Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Isra 17:110–111
17:110Page 293
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا ١١٠
Say, "Call upon Allāh or call upon the Most Merciful [ar-Raḥmān]. Whichever [name] you call - to Him belong the best names." And do not recite [too] loudly in your prayer or [too] quietly but seek between that an [intermediate] way.
﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾: جملة ادعوا الله مقول القول، ولفظ الجلالة مفعول به، و﴿أو﴾ عاطفة، وادعوا معطوف على ادعوا الأولى، والرحمن مفعول به.
﴿أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾: أيًّا شرطية مفعول مقدم منصوب، وما صلة مؤكدة، وتدعوا فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والفاء رابطة للجواب، و﴿له﴾ خبر مقدم، و﴿الأسماء﴾ مبتدأ مؤخر، والحسنى صفة، وقيل: ما شرطية، وجمع بين أداتي الشرط للتأكيد.
﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجهر مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ولا تخافت عطف على ولا تجهر، وابتغ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، و﴿بين﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سبيلًا﴾، و﴿ذلك﴾ مضاف إليه، وسبيلًا مفعول ابتغ.
17:111Page 293
وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا ١١١
And say, "Praise to Allāh, who has not taken a son and has had no partner in [His] dominion and has no [need of a] protector out of weakness; and glorify Him with [great] glorification."
﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا﴾: جملة الحمد لله مقول القول، والحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والذي صفة، وجملة لم يتخذ ولدًا صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿ولم يكن له شريك في الملك﴾: عطف على لم يتخذ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يكن﴾ المقدم، وشريك اسمها المؤخر.
﴿ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا﴾: عطف على ما تقدم، و﴿من الذل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ولي﴾، وكبره فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، وهو عطف على قل، وتكبيرًا مفعول مطلق للتأكيد.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences