Al-I'rab al-MuyassarAn‑Nahl · 16:1–38

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

النحل

An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

16:1Page 267

أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ١

The command of Allāh is coming,1 so be not impatient for it. Exalted is He and high above what they associate with Him.

﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾: أتى فعل ماض، وأمر الله فاعله، والفاء عاطفة، ولا ناهية، وتستعجلوه فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، الهاء مفعول به.

﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وتعالى فعل ماض، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحانه﴾ أو بـ﴿تعالى﴾، وما مصدرية، أو موصولة، وجملة يشركون لا محل لها من الإعراب.

16:2Page 267

يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ ٢

He sends down the angels, with the inspiration [i.e., revelation] of His command, upon whom He wills of His servants, [telling them], "Warn that there is no deity except Me; so fear Me."

﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده﴾: ﴿ينزل الملائكة﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿بالروح﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، أو بمحذوف حال، أي: متلبسة بالروح، و﴿من أمره﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿على من يشاء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينزل﴾، و﴿من عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿أن أنذروا﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الروح بمعنى الوحي والوحي فيه معنى القول، و﴿أنذروا﴾: فعل أمر وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿أنذروا﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿أن أنذروا﴾ بدل من الروح مجرور، وجملة ﴿أنذروا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.

﴿أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾: ﴿أن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسم أن، وجملة ﴿لا إله إلا أنا﴾ خبر أن، و﴿لا﴾ نافية للجنس، و﴿إله﴾ اسمها المبني على الفتح، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿أنا﴾ بدل من محل ﴿لا﴾ واسمها، ﴿فاتقون﴾ الفاء الفصيحة، واتقون فعل أمر وفاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم حذفت لمراعاة الفواصل.

16:3Page 267

خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٣

He created the heavens and earth in truth. High is He above what they associate with Him.

﴿خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون﴾: ﴿خلق السماوات والأرض﴾ فعل وفاعل مستتر، والسماوات مفعول به، والأرض عطف على السماوات، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: محقًّا، وتعالى فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾، وجملة يشركون صلة لـ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

16:4Page 267

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ ٤

He created man from a sperm-drop; then at once1 he is a clear adversary.

﴿خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين﴾: ﴿خلق الإنسان﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿من نطفة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾، ومن للابتداء، ﴿فإذا﴾ الفاء عاطفة، وإذا الفجائية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخصيم خبر، ومبين صفة.

16:5Page 267

وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٥

And the grazing livestock He has created for you; in them is warmth1 and [numerous] benefits, and from them you eat.

﴿والأنعام خلقها﴾: الواو عاطفة، والأنعام منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما بعده. وجملة الفعل المحذوف معطوفة على قوله: ﴿خلق الإنسان﴾ في الآية السابقة. وخلقها: فعل وفاعل مستتر ومفعول به. وجملة ﴿خلقها﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

﴿لكم فيها دفء ومنافع﴾: ﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ودفء مبتدأ مؤخر، والجملة حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو ﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من دفء، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومنافع عطف على دفء.

﴿ومنها تأكلون﴾: ﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكلون﴾، وتأكلون فعل مضارع وفاعل.

16:6Page 267

وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ ٦

And for you in them is [the enjoyment of] beauty when you bring them in [for the evening] and when you send them out [to pasture].

﴿ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون﴾: الواو عاطفة، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجمال مبتدأ مؤخر، وحين ظرف متعلق بمحذوف صفة، وجملة تريحون مضاف إليها، وكذلك قوله: ﴿وحين تسرحون﴾.

16:7Page 268

وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ٧

And they carry your loads to a land you could not have reached except with difficulty to yourselves. Indeed, your Lord is Kind and Merciful.

﴿وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾: الواو عاطفة، وتحمل أثقالكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿إلى بلد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحمل﴾، وجملة ﴿لم تكونوا بالغيه﴾ صفة لبلد، و﴿بالغيه﴾ خبر تكونوا، وإلا أداة حصر، و﴿بشق الأنفس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المرفوع في ﴿بالغيه﴾، أي: مشقوقًا عليكم.

﴿إن ربكم لرءوف رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربكم اسمها، واللام المزحلقة، ورءوف رحيم خبران.

16:8Page 268

وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨

And [He created] the horses, mules and donkeys for you to ride and [as] adornment. And He creates that which you do not know.

﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة﴾: ﴿والخيل﴾ وما بعده عطف على الأنعام، أي: وخلق هؤلاء للركوب والزينة، و﴿لتركبوها﴾ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمنصوب مفعول لأجله، و﴿زينة﴾ عطف على محل ﴿لتركبوها﴾، وقيل: نصبت على الحال من الها في ﴿تركبوها﴾.

﴿ويخلق ما لا تعلمون﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

16:9Page 268

وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩

And upon Allāh1 is the direction of the [right] way, and among them [i.e., the various paths] are those deviating. And if He willed, He could have guided you all.

﴿وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر﴾: ﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿قصد السبيل﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجائر صفة لموصوف هو المبتدأ المؤخر، أي: سبيل جائر.

﴿ولو شاء لهداكم أجمعين﴾: الواو عاطفة، ولو امتناعية شرطية، ومفعول ﴿شاء﴾ محذوف، أي: شاء هدايتكم، واللام رابطة لجواب ﴿لو﴾، وهداكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وأجمعين تأكيد.

16:10Page 268

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ ١٠

It is He who sends down rain from the sky; from it is drink and from it is foliage in which you pasture [animals].

﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿الذي﴾ خبره، وجملة أنزل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل، وماء مفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من شراب، وشراب مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لكم منه شراب﴾ صفة لماء، و﴿منه شجر﴾ جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي متألفة من خبر مقدم ومبتدأ مؤخر، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسيمون﴾، وجملة تسيمون صفة لشجر.

16:11Page 268

يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ١١

He causes to grow for you thereby the crops, olives, palm trees, grapevines, and of all the fruits. Indeed in that is a sign for a people who give thought.

﴿ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات﴾: ينبت فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبت﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبت﴾، والباء للسببية، أي بسببه ينبت الشجر، والزرع مفعول به، والزيتون والنخيل والأعناب عطف على الزرع، و﴿من كل الثمرات﴾ عطف على ما تقدم أيضًا.

﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، و﴿آية﴾ اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وجملة يتفكرون صفة لقوم.

16:12Page 268

وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ١٢

And He has subjected for you the night and day and the sun and moon, and the stars are subjected by His command. Indeed in that are signs for a people who reason.

﴿وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر﴾: ﴿وسخر لكم الليل﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، والشمس والقمر معطوفان على الليل والنهار.

﴿والنجوم مسخرات بأمره﴾: الواو عاطفة، والنجوم مبتدأ، ومسخرات خبر، والجملة عطف على الجملة السابقة، و﴿بأمره﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسخرات﴾.

﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يعقلون صفة لقوم.

16:13Page 268

وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ١٣

And [He has subjected] whatever He multiplied for you on the earth of varying colors. Indeed in that is a sign for a people who remember.

﴿وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ عطف على ﴿الليل والنهار﴾ في الآية السابقة، وقيل: منصوب بفعل محذوف، أي: وخلق وأنبت، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذرأ﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذرأ﴾ أيضًا، ومختلفًا حال، وألوانه فاعل ﴿مختلفًا﴾.

﴿إن في ذلك لآية لقوم يذكرون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وجملة يذكرون صفة لقوم.

16:14Page 268

وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٤

And it is He who subjected the sea for you to eat from it tender meat and to extract from it ornaments which you wear. And you see the ships plowing through it, and [He subjected it] that you may seek of His bounty; and perhaps you will be grateful.

﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبر، وجملة سخر صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والبحر مفعول به، و﴿لتأكلوا﴾ اللام للتعليل، وتأكلوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكلوا﴾، ولحمًا مفعول به، وطريًّا صفة.

﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾: الواو عاطفة، وتستخرجوا عطف على لتأكلوا، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستخرجوا﴾، وحلية مفعول به، وجملة تلبسونها صفة لـ﴿حلية﴾.

﴿وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾: الواو اعتراضية، وترى الفلك: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿وترى الفلك﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، ومواخر: حال، لأن الرؤية بصرية، و﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مواخر﴾، و﴿لتبتغوا﴾ عطف على لتأكلوا، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تشكرون خبرها.

16:15Page 269

وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٥

And He has cast into the earth firmly set mountains, lest it shift with you, and [made] rivers and roads, that you may be guided,

﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾: ﴿وألقى﴾ عطف على ﴿وسخر﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بألقى، ورواسي صفة لمفعول به محذوف، أي: جبالًا رواسي، وأن وما في حيزها مفعول لأجله، أي: كراهة أن تميل بكم وتضطرب، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تميد﴾.

﴿وأنهارا وسبلا﴾: الواو عاطفة، وأنهارًا وسبلًا عطف على رواسي، أو مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: وجعل فيها.

﴿لعلكم تهتدون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تهتدون خبرها.

16:16Page 269

وَعَلَٰمَٰتٖۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ ١٦

And landmarks. And by the stars they are [also] guided.1

﴿وعلامات وبالنجم هم يهتدون﴾: الواو عاطفة، وعلامات عطف على ﴿رواسي﴾، و﴿بالنجم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهتدون﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يهتدون﴾ خبره، وقيل: مفعول لفعل محذوف، أي: ووضع فيها علامات.

16:17Page 269

أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ١٧

Then is He who creates like one who does not create? So will you not be reminded?

﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿يخلق﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿كمن﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، ومَن: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿لا يخلق﴾ صلة لـ﴿مَن﴾ الثانية لا محل لها من الإعراب.

﴿أفلا تذكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، و﴿تذكرون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل.

16:18Page 269

وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٨

And if you should count the favors of Allāh, you could not enumerate them. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتعدوا فعل الشرط، والواو فاعل، ونعمة الله مفعول به، ولا نافية، وتحصوها جواب الشرط، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به.

﴿إن الله لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة للتوكيد، وغفور خبر إن الأول، ورحيم خبرها الثاني.

16:19Page 269

وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ ١٩

And Allāh knows what you conceal and what you declare.

﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يعلم خبر، وفاعل يعلم مستتر تقديره: هو، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة تسرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما تعلنون﴾ عطف على ﴿ما تسرون﴾.

16:20Page 269

وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ٢٠

And those they invoke other than Allāh create nothing, and they [themselves] are created.

﴿والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة يدعون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لا يخلقون﴾ خبر الذين، وشيئًا مفعول به، والواو عاطفة، أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿يخلقون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وجملة ﴿يخلقون﴾ خبر المبتدأ.

16:21Page 269

أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٢١

They are [in fact] dead,1 not alive, and they do not perceive when they will be resurrected.

﴿أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون﴾: أموات خبر لمبتدأ محذوف، وقيل: خبر ثان لـ﴿الذين﴾ في الآية السابقة، و﴿غير أحياء﴾ صفة لأموات قصد به التأكيد، و﴿ما يشعرون﴾ عطف على أموات، أو خبر ثالث لـ﴿الذين﴾، و﴿أيان﴾ ظرف لـ﴿يبعثون﴾ فهو متعلق به، والواو تعود على الأصنام.

16:22Page 269

إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ٢٢

Your god is one God. But those who do not believe in the Hereafter - their hearts are disapproving, and they are arrogant.

﴿إلهكم إله واحد﴾: إلهكم مبتدأ، وإله خبر، وواحد صفة.

﴿فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة﴾: الفاء الفصيحة، والذين مبتدأ، وجملة ﴿لا يؤمنون بالآخرة﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وقلوبهم مبتدأ، ومنكرة خبر لقلوبهم، والجملة الاسمية خبر الذين.

﴿وهم مستكبرون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومستكبرون خبر، والجملة في محل نصب على الحال.

16:23Page 269

لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ ٢٣

Assuredly, Allāh knows what they conceal and what they declare. Indeed, He does not like the arrogant.

﴿لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾: لا نافية، وجرم فعل ماض، وأن وما في حيزها فاعله، وجملة يعلم خبر أن، وجملة يسرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿ما يعلنون﴾ عطف على ﴿ما يسرون﴾.

﴿إنه لا يحب المستكبرين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يحب﴾ خبرها، والمستكبرين مفعول يحب.

16:24Page 269

وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٤

And when it is said to them, "What has your Lord sent down?" they say, "Legends of the former peoples,"

﴿وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿قيل لهم﴾ مضاف إليها الظرف، وجملة ﴿ماذا أنزل ربكم﴾ نائب فاعل لـ﴿قيل﴾، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لأنزل، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، و﴿أنزل ربكم﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿أساطير الأولين﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي أساطير الأولين، أو: المنزل أساطير الأولين.

16:25Page 269

لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ٢٥

That they may bear their own burdens [i.e., sins] in full on the Day of Resurrection and some of the burdens of those whom they misguide without [i.e., by lack of] knowledge. Unquestionably, evil is that which they bear.

﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة﴾: اللام للتعليل، ويحملوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قالوا﴾، والواو فاعل، وأوزارهم مفعول به، وكاملة حال، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف متعلق بـ﴿يحملوا﴾، وقيل: اللام للعاقبة.

﴿ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون﴾: ﴿ومن أوزار﴾ عطف على ﴿أوزارهم﴾، فالجار والمجرور متعلقان بـ﴿يحملوا﴾، ومن للتبعيض، أي: وبعض أوزار من يضل بضلالهم، وقيل: للجنس، أي: ليحملوا من جنس أوزار الكفار، وجملة ﴿يضلونهم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بغير علم﴾ حال من المفعول به، وقيل: من الفاعل المسند إليه الإضلال، و﴿ألا﴾ أداة تنبيه، و﴿ساء﴾ فعل ماض لإنشاء الذم، و﴿ما﴾ تمييز، أي: شيئًا، وجملة ﴿يزرون﴾ صفة لـ﴿ما﴾، أو ﴿ما﴾ فاعل ﴿ساء﴾، وجملة ﴿يزرون﴾ صلة لها لا محل لها من الإعراب، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: وزرهم.

16:26Page 269

قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ٢٦

Those before them had already plotted, but Allāh came at [i.e., uprooted] their building from the foundations, so the roof fell upon them from above them,1 and the punishment came to them from where they did not perceive.

﴿قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، ومكر الذين فعل وفاعل، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ﴿فأتى الله بنيانهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وهو عطف على ما تقدم، و﴿من القواعد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتى﴾.

﴿فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾: الفاء عاطفة، و﴿خر﴾ فعل ماض، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خر﴾، والسقف فاعل، و﴿من فوقهم﴾ متعلقان بمحذوف حال، و﴿أتاهم العذاب﴾ فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، و﴿من حيث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتاهم﴾، وجملة ﴿لا يشعرون﴾ مضاف إليه.

16:27Page 270

ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٢٧

Then on the Day of Resurrection He will disgrace them and say, "Where are My 'partners' for whom you used to oppose [the believers]?" Those who were given knowledge will say, "Indeed disgrace, this Day, and evil are upon the disbelievers" -

﴿ثم يوم القيامة يخزيهم﴾: ثم حرف عطف، و﴿يوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿يخزيهم﴾، والقيامة مضاف إليه، ويخزيهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به.

﴿ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم﴾: أين اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركائي مبتدأ مؤخر، والذين صفة لشركائي، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة تشاقون خبر كنتم، و﴿فيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشاقون﴾.

﴿قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين﴾: ﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أوتوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو نائب فاعل، والعلم مفعول به ثان، وإن حرف ناسخ، والخزي اسمها، واليوم ظرف متعلق بالخزي، لأنه مصدر يعمل عمل الفعل، والسوء عطف على الخزي، و﴿على الكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

16:28Page 270

ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٢٨

The ones whom the angels take in death [while] wronging themselves,1 and [who] then offer submission, [saying], "We were not doing any evil." But, yes! Indeed, Allāh is Knowing of what you used to do.

﴿الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾: الذين نعت لـ﴿الكافرين﴾ في الآية السابقة، أو بدل منه، وجملة ﴿تتوفاهم الملائكة﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والجملة فعل ومفعول به وفاعل، وظالمي أنفسهم حال من مفعول تتوفاهم، وأنفسهم مضاف إليه.

﴿فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء﴾: الفاء عاطفة، وألقوا معطوف على توفاهم، وقيل: ﴿ألقوا﴾ معطوف على ﴿قال الذين أوتوا العلم﴾، وقيل: الفاء للاستئناف، وجملة ﴿فألقوا السلم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ألقوا﴾ فعل وفاعل، والسلم مفعول به، وجملة ﴿ما كنا﴾ مقول لقول محذوف، أي: قائلين، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نعمل﴾ خبر كنا، ومن صلة، و﴿سوء﴾ مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به.

﴿بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾: بلى: حرف جواب لإبطال النفي في قولهم: ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وجملة ﴿كنتم تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تعملون خبر كان.

16:29Page 270

فَٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ٢٩

So enter the gates of Hell to abide eternally therein, and how wretched is the residence of the arrogant.

﴿فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها﴾: الفاء الفصيحة، وادخلوا فعل أمر وفاعل، وأبواب مفعول به على السعة، وجهنم مضاف إليه، وخالدين حال من فاعل ادخلوا، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾.

﴿فلبئس مثوى المتكبرين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام للابتداء، وبئس فعل ماض لإنشاء الذم، ومثوى المتكبرين فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي.

16:30Page 270

۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُواْ خَيۡرٗاۗ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۚ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ ٣٠

And it will be said to those who feared Allāh, "What did your Lord send down?" They will say, "[That which is] good." For those who do good in this world is good; and the home of the Hereafter is better. And how excellent is the home of the righteous -

﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا﴾: ﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ﴿اتقوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أنزل﴾، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، و﴿أنزل ربكم﴾ فعل وفاعل، وخيرًا مفعول لفعل محذوف، أي: أنزل خيرًا.

﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة﴾: ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة ﴿أحسنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسنوا﴾، والدنيا بدل، وحسنة مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿للذين أحسنوا...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ولدار الآخرة خير﴾: اللام للابتداء، ودار الآخرة مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر.

﴿ولنعم دار المتقين﴾: اللام للابتداء، و﴿نعم﴾ فعل ماض لإنشاء المدح، و﴿دار المتقين﴾ فاعل، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: هي.

16:31Page 270

جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ لَهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَۚ كَذَٰلِكَ يَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلۡمُتَّقِينَ ٣١

Gardens of perpetual residence, which they will enter, beneath which rivers flow. They will have therein whatever they wish. Thus does Allāh reward the righteous -

﴿جنات عدن يدخلونها﴾: جنات خبر لمبتدأ محذوف، أو هي المخصوص بالمدح فتعرب مبتدأ، والخبر جملة ﴿نعم دار المتقين﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، وجملة ﴿يدخلونها﴾ حالية.

﴿تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون﴾: جملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ حال أيضًا، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لهم فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ثالثة، و﴿ما﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يشاءون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿كذلك يجزي الله المتقين﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: جزاءً مثلَ ذلك يجزي، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يجزي الله المتقين﴾ فعل وفاعل ومفعول به.

16:32Page 270

ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٣٢

The ones whom the angels take in death, [being] good and pure; [the angels] will say, "Peace be upon you. Enter Paradise for what you used to do."

﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين﴾: الذين نعت لـ﴿المتقين﴾ في الآية السابقة، أو بدل منه، وجملة ﴿تتوفاهم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول به، والملائكة فاعل، وطيبين حال من المفعول في ﴿تتوفاهم﴾، أي: طاهرين من الشوائب.

﴿يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾: جملة ﴿يقولون﴾ حال من الملائكة، وسلام مبتدأ، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وادخلوا الجنة فعل أمر وفاعل ومفعول به، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادخلوا﴾، وجملة كنتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تعملون خبر كنتم، وقيل: ﴿ما﴾ مصدرية.

16:33Page 270

هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٣٣

Do they [i.e., the disbelievers] await except that the angels should come to them or there comes the command of your Lord? Thus did those do before them. And Allāh wronged them not, but they had been wronging themselves.

﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك﴾: هل حرف استفهام معناه النفي، وينظرون فعل مضارع وفاعل، وإلا أداة حصر، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول ينظرون، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿يأتي أمر ربك﴾ عطف على ﴿تأتيهم الملائكة﴾.

﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أو في محل نصب حال، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿فعل الذين﴾ فعل وفاعل، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما ظلمهم الله﴾: الواو اعتراضية، وما نافية، و﴿ظلمهم الله﴾ فعل ومفعول به وفاعل، والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو عاطفة، و﴿لكن﴾ مخففة مهملة، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يظلمون خبرها، و﴿أنفسهم﴾ مفعول مقدم لقوله: ﴿يظلمون﴾، والجملة عطف على الجملة الاعتراضية لا محل لها من الإعراب.

16:34Page 270

فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٣٤

So they were struck by the evil consequences of what they did and were enveloped by what they used to ridicule.

﴿فأصابهم سيئات ما عملوا﴾: الفاء عاطفة، و﴿أصابهم﴾ فعل ومفعول به مقدم، وسيئات فاعل، و﴿ما﴾ موصولة، أو مصدرية.

﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾: الواو عاطفة، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾، و﴿ما﴾ فاعل، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، وجملة يستهزئون خبر كانوا.

16:35Page 271

وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ نَّحۡنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٣٥

And those who associate others with Allāh say, "If Allāh had willed, we would not have worshipped anything other than Him, neither we nor our fathers, nor would we have forbidden anything through other than Him." Thus did those do before them. So is there upon the messengers except [the duty of] clear notification?

﴿وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أشركوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لو﴾ امتناعية شرطية، و﴿شاء الله﴾ فعل وفاعل، والمفعول محذوف أي: لو شاء خلاف طريقتنا وما يصدر عنا، و﴿ما﴾ نافية، و﴿عبدنا﴾ فعل وفاعل، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ صلة، و﴿شيء﴾ مجرور لفظًا مفعول عبدنا محلا، و﴿نحن﴾ تأكيد لفاعل ﴿عبدنا﴾، ﴿ولا﴾ الواو عاطفة، و﴿لا﴾ نافية، ﴿آباؤنا﴾ عطف على ﴿نحن﴾.

﴿ولا حرمنا من دونه من شيء﴾: الواو عاطفة، و﴿حرمنا﴾ فعل وفاعل، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيء﴾، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا مفعول به منصوب محلا.

﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: فَعَل الذين من قبلهم فِعْلا مثل ذلك الفعل، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿فعل الذين﴾ فعل وفاعل، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿فهل على الرسل إلا البلاغ المبين﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام معناه النفي، و﴿على الرسل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإلا أداة حصر، والبلاغ مبتدأ مؤخر، والمبين صفته.

16:36Page 271

وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٣٦

And We certainly sent into every nation a messenger, [saying], "Worship Allāh and avoid ṭāghūt."1 And among them were those whom Allāh guided, and among them were those upon whom error was [deservedly] decreed. So proceed [i.e., travel] through the earth and observe how was the end of the deniers.

﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، و﴿بعثنا﴾ فعل وفاعل، و﴿في كل أمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾، ورسولًا مفعول به.

﴿أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾: أن مصدرية، وهي مع مدخولها مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾. وجملة ﴿اعبدوا الله﴾ صلة أن المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، لأن البعث فيه معنى القول، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿اعبدوا﴾ فعل أمر وفاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، و﴿اجتنبوا الطاغوت﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به.

﴿فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة﴾: الفاء تفريعية استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾ مبتدأ مؤخر، وهي نكرة موصوفة، وجملة ﴿هدى الله﴾ صفة لـ﴿مَن﴾، و﴿منهم من حقت عليه الضلالة﴾ عطف على سابقتها، وهي مثلها في الإعراب.

﴿فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيروا﴾، ﴿فانظروا﴾ الفاء عاطفة، وانظروا فعل أمر وفاعل، و﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب خبر ﴿كان﴾ المقدم، وعاقبة المكذبين اسمها المؤخر.

16:37Page 271

إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٣٧

[Even] if you should strive for their guidance, [O Muḥammad], indeed, Allāh does not guide those He sends astray,1 and they will have no helpers.

﴿إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل﴾: إن شرطية، وتحرص فعل الشرط، و﴿على هداهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحرص﴾، أي: ترغب فيه، فإن الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يهدي خبرها، و﴿مَن﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة يضل صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وقيل: جواب الشرط محذوف، وجملة ﴿فإن الله لا يهدي﴾ تعليل للجواب، والتقدير: لا تقدر أنت ولا يقدر أحد على هدايتهم.

﴿وما لهم من ناصرين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿ناصرين﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا.

16:38Page 271

وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٨

And they swear by Allāh their strongest oaths [that] Allāh will not resurrect one who dies. But yes - [it is] a true promise [binding] upon Him, but most of the people do not know.

﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾: ﴿وأقسموا﴾ فعل وفاعل، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بأقسموا، وجهد: حال، أي: أقسموا بالله مجتهدين في أيمانهم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والمعنى: أقسموا إقسامَ اجتهادٍ في اليمين. وأيمانهم: مضاف إليه. وجملة ﴿أقسموا﴾ عطف على ﴿وقال الذين أشركوا﴾، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا﴾: لا نافية، و﴿يبعث الله من يموت﴾ فعل وفاعل ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، و﴿بلى﴾ حرف جواب لإبطال نفي البعث، و﴿وعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف. و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وعدا﴾. و﴿حقًّا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا، أو أن ﴿حقا﴾ نعت للمصدر الذي قبله.

﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الجملة حالية، و﴿لكن﴾ حرف ناسخ، وأكثر اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском