Al-I'rab al-MuyassarAl‑Baqarah · 2:268–285

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Baqarah 2:268–285

2:268Page 45

ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٢٦٨

Satan threatens you with poverty and orders you to immorality, while Allāh promises you forgiveness from Him and bounty. And Allāh is all-Encompassing and Knowing.

﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والشيطان مبتدأ، وجملة يعدكم خبر، والفقر مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض.

﴿ويأمركم بالفحشاء﴾: عطف على ﴿يعدكم الفقر﴾. والجار والمجرور متعلقان بيأمركم.

﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾: عطف على الجملة المستأنفة، ومغفرة مفعول به ثان، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمغفرة، وفضلًا عطف على مغفرة.

﴿والله واسع عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وواسع عليم خبران. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:269Page 45

يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٢٦٩

He gives wisdom1 to whom He wills, and whoever has been given wisdom has certainly been given much good. And none will remember except those of understanding.

﴿يؤتي الحكمة من يشاء﴾: الجملة خبر ثالث، أو جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويؤتي فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، والحكمة مفعول به أول، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول ثان، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن يؤت الحكمة﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويؤت فعل الشرط مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، والحكمة مفعول به ثان.

﴿فقد أوتي خيرا كثيرا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وأوتي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، وخيرًا مفعول به ثان، وكثيرًا صفة، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿ومن يؤت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما يذكر إلا أولو الالباب﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ويذكر فعل مضارع مرفوع، وإلا أداة حصر، وأولو فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه.

2:270Page 46

وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ ٢٧٠

And whatever you spend of expenditures or make of vows - indeed, Allāh knows of it. And for the wrongdoers there are no helpers.

﴿وما أنفقتم من نفقة﴾: الواو عاطفة، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لأنفقتم، و﴿من نفقة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقيل: من حرف صلة.

﴿أو نذرتم من نذر﴾: عطف على ما تقدم.

﴿فإن الله يعلمه﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلمه خبرها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.

﴿وما للظالمين من أنصار﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وللظالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف صلة، وأنصار مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿وما للظالمين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:271Page 46

إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٧١

If you disclose your charitable expenditures, they are good; but if you conceal them and give them to the poor, it is better for you, and He will remove from you some of your misdeeds [thereby]. And Allāh, of what you do, is [fully] Aware.

﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف شرط جازم، وتبدوا فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والصدقات مفعول به، فنعمّا الفاء رابطة، لأن الجواب فعل جامد، ونعم: فعل ماض جامد لإنشاء المدح، وفاعله مستتر. وما: نكرة تامة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز. و﴿هي﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ خبره جملة نعمّا، لأنه المخصوص بالمدح. وجملة ﴿نعمّا هي﴾ جملة اسمية في محل جزم جواب الشرط.

﴿وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتخفوها فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وتؤتوها الفقراء عطف عليه، و﴿ها﴾ مفعول به أول، والفقراء مفعول به ثان.

﴿فهو خير لكم﴾: الفاء رابطة للجواب، وهو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وخير خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بخير، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط.

﴿ويكفر عنكم من سيئاتكم﴾: الواو استئنافية، ويكفر فعل مضارع مرفوع، والجملة خبر لمبتدأ محذوف، أي: والله يكفر عنكم، وعنكم جار ومجرور متعلقان بيكفر، ومن سيئاتكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: شيئًا من سيئاتكم. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وخبير خبره، والجار والمجرور متعلقان بخبير، وجملة تعملون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، وجملة ﴿والله بما تعملون خبير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:272Page 46

۞ لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٢

Not upon you, [O Muḥammad], is [responsibility for] their guidance, but Allāh guides whom He wills. And whatever good you [believers] spend is for yourselves, and you do not spend except seeking the face [i.e., approval] of Allāh. And whatever you spend of good1 - it will be fully repaid to you, and you will not be wronged.

﴿ليس عليك هداهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وليس فعل ماض ناقص، وعليك خبرها المقدم، وهداهم اسمها المؤخر، وهو مصدر مضاف لمفعوله.

﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾: الواو عاطفة، ولكن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة: اسمها، وجملة يهدي: خبرها، ومن: اسم موصول مفعول يهدي، وجملة يشاء: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿ولكن الله يهدي ...﴾ معطوفة على الجملة الاستئنافية قبلها لا محل لها من الإعراب.

﴿وما تنفقوا من خير فلأنفسكم﴾: الواو عاطفة على ما قبلها، وما شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط، ومن خير في محل نصب حال، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولأنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: فهو لأنفسكم، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتنفقون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، وإلا أداة حصر، وابتغاء مفعول لأجله، فالاستثناء من أعم العلل، ووجه الله مضاف إليه.

﴿وما تنفقوا من خير﴾: الواو عاطفة على ما قبلها، وما شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط، ومن خير في محل نصب حال.

﴿يوف إليكم﴾: جواب الشرط المجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وإليكم جار ومجرور متعلقان بيوف.

﴿وأنتم لا تظلمون﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وجملة لا تظلمون خبر أنتم، والجملة الاسمية في محل نصب حال. وقيل: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:273Page 46

لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ٢٧٣

[Charity is] for the poor who have been restricted for the cause of Allāh, unable to move about in the land. An ignorant [person] would think them self-sufficient because of their restraint, but you will know them by their [characteristic] sign. They do not ask people persistently [or at all]. And whatever you spend of good - indeed, Allāh is Knowing of it.

﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: صدقاتكم للفقراء، والذين صفة للفقراء، وجملة أحصروا في سبيل الله لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجار والمجرور متعلقان بأحصروا.

﴿لا يستطيعون ضربا في الأرض﴾: الجملة في موضع نصب على الحال، وجملة ﴿للفقراء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويستطيعون فعل مضارع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وضربًا مفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربًا﴾.

﴿يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف﴾: الجملة حال ثانية للفقراء، ويحسبهم فعل مضارع، والهاء مفعول يحسب الأول، والجاهل فاعل، وأغنياء مفعول به ثان، ومن التعفف جار ومجرور في موضع نصب على أنه مفعول لأجله.

﴿تعرفهم بسيماهم﴾: الجملة حال ثالثة للفقراء، وبسيماهم جار ومجرور متعلقان بتعرفهم.

﴿لا يسألون الناس﴾: الجملة حال رابعة، ولا نافية، ويسألون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والناس مفعول به.

﴿إلحافًا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يلحفون إلحافًا، والجملة المقدرة حال من فاعل ﴿يسألون﴾، أو أن ﴿إلحافًا﴾ مصدر مؤول في موضع الحال، أي: لا يسألون حال كونهم ملحفين، أو أن ﴿إلحافًا﴾ مفعول من أجله أي: لا يسألون لأجل الإلحاف.

﴿وما تنفقوا من خير﴾: الواو عاطفة على ما قبلها، وما شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط، ومن خير في محل نصب حال.

﴿فإن الله به عليم﴾: الفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، والجملة اسمية في محل جزم جواب الشرط، وبه جار ومجرور متعلقان بالخبر ﴿عليم﴾.

2:274Page 46

ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٤

Those who spend their wealth [in Allāh's way] by night and by day, secretly and publicly - they will have their reward with their Lord. And no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وينفقون فعل مضارع، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والواو فاعل، وأموالهم مفعول به، بالليل جار ومجرور متعلقان بينفقون، والنهار معطوف على الليل، وسرًّا وعلانية مصدران منصوبان على الحالية، أو بنزع الخافض.

﴿فلهم أجرهم عند ربهم﴾: الفاء رابطة للدلالة على سببية ما قبلها لما بعدها، ولما في الموصول من رائحة الشرط، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجرهم مبتدأ مؤخر، وعند ظرف متعلق بمحذوف حال، وربهم مضاف إليه، والجملة خبر للموصول ﴿الذين﴾.

﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.

﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.

﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.

﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

2:275Page 47

ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٧٥

Those who consume interest1 cannot stand [on the Day of Resurrection] except as one stands who is being beaten by Satan into insanity. That is because they say, "Trade is [just] like interest." But Allāh has permitted trade and has forbidden interest. So whoever has received an admonition from his Lord and desists may have what is past, and his affair rests with Allāh. But whoever returns [to dealing in interest or usury] - those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.

﴿الذين يأكلون الربا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة يأكلون الربا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾: ﴿لا﴾ نافية، و﴿يقومون﴾ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿لا يقومون﴾ في محل رفع خبر الذين، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: لا يقومون إلا قيامًا مثلَ قيام الذي يتخبطه الشيطان، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿يقوم﴾ فعل مضارع، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل رفع فاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿يقوم﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿يقوم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، وجملة ﴿يتخبطه الشيطان﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الاسم الموصول، و﴿من المس﴾ جار ومجرور متعلقان بيقومون، أي: لا يقومون من جراء المس إلا كما يقوم المصروع، أو متعلقان بيقوم، أي: كما يقوم المصروع من جنونه. وقيل: يتخبطه للتأكيد.

﴿ذلك بأنهم قالوا﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والإشارة إلى العذاب النازل بهم، والباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة قالوا، وأن واسمها خبرها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾، أي: بسبب قولهم، وجملة الإشارة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعل.

﴿إنما البيع مثل الربا﴾: إنما كافة ومكفوفة مهملة، والبيع مبتدأ، ومثل خبر البيع، والربا مضاف إليه علامة جره الكسرة المقدرة، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾: الواو حالية بتقدير قد بعدها، وأحل فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعله، والبيع مفعول به، وحرم الربا عطف، والجملة بعد الواو حالية.

﴿فمن جاءه موعظة من ربه﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وجاءه فعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، وموعظة فاعل، ومن ربه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لموعظة.

﴿فانتهى﴾: الفاء عاطفة، وانتهى عطف على جاءه، وفاعله هو.

﴿فله ما سلف﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة سلف صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿فمن جاءه موعظة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأمره إلى الله﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وأمره مبتدأ، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة فله ما سلف في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿ومن عاد فأولئك أصحاب النار﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وعاد فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، واسم الإشارة مبتدأ، وأصحاب النار خبر، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿هم فيها خالدون﴾: هم مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.

2:276Page 47

يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ٢٧٦

Allāh destroys interest and gives increase for charities. And Allāh does not like every sinning disbeliever.

﴿يمحق الله الربا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويمحق فعل مضارع، ولفظ الجلالة فاعله، والربا مفعوله.

﴿ويربي الصدقات﴾: عطف على يمحق الله الربا.

﴿والله لا يحب كل كفار أثيم﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وجملة لا يحب خبر، وكل مفعول به، وكفار مضاف إليه، وأثيم صفة لكفار. وجملة ﴿والله لا يحب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:277Page 47

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٧

Indeed, those who believe and do righteous deeds and establish prayer and give zakāh will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

﴿إن الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا لا محل، لأنها صلة الموصول.

﴿وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾: الجمل الثلاث معطوفة على الصلة داخلة في حيزها.

﴿لهم أجرهم عند ربهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجرهم مبتدأ مؤخر، والظرف متعلق بمحذوف حال، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن.

﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.

﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.

﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.

﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

2:278Page 47

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٧٨

O you who have believed, fear Allāh and give up what remains [due to you] of interest, if you should be believers.

﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.

﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿اتقوا الله﴾: فعل أمر، وفاعله، ومفعوله، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وذروا ما بقي من الربا﴾: الواو عاطفة، وذروا فعل أمر، والواو فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة بقي لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجار والمجرور متعلقان ببقي، أو بمحذوف حال من فاعل بقي.

﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها، وجواب الشرط محذوف، أي: فذروا، وجملة ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

2:279Page 47

فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٩

And if you do not, then be informed of a war [against you] from Allāh and His Messenger. But if you repent, you may have your principal - [thus] you do no wrong, nor are you wronged.

﴿فإن لم تفعلوا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتفعلوا فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط.

﴿فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وائذنوا فعل أمر، وبحرب جار ومجرور متعلقان بائذنوا، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحرب، ورسوله عطف على لفظ الجلالة، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن لم تفعلوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتبتم فعل ماض وفاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، ولكم متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ورءوس أموالكم مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿لا تظلمون ولا تظلمون﴾: جملة لا تَظلمون في محل نصب على الحال، وهي بالبناء للفاعل، وجملة لا تُظلمون عطف عليها، وهي بالبناء للمفعول.

2:280Page 47

وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٨٠

And if someone is in hardship, then [let there be] postponement until [a time of] ease. But if you give [from your right as] charity, then it is better for you, if you only knew.

﴿وإن كان ذو عسرة﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، وكان فعل ماض تام بمعنى حدث ووجد، وذو فاعلها، وعلامة رفعه الواو، لأنه من الأسماء الخمسة، وعسرة مضاف إليه.

﴿فنظرة إلى ميسرة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ونظرة خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالحكم نظرة، والجار والمجرور متعلقان بنظرة، أو بمحذوف صفة لها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿وإن كان ذو...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأن تصدقوا خير لكم﴾: الواو استئنافية، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مبتدأ مرفوع، وخير خبر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، لأنه اسم تفضيل على غير القياس، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن كنتم تعلمون﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعلمون في محل رفع خبرها، وجواب الشرط محذوف، وجملة الشرط ﴿إن كنتم تعلمون...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

2:281Page 47

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٨١

And fear a Day when you will be returned to Allāh. Then every soul will be compensated for what it earned, and they will not be wronged [i.e., treated unjustly].

﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾: الواو عاطفة، واتقوا فعل أمر، والواو فاعل، ويومًا مفعول، وترجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة في محل نصب صفة لـ﴿يومًا﴾، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بترجعون.

﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وتوفى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وكل نفس نائب فاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان، وجملة كسبت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.

﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، وجملة لا يظلمون في محل رفع خبر، وجملة وهم لا يظلمون في محل نصب حال.

2:282Page 48

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٢٨٢

O you who have believed, when you contract a debt for a specified term, write it down. And let a scribe write [it] between you in justice. Let no scribe refuse to write as Allāh has taught him. So let him write and let the one who has the obligation [i.e., the debtor] dictate. And let him fear Allāh, his Lord, and not leave anything out of it. But if the one who has the obligation is of limited understanding or weak or unable to dictate himself, then let his guardian dictate in justice. And bring to witness two witnesses from among your men. And if there are not two men [available], then a man and two women from those whom you accept as witnesses - so that if one of them [i.e., the women] errs, then the other can remind her. And let not the witnesses refuse when they are called upon. And do not be [too] weary to write it, whether it is small or large, for its [specified] term. That is more just in the sight of Allāh and stronger as evidence and more likely to prevent doubt between you, except when it is an immediate transaction which you conduct among yourselves. For [then] there is no blame upon you if you do not write it. And take witnesses when you conclude a contract. Let no scribe be harmed or any witness. For if you do so, indeed, it is [grave] disobedience in you. And fear Allāh. And Allāh teaches you. And Allāh is Knowing of all things.

﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.

﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة النداء وما يليها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وجملة تداينتم في محل جر بالإضافة، وبدين جار ومجرور متعلقان بتداينتم، وإلى أجل جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لدين، ومسمى صفة لأجل، والفاء رابطة لجواب إذا، واكتبوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة المقترنة بالفاء لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿وليكتب بينكم كاتب بالعدل﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويكتب فعل مضارع مجزوم باللام، وبينكم ظرف مكان متعلق بيكتب، وكاتب فاعل، وبالعدل جار ومجرور متعلقان بكاتب بمثابة الصفة له.

﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويأب فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وكاتب فاعل، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، لأن ﴿أبى﴾ بمعنى امتنع، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: أن يكتب كتابةً مثلَ ما علمه الله، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، أي: مثل الذي علمه الله أن يكتبه، و﴿علمه﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به مقدم، و﴿الله﴾ فاعل، وجملة ﴿علمه الله﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول.

﴿فليكتب﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا علمتم هذا الحكم فليكتب، واللام لام الأمر، يكتب فعل مضارع مجزوم باللام، والفاعل: هو.

﴿وليملل الذي عليه الحق﴾: الواو عاطفة، والذي فاعل يكتب، وعليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحق مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وليتق الله ربه﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويتق فعل مضارع مجزوم باللام، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، ولفظ الجلالة مفعول به، وربه بدل.

﴿ولا يبخس منه شيئا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويبخس فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل هو، ومنه جار ومجرور متعلقان بيبخس، أو بمحذوف حال، لأنه كان صفة لقوله: ﴿شيئا﴾ وتقدمت عليه. وشيئًا: مفعول به.

﴿فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والذي اسم كان، وعليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. والحق: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿عليه الحق﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وسفيهًا خبر كان، وأو حرف عطف، وضعيفًا عطف على ﴿سفيهًا﴾.

﴿أو لا يستطيع أن يمل هو﴾: أو حرف عطف، ولا نافية، ويستطيع فعل مضارع، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول يستطيع، و﴿هو﴾ فاعل، أو تأكيد للفاعل المستتر.

﴿فليملل وليه بالعدل﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويملل فعل مضارع مجزوم باللام، ووليه فاعل، وبالعدل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: عادلًا، أو متعلقان بقوله فليملل، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن كان الذي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿واستشهدوا شهيدين من رجالكم﴾: الواو عاطفة، واستشهدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وشهيدين مفعول به، ومن رجالكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أو بقوله: واستشهدوا.

﴿فإن لم يكونا رجلين﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويكونا فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، والألف اسمها، ورجلين خبرها.

﴿فرجل وامرأتان﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ورجل خبر لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ والخبر محذوف، وامرأتان عطف على رجل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿ممن ترضون من الشهداء﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ترضون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿من﴾، ومن الشهداء جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿أن تضل إحداهما﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب على أنه مفعول من أجله، وإحداهما فاعل تضل.

﴿فتذكر إحداهما الأخرى﴾: الفاء حرف عطف، وتذكر عطف على أن تضل، وإحداهما فاعل، والأخرى مفعول به. وجملة ﴿فإن لم يكونا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويأب فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والشهداء فاعل، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وما صلة، ودعوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.

﴿ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتسأموا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وأن وما في حيزها مفعول به لتسأموا، وصغيرًا حال، والواو حرف عطف، و﴿كبيرًا﴾ عطف على ﴿صغيرًا﴾، وإلى أجله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مستقرًّا في الذمة إلى حلوله.

﴿ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وذلكم مبتدأ، وأقسط خبره، وعند ظرف مكان متعلق بأقسط، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وأقوم عطف على أقسط، وللشهادة جار ومجرور متعلقان بأقوم.

﴿وأدنى ألا ترتابوا﴾: الواو عاطفة، وأدنى عطف على أقوم، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: أقرب من انتفاء الريبة، والجار والمجرور متعلقان بأدنى.

﴿إلا أن تكون تجارة حاضرة﴾: إلا أداة استثناء، وأن وما في حيزها مصدر منصوب على الاستثناء، و﴿تكون﴾ فعل مضارع، واسمها مستتر تقديره: هي، أي: التجارة، وتجارة خبر، وحاضرة نعت لتجارة.

﴿تديرونها بينكم﴾: الجملة صفة ثانية لتجارة، وبينكم ظرف مكان متعلق بتديرونها.

﴿فليس عليكم جناح ألا تكتبوها﴾: الفاء عاطفة عطفت هذه الجملة على جملة: إلا أن تكون تجارة، وليس فعل ماض ناقص، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجناح اسمها المؤخر، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، أي: في ألا تكتبوها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لجناح.

﴿وأشهدوا إذا تبايعتم﴾: الواو عاطفة، وأشهدوا فعل أمر، والواو فاعل، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وجملة تبايعتم في محل جر بالإضافة، والجواب محذوف تقديره: فأشهدوا، أو: إذا لمجرد الظرفية الزمانية، أي: افعلوا الشهادة وقت التبايع.

﴿ولا يضار﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويضار فعل مضارع مجزوم، وحرك بالفتح لخفته، لأنه مضعف.

﴿كاتب ولا شهيد﴾: كاتب فاعل، أي: لا يضار الكاتبُ صاحبَ الحق، أو نائب فاعل ببناء الفعل لما لم يسمَّ فاعله، والواو حرف عطف، ولا نافية، وشهيد عطف على كاتب.

﴿وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتفعلوا فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وفسوق خبرها، وبكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفسوق، أي: لاحق. والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.

﴿واتقوا الله﴾: الواو عاطفة، واتقوا فعل أمر، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به.

﴿ويعلمكم الله﴾: الواو استئنافية، والله فاعل يعلمكم، والكاف مفعول يعلمكم. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله بكل شيء عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بعليم، وعليم خبر. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:283Page 49

۞ وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٢٨٣

And if you are on a journey and cannot find a scribe, then a security deposit [should be] taken. And if one of you entrusts another, then let him who is entrusted discharge his trust [faithfully] and let him fear Allāh, his Lord. And do not conceal testimony, for whoever conceals it - his heart is indeed sinful, and Allāh is Knowing of what you do.

﴿وإن كنتم على سفر﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وعلى سفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم.

﴿ولم تجدوا كاتبا﴾: الواو حالية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتجدوا فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وكاتبًا مفعول به، والجملة حالية، أو الواو عاطفة، والجملة معطوفة على فعل الشرط في محل جزم.

﴿فرهان مقبوضة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ورهان مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة، لأنها وصفت، ومقبوضة صفة، والخبر محذوف تقديره: تستوثقون بها، أو خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: فالمعتمد عليه رهان، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿وإن كنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإن أمن بعضكم بعضا﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وأمن فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبعضكم فاعل، وبعضًا مفعول به.

﴿فليؤد الذي اؤتمن أمانته﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويؤد فعل مضارع مجزوم باللام، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والجملة في محل جزم فعل الشرط، والذي اسم موصول فاعل، واؤتمن فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب، وأمانته مفعول به ليؤد.

﴿وليتق الله ربه﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويتق فعل مضارع مجزوم باللام، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، ولفظ الجلالة مفعول به، وربه بدل.

﴿ولا تكتموا الشهادة﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكتموا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والشهادة مفعول به.

﴿ومن يكتمها فإنه آثم قلبه﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويكتمها فعل الشرط، و﴿ها﴾ مفعوله، والفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وآثم خبرها، وقلبه فاعل آثم، لأنه اسم فاعل. أو آثم خبر مقدم، وقلبه مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر إن. والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿ومن يكتمها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله بما تعملون عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بعليم، وجملة تعملون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليم خبر. وجملة ﴿والله بما تعملون عليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:284Page 49

لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٢٨٤

To Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth. Whether you show what is within yourselves or conceal it, Allāh will bring you to account for it. Then He will forgive whom He wills and punish whom He wills, and Allāh is over all things competent.

﴿لله ما في السماوات وما في الأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، وتبدوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وفي أنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿إن تبدوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أو تخفوه﴾: عطف على تبدوا، والهاء مفعول به.

﴿يحاسبكم به الله﴾: جواب الشرط مجزوم، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بيحاسبكم، ولفظ الجلالة فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿فيغفر لمن يشاء﴾: الفاء استئنافية، ويغفر فعل مضارع مرفوع، ولمن جار ومجرور متعلقان بيغفر، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿فيغفر لمن يشاء﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ويعذب من يشاء﴾: عطف على ما تقدم.

﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير، وقدير خبر. وجملة ﴿والله على كل شيء قدير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:285Page 49

ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ٢٨٥

The Messenger has believed in what was revealed to him from his Lord, and [so have] the believers. All of them have believed in Allāh and His angels and His books and His messengers, [saying], "We make no distinction between any of His messengers." And they say, "We hear and we obey. [We seek] Your forgiveness, our Lord, and to You is the [final] destination."

﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وآمن الرسول فعل وفاعل، وبما جار ومجرور متعلقان بآمن، وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وإليه جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن ربه جار ومجرور متعلقان بأنزل أيضًا، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونه نازلًا من ربه.

﴿والمؤمنون﴾: الواو عاطفة، والمؤمنون عطف على الرسول، وقيل: الواو استئنافية، والمؤمنون مبتدأ أول.

﴿كل آمن﴾: كل مبتدأ ثان، وجملة آمن خبره، والجملة الاسمية خبر المبتدأ الأول، وهو المؤمنون، والرابط محذوف على الوجه الثاني. وعلى الوجه الأول تكون جملة ﴿كل آمن﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وساغ الابتداء بكل، وهو نكرة، لأنه بنية الإضافة، أي: كل واحد منهم، والتنوين عوض عن الكلمة المحذوفة.

﴿بالله وملائكته وكتبه ورسله﴾: الجار والمجرور متعلقان بآمن، وما بعده عطف عليه.

﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾: هذه الجملة مقول قول محذوف، وجملة القول في محل نصب على الحال، أي: قائلين: لا نفرق، ولا نافية، ونفرق فعل مضارع مرفوع، وبين ظرف مكان متعلق بنفرق، وأحد مضاف إليه، ومن رسله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد.

﴿وقالوا سمعنا وأطعنا﴾: الواو استئنافية، وقالوا فعل ماض، والواو فاعل، وجملتا سمعنا وأطعنا مقول القول، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿غفرانك﴾: مفعول مطلق لفعل مقدر أي اغفر أو نستغفر، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: نطلب، والكاف: مضاف إليه.

﴿ربنا﴾: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء.

﴿وإليك المصير﴾: الواو عاطفة، والمعطوف عليه محذوف داخل في حيز القول، أي: قائلين منك المبدأ، وإليك المصير. وإليك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском