Al-I'rab al-MuyassarAl‑Baqarah · 2:217–233

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Baqarah 2:217–233

2:217Page 34

يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢١٧

They ask you about the sacred month1 - about fighting therein. Say, "Fighting therein is great [sin], but averting [people] from the way of Allāh and disbelief in Him and [preventing access to] al-Masjid al-Ḥarām and the expulsion of its people therefrom are greater [evil] in the sight of Allāh. And fitnah2 is greater than killing." And they will continue to fight you until they turn you back from your religion if they are able. And whoever of you reverts from his religion [to disbelief] and dies while he is a disbeliever - for those, their deeds have become worthless in this world and the Hereafter, and those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.

﴿يسألونك عن الشهر الحرام﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك فعل، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بيسألونك، والحرام صفة.

﴿قتال﴾: بدل اشتمال من الشهر.

﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لقتال.

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قتال﴾: مبتدأ، وساغ الابتداء به وهو نكرة لأنه وصف.

﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقتال.

﴿كبير﴾: خبر.

﴿وصد﴾: الواو عاطفة، وصد مبتدأ.

﴿عن سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿صد﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿وكفر به﴾: عطف على صد، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كفر﴾.

﴿والمسجد الحرام﴾: عطف على سبيل الله، أي: وصد عن المسجد الحرام.

﴿وإخراج أهله﴾: عطف على صد، وأهله: مضاف إليه، والهاء مضاف إليه.

﴿أكبر﴾: خبر المبتدأ ﴿صدٌ﴾ وما عطف عليه.

﴿عند الله﴾: ظرف مكان متعلق بأكبر.

﴿والفتنة﴾: الواو استئنافية، والفتنة مبتدأ.

﴿أكبر﴾: خبر.

﴿من القتل﴾ جار ومجرور متعلقان بأكبر، وجملة ﴿والفتنة أكبر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. أو الواو في قوله ﴿والفتنة﴾ حالية فتكون الجملة حينئذ في محل نصب على الحال.

﴿ولا يزالون﴾: الواو عاطفة، ولا يزالون فعل مضارع ناقص من أخوات كان، والواو اسمها.

﴿يقاتلونكم﴾: فعل مضارع، وفاعل، ومفعول به، والجملة خبر يزالون.

﴿حتى يردوكم﴾: حتى حرف غاية وجر، أو للتعليل، ويردوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يقاتلونكم﴾.

﴿عن دينكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيردوكم.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿استطاعوا﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعل، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: يردوكم.

﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿يرتدد﴾: فعل الشرط.

﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿عن دينه﴾: الجار والمجرور متعلقان بيرتدد.

﴿فيمت﴾: الفاء عاطفة، ويمت فعل مضارع مجزوم عطفًا على يرتدد.

﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.

﴿كافر﴾: خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال.

﴿فأولئك﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك اسم إشارة مبتدأ.

﴿حبطت أعمالهم﴾: فعل وفاعل، والجملة خبر أولئك، وجملة الإشارة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿في الدنيا﴾: الجار والمجرور متعلقان بحبطت.

﴿والآخرة﴾: عطف على الدنيا. وجملة ﴿ومن يرتدد منكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأولئك﴾: الواو عاطفة، وأولئك مبتدأ.

﴿أصحاب النار﴾: خبر.

﴿هم﴾: ضمير منفصل مبتدأ.

﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بقوله: خالدون.

﴿خالدون﴾: خبر، وجملة ﴿هم فيها خالدون﴾ في محل نصب حال.

2:218Page 34

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢١٨

Indeed, those who have believed and those who have emigrated and fought in the cause of Allāh - those expect the mercy of Allāh. And Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها.

﴿آمنوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.

﴿والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله﴾: عطف على ما تقدم.

﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.

﴿يرجون﴾: فعل مضارع، وفاعل، والجملة خبر أولئك.

﴿رحمت الله﴾: مفعول به، وجملة الإشارة جملة اسمية في محل رفع خبر إن.

﴿والله﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ.

﴿غفور رحيم﴾: خبران للمبتدأ. وجملة ﴿والله غفور رحيم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:219Page 34

۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلِ ٱلۡعَفۡوَۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ٢١٩

They ask you about wine1 and gambling. Say, "In them is great sin and [yet, some] benefit for people. But their sin is greater than their benefit." And they ask you what they should spend. Say, "The excess [beyond needs]." Thus Allāh makes clear to you the verses [of revelation] that you might give thought

﴿يسألونك عن الخمر والميسر﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بيسألونك، والميسر معطوف على الخمر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب أيضًا.

﴿فيهما﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿إثم﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿كبير﴾: صفة لإثم، والجملة الاسمية مقول القول.

﴿ومنافع للناس﴾: عطف على إثم، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿وإثمهما﴾: الواو عاطفة، وإثم مبتدأ، والهاء مضاف إليه، والميم والألف حرفان دالان على التثنية.

﴿أكبر﴾: خبر.

﴿من نفعهما﴾: الجار والمجرور متعلقان بأكبر.

﴿ويسألونك﴾: عطف على يسألونك.

﴿ماذا﴾: اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لينفقون، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، والجملة في محل نصب مفعول مقدم لينفقون، وجملة يسألونك مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ينفقون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مفعول ثان ليسألونك.

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿العفو﴾: مفعول به لفعل محذوف تقديره: أنفقوا، والجملة مقول القول.

﴿كذلك يبين﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم الآيات، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب. و﴿يبين﴾ فعل مضارع مرفوع.

﴿الله﴾: فاعل يبين.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيبين.

﴿الآيات﴾: مفعول به.

﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿تتفكرون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة خبر لعل، وجملة الرجاء حالية، وجملة: ﴿كذلك يبين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:220Page 35

فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡيَتَٰمَىٰۖ قُلۡ إِصۡلَاحٞ لَّهُمۡ خَيۡرٞۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ ٱلۡمُفۡسِدَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَعۡنَتَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٢٠

To this world and the Hereafter. And they ask you about orphans. Say, "Improvement for them is best. And if you mix your affairs with theirs - they are your brothers. And Allāh knows the corrupter from the amender. And if Allāh had willed, He could have put you in difficulty. Indeed, Allāh is Exalted in Might and Wise."

﴿في الدنيا والآخرة﴾: الجار والمجرور متعلقان بتتفكرون أو بيبين.

﴿ويسألونك عن اليتامى﴾: الواو عاطفة، ويسألونك فعل، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بيسألونك.

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعل مستتر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إصلاح﴾: مبتدأ، وسوغ الابتداء به وصفه بالجار والمجرور.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور صفة لإصلاح.

﴿خير﴾: خبر إصلاح، والجملة الاسمية مقول القول.

﴿وإن﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية.

﴿تخالطوهم﴾: فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿فإخوانكم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإخوانكم خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهم إخوانكم، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، ولا بد من تقدير محذوف، أي: فلكم ذلك، ثم علل ذلك بقوله: فهم إخوانكم، وجملة ﴿وإن تخالطوهم فإخوانكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله﴾: الواو استئنافية، والواو مبتدأ.

﴿يعلم﴾: الجملة خبر المبتدأ، وفاعل يعلم ضمير مستتر يعود على الله تعالى.

﴿المفسد﴾: مفعول به.

﴿من المصلح﴾: الجار والمجرور متعلقان بيعلم لتضمنه معنى يميز. وجملة ﴿والله يعلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولو﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية.

﴿شاء الله﴾: فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: إعناتكم.

﴿لأعنتكم﴾: اللام واقعة في جواب لو، وأعنتكم فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة لأعنتكم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿ولو شاء الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿عزيز حكيم﴾: خبر إن، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها بمثابة التعليل.

2:221Page 35

وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٢٢١

And do not marry polytheistic women until they believe.1 And a believing slave woman is better than a polytheist, even though she might please you. And do not marry polytheistic men [to your women] until they believe. And a believing slave is better than a polytheist, even though he might please you. Those invite [you] to the Fire, but Allāh invites to Paradise and to forgiveness, by His permission. And He makes clear His verses [i.e., ordinances] to the people that perhaps they may remember.

﴿ولا﴾: الواو اسئتنافية، ولا ناهية.

﴿تنكحوا﴾: مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.

﴿المشركات﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿حتى يؤمن﴾: حتى حرف غاية وجر، ويؤمن فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، وهو في محل نصب بأن مضمرة بعد حتى، ونون النسوة فاعل، وأن المضمرة والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور من ﴿حتى﴾ والمصدر المؤول متعلقان بـ﴿تنكحوا﴾، وجملة ﴿ولا تنكحوا المشركات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولأمة﴾: الواو استئنافية، واللام للابتداء، وأمة مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لوصفها.

﴿مؤمنة﴾: صفة لأمة.

﴿خير﴾: خبر.

﴿من مشركة﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير.

﴿ولو﴾: الواو للحال، ولو شرطية.

﴿أعجبتكم﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هي، يعود على المشركة، والكاف مفعول به، وجواب الشرط محذوف دل عليه السياق، والتقدير: ولو أعجبتكم فلا تنكحوها، أو: ولو أعجبتكم فالمؤمنة خير منها. وجملة ﴿لو أعجبتكم﴾ حالية. وجملة ﴿ولأمة مؤمنة خير...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية.

﴿تنكحوا﴾: مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.

﴿المشركين﴾: مفعول به.

﴿حتى يؤمنوا﴾: حتى حرف غاية وجر، ويؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تنكحوا﴾.

﴿ولعبد﴾: الواو استئنافية، واللام للابتداء، وعبد مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لوصفها.

﴿مؤمن﴾: صفة لعبد.

﴿خير﴾: خبر.

﴿من مشرك﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير.

﴿ولو﴾: الواو للحال، ولو شرطية.

﴿أعجبكم﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على المشرك، والكاف مفعول به، والجواب محذوف للعلم به والتقدير: ولو أعجبكم فلا تنكحوه، أو: ولو أعجبكم فالمؤمن خير منه. وجملة ﴿ولو أعجبكم﴾ حالية. وجملة ﴿ولعبد مؤمن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.

﴿يدعون إلى النار﴾: الجملة خبر اسم الإشارة، وجملة ﴿أولئك يدعون إلى النار﴾ مستأنفة استئنافا بيانيا لتعليل النهي عن نكاح المشركات وإنكاح المشركين، فلا محل لها من الإعراب.

﴿والله يدعو إلى الجنة﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يدعو﴾ خبر المبتدأ، و﴿إلى الجنة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، والجملة الاسمية معطوفة على جملة ﴿أولئك يدعون إلى النار﴾.

﴿والمغفرة﴾: عطف على الجنة.

﴿بإذنه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويبين آياته﴾: عطف على يدعو، وآياته مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة.

﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾.

﴿لعلهم﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿يتذكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة فاعل، والجملة الفعلية خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.

2:222Page 35

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ ٢٢٢

And they ask you about menstruation. Say, "It is harm, so keep away from wives1 during menstruation. And do not approach them until they are pure. And when they have purified themselves,2 then come to them from where Allāh has ordained for you. Indeed, Allāh loves those who are constantly repentant and loves those who purify themselves."

﴿ويسألونك عن المحيض﴾: كلام معطوف على الأحكام المتقدمة، و﴿عن المحيض﴾ جار ومجرور متعلقان بيسألونك.

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿أذى﴾: خبر، والجملة الاسمية مقول القول في محل نصب.

﴿فاعتزلوا﴾: الفاء للتفريع، واعتزلوا فعل أمر وفاعل، وجملة ﴿اعتزلوا﴾ في محل نصب عطفًا على مقول القول، أو الفاء في جواب شرط مقدر والتقدير: إذا كان كذلك فاعتزلوا، فتكون جملة ﴿اعتزلوا﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.

﴿النساء﴾: مفعول به.

﴿في المحيض﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسات بالمحيض.

﴿فإذا﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.

﴿تطهرن﴾: فعل ماض مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة، والنون ضمير متصل في محل رفع فاعل، وجملة تطهرن في محل جر بالإضافة.

﴿فأتوهن﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وأتوهن فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿من حيث﴾: من حرف جر، وحيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان بأتوهن.

﴿أمركم الله﴾: فعل ماض، ومفعول به، وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿يحب﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو يعود على الله تعالى، والجملة في محل رفع خبر إن.

﴿التوابين﴾: مفعول به، وجملة إن وما تلاها تعليلية لا محل لها من الإعراب.

﴿ويحب المتطهرين﴾: عطف على جملة يحب التوابين.

2:223Page 35

نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٢٣

Your wives are a place of cultivation [i.e., sowing of seed] for you, so come to your place of cultivation however you wish and put forth [righteousness] for yourselves. And fear Allāh and know that you will meet Him. And give good tidings to the believers.

﴿نساؤكم﴾: مبتدأ.

﴿حرث﴾: خبر.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور صفة لحرث.

﴿فأتوا﴾: الفاء استئنافية، وأتوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿حرثكم﴾: مفعول به. والجملتان الاسمية والفعلية مستأنفتان لا محل لهما من الإعراب.

﴿أنى شئتم﴾: مفعول فيه ظرف مكان متعلق بائتوا، وجملة شئتم في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿فأتوا حرثكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وقدموا لأنفسكم﴾: عطف على ما تقدم.

﴿واتقوا الله﴾: عطف أيضًا.

﴿واعلموا أنكم ملاقوه﴾: عطف آخر، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وملاقوه خبر أن، وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم.

﴿وبشر المؤمنين﴾: عطف آخر على ما تقدم.

2:224Page 35

وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٢٤

And do not make [your oath by] Allāh an excuse against being righteous and fearing Allāh and making peace among people. And Allāh is Hearing and Knowing.

﴿ولا تجعلوا﴾: الواو استئنافية، ولا ناهية، وتجعلوا فعل مضارع مجزوم بها.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به أول لتجعلوا.

﴿عرضة﴾: مفعول به ثان.

﴿لأيمانكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بعرضة. وجملة ﴿ولا تجعلوا الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أن تبروا﴾: والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول لأجله أو بدل.

﴿وتتقوا وتصلحوا بين الناس﴾: عطف على أن تبروا، وبين ظرف متعلق بتصلحوا.

﴿والله سميع عليم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وسميع عليم خبراه.

2:225Page 36

لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ٢٢٥

Allāh does not impose blame upon you for what is unintentional in your oaths, but He imposes blame upon you for what your hearts have earned. And Allāh is Forgiving and Forbearing.1

﴿لا﴾: نافية.

﴿يؤاخذكم﴾: فعل مضارع ومفعول به.

﴿الله﴾: فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿باللغو﴾: الجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم.

﴿في أيمانكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، ولكن مهملة للاستدراك.

﴿يؤاخذكم﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به.

﴿بما كسبت قلوبكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم، وما مصدرية أو اسم موصول، وقلوبكم فاعل.

﴿والله غفور حليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغفور حليم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:226Page 36

لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢٢٦

For those who swear not to have sexual relations with their wives1 is a waiting time of four months, but if they return [to normal relations] - then indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿للذين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿يؤلون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿من نسائهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيؤلون.

﴿تربص﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿أربعة أشهر﴾: مضاف إليه، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.

﴿فإن فاءوا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وفاءوا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط.

﴿فإن الله غفور رحيم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، وجملة إن وما تلاها في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن فاءوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:227Page 36

وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٢٧

And if they decide on divorce - then indeed, Allāh is Hearing and Knowing.

﴿وإن عزموا الطلاق﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وعزموا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، والطلاق منصوب بنزع الخافض، لأن عزم يتعدى بـ﴿على﴾، وجواب الشرط محذوف تقديره: فليوقعوه.

﴿فإن الله سميع عليم﴾: الفاء عاطفة على الجواب المحذوف بمثابة التعليل، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميع عليم خبراها.

2:228Page 36

وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٢٨

Divorced women remain in waiting [i.e., do not remarry] for three periods,1 and it is not lawful for them to conceal what Allāh has created in their wombs if they believe in Allāh and the Last Day. And their husbands have more right to take them back in this [period] if they want reconciliation.2 And due to them [i.e., the wives] is similar to what is expected of them, according to what is reasonable.3 But the men [i.e., husbands] have a degree over them [in responsibility and authority]. And Allāh is Exalted in Might and Wise.

﴿والمطلقات﴾: الواو استئنافية، والمطلقات مبتدأ.

﴿يتربصن﴾: فعل مضارع مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة، والنون فاعل، وجملة يتربصن خبر المطلقات.

﴿بأنفسهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتربصن.

﴿ثلاثة قروء﴾: النصب على الظرفية الزمانية والظرف متعلق بيتربصن، أو: ثلاثة مفعول به ليتربصن. وجملة ﴿والمطلقات يتربصن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا يحل لهن﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويحل فعل مضارع معطوف على يتربصن.

﴿أن يكتمن﴾: أن حرف مصدري ونصب، ويكتمن فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب بأن، ونون النسوة فاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل يحل.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.

﴿خلق الله﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿في أرحامهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بخلق.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿كن﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، ونون النسوة ضمير متصل في محل رفع اسم كان.

﴿يؤمن﴾: خبر كن، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بيؤمن.

﴿واليوم الآخر﴾: عطف على لفظ الجلالة.

﴿وبعولتهن﴾: الواو عاطفة، وبعولتهن مبتدأ.

﴿أحق﴾: خبر.

﴿بردهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحق.

﴿في ذلك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إن أرادوا إصلاحا﴾: إن حرف شرط جازم، أرادوا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فبعولتهن أحق بردهن، والواو فاعل، إصلاحًا مفعول به.

﴿ولهن﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿مثل الذي عليهن بالمعروف﴾: مثل مبتدأ مؤخر، واسم الموصول مضاف إليه، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وللرجال﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿عليهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه تقدم على موصوفه.

﴿درجة﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿والله عزيز حكيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعزيز حكيم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:229Page 36

ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢٢٩

Divorce is twice. Then [after that], either keep [her] in an acceptable manner or release [her] with good treatment. And it is not lawful for you to take anything of what you have given them unless both fear that they will not be able to keep [within] the limits of Allāh.1 But if you fear that they will not keep [within] the limits of Allāh, then there is no blame upon either of them concerning that by which she ransoms herself. These are the limits of Allāh, so do not transgress them. And whoever transgresses the limits of Allāh - it is those who are the wrongdoers [i.e., the unjust].

﴿الطلاق مرتان﴾: مبتدأ وخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإمساك﴾: الفاء الفصيحة، كأنه قيل: إذا علمتم كيفية التطليق فعليكم أحد الأمرين. وإمساك مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليكم إمساكهن.

﴿بمعروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لإمساك.

﴿أو تسريح بإحسان﴾: أو حرف عطف، وتسريح عطف على إمساك، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لتسريح.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، ولا نافية.

﴿يحل﴾: فعل مضارع مرفوع.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيحل.

﴿أن تأخذوا﴾: أن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل يحل.

﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأخذوا، أو بمحذوف حال.

﴿آتيتموهن﴾: الجملة صلة الموصولة لا محل لها من الإعراب، والواو بعد الميم التي هي لجمع الذكور لإشباع ضمة الميم.

﴿شيئا﴾: مفعول به. وجملة ﴿ولا يحل لكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إلا أن يخافا﴾: إلا أداة حصر لتقدم النفي، أو استثناء، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر نصب على الحال، أو على الاستثناء من المفعول به، وهو ﴿شيئًا﴾.

﴿ألا يقيما حدود الله﴾: أن وما في حيزها في موضع نصب مفعول يخافا، وحدود الله مفعول به، ولا نافية.

﴿فإن خفتم﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وخفتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل.

﴿ألا يقيما حدود الله﴾: أن وما بعدها في موضع نصب مفعول به لخفتم.

﴿فلا جناح عليهما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.

﴿فيما افتدت به﴾: الجار والمجرور موضع نصب على الحال، وجملة افتدت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بافتدت، وجملة فلا جناح في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن خفتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿تلك حدود الله﴾: تلك اسم الإشارة مبتدأ، وحدود الله خبره.

﴿فلا تعتدوها﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذه الأحكام فلا تتجاوزها، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿تلك حدود الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتعتدوها فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿ومن يتعد حدود الله﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويتعد فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وحدود الله مفعول به.

﴿فأولئك هم الظالمون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والظالمون خبره، والمبتدأ الثاني، وخبره خبر الأول، أو هم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والظالمون خبر أولئك. والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾. وجملة ﴿ومن يتعد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:230Page 36

فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٢٣٠

And if he has divorced her [for the third time], then she is not lawful to him afterward until [after] she marries a husband other than him.1 And if he [i.e., the latter husband] divorces her [or dies], there is no blame upon them [i.e., the woman and her former husband] for returning to each other if they think that they can keep [within] the limits of Allāh. These are the limits of Allāh, which He makes clear to a people who know [i.e.,understand].

﴿فإن طلقها فلا تحل له﴾: الفاء استئنافية، أو عاطفة، وإن شرطية، وطلقها فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و﴿ها﴾ مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية، وتحل فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هي، والجار والمجرور متعلقان بتحل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿حتى تنكح زوجا غيره﴾: حتى حرف غاية وجر، وتنكح فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، وحتى ومجرورها متعلقان بتحل، وزوجًا مفعول به، وغير صفة. وجملة ﴿فإن طلقها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن طلقها﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وطلقها فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر يعود على الزوج الثاني، و﴿ها﴾ مفعول به.

﴿فلا جناح عليهما أن يتراجعا﴾: الفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها المبني على الفتح، و﴿عليهما﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة فلا جناح جواب شرط، وأن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: في التراجع، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والضمير يعود على الزوجة والزوج الأول. وجملة ﴿فإن طلقها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن ظنا﴾: إن شرطية، وظنا فعل ماض مبني على الفتح، والألف فاعل. وهو فعل الشرط، وجوابه محذوف دل عليه ما قبله.

﴿أن يقيما﴾: أن حرف مصدري ونصب، ويقيما فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول ظن الأول، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: إن ظنا إقامة حدود الله ممكنة، والألف فاعل، وجواب الشرط محذوف.

﴿حدود الله﴾: مفعول به.

﴿وتلك﴾: الواو استئنافية، وتلك مبتدأ.

﴿حدود الله﴾: خبر. وجملة ﴿وتلك حدود الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يبينها﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر يعود على لفظ الجلالة، و﴿ها﴾ مفعول به، والجملة في محل رفع خبر ثان، أو حال.

﴿لقوم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيبينها.

﴿يعلمون﴾: الجملة صفة لقوم.

2:231Page 37

وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٢٣١

And when you divorce women and they have [nearly] fulfilled their term, either retain them according to acceptable terms or release them according to acceptable terms, and do not keep them, intending harm, to transgress [against them]. And whoever does that has certainly wronged himself. And do not take the verses of Allāh in jest. And remember the favor of Allāh upon you and what has been revealed to you of the Book [i.e., the Qur’ān] and wisdom [i.e., the Prophet's sunnah] by which He instructs you. And fear Allāh and know that Allāh is Knowing of all things.

﴿وإذا طلقتم النساء﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، متعلق بالجواب، وجملة طلقتم النساء في محل جر بالإضافة، والنساء مفعول طلقتم.

﴿فبلغن أجلهن﴾: الفاء عاطفة، وبلغن فعل ماض مبني على السكون، ونون النسوة فاعل، وأجلهن مفعول به.

﴿فأمسكوهن بمعروف﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأمسكوهن فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بأمسكوهن. وجملة ﴿وإذا طلقتم النساء﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أو سرحوهن بمعروف﴾: الجملة معطوفة على سابقتها.

﴿ولا تمسكوهن ضرارا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتمسكوهن فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والنون علامة التأنيث، وضرارًا مفعول لأجله، أي: لأجل الضرار، أو مصدر في موضع الحال، أي: مضارِّين لهن.

﴿لتعتدوا﴾: اللام للتعليل، وتعتدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿ضرارًا﴾.

﴿ومن يفعل ذلك﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويفعل فعل الشرط، والفاعل: هو، وذلك مفعول به.

﴿فقد ظلم نفسه﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وظلم فعل ماض، وفاعله: هو، ونفسه مفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾. وجملة ﴿ومن يفعل ذلك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا تتخذوا آيات الله هزوا﴾: الواو حرف عطف، أو استئناف والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وآيات الله مفعول به أول، وهزوًا مفعول به ثان لتتخذوا، أي: مهزوءًا بها.

﴿واذكروا نعمت الله عليكم﴾: الواو حرف عطف، واذكروا فعل أمر وفاعل، ونعمة الله مفعول به، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.

﴿وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول معطوف على نعمة، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن الكتاب الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والحكمة عطف على الكتاب.

﴿يعظكم به﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، والكاف مفعول به، والجملة حال، والجار والمجرور متعلقان بيعظكم.

﴿واتقوا الله﴾: الواو حرف عطف، اتقوا عطف على اذكروا.

﴿واعلموا أن الله بكل شيء عليم﴾: عطف على ما تقدم، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا.

2:232Page 37

وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٢٣٢

And when you divorce women1 and they have fulfilled their term, do not prevent them from remarrying their [former] husbands if they [i.e., all parties] agree among themselves on an acceptable basis. That is instructed to whoever of you believes in Allāh and the Last Day. That is better for you and purer, and Allāh knows and you know not.

﴿وإذا طلقتم النساء﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متعلق بالجواب، وجملة طلقتم النساء في محل جر بإضافة الظرف إليها. والنساء مفعول به.

﴿فبلغن أجلهن﴾: الفاء عاطفة، وبلغن فعل ماض مبني على السكون، والنون فاعل، والجملة عطف على جملة طلقتم.

﴿فلا تعضلوهن﴾: الفاء رابطة، ولا ناهية، وتعضلوهن فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا.

﴿أن ينكحن أزواجهن﴾: أن وما بعدها مصدر منصوب بنزع الخافض، وقيل: المصدر في موضع نصب على البدل من الضمير، بدل اشتمال. وأزواجهن مفعول به.

﴿إذا تراضوا بينهم بالمعروف﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بتعضلوهن أو بينحكن. وجملة تراضوا في محل جر بالإضافة، وبينهم ظرف متعلق بتراضوا، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل تراضوا، أو صفة لمصدر محذوف. وجملة ﴿وإذا طلقتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.

﴿يوعظ به﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجار والمجرور متعلقان بيوعظ، وجملة يوعظ به خبر لاسم الإشارة، وجملة الإشارة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿من كان﴾: من اسم موصول في محل رفع نائب فاعل يوعظ، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، والجملة صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿يؤمن بالله واليوم الآخر﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر كان.

﴿ذلكم أزكى لكم وأطهر﴾: ذلكم مبتدأ، وأزكى خبره، ولكم جار ومجرور متعلقان بأزكى، وجملة ﴿ذلك أزكى لكم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿والله يعلم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يعلم خبر. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأنتم لا تعلمون﴾: الواو حرف عطف، وأنتم مبتدأ، ولا نافية، وجملة ﴿لا تعلمون﴾ خبر أنتم.

2:233Page 37

۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٢٣٣

Mothers may nurse [i.e., breastfeed] their children two complete years for whoever wishes to complete the nursing [period]. Upon the father is their [i.e., the mothers'] provision and their clothing according to what is acceptable. No person is charged with more than his capacity. No mother should be harmed through her child, and no father through his child. And upon the [father's] heir is [a duty] like that [of the father]. And if they both desire weaning through mutual consent from both of them and consultation, there is no blame upon either of them. And if you wish to have your children nursed by a substitute, there is no blame upon you as long as you give payment according to what is acceptable. And fear Allāh and know that Allāh is Seeing of what you do.

﴿والوالدات﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، والوالدات مبتدأ.

﴿يرضعن﴾: فعل مضارع مبني على السكون، والنون فاعل.

﴿أولادهن﴾: مفعول به، وجملة ﴿يرضعن﴾ خبر للوالدات.

﴿حولين﴾: ظرف زمان متعلق بيرضعن.

﴿كاملين﴾: صفة.

﴿لمن﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: ذلك الحكم لمن، وجملة ﴿الوالدات يرضعن﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أراد أن يتم الرضاعة﴾: جملة ﴿أراد﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به، و﴿مَن﴾ واقعة على الأم، أو الجار والمجرور متعلقان بيرضعن، فتكون واقعة على الأب. وجملة ﴿والوالدات يرضعن أولادهن...﴾ مستأنفة على أن الواو استئنافية، لا محل لها من الإعراب.

﴿وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف﴾: الواو عاطفة، وعلى المولود متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وله جار ومجرور في محل رفع على أنه نائب فاعل للمولود، لأنه اسم مفعول، ورزقهن مبتدأ مؤخر، وكسوتهن عطف عليه، وبالمعروف متعلقان بمحذوف حال.

﴿لا تكلف نفس إلا وسعها﴾: الجملة تفسيرية، أو تعليلية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. ولا نافية. وتكلف: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونفس نائب فاعل، وإلا أداة حصر، ووسعها مفعول به ثان.

﴿لا تضار والدة بولدها﴾: لا ناهية وتضار فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه السكون، ونابت الفتحة لخفتها في المضعف، والفعل مبني لما لم يسمَّ فاعله، ووالدة نائب فاعل، والجار والمجرور متعلقان بتضار، والجملة حالية.

﴿ولا مولود له بولده﴾: عطف على ما تقدم، والباء فيهما للسببية.

﴿وعلى الوارث مثل ذلك﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومثل ذلك مبتدأ مؤخر.

﴿فإن أرادا فصالا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وأرادا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والألف فاعل، وفصالًا مفعول به.

﴿عن تراض منهما وتشاور﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فصالًا﴾، ومنهما صفة لتراض، وتشاور عطف على تراض.

﴿فلا جناح عليهما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة جواب الشرط. وجملة ﴿فإن أرادا فصالا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وأردتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به لأردتم، وأولادكم مفعول به ثان لتسترضعوا، والمفعول الأول محذوف، وقيل: أولادكم منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور مفعول ثان، والتقدير: أن تسترضعوا لأولادكم غير الوالدة.

﴿فلا جناح عليكم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليكم خبرها، والجملة جواب الشرط.

﴿إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه المحذوف، وجملة سلمتم في محل جر بالإضافة، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة آتيتم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبالمعروف الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿واتقوا الله﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿اتقوا الله﴾ من الفعل، والفاعل، والمفعول به، مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿واعلموا﴾: عطف على واتقوا.

﴿أن الله بما تعملون بصير﴾: أن وما بعدها سدت مسد مفعولي اعلموا، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر أن.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском