Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Kahf 18:103–110
18:103Page 304
قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِٱلۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا ١٠٣
Say, [O Muḥammad], "Shall we [believers] inform you of the greatest losers as to [their] deeds?
﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا﴾: قل فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره أنت، وهل استفهام، وننبئكم مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل مستتر تقديره نحن، والكاف مفعول به، وجملة ﴿هل ننبئكم﴾ مقول القول، وبالأخسرين جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننبئكم﴾، وأعمالًا تمييز، وجمع التمييز وهو أصيل في الإفراد لمشاكلة المميز، أو لأن أعمالهم في الضلال مختلفة وليسوا مشتركين في عمل واحد.
18:104Page 304
ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا ١٠٤
[They are] those whose effort is lost in worldly life, while they think that they are doing well in work."
﴿الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾: الذين اسم موصول صفة للأخسرين، أو بدل، أو خبر لمبتدأ محذوف، كأنه جواب لسؤال سائل: ومن هم الأخسرون أعمالا؟ وجملة ﴿ضل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وسعيهم فاعل، وفي الحياة جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضل﴾، والدنيا صفة، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يحسبون﴾ خبر، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يحسبون، وجملة ﴿يحسنون﴾ خبر أن، وصنعًا مفعول به أو تمييز، وجملة ﴿وهم يحسبون﴾ حال من الضمير في سعيهم.
18:105Page 304
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا ١٠٥
Those are the ones who disbelieve in the verses of their Lord and in [their] meeting Him, so their deeds have become worthless; and We will not assign to them on the Day of Resurrection any weight [i.e., importance].
﴿أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم﴾: أولئك اسم إشارة مبتدأ، والذين خبره، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بآيات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، و﴿ربهم﴾ مضاف إليه، ولقائه عطف على آيات، ﴿فحبطت﴾ عطف على كفروا، وأعمالهم فاعل حبطت.
﴿فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا﴾: الفاء عاطفة، ولا نافية، ونقيم فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقيم﴾، و﴿يوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿نقيم﴾ أيضًا، والقيامة مضاف إليه، ووزنًا مفعول به.
18:106Page 304
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ١٠٦
That is their recompense - Hell - for what they denied and [because] they took My signs and My messengers in ridicule.
﴿ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا﴾:
ذلك: اسم إشارة مبتدأ، وجزاؤهم: خبر، وجهنم: بدل أو عطف بيان لقوله: ﴿جزاؤهم﴾.
أو ذلك: خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، و﴿جزاؤهم جهنم﴾: مبتدأ وخبر.
أو ذلك: مبتدأ، وجزاؤهم: مبتدأ ثان، وجهنم: خبر جزاؤهم، وجملة ﴿جزاؤهم جهنم﴾ خبر المبتدأ الأول ﴿ذلك﴾.
أو ذلك: مبتدأ، وجزاؤهم: بدل أو عطف بيان، وجهنم: خبر.
و﴿بما كفروا﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿كفروا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية وصلتها مجرور بالباء، أي: بكفرهم، والباء ومجرورها متعلقان بمحذوف حال من جزاؤهم، أي: ثابتا بما كفروا، أو متعلقان بمصدر تقديره: جزاء.
و يجوز أن يكون ﴿ذلك﴾: مبتدأ، و﴿جزاؤهم جهنم﴾ جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب فيكون الجار والمجرور ﴿بما كفروا﴾ متعلقين بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾. أو يكون ذلك: مبتدأ، وجزاؤهم: بدلا أو عطف بيان، وجهنم: خبر مبتدأ مقدر أي: هو جهنم. فيكون الجار والمجرور ﴿بما كفروا﴾ متعلقين بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾.
﴿واتخذوا آياتي ورسلي هزوا﴾: الواو عاطفة، واتخذوا: عطف على كفروا، وآياتي: مفعول به أول، ورسلي: عطف على آياتي، وهزوًا: مفعول به ثان.
18:107Page 304
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا ١٠٧
Indeed, those who have believed and done righteous deeds - they will have the Gardens of Paradise1 as a lodging,
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وعملوا الصالحات﴾ عطف على الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿كانت لهم جنات﴾ خبر إن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿نزلًا﴾، لأنه كان صفة له وتقدم عليه، و﴿جنات الفردوس﴾ اسم كانت، والفردوس مضاف إليه، ونزلًا خبر كانت. و يجوز أن يكون الجار والمجرور ﴿لهم﴾ خبر كانت و﴿نزلًا﴾ حالا من ﴿جنات الفردوس﴾.
18:108Page 304
خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا ١٠٨
Wherein they abide eternally. They will not desire from it any transfer.
﴿خالدين فيها لا يبغون عنها حولا﴾: خالدين حال من الضمير في لهم، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، وجملة ﴿لا يبغون﴾ حالية، وعنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿حولًا﴾، و﴿حولًا﴾ مفعول يبغون.
18:109Page 304
قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا ١٠٩
Say, "If the sea were ink for [writing] the words1 of my Lord, the sea would be exhausted before the words of my Lord were exhausted, even if We brought the like of it in [continual] supplement."
﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾: لو شرطية، وكان البحر مدادا: كان فعل ماض ناقص، والبحر اسم كان مرفوع، ومدادًا خبر كان منصوب، و﴿لكلمات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مدادًا﴾. ﴿لنفد﴾: اللام واقعة في جواب لو، وجملة ﴿نفد البحر﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب، وقبل ظرف متعلق بـ﴿نفد﴾، و﴿أن تنفد﴾ المصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، وكلمات فاعل، و﴿ربي﴾ مضاف إليه، والواو عاطفة، ولو شرطية، وجئنا فعل الشرط، وجواب لو محذوف تقديره: لنفد ولم تفرغ، وبمثله جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئنا﴾، ومددًا تمييز.
18:110Page 304
قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ١١٠
Say, "I am only a man like you, to whom has been revealed that your god is one God. So whoever would hope for the meeting with his Lord - let him do righteous work and not associate in the worship of his Lord anyone."
﴿قل إنما أنا بشر مثلكم﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأنا مبتدأ، وبشر خبر، ومثلكم صفة.
﴿يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾: جملة ﴿يوحى﴾ صفة لبشر، وإليَّ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحى﴾، وأنما كافة ومكفوفة، ولكنها لم تخرج عن المصدرية فهي وما بعدها في محل رفع نائب فاعل، و﴿إلهكم﴾ مبتدأ، و﴿إله﴾ خبر، وواحد صفة.
﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾: الفاء استئنافية، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، يعود على من، وجملة ﴿يرجو﴾ خبرها، ولقاء ربه مفعول به. ﴿فليعمل﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويعمل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وعملًا مفعول مطلق أو مفعول به، وصالحًا صفة. وجملة ﴿فمن كان يرجو...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا يشرك: لا ناهية، ويشرك فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وبعبادة ربه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشرك﴾، وأحدًا مفعول يشرك.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences