Al-I'rab al-MuyassarAl‑Baqarah · 2:78–101

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Baqarah 2:78–101

2:78Page 12

وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِيَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ ٧٨

And among them are unlettered ones who do not know the Scripture except [indulgement in] wishful thinking, but they are only assuming.

﴿ومنهم﴾: الواو حرف عطف، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿أميون﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿لا﴾: نافية.

﴿يعلمون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل.

﴿الكتاب﴾: مفعول به، وجملة لا يعلمون صفة ﴿أميون﴾.

﴿إلا﴾: أداة استثناء.

﴿أماني﴾: مستثنى بإلا وهو استثناء منقطع، لأن الأماني ليست مندرجة تحت مدلول الكتاب.

﴿وإن﴾: الواو حالية، وإن نافية.

﴿هم﴾: مبتدأ.

﴿إلا﴾: أداة حصر لتقدم النفي.

﴿يظنون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة فعلية خبر هم.

2:79Page 12

فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٞ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ ٧٩

So woe1 to those who write the "scripture" with their own hands, then say, "This is from Allāh," in order to exchange it for a small price. Woe to them for what their hands have written and woe to them for what they earn.

﴿فويل﴾: الفاء استئنافية، وويل مبتدأ ساغ الابتداء به، لتضمنه معنى الدعاء والتهويل.

﴿للذين﴾: الجار والمجرور خبر ويل.

﴿يكتبون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة صلة الموصول.

﴿الكتاب﴾: مفعول به. وجملة ﴿ويل للذين..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ثم يقولون﴾: عطف على يكتبون.

﴿هذا﴾: مبتدأ.

﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور خبر، والجملة الاسمية مقول القول.

﴿ليشتروا﴾: اللام لام التعليل، ويشتروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بيقولون، والواو فاعل.

﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيشتروا.

﴿ثمنا﴾: مفعول به.

﴿قليلا﴾: صفة.

﴿فويل﴾: الفاء استئنافية، وويل مبتدأ، وكررت للتأكيد.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور خبر ويل.

﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بويل.

﴿كتبت أيديهم﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما. وجملة ﴿ويل لهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وويل لهم مما﴾: عطف على ما تقدم.

﴿يكسبون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

2:80Page 12

وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٠

And they say, "Never will the Fire touch us, except for [a few] numbered days." Say, "Have you taken a covenant with Allāh? For Allāh will never break His covenant. Or do you say about Allāh that which you do not know?"

﴿وقالوا﴾: الواو استئنافية، قالوا: فعل وفاعل.

﴿لن﴾: حرف نفي ونصب واستقبال.

﴿تمسنا﴾: فعل مضارع منصوب بلن، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

﴿النار﴾: فاعل، والجملة فعلية في محل نصب مقول القول.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿أياما﴾: نصب على الظرفية الزمانية متعلق بتمسنا.

﴿معدودة﴾: صفة لـ﴿أيامًا﴾. وجملة ﴿قالوا لن تمسنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت، وجملة ﴿قل...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿أتخذتم﴾: الجملة في محل نصب مقول القول.

﴿عند الله﴾: ظرف متعلق باتخذتم.

﴿عهدا﴾: مفعول به.

﴿فلن﴾: الفاء الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، والتقدير: إن اتخذتم عند الله عهدًا فلن.

﴿يخلف﴾: فعل مضارع منصوب بلن.

﴿الله﴾: فاعل.

﴿عهده﴾: مفعول به.

﴿أم﴾: حرف عطف معادل للاستفهام، فهي متصلة، وقيل: منقطعة بمعنى بل والهمزة، والتقدير: بل أتقولون ...، وهو استفهام إنكاري.

﴿تقولون﴾: عطف على ما قبله.

﴿على الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقولون.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول تقولون.

﴿لا﴾: نافية.

﴿تعلمون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

2:81Page 12

بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٨١

Yes, [on the contrary], whoever earns evil and his sin has encompassed him - those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.

﴿بلى﴾: حرف جواب لإبطال النفي في قولهم: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾.

﴿من﴾: اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿كسب﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو.

﴿سيئة﴾: مفعول به.

﴿وأحاطت﴾: عطف على كسب.

﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحاطت.

﴿خطيئته﴾: فاعل أحاطت.

﴿فأولئك﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واسم الإشارة مبتدأ.

﴿أصحاب النار﴾: خبره.

﴿هم﴾: مبتدأ.

﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلق بـ﴿خالدون﴾.

﴿خالدون﴾: خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط الجازم.

2:82Page 12

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٨٢

But they who believe and do righteous deeds - those are the companions of Paradise; they will abide therein eternally.

﴿والذين﴾: الواو عاطفة، والذين اسم موصول مبتدأ.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وعملوا الصالحات﴾: عطف على آمنوا.

﴿أولئك﴾: مبتدأ أيضًا.

﴿أصحاب الجنة﴾: خبر أولئك، والجملة الاسمية خبر الذين.

﴿هم﴾: مبتدأ.

﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾.

﴿خالدون﴾: خبر هم، والجملة الاسمية خبر ثان للاسم الموصول.

2:83Page 12

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ٨٣

And [recall] when We took the covenant from the Children of Israel, [enjoining upon them], "Do not worship except Allāh; and to parents do good and to relatives, orphans, and the needy. And speak to people good [words] and establish prayer and give zakāh." Then you turned away, except a few of you, and you were refusing.

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى: ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿أخذنا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿ميثاق﴾: مفعول به.

﴿بني﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

﴿إسرائيل﴾: مضاف إليه، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه علم أعجمي.

﴿لا﴾: نافية.

﴿تعبدون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به، وجملة ﴿لا تعبدون إلا الله﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب، والخبر بمعنى النهي. أو الجملة مقول لـ﴿قلنا﴾ محذوف معطوف على أخذنا، أي: أخذنا وقلنا.

﴿وبالوالدين﴾: الواو حرف عطف على موضع أن المحذوفة في لا تعبدون إلا الله، فكان معنى الكلام: وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل بأن لا تعبدوا إلا الله، وأحسنوا بالوالدين. وبالوالدين الجار والمجرور متعلقان بفعل المصدر، أي: وأحسنوا بالوالدين.

﴿إحسانا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف.

﴿وذي القربى واليتامى والمساكين﴾: عطف على الوالدين.

﴿وقولوا﴾: عطف، على تقدير محذوف، أي: وقلنا قولوا.

﴿للناس﴾: جار ومجرور متعلقان بقولوا.

﴿حسنا﴾: نائب عن المفعول المطلق منصوب بالفتحة لأنه صفة المصدر، أي: قولا حسنا.

﴿وأقيموا﴾: عطف أيضًا على ما تقدم.

﴿الصلاة﴾: مفعول به.

﴿وآتوا الزكاة﴾: عطف على أقيموا الصلاة.

﴿ثم﴾: حرف عطف عطفت على محذوف، أي: فقبلتم الميثاق.

﴿توليتم﴾: فعل وفاعل.

﴿إلا﴾: أداة استثناء لأن الكلام تام موجب.

﴿قليلا﴾: مستثنى بإلا.

﴿منكم﴾: الجار والمجرور صفة ﴿قليلًا﴾.

﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ.

﴿معرضون﴾: خبر، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.

2:84Page 13

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ ٨٤

And [recall] when We took your covenant, [saying], "Do not shed your [i.e., each other's] blood or evict one another from your homes." Then you acknowledged [this] while you were witnessing.

﴿وإذ أخذنا﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى: ﴿اذكروا نعمتي﴾، وجملة ﴿أخذنا﴾ في محل جر مضاف إليه.

﴿ميثاقكم﴾: مفعول به.

﴿لا تسفكون دماءكم﴾: خبر معناه النهي، ولا نافية، وتسفكون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، ودماءكم مفعول به، والكاف مضاف إليه.

﴿ولا تخرجون أنفسكم من دياركم﴾: عطف على ما تقدم.

﴿ثم أقررتم﴾: ثم حرف عطف، وأقررتم فعل وفاعل.

﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿تشهدون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة تشهدون الفعلية خبر أنتم. وجملة وأنتم تشهدون الاسمية حالية.

2:85Page 13

ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٨٥

Then, you are those [same ones who are] killing one another and evicting a party of your people from their homes, cooperating against them in sin and aggression. And if they come to you as captives, you ransom them, although their eviction was forbidden to you. So do you believe in part of the Scripture and disbelieve in part? Then what is the recompense for those who do that among you except disgrace in worldly life; and on the Day of Resurrection they will be sent back to the severest of punishment. And Allāh is not unaware of what you do.

﴿ثم﴾: حرف عطف للتراخي.

﴿أنتم﴾: مبتدأ.

﴿هؤلاء﴾: اسم إشارة في محل نصب على الذم بفعل محذوف تقديره: أذم، وقيل: في محل نصب منادى محذوف منه حرف النداء.

﴿تقتلون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة تقتلون خبر أنتم.

﴿أنفسكم﴾: مفعول به، وقيل: اسم الإشارة هو الخبر، وجملة تقتلون حال.

﴿وتخرجون﴾: عطف على تقتلون.

﴿فريقا﴾: مفعول به.

﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فريقًا﴾.

﴿من دياركم﴾: جار ومجرور متعلقان بتخرجون.

﴿تظاهرون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة في محل نصب حال من فاعل ﴿تخرجون﴾ وهو واو الجماعة.

﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بتظاهرون.

﴿بالإثم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿تظاهرون﴾، أي: متلبسين بالإثم.

﴿والعدوان﴾: عطف على الإثم.

﴿وإن﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية.

﴿يأتوكم﴾: فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حرف النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به.

﴿أسارى﴾: حال.

﴿تفادوهم﴾: جواب الشرط مجزوم. وجملة ﴿إن يأتوكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، وهو المسمى بضمير الشأن.

﴿محرم﴾: خبر مقدم.

﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحرم.

﴿إخراجهم﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر لضمير الشأن، أو: محرم خبر هو، وإخراجهم نائب فاعل لمحرم، لأنه اسم مفعول.

﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتؤمنون فعل والواو فاعل، وببعض جار ومجرور متعلقان بتؤمنون، والكتاب مضاف إليه، وجملة تكفرون معطوفة على تؤمنون، وببعض جار ومجرور متعلقان بتكفرون.

﴿فما﴾: الفاء استئنافية، وما نافية.

﴿جزاء﴾: مبتدأ.

﴿من﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.

﴿يفعل﴾: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مفعول به.

﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كونه منكم.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿خزي﴾: خبر جزاء، لأنه استثناء مفرغ.

﴿في الحياة﴾: الجار والمجرور صفة لخزي.

﴿الدنيا﴾: صفة للحياة. وجملة ﴿ما جزاء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ويوم القيامة﴾: الواو استئنافية، والظرف متعلق بيردون.

﴿يردون﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة.

﴿إلى أشد العذاب﴾: الجار والمجرور متعلقان بيردون.

﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة اسم ما المرفوع.

﴿بغافل﴾: الباء حرف جر صلة، وغافل خبر ما مجرور بالباء لفظًا منصوب محلًّا.

﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بتعملون.

﴿تعملون﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وما الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:86Page 13

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٨٦

Those are the ones who have bought the life of this world [in exchange] for the Hereafter, so the punishment will not be lightened for them, nor will they be aided.

﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.

﴿الذين﴾: اسم موصول خبر.

﴿اشتروا﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿الحياة﴾: مفعول به.

﴿الدنيا﴾: صفة للحياة.

﴿بالآخرة﴾: الجار والمجرور متعلقان باشتروا.

﴿فلا﴾: الفاء عاطفة، ولا نافية.

﴿يخفف﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجملة خبر ثان لاسم الإشارة.

﴿عنهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيخفف.

﴿العذاب﴾: نائب فاعل.

﴿ولا هم ينصرون﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، ولا نافية، وهم مبتدأ، وجملة ينصرون خبر.

2:87Page 13

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ ٨٧

And We did certainly give Moses the Scripture [i.e., the Torah] and followed up after him with messengers. And We gave Jesus, the son of Mary, clear proofs and supported him with the Pure Spirit [i.e., the angel Gabriel]. But is it [not] that every time a messenger came to you, [O Children of Israel], with what your souls did not desire, you were arrogant? And a party [of messengers] you denied and another party you killed.

﴿ولقد﴾: الواو حرف عطف، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.

﴿آتينا﴾: فعل وفاعل.

﴿موسى﴾: مفعول به أول.

﴿الكتاب﴾: مفعول به ثان.

﴿وقفينا﴾: عطف على آتينا.

﴿من بعده﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿بالرسل﴾: جار ومجرور متعلقان بقفينا.

﴿وآتينا﴾: عطف على ما تقدم.

﴿عيسى﴾: مفعول به أول.

﴿ابن﴾: بدل أو صفة.

﴿مريم﴾: مضاف إليه.

﴿البينات﴾: مفعول به ثان، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿وأيدناه﴾: عطف على ما تقدم.

﴿بروح القدس﴾: الجار والمجرور متعلقان بأيدناه.

﴿أفكلما جاءكم﴾: ﴿أفكلما﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على ما قبلها، و﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿استكبرتم﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿جاءكم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: أفَكُلَّ مجيءِ رسول، وهو على حذف مضاف، أي: أفَكُلَّ وقتِ مجيءِ رسول. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: أفَكُلَّ وقتٍ جاءكم فيه رسول، فتكون جملة ﴿جاءكم﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾. و﴿جاءكم﴾ فعل ماض، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع.

﴿رسول﴾: فاعل جاء، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿بما﴾: الباء حرف جر، وما اسم موصول مجرور بالباء محلا، والجار والمجرور متعلقان بجاءكم.

﴿لا﴾: نافية.

﴿تهوى﴾: فعل مضارع.

﴿أنفسكم﴾: فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.

﴿استكبرتم﴾: فعل ماض وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿ففريقا﴾: الفاء عاطفة، وفريقًا مفعول به مقدم.

﴿كذبتم﴾: فعل.

﴿وفريقا﴾: الواو عاطفة، وفريقًا مفعول مقدم لتقتلون.

﴿تقتلون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.

2:88Page 13

وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ ٨٨

And they said, "Our hearts are wrapped."1 But, [in fact], Allāh has cursed them for their disbelief, so little is it that they believe.

﴿وقالوا﴾: الواو استئنافية، وقالوا فعل ماض، وفاعل.

﴿قلوبنا﴾: مبتدأ، و﴿نا﴾ مضاف إليه.

﴿غلف﴾: خبر قلوبنا، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿قالوا قلوبنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿بل﴾: حرف عطف وإضراب.

﴿لعنهم الله﴾: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل.

﴿بكفرهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بلعنهم، أي: بسبب كفرهم.

﴿فقليلا﴾: الفاء استئنافية، و﴿قليلا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تؤمنون إيمانا قليلا.

﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.

﴿يؤمنون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما يؤمنون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:89Page 14

وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٨٩

And when there came to them a Book [i.e., the Qur’ān] from Allāh confirming that which was with them - although before they used to pray for victory against those who disbelieved - but [then] when there came to them that which they recognized, they disbelieved in it; so the curse of Allāh will be upon the disbelievers.

﴿ولما﴾: الواو استئنافية، ولما ظرفية بمعنى: حين، أو هي حرف لمجرد الربط، وهي متضمنة معنى الشرط.

﴿جاءهم﴾: فعل ومفعول به.

﴿كتاب﴾: فاعل.

﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لكتاب، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها إذا أعربنا لما ظرفية، أو: لا محل لها من الإعراب إذا كانت رابطة، وجواب لما محذوف تقديره: كذبوا أو نحوه.

﴿مصدق﴾: نعت لكتاب أيضًا.

﴿لما﴾: اللام حرف جر، وما اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمصدق.

﴿معهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة﴿لما جاءهم كتاب ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وكانوا﴾: الواو حرف عطف، والمعطوف هو الجواب المحذوف، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.

﴿من قبل﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿يستفتحون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة فعلية في محل نصب خبر كانوا.

﴿على الذين﴾: جار ومجرور متعلقان بيستفتحون.

﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿فلما﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية أو رابطة.

﴿جاءهم﴾: فعل ومفعول به.

﴿ما﴾: اسم موصول فاعل.

﴿عرفوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿كفروا به﴾: جملة فعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما.

﴿فلعنة﴾: الفاء للتعليل، ولعنة مبتدأ، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها في حكم الاستئنافية.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿على الكافرين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لعنة.

2:90Page 14

بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٩٠

How wretched is that for which they sold themselves - that they would disbelieve in what Allāh has revealed through [their] outrage that Allāh would send down His favor upon whom He wills from among His servants. So they returned having [earned] wrath upon wrath. And for the disbelievers is a humiliating punishment.

﴿بئسما﴾: بئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، و﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز.

﴿اشتروا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿اشتروا﴾ صفة لـ﴿ما﴾.

﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان باشتروا.

﴿أنفسهم﴾: مفعول به.

﴿أن يكفروا﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ، لأنه المخصوص بالذم، وجملة بئس هي الخبر المقدم. أو المصدر المؤول خبر لمبتدأ محذوف.

﴿بما﴾: الباء حرف جر، وما اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بيكفروا.

﴿أنزل الله﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿بغيا﴾: مفعول لأجله، وهو علة اشتروا، أو علة يكفروا.

﴿أن ينزل الله﴾: أن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بغوا لإنزال الله.

﴿من فضله﴾: الجار والمجرور متعلقان بينزل.

﴿على من يشاء﴾: جار ومجرور متعلقان بينزل أيضًا، ويشاء فعل وفاعله مستتر.

﴿من عباده﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال مبنية لمن يشاء.

﴿فباءوا بغضب﴾: الفاء حرف عطف، وباءوا فعل وفاعل، و﴿بغضب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل باءوا وهو واو الجماعة، أي: باءوا ملتبسين بغضب.

﴿على غضب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لغضب، أي: بغضب كائن على غضب.

﴿وللكافرين﴾: الواو استئنافية، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿مهين﴾: صفة لعذاب، وجملة ﴿وللكافرين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:91Page 14

وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٩١

And when it is said to them, "Believe in what Allāh has revealed," they say, "We believe [only] in what was revealed to us." And they disbelieve in what came after it, while it is the truth confirming that which is with them. Say, "Then why did you kill the prophets of Allāh before, if you are [indeed] believers?"

﴿وإذا﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.

﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل هو مقول القول، أو الجار والمجرور ﴿لهم﴾، وجملة قيل في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بقيل.

﴿آمنوا﴾: فعل أمر، والواو فاعل، وجملة آمنوا في محل نصب مقول القول.

﴿بما أنزل الله﴾: الباء حرف جر، وما اسم موصول في محل جر بالباء، وجملة ﴿أنزل الله﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿إذا قيل لهم آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قالوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿نؤمن﴾: الجملة في محل نصب مقول القول.

﴿بما أنزل﴾: الجار والمجرور متعلقان بنؤمن.

﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزل.

﴿ويكفرون﴾: الواو حالية.

﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيكفرون.

﴿وراءه﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وهو الحق﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، والحق خبره، وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال.

﴿مصدقا﴾: حال مؤكدة، لأن تصديق القرآن لازم لا ينتقل.

﴿لما﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾.

﴿معهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿قل﴾: فعل أمر.

﴿فلم﴾: الفاء هي الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: إن كانت دعواكم صحيحة فلم تقتلون، واللام حرف جر، وما اسم استفهام في محل جر باللام، أي: لأي شيء؟ وحذفت الألف من ما فرقًا بينها وبين ما الخبرية، والجار والمجرور متعلقان بتقتلون.

﴿تقتلون﴾: فعل مضارع.

﴿أنبياء الله﴾: مفعول به.

﴿من قبل﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة تقتلون خبرها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فلم تقتلون؟

2:92Page 14

۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ٩٢

And Moses had certainly brought you clear proofs. Then you took the calf [in worship] after that, while you were wrongdoers.

﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.

﴿جاءكم موسى﴾: فعل ومفعول به مقدم، وفاعل.

﴿بالبينات﴾: جار ومجرور متعلقان بجاءكم. وجملة ﴿لقد جاءكم موسى بالبينات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ثم اتخذتم العجل﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، واتخذتم فعل وفاعل، والعجل مفعول به.

﴿من بعده﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وأنتم ظالمون﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وظالمون خبره، والجملة نصب على الحال.

2:93Page 14

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٩٣

And [recall] when We took your covenant and raised over you the mount, [saying], "Take what We have given you with determination and listen." They said [instead], "We hear and disobey." And their hearts absorbed [the worship of] the calf because of their disbelief. Say, "How wretched is that which your faith enjoins upon you, if you should be believers."

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى: ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿أخذنا ميثاقكم﴾: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿ورفعنا﴾: عطف على أخذنا، أو حالية.

﴿فوقكم﴾: ظرف مكان متعلق برفعنا.

﴿الطور﴾: مفعول به.

﴿خذوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول قول محذوف، وجملة القول نصب على الحال، أي: قائلين لكم.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿آتيناكم﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿بقوة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿واسمعوا﴾: عطف على ما تقدم.

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿سمعنا وعصينا﴾: الجملتان مقول للقول.

﴿وأشربوا﴾: الواو حالية أو عاطفة، وأشربوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

﴿في قلوبهم﴾: جار ومجرور متعلقان بأشربوا.

﴿العجل﴾: مفعول به ثان على تقدير مضاف، أي: حب العجل.

﴿بكفرهم﴾: جار ومجرور متعلقان بأشربوا، والباء للسببية، أي: بسبب كفرهم.

﴿قل﴾: فعل أمر وفاعله ضمير مستتر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿بئسما﴾: بئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم لمبتدأ مؤخر محذوف هو المخصوص بالذم، و﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز.

﴿يأمركم﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿يأمركم﴾ نعت لـ﴿ما﴾.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بيأمركم.

﴿إيمانكم﴾: فاعل، والضمير في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿بئسما﴾ في محل نصب مقول القول.

﴿إن كنتم مؤمنين﴾: شرط وفعله، والجواب محذوف تقديره: فلم فعلتم ذلك، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها.

2:94Page 15

قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٤

Say, [O Muḥammad], "If the home of the Hereafter with Allāh is for you alone and not the [other] people, then wish for death, if you should be truthful."

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن﴾: شرطية تجزم فعلين.

﴿كانت﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط.

﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم.

﴿الدار﴾: اسمها المؤخر.

﴿الآخرة﴾: نعت للدار.

﴿عند الله﴾: ظرف مكان متعلق بخالصة.

﴿خالصة﴾: حال من الدار.

﴿من دون الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال مؤكدة للحال.

﴿فتمنوا﴾: الفاء واقعة في جواب الشرط، لأن الكلام طلبي، وتمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿الموت﴾: مفعول به.

﴿إن﴾: حرف شرط جازم.

﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.

﴿صادقين﴾: خبرها، وكنتم في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف، أي: فتمنوا الموت.

2:95Page 15

وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٩٥

But never will they wish for it, ever, because of what their hands have put forth. And Allāh is Knowing of the wrongdoers.

﴿ولن﴾: الواو استئنافية، ولن حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿يتمنوه﴾: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿أبدا﴾: ظرف زمان متعلق بيتمنوه.

﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتمنوه أيضًا.

﴿قدمت أيديهم﴾: جملة فعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، والعائد محذوف، أي: قدمته أيديهم.

﴿والله عليم﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وعليم خبر.

﴿بالظالمين﴾: الجار والمجرور متعلقان بعليم، وجملة ﴿والله عليم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

2:96Page 15

وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٩٦

And you will surely find them the most greedy of people for life - [even] more than those who associate others with Allāh. One of them wishes that he could be granted life a thousand years, but it would not remove him in the least from the [coming] punishment that he should be granted life. And Allāh is Seeing of what they do.

﴿ولتجدنهم﴾: الواو عاطفة، واللام جواب لقسم محذوف، وتجدنهم فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت، والهاء مفعوله الأول.

﴿أحرص الناس﴾: مفعوله الثاني.

﴿على حياة﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحرص.

﴿ومن الذين أشركوا﴾: الواو عاطفة، والعطف هنا محمول على المعنى، والتقدير: أحرص من الذين أشركوا.

﴿يود أحدهم﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة حالية، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿لو يعمر﴾: لو مصدرية غير عاملة، وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر، أي: يود التعمير، ويعمر فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.

﴿ألف سنة﴾: ظرف زمان متعلق بيعمر.

﴿وما هو﴾: الواو حالية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهو اسم ما.

﴿بمزحزحه﴾: الباء حرف جر صلة، ومزحزحه مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ما.

﴿من العذاب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحزحزحه.

﴿أن يعمر﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل لمزحزحه، لأنه اسم فاعل، والضمير في قوله: ﴿وما هو﴾ راجع إلى أحدهم، وقيل: هو لما دل عليه يعمر من مصدر، أي: وما التعمير بمزحزحه، وقوله: ﴿أن يعمر﴾ بدل منه.

﴿والله بصير بما يعملون﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو موصولة، أو مصدرية.

2:97Page 15

قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٩٧

Say, "Whoever is an enemy to Gabriel - it is [none but] he who has brought it [i.e., the Qur’ān] down upon your heart, [O Muḥammad], by permission of Allāh, confirming that which was before it and as guidance and good tidings for the believers."

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله: أنت.

﴿من﴾: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وجملة قل مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر يعود على مَن.

﴿عدوا﴾: خبرها.

﴿لجبريل﴾: اللام حرف جر، وجبريل اسم مجرور باللام، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه علم أعجمي، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عدوًّا﴾.

﴿فإنه﴾: الفاء عاطفة على جواب الشرط المحذوف بمثابة التعليل له، والتقدير: فليمت غيظًا أو: فلا موجب لعداوته، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿نزله﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والضمير يعود على القرآن، وجملة نزله خبر كان.

﴿على قلبك﴾: الجار والمجرور متعلقان بنزله.

﴿بإذن الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿مصدقا﴾: حال ثانية.

﴿لما﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾.

﴿بين يديه﴾: الظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وهدى وبشرى﴾: معطوفان على ﴿مصدقًا﴾.

﴿للمؤمنين﴾: الجار والمجرور متعلقان ببشرى، أو بمحذوف صفة، وخبر من فعل الشرط، والجواب المحذوف.

2:98Page 15

مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ ٩٨

Whoever is an enemy to Allāh and His angels and His messengers and Gabriel and Michael - then indeed, Allāh is an enemy to the disbelievers.

﴿من﴾: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.

﴿كان﴾: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر يعود على مَن.

﴿عدوا﴾: خبر كان.

﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعدو.

﴿وملائكته ورسله وجبريل وميكال﴾: عطف.

﴿فإن الله عدو للكافرين﴾: الجملة معطوفة على جواب الشرط.

2:99Page 15

وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ ٩٩

And We have certainly revealed to you verses [which are] clear proofs, and no one would deny them except the defiantly disobedient.

﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق.

﴿أنزلنا إليك﴾: فعل وفاعل، والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا.

﴿آيات﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿بينات﴾: صفة. وجملة ﴿لقد أنزلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.

﴿يكفر بها﴾: فعل مضارع مرفوع، والجار والمجرور متعلقان به.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿الفاسقون﴾: فاعل يكفر.

2:100Page 15

أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدٗا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٠٠

Is it not [true] that every time they took a covenant a party of them threw it away? But, [in fact], most of them do not believe.

﴿أوكلما﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على محذوف تقديره: أكفروا بالآيات البينات وكلما عاهدوا عهدا...، وقدمت همزة الاستفهام على حرف العطف لأن لها صدر الكلام، و﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿نبذه﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿عاهدوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: أوَكُلَّ عهدٍ، وهو على حذف مضاف، أي: أوَكُلَّ وقتِ عهدٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: أوَكُلَّ وقتٍ عاهدوا فيه، فتكون جملة ﴿عاهدوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾.

﴿عاهدوا﴾: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل.

﴿عهدا﴾: مفعول به، وعاهدوا بمعنى أعطوا، والمفعول الأول محذوف، أي: أعطوا الله عهدًا، أو أن ﴿عهدًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر.

﴿نبذه﴾: فعل، ومفعول به مقدم.

﴿فريق﴾: فاعل.

﴿منهم﴾: الجار والمجرور صفة لفريق.

﴿بل﴾: حرف إضراب وعطف.

﴿أكثرهم﴾: مبتدأ.

﴿لا يؤمنون﴾: لا نافية، وجملة لا يؤمنون خبر أكثرهم، والجملة الاسمية عطف على الجملة السابقة.

2:101Page 15

وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٠١

And when a messenger from Allāh came to them confirming that which was with them, a party of those who had been given the Scripture threw the Scripture of Allāh [i.e., the Torah] behind their backs as if they did not know [what it contained].

﴿ولما﴾: الواو عاطفة، ولما ظرفية حينية أو رابطة.

﴿جاءهم﴾: فعل ومفعول به.

﴿رسول﴾: فاعل، وجملة جاءهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، أو لا محل لها من الإعراب.

﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور صفة لرسول.

﴿مصدق﴾: صفة ثانية.

﴿لما﴾: جار ومجرور متعلقان بمصدق.

﴿معهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة للموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿نبذ فريق﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿من الذين﴾: الجار والمجرور صفة لفريق.

﴿أوتوا الكتاب﴾: فعل ماض، ونائب فاعل، ومفعول به ثان.

﴿كتاب الله﴾: مفعول نبذ.

﴿وراء ظهورهم﴾: مفعول ثان لنبذ لتضمنه معنى جعل، أو ظرف مكان متعلق بمحذوف هو المفعول الثاني.

﴿كأنهم لا يعلمون﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها، وجملة كأنهم حالية.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском