Al-I'rab al-MuyassarAl‑Baqarah · 2:52–77

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Baqarah 2:52–77

2:52Page 8

ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥٢

Then We forgave you after that so perhaps you would be grateful.

﴿ثم عفونا﴾: عطف على ﴿اتخذتم﴾.

﴿عنكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بعفونا.

﴿من بعد ذلك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والإشارة إلى المصدر المفهوم من اتخذ، أي: من بعد ذلك الاتخاذ.

﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿تشكرون﴾: الجملة في محل رفع خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.

2:53Page 8

وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ٥٣

And [recall] when We gave Moses the Scripture and criterion1 that perhaps you would be guided.

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿آتينا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر مضاف إليه.

﴿موسى﴾: مفعول به أول.

﴿الكتاب﴾: مفعول به ثان.

﴿والفرقان﴾: الواو حرف عطف، والفرقان معطوف على الكتاب.

﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿تهتدون﴾: الجملة خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.

2:54Page 8

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٥٤

And [recall] when Moses said to his people, "O my people, indeed you have wronged yourselves by your taking of the calf [for worship]. So repent to your Creator and kill yourselves [i.e., the guilty among you]. That is best for [all of] you in the sight of your Creator." Then He accepted your repentance; indeed, He is the Accepting of Repentance, the Merciful.

﴿وإذ قال موسى﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾، و﴿قال موسى﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿لقومه﴾: الجار والمجرور متعلقان بقال.

﴿يا قوم﴾: يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة.

﴿إنكم﴾: حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿ظلمتم﴾: الجملة الفعلية خبر إن.

﴿أنفسكم﴾: مفعول به.

﴿باتخاذكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بظلمتم، والباء للسببية، أي: بسبب اتخاذكم.

﴿العجل﴾: مفعول به للمصدر: اتخاذ.

﴿فتوبوا﴾: الفاء تعليلية، لأن الظلم سبب التوبة، وتوبوا فعل أمر مبني على حذف النون.

﴿إلى بارئكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتوبوا.

﴿فاقتلوا﴾: الفاء للعطف والتعقيب.

﴿أنفسكم﴾: مفعول به.

﴿ذلكم﴾: اسم إشارة مبتدأ.

﴿خير﴾: خبر.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير، لأنه اسم تفضيل على غير القياس.

﴿عند﴾: ظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿بارئكم﴾: مضاف إليه.

﴿فتاب﴾: الفاء عاطفة على محذوف، والتقدير، ففعلتم ما أمركم فتاب.

﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتاب.

﴿إنه﴾: حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿هو﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب.

﴿التواب﴾: خبر إن الأول.

﴿الرحيم﴾: خبر إن الثاني، أو هو مبتدأ خبراه التواب الرحيم، والجملة الاسمية خبر إن.

2:55Page 8

وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ٥٥

And [recall] when you said, "O Moses, we will never believe you until we see Allāh outright"; so the thunderbolt took you while you were looking on.

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿قلتم﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿يا﴾: حرف نداء.

﴿موسى﴾: منادى مفرد علم.

﴿لن﴾: حرف نفي ونصب واستقبال.

﴿نؤمن﴾: فعل مضارع منصوب بلن، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، والجملة مقول القول.

﴿لك﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾.

﴿حتى﴾: حرف غاية وجر.

﴿نرى﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به.

﴿جهرة﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه نوع للمصدر ﴿الرؤية﴾، أو حال من الفاعل، أي: نراه معاينين له، أو من المفعول، أي: نراه معاينة.

﴿فأخذتكم﴾: الفاء عاطفة، وأخذتكم فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم.

﴿الصاعقة﴾: فاعل، والجملة معطوفة على قلتم.

﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿تنظرون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة تنظرون خبر أنتم، وجملة أنتم تنظرون في محل نصب حال.

2:56Page 8

ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥٦

Then We revived you after your death that perhaps you would be grateful.

﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب والتراخي.

﴿بعثناكم﴾: فعل ماض وفاعل ومفعول به.

﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان ببعثناكم.

﴿موتكم﴾: مضاف إليه.

﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿تشكرون﴾: الجملة خبر لعل. وجملة بعثناكم عطف على جملة فأخذتكم.

2:57Page 8

وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٥٧

And We shaded you with clouds and sent down to you manna and quails, [saying], "Eat from the good things with which We have provided you." And they wronged Us not - but they were [only] wronging themselves.

﴿وظللنا﴾: الواو عاطفة، وظللنا فعل وفاعل.

﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بظللنا.

﴿الغمام﴾: مفعول به.

﴿وأنزلنا﴾: عطف على وظللنا.

﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزلنا.

﴿المن﴾: مفعول به.

﴿والسلوى﴾: عطف على المن.

﴿كلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وجملة كلوا في محل نصب مقول القول، أي: وقلنا: كلوا.

﴿من طيبات﴾: جار ومجرور متعلقان بكلوا.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.

﴿رزقناكم﴾: فعل وفاعل ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وما﴾: الواو حرف عطف، وما نافية.

﴿ظلمونا﴾: فعل وفاعل ومفعول، والجملة معطوفة على محذوف يقتضيه سياق الكلام، والتقدير: فظلموا أنفسهم بكفران تلك النعمة السابغة.

﴿ولكن﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل لتخفيف نونه.

﴿كانوا﴾: فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.

﴿أنفسهم﴾: مفعول به مقدم ليظلمون.

﴿يظلمون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة الفعلية خبر كانوا، وجملة لكن وما في حيزها في محل نصب على الحال.

2:58Page 9

وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٨

And [recall] when We said, "Enter this city [i.e., Jerusalem] and eat from it wherever you will in [ease and] abundance, and enter the gate bowing humbly1 and say, 'Relieve us of our burdens [i.e., sins].' We will [then] forgive your sins for you, and We will increase the doers of good [in goodness and reward]."

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿قلنا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿ادخلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿هذه﴾: الهاء حرف تنبيه، وذه اسم إشارة في محل نصب على المفعولية اتساعًا.

﴿القرية﴾: بدل من اسم الإشارة.

﴿فكلوا﴾: الفاء حرف عطف، وكلوا عطف على ادخلوا.

﴿منها﴾: الجار والمجرور متعلقان بكلوا.

﴿حيث﴾: ظرف مكان مبني على الضم متعلق بمحذوف حال، أي: متنقلين.

﴿شئتم﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿رغدا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أو حال مؤولة بالمشتق، أي: راغدين هانئين.

﴿وادخلوا﴾: عطف على ادخلوا.

﴿الباب﴾: مفعول به على السعة.

﴿سجدا﴾: حال، أي: متواضعين متطامين كحال الساجد.

﴿وقولوا﴾: عطف على وادخلوا.

﴿حطة﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي: مسألتنا حطة، أو أمرنا حطة، والجملة الاسمية مقول القول.

﴿نغفر﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بنغفر.

﴿خطاياكم﴾: مفعول به.

﴿وسنزيد﴾: الواو استئنافية، ونزيد فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن.

﴿المحسنين﴾: مفعول به، وجملة ﴿سنزيد المحسنين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:59Page 9

فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٥٩

But those who wronged changed [those words] to a statement other than that which had been said to them, so We sent down upon those who wronged a punishment [i.e., plague] from the sky because they were defiantly disobeying.

﴿فبدل﴾: الفاء عاطفة، وبدل فعل ماض، وجملة ﴿بدل﴾ معطوفة على جملة ﴿قلنا﴾ السابقة.

﴿الذين﴾: اسم موصول فاعل.

﴿ظلموا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿قولا﴾: مفعول به.

﴿غير﴾: صفة لـ﴿قولًا﴾.

﴿الذي﴾: اسم موصول مضاف إليه.

﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بقيل. وجملة ﴿بدل الذين ظلموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فأنزلنا﴾: الفاء حرف عطف، وأنزلنا عطف على الجملة السابقة.

﴿على الذين﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزلنا.

﴿ظلموا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿رجزا﴾: مفعول به.

﴿من السماء﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رجزًا﴾، أو بأنزلنا.

﴿بما﴾: الباء حرف جر، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، أي: بسبب فسقهم.

﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ﴿يفسقون﴾: خبرها.

2:60Page 9

۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٦٠

And [recall] when Moses prayed for water for his people, so We said, "Strike with your staff the stone." And there gushed forth from it twelve springs, and every people [i.e., tribe] knew its watering place. "Eat and drink from the provision of Allāh, and do not commit abuse on the earth, spreading corruption."

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿استسقى﴾: فعل ماض.

﴿موسى﴾: فاعل، وجملة ﴿استسقى موسى﴾ في محل جر مضاف إليه.

﴿لقومه﴾: جار ومجرور متعلقان باستسقى.

﴿فقلنا﴾: الفاء عاطفة، وقلنا: فعل وفاعل.

﴿اضرب﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿بعصاك﴾: الجار والمجرور متعلقان باضرب.

﴿الحجر﴾: مفعول به.

﴿فانفجرت﴾: الفاء هي الفصيحة، وانفجرت فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة، أي: فامتثل الأمر فضرب، أو: فإن ضربت فقد انفجرت.

﴿منه﴾: الجار والمجرور متعلقان بانفجرت.

﴿اثنتا عشرة﴾: فاعل انفجرت، وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى، وعشرة جزء العدد المركب مبني على الفتح.

﴿عينا﴾: تمييز ملفوظ.

﴿قد﴾: حرف تحقيق.

﴿علم﴾: فعل ماض مبني على الفتح.

﴿كل أناس﴾: فاعل.

﴿مشربهم﴾: مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة.

﴿كلوا واشربوا﴾: كلوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، واشربوا عطف على كلوا.

﴿من رزق الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بكلوا أو اشربوا.

﴿ولا تعثوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعثوا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل.

﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بتعثوا، وجملة كلوا واشربوا في محل نصب مقول القول، أي: وقلنا: كلوا.

﴿مفسدين﴾: حال، وعلامة نصبه الياء، لأنه جمع مذكر سالم.

2:61Page 9

وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ٦١

And [recall] when you said, "O Moses, we can never endure one [kind of] food. So call upon your Lord to bring forth for us from the earth its green herbs and its cucumbers and its garlic and its lentils and its onions." [Moses] said, "Would you exchange what is better for what is less? Go into [any] settlement and indeed, you will have what you have asked." And they were covered with humiliation and poverty and returned with anger from Allāh [upon them]. That was because they [repeatedly] disbelieved in the signs of Allāh and killed the prophets without right. That was because they disobeyed and were [habitually] transgressing.

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿قلتم﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿يا﴾: حرف نداء.

﴿موسى﴾: منادى مفرد علم.

﴿لن نصبر﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، ونصبر فعل مضارع منصوب بلن، وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره: نحن.

﴿على طعام﴾: الجار والمجرور متعلقان بنصبر.

﴿واحد﴾: صفة لطعام.

﴿فادع﴾: الفاء استئنافية، وادع فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت.

﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بادع.

﴿ربك﴾: مفعول به. وجملة ﴿ادع لنا ربك﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يخرج﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب.

﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بيخرج.

﴿مما﴾: جار ومجرور متعلقان بيخرج.

﴿تنبت﴾: فعل مضارع.

﴿الأرض﴾: فاعل، وجملة تنبت الأرض لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿من بقلها﴾: الجار والمجرور بدل بإعادة الجار، أو متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف، وهو العائد على الموصول، أي: تنبته.

﴿وقثائها وفومها وعدسها وبصلها﴾: أسماء معطوفة على بقلها.

﴿قال﴾: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.

﴿أتستبدلون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري مع التوبيخ، وجملة أتستبدلون مقول القول.

﴿الذي﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿أدنى﴾: خبر، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذي.

﴿بالذي﴾: الجار والمجرور متعلقان بتستبدلون.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿خير﴾: خبر. وجملة ﴿قال أتستبدلون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿اهبطوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول قول محذوف، أي: قلنا.

﴿مصرا﴾: مفعول به.

﴿فإن﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ.

﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب اسم إن.

﴿سألتم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.

﴿وضربت﴾: الواو استئنافية، وضربت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء تاء التأنيث الساكنة.

﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بضربت.

﴿الذلة﴾: نائب فاعل.

﴿والمسكنة﴾: عطف على الذلة. وجملة ﴿ضربت عليهم الذلة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وباءوا﴾: عطف على ضربت.

﴿بغضب﴾: جار ومجرور متعلقان بباءوا.

﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لغضب.

﴿ذلك﴾: اسم إشارة مبتدأ.

﴿بأنهم﴾: الباء حرف جر، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وإن وما في حيزها في محل جر بالباء، أي: ذلك كله بسبب كفرهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، والجملة خبر أن.

﴿يكفرون﴾: الجملة الفعلية خبر كانوا.

﴿بآيات الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بيكفرون.

﴿ويقتلون﴾: عطف على يكفرون.

﴿النبيين﴾: مفعول به.

﴿بغير الحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونهم ظالمين متنكرين للحق في اعتقادهم، وجملة ﴿ذلك بأنهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.

﴿بما عصوا﴾: الباء حرف جر، وما مصدرية مؤولة مع الفعل بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾.

﴿وكانوا﴾: عطف على عصوا، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.

﴿يعتدون﴾: جملة فعلية في محل نصب خبر كانوا.

2:62Page 10

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦٢

Indeed, those who believed and those who were Jews or Christians or Sabeans [before Prophet Muḥammad (ﷺ)] - those [among them] who believed in Allāh and the Last Day and did righteousness - will have their reward with their Lord, and no fear will there be concerning them, nor will they grieve1.

﴿إن﴾: حرف ناسخ.

﴿الذين﴾: اسم موصول اسمها.

﴿آمنوا﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿والذين﴾: عطف على الذين الأولى.

﴿هادوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، وجملة إن وما تلاها مستأنفة.

﴿والنصارى والصابئين﴾: عطف على اسم إن.

﴿من﴾: اسم موصول بدل من اسم إن، أو من الشرطية.

﴿آمن﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. أو في محل جزم فعل الشرط.

﴿بالله﴾: الجار والمجرور متعلقان بآمن.

﴿واليوم الآخر﴾: عطف على لفظ الجلالة.

﴿وعمل﴾: عطف على آمن.

﴿صالحا﴾: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا.

﴿فلهم﴾: الفاء جيء بها لتضمن الموصول معنى الشرط، أو رابطة لجواب الشرط، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿أجرهم﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ﴿إنّ﴾ إذا جعلنا مَن موصولة، أو في محل جزم جواب الشرط إذا جعلناها شرطية والجملة الشرطية كلها ﴿من آمن بالله...﴾ في محل رفع خبر إنّ.

﴿عند ربهم﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال، أي: مستحقًّا أو مستقرًّا.

﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.

﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.

﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.

﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

2:63Page 10

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٦٣

And [recall] when We took your covenant, [O Children of Israel, to abide by the Torah] and We raised over you the mount, [saying], "Take what We have given you with determination and remember what is in it that perhaps you may become righteous."

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى: ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿أخذنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر مضاف إليه.

﴿ميثاقكم﴾: مفعول به.

﴿ورفعنا﴾: عطف على أخذنا.

﴿فوقكم﴾: الظرف متعلق برفعنا.

﴿الطور﴾: مفعول به.

﴿خذوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول قول محذوف، أي: قلنا: خذوا، وجملة القول حالية، والتقدير: قائلين: خذوا.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول خذوا. وجملة: ﴿آتيناكم﴾: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿كم﴾ مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.

﴿بقوة﴾: الجار والمجرور في محل نصب حال، والمعنى: خذوا ما آتيناكم حال كونكم عازمين على الجد والعمل.

﴿واذكروا﴾: عطف على خذوا.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول اذكروا.

﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿تتقون﴾: خبر لعل.

2:64Page 10

ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٦٤

Then you turned away after that. And if not for the favor of Allāh upon you and His mercy, you would have been among the losers.

﴿ثم توليتم﴾: عطف يفيد التراخي إشعارًا بأن هناك امتثالًا للأمر ثم إعراضًا عنه.

﴿من بعد ذلك﴾: الجار والمجرور متعلقان بتوليتم.

﴿فلولا﴾: الفاء عاطفة، ولولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط.

﴿فضل الله﴾: مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود.

﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بفضل.

﴿ورحمته﴾: عطف على فضل.

﴿لكنتم﴾: اللام واقعة في جواب لولا، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها.

﴿من الخاسرين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

2:65Page 10

وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ٦٥

And you had already known about those who transgressed among you concerning the sabbath, and We said to them, "Be apes, despised."

﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.

﴿علمتم﴾: فعل وفاعل.

﴿الذين﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿اعتدوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير في اعتدوا.

﴿في السبت﴾: الجار والمجرور متعلقان باعتدوا. وجملة ﴿قد علمتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فقلنا﴾: الفاء عاطفة، وقلنا: فعل وفاعل، والجملة معطوفة على جملة اعتدوا.

﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بقلنا.

﴿كونوا﴾: فعل أمر ناقص مبني على حذف النون، والواو اسمها.

﴿قردة﴾: خبرها.

﴿خاسئين﴾: خبر ثان، أو صفة، وقيل: كلاهما خبر نزلا منزلة الكلمة الواحدة.

2:66Page 10

فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٦٦

And We made it a deterrent punishment for those who were present and those who succeeded [them] and a lesson for those who fear Allāh.

﴿فجعلناها﴾: الجملة معطوفة على ما تقدم.

﴿نكالا﴾: مفعول جعلنا الثاني.

﴿لما﴾: اللام حرف جر، وما اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور صفة لـ﴿نكالًا﴾.

﴿بين يديها﴾: الظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: عطف على ما.

﴿خلفها﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة ما الثانية.

﴿وموعظة﴾: عطف على ﴿نكالًا﴾.

﴿للمتقين﴾: الجار والمجرور صفة لموعظة.

2:67Page 10

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٦٧

And [recall] when Moses said to his people, "Indeed, Allāh commands you to slaughter a cow." They said, "Do you take us in ridicule?" He said, "I seek refuge in Allāh from being among the ignorant."

﴿وإذ قال موسى﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾، و﴿قال موسى﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿لقومه﴾: الجار والمجرور متعلقان بقال.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها. وجملة ﴿يأمركم﴾: الجملة خبر إن.

﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب.

﴿تذبحوا﴾: فعل مضارع منصوب بأن، وإن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن تذبحوا بقرة.

﴿بقرة﴾: مفعول به.

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.

﴿أتتخذنا﴾: الهمزة للاستفهام الاستنكاري، وتتخذنا فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به أول.

﴿هزوا﴾: مفعول به ثان، والجملة الفعلية مقول القول.

﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله: هو.

﴿أعوذ بالله﴾: مقول القول.

﴿أن أكون﴾: أن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: من أن أكون، واسم أكون مستتر تقديره أنا.

﴿من الجاهلين﴾: خبرها.

2:68Page 10

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ ٦٨

They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is." [Moses] said, "[Allāh] says, 'It is a cow which is neither old nor virgin, but median between that,' so do what you are commanded."

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.

﴿ادع﴾: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة مقول القول.

﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بادع.

﴿ربك﴾: مفعول به.

﴿يبين﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب.

﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بيبين.

﴿ما﴾: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.

﴿هي﴾: ضمير منفصل في محل رفع خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول يبين.

﴿قال﴾: فعل ماض.

﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿يقول إنها بقرة﴾: الجملة خبر إن، وجملة إن وما في حيزها مقول القول.

﴿لا﴾: نافية.

﴿فارض﴾: صفة بقرة.

﴿ولا بكر﴾: عطف على ما تقدم.

﴿عوان﴾: صفة أيضًا لبقرة.

﴿بين ذلك﴾: الظرف متعلق بمحذوف صفة لعوان، وذلك مضاف إليه.

﴿فافعلوا﴾: الفاء هي الفصيحة، وافعلوا فعل وفاعل.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿تؤمرون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه النون، وواو الجماعة فاعل، والجملة صلة الموصول، والعائد محذوف، أي: به، وقيل: ما مصدرية، والمعنى: فافعلوا أمركم، ويكون المصدر بمعنى المفعول، أي: مأموركم.

2:69Page 10

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ ٦٩

They said, "Call upon your Lord to show us what is her color." He said, "He says, 'It is a yellow cow, bright in color - pleasing to the observers.'"

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.

﴿ادع﴾: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مقول القول.

﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بادع.

﴿ربك﴾: مفعول به.

﴿يبين﴾: جواب الطلب.

﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بيبين.

﴿ما﴾: اسم استفهام مبتدأ.

﴿لونها﴾: خبر، والجملة في محل نصب مفعول.

﴿قال﴾: فعل ماض.

﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿يقول﴾: الجملة خبر إن.

﴿إنها بقرة﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وبقرة خبرها، والجملة مقول القول.

﴿صفراء﴾: نعت لبقرة.

﴿فاقع﴾: صفة ثانية.

﴿لونها﴾: فاعل فاقع. أو: فاقع خبر مقدم، ولونها مبتدأ مؤخر، والجملة صفة ثانية لبقرة.

﴿تسر الناظرين﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة صفة ثالثة لبقرة.

2:70Page 11

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠

They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is. Indeed, [all] cows look alike to us. And indeed we, if Allāh wills, will be guided."

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.

﴿ادع﴾: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة مقول القول.

﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بادع.

﴿ربك﴾: مفعول به.

﴿يبين﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب.

﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بيبين.

﴿ما﴾: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.

﴿هي﴾: ضمير منفصل في محل رفع خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول يبين.

﴿إن﴾: حرف ناسخ.

﴿البقر﴾: اسمها، والجملة تعليل للسؤال لا محل لها من الإعراب.

﴿تشابه﴾: فعل ماض، وفاعله هو، والجملة خبر إن.

﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بتشابه.

﴿وإنا﴾: الواو حرف عطف، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.

﴿إن﴾: حرف شرط جازم.

﴿شاء﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.

﴿الله﴾: فاعل، وجواب إن محذوف تقديره: اهتدينا.

﴿لمهتدون﴾: اللام المزحلقة، ومهتدون خبر إن.

2:71Page 11

قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ٧١

He said, "He says, 'It is a cow neither trained to plow the earth nor to irrigate the field, one free from fault with no spot upon her.'" They said, "Now you have come with the truth." So they slaughtered her, but they could hardly do it.

﴿قال﴾: فعل ماض.

﴿إنه يقول﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يقول خبرها.

﴿إنها بقرة﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وبقرة خبرها، والجملة مقول القول.

﴿لا﴾: نافية.

﴿ذلول﴾: صفة بقرة.

﴿تثير الأرض﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية، والمقصود نفي إثارتها للأرض.

﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا مزيدة لتأكيد الأولى، لأن المعنى: لا ذلول تثير وتسقي.

﴿تسقي الحرث﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به.

﴿مسلمة﴾: صفة ثالثة.

﴿لا﴾: نافية للجنس من أخوات إن.

﴿شية﴾: اسمها المبني على الفتح.

﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة صفة رابعة.

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.

﴿الآن﴾: ظرف زمان متعلق بجئت.

﴿جئت﴾: جملة جئت مقول القول.

﴿بالحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بالحق.

﴿فذبحوها﴾: معطوف على محذوف يتطلبه السياق، أي: فطلبوها فوجدوها وذبحوها. أو الفاء الفصيحة، أي: فلما حصلت لهم هذه البقرة الجامعة لأشتات هذا الوصف ذبحوها.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.

﴿كادوا﴾: كاد فعل ماض، والواو اسمها، لأنها من أفعال المقاربة العاملة عمل كان.

﴿يفعلون﴾: خبر كادوا.

2:72Page 11

وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٧٢

And [recall] when you slew a man and disputed1 over it, but Allāh was to bring out that which you were concealing.

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿قتلتم﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿نفسا﴾: مفعول به.

﴿فادارأتم﴾: عطف على قتلتم.

﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بادارأتم.

﴿والله﴾: الواو اعتراضية، والله مبتدأ.

﴿مخرج﴾: خبر.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به لمخرج، لأنه اسم فاعل.

﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها.

﴿تكتمون﴾: جملة فعلية في محل نصب خبر كنتم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، وجملة ﴿والله مخرج...﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

2:73Page 11

فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣

So We said, "Strike him [i.e., the slain man] with part of it."1 Thus does Allāh bring the dead to life, and He shows you His signs that you might reason.

﴿فقلنا﴾: عطف.

﴿اضربوه﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والهاء مفعول به، والجملة مقول القول.

﴿ببعضها﴾: جار ومجرور متعلقان باضربوه.

﴿كذلك يحي الله الموتى﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف للفعل يحيي، والتقدير: يحيي الله الموتى إحياء مثل ذلك الإحياء.

﴿ويريكم﴾: عطف على يحيي، والكاف مفعول به أول.

﴿آياته﴾: مفعول به ثان.

﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿تعقلون﴾: الجملة في محل رفع خبر لعل.

2:74Page 11

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٧٤

Then your hearts became hardened after that, being like stones or even harder. For indeed, there are stones from which rivers burst forth, and there are some of them that split open and water comes out, and there are some of them that fall down for fear of Allāh. And Allāh is not unaware of what you do.

﴿ثم﴾: حرف عطف للتراخي.

﴿قست﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، لالتقاء الساكنين، والتاء تاء التأنيث الساكنة.

﴿قلوبكم﴾: فاعل.

﴿من بعد ذلك﴾: جار ومجرور متعلقان بقست، وذلك مضاف إليه.

﴿فهي﴾: الفاء عاطفة، وهي مبتدأ.

﴿كالحجارة﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، والحجارة: مضاف إليه.

﴿أو﴾: حرف عطف للتنويع.

﴿أشد﴾: معطوف على الكاف مرفوع.

﴿قسوة﴾: تمييز.

﴿وإن﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ.

﴿من الحجارة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم.

﴿لما﴾: اللام هي المزحلقة، وما اسم موصول في محل نصب اسمها المؤخر.

﴿يتفجر﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿منه﴾: جار ومجرور متعلقان بيتفجر.

﴿الأنهار﴾: فاعل يتفجر. وجملة ﴿إن من الحجارة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن﴾: عطف على أن الأولى.

﴿منها﴾: جار ومجرور خبر مقدم.

﴿لما﴾: اللام المزحلقة، وما اسم موصول اسم إن المؤخر.

﴿يشقق﴾: فعل مضارع مرفوع.

﴿فيخرج﴾: عطف على يشقق.

﴿منه﴾: جار ومجرور متعلقان بيخرج.

﴿الماء﴾: فاعل يخرج.

﴿وإن منها لما يهبط﴾: عطف على ما تقدم.

﴿من خشية الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بيهبط بمثابة التعليل له.

﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس.

﴿الله﴾: اسمها المرفوع.

﴿بغافل﴾: الباء حرف جر صلة، وغافل: مجرور بالباء لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ما.

﴿عما﴾: جار ومجرور متعلقان بغافل.

﴿تعملون﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿ما الله بغافل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:75Page 11

۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥

Do you covet [the hope, O believers], that they would believe for you while a party of them used to hear the words of Allāh and then distort it [i.e., the Torah] after they had understood it while they were knowing?

﴿أفتطمعون﴾: الهمزة للاستفهام الاستنكاري، والفاء عاطفة.

﴿أن يؤمنوا﴾: أن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض.

﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنوا﴾ على تضمين يؤمنوا معنى الانقياد.

﴿وقد﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق.

﴿كان﴾: فعل ماض ناقص.

﴿فريق﴾: اسمها.

﴿منهم﴾: جار ومجرور صفة لفريق.

﴿يسمعون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة يسمعون خبر كان.

﴿كلام الله﴾: مفعول به.

﴿ثم﴾: حرف عطف للتراخي.

﴿يحرفونه﴾: عطف على ما يسمعون.

﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يحرفونه﴾.

﴿ما﴾: مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالإضافة.

﴿عقلوه﴾: فعل وفاعل ومفعول به.

﴿وهم﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ.

﴿يعلمون﴾: الجملة في موضع رفع خبر هم، والجملة الاسمية في موضع نصب على الحال، أي: والحال أنهم عالمون بكفرهم وعنادهم وافترائهم.

2:76Page 11

وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٧٦

And when they meet those who believe, they say, "We have believed"; but when they are alone with one another, they say, "Do you talk to them about what Allāh has revealed to you so they can argue with you about it before your Lord?" Then will you not reason?

﴿وإذا﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه.

﴿لقوا﴾: فعل ماض مبني على الفتح، والواو فاعل، وجملة لقوا فعلية لا محل لها من الإعراب، لإضافة الظرف إليها.

﴿الذين﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿آمنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿إذا لقوا الذين..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإذا﴾: عطف على وإذا الأولى.

﴿خلا بعضهم﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿إلى بعض﴾: جار ومجرور متعلقان بخلا.

﴿قالوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿أتحدثونهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتحدثونهم فعل وفاعل ومفعول به، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿بما﴾: جار ومجرور متعلقان بتحدثونهم.

﴿فتح الله﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بفتح.

﴿ليحاجوكم﴾: اللام هي لام العاقبة أو الصيرورة، ويحاجوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام العاقبة أو الصيرورة، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بتحدثونهم.

﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيحاجوكم.

﴿عند ربكم﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿أفلا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء حرف عطف، ولا ناهية.

﴿تعقلون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.

2:77Page 12

أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٧

But do they not know that Allāh knows what they conceal and what they declare?

﴿أولا﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، والواو عاطفة، وهي بنية التقديم على الهمزة، وإنما أخرت لقوة الهمزة، ولا نافية.

﴿يعلمون﴾: معطوف على فعل محذوف، والمعنى: أيلومونهم على التحدث بما ذكر ولا يعلمون.

﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها وما بعدها سدت مسد مفعولي يعلمون.

﴿يعلم﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة في محل رفع خبر أن.

﴿ما﴾: اسم موصول أو مصدرية، وهي مع مدخولها مفعول يعلم.

﴿يسرون﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما يعلنون﴾: عطف عليها.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском