Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Baqarah 2:196–216
2:196Page 30
وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ١٩٦
And complete the ḥajj and ʿumrah for Allāh. But if you are prevented, then [offer] what can be obtained with ease of sacrificial animals. And do not shave your heads until the sacrificial animal has reached its place of slaughter. And whoever among you is ill or has an ailment of the head [making shaving necessary must offer] a ransom of fasting [three days] or charity1 or sacrifice.2 And when you are secure,3 then whoever performs ʿumrah [during the ḥajj months]4 followed by ḥajj [offers] what can be obtained with ease of sacrificial animals. And whoever cannot find [or afford such an animal] - then a fast of three days during ḥajj and of seven when you have returned [home]. Those are ten complete [days]. This is for those whose family is not in the area of al-Masjid al-Ḥarām. And fear Allāh and know that Allāh is severe in penalty.
﴿وأتموا﴾: الواو عاطفة، وأتموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿الحج﴾: مفعول به.
﴿والعمرة﴾: معطوف على الحج.
﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: خالصًا لوجهه، أو متعلقان بأتموا، فتكون اللام هي لام المفعول لأجله.
﴿فإن﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية.
﴿أحصرتم﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط.
﴿فما﴾: الفاء رابطة، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليكم ما استيسر، والجملة جزم جواب الشرط.
﴿استيسر﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.
﴿من الهدي﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنًا من الهدي.
﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية.
﴿تحلقوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.
﴿رءوسكم﴾: مفعول به.
﴿حتى يبلغ﴾: حتى حرف غاية وجر، ويبلغ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بتحلقوا.
﴿الهدي﴾: فاعل.
﴿محله﴾: مفعول به.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر يعود على من.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿مريضا﴾: خبر كان.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿أذى﴾: مبتدأ مؤخر، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.
﴿من رأسه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لأذى.
﴿ففدية﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وفدية مبتدأ محذوف الخبر، أي: فعليه فدية، والجملة جواب الشرط.
﴿من صيام﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لفدية.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿صدقة﴾: عطف على صيام.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿نسك﴾: معطوف على صيام، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿فمن كان منكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإذا﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن.
﴿أمنتم﴾: الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج﴾: الفاء جواب إذا، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وتمتع فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبالعمرة جار ومجرور متعلقان بتمتع، وإلى الحج جار ومجرور متعلقان بمحذوف، أي: واستمر تمتعه وانتفاعه بالمحظورات إلى الحج. وجملة ﴿فإذا أمنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وما اسم موصول مبتدأ، خبره محذوف، أي: فعليه ما.
﴿استيسر﴾: فعل ماض، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة: فما استيسر، في محل جزم جواب الشرط.
﴿من الهدي﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن شرطية مبتدأ.
﴿لم يجد﴾: لم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويجد فعل مضارع مجزوم بلم، والفعل المجزوم هو فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر يعود على من، ومفعوله محذوف لظهور المعنى، والتقدير: فمن لم يجد ما استيسر من الهدي.
﴿فصيام﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وصيام مبتدأ محذوف الخبر، أي: فعليه صيام، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿ثلاثة أيام﴾: مضاف إليه.
﴿في الحج﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وسبعة﴾: عطف على ثلاثة.
﴿إذا رجعتم﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة رجعتم في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿فمن لم يجد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿تلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿عشرة﴾: خبر.
﴿كاملة﴾: صفة.
﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿لمن﴾: اللام حرف جر، ومن اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿لم يكن﴾: لم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم.
﴿أهله﴾: اسمها، وجملة ﴿لم يكن﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿حاضري﴾: خبر يكن.
﴿المسجد﴾: مضاف إليه.
﴿الحرام﴾: صفة.
﴿واتقوا الله﴾: الواو استئنافية، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به. وجملة ﴿واتقوا الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿واعلموا﴾: عطف على اتقوا.
﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿شديد العقاب﴾: خبر أن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا.
2:197Page 31
ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٩٧
Ḥajj is [during] well-known months,1 so whoever has made ḥajj obligatory upon himself therein [by entering the state of iḥrām], there is [to be for him] no sexual relations and no disobedience and no disputing during ḥajj. And whatever good you do - Allāh knows it. And take provisions, but indeed, the best provision is fear of Allāh. And fear Me, O you of understanding.
﴿الحج أشهر معلومات﴾: مبتدأ وخبر، ومعلومات صفة لأشهر، وجملة ﴿الحج أشهر معلومات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فمن﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿فرض﴾: فعل الشرط، وفاعله: هو.
﴿فيهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بفرض.
﴿الحج﴾: مفعول به.
﴿فلا رفث﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، ورفث اسمها.
﴿ولا فسوق﴾: عطف على قوله: فلا رفث.
﴿ولا جدال في الحج﴾: عطف أيضًا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لتفعلوا.
﴿تفعلوا﴾: فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون.
﴿من خير﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يعلمه الله﴾: جواب الشرط، والهاء مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل. وجملة ﴿وما تفعلوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وتزودوا﴾: الواو استئنافية، وتزودوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل. وجملة ﴿وتزودوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ.
﴿خير الزاد﴾: اسم إن، ومضاف إليه.
﴿التقوى﴾: خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿واتقون﴾: الواو عاطفة، واتقون فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة والمدلول عليها بالكسرة مفعول به.
﴿يا أولي الألباب﴾: يا حرف نداء، وأولي الألباب منادى مضاف، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه، والجملة معطوفة على جملة: تزودوا.
2:198Page 31
لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ ١٩٨
There is no blame upon you for seeking bounty1 from your Lord [during ḥajj]. But when you depart from ʿArafāt, remember Allāh at al-Mashʿar al-Ḥarām.2 And remember Him, as He has guided you, for indeed, you were before that among those astray.
﴿ليس عليكم جناح﴾: ليس فعل ماض ناقص، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وجناح اسم ليس المؤخر.
﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب.
﴿تبتغوا﴾: فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: في أن تبتغوا، والجار والمجرور صفة لجناح.
﴿فضلا﴾: مفعول به.
﴿من ربكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتبتغوا، أو بمحذوف صفة لـ﴿فضلًا﴾.
﴿فإذا﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بالجواب.
﴿أفضتم﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿من عرفات﴾: الجار والمجرور متعلقان بأفضتم.
﴿فاذكروا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واذكروا فعل أمر وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جاءت جواب شرط غير جازم.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به.
﴿عند المشعر﴾: الظرف متعلق باذكروا، أو متعلق بمحذوف حال، أي: كائنين عند المشعر الحرام.
﴿الحرام﴾: صفة للمشعر. وجملة ﴿فإذا أفضتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿واذكروه﴾: الواو عاطفة، وكررها للتوكيد. واذكروه فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.
﴿كما هداكم﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: واذكروه ذكرا حسنا مثل هدايته لكم هداية حسنة، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿هداكم﴾ فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿هداكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿هدى﴾ مضاف إليه.
﴿وإن﴾: الواو حالية، وإن المخففة مهملة.
﴿كنتم﴾: كان الناقصة والتاء اسمها.
﴿من قبله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿لمن الضالين﴾: اللام هي الفارقة، ومن الضالين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم.
2:199Page 31
ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٩٩
Then depart from the place from where [all] the people depart and ask forgiveness of Allāh. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.
﴿أفيضوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿من حيث﴾: الجار والمجرور متعلقان بأفيضوا، وحيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر.
﴿أفاض الناس﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿واستغفروا الله﴾: الواو عاطفة، واستغفروا الله فعل، وفاعل، ومفعول به.
﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
2:200Page 31
فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ ٢٠٠
And when you have completed your rites, remember Allāh like your [previous] remembrance of your fathers or with [much] greater remembrance. And among the people is he who says, "Our Lord, give us in this world," and he will have in the Hereafter no share.
﴿فإذا﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.
﴿قضيتم﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿مناسككم﴾: مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
﴿فاذكروا الله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واذكروا الله: فعل أمر، وفاعل، ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿فإذا قضيتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كذكركم﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: اذكروا الله ذكرًا مثل ذكركم آباءكم، و﴿ذكركم﴾: مضاف إليه وهو مصدر مضاف إلى فاعله الذي هو ضمير المخاطبين المتصل، والضمير المتصل مضاف إليه.
﴿آباءكم﴾: مفعول به للمصدر المضاف لفاعله.
﴿أو أشد ذكرا﴾: أو حرف عطف، و﴿أشد﴾ معطوف على ﴿الكاف﴾ منصوب، أو معطوف على ﴿ذكركم﴾ مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف، والتقدير: اذكروا الله ذكرًا كذكركم آباءكم أو كذكر أشد ذكرا، أو معطوف على ضمير المخاطبين في ﴿كذكركم﴾، أي: كذكركم آباءكم أو كذكر قوم أشد منكم ذكرا، أو معطوف على آباءكم منصوب، أي: كذكركم آباءكم أو أشد مذكورية من آبائكم، أو صفة لمصدر محذوف، أي: واذكروا ذكرًا أشد ذكرًا من ذكركم لآبائكم، و﴿ذكرا﴾ تمييز.
﴿فمن الناس﴾: الفاء استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿من﴾: اسم موصول مبتدأ مؤخر.
﴿يقول﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، يعود على﴿من﴾، والجملة المستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يقول﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ربنا﴾: منادى مضاف منصوب، وقد حذف حرف النداء.
﴿آتنا﴾: فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وضمير المتكلم المجموع مفعول آت الأول، والمفعول الثاني محذوف أي: نصيبنا.
﴿في الدنيا﴾: جار ومجرور متعلقان بآتنا. وجملة ﴿فمن الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما﴾: الواو حالية، وما نافية.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿في الآخرة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿من خلاق﴾: من حرف جر، وخلاق مجرور لفظًا، مرفوع محلا، لأنه مبتدأ مؤخر.
2:201Page 31
وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ٢٠١
But among them is he who says, "Our Lord, give us in this world [that which is] good and in the Hereafter [that which is] good and protect us from the punishment of the Fire."
﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿وقنا﴾: الواو عاطفة، و﴿ق﴾ فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وضمير الجمع مفعول ﴿ق﴾ الأول.
﴿عذاب النار﴾: مفعول ﴿ق﴾ الثاني.
2:202Page 31
أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ٢٠٢
Those will have a share of what they have earned, and Allāh is swift in account.
﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿نصيب﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة خبر اسم الإشارة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب.
﴿كسبوا﴾: فعل ماض وفاعل، والجملة صلة الموصول ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿والله﴾: الواو مستأنفة، والله مبتدأ.
﴿سريع الحساب﴾: خبره. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:203Page 32
۞ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٢٠٣
And remember Allāh during [specific] numbered days. Then whoever hastens [his departure] in two days - there is no sin upon him; and whoever delays [until the third] - there is no sin upon him - for him who fears Allāh. And fear Allāh and know that unto Him you will be gathered.
﴿واذكروا الله﴾: الواو عاطفة، واذكروا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿في أيام﴾: الجار والمجرور متعلقان باذكروا.
﴿معدودات﴾: صفة لأيام.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن شرطية مبتدأ.
﴿تعجل﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
﴿في يومين﴾: الجار والمجرور متعلقان بتعجل.
﴿فلا إثم﴾: الفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وإثم اسمها المبني على الفتح.
﴿عليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿فمن تعجل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن تأخر فلا إثم عليه﴾: الجملة معطوفة.
﴿لمن اتقى﴾: اللام حرف جر، ومن اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك التخيير، ونفي الإثم عن المتعجل والمتأخر كائن لمن اتقى.
﴿واتقوا الله﴾: الواو عاطفة، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿واعلموا﴾: عطف على اتقوا.
﴿أنكم﴾: أن حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿إليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بتحشرون.
﴿تحشرون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة الفعلية خبر أن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي اعلموا.
2:204Page 32
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ٢٠٤
And of the people is he whose speech pleases you in worldly life, and he calls Allāh to witness as to what is in his heart, yet he is the fiercest of opponents.
﴿ومن الناس﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والجملة معطوفة على جملة: فمن الناس.
﴿من﴾: اسم موصول مبتدأ مؤخر.
﴿يعجبك قوله﴾: فعل مضارع، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿في الحياة﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿قوله﴾، أو ﴿يعجبك﴾، فعلى الأول يكون القول صادرًا في الحياة، وعلى الثاني يكون الإعجاب صادرًا فيها.
﴿الدنيا﴾: صفة للحياة.
﴿ويشهد﴾: الواو استئنافية أو عاطفة، ويشهد فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به.
﴿على ما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيشهد.
﴿في قلبه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، أي: من مدلول القول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وعلى أن الواو في ﴿ويشهد﴾ استئنافية، فجملة ﴿ويشهد الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
﴿ألد الخصام﴾: خبر.
2:205Page 32
وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ ٢٠٥
And when he goes away, he strives throughout the land to cause corruption therein and destroy crops and animals. And Allāh does not like corruption.
﴿وإذا﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بالجواب.
﴿تولى﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿سعى﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿في الأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بسعى.
﴿ليفسد فيها﴾: اللام للتعليل، ويفسد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿سعى﴾، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفسد﴾.
﴿ويهلك الحرث والنسل﴾: الواو عاطفة، و﴿يهلك﴾ فعل مضارع منصوب عطفًا على ﴿يفسد﴾، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿الحرث﴾ مفعول به، و﴿النسل﴾ معطوف على الحرث.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ.
﴿لا﴾: نافية.
﴿يحب الفساد﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره: هو، أي: الله تعالى، والفساد مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. وجملة ﴿والله لا يحب الفساد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:206Page 32
وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٢٠٦
And when it is said to him, "Fear Allāh," pride in the sin takes hold of him. Sufficient for him is Hellfire, and how wretched is the resting place.
﴿وإذا قيل﴾: الواو عاطفة على قوله: يعجبك، أو الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة قيل في محل جر بالإضافة.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بقيل.
﴿اتق الله﴾: اتق فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، ولفظ الجلالة مفعول به، والجملة مقول القول.
﴿أخذته العزة﴾: فعل ماض وتاء التأنيث الساكنة، والهاء مفعول به، والعزة فاعله، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿وإذا قيل له...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بالإثم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسة، والباء للمصاحبة. أو الجار والمجرور متعلقان بأخذته، والباء للتعدية.
﴿فحسبه جهنم﴾: الفاء الفصيحة، كأنه جواب عن مصيره، وحسبه خبر مقدم، وجهنم مبتدأ مؤخر.
﴿ولبئس المهاد﴾: واو القسم، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، أي: والله، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والمهاد فاعله، والجملة من الفعل والفاعل خبر مقدم لمبتدأ مؤخر محذوف هو المخصوص بالذم، أي: جهنم، والجملة جواب قسم لا محل لها من الإعراب.
2:207Page 32
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٢٠٧
And of the people is he who sells himself, seeking means to the approval of Allāh. And Allāh is Kind to [His] servants.
﴿ومن الناس﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿من﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة معطوفة على قوله: فمن الناس.
﴿يشري نفسه﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ابتغاء مرضات الله﴾: مفعول لأجله، وما بعده مضاف إليه.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ.
﴿رءوف﴾: خبر.
﴿بالعباد﴾: الجار والمجرور متعلقان برءوف. وجملة ﴿والله رءوف بالعباد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:208Page 32
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٢٠٨
O you who have believed, enter into Islām completely [and perfectly] and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ادخلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿في السلم﴾: الجار والمجرور متعلقان بادخلوا، وجملة ﴿يا أيها الذين...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿كافة﴾: حال من الواو في ادخلوا، ومن السلم.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة، لا ناهية.
﴿تتبعوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل.
﴿خطوات الشيطان﴾: مفعول به ومضاف إليه.
﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بعدو.
﴿عدو﴾: خبر.
﴿مبين﴾: صفة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
2:209Page 32
فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٠٩
But if you slip [i.e., deviate] after clear proofs have come to you, then know that Allāh is Exalted in Might and Wise.
﴿فإن زللتم﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وزللتم فعل ماض وفاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط.
﴿من بعد ما جاءتكم البينات﴾: الجار والمجرور متعلقان بزللتم، وما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر مجرور بالإضافة، و﴿جاءتكم البينات﴾ فعل ومفعول به وفاعل.
﴿فاعلموا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿أن الله عزيز حكيم﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيز حكيم خبراها سدت مسد مفعولي اعلموا. وجملة ﴿فإن زللتم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:210Page 32
هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٢١٠
Do they await but that Allāh should come to them in covers of clouds and the angels [as well] and the matter is [then] decided? And to Allāh [all] matters are returned.
﴿هل﴾: حرف استفهام معناه الإنكار والتوبيخ.
﴿ينظرون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، ومعناه: ينتظرون، أو ينظرون من النظر.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿أن يأتيهم﴾: أن حرف مصدري ونصب، وهي وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول ينظرون، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿الله﴾: فاعل يأتيهم.
﴿في ظلل﴾: الجار والمجرور متعلقان بيأتيهم.
﴿من الغمام﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لظلل.
﴿والملائكة﴾: الواو عاطفة، والملائكة عطف على لفظ الجلالة.
﴿وقضي الأمر﴾: عطف على يأتيهم داخل في حيز الانتظار، أو جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإلى الله﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بترجع.
﴿ترجع﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿الأمور﴾: نائب فاعل.
2:211Page 33
سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٢١١
Ask the Children of Israel how many a sign of evidence We have given them. And whoever exchanges the favor of Allāh [for disbelief] after it has come to him - then indeed, Allāh is severe in penalty.
﴿سل بني إسرائيل﴾: سل فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وبني مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وإسرائيل مضاف إليه، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، وجملة ﴿سل بني إسرائيل﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿كم آتيناهم﴾: كم اسم استفهام في محل نصب مفعول به ثان لآتيناهم، وآتيناهم فعل، وفاعل، ومفعول به أول، وجملة آتيناهم في موضع المفعول الثاني لسل.
﴿من آية﴾: تمييز كم الاستفهامية، و﴿من﴾ صلة، أو بيانية، والتمييز محذوف. ومن آية جار ومجرور متعلقان بالفعل.
﴿بينة﴾: صفة.
﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية في محل رفع مبتدأ.
﴿يبدل﴾: فعل الشرط.
﴿نعمة الله﴾: مفعول به.
﴿من بعد ما جاءته﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالإضافة، و﴿جاءته﴾ فعل ماض ومفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هي.
﴿فإن الله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿شديد العقاب﴾: خبرها، وجملة إن وما بعدها في محل جزم جواب الشرط الجازم. وجملة ﴿ومن يبدل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:212Page 33
زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٢١٢
Beautified for those who disbelieve is the life of this world, and they ridicule those who believe. But those who fear Allāh are above them on the Day of Resurrection. And Allāh gives provision to whom He wills without account.
﴿زين﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿للذين كفروا﴾: الجار والمجرور متعلقان بزين، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿الحياة﴾: نائب فاعل.
﴿الدنيا﴾: صفة للحياة، وجملة ﴿زين للذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويسخرون﴾: معطوفة على جملة زين، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: وهم يسخرون.
﴿من الذين﴾: الجار والمجرور متعلقان بيسخرون.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿والذين﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ.
﴿اتقوا﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فوقهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر الذين.
﴿يوم القيامة﴾: ظرف زمان متعلق بما تعلق به ظرف المكان.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ.
﴿يرزق﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر يعود على لفظ الجلالة، والجملة خبر المبتدأ.
﴿من﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿يشاء﴾: فعل مضارع، والجملة صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿بغير حساب﴾: الجار والمجرور متعلقان بيرزق. وجملة ﴿والله يرزق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:213Page 33
كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ ٢١٣
Mankind was [of] one religion [before their deviation]; then Allāh sent the prophets as bringers of good tidings and warners and sent down with them the Scripture in truth to judge between the people concerning that in which they differed. And none differed over it [i.e., the Scripture] except those who were given it - after the clear proofs came to them - out of jealous animosity among themselves. And Allāh guided those who believed to the truth concerning that over which they had differed, by His permission. And Allāh guides whom He wills to a straight path.
﴿كان الناس أمة﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والناس اسم كان مرفوع، وأمة خبر كان منصوب.
﴿واحدة﴾: صفة. وجملة ﴿كان الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فبعث﴾: الفاء عاطفة على جملة مقدرة اختصارًا وإيجازًا، أي: كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث، وبعث فعل ماض.
﴿الله﴾: فاعل.
﴿النبيين﴾: مفعول به.
﴿مبشرين ومنذرين﴾: حالان، والثاني معطوف على الأول.
﴿وأنزل﴾: عطف على فبعث.
﴿معهم﴾: ظرف زمان متعلق بمحذوف حال من الكتاب، أي: وأنزل الكتاب مصاحبًا لهم وقت الإنزال.
﴿الكتاب﴾: مفعول به.
﴿بالحق﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزل، والباء للملابسة، أي: أنزله إنزالًا ملتبسًا بالحق.
﴿ليحكم﴾: اللام للتعليل، ويحكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن المضمرة والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأنزل أيضًا.
﴿بين الناس﴾: ظرف مكان متعلق بيحكم، والناس مضاف إليه.
﴿فيما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيحكم.
﴿اختلفوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾ الموصولة.
﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان باختلفوا.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.
﴿اختلف﴾: فعل ماض.
﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان باختلاف.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿الذين﴾: فاعل اختلف.
﴿أوتوه﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل هو المفعول الأول، والهاء مفعول به ثان.
﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان باختلف.
﴿ما﴾: مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه، أي: من بعد مجيء البينات.
﴿جاءتهم البينات﴾: فعل، ومفعول به مقدم، والبينات فاعل مؤخر.
﴿بغيا﴾: مفعول لأجله، أي: حسدًا منهم، أو حال مؤولة.
﴿بينهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صفة لـ﴿بغيًا﴾.
﴿فهدى الله الذين آمنوا﴾: الفاء عاطفة، وهدى فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعل، والذين وصلتها مفعول به.
﴿لما﴾: الجار والمجرور متعلقان بهدى، وما موصولة.
﴿اختلفوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان باختلفوا.
﴿من الحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما﴾.
﴿بإذنه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الذين آمنوا، أي: مأذونًا لهم، فهو حال من المفعول به.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ.
﴿يهدي﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على لفظ الجلالة، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.
﴿من﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿يشاء﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إلى صراط مستقيم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيهدي، مستقيم صفة. وجملة ﴿والله يهدي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:214Page 33
أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ ٢١٤
Or do you think that you will enter Paradise while such [trial] has not yet come to you as came to those who passed on before you? They were touched by poverty and hardship and were shaken until [even their] messenger and those who believed with him said, "When is the help of Allāh?" Unquestionably, the help of Allāh is near.
﴿أم﴾: عاطفة منقطعة بمعنى بل وهمزة الاستفهام، والمعنى: ﴿بل أحسبتم﴾.
﴿حسبتم﴾: فعل وفاعل.
﴿أن تدخلوا﴾: أن حرف مصدري ونصب، وتدخلوا فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل.
﴿الجنة﴾: مفعول به على السعة، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي حسبتم.
﴿ولما﴾: الواو حالية، ولما حرف نفي جازم.
﴿يأتكم﴾: فعل مضارع مجزوم بلما، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والكاف مفعول يأت.
﴿مثل﴾: فاعل يأت.
﴿الذين﴾: مضاف إليه.
﴿خلوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿من قبلكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بخلوا.
﴿مستهم﴾: مس فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة، والهاء مفعول به.
﴿البأساء﴾: فاعل.
﴿والضراء﴾: عطف على البأساء، وجملة ﴿مستهم البأساء﴾ مستأنفة، أو تفسيرية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿وزلزلوا﴾: الواو عاطفة، وزلزلوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة معطوفة على مستهم.
﴿حتى يقول الرسول﴾: حتى حرف غاية وجر، ويقول فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بزلزلوا، والرسول فاعل.
﴿والذين﴾: عطف على الرسول.
﴿آمنوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿معه﴾: ظرف مكان متعلق بآمنوا.
﴿متى نصر الله﴾: متى اسم استفهام في محل نصب ظرف على الظرفية الزمانية، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ونصر الله مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿ألا﴾: أداة استفتاح وتنبيه.
﴿إن نصر الله قريب﴾: إن حرف ناسخ، ونصر الله اسمها، وقريب خبرها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:215Page 33
يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ٢١٥
They ask you, [O Muḥammad], what they should spend. Say, "Whatever you spend of good is [to be] for parents and relatives and orphans and the needy and the traveler. And whatever you do of good - indeed, Allāh is Knowing of it."
﴿يسألونك﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به.
﴿ماذا﴾: اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لينفقون، أو: ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وذا اسم موصول في محل رفع خبر، والجملة في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿ينفقون﴾، وجملة ﴿يسألونك﴾ مستأنفة.
﴿ينفقون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مفعول ثان ليسألونك.
﴿قل﴾: فعل أمر وفاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ما أنفقتم﴾: ما شرطية في محل نصب مفعول به مقدم لأنفقتم، وأنفقتم فعل في محل جزم فعل الشرط، وفاعل، والجملة مقول القول.
﴿من خير﴾: الجار والمجرور في محل نصب حال.
﴿فللوالدين﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو للوالدين، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط.
﴿والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾: كلها معطوفة على الوالدين.
﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لتفعلوا.
﴿تفعلوا﴾: فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون.
﴿من خير﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فإن الله به عليم﴾: الفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، والجملة اسمية في محل جزم جواب الشرط، وبه جار ومجرور متعلقان بالخبر ﴿عليم﴾. وجملة ﴿وما تفعلوا من خير...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:216Page 34
كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٢١٦
Battle has been enjoined upon you while it is hateful to you. But perhaps you hate a thing and it is good for you; and perhaps you love a thing and it is bad for you. And Allāh knows, while you know not.
﴿كتب عليكم القتال﴾: كتب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليكم متعلقان بكتب، والقتال نائب فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
﴿كره﴾: خبر.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بكره، والجملة الاسمية بعد واو الحال في محل نصب على الحال.
﴿وعسى﴾: الواو استئنافية، وعسى فعل ماض جامد لإنشاء الترجي، وهي هنا تامة.
﴿أن تكرهوا﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل عسى.
﴿شيئا﴾: مفعول به.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
﴿خير﴾: خبر.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير، والجملة الاسمية بعد الواو في محل نصب حال. وجملة ﴿وعسى أن تكرهوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وعسى﴾: الواو استئنافية، وعسى فعل ماض جامد لإنشاء الترجي، وهي هنا تامة.
﴿أن تحبوا﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل عسى.
﴿شيئا﴾: مفعول به.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
﴿شر﴾: خبر.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بشر، والجملة الاسمية بعد الواو في محل نصب حال. وجملة ﴿وعسى أن تحبوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ.
﴿يعلم﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، والجملة خبر المبتدأ.
﴿وأنتم﴾: الواو عاطفة، وأنتم مبتدأ.
﴿لا تعلمون﴾: لا نافية، وتعلمون فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة خبر أنتم. وجملة ﴿والله يعلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences