Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Baqarah 2:151–176
2:151Page 23
كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ١٥١
Just as We have sent among you a messenger from yourselves reciting to you Our verses and purifying you and teaching you the Book and wisdom1 and teaching you that which you did not know.
﴿كما أرسلنا﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: ولأتم نعمتي عليكم إتماما مثل إرسالنا الرسول فيكم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿أرسلنا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أرسلنا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿أرسلنا﴾ مضاف إليه.
﴿فيكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأرسلنا.
﴿رسولا﴾: مفعول به.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿يتلو﴾: الجملة الفعلية صفة ثانية لـ﴿رسولًا﴾.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتلو.
﴿آياتنا﴾: مفعول به، ونا مضاف إليه.
﴿ويزكيكم ويعلمكم﴾: الفعلان المضارعان معطوفان على يتلو.
﴿الكتاب﴾: مفعول به.
﴿والحكمة﴾: عطف على الكتاب.
﴿ويعلمكم﴾: معطوف على ما تقدم، والكاف مفعول به أول.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به ثان.
﴿لم﴾: حرف نفي، وقلب، وجزم.
﴿تكونوا﴾: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، والواو اسمها، والجملة الفعلية صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿تعلمون﴾: الجملة الفعلية خبر تكونوا.
2:152Page 23
فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ ١٥٢
So remember Me; I will remember you. And be grateful to Me and do not deny Me.
﴿فاذكروني﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا شئتم الاهتداء إلى محجة الصواب فاذكروني، واذكروني فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به.
﴿أذكركم﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به.
﴿واشكروا﴾: عطف على اذكروني.
﴿لي﴾: جار ومجرور متعلقان باشكروا.
﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية.
﴿تكفرون﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة، لمناسبة فواصل الآي، مفعول به، والكسرة دليل عليها.
2:153Page 23
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٣
O you who have believed, seek help through patience and prayer. Indeed, Allāh is with the patient.
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿استعينوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿بالصبر﴾: الجار والمجرور متعلقان باستعينوا.
﴿والصلاة﴾: عطف على الصبر.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿مع الصابرين﴾: مع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والصابرين مضاف إليه، وجملة إن وما في حيزها اسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
2:154Page 24
وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ ١٥٤
And do not say about those who are killed in the way of Allāh, "They are dead." Rather, they are alive, but you perceive [it] not.
﴿ولا تقولوا﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، ولا ناهية، وتقولوا فعل مضارع مجزوم بلا.
﴿لمن﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقولوا.
﴿يقتل﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿في سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بيقتل.
﴿أموات﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم أموات، والجملة الاسمية مقول القول.
﴿بل﴾: حرف إضراب وعطف.
﴿أحياء﴾: خبر لمبتدأ محذوف، والجملة معطوفة على جملة هم أموات.
﴿ولكن﴾: الواو حالية، ولكن مخففة من الثقيلة للاستدراك.
﴿لا﴾: نافية.
﴿تشعرون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والجملة نصبت على الحال.
2:155Page 24
وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٥
And We will surely test you with something of fear and hunger and a loss of wealth and lives and fruits, but give good tidings to the patient,
﴿ولنبلونكم﴾: الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونبلون فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: نحن، والكاف مفعول به.
﴿بشيء﴾: الجار والمجرور متعلقان بنبلونكم.
﴿من الخوف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء، وجملة نبلونكم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب قسم محذوف وطأت له اللام.
﴿والجوع﴾: عطف على الخوف.
﴿ونقص﴾: عطف أيضًا.
﴿من الأموال﴾: الجار والمجرور متعلقان بنقص، لأنه مصدر نقص، أو بمحذوف صفة لنقص، لأنه نكرة.
﴿والأنفس والثمرات﴾: معطوفان على الأموال، وجملة القسم وجوابه مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ولنبلونكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وبشر﴾: الواو عاطفة، وبشر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت.
﴿الصابرين﴾: مفعول به، وجملة بشر معطوفة على: ولنبلونكم.
2:156Page 24
ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦
Who, when disaster strikes them, say, "Indeed we belong to Allāh, and indeed to Him we will return."
﴿الذين﴾: اسم موصول صفة للصابرين.
﴿إذا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بجوابه وهو قالوا.
﴿أصابتهم﴾: الجملة في محل جر بالإضافة.
﴿مصيبة﴾: فاعل.
﴿قالوا﴾: فعل ماض وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿إنا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إنّ. وجملة ﴿إنا لله﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿وإنا﴾: الواو عاطفة، و﴿إنا﴾ مبتدأ.
﴿إليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿راجعون﴾.
﴿راجعون﴾: خبر إن. وجملة ﴿وإنا إليه راجعون﴾ معطوفة على جملة ﴿إنا لله﴾. والجملة الشرطية كلها ﴿إذا أصابتهم مصيبة قالوا...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
2:157Page 24
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ ١٥٧
Those are the ones upon whom are blessings from their Lord and mercy. And it is those who are the [rightly] guided.
﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿صلوات﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة.
﴿من ربهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لصلوات.
﴿ورحمة﴾: عطف على صلوات، وجملة الإشارة وما بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأولئك﴾: الواو عاطفة، وأولئك مبتدأ.
﴿هم﴾: مبتدأ ثان، أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
﴿المهتدون﴾: خبر ﴿هم﴾. أو خبر أولئك، والجملة خبر أولئك.
2:158Page 24
۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ١٥٨
Indeed, aṣ-Ṣafā and al-Marwah are among the symbols1 of Allāh. So whoever makes ḥajj [pilgrimage] to the House or performs ʿumrah - there is no blame upon him for walking between them.2 And whoever volunteers good - then indeed, Allāh is Appreciative3 and Knowing.
﴿إن الصفا﴾: إن حرف ناسخ، والصفا اسمها.
﴿والمروة﴾: عطف على الصفا.
﴿من شعائر الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿حج البيت﴾: حج فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر يعود على من، والبيت مفعول به.
﴿أو اعتمر﴾: أو حرف عطف، واعتمر فعل ماض معطوف على حج.
﴿فلا جناح﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها المبني على الفتح.
﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.
﴿أن يطوف﴾: أن المصدرية وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: في أن يطوف.
﴿بهما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيطوف. وجملة ﴿فلا جناح عليه﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من. وجملة ﴿فمن حج البيت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن تطوع﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وتطوع فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو.
﴿خيرا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: يتطوع تطوعًا خيرًا. أو منصوب بنزع الخافض، أي: بخير، أو حال من المصدر المقدر معرفة.
﴿فإن الله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿شاكر عليم﴾: خبران لإن، وجملة ﴿فإن الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
2:159Page 24
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ ١٥٩
Indeed, those who conceal what We sent down of clear proofs and guidance after We made it clear for the people in the Scripture - those are cursed by Allāh and cursed by those who curse,1
﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها.
﴿يكتمون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة إن وما في حيزها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ما﴾: مفعول يكتمون.
﴿أنزلنا﴾: فعل وفاعل، والعائد محذوف، أي: أنزلناه، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿من البينات﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونها مبينة شاهدة بالحقائق.
﴿والهدى﴾: عطف على البينات.
﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان بيكتمون.
﴿ما بيناه﴾: ما مصدرية، وبيناه فعل، وفاعل، ومفعول. والمصدر المؤول مجرور بالإضافة، أي: من بعد تبيانه.
﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿بيناه﴾.
﴿في الكتاب﴾: الجار والمجرور متعلقان ببيناه أيضًا، أو متعلقان بمحذوف حال من المفعول به، أي: كائنًا في الكتاب.
﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿يلعنهم﴾: فعل مضارع، والهاء مفعوله.
﴿الله﴾: فاعله، والجملة الفعلية خبر اسم الإشارة.
﴿ويلعنهم اللاعنون﴾: عطف على الجملة السابقة، وجملة الإشارة الاسمية في محل رفع خبر إن.
2:160Page 24
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٦٠
Except for those who repent and correct themselves and make evident [what they concealed]. Those - I will accept their repentance, and I am the Accepting of Repentance,1 the Merciful.
﴿إلا﴾: أداة استثناء.
﴿الذين﴾: مستثنى من المفعول به، أي الهاء في يلعنهم.
﴿تابوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿وأصلحوا وبينوا﴾: عطف على تابوا.
﴿فأولئك﴾: الفاء رابطة، لأن في الموصول رائحة الشرط، واسم الإشارة مبتدأ.
﴿أتوب﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وجملة أتوب خبر اسم الإشارة، وجملة الإشارة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بأتوب.
﴿وأنا﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ.
﴿التواب الرحيم﴾: خبران لأنا، والجملة معطوفة.
2:161Page 24
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ١٦١
Indeed, those who disbelieve and die while they are disbelievers - upon them will be the curse of Allāh and of the angels and the people, all together,
﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها.
﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وماتوا﴾: الواو عاطفة، وجملة ماتوا عطف على جملة كفروا.
﴿وهم﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ.
﴿كفار﴾: خبر ﴿هم﴾، والجملة في محل نصب على الحال.
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿لعنة الله﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿والملائكة والناس﴾: عطف على لفظ الجلالة، والجملة الاسمية خبر أولئك، وجملة أولئك وما في حيزها خبر إن، وجملة إن وما في حيزها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أجمعين﴾: تأكيد.
2:162Page 24
خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ١٦٢
Abiding eternally therein. The punishment will not be lightened for them, nor will they be reprieved.
﴿خالدين﴾: حال من الضمير في عليهم.
﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بخالدين، والضمير يعود على النار التي أضمرت للتخويف والتهويل، أو على اللعنة.
﴿لا يخفف﴾: لا نافية، ويخفف فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿عنهم﴾: جار ومجرور متعلقان بيخفف.
﴿العذاب﴾: نائب فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية للذين كفروا، من الضمير المستكن في خالدين، فهي حال متداخلة.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية.
﴿هم﴾: مبتدأ.
﴿ينظرون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة الفعلية خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية عطف على جملة ﴿لا يخفف﴾.
2:163Page 24
وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ١٦٣
And your god is one God. There is no deity [worthy of worship] except Him, the Entirely Merciful, the Especially Merciful.
﴿وإلهكم﴾: الواو اسئتنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإلهكم مبتدأ.
﴿إله﴾: خبر.
﴿واحد﴾: صفة لإله.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.
﴿الرحمن الرحيم﴾: خبران لمبتدأ محذوف تقديره هو.
2:164Page 25
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ١٦٤
Indeed, in the creation of the heavens and the earth, and the alternation of the night and the day, and the [great] ships which sail through the sea with that which benefits people, and what Allāh has sent down from the heavens of rain, giving life thereby to the earth after its lifelessness and dispersing therein every [kind of] moving creature, and [His] directing of the winds and the clouds controlled between the heaven and earth are signs for a people who use reason.
﴿إن﴾: حرف ناسخ.
﴿في خلق السماوات والأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم.
﴿واختلاف الليل والنهار﴾: عطف على خلق السماوات.
﴿والفلك﴾: عطف أيضًا.
﴿التي﴾: صفة للفلك.
﴿تجري في البحر﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿بما﴾: الباء حرف جر، وما اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿ينفع الناس﴾: جملة فعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي والفعل ﴿ينفع﴾ في تأويل مصدر مجرور بالباء، أي: تجري بأسباب نفع الناس.
﴿وما﴾: عطف على ﴿ما﴾ الأولى.
﴿أنزل الله﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿من السماء﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنزل.
﴿من ماء﴾: الجار والمجرور بدل من قوله: من السماء، بدل اشتمال ولا يرد عليه تعليق حرفين متحدين بعامل واحد، فإن الممنوع من ذلك أن يتحدا معًا من غير عطف ولا إبدال.
﴿فأحيا﴾: عطف على فأنزل.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحيا.
﴿الأرض﴾: مفعول به.
﴿بعد موتها﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿وبث﴾: عطف على أنزل أو أحيا.
﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿من كل دابة﴾: الجار والمجرور متعلقان ببث.
﴿وتصريف الرياح﴾: عطف على ﴿خلق﴾.
﴿والسحاب﴾: عطف أيضًا.
﴿المسخر﴾: صفة للسحاب.
﴿بين السماء والأرض﴾: الظرف متعلق بـ: المسخر، لأنه اسم مفعول.
﴿لآيات﴾: اللام هي المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر.
﴿لقوم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات.
﴿يعقلون﴾: فعل مضارع مرفوع والواو فاعل، والجملة الفعلية صفة لقوم. والآية جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:165Page 25
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ١٦٥
And [yet], among the people are those who take other than Allāh as equals [to Him]. They love them as they [should] love Allāh. But those who believe are stronger in love for Allāh. And if only they who have wronged would consider [that] when they see the punishment, [they will be certain] that all power belongs to Allāh and that Allāh is severe in punishment.
﴿ومن الناس﴾: الواو استئنافية. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿من﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، أو نكرة موصوفة في محل رفع مبتدأ مؤخر.
﴿يتخذ﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول أو صفة لـ﴿من﴾، وفاعل يتخذ ضمير مستتر تقديره هو يعود على لفظ من.
﴿من دون الله﴾: جار ومجرور متعلقان بيتخذ.
﴿أندادا﴾: مفعول به.
﴿يحبونهم﴾: فعل مضارع مرفوع وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية صفة لأندادًا، أو حال من الضمير المستكن في يتخذ.
﴿كحب الله﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: يحبونهم حبًّا مثل حب الله، وحب: مضاف إليه وهو مصدر مضاف إلى مفعوله الذي هو اسم الجلالة، واسم الجلالة مضاف إليه. وجملة ﴿ومن الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والذين﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. أو الواو حالية، واسم الموصول مبتدأ.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعله، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿أشد﴾: خبر الموصول.
﴿حبا﴾: تمييز.
﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿حبًّا﴾.
﴿ولو﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية غير جازمة.
﴿يرى﴾: فعل مضارع.
﴿الذين﴾: فاعل.
﴿ظلموا﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إذ﴾: ظرف بمعنى حين متعلق بـ﴿يرى﴾.
﴿يرون﴾: الجملة الفعلية في محل جر بإضافة الظرف إليه والواو فاعل.
﴿العذاب﴾: مفعول به أول والمفعول الثاني محذوف تقديره: نازلًا بهم وقت رؤيتهم.
﴿أن القوة﴾: إن حرف ناسخ، والقوة اسمها.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وإن وما بعدها سدت مسد مفعولي يرى.
﴿جميعا﴾: حال. وجملة ﴿ولو يرى الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأن الله شديد العذاب﴾: عطف على ما تقدم، وجواب لو محذوف، أي: لرأيت عجبًا، ولكان منهم ما لا يدخل تحت الوصف من الندامة والحسرة.
2:166Page 25
إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ ١٦٦
[And they should consider that] when those who have been followed disassociate themselves from those who followed [them], and they [all] see the punishment, and cut off from them are the ties [of relationship],
﴿إذ﴾: ظرف بدل من ﴿إذ﴾ السابقة في في قوله تعالى ﴿إذ يرون﴾.
﴿تبرأ الذين﴾: فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿تبرأ﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿اتبعوا﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله والواو نائب فاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿من الذين اتبعوا﴾: الجار والمجرور متعلقان بتبرأ، واتبعوا فعل ماض مبني للمعلوم والواو فاعل، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿ورأوا﴾: الواو حالية أو عاطفة، ورأوا فعل وفاعل.
﴿العذاب﴾: مفعول به، والجملة حالية بتقدير قد، أي تبرءوا منهم في حال رؤيتهم العذاب، أو معطوفة على جملة تبرأ.
﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾: عطف على ما تقدم.
2:167Page 25
وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ ١٦٧
Those who followed will say, "If only we had another turn [at worldly life] so we could disassociate ourselves from them as they have disassociated themselves from us." Thus will Allāh show them their deeds as regrets upon them. And they are never to emerge from the Fire.
﴿وقال﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض.
﴿الذين﴾: فاعل.
﴿اتبعوا﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واتبعوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
﴿لو﴾: شرطية غير جازمة متضمنة معنى التمني.
﴿أن لنا كرة﴾: أن حرف ناسخ، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿كرة﴾ اسمها المؤخر، وأن وما في حيزها مقول القول.
﴿فنتبرأ﴾: الفاء هي السببية، ونتبرأ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية المسبوقة بالتمني الذي تضمنته لو، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق أي: لو ثبت حصول كرة لنا فتبرئتنا منهم.
﴿منهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بنتبرأ.
﴿كما تبرءوا﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: فنتبرأ منهم تبرُّؤًا مثل تبرُّؤهم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿تبرءوا﴾ فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تبرءوا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿تبرءوا﴾ مضاف إليه.
﴿منا﴾: جار ومجرور متعلقان بتبرءوا.
﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: إراءً مثل ذلك يريهم الله، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.
﴿يريهم﴾: فعل مضارع، والرؤية هنا تحتمل أن تكون بصرية فتتعدى لمفعولين أولهما الضمير والثاني أعمالهم، وتحتمل أن تكون قلبية، ولعله أرجح فتتعدى لثلاثة.
﴿الله﴾: فاعل.
﴿أعمالهم﴾: مفعول به ثان.
﴿حسرات﴾: مفعول به ثالث أو حال.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحسرات.
﴿وما﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس.
﴿هم﴾: اسم ﴿ما﴾ الحجازية.
﴿بخارجين﴾: الباء: حرف جر صلة. وخارجين: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
﴿من النار﴾: الجار والمجرور متعلقان بخارجين.
2:168Page 25
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ ١٦٨
O mankind, eat from whatever is on earth [that is] lawful and good and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.
﴿يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾.
﴿كلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل.
﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بكلوا.
﴿في الأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿حلالا﴾: مفعول به لكلوا، أو حال من ﴿ما﴾.
﴿طيبا﴾: صفة.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية.
﴿تتبعوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا والواو فاعل.
﴿خطوات﴾: مفعول به وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿الشيطان﴾: مضاف إليه.
﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها .
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه في الأصل صفة لعدو.
﴿عدو﴾: خبر إن المرفوع.
﴿مبين﴾: صفة لعدو، وجملة النداء وما تلاه مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وجملة إنه وما تلاها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل للنهي عن اتباع خطوات الشيطان في ذلك.
2:169Page 25
إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ١٦٩
He only orders you to evil and immorality and to say about Allāh what you do not know.
﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة ملغاة.
﴿يأمركم﴾: فعل وفاعل مستتر يعود على الشيطان ومفعول به.
﴿بالسوء﴾: الجار والمجرور متعلقان بيأمركم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والفحشاء﴾: عطف على قوله: بالسوء.
﴿وأن تقولوا﴾: المصدر المنسبك من أن وما في حيزها معطوف على السوء أيضًا.
﴿على الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقولوا.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول تقولوا.
﴿لا﴾: نافية.
﴿تعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.
2:170Page 26
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٧٠
And when it is said to them, "Follow what Allāh has revealed," they say, "Rather, we will follow that which we found our fathers doing." Even though their fathers understood nothing, nor were they guided?
﴿وإذا﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بقالوا.
﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله.
﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بقيل.
﴿اتبعوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل رفع نائب فاعل وهي مقول القول.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿أنزل الله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿بل﴾: حرف إضراب وعطف.
﴿نتبع﴾: فعل مضارع، وفاعله: نحن، والجملة معطوفة على جملة مقدرة، أي: لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿ألفينا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿عليه﴾: جار ومجرور في موضع نصب مفعول ألفينا الثاني.
﴿آباءنا﴾: مفعول ألفينا الأول.
﴿أولو﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو حالية، والجملة حالية. ولو شرطية.
﴿كان آباؤهم﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، وآباؤهم اسمها.
﴿لا﴾: نافية.
﴿يعقلون﴾: فعل مضارع وفاعله، والجملة المنفية خبر كان، وجملة كان لا محل لها من الإعراب، لأنها جملة الشرط، والجواب محذوف للعلم به. وقيل: لو ليست شرطية، وإنما قصد بها تعميم الأحوال.
﴿شيئا﴾: مفعول به منصوب.
﴿ولا يهتدون﴾: الجملة معطوفة على جملة ﴿لا يعقلون﴾.
2:171Page 26
وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٧١
The example of those who disbelieve is like that of one who shouts at what hears nothing but calls and cries [i.e., cattle or sheep] - deaf, dumb and blind, so they do not understand.
﴿ومثل﴾: الواو استئنافية، ومثل مبتدأ.
﴿الذين﴾: مضاف إليه.
﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولا بد من تقدير مضاف قبل الموصول، أي: مثل داعيهم إلى الإيمان.
﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه.
﴿الذي﴾: اسم موصول مضاف إليه.
﴿ينعق﴾: فعل مضارع، وفاعله: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بينعق.
﴿لا يسمع﴾: لا نافية، ويسمع فعل مضارع، والجملة الفعلية صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ومثل الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿دعاء﴾: مفعول به.
﴿ونداء﴾: عطف على دعاء.
﴿صم بكم عمي﴾: أخبار ثلاثة لمبتدأ محذوف تقديره: هم.
﴿فهم﴾: الفاء عاطفة، وهم مبتدأ.
﴿لا يعقلون﴾: الجملة الفعلية المنفية خبر هم.
2:172Page 26
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ١٧٢
O you who have believed, eat from the good [i.e., lawful] things which We have provided for you and be grateful to Allāh if it is [indeed] Him that you worship.
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة النداء وما بعده مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿من طيبات﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول المحذوف.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.
﴿رزقناكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿واشكروا لله﴾: معطوف على كلوا، ولله جار ومجرور متعلقان باشكروا.
﴿إن﴾: شرطية تجزم فعلين.
﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها.
﴿إياه﴾: ضمير منفصل مفعول مقدم لتعبدون.
﴿تعبدون﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم، وجملة جواب الشرط محذوفة دل عليها ما قبلها، أي: فاشكروا.
2:173Page 26
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٧٣
He has only forbidden to you dead animals,1 blood, the flesh of swine, and that which has been dedicated to other than Allāh. But whoever is forced [by necessity], neither desiring [it] nor transgressing [its limit], there is no sin upon him. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة.
﴿حرم﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو يعود على الله تعالى.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بحرم.
﴿الميتة﴾: مفعول به.
﴿والدم ولحم الخنزير﴾: معطوفان على الميتة.
﴿وما﴾: الواو حرف عطف، وما اسم موصول منصوب عطفًا على ما تقدم.
﴿أهل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿به﴾: جار ومجرور قام مقام نائب الفاعل.
﴿لغير الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿اضطر﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو يعود على المضطر.
﴿غير﴾: حال من ﴿مَن﴾، فكأنه قيل: اضطر لا باغيًا ولا عاديًا فهو له حلال.
﴿باغ﴾: مضاف إليه، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.
﴿ولا عاد﴾: عطف على غير باغ.
﴿فلا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، ولا نافية للجنس.
﴿إثم﴾: اسمها المبني على الفتح.
﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾ على الأصح. وجملة ﴿فمن اضطر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿غفور رحيم﴾: خبران لإن، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
2:174Page 26
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١٧٤
Indeed, they who conceal what Allāh has sent down of the Book and exchange it for a small price - those consume not into their bellies except the Fire. And Allāh will not speak to them on the Day of Resurrection, nor will He purify them. And they will have a painful punishment.
﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿إن الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يكتمون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به ليكتمون.
﴿أنزل الله﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.
﴿من الكتاب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف العائد على الموصول تقديره: ما أنزله الله حال كونه من الكتاب.
﴿ويشترون﴾: الواو عاطفة، ويشترون جملة معطوفة على جملة أنزل الله.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيشترون.
﴿ثمنا﴾: مفعول به.
﴿قليلا﴾: صفة.
﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿ما﴾: نافية.
﴿يأكلون﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة خبر اسم الإشارة.
﴿في بطونهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيأكلون، لأنها ظروف للأكل.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿النار﴾: مفعول به. وجملة أولئك ما يأكلون خبر إن.
﴿ولا يكلمهم الله﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ما يأكلون.
﴿يوم القيامة﴾: الظرف متعلق بيكلمهم.
﴿ولا يزكيهم﴾: الجملة عطف على جملة لا يكلمهم الله.
﴿ولهم﴾: الواو حرف عطف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿أليم﴾: صفة.
2:175Page 26
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ١٧٥
Those are the ones who have exchanged guidance for error and forgiveness for punishment. How patient they are for [i.e., in pursuit of] the Fire!
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
﴿الذين﴾: خبر أولئك.
﴿اشتروا﴾: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل.
﴿الضلالة﴾: مفعول به.
﴿بالهدى﴾: الجار والمجرور متعلقان باشتروا، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿والعذاب بالمغفرة﴾: عطف على الضلالة بالهدى.
﴿فما﴾: الفاء استئنافية، وما نكرة تامة بمعنى: شيء، للتعجب، في محل رفع مبتدأ.
﴿أصبرهم﴾: فعل ماض جامد لإنشاء التعجب، وفاعله ضمير مستتر وجوبًا، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية خبر ما.
﴿على النار﴾: الجار والمجرور متعلقان بأصبرهم. وجملة ﴿فما أصبرهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:176Page 26
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ١٧٦
That is [deserved by them] because Allāh has sent down the Book in truth. And indeed, those who differ over the Book are in extreme dissension.
﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿بأن الله﴾: الباء حرف جر، وأن وما في حيزها في محل جر بالباء، والجار والمجرور خبر اسم الإشارة، ومعنى الباء السببية، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿نزل الكتاب﴾: فعل ماض، وفاعل مستتر يعود على الله تعالى، والكتاب مفعول به، والجملة الفعلية خبر أن، أي: ذلك العذاب بسبب أن الله نزل الكتاب.
﴿بالحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بنزل أو بمحذوف حال.
﴿وإن الذين﴾: الواو عاطفة أو حالية، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها.
﴿اختلفوا﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿في الكتاب﴾: الجار والمجرور متعلقان باختلفوا.
﴿لفي شقاق﴾: اللام هي المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
﴿بعيد﴾: صفة.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences