونها﴾ حالية، أو ﴿جهنم﴾ منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما بعده، أي: يصلون جهنم، وجملة ﴿يصلونها﴾ في محل نصب حال من قوله: ﴿قومهم﴾ في الآية السابقة، أو تفسيرية لفعل مقدر ناصب لجهنم، فلا محل لها من الإعراب، والتقدير: يصلون جهنم يصلونها.

﴿وبئس القرار﴾: الواو حالية، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والقرار فاعل مرفوع، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي.

14:30Page 259

وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ ٣٠

And they have attributed to Allāh equals to mislead [people] from His way. Say, "Enjoy yourselves, for indeed, your destination is the Fire."

﴿وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله﴾: الواو عاطفة، وجعلوا فعل وفاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب مفعول به ثان لجعلوا، وأندادًا مفعول به أول، أو ﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ليضلوا﴾ اللام للعاقبة، أو الصيرورة، وقيل: لام التعليل، ويضلوا منصوب بأن مضمرة بعد لام العاقبة، أو لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجعلوا، والواو فاعل، و﴿عن سبيله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضلوا﴾.

﴿قل تمتعوا﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، وجملة ﴿تمتعوا﴾ مقول القول، و﴿تمتعوا﴾ فعل أمر وفاعله.

﴿فإن مصيركم إلى النار﴾: الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، ومصيركم اسمها، و﴿إلى النار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском