Al-I'rab al-MuyassarAl‑Baqarah · 2:26–51

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Baqarah 2:26–51

2:26Page 5

۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦

Indeed, Allāh is not timid to present an example - that of a mosquito or what is smaller1 than it. And those who have believed know that it is the truth from their Lord. But as for those who disbelieve, they say, "What did Allāh intend by this as an example?" He misleads many thereby and guides many thereby. And He misleads not except the defiantly disobedient,

﴿إن﴾: حرف ناسخ.

﴿الله﴾: اسم إن المنصوب.

﴿لا﴾: نافية.

﴿يستحيي﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود على الله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن.

﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب، ﴿يضرب﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب مفعول به، أو في محل نصب بنزع الخافض.

﴿مثلا﴾: مفعول به ليضرب.

﴿ما﴾: إبهامية، وهي التي إذا اقترنت باسم نكرة أبهمته وزادته شيوعًا وعمومًا، في محل نصب صفة لـ﴿مثلا﴾.

﴿بعوضة﴾: بدل من مثلًا.

﴿فما﴾: الفاء عاطفة، وما اسم موصول في محل نصب معطوف على بعوضة.

﴿فوقها﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿فأما﴾: الفاء استئنافية، وأما حرف شرط وتفصيل.

﴿الذين﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، وجملة ﴿أما الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فيعلمون﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط، ويعلمون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة يعلمون في محل رفع خبر الذين.

﴿أنه﴾: أن حرف ناسخ، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها.

﴿الحق﴾: خبرها، وإن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلمون.

﴿من ربهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وأما﴾: الواو حرف عطف، وأما حرف شرط وتفصيل.

﴿الذين﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.

﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿فيقولون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ويقولون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة خبر الموصول.

﴿ماذا﴾: اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لأراد، أو ما اسم استفهام وذا اسم موصول في محل رفع خبر ما، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿أراد﴾: فعل ماض مبني على الفتح.

﴿الله﴾: فاعل أراد.

﴿بهذا﴾: الجار والمجرور متعلقان بأراد.

﴿مثلا﴾: تمييز مؤكد، أو حال من اسم الإشارة، أي: ممثلًا به، أو من الفاعل، أي: ممثلًا.

﴿يضل﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه جوازًا تقديره هو، والجملة الفعلية ﴿يضل به...﴾: مستأنفة لا محل لها من الإعراب، جارية مجرى التفسير والبيان للجملتين المصدرتين بأما، وقيل: في محل نصب صفة ﴿مثلًا﴾، والمعنى: مثلًا يفترق الناس به إلى ضالين ومهتدين.

﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيضل.

﴿كثيرا﴾: مفعول به.

﴿ويهدي﴾: عطف على يضل.

﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيهدي.

﴿كثيرا﴾: مفعول به.

﴿وما﴾: الواو حالية، أو استئنافية وما نافية.

﴿يضل﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر.

﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيضل.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿الفاسقين﴾: مفعول به، وجملة ﴿ما يضل به إلا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية.

2:27Page 5

ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٢٧

Who break the covenant of Allāh after contracting it and sever that which Allāh has ordered to be joined and cause corruption on earth. It is those who are the losers.

﴿الذين﴾: اسم موصول في محل جر، لأنه صفة للفاسقين.

﴿ينقضون﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿عهد الله﴾: مفعول به ومضاف إليه.

﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان بينقضون.

﴿ميثاقه﴾: مضاف إليه، والضمير يعود على اسم الله أو على العهد.

﴿ويقطعون﴾: عطف على قوله ينقضون.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مرفوع به.

﴿أمر﴾: فعل ماض مبني على الفتح.

﴿الله﴾: فاعل أمر.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بأمر.

﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب.

﴿يوصل﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وأن ما في حيزها في تأويل مصدر بدل من الضمير في به، والمعنى: ويقطعون ما أمر الله بوصله، أو مفعول لأجله، والتقدير: كراهية أن يوصل أو لئلا يوصل.

﴿ويفسدون﴾: عطف على يقطعون.

﴿في الأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بيفسدون.

﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.

﴿هم﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب.

﴿الخاسرون﴾: خبر أولئك، أو: هم مبتدأ، والخاسرون خبره، والجملة الاسمية في محل رفع خبر أولئك.

2:28Page 5

كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٨

How can you disbelieve in Allāh when you were lifeless and He brought you to life; then He will cause you to die, then He will bring you [back] to life, and then to Him you will be returned.

﴿كيف﴾: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الحال.

﴿تكفرون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.

﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بتكفرون.

﴿وكنتم﴾: الواو حالية، على تقدير قد بعدها، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.

﴿أمواتا﴾: خبر كان المنصوب، والجملة الفعلية في محل نصب على الحال.

﴿فأحياكم﴾: الفاء حرف عطف، وأحيا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به.

﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.

﴿يميتكم﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الله.

﴿ثم يحييكم﴾: عطف أيضًا.

﴿ثم﴾: حرف عطف أيضًا.

﴿إليه﴾: جار ومجرور متعلقان بترجعون.

﴿ترجعون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة معطوفة.

2:29Page 5

هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٢٩

It is He who created for you all of that which is on the earth. Then He directed Himself1 to the heaven, [His being above all creation], and made them seven heavens, and He is Knowing of all things.

﴿هو﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿الذي﴾: اسم موصول في محل رفع خبر.

﴿خلق﴾: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر، تقديره: هو.

﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بخلق.

﴿ما﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿جميعا﴾: حال من المفعول به ﴿ما﴾، أو توكيد لـ﴿ما﴾.

﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب على التراخي.

﴿استوى﴾: فعل ماض معطوف على ﴿خلق﴾.

﴿إلى السماء﴾: جار ومجرور متعلقان باستوى.

﴿فسواهن﴾: الفاء حرف عطف، و﴿سوى﴾ فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل ضمير مستتر، تقديره: هو، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

﴿سبع سماوات﴾: بدل من الضمير في ﴿فسواهن﴾ منصوب، أو حال، إذا كانت سوّى بمعنى الخلق المجرد، أو مفعول ثان إذا كانت سوّى بمعنى: صير.

﴿وهو﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ.

﴿بكل شيء﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.

﴿عليم﴾: خبر مرفوع، وجملة ﴿هو بكل شيء عليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:30Page 6

وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٠

And [mention, O Muḥammad], when your Lord said to the angels, "Indeed, I will make upon the earth a successive authority."1 They said, "Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we exalt You with praise and declare Your perfection?"2 He [Allāh] said, "Indeed, I know that which you do not know."

﴿وإذ﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره ﴿اذكر﴾ على تقدير حرف عطف، أي: فقالوا.

﴿قال﴾: فعل ماض.

﴿ربك﴾: فاعل.

﴿للملائكة﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، والجملة الفعلية ﴿قال ربك...﴾ في محل جر مضاف إليه.

﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها.

﴿جاعل﴾: خبرها.

﴿في الأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿جاعل﴾ إذا كانت بمعنى خالق، وفي محل نصب مفعول به ثان إذا كانت اسم فاعل من الجعل بمعنى التصيير، وجملة﴿إني جاعل﴾ في محل نصب مقول القول.

﴿خليفة﴾: مفعول به لجاعل لأنه اسم فاعل. وجملة ﴿إذ قال ربك﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قالوا﴾: فعل ماض مبني على الضم، لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل، وجملة ﴿قالوا...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

﴿أتجعل﴾: الهمزة للاستفهام التعجبي، وتجعل فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت.

﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾ إذا كانت بمعنى الخلق، أو في موضع المفعول الثاني المقدم إذا كانت بمعنى التصيير.

﴿يفسد﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر، تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفسد﴾.

﴿ويسفك﴾: فعل مضارع معطوف على ﴿يفسد﴾ داخل في حيز الصلة.

﴿الدماء﴾: مفعول به.

﴿ونحن﴾: الواو حالية، ونحن ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿نسبح﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر، تقديره: نحن، والجملة الفعلية في محل رفع خبر نحن.

﴿بحمدك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسين بحمدك.

﴿ونقدس﴾: فعل مضارع معطوف على نسبح.

﴿لك﴾: جار ومجرور متعلقان بنقدس، أو اللام صلة، والكاف مفعول لنقدس.

﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر، تقديره: هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسمها.

﴿أعلم﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر، تقديره: أنا، والجملة خبر إن.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.

﴿لا﴾: نافية.

﴿تعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وجملة ﴿إني أعلم﴾ في محل نصب مقول للقول.

2:31Page 6

وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣١

And He taught Adam the names - all of them. Then He showed them to the angels and said, "Inform Me of the names of these, if you are truthful."

﴿وعلم﴾: الواو حرف عطف، وعلم فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه تقديره: هو يعود على الله، والجملة معطوفة على جمل محذوفة تقديرها: فجعل في الأرض خليفة وسماه آدم.

﴿آدم﴾: مفعول به أول.

﴿الأسماء﴾: مفعول به ثان.

﴿كلها﴾: تأكيد للأسماء.

﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.

﴿عرضهم﴾: عطف على جملة وعلم، أي: وعرض المسميات أو ألقاها في قلوبهم.

﴿على الملائكة﴾: جار ومجرور متعلقان بعرضهم.

﴿فقال﴾: عطف على جملة عرضهم.

﴿أنبئوني﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

﴿بأسماء﴾: الجار والمجرور في موضع المفعول الثاني.

﴿هؤلاء﴾: اسم الإشارة مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.

﴿إن﴾: حرف شرط جازم.

﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.

﴿صادقين﴾: خبرها، وكنتم في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فأنبئوني.

2:32Page 6

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٢

They said, "Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing,1 the Wise."2

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.

﴿سبحانك﴾: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿علم﴾: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب.

﴿لنا﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿ما﴾: مصدرية أو اسم موصول، وهي مع مدخولها أو هي وحدها في موضع الرفع على البدلية من محل لا واسمها.

﴿علمتنا﴾: فعل وفاعل ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿إنك﴾: إن حرف ناسخ، والكاف ضمير مبني في محل نصب اسم إن.

﴿أنت﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب.

﴿العليم﴾: خبر إن الأول.

﴿الحكيم﴾: خبر إن الثاني، أو: أنت مبتدأ، خبراه العليم الحكيم، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن.

2:33Page 6

قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٣٣

He said, "O Adam, inform them of their names." And when he had informed them of their names, He said, "Did I not tell you that I know the unseen [aspects] of the heavens and the earth? And I know what you reveal and what you have concealed."

﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

﴿يا آدم﴾: يا: حرف نداء للمتوسط، وآدم منادى مفرد علم مبني على الضم.

﴿أنبئهم﴾: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.

﴿بأسمائهم﴾: في موضع المفعول الثاني.

﴿فلما﴾: الفاء عاطفة على جملة محذوفة، والتقدير: فأنبأهم بأسمائهم فلما أنبأهم، وحذف الجملة لوضوح المعنى، ولما ظرفية بمعنى حين، أو رابطة متضمنة معنى الشرط على كل حال.

﴿أنبأهم﴾: الجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها إن جعلت لما ظرفية أو معطوفة إن كانت للربط.

﴿بأسمائهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنبأهم.

﴿قال﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ألم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، والهمزة إذا دخلت على النفي أفادت التقرير، ولم حرف نفي وقلب وجزم.

﴿أقل﴾: فعل مضارع مجزوم بلم، وفاعله ضمير مستتر فيه تقديره: أنا.

﴿لكم﴾:الجار والمجرور متعلقان بـ: أقل.

﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن.

﴿أعلم﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة الفعلية خبر إن، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول.

﴿غيب السماوات﴾: غيب: مفعول أعلم.

﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.

﴿وأعلم﴾: عطف على أعلم الأولى.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.

﴿تبدون﴾: فعل مضارع مرفوع، وجملة تبدون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.

﴿وما﴾: عطف على ما الأولى.

﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء ضمير مبني في محل رفع اسم كان.

﴿تكتمون﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم.

2:34Page 6

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٤

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate before Adam"; so they prostrated, except for Iblees.1 He refused and was arrogant and became of the disbelievers.

﴿وإذ﴾: الواو: حرف عطف، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب معطوف على ﴿إذ﴾ الأولي في قوله تعالى ﴿وإذ قال ربك﴾.

﴿قلنا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿للملائكة﴾: جار ومجرور متعلقان بقلنا.

﴿اسجدوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.

﴿لآدم﴾: جار ومجرور متعلقان باسجدوا.

﴿فسجدوا﴾: الفاء عاطفة، وسجدوا فعل وفاعل.

﴿إلا﴾: أداة استثناء.

﴿إبليس﴾: مستثنى بإلا متصل إن كان إبليس في الأصل من الملائكة، وقيل: منقطع، لأنه ليس منهم.

﴿أبى﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والجملة الفعلية في محل نصب على الحال، أي: حال كونه رافضًا للأمر، مستكبرًا له، كافرًا به.

﴿واستكبر﴾: الواو حرف عطف، واستكبر فعل ماض معطوف على أبى.

﴿وكان﴾: الواو حرف عطف، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره هو.

﴿من الكافرين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.

2:35Page 6

وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥

And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."

﴿وقلنا﴾: الواو حرف عطف، وقلنا فعل وفاعل معطوف على قلنا.

﴿يا آدم﴾: يا حرف نداء، وآدم منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب.

﴿اسكن﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت.

﴿أنت﴾: تأكيد للفاعل المستتر في اسكن.

﴿وزوجك﴾: الواو حرف عطف، وزوجك معطوف على الضمير المستكن في اسكن.

﴿الجنة﴾: مفعول به على السعة.

﴿وكلا﴾: الواو حرف عطف، وكلا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والألف ضمير متصل في محل رفع فاعل.

﴿منها﴾: الجار والمجرور متعلقان بكلا.

﴿رغدا﴾: صفة لمصدر محذوف، أي: أكلًا رغدًا، فهو نائب عن المفعول المطلق، أو حال مؤولة بالمشتق، أي: راغدين هانئين.

﴿حيث﴾: ظرف مكان مبني على الضم متعلق بكلا.

﴿شئتما﴾: الجملة الفعلية في محل جر بإضافة ظرف المكان إليها.

﴿ولا تقربا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتقربا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والألف فاعل.

﴿هذه﴾: اسم إشارة في محل نصب مفعول به.

﴿الشجرة﴾: بدل من اسم الإشارة.

﴿فتكونا﴾: الفاء فاء السببية، وتكونا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والألف ضمير متصل في محل رفع اسم تكونا.

﴿من الظالمين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.

﴿وقلنا﴾: معطوف على ما تقدم، وجملة كان لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

2:36Page 6

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٣٦

But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, "Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time."

﴿فأزلهما﴾: الفاء عاطفة على محذوف مقدر يقتضيه سياق الكلام، أي: فأكلا من الشجرة عينها. وأزلهما فعل ماض مبني على الفتح، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية.

﴿الشيطان﴾: فاعل أزل.

﴿عنها﴾: الجار والمجرور متعلقان بأزلهما، أو بمحذوف حال.

﴿فأخرجهما﴾: عطف على أزلهما.

﴿مما﴾: جار ومجرور متعلقان بأخرجهما.

﴿كانا﴾: فعل ماض ناقص، والألف اسمها.

﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.

﴿وقلنا﴾: معطوف على ما تقدم، وجملة كان لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿اهبطوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول القول.

﴿بعضكم﴾: مبتدأ.

﴿لبعض﴾: جار ومجرور متعلقان بقوله: عدو، متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لعدو، وتقدمت عليه.

﴿عدو﴾: خبر المبتدأ، وجملة بعضكم ..إلخ جملة اسمية في محل نصب حال، أي: متعادين.

﴿ولكم﴾: الواو حرف عطف، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به الخبر أو بمحذوف حال.

﴿مستقر﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿ومتاع﴾: عطف على مستقر.

﴿إلى حين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع.

2:37Page 6

فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧

Then Adam received from his Lord [some] words,1 and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.

﴿فتلقى﴾: الفاء استئنافية، وتلقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر.

﴿آدم﴾: فاعل.

﴿من ربه﴾: الجار والمجرور متعلقان بتلقى.

﴿كلمات﴾: مفعول به منصوب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم. وجملة ﴿تلقى آدم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فتاب﴾: الفاء حرف عطف على محذوف يقتضيه المقام، أي: فقالها فتاب.

﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بتاب.

﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿هو﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو: مبتدأ.

﴿التواب﴾: خبر إن الأول.

﴿الرحيم﴾: خبر إن الثاني، أو: خبرين لهو، والجملة الاسمية خبر لإن.

2:38Page 7

قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٣٨

We said, "Go down from it, all of you. And when guidance comes to you from Me, whoever follows My guidance - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

﴿قلنا﴾: فعل وفاعل.

﴿اهبطوا﴾: الجملة الفعلية مقول القول.

﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان باهبطوا.

﴿جميعا﴾: حال من الواو، وجملة: قلنا اهبطوا تابعة لجملة: وقلنا اهبطوا، تأكيدًا لها.

﴿فإما﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وما صلة للتأكيد.

﴿يأتينكم﴾: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم على أنه فعل الشرط، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

﴿مني﴾: الجار والمجرور متعلقان بيأتينكم.

﴿هدى﴾: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف.

﴿فمن﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ومن اسم شرط جازم في محل مبتدأ.

﴿تبع﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره هو.

﴿هداي﴾: مفعول تبع، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والفاء ومدخولها في محل جزم جواب الشرط.

﴿فلا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية.

﴿خوف﴾: مبتدأ وساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.

﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.

﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.

﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾. وجملة الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾.

2:39Page 7

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٩

And those who disbelieve and deny Our signs - those will be companions of the Fire; they will abide therein eternally."

﴿والذين﴾: الواو حرف عطف، والذين مبتدأ، والجملة معطوفة على قوله: ﴿فمن تبع هداي﴾.

﴿كفروا﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وكذبوا﴾: معطوف على كفروا داخل في حيز الصلة.

﴿بآياتنا﴾: الجار والمجرور متعلقان بكذبوا.

﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبتدأ ثان.

﴿أصحاب﴾: خبر أولئك، والجملة الاسمية خبر الذين.

﴿النار﴾: مضاف إليه.

﴿هم﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾.

﴿خالدون﴾: خبر هم، وجملة ﴿هم فيها خالدون﴾ في محل رفع خبر ثان لأولئك، أو في محل نصب حال من ﴿أصحاب﴾ أو من ﴿النار﴾.

2:40Page 7

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٤٠

O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and fulfill My covenant [upon you] that I will fulfill your covenant [from Me], and be afraid of [only] Me.

﴿يا بني﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

﴿إسرائيل﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.

﴿اذكروا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل.

﴿نعمتي﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه.

﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب نعت لنعمتي.

﴿أنعمت﴾: فعل وفاعل.

﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنعمت، وجملة أنعمت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وأوفوا﴾: عطف على اذكروا.

﴿بعهدي﴾: الجار والمجرور متعلقان بأوفوا.

﴿أوف﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب.

﴿بعهدكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأوف.

﴿وإياي﴾: الواو عاطفة، وإياي ضمير منفصل في محل نصب مفعول به مقدم لفعل مقدَّر يُفسِّره ما بعده تقديره: ارهبوا.

﴿فارهبون﴾: الفاء صلة، وارهبونِ: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول، وجملة ﴿ارهبونِ﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

2:41Page 7

وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ٤١

And believe in what I have sent down confirming that which is [already] with you, and be not the first to disbelieve in it. And do not exchange My signs for a small price, and fear [only] Me.

﴿وآمنوا﴾: عطف على ما تقدم.

﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بآمنوا.

﴿أنزلت﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿مصدقا﴾: حال من اسم الموصول.

﴿لما﴾: اللام حرف جر مقوية للتعدية، و﴿ما﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾.

﴿معكم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية.

﴿تكونوا﴾: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو اسمها.

﴿أول﴾: خبر تكونوا.

﴿كافر﴾: مضاف إليه.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بكافر.

﴿ولا تشتروا﴾: عطف على ﴿ولا تكونوا﴾.

﴿بآياتي﴾: جار ومجرور متعلقان بتشتروا.

﴿ثمنا﴾: مفعول به لتشتروا.

﴿قليلا﴾: صفة.

﴿وإياي﴾: الواو حرف عطف، وإياي ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر يفسِّره الفعل المذكور تقديره: اتقوا.

﴿فاتقون﴾: الفاء صلة، واتقونِ: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول، وجملة ﴿اتقونِ﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

2:42Page 7

وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤٢

And do not mix the truth with falsehood or conceal the truth while you know [it].

﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية.

﴿تلبسوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.

﴿الحق﴾: مفعول به.

﴿بالباطل﴾: الجار والمجرور متعلقان بتلبسوا، والباء للملابسة أو للاستعانة.

﴿وتكتموا﴾: الواو عاطفة، وتكتموا فعل مضارع مجزوم عطفًا على تلبسوا داخلة تحت حكم النهي. أو الواو للمعية، وتكتموا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، وهي مسبوقة بالنهي.

﴿الحق﴾: مفعول به.

﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿تعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة تعلمون الفعلية خبر أنتم. وجملة: وأنتم تعلمون الاسمية حالية.

2:43Page 7

وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ٤٣

And establish prayer and give zakāh1 and bow with those who bow [in worship and obedience].

﴿وأقيموا﴾: الواو عاطفة، وأقيموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿الصلاة﴾: مفعول به.

﴿وآتوا الزكاة﴾: عطف على أقيموا الصلاة.

﴿واركعوا﴾: عطف أيضًا.

﴿مع﴾: ظرف مكان متعلق باركعوا.

﴿الراكعين﴾: مضاف إليه.

2:44Page 7

۞ أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٤٤

Do you order righteousness of the people and forget1 yourselves while you recite the Scripture? Then will you not reason?

﴿أتأمرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتأمرون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.

﴿الناس﴾: مفعول به.

﴿بالبر﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأمرون.

﴿وتنسون﴾: عطف على تأمرون.

﴿أنفسكم﴾: مفعول به.

﴿وأنتم﴾: الواو واو الحال، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿تتلون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وجملة تتلون الفعلية خبر أنتم، وجملة وأنتم الاسمية حالية من فاعل تنسون.

﴿الكتاب﴾: مفعول به.

﴿أفلا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء حرف عطف، ولا ناهية.

﴿تعقلون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.

2:45Page 7

وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ ٤٥

And seek help through patience and prayer; and indeed, it is difficult except for the humbly submissive [to Allāh]

﴿واستعينوا﴾: عطف على ما تقدم.

﴿بالصبر﴾: جار ومجرور متعلقان باستعينوا.

﴿والصلاة﴾: عطف على الصبر.

﴿وإنها﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿لكبيرة﴾: اللام هي المزحلقة، وكبيرة خبر إن.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿على الخاشعين﴾: الجار والمجرور متعلقان بكبيرة والاستثناء مفرغ، والمعنى: وإنها لا تخف ولا تسهل إلا على الخاشعين.

2:46Page 7

ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّهُمۡ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ٤٦

Who are certain that they will meet their Lord and that they will return to Him.

﴿الذين﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للخاشعين.

﴿يظنون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿أنهم﴾: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿ملاقو﴾: خبرها.

﴿ربهم﴾: مضاف إليه، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يظنون.

﴿وأنهم﴾: عطف على أنهم.

﴿إليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿راجعون﴾.

﴿راجعون﴾: خبر أن.

2:47Page 7

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٧

O Children of Israel, remember My favor that I have bestowed upon you and that I preferred you over the worlds [i.e., peoples].

﴿يا﴾: حرف نداء.

﴿بني﴾: منادى مضاف، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

﴿إسرائيل﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.

﴿اذكروا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿نعمتي﴾: مفعول به.

﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة لنعمتي.

﴿أنعمت﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بأنعمت.

﴿وأني﴾: الواو حرف عطف، وأن: حرف ناسخ، وياء المتكلم اسم أن.

﴿فضلتكم﴾: فعل ماض والتاء فاعل، والكاف مفعول، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿فضلتكم﴾ في محل رفع خبر أني.

﴿على العالمين﴾: جار ومجرور متعلقان بفضلتكم . والمصدر المؤول من ﴿أني فضلتكم﴾ معطوف على نعمتي، أي: اذكروا نعمتي وتفضيلي.

2:48Page 7

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤٨

And fear a Day when no soul will suffice for another soul1 at all, nor will intercession be accepted from it, nor will compensation be taken from it, nor will they be aided.

﴿واتقوا﴾: الواو حرف عطف، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿يوما﴾: مفعول به على حذف مضاف، أي: عذاب يوم أو هول يوم. أو منصوب على الظرفية، والمفعول به محذوف تقديره: اتقوا العذاب يومًا.

﴿لا﴾: نافية.

﴿تجزي﴾: فعل مضارع.

﴿نفس﴾: فاعل تجزي، والجملة الفعلية في محل نصب صفة لـ﴿يومًا﴾.

﴿عن نفس﴾: الجار والمجرور متعلقان بتجزي.

﴿شيئا﴾: مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، والتقدير: لا تجزي شيئا من الجزاء. وجملة ﴿لا تجزي...﴾ صفة لـ﴿يومًا﴾.

﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية.

﴿يقبل﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.

﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان بيقبل.

﴿شفاعة﴾: نائب فاعل.

﴿ولا﴾: عطف على متقدم.

﴿يؤخذ﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.

﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان بيؤخذ.

﴿عدل﴾: نائب فاعل.

﴿ولا﴾: عطف أيضًا.

﴿هم﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿ينصرون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل، والجملة الفعلية خبر هم.

2:49Page 8

وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ٤٩

And [recall] when We saved you [i.e., your forefathers] from the people of Pharaoh, who afflicted you with the worst torment, slaughtering your [newborn] sons and keeping your females alive. And in that was a great trial from your Lord.

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿نجيناكم﴾: فعل ماض مبني على السكون، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿نجيناكم﴾ في محل جر مضاف إليه.

﴿من آل فرعون﴾: الجار والمجرور متعلقان بنجيناكم، وفرعون مضاف إليه، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.

﴿يسومونكم﴾: الجملة في محل نصب على الحال، ويحتمل أن تكون مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿سوء العذاب﴾: مفعول به ثان، لأن سام يتعدى لاثنين. أو منصوبة على المصدرية، فهي صفة لمصدر محذوف، أي: يسومونكم سومًا سوء العذاب.

﴿يذبحون﴾: الجملة في محل نصب بدل من جملة يسومونكم، أو تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

﴿أبناءكم﴾: مفعول به.

﴿ويستحيون﴾: عطف على يذبحون.

﴿نساءكم﴾: مفعول يستحيون.

﴿وفي ذلكم﴾: الواو مستأنفة، والجار والمجرور خبر مقدم.

﴿بلاء﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿من ربكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة بلاء.

﴿عظيم﴾: صفة ثانية لبلاء، وجملة ﴿في ذلكم بلاء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:50Page 8

وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ٥٠

And [recall] when We parted the sea for you and saved you and drowned the people of Pharaoh while you were looking on.

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿فرقنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر مضاف إليه.

﴿بكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بفرقنا، أو بمحذوف حال، أي: فصلناه ملتبسًا بكم.

﴿البحر﴾: مفعول به.

﴿فأنجيناكم وأغرقنا﴾: عطف أيضًا.

﴿آل فرعون﴾: مفعول به، وفرعون مضاف إليه.

﴿وأنتم﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿تنظرون﴾: الجملة في محل رفع خبر أنتم، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال من الكاف في ﴿فأنجيناكم﴾ .

2:51Page 8

وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ٥١

And [recall] when We made an appointment with Moses for forty nights. Then you took [for worship] the calf after him [i.e., his departure], while you were wrongdoers.

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿واعدنا﴾: الجملة في محل جر مضاف إليه.

﴿موسى﴾: مفعول به أول.

﴿أربعين﴾: مفعول به ثان، ولا يجوز أن ينصب على الظرفية لفساد المعنى، إذ ليس وعده في أربعين ليلة، وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

﴿ليلة﴾: تمييز ملفوظ، والعامل في هذا النوع اسم العدد قبله.

﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.

﴿اتخذتم﴾: معطوف على واعدنا.

﴿العجل﴾: مفعول به أول، والمفعول الثاني محذوف، لأنه مفهوم من سياق الكلام، أي: إلهًا.

﴿من بعده﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ.

﴿ظالمون﴾: خبره، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском