Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Isra 17:37–70
17:37Page 285
وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا ٣٧
And do not walk upon the earth exultantly. Indeed, you will never tear the earth [apart], and you will never reach the mountains in height.1
﴿ولا تمش في الأرض مرحا﴾: لا ناهية، وتمش مجزوم بـ﴿لا﴾، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمش﴾، ومرحًا حال، أي: كونك ذا مرح، وقيل: مفعول لأجله.
﴿إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿لن تخرق الأرض﴾ خبرها، و﴿لن تبلغ الجبال﴾ عطف على ﴿لن تخرق﴾، وطولًا تمييز محول عن الفاعل، أي: ولن يبلغ طولك الجبال، وقيل: ﴿طولا﴾ مصدر في موقع الحال، أو مفعول له، وجملة ﴿إنك﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.
17:38Page 285
كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهٗا ٣٨
All that [i.e., the aforementioned] - its evil is ever, in the sight of your Lord, detested.
﴿كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها﴾: كل مبتدأ، وذلك مضاف إليه، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ﴿سيئه﴾ اسمها، و﴿عند ربك﴾ ظرف متعلق بـ﴿مكروهًا﴾، ومكروهًا خبر كان.
17:39Page 286
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا ٣٩
That is from what your Lord has revealed to you, [O Muḥammad], of wisdom. And, [O mankind], do not make [as equal] with Allāh another deity, lest you be thrown into Hell, blamed and banished.
﴿ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة﴾: ذلك مبتدأ، و﴿مما﴾ خبر، وجملة أوحى صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وربك فاعل، و﴿من الحكمة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من عائد الموصول المحذوف، أي: من الذي أوحاه إليك كونه من الحكمة، أو حال من الموصول ﴿ما﴾.
﴿ولا تجعل مع الله إلها آخر﴾: الواو عاطفة، ولا تجعل عطف على ما تقدم، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف مفعول ثان لـ﴿تجعل﴾، و﴿إلهًا﴾ مفعول أول، وآخر صفة.
﴿فتلقى في جهنم ملوما مدحورا﴾: الفاء فاء السببية، ونائب الفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿في جهنم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلقى﴾، وملومًا ومدحورًا حالان.
17:40Page 286
أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا ٤٠
Then, has your Lord chosen you for [having] sons and taken [i.e., adopted] from among the angels daughters? Indeed, you say a grave saying.
﴿أفأصفاكم ربكم بالبنين﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿أصفاكم﴾ فعل ماض، والكاف مفعوله، وهو معطوف على محذوف يقدر بحسب المقام، و﴿ربكم﴾ فاعل، و﴿بالبنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصفاكم﴾.
﴿واتخذ من الملائكة إناثا﴾: ﴿اتخذ﴾ فعل وفاعل مستتر وهو عطف على أصفاكم، و﴿من الملائكة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول اتخذ الثاني، وإناثًا مفعول أول، وقيل: الواو واو الحال، وجملة ﴿اتخذ من الملائكة إناثًا﴾ حالية، وقد مقدرة.
﴿إنكم لتقولون قولا عظيما﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وجملة تقولون خبرها، و﴿قولًا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة. وعظيمًا صفة.
17:41Page 286
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا ٤١
And We have certainly diversified [the contents] in this Qur’ān that they [i.e., mankind] may be reminded, but it does not increase them [i.e., the disbelievers] except in aversion.
﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وصرفنا فعل وفاعل، ومفعوله محذوف، أي: أمثالًا ومواعظ وحكمًا، و﴿في هذا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صرفنا﴾، والقرآن بدل، واللام للتعليل، ويذكروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بصرفنا.
﴿وما يزيدهم إلا نفورا﴾: الواو للحال، وما نافية، ويزيدهم فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، وإلا أداة حصر، ونفورًا مفعول ﴿يزيدهم﴾ الثاني.
17:42Page 286
قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا ٤٢
Say, [O Muḥammad], "If there had been with Him [other] gods, as they say, then they [each] would have sought to the Owner of the Throne a way."1
﴿قل لو كان معه آلهة كما يقولون﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ولو شرطية، و﴿معه﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر كان المقدم، وآلهة اسمها المؤخر، و﴿كما يقولون﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: كونًا مثلَ قولهم، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه.
﴿إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا﴾: إذًا حرف جواب وجزاء مهملة، واللام واقعة في جواب لو، وجملة ﴿ابتغوا﴾ جواب عن مقالة المشركين لا محل لها من الإعراب، والواو فاعل، و﴿إلى ذي العرش﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابتغوا﴾، أو بمحذوف حال من ﴿سبيلًا﴾، وسبيلًا مفعول ابتغوا.
17:43Page 286
سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا ٤٣
Exalted is He and high above what they say by great sublimity.
﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، و﴿تعالى﴾ فعل ماض عطف على ما تضمنه المصدر، والتقدير: تنزه وتعالى، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان به، وجملة يقولون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعلوًّا مفعول مطلق، لأنه مصدر واقع موقع التعالي، وكبيرًا صفة.
17:44Page 286
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ٤٤
The seven heavens and the earth and whatever is in them exalt Him. And there is not a thing except that it exalts [Allāh] by His praise, but you do not understand their [way of] exalting. Indeed, He is ever Forbearing1 and Forgiving.
﴿تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن﴾: تسبح فعل مضارع، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسبح﴾، والسماوات فاعل، والسبع صفة، والأرض عطف على السماوات، و﴿مَن﴾ عطف على السماوات والأرض، و﴿فيهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، وإلا أداة حصر، ويسبح فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة خبر شيء، و﴿بحمده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بحمده.
﴿ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل، ولا نافية، وتفقهون فعل مضارع وفاعل، وتسبيحهم مفعول به.
﴿إنه كان حليما غفورا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وحليمًا خبر أول لـ﴿كان﴾، وغفورًا خبر ثان لها.
17:45Page 286
وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا ٤٥
And when you recite the Qur’ān, We put between you and those who do not believe in the Hereafter a concealed partition.1
﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿قرأت القرآن﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجعلنا فعل وفاعل، و﴿بينك﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول به ثان، و﴿بين الذين لا يؤمنون﴾ عطف على الظرف الأول، وجملة لا يؤمنون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بالآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وحجابًا مفعول جعلنا الأول، ومستورًا نعت لـ﴿حجابًا﴾.
17:46Page 286
وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ٤٦
And We have placed over their hearts coverings, lest they understand it, and in their ears deafness. And when you mention your Lord alone in the Qur’ān, they turn back in aversion.
﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾: جعلنا فعل وفاعل، و﴿على قلوبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وأكنة مفعول جعلنا الأول، و﴿أن يفقهوه﴾ في موضع النصب مفعول من أجله، أي: كراهة أن يفقهوه، أو منصوبًا بنزع الخافض، أي: من أن يفقهوه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أكنة﴾، و﴿في آذانهم وقرا﴾ عطف على قوله: ﴿على قلوبهم أكنة﴾.
﴿وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا﴾: الواو عاطفة، إذا ظرف مستقبل، و﴿ذكرت﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿ذكرت﴾ مضاف إليه، وربك مفعول به، و﴿في القرآن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذكرت﴾، و﴿وحده﴾ حال، وجملة: ﴿ولوا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿على أدبارهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ونفورًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه في معنى ولَّوا، أو حال، أي: نافرين، وقيل: مفعول من أجله.
17:47Page 286
نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَجۡوَىٰٓ إِذۡ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا ٤٧
We are most knowing of how they listen to it when they listen to you and [of] when they are in private conversation, when the wrongdoers say, "You follow not but a man affected by magic."
﴿نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك﴾: نحن مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة يستمعون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستمعون﴾، والباء سببية، وقيل: ﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال كما نقول: يستمعون بالهزء، أي: هازئين، وقيل: الباء بمعنى اللام، وإذ ظرف لما مضى متعلق بـ﴿أعلم﴾ أو بـ﴿يستمعون﴾ الأولى، وجملة ﴿يستمعون إليك﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿وإذ هم نجوى﴾: ﴿إذ﴾ ظرف معطوف على ﴿إذ﴾ في قوله تعالى ﴿إذ يستمعون﴾ فهو متعلق بـ﴿أعلم﴾ أو بـ﴿يستمعون﴾ الأولى، و﴿هم﴾ مبتدأ، ونجوى خبر على حذف مضاف، وقيل: لا حاجة لتقدير مضاف قبل الخبر، وجملة ﴿هم نجوى﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾: ﴿إذ﴾ بدل من ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿وإذ هم نجوى﴾. و﴿يقول الظالمون﴾ فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿يقول الظالمون﴾ في محل جر مضاف إليه، وإن نافية، وتتبعون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، ورجلًا مفعول به، ومسحورًا نعت لـ﴿رجلًا﴾.
17:48Page 286
ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا ٤٨
Look how they strike for you comparisons;1 but they have strayed, so they cannot [find] a way.
﴿انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا﴾: انظر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وضربوا فعل وفاعل، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربوا﴾، والأمثال مفعول به، ﴿فضلوا﴾ عطف على ﴿ضربوا﴾، والفاء حرف عطف، ولا نافية، ويستطيعون سبيلًا فعل وفاعل ومفعول به.
17:49Page 286
وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا ٤٩
And they say, "When we are bones and crumbled particles, will we [truly] be resurrected as a new creation?"
﴿وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا﴾: الواو عاطفة، و﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وإذا ظرف مستقبل متعلق بمحذوف تقديره: أنبعث، أو نحشر إذا كنا عظامًا ورفاتًا، والجواب هو الفعل الذي تعلقت به، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعظامًا خبرها، ورفاتًا عطف على ﴿عظامًا﴾.
﴿أئنا لمبعوثون خلقا جديدا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومبعوثون خبر إن، و﴿خلقا﴾ حال، أي: مخلوقين، أو نائب عن المفعول المطلق من معنى الفعل لا من لفظه، أي: نبعث بعثا جديدا، و﴿جديدا﴾ صفة.
﴿قل كونوا حجارة أو حديدا﴾: قل فعل أمر، و﴿كونوا﴾ فعل أمر ناقص ناسخ، والواو اسمها، وحجارة خبرها، وجملة ﴿كونوا حجارة﴾ مقول القول، و﴿أو﴾ حرف عطف، وحديدًا عطف على حجارة.
17:51Page 287
أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا ٥١
Or [any] creation of that which is great1 within your breasts." And they will say, "Who will restore us?" Say, "He who brought you forth the first time." Then they will nod their heads toward you2 and say, "When is that?" Say, "Perhaps it will be soon -
﴿أو خلقا مما يكبر في صدوركم﴾: أو حرف عطف، وخلقًا معطوف على حجارة، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خلقًا﴾، وجملة يكبر صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿في صدوركم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكبر﴾.
﴿فسيقولون من يعيدنا﴾: الفاء عاطفة، والسين حرف استقبال، ويقولون فعل مضارع وفاعل، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة يعيدنا خبر.
﴿قل الذي فطركم أول مرة﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، والذي فطركم مبتدأ خبره محذوف، تقديره: يعيدكم، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو الذي فطركم، وجملة فطركم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿أول مرة﴾ ظرف متعلق بـ﴿فطركم﴾.
﴿فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو﴾: الفاء عاطفة، والسين للاستقبال، وينغضون فعل مضارع وفاعل، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينغضون﴾، ورءوسهم مفعول به، و﴿يقولون﴾ عطف على ﴿ينغضون﴾، ومتى اسم استفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿هو﴾ مبتدأ مؤخر.
﴿قل عسى أن يكون قريبا﴾: عسى من أفعال الرجاء، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وأن وبما بعدها في محل نصب خبر عسى، واسم يكون مستتر تقديره هو، وقريبًا خبرها.
17:52Page 287
يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا ٥٢
On the Day He will call you and you will respond with praise of Him and think that you had not remained [in the world] except for a little."
﴿يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر أو اذكروا، وجملة ﴿يدعوكم﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿فتستجيبون﴾ عطف على يدعوكم، و﴿بحمده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حامدين.
﴿وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾: الواو حالية، و﴿تظنون﴾ فعل مضارع مرفوع وفاعل، و﴿إن﴾ نافية، و﴿لبثتم﴾ فعل وفاعل، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿قليلًا﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿لبثتم﴾، أي: زمنًا قليلا، أو نائب عن المفعول المطلق لأنه صفته، أي: لبثًا قليلًا.
17:53Page 287
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا ٥٣
And tell My servants to say that which is best. Indeed, Satan induces [dissension] among them. Indeed Satan is ever, to mankind, a clear enemy.
﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن﴾: الواو استئنافية، و﴿قل﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿لعبادي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿يقولوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلام أمر مقدرة، وجاز حذف اللام لدلالة ﴿قُل﴾ على الأمر، وواو الجماعة فاعل.
أو: ﴿يقولوا﴾ فعل مضارع مجزوم على أنه جواب الأمر ﴿قُل﴾، ومقول القول محذوف، والتقدير: قل لعبادي قولوا التي هي أحسن يقولوا التي هي أحسن.
أو: ﴿يقولوا﴾ فعل مضارع صُرِف عن الأمر إلى الخبر، ومعناه ﴿قولوا﴾، وبُنِي لوقوعه موقع المبني فحذفت نونه.
و﴿التي﴾ مفعول به لـ﴿يقولوا﴾، أو صفة لمفعول محذوف، أي: يقولوا الكلمةَ التي هي أحسن، و﴿هي﴾ مبتدأ، و﴿أحسن﴾ خبر، وجملة ﴿هي أحسن﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الشيطان ينزغ بينهم﴾: الجملة تعليلية لقوله: ﴿يقولوا التي هي أحسن﴾، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الشيطان﴾ اسم إن، وجملة ﴿ينزغ بينهم﴾ في محل رفع خبر إن.
﴿إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الشيطان﴾ اسم إن، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿للإنسان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عدوًّا﴾، و﴿عدوًّا﴾ خبر كان، و﴿مبينًا﴾ صفة لـ﴿عدوًّا﴾، وجملة ﴿كان للإنسان عدوا مبينا﴾ في محل رفع خبر إن، وجملة ﴿إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا﴾ تعليل لجملة ﴿ينزغ بينهم﴾.
17:54Page 287
رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا ٥٤
Your Lord is most knowing of you. If He wills, He will have mercy upon you; or if He wills, He will punish you. And We have not sent you, [O Muḥammad], over them as a manager.
﴿ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم﴾: ربكم مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وإن شرطية، و﴿يشأ﴾ فعل الشرط مجزوم، ويرحمكم جواب الشرط مجزوم أيضًا.
﴿أو إن يشأ يعذبكم﴾: عطف على ما تقدم.
﴿وما أرسلناك عليهم وكيلا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأرسلناك فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيلًا﴾، ووكيلًا حال من الكاف.
17:55Page 287
وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ٥٥
And your Lord is most knowing of whoever is in the heavens and the earth. And We have made some of the prophets exceed others [in various ways], and to David We gave the book [of Psalms].
﴿وربك أعلم بمن في السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، وربك مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿في السماوات والأرض﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وفضلنا فعل وفاعل، وبعض النبيين مفعول به، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضلنا﴾، وآتينا فعل وفاعل وهو عطف على ﴿فضلنا﴾، وداود مفعول به أول، وزبورًا مفعول به ثان.
17:56Page 287
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا ٥٦
Say, "Invoke those you have claimed [as gods] besides Him, for they do not possess the [ability for] removal of adversity from you or [for its] transfer [to someone else]."
﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه﴾: جملة ﴿ادعوا الذين﴾ مقول القول، وادعوا فعل أمر وفاعل، والذين مفعول به، وجملة زعمتم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومفعولا ﴿زعمتم﴾ محذوفان للعلم بهما، والتقدير: زعمتموهم آلهة، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نصب على الحال.
﴿فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويملكون كشف الضر فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿عنكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشف﴾، والواو حرف عطف، ولا نافية، وتحويلًا معطوف على كشف الضر.
17:57Page 287
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا ٥٧
Those whom they invoke1 seek means of access to their Lord, [striving as to] which of them would be nearest, and they hope for His mercy and fear His punishment. Indeed, the punishment of your Lord is ever feared.
﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾: أولئك مبتدأ، والذين يدعون بدل منه، وجملة يبتغون خبر، والواو فاعل، و﴿إلى ربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الوسيلة﴾، والوسيلة مفعول به، أو ﴿الذين﴾ خبر، وجملة يبتغون حال من فاعل يدعون.
﴿أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه﴾: ﴿أيهم﴾ بدل من فاعل يبتغون، و﴿أي﴾ موصولة، وأقرب خبر مبتدأ محذوف، وقيل: ﴿أي﴾ استفهامية مبتدأ، وأقرب خبر، والمعنى: ينظرون أيهم أقرب فيتوسلون به، على إضمار فعل التعليق، و﴿أيهم أقرب﴾ في موضع نصب على إسقاط حرف الجر، ويرجون رحمته عطف على يبتغون، ويرجون فعل مضارع وفاعل، ورحمته مفعول به، ويخافون عذابه عطف على يرجون رحمته.
﴿إن عذاب ربك كان محذورا﴾: تعليل للخوف، وإن حرف ناسخ، وعذاب اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، ومحذورًا خبر كان.
17:58Page 287
وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابٗا شَدِيدٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ٥٨
And there is no city but that We will destroy it1 before the Day of Resurrection or punish it with a severe punishment. That has ever been in the Register2 inscribed.
﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا﴾: الواو استئنافية، وإن نافية، ومن حرف جر صلة، وقرية مبتدأ مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، وإلا أداة حصر، ونحن مبتدأ، ومهلكوها خبر، والجملة الاسمية خبر قرية، و﴿قبل يوم القيامة﴾ الظرف متعلق بـ﴿مهلكوها﴾، وجملة ﴿وإن من قرية...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أو﴾ حرف عطف، ومعذبوها عطف على ﴿مهلكوها﴾، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وشديدًا صفة.
﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، وذلك اسمها، و﴿في الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسطورًا﴾، ومسطورًا خبر كان.
17:59Page 288
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ٥٩
And nothing has prevented Us from sending signs [i.e., miracles] except that the former peoples denied them. And We gave Thamūd the she-camel as a visible sign, but they wronged her. And We send not the signs except as a warning.
﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، منعنا فعل ماض ومفعول به مقدم، و﴿أن نرسل﴾ في تأويل مصدر مفعول ثان لـ﴿منع﴾، و﴿بالآيات﴾ الباء حرف جر صلة، أو أصلية للملابسة، والمفعول محذوف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والمعنى: وما منعنا أن نرسل نبيًّا حالة كونه متلبسًا بالآيات، وإلا أداة حصر، وأن الثانية وما في حيزها في محل رفع فاعل منع، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذب﴾، والأولون فاعل.
﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وآتينا فعل وفاعل، وثمود مفعول به أول، والناقة مفعول به ثان، ومبصرة حال، ﴿فظلموا﴾ الفاء عاطفة، وظلموا فعل وفاعل، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان به.
﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾: الواو للحال، وما نافية، ونرسل فعل مضارع، وفاعل مستتر، و﴿بالآيات﴾ الباء حرف جر صلة، أو أصلية للملابسة، وإلا أداة حصر، وتخويفًا مفعول لأجله، أو مصدر في موضع نصب على الحال، إما من الفاعل، أي: مخوفين بها، أو من المفعول، أي: مخوفًا بها.
17:60Page 288
وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا ٦٠
And [remember, O Muḥammad], when We told you, "Indeed, your Lord has encompassed the people."1 And We did not make the sight which We showed you2 except as a trial for the people, as was the accursed tree [mentioned] in the Qur’ān. And We threaten [i.e., warn] them, but it increases them not except in great transgression.
﴿وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قلنا﴾ في محل جر مضاف إليه، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، وجملة ﴿أحاط بالناس﴾ خبرها.
﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وجعلنا الرؤيا فعل وفاعل ومفعول به، وأريناك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإلا أداة حصر، وفتنة مفعول به ثان لـ﴿جعلنا﴾، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فتنة﴾.
﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾: عطف على الرؤيا، و﴿الملعونة﴾ نعت لها، و﴿في القرآن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونخوفهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، ﴿فما﴾ الفاء عاطفة، وما نافية، ويزيدهم فعل ومفعول به، والفاعل مستتر تقديره: تخويفنا، وإلا أداة حصر، وطغيانًا مفعول به ثان، وكبيرًا نعت.
17:61Page 288
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ٦١
And [mention] when We said to the angels, "Prostrate to Adam," and they prostrated, except for Iblees.1 He said, "Should I prostrate to one You created from clay?"
﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، ﴿قلنا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿قلنا﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿للملائكة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قلنا﴾، اسجدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، ﴿لآدم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اسجدوا﴾، ﴿فسجدوا﴾ الفاء عاطفة، وسجدوا فعل وفاعل، إلا أداة استثناء، إبليس مستثنى بـ﴿إلا﴾ متصل على اعتبار إبليس في الأصل من الملائكة، وقيل: منقطع، لأنه ليس منهم.
﴿قال أأسجد لمن خلقت طينا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسجد﴾، وجملة خلقت صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وطينًا حال من الموصول، والعامل فيها ﴿أأسجد﴾، أو من عائد هذا الموصول، أي: خلقته طينًا، فالعامل فيها خلقته، كأنه قال: متأصلًا من طين، وقيل: منصوب بنزع الخافض، أي: من طين، وقيل: تمييز.
17:62Page 288
قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ٦٢
[Iblees] said, "Do You see this one whom You have honored above me? If You delay me [i.e., my death] until the Day of Resurrection, I will surely destroy1 his descendants, except for a few."
﴿قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي﴾: ﴿أرأيتك﴾ الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والكاف لتأكيد الخطاب لا محل لها من الإعراب، و﴿هذا﴾ مفعول أول، والموصول صفة، أو بدل منه، والمفعول الثاني محذوف لدلالة الصلة عليه، أي: أخبرني عن هذا الذي كرمته علي بأن أمرتني بالسجود له لم كرمته علي.
﴿لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأخرتني فعل وفاعل ومفعول به، والنون للوقاية، وهو فعل الشرط، و﴿إلى يوم القيامة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرتني﴾، و﴿لأحتنكن﴾ اللام واقعة في جواب القسم، وأحتنكن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: أنا، وذريته مفعول به، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى من ﴿ذريته﴾ منصوب، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه.
17:63Page 288
قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا ٦٣
[Allāh] said, "Go, for whoever of them follows you, indeed Hell will be the recompense of [all of] you - an ample recompense.
﴿قال اذهب فمن تبعك منهم﴾: اذهب فعل أمر وفاعل مستتر، والجملة مقول القول، ﴿فمن﴾ الفاء استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، وتبعك فعل ماض، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به، و﴿تبعك﴾ في محل جزم فعل الشرط، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، وجهنم اسمها، وجزاؤكم خبرها، وجزاء مفعول مطلق لفعل دل عليه جزاؤكم، أي: تجزون جزاء، أو انتصب بالمصدر، وقيل: هو حال موطئة، وقيل: تمييز، وموفورًا صفة، وجملة ﴿فمن تبعك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
17:64Page 288
وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ٦٤
And incite [to senselessness] whoever you can among them with your voice and assault them with your horses and foot soldiers and become a partner in their wealth and their children and promise them." But Satan does not promise them except delusion.
﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك﴾: الواو عاطفة، واستفزز أمر ثان للشيطان، و﴿من﴾ اسم موصول مفعول استفزز، وجملة استطعت صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ومفعول استطعت محذوف تقديره: من استطعت أن تستفزه، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بصوتك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استفزز﴾، وأجلب أمر ثالث، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بخيلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أجلب﴾، ورجلك عطف على بخيلك.
﴿وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم﴾: ﴿وشاركهم في﴾ أمر رابع، والهاء مفعول به، و﴿في الأموال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شاركهم﴾، و﴿عدهم﴾ أمر خامس، والهاء مفعول به.
﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾: الواو للحال أو اعتراضية، وما نافية، ويعدهم الشيطان فعل مضارع ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر، وإلا أداة حصر، وغرورًا صفة لمصدر محذوف، أي: إلا وعدًا غرورًا، وقيل: مفعول من أجله، أي: ما يعدهم ويمنيهم إلا لأجل الغرور، والجملة في محل نصب حال، أو اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
17:65Page 288
إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا ٦٥
Indeed, over My [believing] servants there is for you no authority. And sufficient is your Lord as Disposer of affairs.1
﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا﴾: جملة تعليلية للأمر بالوعد، أي: إنما نأمرك بذلك لأننا نعلم أنه ليس لك سلطان على عبادنا الصالحين، وإن حرف ناسخ، وعبادي اسمها، وجملة ﴿ليس﴾ خبرها، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿ليس﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لسلطان، وسلطان اسم ليس مؤخر، وكفى فعل ماض، والباء صلة في الفاعل، ووكيلًا تمييز.
17:66Page 288
رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ٦٦
It is your Lord who drives the ship for you through the sea that you may seek of His bounty. Indeed, He is ever, to you, Merciful.
﴿ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر﴾: الجملة تعليل لبيان قدرته تعالى، وربكم مبتدأ، والذي خبره، وجملة يزجي صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يزجي﴾، والفلك مفعول به، و﴿في البحر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿لتبتغوا من فضله﴾: اللام للتعليل، وتبتغوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تبتغوا﴾، أي: تبتغوا الربح من فضله.
﴿إنه كان بكم رحيما﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رحيمًا﴾، ورحيمًا خبر كان.
17:67Page 289
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ٦٧
And when adversity touches you at sea, lost are [all] those you invoke except for Him. But when He delivers you to the land, you turn away [from Him]. And ever is man ungrateful.
﴿وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة مسكم مضاف إليه، والكاف مفعول به، والضر فاعل، و﴿في البحر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونكم في البحر، وجملة ضل لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿مَن﴾ فاعل ﴿ضل﴾، وجملة تدعون صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إلا إياه﴾ استثناء متصل، وقيل: منقطع، أي: ضل من تدعونه من الآلهة عن إغاثتكم، ولكن الله وحده هو الذي ترجونه وحده.
﴿فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا﴾: لما أداة شرط غير جازمة، ونجاكم فعل ماض ومفعول به، وهو فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو، و﴿إلى البر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجاكم﴾، وأعرضتم جواب الشرط، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والإنسان اسمها، وكفورا خبرها.
17:68Page 289
أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا ٦٨
Then do you feel secure that [instead] He will not cause a part of the land to swallow you or send against you a storm of stones? Then you would not find for yourselves an advocate.
﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف تقديره: أنجوتم فأمنتم فحملتكم نجاتكم على الإعراض؟ وأمنتم فعل وفاعل، و﴿أن يخسف﴾ في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: من أن يخسف، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمنتم﴾، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مصحوبًا بكم، فالباء للمصاحبة، أو الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يخسف﴾، والباء للسببية، و﴿جانب البر﴾ مفعول يخسف.
﴿أو يرسل عليكم حاصبا﴾: أو حرف عطف، ويرسل عطف على يخسف، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرسل﴾، وحاصبًا مفعول به.
﴿ثم لا تجدوا لكم وكيلا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ولا نافية، وتجدوا عطف على يرسل أيضًا، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿وكيلًا﴾ وتقدمت عليه، ووكيلًا مفعول به.
17:69Page 289
أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ٦٩
Or do you feel secure that He will not send you back into it [i.e., the sea] another time and send upon you a hurricane of wind and drown you for what you denied?1 Then you would not find for yourselves against Us an avenger.2
﴿أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى﴾: أم حرف عطف، وأمنتم فعل وفاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل في ﴿أن يعيدكم﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمنتم﴾، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعيدكم﴾، و﴿تارة﴾ ظرف متعلق بـ﴿يعيدكم﴾ أيضًا، وأخرى صفة.
﴿فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم﴾: الفاء عاطفة، ويرسل عطف على أن يعيدكم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرسل﴾، وقاصفًا مفعول به، و﴿من الريح﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، والفاء حرف عطف، ويغرقكم عطف على يرسل، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغرقكم﴾، وما مصدرية، أي: بسبب كفركم.
﴿ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا﴾: ثم حرف عطف، ولا تجدوا عطف على يغرقكم، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿تبيعًا﴾ وتقدمت عليه، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبيعًا﴾، وقيل: ﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبيعا﴾.
17:70Page 289
۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا ٧٠
And We have certainly honored the children of Adam and carried them on the land and sea and provided for them of the good things and preferred them over much of what We have created, with [definite] preference.
﴿ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وكرمنا فعل وفاعل، وبني آدم مفعول به، وحملناهم فعل وفاعل ومفعول به، عطف على كرمنا، ﴿في البر والبحر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حملناهم﴾.
﴿ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾: الواو عاطفة، ورزقناهم فعل وفاعل ومفعول به، عطف على كرمنا، و﴿من الطيبات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقناهم﴾، وفضلناهم عطف على كرمنا، و﴿على كثير﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضلناهم﴾، و﴿ممن خلقنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثير﴾، وجملة خلقنا صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وتفضيلًا مفعول مطلق.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences