Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الكهف
Al-Kahf
The Cave · Meccan · 110 ayahs
18:1Page 293
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ ١
[All] praise is [due] to Allāh, who has sent down upon His Servant [Muḥammad (ﷺ)] the Book and has not made therein any deviance.1
﴿الحمد﴾: مبتدأ.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والتقدير: ثابت لله.
﴿الذي﴾: نعت.
﴿أنزل﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿على عبده﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾.
﴿الكتاب﴾: مفعول به.
﴿ولم يجعل له عوجا﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ﴿أنزل﴾ داخلة في حيز الصلة لا محل لها من الإعراب، أو الواو اعتراضية، فالجملة اعتراضية بين الحال ﴿قيمًا﴾ وصاحبها ﴿الكتاب﴾ لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية فالجملة في محل نصب حال من الكتاب.
18:2Page 293
قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا ٢
[He has made it] straight, to warn of severe punishment from Him and to give good tidings to the believers who do righteous deeds that they will have a good reward [i.e., Paradise]
﴿قيما﴾: حال من الكتاب باعتبار أن جملة ﴿ولم يجعل﴾ اعتراضية، أو حال ثانية من الكتاب باعتبار أن جملة ﴿ولم يجعل﴾ حال أولى، أو بدل مفرد منها، أو حال من الضمير في ﴿له﴾، وقيل: منصوبة بفعل تقديره: جعله قيمًا.
﴿لينذر﴾: اللام للتعليل، وينذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وينذر ينصب مفعولين حذف أولهما وتقديره: الكافرين.
﴿بأسًا﴾: مفعول به ثان.
﴿شديدًا﴾: صفة.
﴿من لدنه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية، أو متعلقان بقوله: ﴿لينذر﴾.
﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا﴾: الواو عاطفة، ويبشر عطف على لينذر، والفاعل مستتر تقديره: هو، والمؤمنين مفعول به، وجملة يعملون الصالحات صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول به ثان لـ﴿يبشر﴾، وقيل: منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبشر﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم، وأجرًا اسمها المؤخر، وحسنا نعت.
﴿ماكثين﴾: حال من الهاء في ﴿لهم﴾.
﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ماكثين﴾.
﴿أبدًا﴾: ظرف متعلق بـ﴿ماكثين﴾ أيضًا.
18:4Page 293
وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗا ٤
And to warn those who say, "Allāh has taken a son."
﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا﴾: الواو عاطفة، وينذر عطف على ﴿لينذر﴾ الأولى، والذين مفعول ينذر الأول، وحذف الثاني وهو البأس، لأنه سبق ذكره، وجملة ﴿قالوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿اتخذ﴾ مقول القول، و﴿الله﴾ فاعل، وولدًا مفعول به.
18:5Page 294
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا ٥
They have no knowledge of it,1 nor had their fathers. Grave is the word that comes out of their mouths; they speak not except a lie.
﴿ما لهم به من علم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾، ومن حرف جر صلة، وعلم مبتدأ مؤخر.
﴿ولا لآبائهم﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ولآبائهم عطف على ﴿لهم﴾.
﴿كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا﴾: كبرت: فعل ماض لإنشاء الذم، والتاء علامة التأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره: ﴿هي﴾. و﴿كلمة﴾ تمييز منصوب. والمخصوص بالذم محذوف تقديره: قولهم المذكور، وهو مبتدأ، والجملة قبله خبره. وجملة الذم استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿تخرج﴾ نعت لـ﴿كلمة﴾، و﴿من أفواههم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾، وفاعل ﴿تخرج﴾ ضمير مستتر. وإن نافية، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، و﴿كذبًا﴾ نعت لمصدر محذوف، أي: إلا قولًا كذبًا، أو مفعول به.
18:6Page 294
فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ٦
Then perhaps you would kill yourself through grief over them, [O Muḥammad], if they do not believe in this message, [and] out of sorrow.
﴿فلعلك﴾: الفاء استئنافية، ولعل حرف ترجٍّ ونصب وهي من أخوات إن، والكاف اسمها.
﴿باخع﴾: خبر لعل.
﴿نفسك﴾: مفعول به، وجملة ﴿فلعلك باخع...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿على آثارهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿باخع﴾.
﴿إن﴾: شرطية.
﴿لم يؤمنوا﴾: فعل الشرط.
﴿بهذا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنوا﴾.
﴿الحديث﴾: بدل من اسم الإشارة.
﴿أسفًا﴾: مفعول لأجله، أو مصدر في موقع الحال، وجواب الشرط محذوف دل عليه الترجي.
18:7Page 294
إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا ٧
Indeed, We have made that which is on the earth adornment for it that We may test them [as to] which of them is best in deed.
﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة ﴿جعلنا﴾ خبر إن، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به أول لجعلنا على اعتبار أن جعل بمعنى التصيير، و﴿على الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وزينة مفعول به ثان لجعلنا، أو حال إن كانت جعلنا بمعنى خلقنا، أو مفعول لأجله، و﴿لنبلوهم﴾ اللام للتعليل، ونبلوهم منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، و﴿أيهم﴾ اسم استفهام مبتدأ، والهاء مضاف إليه، وأحسن خبر، و﴿عملًا﴾ تمييز، والجملة في محل نصب سادة مسد مفعولي ﴿نبلو﴾، لأنه في معنى نعلم، أو ﴿أي﴾ موصولة بمعنى الذي وهي بدل من الهاء في ﴿نبلوهم﴾، والتقدير: لنبلو الذي هو أحسن، وأحسن خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو أحسن، والجملة صلة للموصول لا محل لها من الإعراب.
18:8Page 294
وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا ٨
And indeed, We will make that which is upon it [into] a barren ground.
﴿وإنا﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسم إن.
﴿لجاعلون﴾: اللام المزحلقة، وجاعلون خبر إن.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به أول لـ﴿جاعلون﴾.
﴿عليها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿صعيدًا﴾: مفعول به ثان لـ﴿جاعلون﴾.
﴿جرزًا﴾: نعت لـ﴿صعيدًا﴾.
18:9Page 294
أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ٩
Or have you thought that the companions of the cave and the inscription were, among Our signs, a wonder?1
﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾: أم منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أحسبت. وحسبت فعل وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي حسبت، والرقيم عطف على الكهف، وجملة ﴿كانوا﴾ خبر أن، و﴿من آياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعجبًا خبر كانوا.
18:10Page 294
إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا ١٠
[Mention] when the youths retreated to the cave and said, "Our Lord, grant us from Yourself mercy and prepare for us from our affair right guidance."
﴿إذ﴾: ظرف زمان متعلق بـ﴿عجبا﴾ أو بـ﴿كانوا﴾ في الآية السابقة، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر.
﴿أوى﴾: فعل ماض.
﴿الفتية﴾: فاعل أوى، وجملة ﴿أوى الفتية﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿إلى الكهف﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوى﴾.
﴿فقالوا﴾: عطف على أوى.
﴿ربنا﴾: منادى.
﴿آتنا﴾: فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿نا﴾ مفعول به.
﴿من لدنك﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه كان صفة لـ﴿رحمة﴾ وتقدم عليها.
﴿رحمة﴾: مفعول به.
﴿وهيئ﴾: عطف على آتنا.
﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿هيئ﴾.
﴿من أمرنا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿رشدًا﴾: مفعول به.
18:11Page 294
فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا ١١
So We cast [a cover of sleep] over their ears within the cave for a number of years.
﴿فضربنا﴾: الفاء عاطفة، وضربنا فعل وفاعل.
﴿على آذانهم﴾: جار ومجرور متعلقان بضربنا، ومفعول ضربنا محذوف تقديره: حجابًا مانعًا لهم من السماع.
﴿في الكهف﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿سنين﴾: ظرف متعلق بـ﴿ضربنا﴾.
﴿عددًا﴾: نعت لسنين، أي: معدودة أو ذوات عدد.
18:12Page 294
ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ١٢
Then We awakened them that We might show which of the two factions was most precise in calculating what [extent] they had remained in time.
﴿ثم﴾: حرف عطف للتراخي.
﴿بعثناهم﴾: فعل وفاعل ومفعول به.
﴿لنعلم﴾: اللام للتعليل أو للعاقبة، ونعلم مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بعثناهم﴾.
﴿أي﴾: اسم استفهام مبتدأ.
﴿أحصى﴾: فعل ماض، وفاعله يعود على ﴿أي الحزبين﴾.
﴿لما لبثوا﴾: اللام حرف جر، وما مصدرية، ولبثوا فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ وما بعدها مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أحصى﴾.
﴿أمدًا﴾: مفعول به، وقيل: ﴿أحصى﴾ اسم تفضيل فهو خبر ﴿أي﴾، و﴿أمدًا﴾ تمييز.
18:13Page 294
نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى ١٣
It is We who relate to you, [O Muḥammad], their story in truth. Indeed, they were youths who believed in their Lord, and We increased them in guidance.
﴿نحن نقص عليك نبأهم بالحق﴾: نحن مبتدأ، وجملة نقص خبر، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقص﴾، ونبأهم مفعول به، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل نقص، أو من مفعوله وهو النبأ، فالباء للملابسة.
﴿إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسم إن، وفتية خبر إن، وجملة ﴿آمنوا بربهم﴾ خبر ثان، أو نعت لفتية، وزدناهم فعل وفاعل ومفعول به أول، وهدى مفعول به ثان، أو تمييز.
18:14Page 294
وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ١٤
And We bound [i.e., made firm] their hearts when they stood up and said, "Our Lord is the Lord of the heavens and the earth. Never will we invoke besides Him any deity. We would have certainly spoken, then, an excessive transgression.
﴿وربطنا﴾: عطف على زدناهم.
﴿على قلوبهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ربطنا﴾.
﴿إذ﴾: ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿ربطنا﴾.
﴿قاموا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿قاموا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿فقالوا﴾: عطف على قاموا.
﴿ربنا﴾: مبتدأ.
﴿رب السماوات والأرض﴾ خبر.
﴿لن﴾: حرف نفي ونصب واستقبال.
﴿ندعو﴾: مضارع منصوب بـ﴿لن﴾.
﴿من دونه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿إلهًا﴾ وتقدم عليه.
﴿لقد﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق.
﴿قلنا﴾: فعل وفاعل.
﴿إذا﴾: حرف جواب وجزاء مهمل.
﴿شططا﴾: نائب عن المفعول المطلق، أو مفعول به، أو حال من ضمير مصدر ﴿قلنا﴾.
18:15Page 294
هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ١٥
These, our people, have taken besides Him deities. Why do they not bring for [worship of] them a clear evidence? And who is more unjust than one who invents about Allāh a lie?"
﴿هؤلاء﴾: مبتدأ.
﴿قومنا﴾: بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان.
﴿اتخذوا﴾: فعل وفاعل، والجملة خبر.
﴿من دونه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿آلهة﴾: مفعول به. أو ﴿هؤلاء﴾ مبتدأ، و﴿قومنا﴾ خبر، وجملة ﴿اتخذوا﴾ في موضع نصب على الحال.
﴿لولا﴾: حرف تحضيض.
﴿يأتون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿بسلطان﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتون﴾.
﴿بين﴾: صفة.
﴿فمن أظلم﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم استفهام مبتدأ، وأظلم خبره.
﴿ممن افترى﴾: ﴿ممن﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أظلم﴾، وجملة ﴿افترى﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿على الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿افترى﴾.
﴿كذبا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، وجملة ﴿فمن أظلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
18:16Page 295
وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا ١٦
[The youths said to one another], "And when you have withdrawn from them and that which they worship other than Allāh, retreat to the cave. Your Lord will spread out for you of His mercy and will prepare for you from your affair facility."
﴿وإذ اعتزلتموهم﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم زمان مبني على السكون المقدر لالتقاء الساكنين في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكروا، وجملة ﴿اذكروا﴾ المقدرة في محل نصب مقول لقول محذوف والتقدير: وقال بعضهم لبعض اذكروا إذ اعتزلتموهم، وقيل: ﴿إذ﴾ ظرف فيه معنى الشرط متعلق بـ﴿فأووا﴾ وهو الجواب، وجملة ﴿اعتزلتموهم﴾ في محل جر بالإضافة، وقيل: ﴿إذ﴾ ههنا تعليلية.
﴿وما يعبدون إلا الله﴾: الواو حرف عطف، وما اسم موصول معطوف على الهاء، أي: اعتزلتموهم واعتزلتم معبوديهم، أو مصدرية، والتقدير: اعتزلتموهم وعبادتهم، وإلا: أداة استثناء، ولفظ الجلالة: مستثنى متصل، أو منقطع، وقيل: الواو اعتراضية، وما نافية، والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب، وهي إخبار من الله عن الفتية أنهم لم يعبدوا غير الله.
﴿فأووا إلى الكهف﴾: الفاء واقعة في جواب شرط مقدر، أي: إن شئتم النجاة بدينكم فأووا، أو إن اعتزلتموهم وما يعبدون فأووا. وإذا كانت ﴿إذ﴾ شرطية فالفاء في جواب ﴿إذ﴾، وإذا كانت تعليلية فالفاء للتفريع على جملة ﴿وإذ اعتزلتموهم﴾. و﴿أووا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿إلى الكهف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أووا﴾.
﴿ينشر﴾: فعل مضارع مجزوم لوقوعه جوابًا للطلب.
﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينشر﴾.
﴿ربكم﴾: فاعل ينشر.
﴿من رحمته﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول ينشر المحذوف، أي: ينشر لكم نجاحًا من رحمته.
﴿ويهيئ﴾: عطف على ينشر.
﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهيئ﴾.
﴿من أمركم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿مرفقًا﴾ وتقدم عليه.
﴿مرفقًا﴾: مفعول به.
18:17Page 295
۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا ١٧
And [had you been present], you would see the sun when it rose, inclining away from their cave on the right, and when it set, passing away from them on the left, while they were [lying] within an open space thereof. That was from the signs of Allāh. He whom Allāh guides is the [rightly] guided, but he whom He sends astray - never will you find for him a protecting guide.
﴿وترى﴾: الواو استئنافية، وترى فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت.
﴿الشمس﴾: مفعول به. وجملة ﴿وترى الشمس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا﴾: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿تزاور﴾.
﴿طلعت﴾: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على الشمس، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿تزاور﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هي، وجملة ﴿تزاور﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿عن كهفهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تزاور﴾.
﴿ذات اليمين﴾: ظرف مكان متعلق بـ﴿تزاور﴾. وجملة الشرط ﴿إذا طلعت...﴾ في محل نصب حال من الشمس.
﴿وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾: الواو عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿تقرضهم﴾، و﴿غربت﴾ فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على الشمس، وجملة ﴿غربت﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿تقرضهم﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره هي، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿تقرضهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿ذات الشمال﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿تقرضهم﴾، وجملة ﴿إذا غربت تقرضهم﴾ معطوفة على جملة ﴿إذا طلعت تزاور﴾ فهي في محل نصب.
﴿وهم في فجوة منه﴾: الواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿في فجوة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فجوة﴾.
﴿ذلك من آيات الله﴾: ذلك مبتدأ، و﴿من آيات الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿من يهد الله فهو المهتد﴾: من شرطية في محل نصب مفعول مقدم، ويهد فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاء رابطة للجواب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والمهتدي خبره.
﴿ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدًا﴾: عطف على ما تقدم، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، وتجد فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، و﴿وليا﴾ مفعول به أول، و﴿مرشدا﴾ نعت، وجملة ﴿لن تجد له﴾ في محل جزم جواب الشرط.
18:18Page 295
وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا ١٨
And you would think them awake, while they were asleep. And We turned them to the right and to the left, while their dog stretched his forelegs at the entrance. If you had looked at them, you would have turned from them in flight and been filled by them with terror.
﴿وتحسبهم﴾: الواو استئنافية، وتحسبهم فعل مضارع، والفاعل مستتر، ومفعول به أول.
﴿أيقاظًا﴾: مفعول به ثان.
﴿وهم رقود﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، ورقود خبر، والجملة في محل نصب حال. وجملة ﴿وتحسبهم أيقاظا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ونقلبهم﴾: الواو عاطفة، ونقلبهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به.
﴿ذات اليمين﴾: ظرف متعلق بـ﴿نقلبهم﴾.
﴿وذات الشمال﴾: عطف على ذات اليمين.
﴿وكلبهم﴾: الواو للحال، وكلبهم مبتدأ.
﴿باسط﴾: خبر.
﴿ذراعيه﴾: مفعول به.
﴿بالوصيد﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿باسط﴾ وجملة ﴿كلبهم باسط﴾ جملة حالية.
﴿لو﴾: شرطية.
﴿اطلعت﴾: فعل وفاعل.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اطلعت﴾.
﴿لوليت﴾: اللام واقعة في جواب لو، و﴿وليت﴾ فعل وفاعل.
﴿منهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرارًا﴾.
﴿فرارًا﴾: نائب عن المفعول المطلق من معنى الفعل قبله، أو مصدر في موضع الحال، أي: فارًّا.
﴿لملئت﴾: عطف على لوليت.
﴿منهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رعبًا﴾.
﴿رعبًا﴾: تمييز، أو مفعول ثان لـ﴿ملئت﴾.
18:19Page 295
وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا ١٩
And similarly,1 We awakened them that they might question one another. Said a speaker from among them, "How long have you remained [here]?" They said, "We have remained a day or part of a day." They said, "Your Lord is most knowing of how long you remained. So send one of you with this silver coin of yours to the city and let him look to which is the best of food and bring you provision from it and let him be cautious. And let no one be aware of you.
﴿وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وبعثناهم فعل وفاعل ومفعول به، وليتساءلوا: اللام للتعليل، ويتساءلوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بعثناهم﴾، والظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿قال قائل منهم كم لبثتم﴾: ﴿قال قائل﴾ فعل وفاعل، وكم اسم استفهام في محل نصب على الظرفية، والمميز المنصوب محذوف تقديره: كم يومًا، بدليل الجواب عليه، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قائل﴾.
﴿قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، وجملة لبثنا مقول القول، ويومًا ظرف متعلق بـ﴿لبثنا﴾، أو حرف عطف، بعض يوم عطف على ﴿يومًا﴾.
﴿قالوا ربكم أعلم بما لبثتم﴾: قالوا فعل وفاعل، وربكم مبتدأ، وأعلم خبره، ﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بأعلم، ولبثتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فدعوا التساؤل وخذوا فيما هو أهم وأجدى لنا في موقفنا هذا فابعثوا، وأحدكم مفعول به، وبورقكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابعثوا﴾، أو بمحذوف حال من أحدكم، والباء للملابسة، أي: متلبسًا بها ومصاحبًا لها، و﴿هذه﴾ نعت لـ﴿ورقكم﴾، و﴿إلى المدينة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابعثوا﴾، ﴿فلينظر﴾ الفاء عاطفة، واللام لام الأمر، وينظر مضارع مجزوم بلام الأمر، وأيها استفهامية، أو موصولة، وهي مبتدأ خبره أزكى، وطعامًا تمييز محول عن المضاف إليه.
﴿فليأتكم برزق منه وليتلطف﴾: الفاء عاطفة، واللام لام الأمر، ويأت مجزوم بلام الأمر، والفاعل مستتر تقديره: هو، والكاف مفعول به، و﴿برزق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتكم﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رزق﴾، وليتلطف عطف على فليأتكم.
﴿ولا يشعرن بكم أحدا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويشعرن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم بلا الناهية، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشعرن﴾، وأحدًا مفعول به.
18:20Page 295
إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ٢٠
Indeed, if they come to know of you, they will stone you or return you to their religion. And never would you succeed, then - ever."
﴿إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم﴾: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسم إن، وإن شرطية، ويظهروا فعل الشرط، والواو فاعل، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظهروا﴾، ويرجموكم جواب الشرط، ﴿أو يعيدوكم﴾ عطف على يرجموكم، و﴿في ملتهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعيدوكم﴾، وجملة الشرط والجواب في محل رفع خبر إن.
﴿ولن تفلحوا إذا أبدا﴾: الواو عاطفة، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتفلحوا فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، والواو فاعل، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، وأبدًا ظرف متعلق بـ﴿تفلحوا﴾.
18:21Page 296
وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا ٢١
And similarly, We caused them to be found that they [who found them] would know that the promise of Allāh is truth and that of the Hour there is no doubt. [That was] when they1 disputed among themselves about their affair and [then] said, "Construct over them a structure. Their Lord is most knowing about them." Said those who prevailed in the matter, "We will surely take [for ourselves] over them a masjid."2
﴿وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها﴾: كذلك الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وأعثرنا فعل وفاعل، والمفعول به محذوف، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعثرنا﴾، و﴿ليعلموا﴾ اللام للتعليل، ويعلموا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أعثرنا﴾، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ليعلموا، وحق خبر أن، ﴿وأن الساعة﴾ عطف، ولا نافية للجنس، وريب اسم لا مبني على الفتح في محل نصب، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، وجملة لا واسمها وخبرها في محل رفع خبر أن.
﴿إذ يتنازعون بينهم أمرهم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿أعثرنا﴾، وجملة ﴿يتنازعون﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿بينهم﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿يتنازعون﴾، وأمرهم نصب بنزع الخافض، أي: في أمرهم، وقيل: تنازعوا تنصب مفعولا إذا كانت بمعنى التجاذب.
﴿فقالوا ابنوا عليهم بنيانا﴾: الفاء عاطفة، وقالوا فعل وفاعل، وجملة ﴿ابنوا﴾ فعل أمر وفاعل، وهو مقول القول، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابنوا﴾، وبنيانًا مفعول به، وجملة ﴿ابنوا عليهم بنيانًا﴾ مقول قولهم.
﴿ربهم أعلم بهم﴾: ﴿ربهم﴾ مبتدأ، و﴿أعلم﴾ خبر، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بأعلم.
﴿قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا﴾: ﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿غلبوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿على أمرهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غلبوا﴾، و﴿لنتخذن﴾ اللام لام القسم، ونتخذن فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومسجدًا مفعول به.
18:22Page 296
سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا ٢٢
They [i.e., people] will say there were three, the fourth of them being their dog; and they will say there were five, the sixth of them being their dog - guessing at the unseen; and they will say there were seven, and the eighth of them was their dog. Say, [O Muḥammad], "My Lord is most knowing of their number. None knows them except a few. So do not argue about them except with an obvious argument1 and do not inquire about them among [the speculators] from anyone."
﴿سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم﴾: السين للاستقبال، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿ثلاثة﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم ثلاثة، و﴿رابعهم﴾ مبتدأ، و﴿كلبهم﴾ خبر، وجملة ﴿هم ثلاثة﴾ مقول القول، وجملة ﴿رابعهم كلبهم﴾ في محل رفع نعت لـ﴿ثلاثة﴾.
﴿ويقولون خمسة سادسهم كلبهم﴾: الواو عاطفة، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿خمسة﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم خمسة، و﴿سادسهم﴾ مبتدأ، و﴿كلبهم﴾ خبر، وجملة ﴿هم خمسة﴾ مقول القول، وجملة ﴿سادسهم كلبهم﴾ في محل رفع نعت لـ﴿خمسة﴾، وجملة ﴿ويقولون خمسة﴾ معطوفة على الجملة السابقة.
﴿رجما بالغيب﴾: ﴿رجمًا﴾ منصوب على المصدرية بفعل محذوف، أي: يرجمون رجمًا، أو على الحال بمعنى: راجمين، و﴿بالغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رجمًا﴾.
﴿ويقولون سبعة﴾: الواو عاطفة، و﴿يقولون﴾ فعل وفاعل، و﴿سبعة﴾ خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هم سبعة.
﴿وثامنهم كلبهم﴾: الواو عاطفة، و﴿ثامنهم﴾ مبتدأ، و﴿كلبهم﴾ خبره، والجملة معطوفة على ﴿هم سبعة﴾.
﴿قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره أنت، ﴿ربي﴾ مبتدأ، و﴿أعلم﴾ خبره، و﴿بعدتهم﴾ جار ومجرور متعلقان بأعلم، وجملة ﴿ربي أعلم بعدتهم﴾ مقول القول، وجملة ﴿ما يعلمهم...﴾ استئناف بياني لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وما نافية، ويعلمهم فعل مضارع ومفعول به، وإلا أداة حصر، وقليل فاعل يعلمهم.
﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾: الفاء الفصيحة، أي: إن عرفت هذا وحق لك أن تعرفه فلا تجادل، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تمار﴾ مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وإلا أداة حصر، ومراء مفعول مطلق، وظاهرًا صفة.
﴿ولا تستفت فيهم منهم أحدا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، تستفت مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿فيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستفت﴾، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿أحدًا﴾، وأحدًا مفعول به.
18:23Page 296
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا ٢٣
And never say of anything, "Indeed, I will do that tomorrow,"
﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتقولن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿لشيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقولن﴾، وإن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، و﴿فاعل﴾ خبر إن، وجملة ﴿إني فاعل﴾ مقول القول، و﴿ذلك﴾ مفعول لـ﴿فاعل﴾، وغدًا ظرف متعلق بـ﴿فاعل﴾.
18:24Page 296
إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا ٢٤
Except [when adding], "If Allāh wills." And remember your Lord when you forget [it] and say, "Perhaps my Lord will guide me to what is nearer than this to right conduct."
﴿إلا أن يشاء الله﴾: استثناء مفرغ، وجملة ﴿أن يشاء الله﴾ حال، والتقدير: لا تقولن: أفعل غدًا إلا قائلا: إن شاء الله. وقيل: التقدير: إلا بأن يشاء الله، فالمصدر ﴿أن يشاء الله﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: إلا متلبسًا بقول: إن شاء الله. وقيل: إن الاستثناء منقطع، وموضع ﴿أن يشاء الله﴾ نصب على الاستثناء.
﴿واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا﴾: ﴿واذكر﴾ عطف على ما تقدم، وربك مفعول به، ولا بد من حذف مضاف، أي: مشيئة ربك، وإذا ظرف متعلق بـ﴿اذكر﴾، وجملة ﴿نسيت﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجوابها محذوف دل عليه ما قبله، أي: فاذكر، و﴿قل﴾ عطف على ﴿اذكر﴾، وعسى فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر، وهو من أفعال الرجاء، واسمها مستتر تقديره: هو، ﴿وأن يهديني﴾ أن وما في حيزها خبر، وربي فاعل يهديني، و﴿لأقرب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهديني﴾، و﴿من هذا﴾ جار ومجرور متعلقان بأقرب، ورشدًا تمييز، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، أي: يهديني هداية.
18:25Page 296
وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا ٢٥
And they remained in their cave for three hundred years and exceeded by nine.1
﴿ولبثوا﴾: عطف على ما تقدم.
﴿في كهفهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿لبثوا﴾.
﴿ثلاثمائة﴾: ﴿ثلاث﴾ ظرف، و﴿مائة﴾ مضاف إليه.
﴿سنين﴾: عطف بيان لـ﴿ثلاثمائة﴾ أو بدل.
﴿وازدادوا﴾: فعل وفاعل.
﴿تسعًا﴾: مفعول به، أي: تسع سنين.
18:26Page 296
قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا ٢٦
Say, "Allāh is most knowing of how long they remained. He has [knowledge of] the unseen [aspects] of the heavens and the earth. How Seeing is He and how Hearing! They have not besides Him any protector, and He shares not His legislation with anyone."
﴿قل الله أعلم بما لبثوا﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، والجملة مقول القول، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة ﴿لبثوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿له غيب السماوات والأرض﴾: ﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿غيب السماوات والأرض﴾ مبتدأ مؤخر.
﴿أبصر به وأسمع﴾: أبصر صيغة تعجب، وهو فعل ماض أتى على صيغة الأمر ومعناه الخبر، والباء صلة في الفاعل إصلاحًا للفظ، وأسمع عطف على أبصر.
﴿ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا﴾: ما نافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف جر صلة، وولي مبتدأ مؤخر محلا، ﴿ولا﴾ الواو عاطفة، ولا نافية، ويشرك فعل مضارع وفاعل مستتر، و﴿في حكمه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشرك﴾، وأحدًا مفعول به.
18:27Page 296
وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا ٢٧
And recite, [O Muḥammad], what has been revealed to you of the Book of your Lord. There is no changer of His words, and never will you find in other than Him a refuge.
﴿واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك﴾: الواو عاطفة، واتل فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿أوحي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، و﴿من كتاب ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما﴾.
﴿لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا﴾: لا نافية للجنس، و﴿مبدل﴾ اسمها مبني على الفتح، و﴿لكلماته﴾ خبر، والجملة حالية، ﴿ولن تجد﴾ عطف، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿تجد﴾، و﴿ملتحدا﴾ مفعول به أول.
18:28Page 297
وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ٢٨
And keep yourself patient [by being] with those who call upon their Lord in the morning and the evening, seeking His face [i.e., acceptance]. And let not your eyes pass beyond them, desiring adornments of the worldly life, and do not obey one whose heart We have made heedless of Our remembrance and who follows his desire and whose affair is ever [in] neglect.1
﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾: الواو عاطفة، واصبر فعل أمر معطوف، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ونفسك مفعول به، و﴿مع الذين﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿اصبر﴾، وجملة ﴿يدعون ربهم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وربهم مفعول به، و﴿بالغداة والعشي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾، وجملة ﴿يريدون وجهه﴾ حال.
﴿ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا﴾: عطف على ﴿واصبر﴾، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تعد﴾ مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وعيناك فاعل، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعد﴾، وجملة ﴿تريد زينة الحياة الدنيا﴾ حال، والدنيا صفة.
﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتطع مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر، ومَن اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿أغفلنا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وقلبه مفعول به، و﴿عن ذكرنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغفلنا﴾، و﴿اتبع هواه﴾ فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به.
﴿وكان أمره فرطا﴾: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، وأمره اسم كان، وفرطا خبر كان.
18:29Page 297
وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ٢٩
And say, "The truth is from your Lord, so whoever wills - let him believe; and whoever wills - let him disbelieve." Indeed, We have prepared for the wrongdoers a fire whose walls will surround them. And if they call for relief, they will be relieved with water like murky oil, which scalds [their] faces. Wretched is the drink, and evil is the resting place.
﴿وقل الحق من ربكم﴾: الحق خبر لمبتدأ محذوف، و﴿من ربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو الحق مبتدأ، و﴿من ربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿فمن شاء فليؤمن﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومَن شرطية مبتدأ، وشاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: هو، والفاء رابطة للجواب، واللام لام الأمر، ويؤمن مضارع مجزوم بلام الأمر.
﴿ومن شاء فليكفر﴾: الواو حرف عطف، ومن شرطية مبتدأ، وشاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: هو، والفاء رابطة للجواب، واللام لام الأمر، ويكفر مضارع مجزوم بلام الأمر، والجملة معطوفة على سابقتها.
﴿إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسم إن، وجملة ﴿أعتدنا﴾ خبر إن، وللظالمين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدنا﴾، ونارًا مفعول به، و﴿أحاط بهم سرادقها﴾ الجملة صفة لـ﴿نارا﴾، وأحاط فعل ماض، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحاط﴾، وسرادقها فاعل أحاط.
﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويستغيثوا فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، ويغاثوا جواب الشرط، و﴿بماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغاثوا﴾، و﴿كالمهل﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل جر صفة لـ﴿ماء﴾، و﴿المهل﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿يشوي الوجوه﴾ صفة ثانية أو حال، والوجوه مفعول به.
﴿بئس الشراب وساءت مرتفقا﴾: بئس فعل ماض جامد من أفعال الذم، والشراب فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: هي، وساءت عطف على بئس، ومرتفقًا تمييز محول عن الفاعل، أي: وساء مرتفقها.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences