Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Baqarah 2:253–267
2:253Page 42
۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتٖۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ ٢٥٣
Those messengers - some of them We caused to exceed others. Among them were those to whom Allāh spoke, and He raised some of them in degree. And We gave Jesus, the son of Mary, clear proofs, and We supported him with the Pure Spirit [i.e., Gabriel]. If Allāh had willed, those [generations] succeeding them would not have fought each other after the clear proofs had come to them. But they differed, and some of them believed and some of them disbelieved. And if Allāh had willed, they would not have fought each other, but Allāh does what He intends.
﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض﴾: جملة اسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والرسل خبر، فضلنا فعل ماض مبني على السكون، و﴿نا﴾ فاعل، وجملة فضلنا حالية، أو: الرسل بدل من اسم الإشارة، وجملة فضلنا خبر، وبعضهم مفعول به، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بفضلنا.
﴿منهم من كلم الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر، وكلم الله فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والعائد محذوف هو المفعول به، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب. أو بدل من جملة فضلنا على الحالين المتقدمين، أو خبر ثان لاسم الإشارة.
﴿ورفع بعضهم درجات﴾: الواو حرف عطف، ورفع فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على الله تعالى، وبعضهم مفعول به، ودرجات منصوب بنزع الخافض، أي: في درجات، وقيل: حال مؤولة من ﴿بعضهم﴾، أي: ذا درجات.
﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾: الواو عاطفة، وآتينا فعل وفاعل، وعيسى مفعول به، وابن بدل من ﴿عيسى﴾ أو صفة له، ومريم مضاف إليه، والبينات مفعول به ثان، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿وأيدناه بروح القدس﴾: الواو حرف عطف، وأيدناه فعل، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بأيدناه، والقدس مضاف إليه.
﴿ولو شاء الله﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، شاء الله فعل، وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: عدم اقتتالهم.
﴿ما اقتتل الذين من بعدهم﴾: ما نافية، واقتتل الذين فعل وفاعل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿ولو شاء الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿من بعد ما جاءتهم البينات﴾: الجار والمجرور متعلقان باقتتل، أو بدل من قوله: ﴿من بعدهم﴾ بإعادة الجار، ووالمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية مع ما بعدها) مجرور بالإضافة، أي: من بعد مجيء البينات.
﴿ولكن اختلفوا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن حرف استدراك مهمل، واختلفوا فعل وفاعل.
﴿فمنهم من آمن﴾: الفاء تفريعية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر، وآمن فعل ماض، وفاعله: هو، والجملة صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ومنهم من كفر﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿ولو شاء الله﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، شاء الله فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: عدم اقتتالهم.
﴿ما اقتتلوا﴾: ما نافية، واقتتلوا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وتكرار الجملة لتأكيد الكلام. وجملة ﴿ولو شاء الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن الله يفعل ما يريد﴾: الواو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، واسمها لفظ الجلالة، وجملة يفعل خبرها، وما اسم موصول مفعول به، وجملة يريد صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولكن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:254Page 42
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خُلَّةٞ وَلَا شَفَٰعَةٞۗ وَٱلۡكَٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢٥٤
O you who have believed, spend from that which We have provided for you before there comes a Day in which there is no exchange [i.e., ransom] and no friendship and no intercession. And the disbelievers - they are the wrongdoers.
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿أنفقوا مما رزقناكم﴾: فعل أمر، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بأنفقوا، ورزقناكم فعل، وفاعل، ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿من قبل أن يأتي يوم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنفقوا أيضًا، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة، أي: من قبل إتيان، ويوم فاعل يأتي.
﴿لا بيع فيه ولا خلة﴾: لا نافية، وبيع مبتدأ ساغ الابتداء به لتقدم النفي عليه، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، ولا خلة عطف على ﴿لا بيع﴾.
﴿ولا شفاعة﴾: عطف أيضًا.
﴿والكافرون هم الظالمون﴾: الواو استئنافية، والكافرون مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والظالمون خبره، والجملة الاسمية خبر ﴿الكافرون﴾، أو ﴿هم﴾ ضمير فصل، و﴿الظالمون﴾ خبر ﴿الكافرون﴾. وجملة ﴿والكافرون هم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:255Page 42
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٢٥٥
Allāh - there is no deity except Him, the Ever-Living,1 the Self-Sustaining.2 Neither drowsiness overtakes Him nor sleep. To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. Who is it that can intercede with Him except by His permission? He knows what is [presently] before them and what will be after them,3 and they encompass not a thing of His knowledge except for what He wills. His Kursī4 extends over the heavens and the earth, and their preservation tires Him not. And He is the Most High,5 the Most Great.6
﴿الله﴾: مبتدأ.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر لفظ الجلالة.
﴿الحي﴾: خبر ثان.
﴿القيوم﴾: خبر ثالث، أو: ﴿الحي القيوم﴾: صفتان لـ﴿الله﴾ عز وجل.
﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾: الجملة خبر رابع للمبتدأ، ولا نافية، وتأخذه فعل مضارع ومفعول به، وسنة فاعل تأخذه، ولا نوم عطف على سنة.
﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾: الجملة خبر خامس، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، و﴿في السماوات﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.
﴿من ذا الذي يشفع﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ومن اسم استفهام معناه النفي في محل رفع مبتدأ، وذا اسم الإشارة في محل رفع خبر ﴿من﴾. والذي اسم موصول بدل، أو ﴿من ذا﴾ كلها اسم استفهام مبتدأ، ﴿والذي﴾ هو الخبر، ويشفع فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿عنده إلا بإذنه﴾: الظرف متعلق بيشفع أو بمحذوف حال من الضمير في يشفع، وإلا أداة حصر، وبإذنه الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾: الجملة خبر سادس، ويعلم فعل مضارع، وفاعله مستتر يعود على لفظ الجلالة، وما اسم موصول مفعول به، وبين ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وأيديهم مضاف إليه، والواو حرف عطف، وما عطف على ﴿ما﴾ الأولى، والظرف متعلق بالصلة المحذوفة.
﴿ولا يحيطون بشيء من علمه﴾: الجملة معطوفة على ما تقدم، ولا نافية، ويحيطون فعل مضارع، والواو فاعل، وبشيء جار ومجرور متعلقان بيحيطون، و﴿من علمه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء.
﴿إلا بما شاء﴾: إلا أداة حصر، بما جار ومجرور متعلقان بمحذوف بدل من شيء بإعادة الجار، وجملة شاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: أن يعلمهم به.
﴿وسع كرسيه السماوات والأرض﴾: الجملة خبر سابع، أو منصوبة على الحال، ووسع كرسيه فعل ماض وفاعل، والسماوات مفعول به، والأرض عطف على السماوات.
﴿ولا يئوده حفظهما﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويئوده فعل مضارع ومفعول به، وحفظهما فاعل، والهاء مضاف إليه، والميم والألف حرفان دالان على التثنية.
﴿وهو العلي العظيم﴾: الواو عاطفة، وهو مبتدأ، والعلي خبره، والعظيم خبر ثان.
2:256Page 42
لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٢٥٦
There shall be no compulsion in [acceptance of] the religion. The right course has become distinct from the wrong. So whoever disbelieves in ṭāghūt1 and believes in Allāh has grasped the most trustworthy handhold with no break in it. And Allāh is Hearing and Knowing.
﴿لا إكراه في الدين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، وإكراه اسمها، وفي الدين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿قد تبين الرشد من الغي﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وتبين فعل ماض، والرشد فاعله، ومن الغي جار ومجرور متعلقان بتبين.
﴿فمن يكفر بالطاغوت﴾: الفاء عاطفة تفريعية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويكفر فعل الشرط المجزوم، وفاعله ضمير مستتر يعود على ﴿من﴾، وبالطاغوت جار ومجرور متعلقان بيكفر.
﴿ويؤمن بالله﴾: الواو عاطفة، ويؤمن عطف على يكفر، والجار والمجرور متعلقان بيؤمن.
﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه مقترن بقد، واستمسك فعل ماض، وفاعل ضمير مستتر يعود على من، وبالعروة جار ومجرور متعلقان باستمسك، والوثقى صفة للعروة، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وجملة من يكفر لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿لا انفصام لها﴾: الجملة في محل نصب حال من العروة، ولا نافية للجنس، وانفصام اسمها المبني على الفتح، ولها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.
﴿والله سميع عليم﴾: الجملة مستأنفة، أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وسميع عليم خبراه.
2:257Page 43
ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥٧
Allāh is the Ally1 of those who believe. He brings them out from darknesses into the light. And those who disbelieve - their allies are ṭāghūt. They take them out of the light into darknesses.2 Those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.
﴿الله ولي الذين آمنوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لبيان ما في الإخراج من فضل، ولفظ الجلالة مبتدأ، وولي خبره، والذين مضاف إليه، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾: الجملة حال من الضمير المستكن في ﴿ولي﴾، أو خبر ثان للمبتدأ ﴿الله﴾، ومن الظلمات جار ومجرور متعلقان بيخرجهم، وإلى النور جار ومجرور متعلقان بيخرجهم، أي: بدءًا من الظالمين وانتهاء إلى النور، أو حال من الموصول.
﴿والذين كفروا﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿أولياؤهم الطاغوت﴾: مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية خبر الذين، والرابط الضمير.
﴿يخرجونهم من النور إلى الظلمات﴾: يخرجونهم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به، والجملة حال، أو خبر ثان، ومن النور جار ومجرور متعلقان بيخرجونهم، وإلى الظلمات جار ومجرور متعلقان بيخرجونهم.
﴿أولئك أصحاب النار﴾: مبتدأ وخبر، والنار مضاف إليه، والجملة حالية.
﴿هم فيها خالدون﴾: مبتدأ وخبر، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، والجملة حال ثانية.
2:258Page 43
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٥٨
Have you not considered the one who argued with Abraham about his Lord [merely] because Allāh had given him kingship? When Abraham said, "My Lord is the one who gives life and causes death," he said, "I give life and cause death." Abraham said, "Indeed, Allāh brings up the sun from the east, so bring it up from the west." So the disbeliever was overwhelmed [by astonishment], and Allāh does not guide the wrongdoing people.
﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. والهمزة للاستفهام، والاستفهام للتقرير وتعجيب السامع، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى الذي جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾ على تقدير حذف مضاف، أي: إلى قصة الذي حاج، وحاج فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وإبراهيم مفعول به، وفي ربه جار ومجرور متعلقان بحاج.
﴿أن آتاه الله الملك﴾: أن حرف مصدري ونصب، آتاه فعل ماض في محل نصب بأن، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها مفعول لأجله بتقدير اللام لعدم اتحاد الفاعل، أي: لِأن آتاه، واسم الجلاله فاعل آتاه، والملك مفعول ثان لـ﴿آتاه﴾.
﴿إذ قال إبراهيم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿حاج﴾، و﴿قال إبراهيم﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿ربي الذي يحيي ويميت﴾: ربي مبتدأ، والذي خبره، وجملة يحيي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويميت عطف على يحيي، وجملة ربي ... إلخ مقول القول.
﴿قال أنا أحيي وأميت﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وأنا مبتدأ، وأحيي فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنا، والجملة خبر أنا، وجملة أنا أحيي جملة اسمية في محل نصب مقول القول، وأميت عطف على أحيي.
﴿قال إبراهيم﴾: فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن الله يأتي بالشمس من المشرق﴾: الفاء الفصيحة، وهي الواقعة في جواب شرط مقدر، أي: إذا كنت قادرًا كما تدعي كذبًا وافتئاتًا، فإن الله يأتي بالشمس من المشرق...، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يأتي خبرها، والجملة بعد الفاء لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط مقدر غير جازم، وبالشمس جار ومجرور متعلقان بيأتي، ومن المشرق جار ومجرور متعلقان بيأتي أيضًا.
﴿فأت بها من المغرب﴾: كرر الفاء الفصيحة للتأكيد وإرهاصًا بالحجة، وائت فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل: أنت، بها جار ومجرور متعلقان بائت، من المغرب جار ومجرور متعلقان به أيضًا.
﴿فبهت الذي كفر﴾: الفاء عاطفة، والذي نائب فاعل على اللفظ، وقيل: فاعل باعتبار المعنى. وكفر فعل ماض وفاعل مستتر، والجملة صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة لا يهدي خبره، والقوم مفعول به، الظالمين صفة. وجملة ﴿والله لا يهدي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:259Page 43
أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٥٩
Or [consider such an example] as the one who passed by a township which had fallen into ruin. He said, "How will Allāh bring this to life after its death?" So Allāh caused him to die for a hundred years; then He revived him. He said, "How long have you remained?" He [the man] said, "I have remained a day or part of a day." He said, "Rather, you have remained one hundred years. Look at your food and your drink; it has not changed with time. And look at your donkey; and We will make you a sign for the people. And look at the bones [of this donkey] - how We raise them and then We cover them with flesh." And when it became clear to him, he said, "I know that Allāh is over all things competent."
﴿أو كالذي مر على قرية﴾: ﴿أو﴾: حرف عطف، ﴿كالذي﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: أو رأيت مثلَ الذي، فحذف الفعل لدلالة ﴿ألم ترَ﴾ عليه. أو الكاف اسم في محل جرٍ عطفًا على ﴿الذي﴾ في قوله تعالى ﴿ألم تر إلى الذي...﴾، أي: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم أو إلى مثلِ الذي مر على قرية. و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿مر على قرية﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وهي خاوية على عروشها﴾: الواو للحال، وهي مبتدأ، وخاوية خبر، وعلى عروشها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خاوية﴾ والمعنى: ساقطة على سقوفها بأن سقط السقف أولا ثم تهدمت الجدران عليه، أو متعلقان بمحذوف خبر ثان لـ﴿هي﴾ والمعنى: خالية عن أهلها ثابتة على عروشها.
﴿قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها﴾: قال فعل، وفاعله: هو، وأنى ظرف متعلق بيحيي، والجملة في محل جر بالإضافة، أو: بمعنى كيف، فتكون حالًا من هذه، والعامل فيها يحيي، والجملة مقول القول، ويحيي فعل مضارع، وهذه مفعول مقدم، ولفظ الجلالة فاعل مؤخر، وبعد موتها ظرف زمان متعلق بيحيي أيضًا. وجملة قال مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فأماته الله مائة عام﴾: الفاء عاطفة، وأماته الله فعل، ومفعول به، وفاعل، ومائة ظرف زمان متعلق بأماته، وعام مضاف إليه.
﴿ثم بعثه﴾: عطف على أماته.
﴿قال كم لبثت﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكم اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بلبثت، ومميزها محذوف كأنه قيل: كم وقتًا لبثت؟ ولبثت فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿قال لبثت يوما أو بعض يوم﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لتكون بمثابة الرد على السؤال، وجملة لبثت في محل نصب مقول القول، ويومًا ظرف زمان متعلق بلبثت، وأو حرف عطف، وبعض يوم عطف على يومًا.
﴿قال بل لبثت مائة عام﴾: جملة ﴿قال...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، بل حرف عطف، على جملة محذوفة، أي: ما لبثت يومًا أو بعض يوم، بل لبثت مائة عام، ومائة عام ظرف. والجملة مقول القول.
﴿فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه﴾: الفاء الفصيحة، وهي هنا جواب لشرط مقدر تقديره: إذا حصل لك ارتياب وعدم طمأنينة في أمر البعث فانظر. وانظر فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿إلى طعامك﴾ جار ومجرور متعلقان بانظر، وشرابك عطف على طعامك، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويتسنه فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون على أن الهاء أصلية في الكلمة، وجملة ﴿لم يتسنه﴾ حال.
﴿وانظر إلى حمارك﴾: عطف على ما تقدم، وانظر فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿إلى حمارك﴾ جار ومجرور متعلقان بانظر.
﴿ولنجعلك آية للناس﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، ونجعلك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بفعل محذوف، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به أول، وآية مفعول به ثان، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.
﴿وانظر إلى العظام كيف ننشزها﴾: الواو عاطفة، وانظر فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى العظام جار ومجرور متعلقان بانظر، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وصاحب الحال الضمير المنصوب في ننشزها، والجملة بدل من العظام، وننشزها فعل مضارع مرفوع، و﴿ها﴾ مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: نحن.
﴿ثم نكسوها لحما﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ونكسوها فعل مضارع ينصب مفعولين أولهما الها، ولحمًا هو المفعول الثاني.
﴿فلما تبين له﴾: الفاء عاطفة على مقدر يستوجبه السياق، كأنه قيل: فأنشزها الله وكساها لحمًا، فنظر إليها فتبين له كيف يتم الإحياء والبعث. ولما ظرفية غير جازمة متعلقة بالجواب، وتبين فعل ماض مبني على الفتح الظاهر، وفاعل تبين ضمير مستكن يعود على كيفية الإحياء، أو: فلما تبين له ما أشكل عليه. والجار والمجرور متعلقان بتبين، وجملة تبين في محل جر بالإضافة.
﴿قال أعلم أن الله على كل شيء قدير﴾: قال فعل، وفاعله مستتر، وجملة أعلم مقول القول، وجملة القول لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿على كل شيء قدير﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها سدت مسد مفعولي أعلم.
2:260Page 44
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٦٠
And [mention] when Abraham said, "My Lord, show me how You give life to the dead." [Allāh] said, "Have you not believed?" He said, "Yes, but [I ask] only that my heart may be satisfied." [Allāh] said, "Take four birds and commit them to yourself.1 Then [after slaughtering them] put on each hill a portion of them; then call them - they will come [flying] to you in haste. And know that Allāh is Exalted in Might and Wise."
﴿وإذ قال إبراهيم﴾: الواو استئنافية، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: اذكر يا محمد إذ قال إبراهيم...، أو ظرف متعلق بـ﴿قال أولم تؤمن﴾، و﴿قال إبراهيم﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿رب أرني كيف تحي الموتى﴾: رب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، والجملة في محل نصب مقول القول. وأرني فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول، وكيف استفهام حال، وتحيي فعل مضارع، وفاعله مستتر، والموتى مفعول به، وجملة كيف تحيي الموتى في محل نصب مفعول أرني الثاني.
﴿قال أولم تؤمن﴾: قال فعل ماض، والفاعل هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري. والواو عاطفة، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتؤمن فعل مضارع مجزوم بلم، والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول القول.
﴿قال بلى﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبلى: حرف جواب يثبت ما بعد حرف النفي، أي يثبت إيمانه.
﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾: الواو عاطفة على جملة محذوفة تقديرها: ﴿سألتك﴾، ولكن حرف استدراك مهمل، وليطمئن اللام للتعليل، ويطمئن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بفعل محذوف، وقلبي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه.
﴿قال فخذ أربعة من الطير﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء هي الفصيحة، أي: إذا أردت معرفة ذلك عيانًا فخذ، وخذ فعل أمر، والفاعل: أنت، وأربعة مفعول به، ومن الطير جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأربعة.
﴿فصرهن إليك﴾: الفاء عاطفة، وصرهن فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به، والنون علامة النسوة لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مضمومات إليك.
﴿ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، واجعل فعل أمر، والفاعل أنت، وعلى كل جار ومجرور متعلقان باجعل على أنه مفعول ثان لـ﴿اجعل﴾، وجبل مضاف إليه، ومنهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿جزءًا﴾، فلما تقدمت على الموصوف أعربت حالًا، وجزءًا هو المفعول الأول.
﴿ثم ادعهن يأتينك سعيا﴾: عطف أيضًا، وادعهن فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل أنت، والهاء مفعول به، والنون علامة التأنيث لا محل لها من الإعراب، ويأتينك فعل مضارع مبني على السكون في محل جزم جواب الطلب، والنون فاعل، والكاف مفعول به، والجملة جواب الطلب لا محل لها من الإعراب، وسعيًا نائب عن المفعول المطلق، أي: مشيًا سريعًا، وقيل: حال، أي: مسرعات.
﴿واعلم أن الله عزيز حكيم﴾: الواو عاطفة، واعلم فعل أمر، والفاعل: أنت، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيز حكيم خبراها سدت مسد مفعولي اعلم.
2:261Page 44
مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ٢٦١
The example of those who spend their wealth in the way of Allāh is like a seed [of grain] which grows seven spikes; in each spike is a hundred grains. And Allāh multiplies [His reward] for whom He wills. And Allāh is all-Encompassing and Knowing.
﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب وحذف المضاف، وتقديره: مثل نفقتهم. ومَثَل مبتدأ، والذين مضاف إليه، وجملة ينفقون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وأموالهم مفعول به، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بينفقون.
﴿كمثل حبة أنبتت سبع سنابل﴾: ﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَثَل﴾: مضاف إليه، و﴿أنبتت﴾ فعل ماض، والفاعل: هي، و﴿سبع﴾ مفعول به، و﴿سنابل﴾ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه على صيغة منتهى الجموع ممنوع من الصرف، وجملة ﴿أنبتت﴾ صفة لحبة.
﴿في كل سنبلة مائة حبة﴾: في كل الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسنبلة مضاف إليه، ومائة حبة مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صفة لسنابل في محل جر، أو صفة لسبع في محل نصب.
﴿والله يضاعف لمن يشاء﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، ويضاعف فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على الله تعالى، وجملة يضاعف في محل رفع خبر للمبتدأ ﴿الله﴾، ولمن الجار والمجرور متعلقان بيضاعف، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والله يضاعف...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله واسع عليم﴾: الواو عاطفة، والله مبتدأ، وواسع خبر أول، وعليم خبر ثان.
2:262Page 44
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنّٗا وَلَآ أَذٗى لَّهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٦٢
Those who spend their wealth in the way of Allāh and then do not follow up what they have spent with reminders [of it] or [other] injury will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله﴾: الجملة تابعة للجمل السابقة بدل منها، وقيل: مستأنفة لا محل لها من الإعراب. والذين مبتدأ، أو بدل من الذين الأولى، وجملة ينفقون أموالهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، وفي سبيل الله متعلقان بينفقون.
﴿ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، ولا نافية، ويتبعون فعل مضارع معطوف على ينفقون، وما اسم موصول مفعول به أول، وجملة أنفقوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومنًّا مفعول به ثان، ولا أذى عطف على ﴿منًّا﴾.
﴿لهم أجرهم عند ربهم﴾: الجار والمجرور خبر مقدم، وأجرهم مبتدأ مؤخر، والظرف متعلق بمحذوف حال، وربهم مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل رفع خبر الذين إذا كانت مبتدأ، أما إذا كانت بدلًا فالجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.
﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.
﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.
﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
2:263Page 44
۞ قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ ٢٦٣
Kind speech and forgiveness are better than charity followed by injury. And Allāh is Free of need and Forbearing.
﴿قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى﴾: قول مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لأنها وصفت، معروف صفة لقول، ومغفرة عطف على قول، خير خبر، من صدقة جار ومجرور متعلقان بخير، يتبعها فعل مضارع، و﴿ها﴾ مفعول به، والجملة صفة لصدقة، أذى فاعل.
﴿والله غني حليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغني حليم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:264Page 44
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ وَٱلۡأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٢٦٤
O you who have believed, do not invalidate your charities with reminders [of it] or injury as does one who spends his wealth [only] to be seen by the people and does not believe in Allāh and the Last Day. His example is like that of a [large] smooth stone upon which is dust and is hit by a downpour that leaves it bare. They are unable [to keep] anything of what they have earned. And Allāh does not guide the disbelieving people.
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتبطلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وصدقاتكم مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم، والكاف مضاف إليه، وبالمن جار ومجرور متعلقان بتبطلوا، والأذى عطف على المن.
﴿كالذي﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، وفي الكلام حذف مضاف، والتقدير: لا تبطلوا صدقاتكم إبطالا كإبطال الذي ينفق...، أو الكاف في محل نصب حال من فاعل ﴿تبطلوا﴾، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه.
﴿ينفق ماله رئاء الناس﴾: جملة ﴿ينفق ماله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ورئاء الناس مفعول لأجله.
﴿ولا يؤمن بالله واليوم الآخر﴾: الواو حرف عطف، لا نافية، يؤمن فعل مضارع، وفاعله هو، وبالله متعلقان بيؤمن، واليوم الآخر معطوف على لفظ الجلالة.
﴿فمثله كمثل صفوان﴾: الفاء استئنافية، ومثله مبتدأ، و﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه، و﴿صفوان﴾ مضاف إليه.
﴿عليه تراب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وتراب مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جر صفة لصفوان. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فأصابه وابل﴾: الفاء عاطفة عطفت أصابه على متعلق عليه، أي: استقر عليه فأصابه، والهاء مفعول به، ووابل فاعل.
﴿فتركه صلدا﴾: الفاء عاطفة، وترك فعل ماض ينصب مفعولين أولهما الهاء، والثاني صلدًا.
﴿لا يقدرون على شيء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويقدرون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وعلى شيء جار ومجرور متعلقان بيقدرون.
﴿مما كسبوا﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء، وجملة كسبوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول ما.
﴿والله لا يهدي القوم الكافرين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والقوم مفعول به، والكافرين صفة للقوم.والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:265Page 45
وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢٦٥
And the example of those who spend their wealth seeking means to the approval of Allāh and assuring [reward for] themselves is like a garden on high ground which is hit by a downpour - so it yields its fruits in double. And [even] if it is not hit by a downpour, then a drizzle [is sufficient]. And Allāh, of what you do, is Seeing.
﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم﴾: الواو عاطفة على ﴿فمثله﴾، ومثل مبتدأ، ولا بد من تقدير مضاف تقديره: نفقات، والذين مضاف إليه، وجملة ينفقون أموالهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿ابتغاء مرضات الله﴾: مفعول لأجله، ومرضاة الله مضاف إليه.
﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾: عطف على ابتغاء، ومن أنفسهم متعلقان بـ﴿تثبيتًا﴾.
﴿كمثل جنة بربوة﴾: ﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه، و﴿جنة﴾ مضاف إليه، و﴿بربوة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لجنة.
﴿أصابها وابل﴾: فعل، ومفعول به، وفاعل، والجملة صفة لجنة أيضًا.
﴿فآتت أكلها ضعفين﴾: الفاء عاطفة، وآتت فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هي، يعود على جنة، وأكلها مفعول به، و﴿ها﴾ مضاف إليه، وضعفين حال.
﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويصبها فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وطل خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالذي يصيبها طل، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن لم يصبها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله بما تعملون بصير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان ببصير، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر. وجملة ﴿والله بما تعملون بصير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
2:266Page 45
أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ٢٦٦
Would one of you like to have a garden of palm trees and grapevines underneath which rivers flow in which he has from every fruit? But he is afflicted with old age and has weak [i.e., immature] offspring, and it is hit by a whirlwind containing fire and is burned. Thus does Allāh make clear to you [His] verses that you might give thought.
﴿أيود أحدكم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، ويود فعل مضارع، وأحدكم فاعله، والكاف مضاف إليه.
﴿أن تكون له جنة﴾: أن حرف مصدري ونصب، وتكون فعل ماض منصوب، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها مفعول ﴿يود﴾، و﴿له﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿جنة﴾ اسمها المؤخر.
﴿من نخيل وأعناب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لجنة، وأعناب عطف على نخيل.
﴿تجري من تحتها الأنهار﴾: تجري فعل مضارع، ومن تحتها جار ومجرور متعلقان بتجري، والهاء مضاف إليه، والأنهار فاعل، والجملة صفة ثانية لجنة.
﴿له فيها من كل الثمرات﴾: له جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن كل الثمرات الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة للمبتدأ المؤخر المحذوف، والجملة صفة ثالثة لجنة.
﴿وأصابه الكبر﴾: الواو حالية، وجملة أصابه الكبر في محل نصب حال على تقدير ﴿قد﴾.
﴿وله ذرية ضعفاء﴾: الواو حالية، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وذرية مبتدأ مؤخر، وضعفاء صفة لذرية، والجملة في محل نصب على الحال من الهاء في ﴿أصابه﴾.
﴿فأصابها إعصار﴾: الفاء حرف عطف، وأصاب فعل ماض، والهاء مفعول به، وإعصار فاعل، والجملة معطوفة على صفة الجنة.
﴿فيه نار﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونار مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صفة لإعصار.
﴿فاحترقت﴾: عطف على أصابها.
﴿كذلك يبين الله لكم الآيات﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم الآيات، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يبين﴾ فعل مضارع مرفوع، ولفظ الجلالة فاعل يبين، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿الآيات﴾ مفعول به منصوب بالكسرة، وجملة ﴿يبين﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿لعلكم تتفكرون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تتفكرون خبرها، وجملة الرجاء في محل نصب على الحال.
2:267Page 45
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ٢٦٧
O you who have believed, spend from the good things which you have earned and from that which We have produced for you from the earth. And do not aim toward the defective therefrom, spending [from that] while you would not take it [yourself] except with closed eyes. And know that Allāh is Free of need and Praiseworthy.
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾: أنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ومن طيبات الجار والمجرور متعلقان بأنفقوا، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة كسبتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾: مما عطف على من طيبات، وجملة أخرجنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ولكم جار ومجرور متعلقان بأخرجنا، ومن الأرض جار ومجرور متعلقان بأخرجنا. ولك أن تعلقهما بمحذوف حال، أي: ناجمًا من الأرض.
﴿ولا تيمموا الخبيث منه﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتيمموا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والخبيث مفعول به، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الخبيث.
﴿تنفقون﴾: الجملة حالية، ومفعول تنفقون محذوف، أي: تنفقونه.
﴿ولستم بآخذيه﴾: الواو حالية، وليس فعل ماض ناسخ، والتاء اسمها، والباء حرف جر، وآخذيه مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ليس، وحذفت النون للإضافة، والهاء مضاف إليه، والجملة حال من فاعل تنفقون، أي: الواو.
﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾: أداة حصر، وأن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن تغمضوا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، فهو استثناء من أعم الأحوال، أو متعلقان بآخذيه.
﴿واعلموا أن الله غني حميد﴾: الواو استئنافية، واعلموا فعل أمر، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغني حميد خبراها سدت مسد مفعولي اعلموا. وجملة ﴿واعلموا أن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences