Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Baqarah 2:177–195
2:177Page 27
۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ١٧٧
Righteousness is not that you turn your faces toward the east or the west, but [true] righteousness is [in] one who believes in Allāh, the Last Day, the angels, the Book, and the prophets and gives wealth, in spite of love for it, to relatives, orphans, the needy, the traveler, those who ask [for help], and for freeing slaves; [and who] establishes prayer and gives zakāh; [those who] fulfill their promise when they promise; and [those who] are patient in poverty and hardship and during battle. Those are the ones who have been true, and it is those who are the righteous.
﴿ليس﴾: فعل ماض جامد ناقص.
﴿البر﴾: خبر ليس المقدم.
﴿أن تولوا﴾: أن حرف مصدري ونصب، وتولوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها اسم ﴿ليس﴾ المؤخر.
﴿وجوهكم﴾: مفعول به.
﴿قبل﴾: ظرف مكان متعلق بتولوا.
﴿المشرق﴾: مضاف إليه.
﴿والمغرب﴾: عطف على المشرق.
﴿ولكن﴾: الواو حرف عطف، ولكن حرف ناسخ.
﴿البر﴾: اسمها.
﴿من آمن﴾: من اسم موصول خبر لكن، على تقدير حذف المضاف، أي: بر من آمن، وقيل: لا حذف، وإنما جعل البر نفس من آمن للمبالغة، وجملة آمن صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بآمن.
﴿واليوم﴾: عطف على لفظ الجلالة.
﴿الآخر﴾: صفة.
﴿والملائكة والكتاب والنبيين﴾: عطف أيضًا على لفظ الجلالة.
﴿وآتى﴾: فعل ماض معطوف على آمن داخل في حيز الصلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿المال﴾: مفعول به.
﴿على حبه﴾: الجار والمجرور في موضع نصب على الحال، والمصدر مضاف إلى مفعوله، أي: مع حبه.
﴿ذوي القربى﴾: مفعول آتى، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والقربى مضاف إليه.
﴿واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين﴾: كلها معطوفة على ذوي.
﴿وفي الرقاب﴾: الجار والمجرور معطوف أيضًا، أي: وآتى المال في فكها من الأسر، أو إعتاقها.
﴿وأقام الصلاة وآتى الزكاة﴾: عطف على آتى المال.
﴿والموفون﴾: عطف على ﴿من آمن﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الموفون.
﴿بعهدهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿الموفون﴾.
﴿إذا﴾: ظرف متعلق بـ﴿الموفون﴾.
﴿عاهدوا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة، لوقوعها بعد الظرف.
﴿والصابرين﴾: منصوب على المدح بفعل محذوف تقديره: أمدح.
﴿في البأساء والضراء﴾: الجار والمجرور متعلقان بالصابرين.
﴿وحين البأس﴾: ظرف زمان متعلق بالصابرين، والبأس مضاف إليه.
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبتدأ.
﴿الذين﴾: اسم موصول خبر.
﴿صدقوا﴾: الجملة من الفعل والفاعل لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وأولئك﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة، وأولئك مبتدأ.
﴿هم﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو مبتدأ ثان.
﴿المتقون﴾: خبر أولئك، أو: هم. والجملة الاسمية خبر أولئك.
2:178Page 27
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٧٨
O you who have believed, prescribed for you is legal retribution for those murdered - the free for the free, the slave for the slave, and the female for the female.1 But whoever overlooks from his brother [i.e., the killer] anything,2 then there should be a suitable follow-up and payment to him [i.e., the deceased's heir or legal representative] with good conduct. This is an alleviation from your Lord and a mercy. But whoever transgresses after that3 will have a painful punishment.
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة النداء مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كتب﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بكتب.
﴿القصاص﴾: نائب فاعل.
﴿في القتلى﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بالقصاص. والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿الحر﴾: مبتدأ.
﴿بالحر﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. وجملة ﴿الحر بالحر﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب.
﴿والعبد بالعبد﴾: عطف على ما تقدم.
﴿والأنثى بالأنثى﴾: عطف أيضًا.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
﴿عفي﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بعفي.
﴿من أخيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونه من دم أخيه.
﴿شيء﴾: نائب فاعل عفي.
﴿فاتباع﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، واتباع مبتدأ خبره محذوف مقدم عليه، أي: فعليه اتباع. والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿بالمعروف﴾: الجار والمجرور متعلقان باتباع. وجملة ﴿فمن عفي له...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأداء﴾: عطف على اتباع.
﴿إليه﴾: جار ومجرور متعلقان بأداء.
﴿بإحسان﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿تخفيف﴾: خبر.
﴿من ربكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ورحمة﴾: عطف على تخفيف.
﴿فمن﴾: الفاء عاطفة، ومن شرطية مبتدأ.
﴿اعتدى﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
﴿بعد ذلك﴾: الظرف متعلق باعتدى.
﴿فله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿أليم﴾: صفة لعذاب، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من.
2:179Page 27
وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٧٩
And there is for you in legal retribution [saving of] life, O you [people] of understanding, that you may become righteous.1
﴿ولكم﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿في القصاص﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿حياة﴾: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿ولكم في القصاص حياة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يا أولي الألباب﴾: منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه.
﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿تتقون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة في محل رفع خبر لعل، وجملة الرجاء حال.
2:180Page 27
كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ١٨٠
Prescribed for you when death approaches [any] one of you if he leaves wealth [is that he should make] a bequest for the parents and near relatives according to what is acceptable - a duty upon the righteous.1
﴿كتب﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بكتب، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمن، متضمن معنى الشرط، متعلق بالجواب المحذوف، أي: فليوص.
﴿حضر﴾: فعل ماض مبني على الفتح.
﴿أحدكم﴾: مفعول به مقدم.
﴿الموت﴾: فاعل مؤخر، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿إن﴾: حرف شرط جازم يجزم فعلين.
﴿ترك﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿خيرا﴾: مفعول به، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب إذا المحذوف، أي: فليوص.
﴿الوصية﴾: نائب فاعل لكتب.
﴿للوالدين﴾: جار ومجرور متعلقان بالوصية.
﴿والأقربين﴾: عطف على قوله للوالدين.
﴿بالمعروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي عادلًا غير جائر.
﴿حقا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا.
﴿على المتقين﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿حقًّا﴾.
2:181Page 27
فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ١٨١
Then whoever alters it [i.e., the bequest] after he has heard it - the sin is only upon those who have altered it. Indeed, Allāh is Hearing and Knowing.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
﴿بدله﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
﴿بعدما سمعه﴾: بعد ظرف زمان، وما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر مضاف إليه، أي: بعد سماعه إياه وتحققه منه، والضمير يعود على الحكم.
﴿فإنما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإنما كافة ومكفوفة.
﴿إثمه﴾: مبتدأ.
﴿على الذين يبدلونه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة يبدلونه لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من. وجملة ﴿فمن بدله بعدما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿سميع عليم﴾: خبران لإن، وجملة ﴿إن الله سميع عليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:182Page 28
فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٨٢
But if one fears from the bequeather [some] error or sin and corrects that which is between them [i.e., the concerned parties], there is no sin upon him. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
﴿خاف﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله: هو، يعود على من.
﴿من موص﴾: الجار والمجرور متعلقان بقوله: جنفًا، لأنه مصدر.
﴿جنفا﴾: مفعول به.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿إثما﴾: عطف على قوله: جنفًا.
﴿فأصلح﴾: الفاء حرف عطف، وأصلح فعل ماض معطوف على خاف، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿بينهم﴾: ظرف مكان متعلق بأصلح، أي: بين الموصي والموصى إليهم.
﴿فلا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس.
﴿إثم﴾: اسم لا المبني على الفتح.
﴿عليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة المرتبطة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من. وجملة ﴿فمن خاف من...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة تعليل لرفع الإثم لا محل لها من الإعراب.
2:183Page 28
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٨٣
O you who have believed, decreed upon you is fasting as it was decreed upon those before you that you may become righteous -
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿كتب﴾: فعل ماض مبني على الفتح، وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بكتب.
﴿الصيام﴾: نائب فاعل كتب.
﴿كما كتب﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: كُتِبَ كَتْبًا مثلَ كَتْبه، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿كُتِب﴾ فعل ماض مبني على الفتح وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وجملة ﴿كُتِب﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿كُتِب﴾ مضاف إليه.
﴿على الذين﴾: الجار والمجرور متعلقان بكتب.
﴿من قبلكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة النداء وما تلاها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لعلكم تتقون﴾: جملة الرجاء حالية، وجملة تتقون خبر لعل.
2:184Page 28
أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٤
[Fasting for] a limited number of days. So whoever among you is ill or on a journey [during them] - then an equal number of other days [are to be made up]. And upon those who are able [to fast, but with hardship] - a ransom [as substitute] of feeding a poor person [each day]. And whoever volunteers good [i.e., excess] - it is better for him. But to fast is best for you, if you only knew.
﴿أياما﴾: منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما قبله، والتقدير: صوموا أيامًا، أو ظرف متعلق بالفعل المحذوف.
﴿معدودات﴾: صفة لأيام، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿منكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿مريضا﴾: خبر كان.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿على سفر﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف معطوف على ﴿مريضًا﴾، وهو حال أيضا.
﴿فعدة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وعدة مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه عدة، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: فالحكم عدة، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿من أيام﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة عدة.
﴿أخر﴾: صفة لأيام، وعلامة جره الفتحة، لأنه ممنوع من الصرف. وجملة ﴿فمن كان منكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وعلى الذين﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿يطيقونه﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿فدية﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿طعام مسكين﴾: بدل مطابق من فدية، ومسكين مضاف إليه.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿تطوع﴾: فعل ماض، وهو فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو.
﴿خيرا﴾: منصوب بنزع الخافض، أي: بالزيادة على القدر المذكور في الفدية، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: تطوعًا خيرًا.
﴿فهو﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، وهو مبتدأ.
﴿خير﴾: خبر.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿فمن تطوع...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأن تصوموا﴾: الواو استئنافية، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ.
﴿خير﴾: خبره.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير. وجملة ﴿وأن تصوموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن﴾: شرطية.
﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها.
﴿تعلمون﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف. والجملة الشرطية استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
2:185Page 28
شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٨٥
The month of Ramaḍān [is that] in which was revealed the Qur’ān, a guidance for the people and clear proofs of guidance and criterion. So whoever sights [the crescent of] the month,1 let him fast it; and whoever is ill or on a journey - then an equal number of other days. Allāh intends for you ease and does not intend for you hardship and [wants] for you to complete the period and to glorify Allāh for that [to] which He has guided you; and perhaps you will be grateful.
﴿شهر رمضان﴾: خبر لمبتدأ محذوف، ورمضان مضاف إليه.
﴿الذي﴾: صفة لشهر.
﴿أنزل فيه القرآن﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والقرآن نائب فاعل.
﴿هدى﴾: حال، أي: هاديًا.
﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بهدى، أو صفة لهدى.
﴿وبينات﴾: عطف على هدى فهو حال أيضًا.
﴿من الهدى﴾: صفة لبينات.
﴿والفرقان﴾: عطف على الهدى.
﴿فمن﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا شئتم معرفة حكم التشريع فيه، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿شهد﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر يعود على من.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿الشهر﴾: منصوب على الظرفية.
﴿فليصمه﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجملة طلبية، واللام لام الأمر، ويصم فعل مضارع مجزوم باللام، والهاء ضمير الظرف منصوب بنزع الخافض، أي: فليصم فيه، والجملة الطلبية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿ومن﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿مريضا﴾: خبر كان.
﴿أو على سفر﴾: عطف على ﴿مريضًا﴾.
﴿فعدة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وعدة مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه عدة، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿من أيام﴾: متعلقان بمحذوف صفة لعدة.
﴿أخر﴾: صفة لأيام مجرور بالفتح، لأنه ممنوع من الصرف.
﴿يريد الله﴾: فعل مضارع وفاعله، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل.
﴿بكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيريد.
﴿اليسر﴾: مفعول به.
﴿ولا يريد بكم العسر﴾: الجملة عطف على سابقتها.
﴿ولتكملوا﴾: الواو عاطفة، واللام لام التعليل، تكملوا فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعدها، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بفعل محذوف، أي: شرع.
﴿العدة﴾: مفعول به.
﴿ولتكبروا﴾: عطف على قوله: لتكملوا.
﴿الله﴾: نصب لفظ الجلالة على نزع الخافض، أي: لله، أو مفعول به على تضمين تكبروا معنى تحمدوا.
﴿على ما هداكم﴾: ما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تكبروا﴾، أي: على هدايته إياكم.
﴿ولعلكم﴾: عطف على ما تقدم، و﴿لعل﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿تشكرون﴾: الجملة خبر لعل.
2:186Page 28
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ ١٨٦
And when My servants ask you, [O Muḥammad], concerning Me - indeed I am near. I respond to the invocation of the supplicant when he calls upon Me. So let them respond to Me [by obedience] and believe in Me that they may be [rightly] guided.
﴿وإذا﴾: الواو استئنافية.
﴿سألك﴾: فعل ماض، والكاف مفعوله.
﴿عبادي﴾: فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿عني﴾: الجار والمجرور متعلقان بسألك.
﴿فإني﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها.
﴿قريب﴾: خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿وإذا سألك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أجيب﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنا، والجملة الفعلية خبر ثان.
﴿دعوة﴾: مفعول به.
﴿الداع﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة.
﴿إذا﴾: الظرف متعلق بأجيب.
﴿دعان﴾: الجملة في محل جر بالإضافة.
﴿فليستجيبوا﴾: الفاء استئنافية، واللام لام الأمر، ويستجيبوا فعل مضارع مجزوم بلام الأمر.
﴿لي﴾: الجار والمجرور متعلقان بيستجيبوا. وجملة ﴿فليستجيبوا لي﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وليؤمنوا بي﴾: عطف على قوله: فليستجيبوا لي.
﴿لعلهم يرشدون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة الرجاء حالية.
2:187Page 29
أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ١٨٧
It has been made permissible for you the night preceding fasting to go to your wives [for sexual relations]. They are a clothing for you and you are a clothing1 for them. Allāh knows that you used to deceive yourselves,2 so He accepted your repentance and forgave you. So now, have relations with them and seek that which Allāh has decreed for you [i.e., offspring]. And eat and drink until the white thread of dawn becomes distinct to you from the black thread [of night]. Then complete the fast until the night [i.e., sunset]. And do not have relations with them as long as you are staying for worship in the mosques. These are the limits [set by] Allāh, so do not approach them. Thus does Allāh make clear His verses [i.e., ordinances] to the people that they may become righteous.
﴿أحل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحل.
﴿ليلة الصيام﴾: ظرف منصوب.
﴿الرفث﴾: نائب فاعل لأحل.
﴿إلى نسائكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بالرفث، وجملة أحل وما تلاها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿هن﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿لباس﴾: خبر.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لباس، وجملة ﴿هن لباس لكم﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
﴿وأنتم لباس لهن﴾: عطف على سابقتها.
﴿علم الله﴾: الجملة تعليل لسبب نزول الآية.
﴿أنكم﴾: أن حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.
﴿تختانون أنفسكم﴾: الجملة الفعلية خبر كنتم. وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي علم.
﴿وعفا عنكم﴾: عطف على جملة: علم الله.
﴿فالآن﴾: عطف على محذوف مقدر، أي: فتبتم فتاب عليكم، والآن ظرف زمان متعلق بباشروهن.
﴿باشروهن﴾: فعل أمر، وفاعل، ومفعول به.
﴿وابتغوا﴾: عطف على باشروهن.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿كتب الله لكم﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.
﴿وكلوا واشربوا﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿وكلوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿حتى﴾: حرف غاية وجر.
﴿يتبين﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كلوا﴾.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتبين.
﴿الخيط﴾: فاعل.
﴿الأبيض﴾: صفة.
﴿من الخيط﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتبين.
﴿الأسود﴾: صفة.
﴿من الفجر﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كون الأبيض هو الفجر.
﴿ثم أتموا﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأتموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿الصيام﴾: مفعول به.
﴿إلى الليل﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتموا.
﴿ولا تباشروهن﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتباشروهن فعل مضارع مجزوم بلا.
﴿وأنتم﴾: الواو للحال، وأنتم مبتدأ.
﴿عاكفون﴾: خبر.
﴿في المساجد﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاكفون﴾، والجملة الاسمية حالية.
﴿تلك﴾: اسم إشارة مبتدأ.
﴿حدود الله﴾: خبر ومضاف إليه، وجملة ﴿تلك حدود الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿فلا تقربوها﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتقربوها فعل مضارع مجزوم بلا، وجملة ﴿فلا تقربوها...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: تبيينًا مثل ذلك يبين الله آياته، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.
﴿يبين الله﴾: فعل مضارع وفاعله.
﴿آياته﴾: مفعول به، وجملة ﴿كذلك يبين الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بيبين.
﴿لعلهم يتقون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتقون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
2:188Page 29
وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٨
And do not consume one another's wealth unjustly or send it [in bribery] to the rulers in order that [they might aid] you [to] consume a portion of the wealth of the people in sin, while you know [it is unlawful].
﴿ولا تأكلوا﴾: الواو استئنافية، ولا ناهية، وتأكلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.
﴿أموالكم﴾: مفعول به. وجملة ﴿ولا تأكلوا أموالكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بينكم﴾: ظرف متعلق بمحذوف حال من أموالكم، أي: لا تأكلوها كائنة بينكم.
﴿بالباطل﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأكلوا، أي: لا تتناولوها بسبب باطل.
﴿وتدلوا﴾: الواو عاطفة، وتدلوا فعل مضارع معطوف على تأكلوا داخل في حيز النهي، أو للمعية، وتدلوا منصوب بأن مضمرة بعدها.
﴿بها﴾: الجار والمجرور متعلقان بتدلوا.
﴿إلى الحكام﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: لاجئين متحاكمين.
﴿لتأكلوا﴾: اللام للتعليل، وتأكلوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله.
﴿فريقا﴾: مفعول به.
﴿من أموال الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿بالإثم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متشبثين بما يستوجب الإثم من شهادة الزور واليمين الكاذبة.
﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل مبتدأ.
﴿تعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة خبر، والجملة بعد واو الحال حالية.
2:189Page 29
۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٨٩
They ask you, [O Muḥammad], about the crescent moons. Say, "They are measurements of time for the people and for ḥajj [pilgrimage]." And it is not righteousness to enter houses from the back, but righteousness is [in] one who fears Allāh. And enter houses from their doors. And fear Allāh that you may succeed.
﴿يسألونك﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعل، ومفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿عن الأهلة﴾: الجار والمجرور متعلقان بيسألونك.
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعل مستتر تقديره: أنت.
﴿هي مواقيت﴾: جملة اسمية من مبتدأ وخبر في محل نصب مقول القول.
﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمواقيت.
﴿والحج﴾: عطف على الناس. وجملة ﴿قل هي مواقيت...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وليس﴾: الواو استئنافية، وليس فعل ماض ناقص.
﴿البر﴾: اسم ليس.
﴿بأن تأتوا البيوت﴾: الباء حرف جر صلة، وأن وما بعدها في تأويل مصدر خبر ليس، والبيوت مفعول به.
﴿من ظهورها﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأتوا. وجملة ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف للاستدراك ناسخ.
﴿البر﴾: اسمها المنصوب، ولا بد من تقدير محذوف ليتسق الكلام، كأنه قيل: إن ما تفعلونه من استقصاء السؤال ليس برًّا، ولكن البر.
﴿من﴾: اسم موصول خبر لكن، على تقدير حذف مضاف، أي: بر من.
﴿اتقى﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وأتوا﴾: الواو عاطفة.
﴿البيوت﴾: مفعول به.
﴿من أبوابها﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتوا.
﴿واتقوا الله﴾: الجملة عطف على الجملة الأمرية.
﴿لعلكم تفلحون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
2:190Page 29
وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ١٩٠
Fight in the way of Allāh those who fight against you but do not transgress. Indeed, Allāh does not like transgressors.
﴿وقاتلوا﴾: الواو استئنافية، وقاتلوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿في سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بقاتلوا.
﴿الذين يقاتلونكم﴾: اسم الموصول مفعول به، وجملة يقاتلونكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿وقاتلوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تعتدوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعتدوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿لا يحب المعتدين﴾: لا نافية، ويحب فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر يعود على لفظ الجلالة، والمعتدين مفعول به، وجملة لا يحب المعتدين خبر إن، وجملة إن وما تلاها تعليلية.
2:191Page 30
وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمۡ فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩١
And kill them [in battle] wherever you overtake them and expel them from wherever they have expelled you, and fitnah1 is worse than killing. And do not fight them at al-Masjid al-Ḥarām until they fight you there. But if they fight you, then kill them. Such is the recompense of the disbelievers.
﴿واقتلوهم﴾: عطف أيضًا، وكرر الأمر بقتلهم للتأكيد.
﴿حيث﴾: ظرف مكان مبني على الضم متعلق باقتلوهم.
﴿ثقفتموهم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والميم علامة جمع الذكور، وقد أشبعت بالواو، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿وأخرجوهم﴾: عطف على اقتلوهم.
﴿من حيث﴾: الجار والمجرور متعلقان بأخرجوهم.
﴿أخرجوكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿والفتنة﴾: الواو اعتراضية، والفتنة مبتدأ.
﴿أشد﴾: خبر.
﴿من القتل﴾: الجار والمجرور متعلقان بأشد، وجملة ﴿والفتنة أشد من القتل﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية جازمة، وتقاتلوهم مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، ومفعول به، وعند ظرف مكان متعلق بتقاتلوهم، والمسجد مضاف إليه، والحرام صفة للمسجد، وحتى جارة، ويقاتلوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وفيه جار ومجرور متعلقان بيقاتلوا، والمصدر المؤول مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تقاتلوهم﴾.
﴿فإن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية.
﴿قاتلوكم﴾: فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والفعل في محل جزم فعل الشرط.
﴿فاقتلوهم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واقتلوهم فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، وجملة ﴿فاقتلوهم﴾ في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن قاتلوكم فاقتلوهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كذلك جزاء الكافرين﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿جزاء الكافرين﴾: خبر. أو الكاف في قوله: ﴿كذلك﴾ في محل رفع خبر مقدم، و﴿جزاء الكافرين﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية ﴿كذلك جزاء الكافرين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:192Page 30
فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٩٢
And if they cease, then indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
﴿فإن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية.
﴿انتهوا﴾: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط. وجملة ﴿فإن انتهوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ.
﴿الله﴾: اسم إن.
﴿غفور رحيم﴾: خبران لإن.
2:193Page 30
وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِۖ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَلَا عُدۡوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ١٩٣
Fight them until there is no [more] fitnah and [until] religion [i.e., worship] is [acknowledged to be] for Allāh. But if they cease, then there is to be no aggression [i.e., assault] except against the oppressors.
﴿وقاتلوهم﴾: الواو حرف عطف، وقاتلوهم فعل أمر، وفاعل، ومفعول به.
﴿حتى﴾: حرف غاية وجر، والمراد به هنا التعليل.
﴿لا﴾: نافية.
﴿تكون﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿تكون﴾ ههنا تامة، و﴿أن﴾ المضمرة وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، وحتى ومجرورها متعلقان بقاتلوهم.
﴿فتنة﴾: فاعل ﴿تكون﴾.
﴿ويكون﴾: عطف على تكون، وهي هنا ناقصة.
﴿الدين﴾: اسمها.
﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، أو: الدين فاعل ليكون التامة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: خالصًا لله.
﴿فإن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية.
﴿انتهوا﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
﴿فلا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس.
﴿عدوان﴾: اسمها المبني على الفتح.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿على الظالمين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن انتهوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:194Page 30
ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ١٩٤
[Battle in] the sacred month is for [aggression committed in] the sacred month,1 and for [all] violations is legal retribution. So whoever has assaulted you, then assault him in the same way that he has assaulted you. And fear Allāh and know that Allāh is with those who fear Him.
﴿الشهر الحرام﴾: الشهر مبتدأ، والحرام صفة.
﴿بالشهر﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، على تقدير حذف مضاف، أي: هتك حرمة الشهر الحرام.
﴿الحرام﴾: صفة، وجملة ﴿الشهر الحرام...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿والحرمات قصاص﴾: الواو عاطفة، والحرمات مبتدأ، وقصاص خبر.
﴿فمن﴾: الفاء عاطفة، ومن شرطية مبتدأ.
﴿اعتدى﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان باعتدى.
﴿فاعتدوا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واعتدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿عليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بقوله: فاعتدوا.
﴿بمثل﴾: الجار والمجرور متعلقان باعتدوا، أو بمحذوف حال.
﴿ما﴾: مصدرية.
﴿اعتدى﴾: فعل ماض، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ و﴿اعتدى﴾ مضاف إليه، أي: بمثل اعتدائه.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان باعتدى.
﴿واتقوا الله﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿واعلموا﴾: عطف على اتقوا.
﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿مع المتقين﴾: مع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والمتقين مضاف إليه، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا.
2:195Page 30
وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٩٥
And spend in the way of Allāh and do not throw [yourselves] with your [own] hands into destruction [by refraining]. And do good; indeed, Allāh loves the doers of good.
﴿وأنفقوا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿في سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنفقوا.
﴿ولا تلقوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتلقوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.
﴿بأيديكم﴾: الباء صلة، لأن ألقى فعل يتعدى بنفسه، وقيل: ضمن تلقوا معنى فعل يتعدى بالباء، أي: لا تفضوا بأيديكم، وقيل: المفعول الثاني محذوف تقديره: ولا تلقوا أنفسكم بأيديكم.
﴿إلى التهلكة﴾: الجار والمجرور متعلقان بتلقوا.
﴿وأحسنوا﴾: الواو عاطفة، وأحسنوا فعل أمر وفاعل.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿يحب المحسنين﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة يحب المحسنين خبر إن، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences