Al-I'rab al-MuyassarAn‑Nahl · 16:73–105

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

An-Nahl 16:73–105

16:73Page 275

وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ ٧٣

And they worship besides Allāh that which does not possess for them [the power of] provision from the heavens and the earth at all, and [in fact], they are unable.

﴿ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، ويعبدون فعل مضارع وفاعل، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿لا يملك﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ورزقًا مفعول به، و﴿من السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رزقًا﴾، أو متعلقان بـ﴿رزقًا﴾.

﴿شيئا ولا يستطيعون﴾: شيئًا مفعول به لـ﴿رزقًا﴾، أو بدل منه بمعنى: قليلًا، وجملة ﴿ولا يستطيعون﴾ عطف على صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عائدة على ﴿ما﴾، والمراد بها آلهتهم.

16:74Page 275

فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٧٤

So do not assert similarities to Allāh.1 Indeed, Allāh knows and you do not know.

﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تضربوا﴾ فعل مضارع مجزوم، والواو فاعل، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تضربوا﴾، والأمثال مفعول به.

﴿إن الله يعلم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبر، والجملة تعليلية.

﴿وأنتم لا تعلمون﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وجملة لا تعلمون خبر.

16:75Page 275

۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٧٥

Allāh presents an example: a slave [who is] owned and unable to do a thing and he to whom We have provided from Us good provision, so he spends from it secretly and publicly. Can they be equal? Praise to Allāh! But most of them do not know.

﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ضرب الله مثلًا﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿عبدًا﴾ بدل من ﴿مثلًا﴾، ومملوكًا صفة، وجملة ﴿لا يقدر على شيء﴾ صفة ثانية، و﴿على شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقدر﴾، أي: من التصرفات.

﴿ومن رزقناه منا رزقا حسنا﴾: الواو عاطفة، ومن عطف على ﴿عبدًا مملوكًا﴾، و﴿مَن﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة، كأنه قيل: وحرًّا رزقناه ليطابق عبدًا، وجملة ﴿رزقناه﴾ صلة على الأول لا محل لها من الإعراب، وصفة على الثاني، ونا فاعل، والهاء مفعول به، و﴿منا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقناه﴾، ورزقًا مفعول به ثان، أو مفعول مطلق منصوب، وحسنًا صفة لـ﴿رزقًا﴾.

﴿فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون﴾: الفاء عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة ينفق خبر، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفق﴾، و﴿سرا﴾ نائب مفعول مطلق، أي: إنفاقا سرا، أو منصوب على الحال، أي: مُسِرًّا. و﴿جهرا﴾ معطوف على ﴿سرا﴾ منصوب. و﴿هل﴾ حرف استفهام للنفي. و﴿يستوون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير مبني في رفع فاعل.

﴿الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون﴾: الحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وبل حرف إضراب، وأكثرهم مبتدأ، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر.

16:76Page 275

وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٧٦

And Allāh presents an example of two men, one of them dumb and unable to do a thing, while he is a burden to his guardian. Wherever he directs him, he brings no good. Is he equal to one who commands justice, while he is on a straight path?

﴿وضرب الله مثلا رجلين﴾: الواو عاطفة، و﴿ضرب الله مثلًا﴾ فعل وفاعل ومفعول به، ورجلين بدل من ﴿مثلًا﴾.

﴿أحدهما أبكم لا يقدر على شيء﴾: ﴿أحدهما﴾ مبتدأ، و﴿أبكم﴾ خبره، وجملة ﴿لا يقدر على شيء﴾ صفة ﴿أبكم﴾.

﴿وهو كلٌّ على مولاه﴾: الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿كلٌّ﴾ خبره، و﴿على مولاه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلٌّ﴾.

﴿أينما يوجهه لا يأت بخير﴾: أينما اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بفعل الشرط، وقيل: بجوابه، ولا نافية، و﴿يأت﴾ جواب الشرط، و﴿بخير﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأت﴾.

﴿هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم﴾: ﴿هل﴾ حرف استفهام معناه النفي، ويستوي فعل مضارع، و﴿هو﴾ تأكيد للفاعل المستتر، و﴿مَن﴾ عطف على الفاعل المستتر في ﴿يستوي﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿على صراط مستقيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، والجملة الاسمية صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

16:77Page 275

وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٧٧

And to Allāh belongs the unseen [aspects] of the heavens and the earth. And the command for the Hour is not but as a glance of the eye or even nearer. Indeed, Allāh is over all things competent.

﴿ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب﴾: الواو استئنافية، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وغيب السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿ولله غيب السماوات والأرض﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، وأمر مبتدأ، والساعة مضاف إليه، وإلا أداة حصر، و﴿كلمح البصر﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر، و﴿لمح﴾ مضاف إليه، و﴿البصر﴾ مضاف إليه، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأقرب خبره.

﴿إن الله على كل شيء قدير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وقدير خبر إن.

16:78Page 275

وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٧٨

And Allāh has extracted you from the wombs of your mothers not knowing a thing, and He made for you hearing and vision and hearts [i.e., intellect] that perhaps you would be grateful.

﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة أخرجكم خبر، و﴿من بطون أمهاتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجكم﴾.

﴿لا تعلمون شيئا﴾: الجملة في محل نصب على الحال من الكاف، أي: غير عالمين شيئًا، و﴿شيئًا﴾ مفعول به.

﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون﴾: الواو عاطفة، وجعل عطف على أخرجكم، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لجعل، والسمع مفعوله الأول، والأبصار والأفئدة عطف عليه، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تشكرون خبرها.

16:79Page 275

أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٧٩

Do they not see the birds controlled in the atmosphere of the sky? None holds them up except Allāh. Indeed in that are signs for a people who believe.

﴿ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويروا فعل مضارع مجزوم بلم، والواو فاعل، و﴿إلى الطير﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يروا﴾، ومسخرات حال، و﴿في جو السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسخرات﴾.

﴿ما يمسكهن إلا الله﴾: الجملة حالية، وما نافية، ويمسكهن فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وإلا أداة حصر، و﴿الله﴾ فاعل.

﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾: إن وخبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسمها المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آيات﴾، وجملة يؤمنون صفة لقوم.

16:80Page 276

وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ٨٠

And Allāh has made for you from your homes a place of rest and made for you from the hides of the animals tents which you find light on your day of travel and your day of encampment; and from their wool, fur and hair is furnishing and enjoyment [i.e., provision] for a time.

﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكنا﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿جعل﴾ خبر، مفعوله الأول ﴿سكنًا﴾، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول أول، و﴿من بيوتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿سكنًا﴾ وتقدم عليه، وإذا كانت ﴿جعل﴾ بمعنى خلق تعلق أحد الجارّين به، واكتفى بمفعول واحد.

﴿وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم﴾: ﴿وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا﴾ عطف على ما تقدم، وجملة تستخفونها صفة لـ﴿بيوتًا﴾، و﴿يوم ظعنكم﴾ الظرف متعلق بـ﴿تستخفونها﴾، و﴿يوم إقامتكم﴾ عطف على ﴿يوم ظعنكم﴾.

﴿ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين﴾: ﴿ومن أصوافها﴾ عطف على ﴿من جلود الأنعام﴾، و﴿أثاثًا﴾ معطوف على ﴿بيوتًا﴾، أي: وجعل لكم من أصوافها أثاثًا، و﴿متاعًا﴾ عطف على ﴿أثاثًا﴾، و﴿إلى حين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿متاعًا﴾، أو صفة له.

16:81Page 276

وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ ٨١

And Allāh has made for you, from that which He has created, shadows [i.e., shade] and has made for you from the mountains, shelters and has made for you garments which protect you from the heat and garments [i.e., coats of mail] which protect you from your [enemy in] battle. Thus does He complete His favor upon you that you might submit [to Him].

﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿جعل﴾ خبر، و﴿ظلالًا﴾ مفعوله الأول، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان حال، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ظلالا﴾، وإذا كانت ﴿جعل﴾ بمعنى خلق تعلق أحد الجارّين به، واكتفى بمفعول واحد، وجملة ﴿خلق﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وجعل لكم من الجبال أكنانا﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾: جملة ﴿تقيكم الحر﴾ صفة لـ﴿سرابيل﴾، وحذف المعطوف للعلم به، أي: والبرد.

﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾: الواو عاطفة، وسرابيل عطف على سرابيل الأولى، وجملة ﴿تقيكم﴾ صفة، وتقيكم فعل مضارع، وفاعل مستتر، والكاف مفعوله الأول، وبأسكم مفعوله الثاني.

﴿كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يتم نعمته﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تسلمون خبرها.

16:82Page 276

فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٨٢

But if they turn away, [O Muḥammad] - then only upon you is [responsibility for] clear notification.

﴿فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وتولوا فعل الشرط، وجواب إن محذوف، أي: فلا غضاضة عليك، والفاء تعليلية، و﴿إنما﴾ أداة حصر كافة ومكفوفة، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿البلاغ﴾ مبتدأ مؤخر، والمبين صفة، وجملة ﴿فإن تولوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

16:83Page 276

يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٣

They recognize the favor of Allāh; then they deny it. And most of them are disbelievers.

﴿يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون﴾: يعرفون فعل مضارع، والواو فاعل، ونعمة الله مفعول به، و﴿ثم﴾ حرف عطف للتراخي، ﴿ينكرونها﴾ عطف على ﴿يعرفون﴾، ﴿وأكثرهم﴾ الواو للحال، وأكثرهم مبتدأ، والكافرون خبره.

16:84Page 276

وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ٨٤

And [mention] the Day when We will resurrect from every nation a witness [i.e., their prophet]. Then it will not be permitted to the disbelievers [to apologize or make excuses], nor will they be asked to appease [Allāh].

﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيدا﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿نبعث﴾ في محل جر مضاف إليه، ومن كل أمة حال، لأنه كان في الاصل صفة لـ﴿شهيدًا﴾، وشهيدًا مفعول به.

﴿ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ولا نافية، ويؤذن فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وللذين جار ومجرور متعلقان به، ولا الواو عاطفة، ولا نافية، وهم مبتدأ، وجملة يستعتبون خبر.

16:85Page 276

وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٨٥

And when those who wronged see the punishment, it will not be lightened for them, nor will they be reprieved.

﴿وإذا رأى الذين ظلموا العذاب﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة رأى مضاف إليه، والذين فاعل رأى، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والعذاب مفعول به.

﴿فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، ولا نافية، ويخفف فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، أي: العذاب، ولا عاطفة، وهم مبتدأ، وجملة ينظرون خبر.

16:86Page 276

وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٨٦

And when those who associated others with Allāh see their "partners," they will say, "Our Lord, these are our partners [to You] whom we used to invoke [in worship] besides You." But they will throw at them the statement, "Indeed, you are liars."

﴿وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة رأى مضاف إليه، والذين فاعل رأى، وجملة أشركوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وشركاءهم مفعول رأى.

﴿قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك﴾: جملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، و﴿هؤلاء﴾ مبتدأ، وشركاؤنا خبر، و﴿الذين﴾ صفة ﴿شركاؤنا﴾، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿ندعو﴾ خبر ﴿كنا﴾، وجملة ﴿كنا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿من دونك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول ندعو المحذوف، أي: ندعوهم ونعبدهم من دونك.

﴿فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون﴾: الفاء عاطفة، وألقوا فعل وفاعل، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوا﴾، و﴿القول﴾ مفعول به، و﴿إنكم لكاذبون﴾ إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وكاذبون خبرها، والجملة مقول القول.

16:87Page 276

وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٨٧

And they will impart to Allāh that Day [their] submission, and lost from them is what they used to invent.

﴿وألقوا إلى الله يومئذ السلم﴾: الواو عاطفة، وألقوا فعل وفاعل وهم الكفار، و﴿إلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوا﴾، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿ألقوا﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، والسلم مفعول به.

﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: الواو عاطفة، وضل فعل ماض، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان به، و﴿ما﴾ فاعل ضل، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يفترون خبر ﴿كانوا﴾، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

16:88Page 277

ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ ٨٨

Those who disbelieved and averted [others] from the way of Allāh - We will increase them in punishment over [their] punishment for what corruption they were causing.

﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾: الذين مبتدأ، خبره جملة ﴿زدناهم﴾، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿صدوا عن سبيل الله﴾ عطف على ﴿كفروا﴾، و﴿زدناهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿عذابًا﴾ مفعول به ثان، و﴿فوق العذاب﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿عذابًا﴾، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زدناهم﴾، والباء للسببية، و﴿ما﴾ مصدرية، أي: بسبب صدهم وإفسادهم، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يفسدون خبرها.

16:89Page 277

وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ٨٩

And [mention] the Day when We will resurrect among every nation a witness over them from themselves [i.e., their prophet]. And We will bring you, [O Muḥammad], as a witness over these [i.e., your nation]. And We have sent down to you the Book as clarification for all things and as guidance and mercy and good tidings for the Muslims.1

﴿ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿نبعث﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿في كل أمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبعث﴾، شهيدًا مفعول به، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾، و﴿من أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شهيدًا﴾.

﴿وجئنا بك شهيدا على هؤلاء﴾: الواو عاطفة، وجئنا فعل وفاعل، و﴿بك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئنا﴾، و﴿شهيدًا﴾ حال، و﴿على هؤلاء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾.

﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين﴾: الواو عاطفة، ونزلنا عطف على ﴿جئنا﴾، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزلنا﴾، و﴿الكتاب﴾ مفعول به، و﴿تبيانًا﴾ مفعول لأجله، أو حال، أي: مبينًا، و﴿لكل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبيانًا﴾، وهدى ورحمة وبشرى عطف على ﴿تبيانًا﴾، و﴿للمسلمين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشرى﴾.

16:90Page 277

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٩٠

Indeed, Allāh orders justice and good conduct and giving [help] to relatives and forbids immorality and bad conduct and oppression. He admonishes you that perhaps you will be reminded.

﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يأمر﴾ خبر إن، و﴿بالعدل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأمر﴾، والإحسان عطف على العدل، وكذلك ﴿إيتاء﴾، و﴿ذي القربى﴾ مضاف إليه.

﴿وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾: الواو عاطفة، وينهى عطف على يأمر، والفاعل مستتر، و﴿عن الفحشاء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينهى﴾، وما بعده عطف عليه، وجملة ﴿يعظكم﴾ حال من فاعل يأمر وينهى، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تذكرون﴾ خبرها.

16:91Page 277

وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ٩١

And fulfill the covenant of Allāh when you have taken it, [O believers], and do not break oaths after their confirmation while you have made Allāh, over you, a security [i.e., witness]. Indeed, Allāh knows what you do.

﴿وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم﴾: الواو عاطفة، وأوفوا فعل أمر وفاعل، و﴿بعهد الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوفوا﴾، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة عاهدتم مضاف إليها الظرف.

﴿ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتنقضوا مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والأيمان مفعول به، و﴿بعد﴾ ظرف متعلق بـ﴿تنقضوا﴾، و﴿توكيدها﴾ مضاف إليه، والواو حالية، والجملة حال من فاعل تنقضوا، وقد حرف تحققيق، و﴿جعلتم الله﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفيلًا﴾، وكفيلًا مفعول به ثان لجعلتم.

﴿إن الله يعلم ما تفعلون﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يعلم...﴾ خبر إن، و﴿ما﴾ مفعول به، وتفعلون صلتها لا محل لها من الإعراب.

16:92Page 277

وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرۡبَىٰ مِنۡ أُمَّةٍۚ إِنَّمَا يَبۡلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ٩٢

And do not be like she who untwisted her spun thread after it was strong [by] taking your oaths as [means of] deceit between you because one community is more plentiful [in number or wealth] than another community.1 Allāh only tries you thereby. And He will surely make clear to you on the Day of Resurrection that over which you used to differ.

﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونوا فعل ماض ناقص ناسخ مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو اسمها، و﴿كالتي﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر تكونوا، و﴿التي﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿نقضت﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، وغزلها مفعول به، و﴿من بعد قوة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل نقضت، أي: محكمة له، أو من مفعوله، أي: محكمًا، و﴿أنكاثًا﴾ منصوب بفعل محذوف، أي: فجعلته أنكاثًا، أو بتضمين ﴿نقضت﴾ معنى صيرت، فهو مفعول ثان، وقيل: النصب على المصدرية، لأن معنى نقضت نكثت، وقيل: هو حال من ﴿غزلها﴾، أي: منقوضًا.

﴿تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾: جملة ﴿تتخذون﴾ حال من ضمير تكونوا، أي: لا تكونوا مثلها متخذين أيمانكم دخلًا، و﴿تتخذون﴾ فعل مضارع وفاعل، وأيمانكم مفعول به أول، و﴿دخلًا﴾ مفعول به ثان، و﴿بينكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿دخلًا﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول لأجله، أي: مخافة أن تكون، وتكون فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿أمة﴾ اسم تكون، و﴿هي﴾ مبتدأ، و﴿أربى﴾ خبر، والجملة خبر تكون، و﴿من أمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أربى﴾.

﴿إنما يبلوكم الله به﴾: إنما كافة ومكفوفة، وهي للحصر، و﴿يبلوكم الله﴾ فعل ومفعول مقدم وفاعل مؤخر، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبلوكم﴾.

﴿وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿يبينن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وجوبًا، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبينن﴾، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة كنتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تختلفون﴾، وجملة ﴿تختلفون﴾ خبر كنتم.

16:93Page 277

وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٣

And if Allāh had willed, He could have made you [of] one religion, but He sends astray whom He wills and guides whom He wills.1 And you will surely be questioned about what you used to do.

﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة﴾: الواو عاطفة، ولو شرطية، و﴿شاء الله﴾ فعل وفاعل، واللام واقعة في جواب لو، و﴿جعلكم﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، وأمة مفعول به ثان، وواحدة صفة.

﴿ولكن يضل من يشاء﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهملة، لأنها خففت، و﴿يضل﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿من﴾ مفعول به، ويشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿يهدي من يشاء﴾ عطف على ما تقدم.

﴿ولتسألن عما كنتم تعملون﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وتسألن فعل مضارع مرفوع، لأن النون لم تباشره، فهو معرب، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، والنون المشددة هي نون التوكيد الثقيلة، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسألن﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ خبر كنتم.

16:94Page 278

وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ٩٤

And do not take your oaths as [means of] deceit between you, lest a foot slip after it was [once] firm, and you would taste evil [in this world] for what [people] you diverted from the way of Allāh,1 and you would have [in the Hereafter] a great punishment.

﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم﴾: لا ناهية، وتتخذوا مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وأيمانكم مفعول به، و﴿دخلًا﴾ مفعول به ثان، و﴿بينكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿دخلًا﴾.

﴿فتزل قدم بعد ثبوتها﴾: الفاء فاء السببية المسبوقة بالنهي، و﴿تزل﴾ مضارع منصوب بإضمار أن، و﴿قدم﴾ فاعل، و﴿بعد﴾ ظرف متعلق بـ﴿تزل﴾، وثبوتها مضاف إليه.

﴿وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم﴾: الواو عاطفة، وتذوقوا عطف على تزل، والسوء مفعول به، والباء حرف جر للسببية، و﴿ما﴾ مصدرية، وهي مع مدخولها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تذوقوا﴾، و﴿عن سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صددتم﴾، و﴿لكم﴾ خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وعظيم صفته.

16:95Page 278

وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٩٥

And do not exchange the covenant of Allāh for a small price. Indeed, what is with Allāh is best for you, if only you could know.

﴿ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتشتروا فعل مضارع مجزوم بلا، و﴿بعهد الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشتروا﴾، فالباء داخلة على المتروك، و﴿ثمنًا﴾ مفعول به، و﴿قليلًا﴾ صفة.

﴿إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿ما﴾ اسمها، والظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير خبر، والجملة خبر إن، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان به، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كان، وجملة تعلمون خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فلا تنقضوا.

16:96Page 278

مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٩٦

Whatever you have will end, but what Allāh has is lasting. And We will surely give those who were patient their reward according to the best of what they used to do.

﴿ما عندكم ينفد وما عند الله باق﴾: ﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ، و﴿عندكم﴾ ظرف متعلق بالصلة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ينفد خبر ﴿ما﴾، ﴿وما عند الله باق﴾ عطف على ما سبق ومثله في الإعراب.

﴿ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونجزين فعل مضارع مبني على الفتح لتأكيده بالنون المشددة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿الذين صبروا﴾ مفعوله، وأجرهم مفعول ثان لـ﴿نجزين﴾، و﴿بأحسن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجزين﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعملون خبرها، وقيل: ﴿ما﴾ موصولة، والتقدير: بجزاء أحسن من عملهم الذي كانوا يعملونه في الدنيا، أو نجعل الأجر متناسبًا مع الأحسن من أعمالهم.

16:97Page 278

مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٩٧

Whoever does righteousness, whether male or female, while he is a believer - We will surely cause him to live a good life, and We will surely give them their reward [in the Hereafter] according to the best of what they used to do.

﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى﴾: من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿عمل﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وصالحا: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. و﴿من ذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿عمل﴾، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿أنثى﴾ عطف على ﴿ذكر﴾.

﴿وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة﴾: الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿مؤمن﴾ خبر، والجملة حالية، ﴿فلنحيينه﴾ الفاء رابطة، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿نحيينه﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والهاء: مفعول به، و﴿حياة﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر. و﴿طيبة﴾ صفة. وجملة ﴿فلنحيينه﴾ جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وقيل: ﴿من﴾ اسم موصول، والفاء داخلة لما في الموصوف من رائحة الشرط، وجملة ﴿فلنحيينه﴾ خبره.

﴿ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾: اللام واقعة في جواب القسم، ونجزينهم فعل مضارع مبني على الفتح لتأكيده بالنون المشددة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿هم﴾ مفعوله، و﴿أجرهم﴾ مفعول ثان لـ﴿نجزين﴾، و﴿بأحسن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجزين﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعملون خبرها، وقيل: ما موصولة، والتقدير: بجزاء أحسن من عملهم الذي كانوا يعملونه في الدنيا، أو نجعل الأجر متناسبًا مع الأحسن من أعمالهم.

16:98Page 278

فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ٩٨

So when you recite the Qur’ān, [first] seek refuge in Allāh from Satan, the expelled [from His mercy].

﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بـ﴿استعذ﴾، وجملة ﴿قرأت﴾ في محل جر مضاف إليه، والقرآن مفعول به، أي: إذا أردت قراءة القرآن، والفاء رابطة للجواب، واستعذ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استعذ﴾، و﴿من الشيطان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استعذ﴾ كذلك، والرجيم صفة.

16:99Page 278

إِنَّهُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٩٩

Indeed, there is for him no authority over those who have believed and rely upon their Lord.

﴿إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون﴾: الجملة تعليلية للأمر، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿ليس﴾ خبرها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿ليس﴾، و﴿سلطان﴾ اسمها المؤخر، و﴿على الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سلطان﴾، وآمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿على ربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكلون﴾.

16:100Page 278

إِنَّمَا سُلۡطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوۡنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشۡرِكُونَ ١٠٠

His authority is only over those who take him as an ally and those who through him associate others with Allāh.

﴿إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون﴾: ﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿سلطانه﴾ مبتدأ، و﴿على الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿يتولونه﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿الذين﴾ عطف على ﴿الذين﴾ الأولى، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشركون﴾، و﴿مشركون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم به مشركون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

16:101Page 278

وَإِذَا بَدَّلۡنَآ ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفۡتَرِۭۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٠١

And when We substitute a verse in place of a verse - and Allāh is most knowing of what He sends down - they say, "You, [O Muḥammad], are but an inventor [of lies]." But most of them do not know.

﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل، و﴿بدلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿آية﴾ مفعول به، و﴿مكان﴾ مفعول ثان لـ﴿بدلنا﴾، أو ظرف مكان متعلق بـ﴿بدلنا﴾، و﴿آية﴾ مضاف إليه.

﴿والله أعلم بما ينزل قالوا﴾: الواو اعتراضية، والجملة اعتراضية بين شرط ﴿إذا﴾ وجوابها، لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿أعلم﴾ خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿ينزل﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾.

﴿إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون﴾: الجملة مقول القول، وإنما كافة ومكفوفة، و﴿أنت﴾ مبتدأ، و﴿مفتر﴾ خبر، و﴿بل﴾ حرف إضراب، و﴿أكثرهم﴾ متبدأ، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر، وحذف مفعول يعلمون للعلم به، أي: حقيقة التبديل والنسخ وفائدتهما.

16:102Page 278

قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ١٠٢

Say, [O Muḥammad], "The Pure Spirit [i.e., Gabriel] has brought it down from your Lord in truth to make firm those who believe and as guidance and good tidings to the Muslims."

﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا﴾: ﴿نزله﴾ فعل ومفعول به مقدم جملة، و﴿نزله﴾ مقول ﴿قل﴾، وروح فاعل مؤخر، والقدس مضاف إليه، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزله﴾، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بالحق، ﴿وليثبت﴾ اللام لام التعليل، ويثبت فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور من لام التعليل والمصدر المؤول من أن والفعل متعلقان بمحذوف مفعول لأجله، والفاعل مستتر تقديره: هو، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿وهدى وبشرى للمسلمين﴾: هذان المصدران معطوفان على محل ﴿ليثبت﴾، أي: تثبيتًا وهداية وبشرى.

16:103Page 279

وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٞۗ لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ ١٠٣

And We certainly know that they say, "It is only a human being who teaches him [i.e., the Prophet (ﷺ)]." The tongue of the one they refer to is foreign,1 and this [recitation, i.e., Qur’ān] is [in] a clear Arabic language.

﴿ولقد نعلم أنهم يقولون﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، ونعلم فعل مضارع، وفاعل مستتر، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي نعلم، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يقولون خبرها.

﴿إنما يعلمه بشر﴾: الجملة مقول قولهم، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿يعلمه بشر﴾ فعل ومفعول به مقدم، وبشر فاعل مؤخر.

﴿لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين﴾: لسان مبتدأ، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿يلحدون إليه﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿أعجمي﴾ خبر ﴿لسان﴾، أي: غير مبين، وهذا مبتدأ، وعربي خبر، ومبين صفة.

16:104Page 279

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١٠٤

Indeed, those who do not believe in the verses of Allāh - Allāh will not guide them, and for them is a painful punishment.

﴿إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بآيات الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وجملة ﴿لا يهديهم الله﴾ خبر إن، والواو عاطفة، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفته.

16:105Page 279

إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٠٥

They only invent falsehood who do not believe in the verses of Allāh, and it is those who are the liars.

﴿إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله﴾: ﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، ويفتري فعل مضارع، والكذب مفعول به مقدم، والذين فاعل مؤخر، وجملة ﴿لا يؤمنون بآيات الله﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿إنما يفتري...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿وأولئك هم الكاذبون﴾: الواو اعتراضية، أو عاطفة، وأولئك مبتدأ، و﴿هم﴾ ضمير فصل، والكاذبون خبر أولئك، أو ﴿هم﴾ مبتدأ ثان، والكاذبون خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك هم الكاذبون﴾ اعتراضية، أو معطوفة على الجملة الاستئنافية قبلها، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском