Al-I'rab al-MuyassarAl‑Baqarah · 2:102–126

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Baqarah 2:102–126

2:102Page 16

وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ١٠٢

And they followed [instead] what the devils had recited during the reign of Solomon. It was not Solomon who disbelieved, but the devils disbelieved, teaching people magic and that which was revealed to the two angels at Babylon, Hārūt and Mārūt. But they [i.e., the two angels] do not teach anyone unless they say, "We are a trial, so do not disbelieve [by practicing magic]."1 And [yet] they learn from them that by which they cause separation between a man and his wife. But they do not harm anyone through it except by permission of Allāh. And they [i.e., people] learn what harms them and does not benefit them. But they [i.e., the Children of Israel] certainly knew that whoever purchased it [i.e., magic] would not have in the Hereafter any share. And wretched is that for which they sold themselves, if they only knew.

﴿واتبعوا﴾: الواو عاطفة، واتبعوا فعل ماض وفاعل.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول اتبعوا.

﴿تتلو الشياطين﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿على ملك سليمان﴾: الجار والمجرور متعلقان بتتلو، وسليمان مضاف إليه، وعلامة جره الفتحة، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.

﴿وما كفر﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وما نافية، وكفر فعل ماض مبني على الفتح.

﴿سليمان﴾: فاعل كفر، وجملة ﴿ما كفر سليمان﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب على أن الواو استئنافية.

﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك ناسخ.

﴿الشياطين﴾: اسم لكن.

﴿كفروا﴾: الجملة الفعلية خبر لكن.

﴿يعلمون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة حالية أو خبر ثان.

﴿الناس﴾: مفعول به أول.

﴿السحر﴾: مفعول به ثان.

﴿وما أنزل على الملكين﴾: الواو حرف عطف، وما اسم موصول معطوف على السحر، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بأنزل.

﴿ببابل﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿هاروت وماروت﴾: بدل من الملكين.

﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما نافية.

﴿يعلمان﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والألف فاعل.

﴿من أحد﴾: من حرف جر صلة، وأحد مجرور لفظًا منصوب محلا، لأنه مفعول يعلمان.

﴿حتى﴾: حرف غاية وجر.

﴿يقولا﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بيعلمان.

﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة.

﴿نحن﴾: مبتدأ.

﴿فتنة﴾: خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول للقول. وجملة ﴿ما يعلمان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فلا تكفر﴾: الفاء هي الفصيحة، ولا ناهية، وتكفر فعل مضارع مجزوم بلا، أي: إذا شئت اتباع الطريق السوي فلا تكفر بتعلمه.

﴿فيتعلمون﴾: الفاء استئنافية وجملة ﴿فيتعلمون منهما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الفاء عاطفة، ويتعلمون فعل وفاعل.

﴿منهما﴾: جار ومجرور متعلقان بيتعلمون.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿يفرقون﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بيفرقون.

﴿بين المرء وزوجه﴾: الظرف متعلق بيفرقون أيضًا.

﴿وما﴾: الواو حالية، وما حجازية تعمل عمل ليس.

﴿هم﴾: اسم ما.

﴿بضارين﴾: الباء حرف جر صلة، وضارين مجرور لفظًا منصوب محلًّا لأنه خبر ما .

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بضارين.

﴿من أحد﴾: من حرف جر صلة، أحد مجرور لفظًا منصوب محلًّا، لأنه مفعول ضارين، وهو اسم فاعل.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿بإذن الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر الفاعل لضارين أو من المفعول به الذي هو أحد.

﴿ويتعلمون﴾: عطف على ما سبق.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿يضرهم﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا ينفعهم﴾: عطف على الصلة.

﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.

﴿علموا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.

﴿لمن﴾: اللام لام الابتداء وتفيد التأكيد، ومن اسم موصول مبتدأ.

﴿اشتراه﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿ما﴾: نافية.

﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿في الآخرة﴾: الجار والمجرور في محل نصب حال.

﴿من﴾: حرف جر صلة.

﴿خلاق﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وجملة ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ في محل رفع خبر ﴿مَن﴾، والجملة الاسمية ﴿لَمَن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق﴾ في حيز النصب وقد سدت مسد مفعولي علموا المعلقة عن العمل. وجملة ﴿لقد علموا لمن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولبئس﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وبئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، والمخصوص بالذم محذوف، أي: السحر أو الكفر، وهو مبتدأ مؤخر، والجملة قبله خبر مقدم.

﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز.

﴿شروا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿شروا﴾ نعت لـ﴿ما﴾.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بشروا.

﴿أنفسهم﴾: مفعول به.

﴿لو﴾: شرطية.

﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.

﴿يعلمون﴾: الجملة خبر كان، وجواب لو محذوف.

2:103Page 16

وَلَوۡ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَمَثُوبَةٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ خَيۡرٞۚ لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ١٠٣

And if they had believed and feared Allāh, then the reward from Allāh would have been [far] better, if they only knew.

﴿ولو﴾: الواو استئنافية وجملة ﴿لو أنهم آمنوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، ولو شرطية.

﴿أنهم﴾: أن حرف ناسخ، والهاء ضمير مبني في محل نصب اسم إن.

﴿آمنوا﴾: فعل ماض وفاعل، والجملة الفعلية خبر أن، وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر مبتدأ خبره محذوف، أي: لو أن إيمانهم ثابت، وقيل: في محل رفع فاعل لفعل محذوف، أي: لو ثبت إيمانهم.

﴿واتقوا﴾: عطف على آمنوا.

﴿لمثوبة﴾: اللام للابتداء، وقيل: هي واقعة في جواب لو، ومثوبة مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لأنها وصفت.

﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور صفة لمثوبة.

﴿خير﴾: خبر مثوبة.

﴿لو﴾: شرطية.

﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.

﴿يعلمون﴾: خبرها، وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله، أي: لأثيبوا.

2:104Page 16

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٠٤

O you who have believed, say not [to Allāh's Messenger], "Rāʿinā" but say, "Unẓurnā"1 and listen. And for the disbelievers is a painful punishment.

﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.

﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا﴾: ناهية.

﴿تقولوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا.

﴿راعنا﴾: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ونا مفعول به، والجملة في محل نصب مفعول به على الحكاية.

﴿وقولوا﴾: عطف على لا تقولوا.

﴿انظرنا﴾: فعل أمر، ونا مفعوله، والمراد بها الحكاية.

﴿واسمعوا﴾: الواو عاطفة، واسمعوا معطوفة على لو، والمفعول به محذوف، أي: اسمعوا ما يكلمكم به الرسول ويلقي عليكم من المسائل المؤدية إلى فلاحكم.

﴿وللكافرين﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿أليم﴾: نعت لعذاب، وجملة ﴿للكافرين عذاب أليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:105Page 16

مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ١٠٥

Neither those who disbelieve from the People of the Scripture [i.e., the Jews and Christians] nor the polytheists wish that any good should be sent down to you from your Lord. But Allāh selects for His mercy whom He wills, and Allāh is the possessor of great bounty.

﴿ما﴾: نافية.

﴿يود﴾: فعل مضارع مرفوع.

﴿الذين كفروا﴾: فاعل يود، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿من﴾: حرف جر.

﴿أهل الكتاب﴾: مجرور بمن، والجار والمجرور في محل نصب على الحال.

﴿ولا المشركين﴾: عطف على أهل الكتاب، ودخلت لا للتأكيد.

﴿أن ينزل﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول يود، وينزل مبني لما لم يسمَّ فاعله.

﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بينزل.

﴿من﴾: حرف جر صلة.

﴿خير﴾: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه نائب فاعل.

﴿من ربكم﴾: صفة لخير.

﴿والله﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ.

﴿يختص﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة خبر لفظ الجلالة.

﴿برحمته﴾: جار ومجرور متعلقان بيختص.

﴿من﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿يشاء﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والله يختص...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله﴾: الواو عاطفة، والله مبتدأ.

﴿ذو الفضل﴾: خبر، وعلامة رفعه الواو، لأنه من الأسماء الخمسة.

﴿العظيم﴾: نعت للفضل.

2:106Page 17

۞ مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١٠٦

We do not abrogate a verse or cause it to be forgotten except that We bring forth [one] better than it or similar to it. Do you not know that Allāh is over all things competent?

﴿ما﴾: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لننسخ.

﴿ننسخ﴾: فعل الشرط المجزوم.

﴿من آية﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لاسم الشرط.

﴿أو﴾: حرف عطف.

﴿ننسها﴾: معطوف على ننسخ، و﴿ها﴾ مفعول به.

﴿نأت﴾: جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

﴿بخير﴾: الجار والمجرور متعلقان بنأت.

﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان بخير، لأنها اسم تفضيل.

﴿أو مثلها﴾: عطف على بآية.

﴿ألم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم.

﴿تعلم﴾: فعل مضارع مجزوم بلم.

﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿على كل شيء﴾: الجار والمجرور متعلقان بقدير.

﴿قدير﴾: خبر أن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تعلم.

2:107Page 17

أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٠٧

Do you not know that to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth and [that] you have not besides Allāh any protector or any helper?

﴿ألم تعلم﴾: تقرير ثان.

﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿ملك السماوات﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.

﴿وما لكم﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ولكم خبر مقدم.

﴿من دون الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿من ولي﴾: من حرف جر، وولي مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ مؤخر.

﴿ولا نصير﴾: عطف على ولي.

2:108Page 17

أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١٠٨

Or do you intend to ask1 your Messenger as Moses was asked before? And whoever exchanges faith for disbelief has certainly strayed from the soundness of the way.

﴿أم﴾: عاطفة منقطعة بمعنى بل والهمزة، والتقدير: بل أتريدون ...، وهو استفهام إنكاري.

﴿تريدون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.

﴿أن تسألوا﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول تريدون.

﴿رسولكم﴾: مفعول به لتسألوا.

﴿كما سئل موسى﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: أن تسألوا رسولكم سؤالا مثل سؤال...، وما مصدرية، و﴿سئل﴾ فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿موسى﴾ نائب فاعل، وجملة ﴿سئل﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿سئل﴾ مضاف إليه.

﴿من قبل﴾: جار ومجرور متعلقان بسئل.

﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿يتبدل﴾: فعل الشرط.

﴿الكفر﴾: مفعول به.

﴿بالإيمان﴾: جار ومجرور متعلقان بيتبدل.

﴿فقد﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق.

﴿ضل﴾: فعل ماض، وفاعله هو.

﴿سواء السبيل﴾: مفعوله، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿من يتبدل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:109Page 17

وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٠٩

Many of the People of the Scripture wish they could turn you back to disbelief after you have believed, out of envy from themselves [even] after the truth has become clear to them. So pardon and overlook until Allāh delivers His command. Indeed, Allāh is over all things competent.

﴿ود كثير من أهل الكتاب﴾: فعل وفاعل، والجار والمجرور صفة لكثير.

﴿لو يردونكم﴾: لو مصدرية، وهي مؤولة مع ما بعدها بمصدر مفعول ﴿ود﴾، يردونكم فعل وفاعل ومفعول أول.

﴿من بعد إيمانكم﴾: جار ومجرور متعلقان بيردون، وإيمانكم مضاف إليه.

﴿كفارا﴾: مفعول ثان ليردونكم.

﴿حسدا﴾: مفعول لأجله.

﴿من عند أنفسهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بود.

﴿من بعد ما تبين لهم الحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بود، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، والحق فاعل ﴿تبين﴾.

﴿فاعفوا﴾: الفاء هي الفصيحة، و﴿اعفوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿واصفحوا﴾: عطف على فاعفوا.

﴿حتى يأتي الله بأمره﴾: حتى حرف غاية وجر، ويأتي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان باعفوا، والله فاعل، وبأمره الجار والمجرور متعلقان بيأتي.

﴿إن الله على كل شيء قدير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقدير خبرها، والجار والمجرور متعلقان بقدير، وجملة ﴿إن الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو بمثابة التعليل.

2:110Page 17

وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ١١٠

And establish prayer and give zakāh, and whatever good you put forward for yourselves - you will find it with Allāh. Indeed Allāh, of what you do, is Seeing.

﴿وأقيموا الصلاة﴾: الواو استئنافية، وأقيموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والصلاة مفعول به، والجمل مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وآتوا الزكاة﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وما تقدموا﴾: الواو استئنافية، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم، وتقدموا فعل الشرط، والواو فاعل.

﴿لأنفسكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقدموا.

﴿من خير﴾: الجار والمجرور صفة لاسم الشرط، أو تمييز.

﴿تجدوه﴾: جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿عند الله﴾: الظرف متعلق بتجدوه أو بمحذوف حال، وجملة ﴿وما تقدموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿بما تعملون﴾: الجار والمجرور متعلقان ببصير.

﴿بصير﴾: خبر إن، وجملة ﴿إن الله...﴾ لا محل لها من الإعراب مستأنفة أو تعليلية.

2:111Page 17

وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١١١

And they say, "None will enter Paradise except one who is a Jew or a Christian." That is [merely] their wishful thinking. Say, "Produce your proof, if you should be truthful."

﴿وقالوا﴾: عطف على ود، والضمير لأهل الكتاب من اليهود والنصارى.

﴿لن﴾: حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿يدخل﴾: فعل مضارع منصوب بلن.

﴿الجنة﴾: مفعول به على السعة.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿من﴾: اسم موصول فاعل.

﴿كان﴾: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.

﴿هودا﴾: خبرها.

﴿أو نصارى﴾: عطف على ﴿هودًا﴾.

﴿تلك﴾: اسم إشارة مبتدأ.

﴿أمانيهم﴾: خبر، والجملة الاسمية ﴿تلك أمانيهم﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿قل هاتوا برهانكم﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿هاتوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿برهانكم﴾: مفعول به.

﴿إن كنتم صادقين﴾: شرط وفعله، والجواب محذوف، والتقدير: فهاتوا برهانكم.

2:112Page 17

بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١١٢

Yes, [on the contrary], whoever submits his face [i.e., self] in Islām to Allāh while being a doer of good will have his reward with his Lord. And no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

﴿بلى﴾: حرف جواب لإبطال النفي في قولهم: ﴿لن يدخل الجنة ...﴾.

﴿من﴾: اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿أسلم وجهه﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، ووجهه مفعول به. والجملة الفعلية في محل جزم فعل الشرط.

﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بأسلم.

﴿وهو﴾: الواو للحال، وهو مبتدأ.

﴿محسن﴾: خبره، والجملة في محل نصب على الحال.

﴿فله أجره﴾: الفاء رابطة، والجار والمجرور خبر مقدم، وأجره مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر اسم الشرط ﴿مَن﴾.

﴿عند ربه﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.

﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.

﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.

﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

2:113Page 18

وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١١٣

The Jews say, "The Christians have nothing [true] to stand on," and the Christians say, "The Jews have nothing to stand on," although they [both] recite the Scripture. Thus do those who know not [i.e., the polytheists] speak the same as their words. But Allāh will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ.

﴿وقالت اليهود﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ليست النصارى على شيء﴾: ليس فعل ماض ناقص، والنصارى اسمها، وعلى شيء خبرها، والجملة مقول القول.

﴿وقالت النصارى ليست اليهود على شيء﴾: عطف على الجملة الأولى.

﴿وهم﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ.

﴿يتلون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة خبر هم، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.

﴿الكتاب﴾: مفعول به.

﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: قولا مثل ذلك قال الذين لا يعلمون، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.

﴿قال الذين﴾: فعل وفاعل.

﴿لا يعلمون﴾: لا نافية، ويعلمون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.

﴿مثل قولهم﴾: ﴿مثلَ﴾ بدل من موضع الكاف منصوب أو مفعول به لـ﴿يعلمون﴾، و﴿قولهم﴾ مضاف إليه، والضمير المتصل مضاف إليه.

﴿فالله﴾: الفاء استئنافية، والله مبتدأ.

﴿يحكم﴾: فعل مضارع، وفاعله هو، والجملة خبر الله.

﴿بينهم﴾: ظرف متعلق بيحكم.

﴿يوم القيامة﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿فيما﴾: جار ومجرور متعلقان بيحكم.

﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بيختلفون.

﴿يختلفون﴾: الجملة الفعلية خبر كان، وجملة ﴿فالله يحكم بينهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:114Page 18

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١١٤

And who are more unjust than those who prevent the name of Allāh from being mentioned [i.e., praised] in His mosques and strive toward their destruction. It is not for them to enter them except in fear. For them in this world is disgrace, and they will have in the Hereafter a great punishment.

﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومَن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.

﴿أظلم﴾: خبر من.

﴿ممن﴾: جار ومجرور متعلقان بأظلم.

﴿منع مساجد الله﴾: فعل ماض، وفاعل مستتر يعود على من، ومساجد الله مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿ومن أظلم ممن...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

﴿أن يذكر﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول ثان لمنع، أو: المصدر مفعول لأجله، أي: كراهة أن يذكر فيها اسمه، أو بدل اشتمال من مساجد الله، لأنها تشتمل على الذكر.

﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بيذكر.

﴿اسمه﴾: نائب فاعل.

﴿وسعى﴾: عطف على منع.

﴿في خرابها﴾: الجار والمجرور متعلقان بسعى.

﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبتدأ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ما﴾: نافية.

﴿كان﴾: فعل ماض ناقص.

﴿لهم﴾: خبر مقدم لكان.

﴿أن يدخلوها﴾: المصدر المؤول من أن وما في حيزها اسم كان المؤخر.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿خائفين﴾: حال من فاعل يدخلوها.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور خبر مقدم.

﴿في الدنيا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿خزي﴾: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم في الدنيا خزي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

﴿ولهم﴾: الواو عاطفة ولهم خبر مقدم.

﴿في الآخرة﴾: الجار والمجرور في محل نصب حال.

﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿عظيم﴾: نعت لعذاب.

2:115Page 18

وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ١١٥

And to Allāh belongs the east and the west. So wherever you [might] turn, there is the Face1 of Allāh. Indeed, Allāh is all-Encompassing and Knowing.

﴿ولله﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور خبر مقدم.

﴿المشرق﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿والمغرب﴾: عطف على المشرق.

﴿فأينما﴾: الفاء استئنافية، وأينما اسم شرط جازم في محل نصب ظرف مكان متعلق بما بعده.

﴿تولوا﴾: فعل الشرط.

﴿فثم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وثم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم.

﴿وجه الله﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله واسع عليم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿واسع عليم﴾ خبراها.

2:116Page 18

وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٦

They say, "Allāh has taken a son." Exalted is He!1 Rather, to Him belongs whatever is in the heavens and the earth. All are devoutly obedient to Him,

﴿وقالوا﴾: الواو حرف عطف، وقالوا فعل وفاعل، وجملة قالوا ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

﴿اتخذ الله ولدا﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة مقول القول.

﴿سبحانه﴾: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وهو مع فعله المحذوف جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿بل﴾: حرف عطف وإضراب.

﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿ما﴾: اسم موصول مبتدأ مؤخر.

﴿في السماوات﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.

﴿كل﴾: مبتدأ نكرة ساغ الابتداء به لما فيه من معنى العموم، والتنوين في كل عوض عن كلمة، أي: كل فرد من أفراد المخلوقات.

﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قانتون﴾، أي: خاضعون منقادون.

﴿قانتون﴾: خبر كل.

2:117Page 18

بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٧

Originator of the heavens and the earth. When He decrees a matter, He only says to it, "Be," and it is.

﴿بديع السماوات﴾: خبر لمبتدأ محذوف، وهو من باب إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها، والأصل بديع سماواته.

﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.

﴿وإذا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه.

﴿قضى أمرا﴾: الجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿فإنما﴾: الفاء رابطة، وإنما كافة.

﴿يقول له﴾: الجار والمجرور متعلقان بيقول، والجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿كن﴾: فعل أمر من كان التامة بمعنى حدث.

﴿فيكون﴾: الفاء استئنافية، ويكون فعل مضارع تام مرفوع، أي: فهو يحدث، وجملة كن مقول القول، وجملة ﴿فهو يكون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:118Page 18

وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ١١٨

Those who do not know say, "Why does Allāh not speak to us or there come to us a sign?" Thus spoke those before them like their words. Their hearts resemble each other. We have shown clearly the signs to a people who are certain [in faith].

﴿وقال الذين لا يعلمون﴾: الواو استئنافية، وقال فعل ماض، والذين فاعل، وجملة لا يعلمون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وقال الذين لا يعلمون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿لولا يكلمنا الله﴾: لولا حرف تحضيض بمعنى هلا، ويكلمنا الله فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل.

﴿أو﴾: حرف عطف.

﴿تأتينا﴾: عطف على يكلمنا.

﴿آية﴾: فاعل.

﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: قولا مثل ذلك قال الذين من قبلهم، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.

﴿قال الذين من قبلهم﴾: فعل وفاعل، ومن قبلهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿مثل قولهم﴾: ﴿مثلَ﴾ بدل من موضع الكاف منصوب و﴿قولهم﴾ مضاف إليه، والضمير المتصل مضاف إليه.

﴿تشابهت قلوبهم﴾: فعل وفاعل.

﴿قد﴾: حرف تحقيق.

﴿بينا الآيات﴾: فعل وفاعل، والآيات مفعول به، وعلامة نصبه الكسرة.

﴿لقوم﴾: الجار والمجرور متعلقان ببينا.

﴿يوقنون﴾: الجملة صفة لقوم.

2:119Page 18

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ ١١٩

Indeed, We have sent you, [O Muḥammad], with the truth as a bringer of good tidings and a warner, and you will not be asked about the companions of Hellfire.

﴿إنا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.

﴿أرسلناك﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به.

﴿بالحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال: متلبسًا به ومصاحبًا له، وجملة أرسلناك خبرها.

﴿بشيرا﴾: حال أيضًا.

﴿ونذيرا﴾: عطف على ﴿بشيرًا﴾.

﴿ولا تسأل﴾: الواو استئنافية، ولا نافية، وتسأل فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره: أنت. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿عن أصحاب الجحيم﴾: جار ومجرور متعلقان بتسأل.

2:120Page 19

وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٢٠

And never will the Jews and the Christians approve of you until you follow their religion. Say, "Indeed, the guidance of Allāh is the [only] guidance." If you were to follow their desires after what has come to you of knowledge, you would have against Allāh no protector or helper.

﴿ولن﴾: الواو استئنافية، ولن حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿ترضى﴾: فعل مضارع منصوب بلن.

﴿عنك﴾: الجار والمجرور متعلقان بترضى.

﴿اليهود﴾: فاعل.

﴿ولا النصارى﴾: عطف على اليهود.

﴿حتى﴾: حرف غاية وجر.

﴿تتبع﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بترضى.

﴿ملتهم﴾: مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: أنت. وجملة ﴿لن ترضى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قل﴾: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، وجملة ﴿قل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن﴾: حرف ناسخ.

﴿هدى الله﴾: اسمها، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿الهدى﴾: خبره، والجملة الاسمية خبر إن.

﴿ولئن﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن حرف شرط جازم.

﴿اتبعت﴾: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل.

﴿أهواءهم﴾: مفعول به، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.

﴿بعد﴾: ظرف.

﴿الذي﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة، والظرف متعلق باتبعت.

﴿جاءك من العلم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن العلم في محل نصب حال.

﴿ما لك﴾: ما نافية، ولك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بولي.

﴿من ولي﴾: من حرف جر، وولي مجرور لفظًا مرفوع محلا، لأنه مبتدأ مؤخر.

﴿ولا نصير﴾: عطف على ولي، وجملة ﴿لئن اتبعت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:121Page 19

ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٢١

Those to whom We have given the Book recite it with its true recital.1 They [are the ones who] believe in it. And whoever disbelieves in it - it is they who are the losers.

﴿الذين﴾: اسم موصول مبتدأ.

﴿آتيناهم الكتاب﴾: فعل وفاعل، ومفعولا آتينا، وجملة آتيناهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿يتلونه﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة خبر الذين.

﴿حق تلاوته﴾: نائب عن المفعول المطلق.

﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبتدأ.

﴿يؤمنون به﴾: الجملة خبر أولئك، وجملة أولئك يؤمنون به خبر بعد خبر.

﴿ومن﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿يكفر﴾: فعل الشرط.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بيكفر.

﴿فأولئك﴾: الفاء رابطة، واسم الإشارة مبتدأ.

﴿هم﴾: مبتدأ ثان.

﴿الخاسرون﴾: خبر هم، والجملة الاسمية خبر أولئك، أو هم ضمير فصل لا محل له من الإعراب.

2:122Page 19

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٢٢

O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and that I preferred you over the worlds.

﴿يا بني إسرائيل﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف، وإسرائيل مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.

﴿اذكروا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿نعمتي﴾: مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿التي﴾: اسم موصول صفة.

﴿أنعمت عليكم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وأني﴾: أن وما بعدها عطف على نعمتي، أي: وتفضيلي إياكم على عالمي زمانكم.

﴿فضلتكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول، والجملة خبر أني.

﴿على العالمين﴾: جار ومجرور متعلقان بفضلتكم.

2:123Page 19

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ١٢٣

And fear a Day when no soul will suffice for another soul1 at all, and no compensation will be accepted from it, nor will any intercession benefit it, nor will they be aided.

﴿واتقوا﴾: الواو حرف عطف، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿يوما﴾: مفعول به على حذف مضاف، أي: خافوا عذابه.

﴿لا تجزي﴾: لا نافية، وتجزي فعل مضارع مرفوع.

﴿نفس﴾: فاعل.

﴿عن نفس﴾: الجار والمجرور متعلقان بتجزي.

﴿شيئا﴾: مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، والتقدير: لا تجزي شيئا من الجزاء. وجملة ﴿لا تجزي...﴾ صفة لـ﴿يومًا﴾.

﴿ولا يقبل منها عدل﴾: عطف على ما تقدم، وعدل نائب فاعل.

﴿ولا تنفعها شفاعة﴾: عطف أيضًا.

﴿ولا هم ينصرون﴾: عطف أيضًا، وهم مبتدأ، وجملة ينصرون خبر، والواو نائب فاعل.

2:124Page 19

۞ وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ ١٢٤

And [mention, O Muḥammad], when Abraham was tried by his Lord with words [i.e., commands] and he fulfilled them. [Allāh] said, "Indeed, I will make you a leader for the people." [Abraham] said, "And of my descendants?" [Allāh] said, "My covenant does not include the wrongdoers."

﴿وإذ﴾: الواو: استئنافية، وإذ: اسم زمان في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر.

﴿ابتلى﴾: فعل ماض.

﴿إبراهيم﴾: مفعول به مقدم.

﴿ربه﴾: فاعل مؤخر، وجملة ﴿ابتلى﴾ في محل جر مضاف إليه.

﴿بكلمات﴾: جار ومجرور متعلقان بابتلى.

﴿فأتمهن﴾: معطوف على ابتلى. وجملة ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، والجملة استئنافية، أو تفسيرية للابتلاء، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها.

﴿جاعلك﴾: خبر إن، والكاف في محل جر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله، وهو ههنا مضاف إلى مفعوله الأول، وجملة ﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ مقول ﴿قال﴾ الأولى.

﴿للناس﴾: جار ومجرور متعلقان بجاعلك، أي: لأجل الناس، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿إمامًا﴾، لأنه كان في الأصل صفة له وقُدِّم عليه.

﴿إماما﴾: مفعول جاعلك الثاني.

﴿قال﴾: فعل ماض وفاعله: هو.

﴿ومن ذريتي﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور عطف على الكاف، أو: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف، والتقدير: واجعل من ذريتي إمامًا.

﴿قال لا ينال عهدي الظالمين﴾: عهدي فاعل، والظالمين مفعول به.

2:125Page 19

وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ١٢٥

And [mention] when We made the House [i.e., the Kaʿbah] a place of return for the people and [a place of] security. And take, [O believers], from the standing place of Abraham a place of prayer. And We charged Abraham and Ishmael, [saying], "Purify My House for those who perform ṭawāf1 and those who are staying [there] for worship and those who bow and prostrate [in prayer]."

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿إذ﴾ في قوله تعالى ﴿وإذ ابتلى﴾.

﴿جعلنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر مضاف إليه.

﴿البيت﴾: مفعول جعلنا الأول.

﴿مثابة﴾: مفعول جعلنا الثاني.

﴿للناس﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمثابة.

﴿وأمنا﴾: عطف على مثابة. وجملة ﴿وإذ جعلنا البيت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿واتخذوا﴾: الواو عاطفة، واتخذوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول القول محذوف معطوف على جعلنا.

﴿من مقام﴾: الجار والمجرور متعلقان باتخذوا.

﴿إبراهيم﴾: مضاف إليه مجرور بالفتحة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.

﴿مصلى﴾: مفعول اتخذوا، ومن للابتداء، كأنه قيل: اتخذوا مصلى بادئين من هذا المكان.

﴿وعهدنا﴾: فعل وفاعل.

﴿إلى إبراهيم﴾: جار ومجرور متعلقان بعهدنا.

﴿وإسماعيل﴾: عطف على إبراهيم.

﴿أن﴾: تفسيرية بمعنى: أي، لأنها واقعة بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه.

﴿طهرا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والجملة تفسيرية، لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، والمصدر المؤول منصوب بنزع الخافض. وجملة ﴿طهرا بيتي﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.

﴿بيتي﴾: مفعول به.

﴿للطائفين﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿طهرا﴾.

﴿والعاكفين والركع السجود﴾: عطف على الطائفين.

2:126Page 19

وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٢٦

And [mention] when Abraham said, "My Lord, make this a secure city and provide its people with fruits - whoever of them believes in Allāh and the Last Day." [Allāh] said, "And whoever disbelieves - I will grant him enjoyment for a little; then I will force him to the punishment of the Fire, and wretched is the destination."

﴿وإذ قال إبراهيم﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿إذ﴾ السابقة، و﴿قال إبراهيم﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿رب﴾: منادى محذوف منه حرف النداء، وهو مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة.

﴿اجعل﴾: فعل أمر، وفاعله أنت.

﴿هذا﴾: اسم إشارة مفعول به أول.

﴿بلدا﴾: مفعول به ثان.

﴿آمنا﴾: صفة.

﴿وارزق أهله﴾: عطف على اجعل، وأهله مفعول به.

﴿من الثمرات﴾: جار ومجرور متعلقان بارزق.

﴿من﴾: اسم موصول بدل من أهله.

﴿آمن﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿منهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بآمن.

﴿واليوم الآخر﴾: عطف على لفظ الجلالة.

﴿قال﴾: فعل ماض.

﴿ومن﴾: اسم موصول معطوف على من الأولى.

﴿كفر﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿من﴾.

﴿فأمتعه﴾: الفاء رابطة، لتضمن الموصول معنى الشرط، وأمتعه فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به.

﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر. وجملة ﴿قال ومن...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ثم﴾: حرف عطف.

﴿أضطره﴾: عطف على أمتعه.

﴿إلى عذاب النار﴾: جار ومجرور متعلقان بأضطره.

﴿وبئس﴾: الواو استئنافية، وبئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح.

﴿المصير﴾: فاعل بئس، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم لمبتدأ مؤخر محذوف هو المخصوص بالذم، والتقدير: بئس المصير مصيره. وجملة ﴿بئس المصير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском