Al-I'rab al-MuyassarTaha · 20:97–135

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Taha 20:97–135

20:97Page 318

قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا ٩٧

[Moses] said, "Then go. And indeed, it is [decreed] for you in [this] life to say, 'No contact.'1 And indeed, you have an appointment [in the Hereafter] you will not fail to keep. And look at your 'god' to which you remained devoted. We will surely burn it and blow it [i.e., its ashes] into the sea with a blast.

﴿قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس﴾: قال فعل ماض، وفاعله يعود على موسى، فاذهب الفاء عاطفة، واذهب فعل أمر فاعله أنت، فإن: الفاء عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، وفي الحياة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأن وما بعدها اسم إن، ولا نافية للجنس، ومساس اسم لا، والخبر محذوف.

﴿وإن لك موعدا لن تخلفه﴾: إن حرف ناسخ، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، وموعدًا اسمها المؤخر، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتخلفه منصوب بلن، ونائب الفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به ثان.

﴿وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾: الواو عاطفة، وانظر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وإلى إلهك جار ومجرور متعلقان بـ﴿انظر﴾، والذي صفة، وجملة ظلت صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وظلت فعل ماض ناقص، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاكفًا﴾، وعاكفًا خبر ظلت، ولنحرقنه اللام واقعة في جواب القسم، ونحرقنه فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، ثم حرف عطف، لننسفنه اللام واقعة في جواب القسم، وننسفنه فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، وفي اليم جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننسفنه﴾، ونسفًا مفعول مطلق.

20:98Page 318

إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا ٩٨

Your god is only Allāh, except for whom there is no deity. He has encompassed all things in knowledge."

﴿إنما إلهكم الله الذي﴾: إنما كافة ومكفوفة، وإلهكم مبتدأ، والله خبره، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذي نعت.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة لا إله إلا هو صلة الذي لا محل لها من الإعراب.

﴿وسع كل شيء علما﴾: وسع فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، وكل شيء مضاف إليه وعلمًا تمييز من فاعل وسع.

20:99Page 319

كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرٗا ٩٩

Thus, [O Muḥammad], We relate to you from the news of what has preceded. And We have certainly given you from Us a message [i.e., the Qur’ān].

﴿كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف لـ﴿نقص﴾، أي: نقص عليك قصصا مثل ذلك القصص، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ونقص فعل مضارع فاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقص﴾، ومن أنباء جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به لنقص، وما مضاف إليه، وجملة ﴿قد سبق﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿وقد﴾ الواو عاطفة، وقد حرف تحقيق، و﴿آتيناك﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والكاف مفعول به، و﴿من لدنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿ذكرًا﴾، وذكرًا مفعول به ثان.

20:100Page 319

مَّنۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُ فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا ١٠٠

Whoever turns away from it - then indeed, he will bear on the Day of Resurrection a burden [i.e., great sin],

﴿من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا﴾: من شرطية في محل رفع مبتدأ، وأعرض فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وعنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يحمل خبرها، والفاعل مستتر تقديره: هو، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿يحمل﴾، ووزرًا مفعول به، وجملة من أعرض في محل نصب نعت لـ﴿ذكرًا﴾.

20:101Page 319

خَٰلِدِينَ فِيهِۖ وَسَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ حِمۡلٗا ١٠١

[Abiding] eternally therein,1 and evil it is for them on the Day of Resurrection as a load -

﴿خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا﴾: خالدين حال، وفيه جار ومجرور متعلقان بخالدين، والضمير يعود للوزر، وساء: الواو حالية، أو عاطفة، وساء فعل ماض من أفعال الذم، وفاعله مستتر مميز بنكرة، وهي ﴿حملًا﴾، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: وزرهم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بقول مقدر، أي: يقال لهم هذا الكلام، وقيل: هي كاللام في ﴿هيت لك﴾، أي: لمجرد البيان، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿ساء﴾، وحملًا تمييز.

20:102Page 319

يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا ١٠٢

The Day the Horn will be blown. And We will gather the criminals, that Day, blue-eyed.1

﴿يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا﴾: ﴿يوم﴾ ظرف بدل من يوم القيامة، وجملة ينفخ مضاف إليه، وينفخ فعل مضارع بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، و﴿في الصور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفخ﴾، و﴿نحشر﴾ الواو عاطفة، و﴿نحشر﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، والمجرمين مفعول به، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف متعلق بـ﴿نحشر﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: ونحشر المجرمين يوم إذ ينفخ في الصور، وزرقًا حال من المجرمين.

20:103Page 319

يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرٗا ١٠٣

They will murmur among themselves, "You remained not but ten [days in the world]."

﴿يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا﴾: الجملة حال من المجرمين، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويتخافتون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿يتخافتون﴾، وإن لبثتم جملة منصوبة بقول دل عليه يتخافتون، والقول نصب على الحال، أي: قائلين في السر، وإن نافية، ولبثتم فعل وفاعل، وإلا أداة حصر، وعشرًا ظرف زمان .

20:104Page 319

نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمٗا ١٠٤

We are most knowing of what they say when the best of them in manner [i.e., wisdom or speech] will say, "You remained not but one day."

﴿نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما﴾: نحن مبتدأ، وأعلم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بأعلم، وجملة يقولون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإذ ظرف متعلق بـ﴿أعلم﴾، وجملة ﴿يقول﴾ في محل جر مضاف إليه، وأمثلهم فاعل، وطريقة تمييز، وإن نافية، ولبثتم فعل وفاعل، وإلا أداة حصر، ويومًا ظرف متعلق بـ﴿لبثتم﴾.

20:105Page 319

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا ١٠٥

And they ask you about the mountains, so say, "My Lord will blow them away with a blast.1

﴿ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا﴾: الواو للاستئناف، ويسألونك فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به، و﴿عن الجبال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسألونك﴾، وجملة ﴿ويسألونك عن الجبال﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿فقل﴾ الفاء عاطفة، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وجملة ينسفها مقول القول، و﴿ها﴾ مفعول به مقدم، وربي فاعل مؤخر، ونسفًا مفعول مطلق.

20:106Page 319

فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا ١٠٦

And He will leave it [i.e., the earth] a level plain;

﴿فيذرها قاعا صفصفا﴾: الفاء عاطفة، ويذرها فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، أي: الله تعالى، و﴿ها﴾ مفعول به، وقاعًا حال من الضمير المنصوب، أو مفعول به ثان، لتضمين يذر معنى التصيير، وصفصفًا حال ثانية، أو بدل من المفعول الثاني، وقيل: صفة له.

20:107Page 319

لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا ١٠٧

You will not see therein a depression or an elevation."

﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾: الجملة حال ثالثة، أو حال أولى، ولا نافية، وترى فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترى﴾، وعوجًا مفعول به، ولا أمتًا عطف.

20:108Page 319

يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ١٠٨

That Day, they [i.e., everyone] will follow [the call of] the Caller1 [with] no deviation therefrom, and [all] voices will be stilled before the Most Merciful, so you will not hear except a whisper [of footsteps].

﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له﴾: ﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يتبعون﴾، أو بدل من ﴿يوم القيامة﴾ المتقدم، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، و﴿يتبعون الداعي﴾ فعل مضارع وفاعل ومفعول به، ولا نافية للجنس، وعوج اسمها مبني على الفتح، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، وجملة ﴿لا عوج له﴾ حال من الداعي، أو صفة لمصدر محذوف، أي: يتبعونه اتباعًا لا عوج له، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾: الواو عاطفة، وخشعت الأصوات فعل وفاعل، و﴿للرحمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خشعت﴾، والفاء عاطفة، ولا نافية، وتسمع فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، وإلا أداة حصر، وهمسًا مفعول به.

20:109Page 319

يَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا ١٠٩

That Day, no intercession will benefit except [that of] one to whom the Most Merciful has given permission and has accepted his word.

﴿يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا﴾: ﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف متعلق بالفعل المنفي ﴿تنفع﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، ولا نافية، وتنفع الشفاعة فعل مضارع وفاعل، وإلا أداة حصر، ومن مفعول لـ﴿تنفع﴾، وجملة ﴿أذن له الرحمن﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿رضي له قولًا﴾ عطف على أذن له، وقيل: النصب على المفعولية.

20:110Page 319

يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا ١١٠

He [i.e., Allāh] knows what is [presently] before them and what will be after them,1 but they do not encompass it [i.e., what He knows] in knowledge.

﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما﴾: يعلم فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: هو، وما مفعول به، وبين ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وأيديهم مضاف إليه، وجملة ﴿يعلم ما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما خلفهم﴾ عطف على ﴿ما بين أيديهم﴾، ولا يحيطون الواو عاطفة، أو حالية، ويحيطون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحيطون﴾، وعلمًا مفعول به.

20:111Page 319

۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا ١١١

And [all] faces will be humbled before the Ever-Living, the Self-Sustaining.1 And he will have failed who carries injustice.2

﴿وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما﴾: الواو استئنافية، وعنت الوجوه فعل وفاعل، وجملة ﴿وعنت الوجوه﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللحي جار ومجرور متعلقان بـ﴿عنت﴾، والقيوم صفة، والواو حالية، وجملة وقد خاب حالية، ومن فاعل خاب، وجملة حمل ظلمًا صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.

20:112Page 319

وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا ١١٢

But he who does of righteous deeds while he is a believer - he will neither fear injustice nor deprivation.

﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾: الواو عاطفة على وقد خاب، ومن شرطية مبتدأ، ويعمل فعل الشرط، ومن الصالحات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: أعمالًا، والواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، ومؤمن خبر، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية، ويخاف فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، وظلمًا مفعول به، ولا هضمًا عطف على ﴿ظلمًا﴾، وجملة لا يخاف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: فهو لا يخاف، وجملة فهو لا يخاف في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

20:113Page 319

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا ١١٣

And thus We have sent it down as an Arabic Qur’ān1 and have diversified therein the warnings that perhaps they will avoid [sin] or it would cause them remembrance.

﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا﴾: الواو عاطفة، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف لـ﴿أنزلناه﴾، أي: مثل ذلك الإنزال أنزلناه، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿أنزلناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، و﴿قرآنًا﴾ حال، و﴿عربيًّا﴾ صفة.

﴿وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا﴾: الواو عاطفة، و﴿صرفنا﴾ فعل وفاعل، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صرفنا﴾، و﴿من الوعيد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول محذوف، أي: صرفنا وعيدًا من الوعيد، ولعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة يتقون خبرها، وأو حرف عطف، ويحدث عطف على يتقون، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحدث﴾، وذكرًا مفعول به، وفاعل يحدث هو، أي: القرآن.

20:114Page 320

فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ١١٤

So high [above all] is Allāh, the Sovereign,1 the Truth.2 And, [O Muḥammad], do not hasten with [recitation of] the Qur’ān before its revelation is completed to you, and say, "My Lord, increase me in knowledge."

﴿فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما﴾: الفاء استئنافية، و﴿تعالى الله﴾ فعل ماض وفاعل، و﴿الملك الحق﴾ صفتان لله، وجملة ﴿فتعالى الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا تعجل الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعجل فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وبالقرآن جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعجل﴾، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعجل﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن يقضى﴾ مضاف إليه، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقضى﴾، ويقضى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ووحيه نائب فاعل، وقل عطف على لا تعجل، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وزدني فعل دعاء، والنون للوقاية، والياء مفعول به أول، وعلمًا مفعول به ثان، أو تمييز.

20:115Page 320

وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا ١١٥

And We had already taken a promise from Adam before, but he forgot; and We found not in him determination.1

﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وعهدنا فعل وفاعل، وإلى آدم جار ومجرور متعلقان بـ﴿عهدنا﴾، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿ولقد عهدنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، فنسي عطف على عهد، أي: نسي ما أمرناه به، ولم نجد: الواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وعزمًا مفعول به.

20:116Page 320

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ ١١٦

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate to Adam," and they prostrated, except Iblees;1 he refused.

﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: واذكر إذ قلنا، قلنا: فعل وفاعل، وجملة ﴿قلنا﴾ في محل جر بالإضافة، للملائكة جار ومجرور متعلقان بـ﴿قلنا﴾، اسجدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، لآدم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اسجدوا﴾، فسجدوا الفاء عاطفة، وسجدوا فعل وفاعل، ﴿إلا﴾ أداة استثناء، إبليس مستثنى بـ﴿إلا﴾ متصل إن كان إبليس في الأصل من الملائكة، وقيل: منقطع، لأنه ليس منهم، أبى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والجملة الفعلية في محل نصب على الحال، أي: حال كونه رافضًا للأمر مستكبرًا له كافرًا به.

20:117Page 320

فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ١١٧

So We said, "O Adam, indeed this is an enemy to you and to your wife. Then let him not remove you from Paradise so you would suffer.

﴿فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك﴾: الفاء عاطفة، وقلنا فعل وفاعل، ويا آدم نداء، وجملة إن مقول القول، وهذا اسم إن، وعدو خبرها، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعدو ولزوجك عطف على لك.

﴿فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية، ويخرجنكما فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به، والفاعل مستتر وهو إبليس، والميم والألف للتثنية، فتشقى: الفاء فاء السببية، وتشقى فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن إخراج منه لكما فشقاء لك.

.

20:118Page 320

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨

Indeed, it is [promised] for you not to be hungry therein or be unclothed.

﴿إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى﴾: إن حرف ناسخ، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، وأن وما في حيزها اسمها المؤخر، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجوع﴾ ولا تعرى عطف على ﴿لا تجوع﴾.

20:119Page 320

وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ ١١٩

And indeed, you will not be thirsty therein or be hot from the sun."

﴿وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿لا تظمأ فيها﴾ خبرها، و﴿لا﴾ نافية، وتظمأ: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿ولا تضحى﴾ عطف على ﴿لا تظمأ﴾.

20:120Page 320

فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ١٢٠

Then Satan whispered to him; he said, "O Adam, shall I direct you to the tree of eternity and possession that will not deteriorate?"

﴿فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى﴾: فوسوس الفاء عاطفة، و﴿وسوس﴾ فعل ماض، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿وسوس﴾، والشيطان فاعل، ﴿قال يا آدم﴾ فعل ماض و أسلوب نداء، وهل حرف استفهام، وأدلك فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، و﴿على شجرة الخلد﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أدلك﴾، وملك عطف على شجرة، وجملة لا يبلى صفة لملك.

20:121Page 320

فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ١٢١

And they [i.e., Adam and his wife] ate of it, and their private parts became apparent to them, and they began to fasten over themselves from the leaves of Paradise. And Adam disobeyed his Lord and erred.

﴿فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى﴾: فأكلا فعل ماض، والألف فاعل، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكلا﴾ فبدت عطف على أكلا، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بدت﴾، وسوءاتهما فاعل، وطفقا فعل ماض من أفعال الشروع، والألف اسمها، وجملة يخصفان خبرها، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخصفان﴾، ومن ورق الجنة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لموصوف محذوف هو المفعول به، أي: ورقًا من ورق الجنة. ﴿وعصى آدم ربه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، فغوى عطف على عصى.

20:122Page 320

ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ ١٢٢

Then his Lord chose him and turned to him in forgiveness and guided [him].

﴿ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى﴾: ثم حرف عطف، واجتباه فعل ومفعول به، وربه فاعل، فتاب عليه عطف على اجتباه، وهدى عطف على تاب.

20:123Page 320

قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣

[Allāh] said, "Descend from it [i.e., Paradise] - all, [your descendants] being enemies to one another. And if there should come to you guidance from Me - then whoever follows My guidance will neither go astray [in the world] nor suffer [in the Hereafter].

﴿قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو﴾: اهبطا فعل أمر مبني على حذف النون، والألف فاعل، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿اهبطا﴾، وجميعًا حال، وبعضكم مبتدأ، ولبعض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لعدو، وعدو خبر، وجملة ﴿بعضكم لبعض عدو﴾ في محل نصب على الحال.

﴿فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وما حرف صلة، ويأتينكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والكاف مفعول به، ومني جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتينكم﴾، وهدى فاعل يأتينكم، فمن اتبع: الفاء رابطة، ومن شرطية مبتدأ، واتبع فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وهداي مفعول به، والفاء رابطة للجواب، وجملة ﴿لا يضل﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وجملة ﴿من اتبع﴾ في محل جزم جواب إن.

20:124Page 320

وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ ١٢٤

And whoever turns away from My remembrance - indeed, he will have a depressed [i.e., difficult] life, and We will gather [i.e., raise] him on the Day of Resurrection blind."

﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا﴾: الواو عاطفة على جواب الشرط المتقدم، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، وأعرض فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وعن ذكري جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾، فإن الفاء رابطة للجواب، لأنه جملة اسمية، وإن حرف ناسخ، و﴿له﴾ خبرها المقدم، ومعيشة اسمها المؤخر، وضنكًا صفة، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.

﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾: ﴿ونحشره﴾ الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونحشر فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿نحشره﴾، وأعمى حال من الهاء في نحشره.

20:125Page 320

قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا ١٢٥

He will say, "My Lord, why have you raised me blind while I was [once] seeing?"

﴿قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا﴾: رب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، و﴿لِمَ﴾ اللام حرف جر، وما الاستفهامية في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿حشرتني﴾، وحشرتني فعل، وفاعل، ومفعول به، وأعمى حال، والواو للحال، وقد حرف تحقيق، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وبصيرًا خبر كان.

20:126Page 321

قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ ١٢٦

[Allāh] will say, "Thus did Our signs come to you, and you forgot [i.e., disregarded] them; and thus will you this Day be forgotten."

﴿قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى﴾: قال فعل ماض، و﴿كذلك﴾ الكاف الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: أتتك إتيانًا مثل ذلك الإتيان، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿أتتك آياتنا﴾ فعل ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر، فنسيتها: الفاء عاطفة، و﴿نسيتها﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، واليوم ظرف متعلق بـ﴿تنسى﴾.

20:127Page 321

وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ ١٢٧

And thus do We recompense he who transgressed and did not believe in the signs of his Lord. And the punishment of the Hereafter is more severe and more enduring.1

﴿وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: جزاءً مثلَ ذلك نجزي، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿من﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿أسرف﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿ولم يؤمن﴾ عطف على أسرف، فهو داخل في حيز الصلة، و﴿بآيات﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، و﴿ربه﴾ مضاف إليه، ﴿ولعذاب﴾: الواو حالية، أو عاطفة، واللام للابتداء، وعذاب مبتدأ، و﴿الآخرة﴾ مضاف إليه، و﴿أشد﴾ خبر، ﴿وأبقى﴾ عطف على أشد.

20:128Page 321

أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ١٢٨

Then, has it not become clear to them how many generations We destroyed before them as they walk among their dwellings? Indeed in that are signs for those of intelligence.

﴿أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم﴾: الهمزة للاستفهام، وهي داخلة، على محذوف عطف عليه بالفاء، والتقدير: أغفلوا فلم يتبين لهم، وفاعل يهد المصدر المفهوم من أهلكنا، أي: أفلم يتبين لهم إهلاكنا، أو ضمير عائد على الله تعالى، أي: يبين الله، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهد﴾، وكم خبرية مفعول مقدم لأهلكنا، ومن القرون جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لتمييز كم الخبرية، أي: كم قرن من القرون، وجملة يمشون في مساكنهم حال من مفعول أهلكنا، أو من الضمير في لهم، وفي مساكنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمشون﴾، والضمير يعود على المهلَكين.

﴿إن في ذلك لآيات لأولي النهى﴾: إن وخبرها المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسمها المؤخر، ولأولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، والنهى مضاف إليه.

20:129Page 321

وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ مُّسَمّٗى ١٢٩

And if not for a word1 that preceded from your Lord, it [i.e., punishment] would have been an obligation [due immediately],2 and [if not for] a specified term [decreed].

﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولولا حرف امتناع لوجود، وكلمة مبتدأ محذوف الخبر، وجملة ﴿سبقت من ربك﴾ صفة لـ﴿كلمة﴾، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقت﴾، ﴿لكان﴾ اللام واقعة في جواب لولا، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، يعود على الإهلاك، ولزامًا خبرها، وأجل مسمى عطف على كلمة، أو على الضمير المستتر في ﴿كان﴾، أي: لكان الإهلاك العاجل وأجل مسمى لازمين لهم كما كانا لازمين لعاد وثمود.

20:130Page 321

فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ١٣٠

So be patient over what they say and exalt [Allāh] with praise of your Lord before the rising of the sun and before its setting; and during periods of the night [exalt Him] and at the ends of the day, that you may be satisfied.

﴿فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾: الفاء الفصيحة، واصبر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اصبر﴾، وجملة يقولون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وسبح عطف على اصبر، وبحمد ربك في موضع نصب على الحال، أي: وأنت حامد لربك على أن وفقك للتسبيح، وأعانك عليه، وقبل ظرف متعلق بسبح، وطلوع الشمس مضاف، وقبل غروبها عطف على قبل طلوع الشمس.

20:131Page 321

وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ ١٣١

And do not extend your eyes toward that by which We have given enjoyment to [some] categories of them, [its being but] the splendor of worldly life by which We test them. And the provision of your Lord is better and more enduring.

﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتمدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، وهو في محل جزم بـ﴿لا﴾، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وعينيك مفعول به، وإلى ما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمدن﴾، وجملة متعنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿متعنا﴾، والهاء هي العائد، وأزواجًا مفعول متعنا، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أو نصب على الحال من هاء الضمير، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿متعنا﴾، و﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ فيها أقوال:

١ - مفعول ثان إذا أعربنا ﴿أزواجًا﴾ هو المفعول الأول، لأن معنى ﴿متعنا﴾: أعطينا.

٢ - منصوبة على الحال من ﴿ما﴾ الموصولة.

٣ - منصوبة على البدلية من ﴿أزواجًا﴾ على المبالغة.

٤ - منصوبة بفعل مضمر دل عليه ﴿متعنا﴾، تقديره: جعلنا لهم زهرة.

٥ - منصوبة على الذم، أي: أذم زهرة الحياة الدنيا.

٦ - منصوبة على الاختصاص.

٧ - منصوبة على البدلية من محل ﴿به﴾.

٨ - منصوبة على الحال من الضمير في ﴿به﴾.

٩ - منصوبة على التمييز لـ﴿ما﴾ أو للهاء في ﴿به﴾.

و﴿لنفتنهم﴾ اللام للتعليل، ونفتنهم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿متعنا﴾، والهاء مفعول به، وفيه متعلقان بـ﴿نفتنهم﴾.

﴿ورزق ربك خير وأبقى﴾: الواو للحال، ورزق مبتدأ، و﴿ربك﴾ مضاف إليه، و﴿خير﴾ خبر، وأبقى عطف على خير.

20:132Page 321

وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ ١٣٢

And enjoin prayer upon your family [and people] and be steadfast therein. We ask you not for provision; We provide for you, and the [best] outcome is for [those of] righteousness.

﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، وفعل الأمر مبني على السكون، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وأهلك مفعول به، وبالصلاة جار ومجرور متعلقان بفعل الأمر، وجملة ﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واصطبر فعل أمر، وفاعله مستتر، وتقديره: أنت، وعليها جار ومجرور متعلقان بـ﴿اصطبر﴾، وجملة لا نسألك استئنافية، ونسألك فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، ورزقًا مفعول به ثان.

﴿نحن نرزقك والعاقبة للتقوى﴾: نحن مبتدأ، وجملة نرزقك خبر، والعاقبة مبتدأ، وللتقوى جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وهاتان الجملتان مستأنفتان أيضًا لا محل لهما من الإعراب.

20:133Page 321

وَقَالُواْ لَوۡلَا يَأۡتِينَا بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّهِۦٓۚ أَوَلَمۡ تَأۡتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ١٣٣

And they say, "Why does he not bring us a sign from his Lord?" Has there not come to them evidence of what was in the former scriptures?1

﴿وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى﴾: لولا حرف تحضيض، أي: هلا، ويأتينا فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وبآياته جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتينا﴾، ومن ربه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، أولم الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، والتقدير: ألم تأتهم البينات تترى، ولم تأتهم بصورة خاصة بينة ما في الصحف الأولى، وبينة فاعل لـ﴿تأتهم﴾، وما موصول مضاف إليه، وفي الصحف جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والأولى صفة للصحف.

20:134Page 321

وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ١٣٤

And if We had destroyed them with a punishment before him,1 they would have said, "Our Lord, why did You not send to us a messenger so we could have followed Your verses [i.e., teachings] before we were humiliated and disgraced?"

﴿ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا﴾: ﴿لو﴾ شرطية، وأن حرف ناسخ مصدري، و﴿نا﴾ ضمير في محل نصب اسم أن، وأهلكناهم فعل وفاعل ومفعول به، و﴿أنّا﴾ وما بعدها فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبعذاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهلكناهم﴾، ومن قبله صفة لعذاب، لقالوا: جواب لو، والجملة لا محل لها من الإعراب، وربنا منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، ولولا حرف تحضيض، وأرسلت فعل وفاعل، وإلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلت﴾، ورسولًا مفعول به، والجملة مقول القول.

﴿فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى﴾: فنتبع الفاء هي السببية، ونتبع منصوب أن مضمرة في جواب التحضيض، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق أي: لولا إرسال منك فاتباع منا. والفاعل مستتر تقديره: نحن، وآياتك مفعول به منصوب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتبع﴾، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مضاف إليه، و﴿نخزى﴾ عطف على ﴿نذل﴾.

20:135Page 321

قُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ١٣٥

Say, "Each [of us] is waiting;1 so wait. For you will know who are the companions of the sound path and who is guided."

﴿قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى﴾: كل مبتدأ، ومتربص خبر، والجملة مقول القول، والفاء الفصيحة، وتربصوا فعل أمر، فستعلمون الفاء استئنافية، والسين حرف استقبال، وتعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿أصحاب الصراط السوي﴾ خبر، وجملة ﴿فستعلمون مَن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿من اهتدى﴾ عطف على من أصحاب، وجملة ﴿من أصحاب﴾ مفعول ﴿تعلمون﴾ المعلقة عن العمل، أو ﴿من﴾ موصولة مفعول ﴿تعلمون﴾، وأصحاب الصراط خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم أصحاب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском