Al-I'rab al-MuyassarAl‑Hijr · 15:1–58

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الحجر

Al-Hijr

The Rocky Tract · Meccan · 99 ayahs

15:1Page 262

الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ ١

Alif, Lām, Rā.1 These are the verses of the Book and a clear Qur’ān [i.e., recitation].

﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

﴿تلك آيات الكتاب وقرآن مبين﴾: تلك مبتدأ، وآيات الكتاب خبر، وقرآن عطف على الكتاب، ومبين صفة للقرآن.

15:2Page 262

رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ ٢

Perhaps those who disbelieve will wish1 that they had been Muslims.

﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾: ﴿ربما﴾ كافة ومكفوفة، ويود الذين فعل مضارع وفاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لو﴾ مصدرية لوقوعها بعد ﴿يود﴾، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر هو المفعول للودادة، والمعنى: يودون كونهم مسلمين، وقيل: ﴿لو﴾ امتناعية، وجوابها محذوف تقديره: لو كانوا مسلمين لسروا بذلك إذ تخلصوا مما هم فيه، ومفعول يود على هذا التقدير، أي: ربما يود الذين كفروا النجاة.

15:3Page 262

ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٣

Let them eat and enjoy themselves and be diverted by [false] hope, for they are going to know.

﴿ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل﴾: ذرهم فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، ويأكلوا جواب مجزوم على أنه جواب الأمر، ويتمتعوا عطف على يأكلوا، ويلههم الأمل عطف أيضا، والأمل فاعل.

﴿فسوف يعلمون﴾: الفاء الفصيحة، وسوف حرف استقبال، ويعلمون فعل وفاعل، والمفعول محذوف، أي: عاقبة أمرهم وسوء صنيعهم.

15:4Page 262

وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ ٤

And We did not destroy any city but that for it was a known decree.

﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وأهلكنا فعل وفاعل، ومن حرف جر صلة، وقرية مجرور لفظًا ومنصوب محلا على المفعولية، وإلا أداة حصر، والواو حالية، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وكتاب مبتدأ مؤخر، ومعلوم صفة لـ﴿كتاب﴾، والجملة حالية، وقيل: الواو صلة، وقيل: جملة ﴿لها كتاب معلوم﴾ صفة لقرية.

15:5Page 262

مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ ٥

No nation will precede its term, nor will they remain thereafter.

﴿ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون﴾: ما نافية، وتسبق فعل مضارع، ومن حرف جر صلة، وأمة فاعل تسبق محلا مجرورة لفظًا، وأجلها مفعول به، ﴿وما يستأخرون﴾ عطف على ﴿ما تسبق﴾.

15:6Page 262

وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ ٦

And they say, "O you upon whom the message has been sent down, indeed you are mad.1

﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل وفاعل، وجملة ﴿يا أيها الذي نزل...﴾ مقول القول، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذي صفة لـ﴿أي﴾، وجملة ﴿نزل﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾، والذكر نائب فاعل، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، ومجنون خبر إن.

15:7Page 262

لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٧

Why do you not bring us the angels, if you should be among the truthful?"

﴿لوما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين﴾: لوما حرف تحضيض كـ: هلا، وتأتينا فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿بالملائكة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتينا﴾، وإن شرطية، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجواب إن محذوف تقديره: ائتنا بالملائكة.

15:8Page 262

مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ ٨

We do not send down the angels except with truth;1 and they [i.e., the disbelievers] would not then be reprieved.

﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وننزل فعل مضارع فاعله مستتر، تقديره: نحن، والملائكة مفعول به، وإلا أداة حصر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بالحق، أو متعلقان بـ﴿ننزل﴾، أو نعت لمصدر محذوف، أي: إلا تنزلًا متلبسًا بالحق.

﴿وما كانوا إذا منظرين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿إذًا﴾ حرف جواب وجزاء مهمل، ومنظرين خبر كان.

15:9Page 262

إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ٩

Indeed, it is We who sent down the message [i.e., the Qur’ān], and indeed, We will be its guardian.

﴿إنا نحن نزلنا الذكر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ونحن تأكيد لاسم إن، أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وجملة نزلنا خبر إن.

﴿وإنا له لحافظون﴾: ﴿وإنا﴾ عطف، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافظون﴾، واللام المزحلقة، وحافظون خبر إن. أو ﴿نحن﴾ ضمير في محل رفع مبتدأ، وجملة نزلنا خبر المبتدأ، وجملة ﴿نحن نزلنا﴾ خبر إن.

15:10Page 262

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٠

And We had certainly sent [messengers] before you, [O Muḥammad], among the sects of the former peoples.

﴿ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين﴾: الواو عاطفة، واللام في جواب قسم مقدر، وأرسلنا فعل وفاعل، و﴿من قبلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: رسلًا من قبلك، و﴿في شيع الأولين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت آخر للمفعول المحذوف.

15:11Page 262

وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ١١

And no messenger would come to them except that they ridiculed him.

﴿وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ويأتيهم فعل ومفعول به، ومن حرف جر صلة، ورسول مجرور لفظًا مرفوع محلا على الفاعلية، وإلا أداة حصر، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، وجملة ﴿يستهزئون﴾ خبر كانوا، وجملة ﴿كانوا به يستهزئون﴾ حال، أو صفة لرسول.

15:12Page 262

كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١٢

Thus do We insert it [i.e., denial] into the hearts of the criminals.

﴿كذلك نسلكه في قلوب المجرمين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: سَلكًا مثل ذلك السَّلك الذي سلكناه في قلوب المستهزئين نسلكه في قلوب المجرمين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نسلكه﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به، و﴿في قلوب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسلكه﴾، و﴿المجرمين﴾ مضاف إليه.

15:13Page 262

لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٣

They will not believe in it, while there has already occurred the precedent of the former peoples.

﴿لا يؤمنون به﴾: الجملة في محل نصب على الحال، أو تفسيرية لقوله: ﴿نسلكه﴾ فلا محل لها من الإعراب. ويؤمنون: فعل مضارع، والواو فاعل. و﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾.

﴿وقد خلت سنة الأولين﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وخلت سنة الأولين فعل وفاعل، والجملة حالية، وقيل: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

15:14Page 262

وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ ١٤

And [even] if We opened to them a gate from the heaven and they continued therein to ascend,

﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾: الواو عاطفة، ولو امتناعية شرطية، وفتحنا فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فتحنا﴾، و﴿بابًا﴾ مفعول به، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿بابًا﴾، والفاء عاطفة، وظل فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرجون﴾، وجملة ﴿يعرجون﴾ خبر ﴿ظل﴾.

15:15Page 262

لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ ١٥

They would say, "Our eyes have only been dazzled. Rather, we are a people affected by magic."

﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، و﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، وسكرت أبصارنا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو، وجملة ﴿إنما سكرت أبصارنا﴾ مقول القول، وجملة ﴿نحن قوم مسحورون﴾ تابعة لجملة ﴿سكرت أبصارنا﴾، و﴿بل﴾ حرف إضراب، ونحن مبتدأ، وقوم خبر، ومسحورون صفة.

15:16Page 263

وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ ١٦

And We have placed within the heaven great stars and have beautified it for the observers.

﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين﴾: الواو عاطفة، واللام جواب القسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وجعلنا فعل وفاعل، وقيل: جعلنا بمعنى خلقنا، وقوله: ﴿في السماء﴾ جار ومجرور متعلق به، وقيل: بمعنى صيرنا، ومفعوله الأول ﴿بروجًا﴾، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول الثاني، وزيناها فعل وفاعل ومفعول به، و﴿للناظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زيناها﴾.

15:17Page 263

وَحَفِظۡنَٰهَا مِن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٍ ١٧

And We have protected it from every devil expelled [from the mercy of Allāh]

﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم﴾: الواو عاطفة، وحفظناها فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من كل شيطان رجيم﴾ جار ومجرور متعلقان بحفظناها، ورجيم صفة لـ﴿شيطان﴾.

15:18Page 263

إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ ١٨

Except one who steals a hearing and is pursued by a clear burning flame.

﴿إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين﴾: إلا أداة استثناء، ومن اسم موصول في موضع نصب على الاستثناء المتصل، أو الاستثناء منقطع، والمراد: المنع من دخولها والتصرف فيها، والفاء عاطفة، وأتبعه فعل ماض ومفعول به، وشهاب فاعل، ومبين صفة.

15:19Page 263

وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ ١٩

And the earth - We have spread it and cast therein firmly set mountains and caused to grow therein [something] of every well-balanced thing.

﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي﴾: الواو عاطفة، والأرض نصب على الاشتغال، أي: مفعول به لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده، ومددناها فعل وفاعل ومفعول به، وألقينا فعل وفاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقينا﴾، ورواسي مفعول به.

﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾: الواو عاطفة، وأنبتنا عطف على ما قبله، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبتنا﴾، و﴿من كل شيء﴾ صفة للمفعول به المحذوف، أي: نباتًا من كل شيء، وموزون صفة.

15:20Page 263

وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ ٢٠

And We have made for you therein means of living and [for] those for whom you are not providers.1

﴿وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين﴾: الواو عاطفة، وجعلنا عطف على ما تقدم، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، أو متعلقان بمحذوف مفعول ثان، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومعايش مفعول جعلنا، و﴿مَن﴾ الموصول عطف على معايش، أو على محل لكم، وقيل: منصوب بفعل محذوف مقدر تقديره: وأغنينا من لستم له برازقين، وقيل: الواو ابتدائية، و﴿مَن﴾ مبتدأ خبره محذوف تقديره: ومن لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش.

15:21Page 263

وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ ٢١

And there is not a thing but that with Us are its depositories, and We do not send it down except according to a known [i.e., specified] measure.

﴿وإن من شيء إلا عندنا خزائنه﴾: إن نافية، و﴿من شيء﴾ مِن صلة في المبتدأ، وإلا أداة حصر، و﴿عندنا﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وخزائنه مبتدأ مؤخر، والجملة خبر شيء.

﴿وما ننزله إلا بقدر معلوم﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿ننزله﴾ فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا أداة حصر، و﴿بقدر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول، أي: متلبسًا بقدر، أو متعلق بـ﴿ننزله﴾، ومعلوم صفة لقدر.

15:22Page 263

وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ ٢٢

And We have sent the fertilizing winds1 and sent down water from the sky and given you drink from it. And you are not its retainers.

﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأرسلنا الرياح فعل وفاعل ومفعول به، ولواقح حال مقدرة من الرياح.

﴿فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه﴾: الفاء عاطفة، وأنزلنا عطف على أرسلنا، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، وماء مفعول به، ﴿فأسقيناكموه﴾ الفاء عاطفة، وأسقى فعل ماض، ونا فاعل، والكاف مفعول به أول، والميم علامة جمع الذكور، والواو لإشباع ضمة الميم، والهاء مفعول به ثان.

﴿وما أنتم له بخازنين﴾: الواو للحال، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خازنين﴾، و﴿بخازنين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿خازنين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

15:23Page 263

وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ ٢٣

And indeed, it is We who give life and cause death, and We are the Inheritor.1

﴿وإنا لنحن نحيي ونميت﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ونحن مبتدأ، وجملة نحيي خبره، وجملة ﴿نحن نحيي﴾ خبر إن، أو ﴿نحن﴾ تأكيد لـ﴿نا﴾، وجملة ﴿نحيي﴾ خبر إن.

﴿ونحن الوارثون﴾: نحن مبتدأ، والوارثون خبر.

15:24Page 263

وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ ٢٤

And We have already known the preceding [generations] among you, and We have already known the later [ones to come].

﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وعلمنا فعل وفاعل، والمستقدمين مفعول به، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿ولقد علمنا المستأخرين﴾ عطف.

15:25Page 263

وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ٢٥

And indeed, your Lord will gather them; indeed, He is Wise and Knowing.

﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة يحشرهم خبر، والجملة الاسمية خبر إن.

﴿إنه حكيم عليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وحكيم خبر أول، وعليم خبر ثان.

15:26Page 263

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ٢٦

And We did certainly create man out of clay from an altered black mud.

﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وخلقنا الإنسان فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من صلصال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقنا﴾، و﴿من حمأ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لصلصال، أو بدل من قوله: ﴿من صلصال﴾ بإعادة الجار، ومسنون صفة لحمأ.

15:27Page 263

وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ٢٧

And the jinn We created before from scorching fire.

﴿والجان خلقناه من قبل من نار السموم﴾: الواو عاطفة، والجان نصب على الاشتغال، وخلقناه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من نار السموم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقناه﴾.

15:28Page 263

وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ٢٨

And [mention, O Muḥammad], when your Lord said to the angels, "I will create a human being out of clay from an altered black mud.

﴿وإذ قال ربك للملائكة﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قال ربك﴾ في محل جر مضاف إليه، أي: اذكر وقت قول ربك، و﴿للملائكة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾.

﴿إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وخالق خبرها، وبشرًا مفعول به لـ﴿خالق﴾، و﴿من صلصال﴾ جار ومجرور متعلقان بخلقنا، و﴿من حمأ﴾ صفة لصلصال، أو بدل من قوله: ﴿من صلصال﴾ بإعادة الجار، ومسنون صفة لـ﴿حمأ﴾.

15:29Page 263

فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ ٢٩

And when I have proportioned him and breathed into him of My [created] soul,1 then fall down to him in prostration."

﴿فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين﴾: الفاء عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿سويته﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ونفخت عطف على سويته، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخت﴾، و﴿من روحي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول محذوف، أي: روحًا من روحي، ﴿فقعوا﴾ الفاء رابطة لجواب إذا، و﴿قعوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ساجدين﴾، وساجدين حال.

15:30Page 263

فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ ٣٠

So the angels prostrated - all of them entirely,

﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فخلقه وسواه ونفخ فيه من روحه فسجد الملائكة، و﴿كلهم﴾ و﴿أجمعون﴾ تأكيد.

15:31Page 263

إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ ٣١

Except Iblees;1 he refused to be with those who prostrated.

﴿إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين﴾: ﴿أبى﴾ فعل ماض، والمصدر المؤول من ﴿أن يكون﴾ منصوب على المفعولية لـ﴿أبى﴾، واسم ﴿يكون﴾ مستتر، تقديره: هو، أي: إبليس، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ﴿يكون﴾، والساجدين مضاف إليه.

15:32Page 264

قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ ٣٢

[Allāh] said, "O Iblees, what is [the matter] with you that you are not with those who prostrate?"

﴿قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض مبني على الفتح، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، يا حرف نداء، وإبليس منادى مفرد علم، و﴿ما﴾ اسم استفهام للتوبيخ مبتدأ، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿ألا تكون مع الساجدين﴾ أن مصدرية ناصبة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تكون﴾ مضارع ناقص منصوب، وفاعله مستتر وجوبا تقديره: أنت، و﴿مع الساجدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، وجملة ﴿تكون﴾ صلة ﴿أن﴾ لا محل لها من الإعراب.

15:33Page 264

قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ٣٣

He said, "Never would I prostrate to a human whom You created out of clay from an altered black mud."

﴿قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون﴾: لم حرف نفي وقلب وجزم، وأكن مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، واسمها مستتر تقديره: أنا، واللام لام الجحود، وأسجد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعدها، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أكن، و﴿لبشر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسجد﴾، وجملة خلقته صفة لبشر، و﴿من صلصال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقنا﴾، و﴿من حمأ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لصلصال، أو بدل من قوله: ﴿من صلصال﴾ بإعادة الجار، ومسنون صفة لـ﴿حمأ﴾.

15:34Page 264

قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ ٣٤

[Allāh] said, "Then depart from it,1 for indeed, you are expelled.

﴿قال فاخرج منها﴾: الفاء الفصيحة، لأنها جواب شرط مقدر، أي: إن تماديت وعصيت فاخرج، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اخرج﴾.

﴿فإنك رجيم﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، ورجيم خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب.

15:35Page 264

وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٣٥

And indeed, upon you is the curse until the Day of Recompense."

﴿وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ للتوكيد، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللعنة اسمها المؤخر، و﴿إلى يوم الدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مستقرة إلى تلك الغاية.

15:36Page 264

قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ٣٦

He said, "My Lord, then reprieve me until the Day they are resurrected."

﴿قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون﴾: رب منادى محذوف منه حرف النداء مضاف إلى ياء المتكلم، الفاء الفصيحة، و﴿إلى يوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنظرني﴾، ويبعثون مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة يبعثون مضاف إليها.

15:37Page 264

قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ ٣٧

[Allāh] said, "So indeed, you are of those reprieved

﴿قال فإنك من المنظرين﴾: الفاء عاطفة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿من المنظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

15:38Page 264

إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ ٣٨

Until the Day of the time well-known."

﴿إلى يوم الوقت المعلوم﴾: ﴿إلى يوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿المنظرين﴾، والوقت مضاف إليه، والمعلوم صفة.

15:39Page 264

قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٣٩

[Iblees] said, "My Lord, because You have put me in error, I will surely make [disobedience] attractive to them [i.e., mankind] on earth, and I will mislead them all

﴿قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين﴾: رب منادى محذوف منه حرف النداء، وهو مضاف إلى ياء المتكلم، و﴿بما﴾ الباء للقسم، و﴿ما﴾ مصدرية، أي: أقسم بإغوائك إياي، وجملة ﴿لأزينن﴾ جواب القسم، وقيل: الباء للسببية، ﴿لأزينن﴾ اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأزينن فعل مضارع مبني على الفتح، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أزينن﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿لأغوينهم﴾ عطف على ﴿لأزينن﴾، وأجمعين تأكيد للضمير.

15:40Page 264

إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٤٠

Except, among them, Your chosen servants."

﴿إلا عبادك منهم المخلصين﴾: إلا أداة استثناء، وعبادك مستثنى، والمخلصين صفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

15:41Page 264

قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ مُسۡتَقِيمٌ ٤١

[Allāh] said, "This is a path [of return] to Me [that is] straight.

﴿قال هذا صراط علي مستقيم﴾: هذا مبتدأ، وصراط خبر، و﴿عليّ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أي: حق، ومستقيم صفة ثانية.

15:42Page 264

إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ٤٢

Indeed, My servants - no authority will you have over them, except those who follow you of the deviators.

﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان﴾: إن حرف ناسخ، وعبادي اسمها، وجملة ليس خبر، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسلطان اسم ليس المؤخر.

﴿إلا من اتبعك من الغاوين﴾: ﴿مَن﴾ اسم موصول في محل نصب على الاستثناء، وجملة اتبعك صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من الغاوين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿اتبعك﴾.

15:43Page 264

وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٤٣

And indeed, Hell is the promised place for them all.

﴿وإن جهنم لموعدهم أجمعين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، وجهنم اسمها، واللام المزحلقة، وموعدهم خبر إن، وأجمعين تأكيد للضمير.

15:44Page 264

لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ ٤٤

It has seven gates; for every gate is of them [i.e., Satan's followers] a portion designated."

﴿لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم﴾: ﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسبعة أبواب مبتدأ مؤخر، و﴿لكل باب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجزء مبتدأ مؤخر، ومقسوم نعت لجزء.

15:45Page 264

إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ ٤٥

Indeed, the righteous will be within gardens and springs,

﴿إن المتقين في جنات وعيون﴾: إن حرف ناسخ، والمتقين اسمها، و﴿في جنات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وعيون عطف على جنات.

15:46Page 264

ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ ٤٦

[Having been told], "Enter it in peace, safe [and secure]."

﴿ادخلوها بسلام آمنين﴾: الجملة مقول القول محذوف، أي: يقال لهم، و﴿ادخلوها﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، و﴿بسلام﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في ﴿ادخلوها﴾ أي: سالمين من كل أذى، أو مسلمًا عليكم، وآمنين حال ثانية من الواو في ﴿ادخلوها﴾.

15:47Page 264

وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ ٤٧

And We will remove whatever is in their breasts of resentment,1 [so they will be] brothers, on thrones facing each other.

﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونزعنا فعل وفاعل، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿في صدورهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿من غل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإخوانًا حال ثانية من ﴿هم﴾، و﴿على سرر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿متقابلين﴾، ومتقابلين حال ثالثة من الضمير في ﴿صدورهم﴾، وقيل: ﴿متقابلين﴾ صفة لـ﴿إخوانًا﴾.

15:48Page 264

لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ ٤٨

No fatigue will touch them therein, nor from it will they [ever] be removed.

﴿لا يمسهم فيها نصب﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال من الضمير في ﴿متقابلين﴾ في الآية السابقة، ولا نافية، ويمسهم فعل مضارع ومفعول به مقدم، و﴿نصب﴾ فاعل مؤخر.

﴿وما هم منها بمخرجين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ اسم ما، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخرجين﴾، و﴿بمخرجين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿مخرجين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

15:49Page 264

۞ نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٤٩

[O Muḥammad], inform My servants that it is I who am the Forgiving, the Merciful,

﴿نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم﴾: نبئ فعل أمر، والفاعل مستتر، وعبادي مفعول به، وأن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿أنا﴾ ضمير فصل، والغفور خبر أن، والرحيم خبر ثان، أو ﴿أنا﴾ مبتدأ، والغفور خبر ﴿أنا﴾، والرحيم خبر ثان، والجملة خبر أن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفاعيل ﴿نبئ﴾.

15:50Page 264

وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ ٥٠

And that it is My punishment which is the painful punishment.

﴿وأن عذابي هو العذاب الأليم﴾: عطف على سابقتها، وأن حرف ناسخ، وعذابي اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والعذاب خبر أن، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والعذاب خبر ﴿هو﴾، والجملة خبر أن، والأليم صفة للعذاب.

15:51Page 264

وَنَبِّئۡهُمۡ عَن ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٥١

And inform them about the guests of Abraham,

﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾: عطف على ﴿نبئ عبادي﴾، ونبئهم فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿عن ضيف إبراهيم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبئهم﴾.

15:52Page 265

إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَٰمٗا قَالَ إِنَّا مِنكُمۡ وَجِلُونَ ٥٢

When they entered upon him and said, "Peace." [Abraham] said, "Indeed, we are fearful [i.e., apprehensive] of you."

﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف معطوف على ﴿نبِّئهم﴾ والتقدير: واذكر إذ دخلوا، وجملة ﴿دخلوا﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بدخلوا، ﴿فقالوا﴾ عطف على دخلوا، و﴿سلامًا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق لفعل محذوف والتقدير: نسلم سلاما، و﴿قال﴾ فعل ماض، وجملة ﴿إنا...﴾ إلخ مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجلون﴾، و﴿وجلون﴾ خبر إن.

15:53Page 265

قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ ٥٣

[The angels] said, "Fear not. Indeed, we give you good tidings of a learned boy."

﴿قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم﴾: لا ناهية، وتوجل مضارع مجزوم بلا الناهية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نبشرك خبرها، و﴿بغلام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبشرك﴾، وعليم صفة، والجملة تعليلية لعدم الوجل.

15:54Page 265

قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِي عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ٥٤

He said, "Have you given me good tidings although old age has come upon me? Then of what [wonder] do you inform?"

﴿قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون﴾: الهمزة للاستفهام التعجبي، وبشرتموني فعل وفاعل ومفعول به، و﴿على﴾ حرف جر، وإن وما في حيزها في محل جر بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونه قد مسني، والكبر فاعل مسني، ﴿فبم﴾ الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم استفهام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تبشرون﴾.

15:55Page 265

قَالُواْ بَشَّرۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَٰنِطِينَ ٥٥

They said, "We have given you good tidings in truth, so do not be of the despairing."

﴿قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين﴾: ﴿بشرناك﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿بشرناك﴾ مقول القول، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشرناك﴾، والفاء حرف عطف، ولا ناهية، وتكن مضارع مجزوم بلا الناهية، واسم تكن مستتر تقديره: أنت، و﴿من القانطين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

15:56Page 265

قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ ٥٦

He said, "And who despairs of the mercy of his Lord except for those astray?"

﴿قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾: الواو عاطفة، ومن اسم استفهام معناه النفي في محل رفع مبتدأ، وجملة يقنط خبره، و﴿من رحمة ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقنط﴾، وإلا أداة حصر، والضالون بدل من الضمير المستتر في يقنط، بدل بعض من كل.

15:57Page 265

قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ٥٧

[Abraham] said, "Then what is your business [here], O messengers?"

﴿قال فما خطبكم أيها المرسلون﴾: الفاء عاطفة، وما اسم استفهام مبتدأ، وخطبكم خبر، أي: ما شأنكم، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة، وحرف النداء محذوف، وها للتنبيه، والمرسلون صفة لـ﴿أي﴾، أو نعت لـ﴿أيها﴾.

15:58Page 265

قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ ٥٨

They said, "Indeed, we have been sent to a people of criminals,

﴿قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أرسلنا خبرها، و﴿نا﴾ نائب فاعل أرسل، و﴿إلى قوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿مجرمين﴾ صفة.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском