Al-I'rab al-MuyassarAl‑Baqarah · 2:127–150

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Baqarah 2:127–150

2:127Page 20

وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٢٧

And [mention] when Abraham was raising the foundations of the House and [with him] Ishmael, [saying], "Our Lord, accept [this] from us. Indeed, You are the Hearing,1 the Knowing.2

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿إذ﴾ السابقة.

﴿يرفع إبراهيم﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿القواعد﴾: مفعول به.

﴿من البيت﴾: الجار والمجرور في موضع نصب على الحال.

﴿وإسماعيل﴾: عطف على إبراهيم.

﴿ربنا﴾: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، ولا بد من تقدير قول محذوف، أي: يقولان: ربنا.

﴿تقبل﴾: فعل دعاء.

﴿منا﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقبل.

﴿إنك﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿أنت﴾: ضمير متصل لا محل له من الإعراب، أو مبتدأ.

﴿السميع العليم﴾: خبران لإن، أو لأنت، والجملة الاسمية خبر إن.

2:128Page 20

رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٢٨

Our Lord, and make us Muslims [in submission] to You and from our descendants a Muslim nation [in submission] to You. And show us our rites [of worship] and accept our repentance. Indeed, You are the Accepting of Repentance, the Merciful.

﴿ربنا﴾: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، ولا بد من تقدير قول محذوف، أي: يقولان ربنا.

﴿واجعلنا﴾: عطف على ما تقدم.

﴿مسلمين﴾: مفعول به ثان.

﴿لك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت مسلمين.

﴿ومن ذريتنا﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف دل عليه المذكور، أي: واجعل من ذريتنا.

﴿أمة﴾: مفعول به أول للفعل المحذوف، ومن ذريتنا هو المفعول الثاني.

﴿مسلمة﴾: نعت.

﴿لك﴾: نعت ثان لأمة.

﴿وأرنا﴾: الواو عاطفة، وأر فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول.

﴿مناسكنا﴾: مفعول به ثان.

﴿وتب علينا﴾: عطف أيضًا.

﴿إنك﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿أنت﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿التواب﴾: خبر أول.

﴿الرحيم﴾: خبر ثان، والجملة الاسمية خبر إن، أو الضمير ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والتواب الرحيم خبران لإن.

2:129Page 20

رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٢٩

Our Lord, and send among them a messenger from themselves who will recite to them Your verses and teach them the Book and wisdom and purify them. Indeed, You are the Exalted in Might,1 the Wise."

﴿ربنا﴾: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، ولا بد من تقدير قول محذوف، أي: يقولان: ربنا.

﴿وابعث﴾: عطف على ما تقدم.

﴿فيهم﴾: جار ومجرور متعلقان بابعث.

﴿رسولا﴾: مفعول به.

﴿منهم﴾: صفة لـ﴿رسولًا﴾.

﴿يتلو﴾: الجملة صفة ثانية، أو حال، لأن رسولًا وصف بقوله منهم.

﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بيتلو.

﴿آياتك﴾: مفعول يتلو.

﴿ويعلمهم﴾: عطف على يتلو، والهاء مفعول به أول.

﴿الكتاب﴾: مفعول به ثان.

﴿والحكمة﴾: عطف على الكتاب.

﴿ويزكيهم﴾: عطف على يعلمهم.

﴿إنك﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿أنت﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿العزيز﴾: خبر أول.

﴿الحكيم﴾: خبر ثان، والجملة الاسمية خبر إن، أو الضمير ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والعزيز الحكيم خبران لإن.

2:130Page 20

وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٣٠

And who would be averse to the religion of Abraham except one who makes a fool of himself. And We had chosen him in this world, and indeed he, in the Hereafter, will be among the righteous.

﴿ومن يرغب﴾: الواو استئنافية، ومن اسم استفهام معناه النفي والإنكار في محل رفع مبتدأ، وجملة يرغب خبره.

﴿عن ملة﴾: الجار والمجرور متعلقان بيرغب.

﴿إبراهيم﴾: مضاف إليه، وعلامة جره الفتحة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿من﴾: اسم موصول في محل رفع بدل من الضمير في يرغب، لأن الكلام غير موجب، أو نصب على الاستثناء.

﴿سفه نفسه﴾: سفه فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ونفسه: مفعول به. وجملة ﴿ومَن يرغب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.

﴿اصطفيناه﴾: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به.

﴿في الدنيا﴾: الجار والمجرور متعلقان باصطفيناه. وجملة ﴿ولقد اصطفيناه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإنه﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿في الآخرة﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿لمن الصالحين﴾: اللام المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

2:131Page 20

إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٣١

When his Lord said to him, "Submit," he said, "I have submitted [in Islām]1 to the Lord of the worlds."

﴿إذ﴾: ظرف متعلق بـ﴿قال أسلمت﴾، أي: قال أسلمت وقتَ قول الله له أسلم، أو متعلق بـ﴿اصطفيناه﴾ على تقدير حرف عطف، أي: اصطفيناه إذ قال له ربه أسلم فقال أسلمت.

﴿قال﴾: الجملة الفعلية في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بقال.

﴿ربه﴾: فاعل قال، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿أسلم﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.

﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.

﴿أسلمت﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.

﴿لرب﴾: جار ومجرور متعلقان بأسلمت.

﴿العالمين﴾: مضاف إليه، وعلامة جره الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

2:132Page 20

وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٣٢

And Abraham instructed his sons [to do the same] and [so did] Jacob, [saying], "O my sons, indeed Allāh has chosen for you this religion, so do not die except while you are Muslims."

﴿ووصى﴾: الواو عاطفة، ووصى فعل ماض.

﴿بها﴾: الجار والمجرور متعلقان بوصى.

﴿إبراهيم﴾: فاعل وصى.

﴿بنيه﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿ويعقوب﴾: معطوف على إبراهيم داخل في حكمه.

﴿يا بني﴾: منادى مضاف على إضمار القول، أي: قائلين، فالجملة حالية.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿اصطفى﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر إن، وفاعل اصطفى مستتر تقديره: هو.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان باصطفى.

﴿الدين﴾: مفعول به.

﴿فلا تموتن﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذا، ولا ناهية، وتموتن فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، والنون المشددة للتوكيد، وواو الجماعة المحذوفة للالتقاء الساكنين فاعل.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿مسلمون﴾: خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال.

2:133Page 20

أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ١٣٣

Or were you witnesses when death approached Jacob, when he said to his sons, "What will you worship after me?" They said, "We will worship your God and the God of your fathers, Abraham and Ishmael and Isaac - one God.1 And we are Muslims [in submission] to Him."

﴿أم﴾: متصلة عاطفة على محذوف مقدر، كأنه قيل: أتَدَّعون على الأنبياء أنهم يهود أم كنتم شهداء وحضورًا؟ أو منقطعة بمعنى: بل، أي: بل كنتم ...؟ أي: كان أسلافكم، أو تنزلهم منزلة أسلافهم، إذ كان أسلافهم قد نقلوا ذلك إليهم، أو بمعنى: بل وهمزة الاستفهام الدالة على الإنكار، والتقدير: بل أكنتم شهداء؟ ﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها.

﴿شهداء﴾: خبرها.

﴿إذ﴾: ظرف لما مضى متعلق بشهداء.

﴿حضر﴾: فعل ماض، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿يعقوب﴾: مفعول به مقدم.

﴿الموت﴾: فاعل مؤخر.

﴿إذ﴾: ظرف بدل من إذ الأولى.

﴿قال﴾: فعل ماض وفاعل مستتر، والجملة فعلية في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿لبنيه﴾: جار ومجرور متعلقان بقال.

﴿ما تعبدون﴾: ما اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لتعبدون، وتعبدون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿من بعدي﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.

﴿نعبد إلهك﴾: الجملة في محل نصب مقول القول.

﴿وإله آبائك﴾: عطف على إلهك.

﴿إبراهيم﴾: بدل من آبائك.

﴿وإسماعيل وإسحاق﴾: عطف على إبراهيم.

﴿إلها﴾: بدل من إلهك، أو حال موطئة، أو نصب على الاختصاص لنفي ما قد يخطر على البال من تعدد الإله.

﴿واحدا﴾: صفة. وجملة ﴿قالوا نعبد إلهك...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ونحن﴾: الواو عاطفة، أو اعتراضية، أو حالية. نحن مبتدأ.

﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسلمون﴾.

﴿مسلمون﴾: خبر نحن. وجملة ﴿ونحن له مسلمون﴾: معطوفة، أو حالية، أو اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

2:134Page 20

تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٣٤

That was a nation which has passed on. It will have [the consequence of] what it earned, and you will have what you have earned. And you will not be asked about what they used to do.

﴿تلك أمة﴾: مبتدأ وخبر.

﴿قد خلت﴾: الجملة صفة لأمة.

﴿لها﴾: الجار والمجرور خبر مقدم.

﴿ما﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿كسبت﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾ الموصولة.

﴿ولكم ما كسبتم﴾: عطف على الجملة السابقة.

﴿ولا تسألون﴾: الواو استئنافية، وتسألون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بتسألون.

﴿كانوا﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿يعملون﴾: الجملة الفعلية خبر كانوا. وجملة ﴿ولا تسألون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:135Page 21

وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٣٥

They say, "Be Jews or Christians [so] you will be guided." Say, "Rather, [we follow] the religion of Abraham, inclining toward truth, and he was not of the polytheists."1

﴿وقالوا﴾: الواو استئنافية، وقالوا فعل وفاعل.

﴿كونوا هودا﴾: كان فعل ماض ناقص، والواو اسمها، وهودا خبرها، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿أو﴾: حرف عطف.

﴿نصارى﴾: عطف على ﴿هودًا﴾.

﴿تهتدوا﴾: فعل مضارع مجزوم، لوقوعه جوابًا للطلب. وجملة ﴿وقالوا كونوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قل﴾: فعل أمر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿بل﴾: حرف إضراب وعطف.

﴿ملة﴾: مفعول به لفعل محذوف، أي: تتبع، أو منصوب على الإغراء بتقدير: الزموا.

﴿إبراهيم﴾: مضاف إليه.

﴿حنيفا﴾: حال من إبراهيم.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.

﴿كان﴾: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.

﴿من المشركين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

2:136Page 21

قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ١٣٦

Say, [O believers], "We have believed in Allāh and what has been revealed to us and what has been revealed to Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the Descendants [al-Asbāṭ]1 and what was given to Moses and Jesus and what was given to the prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and we are Muslims [in submission] to Him."

﴿قولوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.

﴿آمنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بآمنا.

﴿وما أنزل إلينا﴾: عطف على لفظ الجلالة، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ الموصولة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط﴾: عطف أيضًا.

﴿وما﴾: عطف أيضًا.

﴿أوتي﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿موسى﴾: نائب فاعل.

﴿وعيسى﴾: عطف على موسى.

﴿وما أوتي النبيون من ربهم﴾: عطف أيضًا.

﴿لا نفرق بين أحد منهم﴾: الجملة الفعلية حالية، ومنهم صفة لأحد.

﴿ونحن﴾: الواو حالية، ونحن مبتدأ.

﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسلمون﴾.

﴿مسلمون﴾: خبر نحن، والجملة في محل نصب على الحال.

2:137Page 21

فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٣٧

So if they believe in the same as you believe in, then they have been [rightly] guided; but if they turn away, they are only in dissension, and Allāh will be sufficient for you against them. And He is the Hearing, the Knowing.

﴿فإن آمنوا﴾: الفاء استئنافية، وإن حرف شرط جازم، وآمنوا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط.

﴿بمثل﴾: جار ومجرور متعلقان بآمنوا.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.

﴿آمنتم﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿فقد﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق.

﴿اهتدوا﴾: فعل ماض وفاعل، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن تولوا﴾: عطف على فإن آمنوا.

﴿فإنما﴾: الفاء رابطة، وإنما كافة ومكفوفة.

﴿هم﴾: مبتدأ.

﴿في شقاق﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر هم.

﴿فسيكفيكهم﴾: الفاء عاطفة للتعقيب، والسين حرف استقبال، ويكفي فعل مضارع مرفوع، والكاف مفعول به أول، والهاء مفعول به ثان.

﴿الله﴾: فاعل.

﴿وهو﴾: الواو استئنافية، وهو مبتدأ.

﴿السميع العليم﴾: خبران. وجملة ﴿وهو السميع العليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:138Page 21

صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ ١٣٨

[And say, "Ours is] the religion of Allāh. And who is better than Allāh in [ordaining] religion? And we are worshippers of Him."

﴿صبغة الله﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: صُبِغنا.

﴿ومن﴾: الواو عاطفة، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.

﴿أحسن﴾: خبر.

﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بأحسن.

﴿صبغة﴾: تمييز.

﴿ونحن﴾: الواو عاطفة، ونحن مبتدأ.

﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿عابدون﴾.

﴿عابدون﴾: خبر نحن.

2:139Page 21

قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ ١٣٩

Say, [O Muḥammad], "Do you argue with us about Allāh while He is our Lord and your Lord? For us are our deeds, and for you are your deeds. And we are sincere [in deed and intention] to Him."

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله أنت.

﴿أتحاجوننا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتحاجون فعل مضارع، والواو فاعل، ونا في محل نصب مفعول.

﴿في الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بتحاجوننا.

﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.

﴿ربنا﴾: خبر، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.

﴿وربكم﴾: عطف على ربنا.

﴿ولنا﴾: الواو عاطفة، ولنا الجار والمجرور خبر مقدم.

﴿أعمالنا﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة حالية.

﴿ولكم أعمالكم﴾: عطف على الجملة السابقة.

﴿ونحن﴾: الواو حالية، ونحن مبتدأ.

﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مخلصون﴾.

﴿مخلصون﴾: خبر نحن، والجملة حالية أيضًا.

2:140Page 21

أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ١٤٠

Or do you say that Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the Descendants were Jews or Christians? Say, "Are you more knowing or is Allāh?" And who is more unjust than one who conceals a testimony1 he has from Allāh? And Allāh is not unaware of what you do.

﴿أم﴾: حرف عطف معادل للاستفهام، فهي متصلة، وقيل: منقطعة بمعنى بل والهمزة، والتقدير: بل أتقولون ...، وهو استفهام إنكاري.

﴿تقولون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.

﴿إن إبراهيم﴾: إن حرف ناسخ، وإبراهيم اسمها.

﴿وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط﴾: أسماء معطوفة على إبراهيم، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.

﴿هودا﴾: خبر كان.

﴿أو﴾: عاطفة.

﴿نصارى﴾: معطوفة على ﴿هودًا﴾، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن.

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت.

﴿أأنتم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وأنتم مبتدأ.

﴿أعلم﴾: خبر.

﴿أم الله﴾: عطف على أنتم.

﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومن اسم استفهام مبتدأ.

﴿أظلم﴾: خبر.

﴿ممن﴾: الجار والمجرور متعلقان بأظلم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿كتم﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿شهادة﴾: مفعول به.

﴿عنده﴾: الظرف متعلق بمحذوف صفة لشهادة.

﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لشهادة، أو متعلقان بكتم على تقدير مضاف، أي: من كتم من عباد الله شهادة عنده. وجملة ﴿ومن أظلم ممن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة اسم ما.

﴿بغافل﴾: الباء: حرف جر صلة، وغافل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بغافل.

﴿تعملون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وما الله..﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:141Page 21

تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤١

That is a nation which has passed on. It will have [the consequence of] what it earned, and you will have what you have earned. And you will not be asked about what they used to do.

﴿تلك﴾: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.

﴿أمة﴾: خبر.

﴿قد﴾: حرف تحقيق.

﴿خلت﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، لالتقاء الساكنين، والتاء تاء التأنيث الساكنة، والفاعل مستتر تقديره: هي، والجملة الفعلية صفة لأمة.

﴿لها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿ما﴾: اسم موصول مبتدأ مؤخر.

﴿كسبت﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.

﴿ولكم ما كسبتم﴾: عطف على الجملة قبلها.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية.

﴿تسألون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بتسألون.

﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، والواو اسمها.

﴿يعملون﴾: الجملة الفعلية خبر كانوا، والجملة معطوفة على ما قبلها.

2:142Page 22

۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِي كَانُواْ عَلَيۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ١٤٢

The foolish among the people will say, "What has turned them away from their qiblah,1 which they used to face?"2 Say, "To Allāh belongs the east and the west. He guides whom He wills to a straight path."

﴿سيقول﴾: السين حرف استقبال، ويقول فعل مضارع مرفوع.

﴿السفهاء﴾: فاعل.

﴿من الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من السفهاء، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ما﴾: اسم استفهام مبتدأ.

﴿ولاهم﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة خبر ما، والجملة كلها مقول القول.

﴿عن قبلتهم﴾: جار ومجرور متعلقان بولاهم.

﴿التي﴾: اسم موصول في محل جر صفة لقبلتهم.

﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، والواو اسمها، والجملة صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿عليها﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كانوا.

﴿قل﴾: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت.

﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿المشرق﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿والمغرب﴾: عطف على المشرق.

﴿يهدي﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة.

﴿من﴾: اسم موصول مفعول يهدي، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.

﴿يشاء﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿إلى صراط﴾: الجار والمجرور متعلقان بيهدي.

﴿مستقيم﴾: صفة لصراط.

2:143Page 22

وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ١٤٣

And thus We have made you a median [i.e., just] community that you will be witnesses over the people and the Messenger will be a witness over you. And We did not make the qiblah which you used to face except that We might make evident who would follow the Messenger from who would turn back on his heels.1 And indeed, it is difficult except for those whom Allāh has guided. And never would Allāh have caused you to lose your faith [i.e., your previous prayers]. Indeed Allāh is, to the people, Kind and Merciful.

﴿وكذلك﴾: الواو استئنافية، والكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: جعلًا مثل ذلك جعلناكم، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.

﴿جعلناكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به أول لجعلنا.

﴿أمة﴾: مفعول جعلنا الثاني.

﴿وسطا﴾: صفة لأمة.

﴿لتكونوا﴾: اللام لام التعليل، و﴿تكونوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل، و(أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها في محل نصب مفعول لأجله، والواو اسمها.

﴿شهداء﴾: خبرها.

﴿على الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بشهداء.

﴿ويكون﴾: عطف على تكونوا.

﴿الرسول﴾: اسم يكون.

﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾.

﴿شهيدا﴾: خبر يكون. وجملة ﴿وكذلك جعلناكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.

﴿جعلنا﴾: فعل وفاعل.

﴿القبلة﴾: مفعول جعلنا الأول.

﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول جعلنا الثاني.

﴿كنت﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.

﴿عليها﴾: الجار والمجرور خبر كنت، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة التي.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿لنعلم﴾: اللام لام التعليل، ونعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، وموضع لنعلم مفعول لأجله فهو استثناء مفرغ من أعم العلل.

﴿من﴾: اسم موصول في موضع نصب مفعول نعلم.

﴿يتبع الرسول﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والرسول مفعول به.

﴿ممن﴾: الجار والمجرور متعلقان بنعلم المضمنة معنى نميّز.

﴿ينقلب﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿على عقبيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مرتدًّا على عقبيه.

﴿وإن﴾: الواو حالية، وإن مخففة من الثقيلة مهملة.

﴿كانت﴾: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هي، أي: التولية إليها.

﴿لكبيرة﴾: اللام هي الفارقة، وكبيرة خبر كان، وجملة ﴿وإن كانت لكبيرة﴾ في موضع نصب على الحال.

﴿إلا﴾: أداة استثناء.

﴿على الذين﴾: الجار والمجرور في موضع نصب على الاستثناء، والمستثنى منه محذوف تقديره: وإن كانت لكبيرة على الناس إلا على الناس الذين هداهم الله، أو: إلا أداة حصر، لأن الكلام غير تام، أو لتضمنه معنى النفي، فيتعلق الجار والمجرور بكبيرة.

﴿هدى الله﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.

﴿كان الله﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿ليضيع﴾: اللام لام الجحود، وهي مسبوقة بكون منفي، ويضيع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، وخبر كان محذوف تقديره: مريدًا، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف.

﴿إيمانكم﴾: مفعول به.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿بالناس﴾: الجار والمجرور متعلقان برءوف أو رحيم.

﴿لرءوف﴾: اللام هي المزحلقة، ورءوف خبر إن الأول.

﴿رحيم﴾: خبر إن الثاني، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.

2:144Page 22

قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ١٤٤

We have certainly seen the turning of your face, [O Muḥammad], toward the heaven, and We will surely turn you to a qiblah with which you will be pleased. So turn your face [i.e., yourself] toward al-Masjid al-Ḥarām.1 And wherever you [believers] are, turn your faces [i.e., yourselves] toward it [in prayer]. Indeed, those who have been given the Scripture [i.e., the Jews and the Christians] well know that it is the truth from their Lord. And Allāh is not unaware of what they do.

﴿قد﴾: للتكثير.

﴿نرى﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: نحن.

﴿تقلب﴾: مفعول به.

﴿وجهك﴾: مضاف إليه.

﴿في السماء﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقلب، لأنه مصدر.

﴿فلنولينك﴾: الفاء عاطفة للتعليل، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونولينك فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به أول.

﴿قبلة﴾: مفعول به ثان، أو منصوب على نزع الخافض.

﴿ترضاها﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿ها﴾ مفعول به، والجملة صفة لقبلة، وجملة فلنولينك لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.

﴿فول﴾: الفاء هي الفصيحة، وول فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت.

﴿وجهك﴾: مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿شطر المسجد﴾: مفعول فيه ظرف مكان متعلق بول، والمسجد مضاف إليه.

﴿الحرام﴾: صفة للمسجد، وجملة فول لا محل لها من الإعراب.

﴿وحيث ما﴾: الواو استئنافية، وحيث ما اسم شرط جازم، في محل نصب على الظرفية، متعلق بمحذوف خبر كنتم المقدم.

﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، والجملة في محل جزم فعل الشرط.

﴿فولوا﴾: الفاء رابطة للجواب، لأنه طلبي، وولوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿وجوهكم﴾: مفعول به.

﴿شطره﴾: ظرف مكان متعلق بولوا. وجملة ﴿وحيث ما كنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن الذين﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها.

﴿أوتوا الكتاب﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والكتاب مفعول ثان لأوتوا، والأول هو نائب الفاعل وهو الواو.

﴿ليعلمون﴾: اللام هي المزحلقة، وجملة يعلمون خبر إن.

﴿أنه الحق﴾: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والحق خبرها، وقد سدت مسد مفعولي يعلمون.

﴿من ربهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿وإن الذين أوتوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة اسم ما.

﴿بغافل﴾: الباء: حرف جر صلة، وغافل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بغافل.

﴿يعملون﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾. وجملة ﴿وما الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:145Page 22

وَلَئِنۡ أَتَيۡتَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ بِكُلِّ ءَايَةٖ مَّا تَبِعُواْ قِبۡلَتَكَۚ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٖ قِبۡلَتَهُمۡۚ وَمَا بَعۡضُهُم بِتَابِعٖ قِبۡلَةَ بَعۡضٖۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ إِنَّكَ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٤٥

And if you brought to those who were given the Scripture every sign, they would not follow your qiblah. Nor will you be a follower of their qiblah. Nor would they be followers of one another's qiblah. So if you were to follow their desires after what has come to you of knowledge, indeed, you would then be among the wrongdoers.

﴿ولئن﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية.

﴿أتيت﴾: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل.

﴿الذين﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.

﴿أوتوا الكتاب﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والكتاب مفعول أوتوا الثاني.

﴿بكل آية﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتيت.

﴿ما﴾: نافية.

﴿تبعوا﴾: فعل ماض وفاعل.

﴿قبلتك﴾: مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. وجملة ﴿ولئن أتيت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس.

﴿أنت﴾: اسم ما.

﴿بتابع﴾: الباء: حرف جر صلة، وتابع: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ﴿ما﴾ الحجازية.

﴿قبلتهم﴾: مفعول به لاسم الفاعل تابع، وهذه الجملة معطوفة على ما سبق.

﴿وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾: الجملة عطف على سابقتها.

﴿ولئن﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية.

﴿اتبعت﴾: فعل وفاعل.

﴿أهواءهم﴾: مفعول به.

﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان باتبعت.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.

﴿جاءك﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.

﴿من العلم﴾: الجار والمجرور في موضع نصب على الحال. وجملة ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إنك﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿إذًا﴾: حرف جواب وجزاء، وهي مهملة جيء بها لتوكيد القسم.

﴿لمن الظالمين﴾: اللام هي المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، ولذلك لم ترتبط بالفاء.

2:146Page 23

ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٤٦

Those to whom We gave the Scripture know him [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] as they know their own sons. But indeed, a party of them conceal the truth while they know [it].

﴿الذين﴾: اسم موصول مبتدأ.

﴿آتيناهم الكتاب﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والكتاب مفعول به ثان لآتيناهم، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.

﴿يعرفونه﴾: فعل مضارع، وفاعله، ومفعوله، وجملة يعرفونه خبر الذين.

﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: يعرفونه معرفة مثلَ معرفتهم أبناءهم، و﴿ما﴾ مصدرية.

﴿يعرفون﴾: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿يعرفون﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي وهو ﴿ما﴾ المصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿يعرفون﴾ مضاف إليه.

﴿أبناءهم﴾: مفعول به.

﴿وإن فريقا﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، وفريقا اسمها، والجملة نصب على الحال، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لتقرير حالتهم.

﴿منهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فريقًا﴾.

﴿ليكتمون﴾: اللام هي المزحلقة، ويكتمون فعل وفاعل.

﴿الحق﴾: مفعول به، والجملة في محل رفع خبر إن.

﴿وهم﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ.

﴿يعلمون﴾: الجملة الفعلية خبر هم، والجملة بعد الواو في محل نصب على الحال.

2:147Page 23

ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ١٤٧

The truth is from your Lord, so never be among the doubters.

﴿الحق﴾: مبتدأ.

﴿من ربك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿الحق من ربك﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿فلا﴾: الفاء استئنافية، ولا ناهية.

﴿تكونن﴾: جملة تكونن فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية، واسم تكونن ضمير مستتر تقديره: أنت.

﴿من الممترين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر. وجملة ﴿فلا تكونن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:148Page 23

وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٤٨

For each [religious following] is a [prayer] direction toward which it faces. So race to [all that is] good. Wherever you may be, Allāh will bring you forth [for judgement] all together. Indeed, Allāh is over all things competent.

﴿ولكل﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿وجهة﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿موليها﴾: خبر، والجملة الاسمية صفة لوجهة. وجملة ﴿ولكل وجهة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فاستبقوا﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا أردتم معرفة الأصوب فاستبقوا، واستبقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿الخيرات﴾: منصوب بنزع الخافض، لأن استبق لازم، أي: إلى الخيرات، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط مقدر.

﴿أين ما﴾: اسم شرط جازم منصوب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بمحذوف خبر ﴿تكونوا﴾ المقدم.

﴿تكونوا﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، والواو اسمها، وجملة ﴿تكونوا﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿يأت﴾: جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

﴿بكم﴾: جار ومجرور متعلقان بيأت.

﴿الله﴾: فاعل.

﴿جميعا﴾: حال.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿على كل شيء﴾: الجار والمجرور متعلقان بقدير.

﴿قدير﴾: خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

2:149Page 23

وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ وَإِنَّهُۥ لَلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ١٤٩

So from wherever you go out [for prayer, O Muḥammad], turn your face toward al-Masjid al-Ḥarām, and indeed, it is the truth from your Lord. And Allāh is not unaware of what you do.

﴿ومن حيث﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة. والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف والتقدير: ولِّ وجهك من حيث خرجت.

﴿خرجت﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿خرجت﴾ في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿ومن حيث خرجت...﴾ مستأنفة، أو معطوفة على المستأنفة، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

﴿فول﴾: الفاء رابطة لما في ﴿حيث﴾ من رائحة الشرط، و﴿ولِّ﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة.

﴿وجهك﴾: مفعول به.

﴿شطر المسجد﴾: ظرف مكان متعلق بولّ، والمسجد مضاف إليه.

﴿الحرام﴾: صفة.

﴿وإنه﴾: الواو عاطفة أو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿للحق﴾: اللام هي المزحلقة، والحق خبر إن.

﴿من ربك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وما﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس.

﴿الله﴾: اسمها المرفوع.

﴿بغافل﴾: الباء: حرف جر صلة، وغافل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

﴿عما﴾: جار ومجرور متعلقان بغافل.

﴿تعملون﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وجملة ﴿وما الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:150Page 23

وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٥٠

And from wherever you go out [for prayer], turn your face toward al-Masjid al-Ḥarām. And wherever you [believers] may be, turn your faces toward it in order that the people will not have any argument against you, except for those of them who commit wrong; so fear them not but fear Me. And [it is] so I may complete My favor upon you and that you may be guided,

﴿ومن حيث﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة. والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، والتقدير: ولّ وجهك من حيث خرجت.

﴿خرجت﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿خرجت﴾ في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿ومن حيث خرجت...﴾ مستأنفة، أو معطوفة على المستأنفة، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

﴿فول﴾: الفاء رابطة لما في ﴿حيث﴾ من رائحة الشرط، و﴿ولّ﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة.

﴿وجهك﴾: مفعول به.

﴿شطر المسجد﴾: ظرف مكان متعلق بولّ، والمسجد مضاف إليه.

﴿الحرام﴾: صفة، وجملة ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾ تأكيد ثان. وجملة ﴿ومن حيث...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾: تأكيد ثالث.

﴿لئلا﴾: اللام هي لام التعليل، وأن المدغمة بلا النافية حرف مصدري ونصب.

﴿يكون﴾: فعل مضارع ناقص منصوب بأن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بولوا.

﴿للناس﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم.

﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لحجة وتقدمت عليها، فانتصب على الحال.

﴿حجة﴾: اسم يكون المرفوع المؤخر.

﴿إلا﴾: أداة استثناء.

﴿الذين﴾: مستثنى متصل من الناس.

﴿ظلموا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿منهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فلا﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا عرفتم ذلك ورسخت حقيقته في نفوسكم، ولا ناهية.

﴿تخشوهم﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿واخشوني﴾: الواو عاطفة، واخشوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والنون للوقاية، والواو فاعل، والياء مفعول به.

﴿ولأتم﴾: عطف على لئلا يكون.

﴿نعمتي﴾: مفعول به، والياء مضاف إليه.

﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتم.

﴿ولعلكم تهتدون﴾: الواو عاطفة، ولعل اسمها، وجملة تهتدون خبرها.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском