Al-I'rab al-MuyassarAl‑Baqarah · 2:234–252

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Baqarah 2:234–252

2:234Page 38

وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٣٤

And those who are taken in death among you and leave wives behind - they, [the wives, shall] wait four months and ten [days]. And when they have fulfilled their term, then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable manner.1 And Allāh is [fully] Aware of what you do.

﴿والذين يتوفون منكم﴾: الذين مبتدأ خبره محذوف، أي: فيما يتلى عليكم حكمهم، وقيل: الذين مبتدأ على تقدير حذف المضاف، أي: وأزواج الذين يتوفون منكم، وخبره جملة يتربصن. وقيل: جملة ﴿يتربصن﴾ خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: أزواجهم يتربصن، والجملة الاسمية خبر ﴿الذين﴾، والرابط هو الضمير، أي: النون في ﴿يتربصن﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، منكم: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويذرون﴾: عطف على يتوفون.

﴿أزواجا﴾: مفعول به.

﴿يتربصن بأنفسهن﴾: فعل مضارع مبني على السكون.

﴿أربعة أشهر﴾: ظرف زمان متعلق بيتربصن.

﴿وعشرا﴾: عطف على أربعة.

﴿فإذا بلغن أجلهن﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متعلق بالجواب، وبلغن فعل وفاعل، وأجلهن مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.

﴿فلا جناح عليكم﴾: الفاء رابطة للجواب، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿فعلن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي أنفسهن جار ومجرور متعلقان بفعلن، وبالمعروف الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسات بالمعروف. وجملة ﴿فإذا بلغن أجلهن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بخبير، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبير خبر لفظ الجلالة. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:235Page 38

وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ ٢٣٥

There is no blame upon you for that to which you [indirectly] allude concerning a proposal to women or for what you conceal within yourselves. Allāh knows that you will have them in mind. But do not promise them secretly except for saying a proper saying. And do not determine to undertake a marriage contract until the decreed period1 reaches its end. And know that Allāh knows what is within yourselves, so beware of Him. And know that Allāh is Forgiving and Forbearing.

﴿ولا جناح عليكم فيما عرضتم به﴾: الواو عاطفة، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليكم متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿من خطبة النساء﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿أو أكننتم في أنفسكم﴾: أو حرف عطف، وجملة أكننتم عطف على عرضتم، وفي أنفسكم جار ومجرور متعلقان بأكننتم.

﴿علم الله أنكم ستذكرونهن﴾: الجملة بمثابة التعليل لا محل لها من الإعراب، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي علم، وجملة ستذكرونهن خبر أن.

﴿ولكن لا تواعدوهن سرا﴾: الواو عاطفة على محذوف وقع عليه الاستدراك، أي: فاذكروهن. و﴿لكن﴾ مخففة مهملة، ولا ناهية، وتواعدهن فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والهاء مفعول أول، وسرًّا مفعوله الثاني، أو حال مؤولة، أي: مستخفين عن الناس، أو منصوب بنزع الخافض، أي: في السر، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: مواعدة سرًّا.

﴿إلا أن تقولوا قولا معروفا﴾: إلا أداة استثناء، وأن مصدرية، وتقولوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها منصوب على الاستثناء من ﴿سرًّا﴾، وقولًا: مفعول مطلق، ومعروفًا: صفة.

﴿ولا تعزموا عقدة النكاح﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتعزموا فعل مضارع مجزوم بلا، وعقدة النكاح منصوب بنزع الخافض، أي: على عقدة النكاح.

﴿حتى يبلغ الكتاب أجله﴾: حرف غاية وجر، ويبلغ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، وحتى ومجرورها متعلقان بتعزموا، والكتاب فاعل، وأجله مفعول به.

﴿واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم﴾: الواو عاطفة، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبر أن، وأن وما دخلت عليه سدت مسد مفعولي اعلموا، وما اسم موصول مفعول به، وفي أنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، أي: استقر في أنفسكم، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿فاحذروه﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا علمتم ذلك فاحذروه.

﴿واعلموا أن الله غفور حليم﴾: الواو عاطفة، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور حليم خبراها سدت مسد مفعولي اعلموا.

2:236Page 38

لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٢٣٦

There is no blame upon you if you divorce women you have not touched1 nor specified for them an obligation.2 But give them [a gift of] compensation - the wealthy according to his capability and the poor according to his capability - a provision according to what is acceptable, a duty upon the doers of good.

﴿لا جناح عليكم﴾: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿إن طلقتم النساء﴾: إن شرطية، وطلقتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف، أي: فلا تعطوهن المهر، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ما لم تمسوهن﴾: ما مصدرية ظرفية زمانية أو شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتمسوهن فعل مضارع مجزوم بلم.

﴿أو تفرضوا لهن فريضة﴾: أو عاطفة، وتفرضوا عطف على تمسوهن، والجملة معطوفة على جواب إن المحذوف. والمعنى: إن طلقتم النساء زمان عدم المس وفرض الفريضة فلا تعطوهن المهر.

﴿ومتعوهن﴾: عطف على فلا تعطوهن المهر، أي: أعطوهن ما يتمتعن به.

﴿على الموسع قدره﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وقدره مبتدأ مؤخر، والجملة حالية.

﴿وعلى المقتر قدره﴾: عطف على ما تقدم.

﴿متاعا بالمعروف﴾: متاعًا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿حقا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا، أو صفة لـ﴿متاعا﴾ والتقدير: متاعا بالمعروف واجبا على المحسنين.

﴿على المحسنين﴾: جار ومجرور متعلقان بالمصدر.

2:237Page 38

وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢٣٧

And if you divorce them before you have touched them and you have already specified for them an obligation, then [give] half of what you specified - unless they forego the right or the one in whose hand is the marriage contract foregoes it. And to forego it is nearer to righteousness. And do not forget graciousness between you. Indeed Allāh, of whatever you do, is Seeing.

﴿وإن طلقتموهن﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وطلقتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعل، ومفعول.

﴿من قبل أن تمسوهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بطلقتموهن، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة، أي: من قبل المسيس.

﴿وقد﴾: الواو حالية، وقد: حرف تحقيق.

﴿فرضتم﴾: فعل وفاعل.

﴿لهن﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرضتم﴾.

﴿فريضة﴾: مفعول به منصوب بالفتحة.

﴿فنصف﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ونصف مبتدأ، والخبر محذوف، أي: فعليكم نصف، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالواجب نصف.

﴿ما فرضتم﴾: ما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿فرضتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجملة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط.

﴿إلا أن يعفون﴾: إلا أداة استثناء، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب على الاستثناء المنقطع، ويعفون فعل مضارع مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة، وهو في محل نصب.

﴿أو يعفو﴾: عطف على يعفون، وعلامة نصبه الفتحة.

﴿الذي﴾: فاعل يعفو.

﴿بيده عقدة النكاح﴾: بيده الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعقدة النكاح مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾: الواو استئنافية، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مبتدأ مرفوع، وأقرب خبر، وللتقوى متعلقان بأقرب. والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا تنسوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتنسوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.

﴿الفضل﴾: مفعول به.

﴿بينكم﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿إن الله بما تعملون بصير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، والجار والمجرور متعلقان ببصير، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر إن، والجملة تعليل لما تقدم.

2:238Page 39

حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨

Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.

﴿حافظوا على الصلوات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وحافظوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وعلى الصلوات جار ومجرور متعلقان بحافظوا.

﴿والصلاة﴾: عطف على الصلوات.

﴿الوسطى﴾: صفة.

﴿وقوموا لله قانتين﴾: الواو حرف عطف، وقوموا عطف على حافظوا، ولله جار ومجرور متعلقان بقانتين، وقانتين حال من فاعل قوموا.

2:239Page 39

فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩

And if you fear [an enemy, then pray] on foot or riding. But when you are secure, then remember Allāh [in prayer], as He has taught you that which you did not [previously] know.

﴿فإن خفتم﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وخفتم فعل ماض وفاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط.

﴿فرجالا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ورجالًا حال، والعامل محذوف تقديره: فصلوا، أو فحافظوا عليها رجالًا، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿أو ركبانا﴾: عطف على ﴿رجالًا﴾. وجملة ﴿فإن خفتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإذا أمنتم﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متعلق بالجواب، وجملة أمنتم في محل جر بالإضافة.

﴿فاذكروا الله﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، واذكروا الله فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿كما علمكم﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: اذكروا الله ذكرًا مثلَ تعليمه إياكم، والمعنى: اذكروه ذكرًا يعادل ويوازي نعمة ما علمكم بحيث يجتهد الذاكر في تشبيه ذِكره بالنعمة في القدر والكفاءة وإن لم يقدر على بلوغ ذلك. و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿علمكم﴾ فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به أول، وجملة ﴿علمكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿علمكم﴾ مضاف إليه.

﴿ما لم تكونوا تعلمون﴾: ﴿ما﴾ اسم موصول مفعول ثان لعلمكم، وجملة ﴿لم تكونوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تعلمون خبر تكون. وجملة ﴿فإذا أمنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:240Page 39

وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٤٠

And those who are taken in death among you and leave wives behind - for their wives is a bequest: maintenance for one year without turning [them] out. But if they leave [of their own accord], then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable way.1 And Allāh is Exalted in Might and Wise.

﴿والذين يتوفون منكم﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة يتوفون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو نائب فاعل، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويذرون أزواجا﴾: عطف على يتوفون، وأزواجًا مفعول به.

﴿وصية لأزواجهم﴾: وصية مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يوصون وصية، وهذه الجملة الفعلية خبر الذين، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لوصية.

﴿متاعا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، أو منصوب على أنه بدل من وصية، أو على الحال. وقيل: منصوب بوصية.

﴿إلى الحول﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿متاعًا﴾، أي: ممتدًّا إلى الحول.

﴿غير إخراج﴾: غير حال، أي: حالة كونهن غير مخرجات من مسكنهن. وقيل: هي صفة لقوله: متاعًا، أي: لا إخراجًا. وقيل: منصوب بنزع الخافض. وجملة ﴿والذين يتوفون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن خرجن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وخرجن فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط.

﴿فلا جناح عليكم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿في ما فعلن في أنفسهن من معروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة فعلن صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي أنفسهن جار ومجرور متعلقان بقوله: فعلن، ومن معروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿فإن خرجن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله عزيز حكيم﴾: الله مبتدأ، وعزيز حكيم خبراه، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:241Page 39

وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٤١

And for divorced women is a provision according to what is acceptable - a duty upon the righteous.

﴿وللمطلقات متاع بالمعروف﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومتاع مبتدأ مؤخر، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع. وجملة ﴿وللمطلقات متاع بالمعروف﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿حقا على المتقين﴾: حقا مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا، وعلى المتقين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقًّا﴾.

2:242Page 39

كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٢

Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., laws] that you might use reason.

﴿كذلك يبين الله لكم آياته﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم آياته، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يبين﴾: فعل مضارع، ولفظ الجلالة فاعل يبين، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿آياته﴾ مفعول به.

﴿لعلكم تعقلون﴾: ﴿لعلكم﴾ لعل: حرف ناسخ، والكاف: اسم لعل، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿تعقلون﴾ خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.

2:243Page 39

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣

Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.

﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة ﴿خرجوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ألم تر﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ومن ديارهم جار ومجرور متعلقان بخرجوا.

﴿وهم ألوف﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، ألوف خبر، والجملة في محل نصب على الحال.

﴿حذر الموت﴾: مفعول لأجله.

﴿فقال لهم الله موتوا﴾: الفاء عاطفة، وقال فعل ماض، ولهم جار ومجرور متعلقان بقال، ولفظ الجلالة فاعل، وجملة ﴿موتوا﴾ في محل نصب مقول القول.

﴿ثم أحياهم﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأحياهم معطوف على محذوف.

﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وذو فضل خبر إن، وعلى الناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفضل.

﴿ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك ونصب، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يشكرون خبرها.

2:244Page 39

وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٤٤

And fight in the cause of Allāh and know that Allāh is Hearing and Knowing.

﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾: الواو عاطفة على مقدر، أي: لا تفروا وقاتلوا أعداءكم، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بقاتلوا.

﴿واعلموا أن الله سميع عليم﴾: عطف أيضًا، أن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وسميع عليم خبران لأن.

2:245Page 39

مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥

Who is it that would loan Allāh a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allāh who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.

﴿من ذا الذي﴾: من استفهامية مبتدأ، وذا اسم إشارة خبر، والذي بدل من اسم الإشارة، أو نعت له.

﴿يقرض الله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وجملة ﴿من ذا الذي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قرضا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر والمصدر إقراضا، أو مفعول به ثان.

﴿حسنًا﴾: نعت منصوب.

﴿فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾: الفاء للسببية، ويضاعفه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية الواقعة جوابًا للاستفهام، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: أثمة إقراض منكم لله فمضاعفة منه لكم؟ والجار والمجرور متعلقان بيضاعفه، و﴿أضعافًا﴾ حال مبيِّنة من الهاء، وقيل: مفعول به ثان على تضمين ﴿يضاعف﴾ معنى يصير، أي: يصيره بالمضاعفة أضعافا، وقيل: نائب عن المفعول المطلق. وكثيرة صفة لأضعاف.

﴿والله يقبض ويبسط﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يقبض خبر، ويبسط عطف على يقبض. وجملة ﴿والله يقبض ويبسط﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإليه ترجعون﴾: الواو عاطفة، وإليه جار ومجرور متعلقان بترجعون، والجملة عطف على سابقتها.

2:246Page 40

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٢٤٦

Have you not considered the assembly of the Children of Israel after [the time of] Moses when they said to a prophet of theirs, "Send to us a king, and we will fight in the way of Allāh"? He said, "Would you perhaps refrain from fighting if battle was prescribed for you?" They said, "And why should we not fight in the cause of Allāh when we have been driven out from our homes and from our children?" But when battle was prescribed for them, they turned away, except for a few of them. And Allāh is Knowing of the wrongdoers.

﴿ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وإلى الملأ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، و﴿من بني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الملأ، و﴿إسرائيل﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿ألم تر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿من بعد موسى﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: من بعد موته أيضًا.

﴿إذ قالوا﴾: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بمضمر يستدعيه المقام، أي: ألم تر قصة الملأ أو حديثهم حين قالوا...، وجملة ﴿قالوا﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿لنبي﴾: الجار والمجرور متعلقان بقالوا.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿ابعث لنا ملكا﴾: الجملة مؤلفة من فعل الأمر، والفاعل، في محل نصب مقول القول، ولنا متعلقان بابعث، وملكًا مفعول به.

﴿نقاتل في سبيل الله﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بنقاتل، وجملة نقاتل عطف على ابعث.

﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿هل عسيتم﴾: هل حرف استفهام للتقرير، وعسيتم فعل ماض من أفعال الرجاء، والتاء اسمها.

﴿إن كتب عليكم القتال﴾: إن: شرطية، وكتب: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، والقتال: نائب فاعل. وجواب الشرط محذوف تقديره: فلا تبادرون إلى القتال، وفعل الشرط وجوابه جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب، جاءت اعتراضية بين اسم عسى وخبرها، وهو قوله: ﴿ألا تقاتلوا﴾.

﴿ألا تقاتلوا﴾: أن حرف مصدري ونصب، ولا نافية، وتقاتلوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿ألا تقاتلوا﴾ خبر عسى منصوب، وجملة هل عسيتم مقول القول.

﴿قالوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل وفاعل.

﴿وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله﴾: الواو عاطفة لربط الكلام بما قبله، وما اسم استفهام مبتدأ، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والمصدر المؤول من ﴿أن لا نقاتل﴾ منصوب بنزع الخافض، والتقدير: وما لنا في ترك القتال؟ ﴿وقد أخرجنا من ديارنا﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وأخرجنا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والضمير نائب فاعل، ومن ديارنا جار ومجرور متعلقان بأخرجنا.

﴿وأبنائنا﴾: عطف على ﴿ديارنا﴾، على تضمين فعل الإخراج معنى البعد ليصح العطف، والجملة في موضع نصب على الحال.

﴿فلما كتب عليهم القتال﴾: الفاء استئنافية، و﴿لما﴾ حينية أو رابطة، وكتب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليهم جار ومجرور متعلقان بكتب، والقتال نائب فاعل.

﴿تولوا إلا قليلا منهم﴾: جملة تولوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿لما﴾ وهي شرطية غير جازمة، وتولوا فعل وفاعل، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى متصل، لأنهم من جنس القوم، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾. وجملة ﴿فلما كتب عليهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله عليم بالظالمين﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وعليم خبر، وبالظالمين الجار والمجرور متعلقان بعليم. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:247Page 40

وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٢٤٧

And their prophet said to them, "Indeed, Allāh has sent to you Saul as a king." They said, "How can he have kingship over us while we are more worthy of kingship than him and he has not been given any measure of wealth?" He said, "Indeed, Allāh has chosen him over you and has increased him abundantly in knowledge and stature. And Allāh gives His sovereignty to whom He wills. And Allāh is all-Encompassing [in favor] and Knowing."

﴿وقال لهم نبيهم﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، ونبيهم فاعل.

﴿إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿قد بعث﴾ خبرها، وطالوت مفعول به، وملكًا حال من طالوت، وإن وما بعدها جملة اسمية في محل نصب مقول القول.

﴿قالوا أنى يكون له الملك علينا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب على الحال، ويكون فعل مضارع ناقص، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يكون﴾ المقدم، والملك اسم يكون المؤخر، وعلينا جار ومجرور متعلقان بالملك. وجملة الاستفهام وما في حيزه في محل نصب مقول قالوا.

﴿ونحن أحق بالملك منه﴾: الواو حالية، ونحن مبتدأ، وأحق خبره، وبالملك جار ومجرور متعلقان بأحق، ومنه يتعلقان بأحق أيضًا، والجملة التالية للواو في محل نصب على الحال.

﴿ولم يؤت سعة من المال﴾: الواو عاطفة، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويؤت فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مجزوم بلم، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وسعة مفعول به ثان. ومن المال جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لسعة.

﴿قال إن الله اصطفاه عليكم﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على النبي، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واصطفاه فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة خبر إن، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول، وعليكم جار ومجرور متعلقان باصطفاه.

﴿وزاده بسطة في العلم والجسم﴾: الواو عاطفة، وزاده فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به أول، وبسطة مفعول به ثان، وقيل: بسطة تمييز، وفي العلم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبسطة، والجسم عطف على العلم.

﴿والله يؤتي ملكه من يشاء﴾: الواو عاطفة، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يؤتي خبر، ملكه مفعول به أول، من اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان، وجملة يشاء صفة.

﴿والله واسع عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وواسع عليم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:248Page 40

وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٤٨

And their prophet said to them, "Indeed, a sign of his kingship is that the chest will come to you in which is assurance1 from your Lord and a remnant of what the family of Moses and the family of Aaron had left, carried by the angels. Indeed in that is a sign for you, if you are believers."

﴿وقال لهم نبيهم﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، ولهم متعلقان بـ﴿قال﴾، ونبيهم فاعل.

﴿إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت﴾: إن حرف ناسخ، وآية اسمها، وملكه مضاف إليه، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتيكم﴾ خبر إن مرفوع، وإن وما في حيزها في محل نصب مقول القول، والتابوت فاعل يأتيكم، والكاف مفعول به مقدم.

﴿فيه سكينة﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسكينة مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب حال من التابوت.

﴿من ربكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لسكينة.

﴿وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون﴾: بقية معطوف على سكينة، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبقية، و﴿ترك آل موسى﴾ الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وآل موسى فاعل ترك، وآل هارون عطف على آل موسى.

﴿تحمله الملائكة﴾: فعل مضارع، والهاء مفعول به، والملائكة فاعله، والجملة حال من التابوت.

﴿إن في ذلك لآية لكم﴾: إن حرف ناسخ، والجملة بمثابة التعليل لا محل لها من الإعراب، وفي ذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن المؤخر، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كان، ومؤمنين خبرها، وجواب الشرط محذوف تقديره: فتدبروا الأمر، واعتبروا، وامتثلوا أمر ربكم وآياته، والجملة الشرطية استئنافية لا محل لها من الإعراب.

2:249Page 41

فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٢٤٩

And when Saul went forth with the soldiers, he said, "Indeed, Allāh will be testing you with a river. So whoever drinks from it is not of me, and whoever does not taste it is indeed of me, excepting one who takes [from it] in the hollow of his hand." But they drank from it, except a [very] few of them. Then when he had crossed it along with those who believed with him, they said, "There is no power for us today against Goliath and his soldiers." But those who were certain that they would meet Allāh said, "How many a small company has overcome a large company by permission of Allāh. And Allāh is with the patient."

﴿فلما فصل طالوت بالجنود﴾: الفاء عاطفة على جمل محذوفة مقدرة، أي: فأقروا بملكه، وتنادوا إلى الجهاد، فلما...، ولما ظرفية حينية فهي اسم، أو رابطة، فهي متضمنة معنى الشرط على كل حال، وجملة فصل طالوت بالجنود في محل جر بالإضافة إن كانت ظرفًا، وبالجنود جار ومجرور متعلقان بفصل أو بمحذوف حال، أي: والجنود مصاحبوه.

﴿قال إن الله مبتليكم بنهر﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ومبتليكم خبرها، والجار والمجرور متعلقان بمبتليكم، والجملة الاسمية مقول القول.

﴿فمن شرب منه فليس مني﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وشرب فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعل مستتر تقديره: هو، ومنه جار ومجرور متعلقان بشرب، والفاء رابطة لجواب الشرط، وليس فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿مني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿ومن لم يطعمه فإنه مني﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية مبتدأ، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويطعمه فعل مضارع مجزوم بلم، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومني جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿إلا من اغترف غرفة بيده﴾: إلا أداة استثناء، ومن اسم موصول في محل نصب على الاستثناء من قوله: ﴿فمن شرب منه﴾، وفصل بينهما بالجملة الثانية للعناية بمحتواها، وجملة اغترف لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿مَن﴾، وغرفة: مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه مصدر مرة، وبيده جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغرفة.

﴿فشربوا منه﴾: الفاء الفصيحة، وشربوا فعل ماض وفاعل، ومنه جار ومجرور متعلقان بشربوا.

﴿إلا قليلا منهم﴾: إلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى من قوله: فشربوا منه، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾.

﴿فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما ظرفية حينية، أو رابطة حرفية متضمنة معنى الشرط على كل حال، وجملة جاوزه في محل جر بالإضافة إذا اعتبرنا ﴿لما﴾ ظرفية، أو لا محل لها من الإعراب، وهو ضمير منفصل تأكيد للضمير المستكن في ﴿جاوزه﴾، والذين عطف على ﴿هو﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف مكان متعلق بجاوزه.

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.

﴿لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، ولا نافية للجنس، وطاقة اسمها، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، واليوم ظرف متعلق بما تعلق به الخبر وهو ﴿لنا﴾، وكذلك قوله: بجالوت.

﴿قال الذين﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿يظنون أنهم ملاقو الله﴾: جملة يظنون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، والواو فاعل، وأن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي يظنون، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿كم من فئة قليلة﴾: كم خبرية في محل رفع مبتدأ، ومن فئة تمييز كم الخبرية، وقليلة صفة لفئة.

﴿غلبت فئة كثيرة بإذن الله﴾: خبر لـ﴿كم﴾، وجملة كم وما في حيزها في محل نصب مقول القول.

﴿والله مع الصابرين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والصابرين مضاف إليه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:250Page 41

وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٢٥٠

And when they went forth to [face] Goliath and his soldiers, they said, "Our Lord, pour upon us patience and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."

﴿ولما برزوا لجالوت وجنوده﴾: الواو استئنافية، ولما حينية، أو رابطة متضمنة معنى الشرط، وبرزوا فعل وفاعل، والجار والمجرور متعلقان ببرزوا، وجنوده عطف على جالوت.

﴿قالوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ربنا أفرغ علينا صبرا﴾: ربنا منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وأفرغ فعل دعاء، وعلينا جار ومجرور متعلقان بأفرغ، وصبرًا مفعول به، والجملة مقول القول.وجملة ﴿ولما برزوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وثبت أقدامنا﴾: عطف على جملة أفرغ.

﴿وانصرنا على القوم الكافرين﴾: عطف أيضًا.

2:251Page 41

فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٥١

So they defeated them by permission of Allāh, and David killed Goliath, and Allāh gave him the kingship and wisdom [i.e., prophethood] and taught him from that which He willed. And if it were not for Allāh checking [some] people by means of others, the earth would have been corrupted, but Allāh is the possessor of bounty for the worlds.

﴿فهزموهم بإذن الله﴾: الفاء عاطفة، وهزموهم فعل، وفاعل، ومفعول به.

﴿وقتل داود جالوت﴾: الواو عاطفة، وفعل، وفاعل، ومفعول به.

﴿وآتاه الله الملك والحكمة﴾: الواو عاطفة، وآتاه فعل ماض، والهاء مفعول به أول، ولفظ الجلالة فاعل، والملك مفعول به ثان، والحكمة عطف على الملك.

﴿وعلمه مما يشاء﴾: عطف على ﴿آتاه﴾، ومما جار ومجرور متعلقان بعلمه، وجملة يشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والمفعول به محذوف.

﴿ولولا دفع الله الناس﴾: الواو استئنافية، ولولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، ودفع مبتدأ محذوف الخبر تقديره: موجود، ولفظ الجلالة مضاف إليه، والناس مفعول به للمصدر.

﴿بعضهم ببعض﴾: بعضهم بدل من الناس، والجار والمجرور متعلقان بدفع.

﴿لفسدت الأرض﴾: اللام واقعة في جواب لولا، وجملة فسدت الأرض لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿ولولا دفع الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولكن الله ذو فضل على العالمين﴾: الواو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وذو فضل خبرها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لفضل. وجملة ﴿ولكن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:252Page 41

تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢٥٢

These are the verses of Allāh which We recite to you, [O Muḥammad], in truth. And indeed, you are from among the messengers.

﴿تلك آيات الله﴾: مبتدأ وخبر، والجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب.

﴿نتلوها عليك بالحق﴾: الجملة في محل نصب حال، أو ﴿آيات الله﴾ بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿نتلوها﴾ خبر. وعليك جار ومجرور متعلقان بنتلوها، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مؤيدة بالحق مدعومة باليقين.

﴿وإنك لمن المرسلين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском