Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
مريم
Maryam
Mary · Meccan · 98 ayahs
﴿كهيعص﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
19:2Page 305
ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ ٢
[This is] a mention of the mercy of your Lord to His servant Zechariah
﴿ذكر رحمة ربك عبده زكريا﴾: ذكر خبر لمبتدأ محذوف، ورحمة ربك مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله، وعبده مفعول به لرحمة، وزكريا بدل من عبده، أو عطف بيان له.
19:3Page 305
إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا ٣
When he called to his Lord a private call [i.e., supplication].
﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿رحمة﴾، وجملة ﴿نادى﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿نادى﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿ربه﴾ مفعول به، والهاء مضاف إليه، و﴿نداء﴾ مفعول مطلق، و﴿خفيًّا﴾ صفة.
19:4Page 305
قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا ٤
He said, "My Lord, indeed my bones have weakened, and my head has filled1 with white, and never have I been in my supplication to You, my Lord, unhappy [i.e., disappointed].
﴿قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا﴾: رب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة ﴿وهن العظم﴾ خبر إن، و﴿مني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واشتعل عطف على وهن، والرأس فاعل، وشيبًا تمييز محول عن الفاعل.
﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾: الواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وأكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، واسمها مستتر تقديره: أنا، وشقيًّا خبر أكن منصوب، وبدعائك جار ومجرور متعلقان بـ﴿شقيًّا﴾، ورب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة.
19:5Page 305
وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا ٥
And indeed, I fear the successors1 after me, and my wife has been barren, so give me from Yourself an heir
﴿وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا﴾: ﴿وإني﴾ عطف على ﴿إني وهن﴾، والياء اسم إن، وجملة ﴿خفت﴾ خبرها، والموالي مفعول به، ﴿من ورائي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الموالي﴾، أو بمحذوف هو حال من الموالي، والياء في محل جر مضاف إليه. ﴿وكانت امرأتي عاقرًا﴾: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، والتاء للتأنيث، وامرأة اسم كان مرفوع، والياء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وعاقرا خبر كان منصوب.
﴿فهب لي من لدنك وليا﴾: الفاء الفصيحة، وهب فعل دعاء، ولي جار ومجرور متعلقان بـ﴿هب﴾، و﴿من لدنك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ووليًّا مفعول به لـ﴿هب﴾.
19:6Page 305
يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا ٦
Who will inherit me1 and inherit from the family of Jacob. And make him, my Lord, pleasing [to You]."
﴿يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا﴾: جملة يرثني صفة لـ﴿وليًّا﴾، ويرث عطف على يرثني، و﴿من آل يعقوب﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يرث﴾، والمفعول محذوف، والمراد إرث النبوة والعلم، والياء في ﴿يرثني﴾ منصوبة بنزع الخافض، واجعله فعل دعاء وفاعل مستتر، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، ورضيًّا مفعول به ثان لاجعله.
19:7Page 305
يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا ٧
[He was told],1 "O Zechariah, indeed We give you good tidings of a boy whose name will be John. We have not assigned to any before [this] name."
﴿يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى﴾: يا حرف نداء، وزكريا منادى علم مبني على الضم، وإنا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة نبشرك خبر إن، والكاف مفعول به، وبغلام جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبشرك﴾، و﴿اسمه﴾ مبتدأ، و﴿يحيى﴾ خبره، والجملة الاسمية صفة لغلام.
﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾: الجملة صفة ثانية لغلام، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول نجعل الثاني، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسميًّا مفعول نجعل الأول.
19:8Page 305
قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا ٨
He said, "My Lord, how will I have a boy when my wife has been barren and I have reached extreme old age?"
﴿قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا﴾: رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وأنى اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بالاستقرار في خبر يكون، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، وغلام اسمها المؤخر، و﴿وكانت امرأتي عاقرًا﴾: الواو للحال، وكان فعل ماض ناقص، والتاء للتأنيث، وامرأة اسم كان مرفوع، والياء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وعاقرا خبر كان منصوب، والجملة حالية، وقد بلغت من الكبر جملة حالية أيضًا، ومن الكبر جار ومجرور متعلقان ببلغت، أو بمحذوف حال من ﴿عتيًّا﴾، لأنه كان صفة له، وتقدم عليه، وعتيًّا مفعول بلغت.
19:9Page 305
قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا ٩
[An angel] said, "Thus [it will be]; your Lord says, 'It is easy for Me, for I created you before, while you were nothing.'"
﴿قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا﴾: ﴿قال﴾ فعل ماض وفاعله مستتر، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك، أو في محل نصب بـ﴿قال﴾، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، والإشارة إلى مبهم يدل عليه: ﴿هو علي هين﴾، و﴿قال ربك﴾ فعل وفاعل، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿علي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هين﴾، و﴿هين﴾ خبر ﴿هو﴾، وقد: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وخلقتك فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقتك﴾، والواو حالية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تك﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسم ﴿تك﴾ مستتر، وشيئًا خبر تك، وجملة ولم تك شيئًا حال متداخلة.
19:10Page 305
قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا ١٠
[Zechariah] said, "My Lord, make for me a sign." He said, "Your sign is that you will not speak to the people for three nights, [being] sound."1
﴿قال رب اجعل لي آية﴾: رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، واجعل فعل دعاء، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، وآية مفعول به أول.
﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾: آيتك مبتدأ، وأن وما في حيزها خبر، والناس مفعول به، و﴿ثلاث ليال﴾ نصب على الظرف، والظرف متعلق بـ﴿تكلم﴾، وسويًّا حال من فاعل تكلم، وقيل: سويًّا نصب على الصفة لـ﴿ثلاث﴾ بمعنى أنها كاملات.
19:11Page 305
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ١١
So he came out to his people from the prayer chamber and signaled to them to exalt [Allāh] in the morning and afternoon.
﴿فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾: الفاء استئنافية. وخرج: فعل وفاعل مستتر. و﴿على قومه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. و﴿من المحراب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خرج﴾. ﴿فأوحى﴾: عطف على ﴿خرج﴾. وإليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾. و﴿أن﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول به. وجملة ﴿سبحوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وسبحوا: فعل أمر، والواو: فاعل، وبكرة: ظرف زمان متعلق بـ﴿سبح﴾، وعشيًّا عطف على ﴿بكرة﴾.
19:12Page 306
يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا ١٢
[Allāh said], "O John, take the Scripture [i.e., adhere to it] with determination." And We gave him judgement [while yet] a boy
﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾: ﴿يا﴾ أداة نداء، و﴿يحيى﴾ منادى مفرد علم، و﴿خذ الكتاب﴾ فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿بقوة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خذ، والباء للملابسة، أي: حال كونك متلبسًا بقوة واجتهاد.
﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وآتيناه فعل وفاعل ومفعول به أول، والحكم مفعول به ثان، وصبيًّا حال من الهاء.
19:13Page 306
وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا ١٣
And affection from Us and purity, and he was fearing of Allāh
﴿وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا﴾: الواو عاطفة، وحنانًا عطف على الحكم، أي: وآتيناه حنانًا، وقيل: مفعول مطلق لفعل محذوف، و﴿من لدنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿حنانًا﴾، وزكاة عطف على ﴿حنانًا﴾، وكان تقيًا عطف على آتيناه، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وتقيًّا خبر كان منصوب.
19:14Page 306
وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا ١٤
And dutiful to his parents, and he was not a disobedient tyrant.
﴿وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا﴾: الواو عاطفة، وبرًّا عطف على ﴿تقيًّا﴾، وبوالديه جار ومجرور متعلقان بـ﴿برًّا﴾، ولم يكن عطف على: وكان تقيًّا، واسم يكن مستتر تقديره: هو، وجبارًا خبرها، وعصيًّا نعت.
19:15Page 306
وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا ١٥
And peace be upon him the day he was born and the day he dies and the day he is raised alive.
﴿وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا﴾: الواو استئنافية، وسلام مبتدأ، وساغ الابتداء به مع أنه نكرة لتضمنه الدعاء، وعليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ويوم ظرف متعلق بـ﴿سلام﴾، وجملة ولد مضاف إليه، وجملة ﴿وسلام عليه يوم ولد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما بعده عطف عليه، و﴿حيًّا﴾ حال.
19:16Page 306
وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا شَرۡقِيّٗا ١٦
And mention, [O Muḥammad], in the Book [the story of] Mary, when she withdrew from her family to a place toward the east.
﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت﴾: الواو استئنافية، واذكر فعل أمر وفاعل مستتر تقديره: أنت، وفي الكتاب جار ومجرور متعلقان باذكر، ومريم مفعول به، و﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بمضاف محذوف والتقدير: واذكر خبر مريم أو نبأ مريم، فالظرف متعلق بذلك الخبر أو النبأ. أو ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من مريم، والمعنى: اذكر وقت انتباذها، وجملة ﴿انتبذت﴾ في محل جر مضاف إليه، ومن أهلها حال، ومكانًا ظرف متعلق بانتبذت، أي: في مكان، أو مفعول به على أن معنى انتبذت: أتت، وشرقيًّا نعت، وجملة ﴿واذكر في الكتاب مريم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
19:17Page 306
فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا ١٧
And she took, in seclusion from them, a screen. Then We sent to her Our Angel [i.e., Gabriel], and he represented himself to her as a well-proportioned man.
﴿فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا﴾: الفاء عاطفة، واتخذت فعل ماض وفاعل مستتر، ومن دونهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، وحجابًا مفعول به أول، ﴿فأرسلنا﴾ عطف على ﴿فاتخذت﴾، وإليها جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وروحنا مفعول به، فتمثل عطف أيضًا، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمثل﴾، وبشرًا حال، وسويًّا نعت، وسوغ وقوع الحال جامدة وصفها.
19:18Page 306
قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا ١٨
She said, "Indeed, I seek refuge in the Most Merciful from you, [so leave me], if you should be fearing of Allāh."
﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾: إن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة أعوذ خبر إن، والجملة مقول القول، وبالرحمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعوذ﴾، ومنك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعوذ﴾ أيضًا، وإن حرف شرط جازم وكنت فعل ماض ناقص، والتاء ضمير مبني في محل رفع اسم كان، وتقيًّا خبر كان منصوب، وجواب الشرط محذوف.
19:19Page 306
قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا ١٩
He said, "I am only the messenger of your Lord to give you [news of] a pure boy [i.e., son]."
﴿قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأنا مبتدأ، ورسول خبر، و﴿ربك﴾ مضاف إليه، واللام للتعليل، وأهب فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان برسول أو بفعل محذوف تقديره: أرسلني، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهب﴾، وغلامًا مفعول به، وزكيًّا صفة.
19:20Page 306
قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ وَلَمۡ أَكُ بَغِيّٗا ٢٠
She said, "How can I have a boy while no man has touched me and I have not been unchaste?"
﴿قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا﴾: أنى اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بالاستقرار في خبر يكون. ﴿ولم يمسسني﴾: الواو حالية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويمسسني مضارع مجزوم بلم، والياء مفعول به، وبشر فاعل. ﴿ولم أك بغيًّا﴾: لم حرف نفي وقلب وجزم، وأك مضارع مجزوم، وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسم أك مستتر، وبغيًّا خبرها.
19:21Page 306
قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا ٢١
He said, "Thus [it will be]; your Lord says, 'It is easy for Me, and We will make him a sign to the people and a mercy from Us. And it is a matter [already] decreed.'"
﴿قال كذلك قال ربك هو علي هين﴾: كذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، وقال ربك فعل وفاعل، و﴿هو﴾ مبتدأ، وعلي جار ومجرور متعلقان بـ﴿هين﴾، وهين خبر هو.
﴿ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا﴾: لنجعله تعليل معلله محذوف، أي: فعلنا ذلك. أو هو معطوف على مضمر، أي: لنبين به قدرتنا ولنجعله آية. وآية مفعول به ثان لـ﴿نجعله﴾، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، ورحمة منا عطف على آية. ﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ كان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر، وأمرا خبر كان منصوب، ومقضيًّا صفة.
19:22Page 306
۞ فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا ٢٢
So she conceived him, and she withdrew with him to a remote place.
﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا﴾: الفاء عاطفة على محذوف، تقديره: فنفخ جبريل في جيب درعها فحملته، فانتبذت عطف على فحملته، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في موضع نصب على الحال، و﴿مكانًا﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿انتبذ﴾، أو مفعول به، وقصيًّا صفة.
19:23Page 306
فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا ٢٣
And the pains of childbirth drove her to the trunk of a palm tree. She said, "Oh, I wish I had died before this and was in oblivion, forgotten."
﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة﴾: الفاء عاطفة، وأجاءها فعل ماض، ومفعول به مقدم، والمخاض فاعل مؤخر، و﴿إلى جذع﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والنخلة مضاف إليه.
﴿قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾: يا حرف نداء، والمنادى محذوف، أو حرف تنبيه، وليت حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم ليت، وجملة مت خبر ليت، وهي فعل وفاعل، والظرف منصوب وهو متعلق بـ﴿مت﴾، وهذا مضاف إليه. ﴿وكنت﴾: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، والتاء ضمير مبني في محل رفع اسم كان، ونسيًا خبر كان منصوب، ومنسيًّا نعت، أو تأكيد لـ﴿نسيًا﴾، لأنه بمعناه.
19:24Page 306
فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا ٢٤
But he1 called her from below her, "Do not grieve; your Lord has provided beneath you a stream.
﴿فناداها من تحتها ألا تحزني﴾: الفاء: عاطفة، وناداها: فعل، ومفعول به، وفاعل مستتر يعود على المَلَك أو عيسى. و﴿من تحتها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ناداها﴾، أو بمحذوف حال من الفاعل. وأن تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. ولا ناهية، وتحزني مجزوم بلا. وقيل: ﴿أن﴾ مصدرية، وتحزني منصوب بها، ولا نافية، وأن وما بعدها نصب بنزع الخافض المتعلق بالنداء. وجملة ﴿لا تحزني﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾: قد حرف تحقيق، و﴿جعل ربك﴾ فعل وفاعل، وتحتك ظرف متعلق بمحذوف هو المفعول الثاني لجعل، وسريًّا هو المفعول الأول.
19:25Page 306
وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا ٢٥
And shake toward you the trunk of the palm tree; it will drop upon you ripe, fresh dates.
﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾: الواو عاطفة، وهزي فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والياء هي الفاعل، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿هزي﴾. ﴿بجذع النخلة﴾: الباء صلة وجذع النخلة مفعول، وتساقط مجزوم في جواب الطلب، وعليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿تساقط﴾، ورطبًا مفعول به، وجنيًّا صفة.
19:26Page 307
فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا ٢٦
So eat and drink and be contented. And if you see from among humanity anyone, say, 'Indeed, I have vowed to the Most Merciful abstention, so I will not speak today to [any] man.'"
﴿فكلي واشربي وقري عينا﴾: الفاء الفصيحة، وكلي فعل أمر، والياء فاعل، وما بعده عطف عليه، وعينًا تمييز محول عن الفاعل، إذ الأصل: لتقر عينك.
﴿فإما ترين من البشر أحدا﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية أدغمت نونها بـ﴿ما﴾، وما صلة، وترين فعل الشرط، ونون التوكيد، و﴿من البشر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿أحدًا﴾، وأحدًا مفعول به.
﴿فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقولي فعل أمر مبني على حذف النون، والياء فاعل، وإن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة نذرت خبر إن، والجملة مقول القول، وللرحمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذرت﴾، وصومًا مفعول به. ﴿فلن﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وأكلم منصوب بلن، واليوم ظرف متعلق بـ﴿أكلم﴾، وإنسيًّا مفعول به.
19:27Page 307
فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا ٢٧
Then she brought him to her people, carrying him. They said, "O Mary, you have certainly done a thing unprecedented.
﴿فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا﴾: الفاء استئنافية، وأتت فعل وفاعل مستتر، والتاء للتأنيث، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مصحوبة به، وقيل: متعلقان بـ﴿أتت﴾، وقومها مفعول به، وجملة تحمله حال ثانية، إما من ضمير مريم، وإما من ضمير عيسى في: به، وجملة ﴿فأتت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، قالوا فعل وفاعل، ويا حرف نداء، ومريم منادى، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وجئت فعل وفاعل، وشيئًا مفعول به، أي: فعلت شيئًا، وفريًّا نعت، وقيل: منصوب على المصدرية، أي: نوعًا من المجيء غريبًا.
19:28Page 307
يَٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيّٗا ٢٨
O sister [i.e., descendant] of Aaron, your father was not a man of evil, nor was your mother unchaste."
﴿يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا﴾: يا حرف نداء، و﴿أخت هارون﴾ منادى مضاف. ﴿ما كان أبوك امرأ سوء﴾: ما نافية، وكان فعل ناسخ، وأبو اسم كان مرفوع بالواو، لأنه من الأسماء الخمسة، والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وامرأ خبر كان منصوب، وسوء مضاف إليه. ﴿وما كانت أمك بغيًّا﴾ عطف على الجملة التي سبقتها.
19:29Page 307
فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيّٗا ٢٩
So she pointed to him. They said, "How can we speak to one who is in the cradle a child?"
﴿فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾: الفاء عاطفة، وأشارت فعل وفاعل مستتر، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشارت﴾، قالوا فعل وفاعل، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، ونكلم فعل مضارع وفاعل مستتر، و﴿مَن﴾ اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به، وجملة كان صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، واسم كان مستتر، و﴿في المهد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وصبيًّا خبر كان.
19:30Page 307
قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا ٣٠
[Jesus] said, "Indeed, I am the servant of Allāh. He has given me the Scripture and made me a prophet.
﴿قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا﴾: جملة ﴿إني عبد الله﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وعبد الله خبر إن، وجملة ﴿آتاني الكتاب﴾ حالية، والكتاب مفعول به ثان، و﴿جعلني نبيًّا﴾ فعل ماض، وفاعل مستتر، ومفعولاه.
19:31Page 307
وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا ٣١
And He has made me blessed wherever I am and has enjoined upon me prayer and zakāh as long as I remain alive
﴿وجعلني مباركا أين ما كنت﴾: ﴿وجعلني مباركًا﴾ عطف على ﴿وجعلني نبيًّا﴾، وأينما اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بالجواب المحذوف، وكان تامة، والتاء فاعلها، وقيل: ناقصة، وأينما متعلق بمحذوف خبرها المقدم.
﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا﴾: ﴿ما دمت﴾ ما مصدرية ظرفية، ودمت فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وحيًّا خبرها. والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل منصوب على الظرفية، والظرف متعلق بـ﴿أوصاني﴾.
19:32Page 307
وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا ٣٢
And [made me] dutiful to my mother, and He has not made me a wretched tyrant.
﴿وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا﴾: مفعول به ثان لفعل محذوف تقديره ﴿جعلني﴾، و﴿بوالدتي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿برًّا﴾، ﴿ولم يجعلني﴾ عطف على ﴿وجعلني﴾، وجبارًا مفعول به ثان، وشقيًّا صفة.
19:33Page 307
وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا ٣٣
And peace is on me the day I was born and the day I will die and the day I am raised alive."
﴿والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا﴾: السلام مبتدأ، و﴿علي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، ويوم ظرف متعلق بمعنى الاستقرار المتعلق به الجار والمجرور ﴿عليَّ﴾، وجملة ولدت مضاف إليه، ويوم أبعث عطف على يوم ولدت، وكذلك يوم أبعث، وحيًّا حال.
19:34Page 307
ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ ٣٤
That is Jesus, the son of Mary - the word of truth about which they are in dispute.
﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون﴾: ذلك اسم إشارة، مبتدأ، وعيسى خبره، و﴿ابن﴾ بدل، و﴿مريم﴾ مضاف إليه، و﴿قول﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة، أي: أقول قولَ الحق، و﴿الذي﴾ نعت للقول إن أريد به عيسى، أو صفة للحق نفسه، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمترون﴾، وجملة فيه يمترون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
19:35Page 307
مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٣٥
It is not [befitting] for Allāh to take a son; exalted is He!1 When He decrees an affair, He only says to it, "Be," and it is.
﴿ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن يتخذ﴾ اسم كان، و﴿مِن﴾ صلة، وولد مجرور بمن لفظًا مفعول به منصوب محلًّا، وسبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه.
﴿إذا قضى أمرا﴾: إذا ظرف مستقبل، وجملة قضى في محل جر بالإضافة، وأمرًا مفعول به.
﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وجملة إنما يقول لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾، وكن فعل أمر تام، والجملة مقول القول، والفاء استئنافية، ويكون فعل مضارع تام مرفوع بالضمة، والفاعل هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
19:36Page 307
وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٣٦
[Jesus said], "And indeed, Allāh is my Lord and your Lord, so worship Him. That is a straight path."
﴿وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسم إن منصوب، وربي خبر إن، وربكم عطف على ربي، فاعبدوه: الفاء الفصيحة، وجملة ﴿وإن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واعبدوه: فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، وهذا مبتدأ، وصراط خبر، ومستقيم صفة لصراط، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
19:37Page 307
فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ ٣٧
Then the factions differed [concerning Jesus] from among them, so woe to those who disbelieved - from the scene of a tremendous Day.
﴿فاختلف الأحزاب من بينهم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واختلف الأحزاب فعل وفاعل، و﴿من بينهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الأحزاب.
﴿فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم﴾: الفاء عاطفة، وويل مبتدأ، وللذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ويل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن مشهد جار ومجرور متعلقان بـ﴿ويل﴾.
19:38Page 307
أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٣٨
How [clearly] they will hear and see the Day they come to Us, but the wrongdoers today are in clear error.
﴿أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين﴾: أسمع فعل ماض أتى على صيغة الأمر للتعجب، والباء حرف صلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية، و﴿يوم﴾ ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بـ﴿أسمع وأبصر﴾، وجملة ﴿يأتوننا﴾ في محل جر مضاف إليه، ولكن مخففة مهملة، والظالمون مبتدأ، واليوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بـ﴿ضلال﴾، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومبين صفة.
19:39Page 308
وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٣٩
And warn them, [O Muḥammad], of the Day of Regret, when the matter will be concluded;1 and [yet], they are in [a state of] heedlessness, and they do not believe.
﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون﴾: ﴿أنذرهم﴾ فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، والهاء مفعول، والميم علامة الجمع، و﴿يوم الحسرة﴾ مفعول به، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿يوم﴾، أو ظرف متعلق بـ﴿الحسرة﴾، ﴿وهم﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿في غفلة﴾ خبر، ﴿وهم لا يؤمنون﴾ جملة حالية أيضا.
19:40Page 308
إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡهَا وَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ٤٠
Indeed, it is We who will inherit the earth and whoever is on it, and to Us they will be returned.
﴿إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل نصب اسم إن، ونحن تأكيد لاسم إن، وجملة ﴿نرث الأرض﴾ خبر إن، و﴿مَن﴾ عطف على الأرض، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿وإلينا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجعون﴾، والواو عاطفة، ويرجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
19:41Page 308
وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيًّا ٤١
And mention in the Book [the story of] Abraham. Indeed, he was a man of truth and a prophet.
﴿واذكر في الكتاب إبراهيم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واذكر فعل أمر، و فاعله مستتر تقديره أنت، وفي الكتاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿اذكر﴾، وإبراهيم مفعول به.
﴿إنه كان صديقا نبيا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة كان خبرها، واسم كان مستتر تقديره: هو، وصديقًا خبر كان الأول منصوب، ونبيًّا خبر كان الثاني. وجملة ﴿إنه كان صديقا نبيا﴾ في محل نصب حال من إبراهيم، وقيل: إنها اعتراضية بين المبدل منه والبدل، فإن قوله تعالى في الآية التالية: ﴿إذ﴾ اسم زمان وقع بدلا من ﴿إبراهيم﴾، وقيل: إنها استئنافية، وعلى كونها اعتراضية أو استئنافية فلا محل لها من الإعراب.
19:42Page 308
إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا ٤٢
[Mention] when he said to his father, "O my father, why do you worship that which does not hear and does not see and will not benefit you at all?
﴿إذ قال لأبيه يا أبت﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿كان﴾ أو بـ﴿صديقًا نبيًّا﴾، أو ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿إبراهيم﴾، أو ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بمضاف محذوف والتقدير: واذكر خبر إبراهيم أو نبأ إبراهيم حين قال لأبيه، فالظرف متعلق بذلك الخبر أو النبأ، وعلى اعتبار ﴿إذ﴾ بدلا أو ظرفا لمضاف محذوف تكون جملة ﴿إنه كان صديقًا نبيًّا﴾ اعتراضية. وجملة ﴿قال﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿لأبيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، و﴿يا﴾ حرف نداء، وأبت منادى مضاف لياء المتكلم المعوض عنها بالتاء.
﴿لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا﴾: ﴿لِمَ﴾ أصلها اللام الجارة وما الاستفهامية، وهي متعلقة مع مجرورها بـ﴿تعبد﴾، وفاعل تعبد ضمير مستتر تقديره أنت، وما اسم موصول مفعول به، وجملة لا يسمع صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وما بعدها معطوف عليها، وشيئًا مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق.
19:43Page 308
يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ٤٣
O my father, indeed there has come to me of knowledge that which has not come to you, so follow me; I will guide you to an even path.
﴿يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا﴾: ﴿يا أبت﴾: يا حرف نداء، وأبت منادى مضاف لياء المتكلم المعوض عنها بالتاء، وإن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة ﴿قد جاءني﴾ خبر إن، و﴿من العلم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءني﴾، ومن للتبعيض، وما اسم موصول فاعل، وجملة ﴿لم يأتك﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، فاتبعني الفاء الفصيحة، واتبعني فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿أهدك﴾ فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب، والكاف مفعول به، وصراطًا مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، وسويًّا صفة لـ﴿صراطًا﴾.
19:44Page 308
يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا ٤٤
O my father, do not worship [i.e., obey] Satan. Indeed Satan has ever been, to the Most Merciful, disobedient.
﴿يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا﴾: ﴿يا أبت﴾: يا حرف نداء، وأبت منادى مضاف لياء المتكلم المعوض عنها بالتاء، ولا ناهية، وتعبد فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والفاعل مستتر تقديره أنت، والشيطان مفعول به، وإن حرف ناسخ، والشيطان اسم إن منصوب، وجملة كان خبر إن، واسم كان مستتر، وللرحمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿عصيًّا﴾، وعصيًّا خبر كان منصوب.
19:45Page 308
يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا ٤٥
O my father, indeed I fear that there will touch you a punishment from the Most Merciful so you would be to Satan a companion [in Hellfire]."
﴿يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا﴾: يا حرف نداء، وأبت منادى مضاف لياء المتكلم المعوض عنها بالتاء، وإن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة أخاف خبر إن، والمصدر المؤول من ﴿أن يمسك﴾ مفعول به لـ﴿أخاف﴾، وعذاب فاعل يمسك، و﴿من الرحمن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعذاب، ﴿فتكون﴾ عطف على أن يمسك، واسم ﴿تكون﴾ مستتر تقديره: أنت، و﴿للشيطان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وليًّا﴾، و﴿وليًّا﴾ خبر ﴿تكون﴾ منصوب.
19:46Page 308
قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِي مَلِيّٗا ٤٦
[His father] said, "Have you no desire for my gods, O Abraham? If you do not desist, I will surely stone you, so avoid me a prolonged time."
﴿قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم﴾: الهمزة للاستفهام، وراغب مبتدأ، وأنت فاعل سد مسد الخبر، أو: راغب خبر مقدم، وأنت مبتدأ مؤخر، ويا حرف نداء، وإبراهيم منادى مفرد علم مبني على الضم.
﴿لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتنته فعل مضارع مجزوم بلم، ولأرجمنك اللام واقعة في جواب القسم، وأرجمنك فعل مضارع مبني على الفتح، والفاعل مستتر تقديره أنا، والكاف مفعول به، واهجرني الواو عاطفة، واهجرني معطوف على محذوف، والتقدير: فاحذرني واهجرني، و﴿مليًّا﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿اهجرني﴾، وقيل: هو حال من فاعل اهجرني.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences